اَبِیْ اُمَامَۃَ،
الْقَاسِمِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,015
Books
225
Teachers
736
Students
445
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الْقَاسِمِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَائِشَةَ
أبِي أُمَامَةَقَالَ:
أَبِيهِ
أَبِي أُمَامَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
عَائِشَةَقَالَتْ:
أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ:
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ،
أبي أمامةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي أُمَامَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،
أبي أمامةأن رسول الله
أَبِي أُمَامَةَعَنِ النَّبِيِّ
زَهْدَمٍ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدُ اللَّهِ
أَبِي أُمَامَةَقَ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
ابْنُ الزُّبَيْرِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ «إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
يَزِيدُ، فِي حَدِيثِهِ
عَائِشَةَ تَقُولُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
عَائِشَةَقَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
مَسْرُوقٍ
عَائِشَةَ، وَقَالَ:
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
عَائِشَةَ أَنَّ سَالِمًا مَوْلَی أَبِي حُذَيْفَةَ کَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ
ابْنِ عُمَرَ
يُونُسَ
أَبُو كُرَيْبٍ،
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى
أبي أمامةأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
محمد بن علي
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
أَبُو زَكَرِيَّا
أَبَا أُمَامَةَ،
شُرَيْحٍ
أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،قَالَ:
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عبد الله من حلف على يمين فقال إن شاء الله فقد استثنى
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ فَاشْتَرَطُوا وَلَاءَهَا فَذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
عائشة أنه
أَبَا أُمَامَةَيَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَلَى مَشْيَخَةٍ مِنَ الْأَنْصَارٍ بِيضٌ لِحَاهُمْ
مُحَمَّدٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَأَنَا مُسْتَتِرَةٌ بِقِرَامٍ فِيهِ صُورَةٌ، فَهَتَكَهُ، ثُمَّ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ الْفَتْحِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي أُمَامَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَقَالَ: هَذَانِ جَمَاعَةٌ
أَبِي أُمَامَةَ،قَ
جَعْفَرٌ،
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
الْاَعْمَشِ
عائشة: أنها سُئِلَتْ
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ،
أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
رَأَيْتُ عَائِشَةَ تُسَلِّمُ وَاحِدَةً.
سَالِمٍ
اخْتَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ وَالْأَشْعَثُ
أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
عَائِشَةَقَالَتْ: بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ، قَدْ «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي
أَبِي أُمَامَةَ،عَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
بْنِ عَبَّاسٍ
عَائِشَةَ قُلْتُ
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّهُ
عَائِشَةَ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ فَقَالَتْ
عَائِشَةَ خَرَجْنَا لَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
أَسْلَمُ
عَائِشَةَ أَنَّ بَرِيرَةَ كَانَتْ مُكَاتَبَةً وَكَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا فَلَمَّا أُعْتِقَتْ خُيِّرَتْ
أَبِي أُمَامَةَ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي
أبي أمامة أنه
عَائِشَةَ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ عَلَى بِرْذَوْنٍ
ابن مسعود مثله
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
لاَ بَأْسَ بِهِ.
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم ان بلالا يؤذن بليل فكلوا
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ»
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
هِشَامٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ فَيَغْتَسِلُ، وَيَصُومُ يَوْمَهُ»
أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلًا
عَائِشَةَتَقُولُ:
عَائِشَةَعَنْ النَّبِيِّ
عائشةَ رضيَ الله عنهاعن النبي
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً.
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،قَالَتْ:
مُعَاذٌ،
عَبْدُ اللهِ آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ.
أَبِى أُمَامَةَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ فَرَأَيْتهَا مُعَلَّقَةً يَعْنِي فِي عُنُقِهِ.
عَائِشَةَقَالَتْ: قَامَ النَّبِيُّ مِنَ اللَّيْلِ، فَظَنَنْتُ
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، [ص:142]
أَبِي أُمَامَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي
أَبِي أُمَامَةَقَالَ: لَمَّا وُضِعَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ فِي الْقَبْرِ.
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ،
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَآهُ فِي سَفَرٍ يَنْزِعُ خُفَّيْهِ ثُمَّ يُخَلِّلُ أَصَابِعَهُ.
عَبْدُ اللَّهِ آفَةُ الْحَدِيثِ النِّسْيَانُ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَرِهَتْ أَنْ تُبَاعَ الْجَارِيَةُ بِشَرْطِ أَنْ لاَ تُبَاعَ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
يوسف وإبراهيم الجوهري والمسروقي
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ،
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْتِقَ مَمْلُوکَيْنِ لَهَا زَوْجٌ
عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ،
عَائِشَةَقَالَتْ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ»
أَبِي وَائِلٍ
عَائِشَةُ: طَيَّبْتُ النَّبِيَّ قَبْلَ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَرَجُلٌ يَسْأَلُهُ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَدْعُو بِشَرَابٍ فَتُفْطِرُ ثُمَّ تُفِيضُ.
عِيسَى؛
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
شُعْبَةُ،
عائشة مثل حديث عبيد الله
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ لاَ تَرَى بِعَرَقِ الْجُنُبِ بَأْسًا.
عَائِشَةُ،: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً قُبَالَةَ وَجْهِهَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.
بكر بن خنيس
أَبِي أَنَّهُ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ
عَائِشَةَ،قَالَ:
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصَبَّحُ.
عَبْدُ اللهِ إذَا
عبد الله كفى بخشية الله علما وكفى باغترار بالله جهلا
دَخَلَتْ عَلَی عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا أُمَّهْ اکْشِفِي لِي
ابْنِ أَبْزَى
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا. وَذَكَرَ
حُمَيْدٍ
عائشة مرفوعا اظهروا النكاح واضربوا عليه بالغربال ورواه أيضا عيسى بن ميمون
عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلاًسَأَلَ رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
عَائِشَةَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ فَاشْتَرَطُوا وَلاَءَهَا فَذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ
عبد الله لا تقطع اليد إلا في الدينار أو العشرة دراهم
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ
لَوْلا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ الثُّنْيَا
«كَانَ مَالُنَا عِنْدَ عَائِشَةَ فَكَانَتْ تُزَكِّيهِ، وَنَحْنُ يَتَامَى»
أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا، «ضَرَبَ رَجُلًا فِي حَدٍّ قَاعِدًا»
أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا «ضَرَبَ رَجُلًا فِي الْحَدِّ قَاعِدًا»
كَانَ عُمَرَ يُوتِرُ بِالأَرْضِ.
مجاهد لكم فيها منافع الى أجل مسمى
آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ اللَّهُ أَقْرَبُ كُلِّ شَيْءٍ.
ابن عمرقال
عبد الله لقد خشيت الله في حبي عمر
عبد الله إني لأحسب الشيطان يفر من حس عمر
عائشة :ان جبريل أتى النبي صلى الله عليه و سلم على برذون
عبد الله إني لأحسب الرجل ينسى العلم كلما يعلمه الخطيئة يعملها
أَبِي عُثْمَانَ
عَبْدُ اللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ الرَّجُلَ يَنْسَى الْعِلْمَ كَانَ يَعْلَمُهُ لِلْخَطِيئَةِ كَانَ يَعْمَلُهَا
عَائِشَةَ أَنَّ جِبْرِيلَ عليه السلامأَتَى النَّبِيَّ عَلَى بِرْذَوْنٍ
أبي أمامة رضي الله عنه
انْطَلَقَ رَجُلاَنِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَوَجَدَاهُ قَدْ صَدَرَ
عبد الله الشهران تسع وخمسون يوما
عبد الله أهل الشرب أمراء على أهل أعلاه
عبد الله في الرجل يوصي بالوصية فيطيب الورثة ثم يرجعون
أتي عبد الله بجارية سرقت ولم تحض فلم يقطعها
عبد الله لا تقطع اليد إلا في دينار أو عشرة دراهم
ابن مسعود الاستثناء جائز في كل يمين (وروينا)
عائشةقالت كان للنبي مؤذنان بلال وابن ام مكتوم
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ لِعَائِشَةَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ.
تُوُفِّيَ رَجُلٌ وَتَرَكَ جَدَّتَيْهِ أُمَّ أُمِّهِ وَأَمَّ أَبِيهِ فَوَرَّثَ أَبُو بَكْرٍ أُمَّ أُمِّهِ
((قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ:
أبي أمامة رفعه الكنود الذي يضرب عبده ويمنع رفده ويأكل وحده
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة أنبأ أبو عمرو بن نجيد
أبي أمامة أن أبا ذر
أتي عبد الله فقيل له يا أبا عبد الرحمن
عبد الله من قتل حية أو عقربا فقد قتل كافرا لم يقل المسعودي
العلاء بن زياد
قَدْ رَأَيْت عَائِشَةَ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا السَّمُومُ.
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صُمْهُ مُتَتَابِعًا إِلاَّ أَنْ يُقْطَعَ بِكَ كَمَا قَطَعَ بِكَ فِيهِ.
كَانَتْ عَائِشَةُ لاَ تُفِيضُ حَتَّى يَبْيَضَّ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ مِنَ الأَرْضِ.
عائشةقالت قام النبي صلى الله عليه و سلم من الليل فظننت
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَامَ النَّبِيُّ مِنَ اللَّيْلِ فَظَنَنْتُ
عبد الله إني لأحسب بين عيني عمر ملك يسدده
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ
لاَ تَدْخُلُ مَكَّةَ إِلاَّ مُحْرِمًا.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ النَّبِيَّ
تُقْسَمُ الْغَنَمُ أَثْلاَثًا.
كُنَّا أَيْتَامًا فِي حِجْرِ عَائِشَةَ فَكَانَتْ تُزَكِّي أَمْوَالَنَا وَنُبْضِعُهَا فِي الْبَحْرِ.
كَانَ مَالُنَا عِنْدَ عَائِشَةَ فَكَانَتْ تُزَكِّيه إِلاَّ الْحُلِيَّ.
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إذَا أَعْطَى النَّاسَ الْعَطَاءَ سَأَلَ الرَّجُلَ أَلَكَ مَالٌ فَإِنْ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إذَا أَعْطَى الرَّجُلَ الْعَطَاءَ سَأَلَهُ ثُمَّ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
لَوْ لَمْ أُصَلِّهِمَا حَتَّى أُصَلِّيَ الْفَجْرَ صَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.
كَانَتْ أَفْضَلُ صَلاَةِ عَبْدِ اللهِ فِي بَيْتِهِ.
كَانَ شَاذَرْوَانُ الْقَصْرِ يَقُومُ عَلَيْهِ الإِمَامُ
عائشةَأنَّ رسولَ الله كانَ إذا رأَى المطر
كَانَ يَجِيءُ فَيَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ رَاكِبٌ.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ
أبي أمامة أن علي بن أبي طالب أخبره:أنه كان يأتي النبي
عبد الله بن جعفرقال:
عائشةعن النبي/ مثله.
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَحُجُّ فَلاَ تُضَحِّي
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
لَيْسَ عَلَيْهِمَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ فَادْعُ بِمَا شِئْتَ وَسَلْ مَا شِئْتَ.
وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا، وَهِيَ حَائِضٌ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ»
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ،
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ سَأَلَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سُئِلْتُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَاقَعَ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَاغْتَسَلَ، وَصَلَّى وَصَامَ يَوْمَهُ ذَلِكَ»
أَبِي أُمَامَةَيَرْفَعُ الْحَدِيثَ
مَنْ أَكَلَ شَيْئًا مِنْ كِرَاءِ مَكَّةَ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ نَارًا.
لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ
الْحَائِضُ لاَ تُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ.
أَبِي أُمَامَةَأَنَّ النَّبِيَّ
يَقْتُلُ الْفُوَيْسِقَةُ.
يَحُكَّ رَأْسَهُ بِبَطْنِ أَنَامِلِهِ.
رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ،
لاَ يَحُجُّ أَحَدٌ
لاَ تُعَرْقَبُ الْبُدْنُ.
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ والسَّرَاوِيلَ وَالْقُفَّازَيْنِ وَتُخَمِّرُ وَجْهَهَا كُلَّهُ.
عَائِشَةَ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَشْعَرَ بُدْنَهُ»
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
الْذي مِنَ الشَّهْوَةِ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ
كَانَ سَيْفُ عَبْدِ اللهِ مُحَلًّى.
تُجْزِئهِ الإِقَامَةُ.
كَانَ النَّبِيُّ يُبْرِدُ.
كَانَ لِعَبْدِ اللهِ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ.
عُمَرُ إِنَّ الْقَسَامَةَ إِنَّمَا تُوجِبُ الْعَقْلَ وَلاَ تُشِيطُ الدَّمَ.
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقْتُلُ الأَوْزَاغَ.
عائشةقال
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ زَاحَمَ عَلَى الْحَجَرِ حَتَّى دَمِيَ مَنْخِرُهُ.
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِجَارِيَةٍ سَرَقَتْ لَمْ تَحِضْ فَلَمْ يَقْطَعْهَا.
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْتِعَ الرَّجُلُ مِنْ مُدَبَّرَتِهِ.
ابْنِ مَسْعُودٍ بِمِثْلِهِ.
عائشةقالت كنت
عائشةقالت امرني رسول الله ان اناوله الخمرة من المسجد فقلت
أسماءقالت
عَبْدُ اللهِ لاَ حبسَ إلاَّ فِي كُرَاعٍ أَوْ سِلاَحٍ.
يُكْرَهُ بَيْعُ فَضْلِ الْمَاءِ.
أَبُو ذَرٍّ الشَّيْخَانِ الثَّيِّبَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ وَالْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ.
عبد الله هو ابن مسعودقال من اقر بالطسق فقد اقر بالصغار
كُنَّا أَيْتَامًا فِي حِجْرِ عَائِشَةَ فَكَانَتْ تُزْكِي أَمْوَالَنَا وَتُبْضِعُهَا.
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ ده دوازده
إِذَا لَمْ أُصَلِّهِمَا حَتَّى أُصَلِّيَ الْفَجْرَ صَلَّيْتهمَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.
أَبِي أُمَامَةَ {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ}
عَبْدُ اللهِ وَدِدْت أَنِّي مِنَ الدُّنْيَا فَرْدٌ كَالْغَادِي الرَّاكِبِ الرَّائِحِ.
أَسْلَمَ عبْدُ اللهِ فِي وُصَفَاءِ أَحَدِهِمْ أَبُو زَائِدَةَ مَوْلاَنَا.
عَائِشَةَ وَسُمَيٍّ
عُمَرُ لَيْسَ مِنْ مَالِكِ مَا كَانَ فِيهِ مَثْنَوية لِغَيْرِك.
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله
عُمَرُ مِنَ الرِّبَا أَنْ تُبَاعُ الثَمَرَةُ وَهِيَ مُغَضَّفَةٌ لَم تَطِبْ.
عثمان نحو رواية طاوس
عائشةقالت لقد رأيتني افرك الجنابة
لاَ بَأْسَ بِالْعِينَةِ.
أَرْبَعٌ لاَ يُؤْخَذُ عَلَيْهِنَّ أَجْرٌ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَالأَذَانُ وَالْقَضَاءُ وَالْمُقَاسِمُ.
عائشةعن النبي في الرجل يستيقظ فيرى بللا ولم يذكر احتلاما
لَيْسَ فِيهَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ فَادْعُ بِمَا شِئْت وَسَلْ مَا شِئْت.
عائشة جاءت سهلة بنت سهيلفقالت
يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
لاَ يُوَرَّثُ الْمَوْلُودُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ.
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ لأم.
أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ فَتَلْتُ قَلاَئِدَهَا مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدِي.
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُلْبِسُ النَّبِيَّ نَعْلَيْهِ وَيَمْشِي أَمَامَهُ.
زَهْدَمٍبِهَذَا.
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ،
مُجَاهِدٍ
أَبى أُمامة: أن رجلا أَتى رسول اللَّه فقال:
عَائِشَةَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ فَقَالَتْ
عَائِشَةَخَرَجْنَا لاَ نَرَى إِلاَّ الْحَجَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةُقَالَ رَسُولُ اللهِ إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْىُ الْجِمَارِ لإِقَامَةِ
عَائِشَةَقَالَ سُئِلَتْ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ وَاقَعَ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى وَصَامَ يَوْمَهُ ذَلِكَ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا وَهِيَ حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
عَائِشَةَ عليها السلام،قَالَتْ:
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ سَأَلَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ.
عَائِشَةَ أَنَّ بَرِيرَةَكَانَتْ مُكَاتَبَةً وَكَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا فَلَمَّا أُعْتِقَتْ خُيِّرَتْ.
عَائِشَةُطَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ لِحِلِّهِ وَلِحُرْمِهِ.
عَبْدُ اللَّهِ مِثْلَهُ أَرْسَلَهُ الْمَسْعُودِيُّ. وَقَالَ الشَّعْبِيُّ:
الحسين
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَہُ
كُنَّا نَأْتِي عَائِشَةَ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ فَأَتَيْنَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا هِيَ تُصَلِّي
لَمَّا حُضِرَ مُعَاذٌ
أَبِي حَارِثَةَ
ذَهَبَ بَصَرُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ فَأَتَى الطًَّبِيبُ
أَعْتَقَ رَجُلٌ غُلَامًا سَائِبَةً فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ
سَأَلْتُ رَجُلاً
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ
كَانَتْ عَائِشَةُ إذَا سُئِلَتْ
أُتِيَ عُمَرُ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ
أَعْتَقَتِ امْرَأَةٌ جَارِيَةً لها لَيْسَ لَهَا مَالٌ غَيْرَهَا
ابن عمر،قال:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عُمَرَ،
أبي أمامة، يرفعه، بمثله.ولم يذكر عبيد الله، ولا القاسم،
عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ،
يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ،
لَهُ:
فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ:
عائشة وهي عمته أنها أهلت بالحج وحدثني عروة وهي خالته أنها
عائشة أن بريرة تصدق عليها فأهدت إلى عائشة فسألت النبي
ابْنُ مَسْعُودٍ مِثْلَ قَوْلِ عَلِيٍّ
عائشة فيما يظن
لقيط بن قبيصة
مد الفرات على عهد عبد الله فكره ذلك الناس
اَبِیْ ذَرٍّ
أَبِي أُمَامَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
أَبِي أُمَامَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا، «الذَّهَبُ الْمُشَبَّكُ بِالدُّرِّ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
أبي أمامةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه
عَائِشَةَ وَعَنْ نَافِعٍ
کَانَ أَبُو ذَرٍّ
عائشة ضعفه أبو عاصم
زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
عائشةقالت دخل النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةقالت سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي أمامةعن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
وَاثِلَةَ
ثُمَامَةُ بْنُ حَزْنٍ الْقُشَيْرِيُّ
اِسْرَائِیْلُ
عبد الجبار يعني ابن المغيرة
سَأَلْتُهُ
أبي أمامة فذكر هذا الحديث بمعناه مرفوعا
أَبِي أُمَامَةَ ،أَنَّ رَجُلاً أَخَذَ يُصَلِّي وَحْدَهُ
عَائِشَةُ طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِحِلِّهِ وَلِحُرْمِهِ
عبد الله أربع قد فرغ منهن الخلق والخلق والرزق والأجل
أَبِي أُمَامَةَأَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي
أَبِي أُمَامَةَقَالَ مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: أَمَرَ النَّبِيُّ سَهْلَةَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ
عائشةأنها أرادت
أَبِي هُرَيْرَةَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ
عبد الله بن عباسورجل يسأله
عائشةقالت أمر النبي صلى الله عليه و سلم سهلة امرأة أبي حذيفة
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ سَهْلَةَ امْرَأَةَ أَبي حُذَيْفَةَ،
عائشة مثله هو محمّد بن نصر بن سليمان، أبو الأحوص الأثرم المخرمي البغدادي (ت:
نَافِعٍ
بن أَبِي ذِئْبٍ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
سُفْيَانَ،
ابْنِ عَجْلَانَ،
عَطَاءٍ،
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
مَنْصُورٌ،
أُمِّ سَلَمَةَ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ،
مِسْعَرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،
مُعَاوِيَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
أَبِي بُرْدَةَ،
سَعِيدٌ،
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
أَبِي حَازِمٍ
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عبد الله بن دينار
عَلِيٍّ،
ابن اَبِیْ اَوْفٰی
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
زَکَرِیَّا،
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ
اَحْمَدُ بْنُ مَنْصْوْرٍ زَاجٌ
زيد1
أَسْمَاءَ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
أَبُو زَيْدٍ،
أَبي بُرَيْدَةَ
عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللہِ
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
الأَجْلَحِ،
الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ،
أَبِي أُسَامَةَ
الزَّعْفَرَانِيُّ،
هِشَامٍ الْقُرْدُوسِيِّ
عَائِشَةَ بِنَحْوِهِ
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
عائشة مثله إسناده صحيح
سُئِلَ
كَانَ يَؤُمُّ عَائِشَةَ عَبْدٌ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
إِنْ شَاءَتْ فَلْتَجْمَعْ بَيْنَهُمَا.
أَمَّا مَنْ كَانَ يُحْسِنُ الْوُضُوءَ فَمَرَّةٌ مَرَّةٌ.
يَقْطَعُ إذَا رَأَى عُرُوشَ مَكَّةَ.
نِيَّتِهِ.
الْفُرَافِصَةِ بْنِ عُمَيْرٍ
الْفُرَافِصَةِ رَأَى عُثْمَانَ وَزَيْداً وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ يُخَمِّرُونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ مُحْرِمُونَ.
لاَ تَنْتَقِبْ.
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ إِذَا أَحْرَمُوا حَمَلُوا مَعَهُمَ السُّيُوفَ فِي الْقُرُبِ.
فِي الْجُنُبِ يَغْتَمِسُ فِي الْمَاءِ اغْتِمَاسَةً
مُجَاهِدٍ {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ}
أَبُو بِلَالٍ
أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ
رَوَّادٌ
كَانَ يُؤْمَرُ،
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
الرمادي،
عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا
عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ تَعَالَى:
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ
عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ
سَهْلِ بْنِ حَنْظَلَةَ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّ أَبَا عَوَانَةَ
قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكْثِرُ
عَبْدُ اللَّهِ الْكُفْرُ تَرْكُ الصَّلاَةِ.
أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ، «آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ» [ص:446]
عَائِشَةُ، ثُمَّ
جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ الدُّنْيَا
أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدٍ يُصَلَّى فِيهِ: عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
المجالد بن سعيدٍ،
أبيه،قال:
عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ «الْكُفْرُ تَرْكُ الصَّلَاةِ»
عَبْدُ اللَّهِ: [ص:168] كَفَى بِالْخَشْيَةِ عِلْمًا، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ جَهْلًا.
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
عائشة أن سهلة بنت سهيل كانت تحت أبي حذيفة فقالت
عائشة مثله وزاد في حديثه هو الفرق
عائشة تقول كان في بريرة ثلاث سنن فذكر الحديث
عائشة أنها كانت تقول توفي رسول الله فذكر هذا الحديث
توفي رسول الله فلو نزل بالجبال الراسيات فذكر الحديث
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ إسناده صحيح
عائشة رفعته إلى النبي
عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ
أَحْمَدُ انْظُرُوا إِلَى الأَعْمَشِ مَا أَحْسَنَ مَا
رَجُلٌ لِعَبْدِ اللهِ: أَوْصِنِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عبد الله من أقر بالطسق فقد أقر بالصغار
مُخَيْمِرَةَ،
«إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ لَجُوجًا مُمَارِيًا مُعْجَبًا بِرَأْيهِ فَقَدْ تَمَّتْ خُسَارَتُهُ»
فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ} [مريم:
اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
أَبِي حُمَيْدٍ، قَاضِي عُمَانَ،
عَائِشَةَ. وَ
عائشةَ وميمونةَ، وهو خطأٌ، إنَّما هو
عائشةَ: {لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ} [البقرة:
أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَل النَّبِيَّ
«آخَى النَّبِيُّ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَوْصَى عَبْدُ اللَّهِ إِلَى الزُّبَيْرِ»
محمد بن الحسين القطان،
كانت الفتنة وخوفها. يعني حين أحجت أختها في عدتها
أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة،
بن عمر أنه
علمتني عائشة
عَائِشَةَ، عَلَيْهَا
أَبِي أُمَامَةَ [ص:847]،
بن بريدة
أم المؤمنين رضى الله تعالى عنها
«يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ
عبد الله هو بن مسعود
أبو كريب وابن أبي مذعور ويوسف
عائشة رضى الله تعالى عنها أنها سألت
بن عباس ما استيسر من الهدي شاة هديا بالغ الكعبة
أبي أمامة رضى الله تعالى عنه
أَبِيهِ، إِنَّمَا أَرْسَلَهُ
زَيد بْنِ أَرْقَمَ، وَقال هِشَامٌ
عائشة ورواه يحيى بن أيوب
سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ،
عَائِشَةَ، أَوْ أَبِي أُمَامَةَ,
عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
كانت عائشة تصوم الدهر
«مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ بِعَشِيٍّ»
ابن عباس المتلاعنين فقال عبد الله بن شداد بن الهاد وهي التي
عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ ادْرَءُوا الْحَدَّ وَالْقَتْلَ
كان نقش خاتم عبد الله ذبابان
عائشة فذكره في حديث طويل
عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا قُعَيْسٍ، اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ،
عثمان نحو رواية طاوس واختلفت الرواية فيه
عائشة أنها حجت بأختها أم كلثوم في عدتها
عَائِشَةَ، لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا لَمَّا بَلَغَهَا قَوْلُ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ،
عبد الله لا حد في اثنين فذكر مثله
عبد الله ادرأوا الجلد والقتل
عبد الله أربع قد فرغ منهن من الخلق والخلق والرزق والاجل
عَائِشَةَ مِثْلَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
أبي أمامة رفع الحديث
«كَانَتْ عَائِشَةُ تَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ»
عائشة فيما نظن
قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ الْخَارِفِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
عائشةَ رضيَ اللهُ عنهاأنَّ النبيَّ
ابن عمرأَنه
أبيهقال:
عبد اللهأنه
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: وَكُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
عَائِشَةَ{عَنْ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَقالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ إذَا رَأى الْمَطَرَ
أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
عائشةقالت: سألتُ رسولَ الله
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «قَلَّدَ، وَأَشْعَرَ وَأَرْسَلَ بِهَا، وَلَمْ يَجْتَنِبْ، مَا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ»
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،قَالَ:
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،قَالَ:
أَبِي أُمَامَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
أَبِي أُمَامَةَ يَرْفَعُ الْحَدِيثَقَالَ: مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
عبد اللهعن النبي
زَيْدٍقَالَ:
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ
عَائِشَ?َ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ،
أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ: جَاءَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ إِلَى {ص:200} رَسُولِ اللهِ فَقَالَ:
زَيْدٍ،قَالَ:
عَائِشَةَمِثْلَهُ
أَبِي أُمَامَةَأَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ»
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ».
مُعَاذٍقَالَ: إِذَا ابْتَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدَ بِالسَّقَمِ
عَائِشَةَ،أَنَّهُ كَانَ لَهَا غُلَامٌ وَجَارِيَةٌ فَأَرَادَتْ عِتْقَهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «ابْدَئِي بِالْغُلَامِ».
أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ
مُعَاذٍ،قَالَ: إِذَا ابْتَلَى اللَّهُ الْعَبْدَ بِالسَّقَمِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ».
عَائِشَةَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْأُوقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ».
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ»
عَائِشَةَ«أَنَّ النَّبِيَّ أَشْعَرَ» {ص:280} وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
عَائِشَةَ«أَنَّ النَّبِيَّ أَشْعَرَ»
ابْنِ الزُّبَيْرِقَالَ: «إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ، حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، إِلَّا النِّسَاءَ»
الْفُرَافِصَةِ بْنِ عُمَيْرٍقَالَ: «رَأَيْتُ عُثْمَانَ مُغَطِّيًا وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
الْفُرَافِصَةِ،قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ «مُغَطِّيًا وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
ابْنَ عُمَيْرٍيَقُولُ: «لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهُنَّ، وَأَنْتُمْ حُرُمٌ»
أَبِي أُمَامَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الْقَيْدُ كَرْهٌ، وَالسِّجْنُ كَرْهٌ، وَالْوَعِيدُ كَرْهٌ»
أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدُّرِّيَّةِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْقُرْآنُ»
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاعَنِ النَّبِىِّ بِمِثْلِهِ.
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،«أَنَّهُ قَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ، وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ، مِنْ أُمٍّ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُصَلِّي فِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ»
مُجَاهِدٍ مَا عَلَّمْتُمْ مِنِ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَقَالَ: «مِنَ الطَّيْرِ، وَالْكِلَابِ»
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا: «إِذَا عُلِمَتِ الصَّدَقَةُ فَهِيَ جَائِزَةٌ، وَإِنْ لَمْ تُقْبَضْ»
مَسْرُوقٍأَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ (ده دوازده)
عُمَرَ،قَالَ: «لَا يَنْبَغِي لِقَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْخُذَ أَجْرًا وَلَا صَاحِبَ مَغْنَمِهِمْ»
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلاً طَلَّقَ ثَلاَثًا فَتَزَوَّجَتْ فَطَلَّقَ فَسُئِلَ النَّبِىُّ أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ؟
أَبِي أُمَامَةَقَالَ: «قَلِّدُوهَا وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ يَعْنِي الْخَيْلَ، وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ»
أَبِي أُمَامَةَ: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} {الواقعة:
عَائِشَةَقَالَتْ إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ. {ت} وَهَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِىُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ(مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ) شَاةٌ (هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ)
ابن عباس ما استيسر من الهدى شاة هديا بالغ الكعبة (وبهذاالاسناد)
عَائِشَةَقَالَتْ قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ سَوْدَةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً.(2/386)
عَائِشَةَ ,فَذَكَرَ مِثْلَهُ
عَائِشَةَعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
شُرَيْحٍ مِثْلَ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
أبي أمامة رضي الله تعالى عنهقال
كانت الفتنة وخوفها يعنى حين أحجت عائشة اختها في عدتها
عائشةقالت إنما جعل الطواف بالبيت ورمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة لإقامة
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةقالت الطعين والمحنون والنفساء والبطن شهادة فقال له أبي عائشة حدثتك هذا
عائشةقالت سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةعن النبي نحوه
عَائِشَةَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْتِقَ مَمْلُوكَيْنِ لَهَا زَوْجٌ
مُجَاهِدٍ {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ}قَالَ مِنَ الطَّيْرِ وَالْكِلاَبِ.
عَائِشَةَأَنَّهَا كَانَتْ تَقْتُلُ الأَوْزَاغَ.
ابْنِ مَسْعُودٍبِمِثْلِهِ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا كَانَتْ تُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً قُبَالَةَ وَجْهِهَا السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ.
وَأَخبَرنا الحَسَنُ بنُ مُحَمدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَشْعَرَ بُدْنَهُ.(5/110)
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ
عَائِشَةَ أَنَّ عَائِشَةَ
عائشةقالت: كان رسول الله يقبلني وهو صائم
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ أَصَابَ بَعْضَ نِسَائِهِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ، وَاغْتَسَلَ وَهُوَ جُنُبٌ.
ابْنِ أَبِي أَوْفَى،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ,قَالَتْ: إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ, وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لإِقَامَةِ
عَائِشَةَ,عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
أَبِي أُمَامَةَقَالَ انْقَطَعَ قِبَالُ رَسُولِ اللهِ فَاسْتَرْجَعَ فَقَالُوا أَمُصِيبَةٌ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ مِنْ أَضْحَكِ النَّاسِ وَأَطْيَبِهِ نَفْسًا.
أَبِي أُمَامَةَقَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يَوْمًا جَالِسٌ وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ إِذْ
أَبِي أُمَامَةَ رَفَعَ الْحَدِيثَقَالَ مَنْ بَدَأَ بِالسَّلاَمِ فَهُوَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.
أَبِي أُمَامَةَ ،أَنَّ ثَعْلَبَةَ بْنَ حَاطِبٍ الأَنْصَارِيَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ فَقَالَ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ خَيْبَرَ
أَبِي أُمَامَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ.
أَبِي أُمَامَةَقَالَ تَدَلَّى عَبْدٌ مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ فَجَاءَ مَوْلاَهُ فَقَالَ
عَبْدُ اللهِ لاَ حَدَّ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
عَبْدُ اللهِ ادْرَؤُوا الْجَلْدَ وَالْقَتْلَ
عَبْدُ اللَّهِ آفَةُ الْحَدِيثِ النِّسْيَانُ {ب د ع ف م إتحاف
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ* {ب د ع ف م تحفة
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،"أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ" فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ
عَائِشَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَه.
عَائِشَةَأَنَّ بَرِيرَةَ تُصُدِّقَ عَلَيْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ "هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ"
أَبِي أُمَامَةَعَنْ رَسُولِ اللهِ
عائشة رضوان الله عنهاقالت
عائشة رضوان الله عليهاقالت
أبي أمامة رضي الله عنهعن رسول الله
کُنْتُ جَالِسًا عِنْدَابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَہُ رَجُلٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَبَّ رَجُلا سَأَلَہُ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ
النَّاسُ، إِلَّا لِجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَقَدْ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ تَعَالَى فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ اكْشِفِي لِي
عَائِشَةَ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
عَائِشَةَ أَنَّهُ كَانَ لَهَا غُلَامٌ وَجَارِيَةٌ فَأَرَادَتْ عِتْقَهُمَا
[ص:290] جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ نَذَرَتْ نَحْرَ ابْنِهَا فَأَمَرَهَا بِالْكَفَّارَةِ
عائشة أن سهلة بنت سهيل جاءت النبي
عائشة أنها اشترت نمرقة لرسول الله
كانت عائشة تعلمنا التشهد وتشير بيدها
كانت عائشة إذا
عائشة وسفيان
ابْنُ مَسْعُودٍ: «إِنِّي لَأَحْسَبُ الرَّجُلَ يَنْسَى الْعِلْمَ كَانَ تَعَلَّمَهُ، لِلْخَطِيئَةِ يَعْمَلُهَا»
عمر إنكم تزعمون
شريح بن هانيء سألت عائشة
رجلا يسأل ابن عباس
أبي أمامة رضى الله تعالى عنه أن رجلا أتى رسول الله
عِيسَى الطَّائِيِّ،
رَجُلًا مِنْ خَثْعَمَ
أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا، اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ فِي السِّيَاحَةِ
شُكِيَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ الْفُرَاتُ.
أبيه، (ق
عَائِشَةَ، أَنَّهَا اشْتَرَتْ بِسِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ،
عبد الله و الحسن بن سعد
أبي أمامة أن رجل سأل النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ: عَيَّرَ أَبُو ذَرٍّ بِلَالًا بِأُمِّهِ،
{ص:292} أَبِي أُمَامَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي أُمَامَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍقَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ إِنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ
أَسْلَمَ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْحِمَارِ وَالْكَلْبِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يُصَلِّي
عَائِشَةَ،قَالَ: وَكَانَ وَصِيَّ أَبِيهِ
أَبِي بَزَّةَ،
مُجَاهِدٍ {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} {الحج:
أَبِيهِ،قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ بِرَجُلٍ وُجِدَ مَعَ امْرَأَةٍ فِي ثَوْبٍ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ مِنْ أُنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَاشْتَرَطُوا الْوَلاَءَ
أبى امامة رضى الله عنهان رجلا أتى رسول الله
أَبِى أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ
شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ سَأَلْتُ عَائِشَةَ
ابن عباسأن رجلاً سأله
أبي أمامة الباهلي،أن النبي
عقبة بن أوسأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أم المؤمنينقالت
زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍقَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُمُونِي،
ابْنَ الزُّبَيْرِيَقُولُ مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ
أبي أمامة الباهليأن النبي
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَيْرٍ مُسْتَقْبِلَ البَيْتِ إِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ،
أَبِي أُمَامَةَقَالَ شَهِدَتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَدَعَا بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لاَ نَحْفَظُهُ ثُمَّ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ مَا دَنَوْتُ مِنْ نَبِيِّكُمْ فِي صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ تَطَوُّعٍ إِلاَّ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ مُنْبَطِحٍ عَلَى وَجْهِهِ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ أَيَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ
أَبِي أُمَامَةَقَالَ جَاءَ رَجُلٌ وَلَمْ يُدْرِكِ الصَّلاَةَ
عَبْدِ اللهِ وَالْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ
أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ لَنَا سِتْرٌ فِيهِ تِمْثَالُ طَائِرٍ، وَكَانَ الدَّاخِلُ إِذَا دَخَلَ اسْتَقْبَلَهُ،
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ لَنَا قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ عَلَى بَابِي، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِيَدِي بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ»
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ، بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ، فَاشْتَرَطُوا، وَلَاءَهَا،
أبي امامة رضي الله عنهعن رسول الله أنه
ابن عباس استأذن على عائشة وهي مريضة فألقت له وسادة فجلس عليها
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَسَأَلَهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: الشَّهْرَانِ تِسْعٌ
أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ بِجَارِيَةٍ سَرَقَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ، فَلَمْ يَقْطَعْهَا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ.
كانت عائشة تعلمنا التشهد وتشير بيدها ثم
أبي أمامة ((جعفر بن الزبير متروك)).
عائشة وهي عَمَّتُه "أنَّها أهلَّت بالحَجِّ"،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ اللَّهَ يُكْثِرُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَ
ابنِ عبَّاسٍق
عبدِ اللهِ بنِ مسعودق
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ"قَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «خَرَجْتُ مَعَهُ تَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ فِي النَّفْرِ الْآخِرِ فَنَزَلَ الْمُحَصَّبَ»،
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِىَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ وَقِيلَ
عائشة فلم يرفعه (ورواه) حسين المعلم
عائشةقالت كنت افرك المني من ثوب رسول الله
عَائِشَةَقَالَتْ خَرَجْتُ مَعَهُ تَعْنِى مَعَ النَّبِىِّ فِى النَّفْرِ الآخِرِ فَنَزَلَ الْمُحَصَّبَ
عَائِشَةَ رّضِيَ اللهُ عَنْهَا,قَالَت: تَلاَ رَسُولُ اللهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,قَالَتْ كَانَ لِلنَّبِيِّ مُؤَذِّنَانِ: بِلاَلٌ, وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
عَائِشَةَقَالَتْ: تَلاَ رَسُولُ اللَّهِ
أَسمَاء (إِسْنَاده صَحِيح)
أبو البركات عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي، بسنده المعلوم،
بن مسعود الاستثناء جائز في كل يمين وروينا
أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَقَ
أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَ،قَ
ابْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَهِىَ الْمَرْأَةُ الَّتِى
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍقَ
«دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَفِي صَدْرِي حَدِيثٌ يَتَجَلْجَلُ فِيهِ أُرِيدُ
علمتني عائشة رضى الله تعالى عنها
أبي هُرَيرة فيرون
أَتَى عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عائشة. بمثل حديث ابن الجنيد رواه مسلم في صحيحه، من طريق عبد الرزّاق،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاقَالَتْ: فَقَدْتُ النَّبِيَّ فاتَّبَعْتُهُ فَانْتَهَى إِلَى الْمَقَابِرِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «أَمَرَ النَّبِيُّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ
علمتني عائشة رضى الله عنهاقالت هذا تشهد النبي التحيات لله
عائشة رضى الله عنهاان رجلا طلق ثلاثا فتزوجت فطلق فسئل النبي أتحل للاول
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
عُبَيْدِ اللَّهِ
الْمَسْعُودِيِّ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
