رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,899
Books
172
Teachers
398
Students
237
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَائِشَةَ أَنَّهَا
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
کُنْتُ أَغْتَسِلُ
اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي غُلَامٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
النَّبِيِّ
قَدِمْتُ مَكَّةَ
لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ قَدْ حَاضَتْ
كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
جاءتني بريرة،
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَّکِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
«قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ نِسَاءَهُ أَفَكَانَ طَلَاقًا؟»
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ
لَمْ يَدَعْ رَسُولُ اللَّهِ الرَّکْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
کَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
أَنَّ أَبَا بَکْرٍ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللَّهِ
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ
كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَی اللَّهِ
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَا ابْنَ أُخْتِي أَمَا
أَهْدَتْ إِلَيْهَا امْرَأَةٌ تَمْرًا فِي طَبَقٍ فَأَكَلَتْ بَعْضًا وَبَقِيَ بَعْضٌ
لِلنَّبِيِّ
مَا رفع رَسُول الله رَأسه إِلَى السَّمَاء إِلَّا
«مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْخَلَاءِ، وَالْبَوْلِ، فَإِنَّا نَسْتَحِي أَنْ نَنْهَاهُمْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
لِرَسُولِ اللَّهِ
کُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ وَأَنَا حَائِضٌ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اعْتَكَفَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنْ الْأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ
فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
مَا لِفَاطِمَةَ أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ يَعْنِي فِي قَوْلِهَا لَا سُکْنَی وَلَا نَفَقَةَ
إِنَّ أَمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّي إِذَا
إنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا كَانَ جُنُبًا، فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ، تَوَضَّأَ».
قَدِمْتُ مَکَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
اَلَا یُعْجِبُکَ اَبُوْ ھُرَیْرَۃَ جَاءَ فَجَلَسَ اِلٰی جَانِبِ حُجْرَتِیْ
كَانَ أَكْثَرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ ثَقُلَ وَبَدَّنَ وَهُوَ جَالِسٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِالْفَرَعِ مِنْ كُلِّ خَمْسِ شِيَاهٍ شَاةٌ وَأَمَرَنَا أَنْ نَعُقَّ
لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ يَوْمَ بَدْرٍ بِأُولَئِكَ الرَّهْطِ فَأُلْقُوا فِي الطُّوَى عُتْبَةُ
اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ ابْنَةُ جَحْشٍ رَسُولَ اللَّهِ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ يُحْرِمُ وَحِينَ يَحِلُّ
حِضْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَانْسَلَلْتُ فَقَالَ لِي أَحِضْتِ فَقُلْتُ نَعَمْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَلِلْأَمَةِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ
اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
کَانَ النَّبِيُّ يُکْثِرُ أَنْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ ثُمَّ
قَدْ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ يُصَلِّي وَإِنَّ بَعْضَ مِرْطِي عَلَيْهِ
ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله
وَهِمَ عُمَرُ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَدْ اشْتَدَّتْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ
إِنْ كَانَ لَيُوحَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَتَضْرِبُ بِجِرَانِهَا
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتَقَرَّ وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ
وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ
يا ابن أختي
«طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ»
«مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ مِنْهُ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أُتِيَ بِمَرِيضٍ
سَأَلَ حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيُّ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قُلْتُ: مِنْ أَيِّهِ؟
فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَی بَعْضَ جَوَارِيهِ فَطَلَبْتُهُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ
لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ إِلاَّ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ.
کَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَکَعَاتٍ
ذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللهِ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ حَاضَتْ فِي أَيَّامِ مِنًى،
لا تزيد المرأة على حملها على سنتين قدر ظل المغزل
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ يُشْخِصُ رَأْسَهُ وَقَالَ افْتِرَاشَ السَّبُعِ
كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ وَكَانَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ الْفَرَقُ وَکُنْتُ أَغْتَسِلُ
کُنْتُ أَنَامُ
"كَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي يدوم عليه صاحبه"1.
مَا غِرْتُ عَلَی امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ کَمَا غِرْتُ عَلَی خَدِيجَةَ لِکَثْرَةِ
خَرَجْنَا مُوَافِينَ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ،
دَخَلَ عَلَيَّ
لِلنَّبِيِّ کُلُّ أَزْوَاجِکَ کَنَّيْتَهُ غَيْرِي
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءَ.
إن أم حبيبة سألت النبي
خرجنا مع النبي حجة الوداع
أَيُضْرَبُ عَلَيْهِمَا مَا دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ قَطُّ إلا صلاهما1.
أَتَى النَّبِيَّ جِبْرِيلُ
يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنْ الْوِلَادَةِ
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَرْسَلْتُ بَرِيرَةَ فِي أَثَرِهِ لِتَنْظُرَ أَيْنَ ذَهَبَ
لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَبَّيْنَا بِالْحَجِّ حَتَّی إِذَا کُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ
وَهِيَ تَذْكُرُ شَأْنَ خَيْبَرَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ
کُنْتُ إِذَا حِضْتُ نَزَلْتُ
مَا لِفَاطِمَةَ خَيْرٌ أَنْ تَذْکُرَ هَذَا
«تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ، الْمَاءِ وَالتَّمْرِ»
کَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَی وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنْ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فَأَغْسِلُهُ
وَهِمَ عُمَرُ إِنَّمَا نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُتَحَرَّی طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا
جَاءَتْ بَرِيرَةُ إِلَيَّ،
جاء رجل إلى رسول الله فقال احترقت
كَانَ رَسُولُ اللهِ لاَ يُصَلِّي فِي لُحُفِ نِسَائِهِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إذا خشي أحدكم من نفسه جبنا فلا يغزو
فَاطِمَۃُ بِنْتُ أَبِی حُبَیْشٍ لِرَسُولِ اللہِ إِنِّی لا أَطْہُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلاۃَ
حتى يذوق عسيلتها وتذوق عسيلته
اُغْمِیَ عَلٰی رَسُوْلِ اللہِ فَلَمَّا اَفَاقَ
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ {فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ} {الواقعة: بِرَفْعِ الرَّاءِ
«طَيَّبْتُهُ تَعْنِي النَّبِيَّ حِينَ أَهَلَّ بِأَطْيَبِ مَا قَدَرْتُ عَلَيْهِ مِنْ طِيبِي»
«قَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَ إِحْلَالِهِ وَعِنْدَ إِحْرَامِهِ»
ما رأيت رسول الله مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ بِالْفَرَعِ فِي كُلِّ خَمْسِ شِيَاهٍ شَاةٌ.
لِي رَسُولُ اللهِ «نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ»
لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الإِنْسَانِ: لا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ.
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا، فَتَتَّزِرُ، ثُمَّ يُضَاجِعُهَا»
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نَعُقَّ
الذين يعدلون في حكمهم يعني النبي
أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ لَبَنًا، فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقَالَتْ لَهَا:
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ، [ص:291] فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ مِنْهُ
إذا رأت المرأة الدم فلتمسك
«لَأَنْ يُقْطَعُ قَدَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
قُلْتُ
أَبَا هُرَيْرَةَ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِحَرَمِهِ حِينَ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بالبيت1.
طَیَّبْتُ رَسُولَ اللہِ بِیَدَیَّ فِی حَجَّۃِ الْوَدَاعِ لِلْحِلّ وَالإِحْرَامِ))۔
كُنْتُ
لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ:
أَهْوَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّه لِيُقَبِّلَنِي، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ.
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِکُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
إِذَا رَأَتْ الْحُبْلَى الدَّمَ فَلْتُمْسِكْ
كَانَ النَّبِيُّ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.
السَّنَّةُ
يَمِينٌ.
ابْنُ عَبَّاسٍ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالْحَجِّ.
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
مَا نَظَرْت أَوْ مَا رَأَيْت فَرْجَ رَسُولِ اللهِ قَطُّ.
تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأ لِكُلِّ صَلاَةٍ.
إنَّمَا الأَقْرَاءُ الأَطْهَارُ.
فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثًا وَهُوَ مَرِيضٌ تَرِثُهُ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ.
وَدِدْت أَنِّي إذَا مِتّ كُنْت نَسْيًا مَنْسِيًّا.
لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَإِنِّي
«كَانَ النَّبِيُّ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ يَوْمَهُ»
الالْتِفَاتُ اخْتِلاسٌ مِنَ الشَّيْطَانِ يَخْتَلِسُهُ مِنْ صَلاةِ الْعَبْدِ.
«أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِصَبِيٍّ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ»،
فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى زِيدَ فِيهَا بَعْدُ.
سَأَلَ نَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ
كُنْتُ أَسْمَعُ
أهللت بالحج تعني مع النبي وحدثني عروة عنها أنها
استأذنت رسول الله سودة ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة فأذن لها
لقد كنت أطيب رسول الله عند إحلاله وإحرامه بأطيب ما أجد
ثلاث من
دخلت امرأة من الأنصار على النبي فقالت
إن كان رسول الله ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن
أوهم عمر إنما نهى رسول الله أن يتحرى بالصلاة طلوع الشمس وغروبها
ما ألفى النبي عندي السحر الآخر قط إلا نائما
كان رسول الله يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها
فَتَلْتُ قلائدها من عِهْنٍ كان عندنا
أمرنا رسول الله
أتت يهودية فقالت أعاذك الله من عذاب القبر فقلت
والله ما علمنا بدفن رسول الله حتى
النَّبِيِّ وَعَنْهَا أَنَّهُمَا شَرَعَا جَمِيعًا وَهُمَا جُنُبٌ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
آلَ الزُّبَيْرِ
آلَ الزُّبَيْرِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
«لُعِنَ الْمُخْتَفِي وَالْمُخْتَفِيَةُ»
لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلْنَا: «الْآنَ نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ»
النَّبِيِّ وَعَنْهَا: «أَنَّهُمَا شَرَعَا {ص:216} جَمِيعًا وَهُمَا جُنُبٌ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
أَهْوَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ لِيُقَبِّلَنِي {ص:267}، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ.
سَأَلَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ: فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
وهي تذكر شأن خيبر
اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَإِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ سَعْدٌ
"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ليدعذكر الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَتْرُكُ بَعْضَ الطَّاعَاتِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ
أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو فُلَانٍ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ،
مَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَرْحَبِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ؟ فَقُلْتُ: مَاتَ،
لَا تَزِيدُ الْمَرْأَةُ فِي حَمْلِهَا عَلَى سَنَتَيْنِ قَدْرَ ظِلِّ الْمِغْزَلِ
تخوفنا صفية أن تحبسنا وكانت تخاف أن تحيض قبل أن نفيض
قد عدلتمونا بالحمير والكلاب وقد كان رسول الله يصلي مقابلي
أهدي لي ولحفصة طعام، وكنا صائمتين،
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ فَإِنِّي
أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ، كُلَّ عَامٍ، مِنْ جِلْدِ أُضْحِيَّتِهَا سِقَاءً؟ ثُمَّ
اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ {ص:71} اللَّهِ
حاضت صفيةفذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم
مرن ازواجكن ان يغسلوا عنهم أثر الخلاء والبول
وهم عمرإنما نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
:(3/218)كَانَ النَّبِيُّ فِي ظِلٍّ فَارِعٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ
دخل علي رسول الله مسرورا تبرق أسارير وجهه
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ فَكَانَ
لما أراد رسول الله
أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ
يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ فَوْقَ الْوَفْرَةِ،
كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ثَوْبَانِ عُمَانِيَّانِ، أَوْ قَطَرِيَّانِ
«مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ
«إِنَّ الْبَلَاءَ مُوَكَّلٌ بِالْكَلَامِ»
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِإِحْرَامِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ فَأَخَذَ بِهِ الْوَلِيدُ
كنت أفتل قلائد هدي رسول الله فيبعث بها ثم لا يمسك
خير رسول الله نساءه ثم لم يذهب من طلاقهن شيء
«كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي وَأَنَا نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِهِ، عَلَيْهِ ثَوْبٌ جَانِبُهُ عَلَيَّ»
كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ
كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس و كان
لكأني أراني أتنازع ورسول الله الغسل من إناء واحد
طيبت رسول الله بيدي قبل أن يفيض
«مَا هَذَا؟»
كان النبي إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوب، ولكن بين ذلك.
وهم عمر؛ إنما نهى رسول الله أن يتحرى بها طلوع الشمس وغروبها.
في المني إذا أصاب الثوب إذا رأيته فاغسله وإن لم تره فانضحه
رأيت النبي يصلي متربعا هكذا هكذا
ثلاث من النبوة فذكرتهن
لَغْوُ الْيَمِينِ لاَ وَاللَّهِ، وبَلَى وَاللَّهِ.
أول ما فرضت الصلاة ركعتين ثم اكملت أربعا وأثبتت للمسافر
«مَا أَلْفَى النَّبِيُّ السَّحَرَ الْآخِرَ قَطُّ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا»
«رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
رَسُولَ اللهِ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى صَدْرِهَا،
حدثتني جدامة فذكر نحوه
أمرنا رسول الله أن يعق
النَّبِيِّ وَعَنْهَا أَنَّهُمَا شَرَعَا وَهُمَا جُنُبَانِ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يَعُدَّ ذَلِكَ طَلاَقًا.
(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يتكىء فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
«مَنِ اسْتَعْمَلُوا عَلَى الْمَوْسِمِ؟»
عُرْوَةَ بَعْدَ الْعَتَمَةِ،
«مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ يَوْمَيْنِ مِنْ غَدَاءٍ أَوْ عَشَاءٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ»
يَا وَيْحَ لَبِيدٍ حَيْثُ
[ص:184] دخلت امرأة من الأنصار على النبيّ فقالت:
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. ثُمَّ
«مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ يَوْمَيْنِ مِنْ غَدَاءٍ وَعَشَاءٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ»
إذا رأيت قوما يتحدثون فلا تقطع حديثهم
استأذن علي أفلح بن أبي القعيس فاحتجبت منه، وذكرت الحديث مثله.
لقد كنت أفتل قلائد الهدي لمحمد ثم يقيم، وما يعتزل منا امرأة.
إذا التقى الختانان وجب الغسل أنزل أو لم ينزل.
ابْنَ أَخِي لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللَّهِ عَمَّهُ أَمْرًا عَجَبًا،
لَا يَنْتَقِصُنِي أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا تَبَرَّأْتُ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ
كان النبي يصلي من الليل وأنا نائمة إلى جنبه، وجانب الثوب علي.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَّكِئُ في حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ القُرْآنَ. (م
«فِي الْحَرَامِ يَمِينٌ تُكَفِّرُ»
حَاضَتْ صَفِيَّةَ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ، فَذَكَرَتْ حَيْضَتَهاَ لِلنَّبيِّ فقال: «أحَابِسَتُنَا هِيَ» فَقُلْتُ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِحَجَّةٍ، ثُمَّ
«طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي إِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ»
«كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ»
أَلاَ يُعْجِبُكَ أَبُو فُلاَنٍ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِييُحَدِّثُ
اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَدَفَعَتْ قَبْلَهُ وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ
اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللَّهِ وَعِنْدَهُ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ،
«كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ»
جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
((إِنَّمَا كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ الصَّلاةَ أَنْ يُتَحَرَّى بِهَا طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا))
«تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ»
ليست على الماء جنابة.
ما كنا نعد الكدرة والصفرة شيئاونحن مع رسول الله وروي معناه
في المستحاضة تدع الصلوة أيام حيضتها وتغتسلوتستدفروتوضأ عند كل صلوة
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمفقال احترقت
يارسولالله هل على النساء جهاد
نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ لا يُحَرِّمُ إِلا عَشْرٌ.(3/119)
لاَ بَأْسَ بَخِلِّ الْخَمْرِ وَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ.
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه و سلم
لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ {ص:193} عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ»،
«كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ وَأَنَا حَائِضٌ». رقم طبعة با وزير
كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر أن
کَانَ النَّبِیُّ یُدْرِ کُہُ الصُّبْحُ وَھُوَ جُنُبٌ فَیَغْتَسِلُ
سئل النبي صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أحب إلى الله
مِنَ النَّاسِ مَنْ
يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ فَوْقَ الْوَفْرَةِ، وَدُونَ الْجُمَّةِ.
اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي
لَا يَنْبَغِي لِامْرَأَةٍ أَنْ تُصَلِّيَ
رسول الله ((أَنَّهُمَا أَشْرَعَا جَمِيعًا وهما جنب مِنْ إناءٍ واحدٍ))
ذلك لعبد الرحمن
لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ أَسْبِغِ الْوُضُو ءَ یَا عَبْدَالرَّحْمَنِ فَإِنِّی
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عِنْدَهَا يَوْمًا قَطُّ إِلا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
جَائَتْ بَرِيرَةُ إِلَيَّ
حَاضَتْ صَفِیَّۃُ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ فَذَکَرَتْ حَیْضَھَا لِرَسُولِ اللہِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي
إِنَّمَا كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ الصَّلاةَ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ وَغُرُوبَهَا.
«إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ» [ص:299].
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ
انْتَقَلَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حِينَ دَخَلَتْ فِي الدَّمِ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ.
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ»
يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ. فَذَكَرَهُ
«لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ،»، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
ابْنِ خُثَيْمٍ إِلَّا الْقَاسِمُ، تَفَرَّدَ بِهِمَا: مُقَدَّمٌ
وَهِيَ تَذْكُرُ شَأْنَ خَبِيرَ: وَكَانَ النَّبِيُّ يَبْعَثُ بِابْنِ رَوَاحَةَ، فَذَكَرَهُ
«أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ مَرَّةً غَنَمًا فَقَلَّدَهَا»
«الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا» إِلَّا أَنَّ يَحْيَى
«أَنَّهَا قَدْ تَكُونُ الصُّفْرَةُ وَالْكُدْرَةُ»
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا
جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
«لَأَنْ يُقْطَعَا تَعْنِي رِجْلَيْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
كان على بابي ستر فيه تماثيل
«كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ» [ص:335].
وَذَكَرَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ
وَرَفَعَتْهُ:
حَاضَتْ صَفِيَّةُ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ، فَذَكَرَتْ حَيْضَتَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ
خرجنا مع رسول الله فأهللت بعمرة، فقدمت مكة
كُنْتُ أَنَامُ مُعْتَرِضَةً فِي الْقِبْلَةِ، فَيُصَلِّي رَسُولُ اللَّهِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى «وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»،
لَبِثْنَا بِالْحَجِّ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِسَرِفَ حِضْتُ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَنْ
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللہِ عَامَ
لرسول الله أن صفية بنت حيي حاضت في أيام منى
لِفَاطِمَةَ أَرَأَيْتِ حِينَ أَكْبَبْتِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَبَكَيْتِ ثُمَّ ضَحِكْتِ؟
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ:
رَسُولَ اللَّهِ [ص:323]
قربت إلى رسول الله لحما فقلت هذا تصدق به على بريرة
لعبد الرحمن ابن أبي بكر أسبغ الوضوء فإني
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوکَ
مُرْنَ أَزْوَاجَکُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَائِ فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ مِنْهُ
الْفَرَعَةِ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
لا تحمل المرأة فوق سنتين قدر ظليل مغزل.
أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالعقيقة
لعروة: يا ابن أختي!
أَلَا تُعْجِبُكَ أَيَا فُلَانٍ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي
وجد في قائم سيف رسول الله كتابان.
أَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ؟
كان آخر كلامه كلمة سممعتها منه وهو
الْفَرَعَةِ،
كان رسول الله يتكىء في حجري
ما أبالي صليت في الحجر أو في البيت إسناده صحيح
رجلا يقرأ يهذ القرآن هذا
كنت أرجل رأس رسول الله
كنت معترضة في قبلة رسول الله فيصلي رسول الله
أهدي لي ولحفصة طعام وكنا صامئتين
رأيت النبي يصلي متربعا وقد روينا في الحديث الثابت
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ»
لبست درعا جديدا فجعلت أي أنظر إليه
حَاضَتْ صَفِيَّةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ اللَّهَ فِي خَلْقِهِ
«مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللهِ كَمَا غِرْتُ لِخَدِيجَةَ، لِكَثْرَةِ
وهو مستسند إلى صدرها، وأصغت إليه،
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ بِأَطْيَبِ الطِّيبِ
مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ فِي الْحِجْرِ أَوْ فِي الْبَيْتِ.
إِذَا رَأَتْ الدَّمَ فَلْتُمْسِكْ
جَائَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ احْتَرَقْتُ
لَمَّا
کَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَی وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
بَهْزٌ إِنَّ عَائِشَةَ
النبي صلى الله عليه و سلم
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ
يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا يَكْرَهُ الْمَوْتَ أَفَكَرَاهَةُ الْمَوْتُ؟
عُرْوَةَ يَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ
«أَهْدَيْتُ بَدَنَةً فَهَلَكَتْ، فَاشْتَرَيْتُ هَدْيًا آخَرَ مَكَانَهَا، وَوَجَدْتُ الْأُولَى فَنَحَرْتُهُمَا جَمِيعًا»
مَنْ قَتَلَ ذَا الثُّدَيَّةِ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
لَهَا أَنَّ نَاسًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ فِي اللَّيْلَةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ!!
إن أم حبيبة شكت إلى رسول الله الدم،
لما أرادوا غسل رسول الله ألقى الله عليهم السنة
لا تزيد المرأة في حملها
أراد النبي صلى الله عليه و سلم أن يقبلنى فقلت انى صائمة
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْطِينِي الْعَظْمَ
سَابَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَسَبَقْتُهُ، فَلَمَّا حَمَلْتُ مِنَ اللَّحْمِ سَابَقَنِي فَسَبَقَنِي
أمرنا النبي صلى الله عليه و سلم
يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ،
ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَزَادَ:
استطعمت يهودية
لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ حَاضَتْ
"إِنَّمَا
أَتَعْجِزُ إِحْدَاکُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ کُلَّ عَامٍ مِنْ جِلْدِ أُضْحِيَّتِهَا سِقَائً ثُمَّ
لرسول الله صلى الله عليه:
اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللَّهِ وعنده
دخل علي رسول الله تبرق أسارير وجهه
مَا عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ شَىْءٌ.
كنت معترضةفي قبلة رسول الله فيصلى رسول الله
لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ فَإِنِّي
أهدي لنا ثوب من ثياب الشام يقال له ذوات الخيل فاتخذته سترا
قدمنا مع رسول الله لأربع أو لخمس مضين من ذي الحجة
لَيْسَتْ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ. (ش)
كَانَ رَسُولُ اللهِ «يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ الْفَرَقُ»
في المستحاضة تدع الصلاة أيام حيضتها وتغتسل وتستذفر وتوضأ عند كل صلاة
ما كنا نعد الكدرة والصفرة شيئا ونحن مع رسول الله وروي معناه
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ بِرَفْعِ الرَّاءِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ حِينَ شَبِعْنَا مِنْ الْأَسْوَدَيْنِ الْمَاءِ وَالتَّمْرِ
[ص:178] كُنْتُ أَغْتَسِلُ
«طَيِّبُوا الْبَيْتَ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ تَطْهِيرِهِ»
إنما يشعر البدنة ليعلم أنها بدنة
ثلاثة من النبوة فذكرتهن
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْخَلَاءِ وَالْبَوْلِ فَإِنَّا نَسْتَحْيِي أَنْ نَنْهَاهُمْ
في امرأة تُوُفِّيَت وعليها قضاء رَمَضَانَ يطعم عنها
صَلَّى رَسُولُ الله فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاكٍ.
أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَبَنًا فَلَمْ تَجِدْهُ فَقَالَتْ لَهَا
نهى رسول الله أن يباع الثمر حتى ينجو من العاهة
ما أسكر منه الفرق، فملء الكف منه حرام
لا اعتكاف إلا بصوم (4).والمحفوظ
في الحرام: يمين
في تأديب اليتيم إني لأضربه حتى ينبسط
إن كان عمر ليرسل إلينا بأحظائنا من الرؤوس والأكارع
قَرَأَ نَبِيُّ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ: إِلَى قَوْلِهِ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ فَتَتَّزِرُ ثُمَّ يُضَاجِعُهَا
ما من يوم من السنة أصومه أحب إلي من يوم عرفة
نزل في القرءان أنه لا يحرم إلا عشر
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَ إِحْلَالِهِ وَعِنْدَ إِحْرَامِهِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ:
رَأَيْتُكَ
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
طَيَّبْتُ تَعْنِي النَّبِيَّ حِينَ أَهَلَّ بِأَطْيَبِ مَا قَدَرْتُ عَلَيْهِ مِنْ طِيبِي
«لَوَدِدْتُ إِذَا مِتُّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا»
ما نعلم حراماً يحله إلا الطواف بالبيت.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
عُرْوَةَ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
الْأَسْوَدِ،
عَمْرَةَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
