Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
هَذِهِ الْآيَةِ {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى:
امْرَأَةٍ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً،
عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ عُتِقَا أَيَتَزَوَّجُهَا
هَذِهِ الْآيَةِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
الْعَزْلِ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ، فَقَالَ: أَخْبِرِيهِمْ فَكَأَنَّهَا اسْتَحْيَتْ، فَقَالَ: هُوَ ذَلِكَ أَمَّا
الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا فَقَالَ: «هَذَا يَسْأَلُنِي
الْمَدِّ، وَالْجَزْرِ،
الولدان أفي الجنة هم؟
الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصِيبُ مِنْ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ
الرَجُلِ
عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ بِطَلْقَتَيْنِ ثُمَّ عَتَقَا أَيَتَزَوَّجُهَا
الرَّجُلِ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ أَيَتَطَيَّبُ فَقَالَ أَمَّا
الرَّجُلِ يَزْنِي بِأُمِّ امْرَأَتِهِ
رَجُلٍ اسْتَقْرَضَ طَعَامًا عَتِيقًا فَقَضَى مَكَانَهُ حَدِيثًا؟
الطِّلَاءِ،
الْعَزْل
رجل مات وعليه صيام شهر رمضان، وعليه نذر صيام شهر آخر،
السجود في ص فقال أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده
صَيْدِ الْجَرَادِ فِي الْحَرَمِ «فَنَهَى عَنْهُ» فَإِمَّا قُلْتُ، وَإِمَّا
الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ نَعَمْ يُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ.
السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ نِعْمَ الطَّهُورُ اسْتَكْ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
الصَّلاَة فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ فَقَالَ رُبَّ رَجُلٍ لَيْسَ لَهُ إِلاَّ قَمِيصٌ.
سُؤْرِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ هِيَ أَلْطَفُ بَنَانًا وَأَطْيَبُ رِيحًا.
الْجَدِّ فَقَالَ أَيُّ أَبٍ لَكَ أَكْبَرُ فَقُلْتُ
الْجَرِّيِّ فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا تُحَرِّمُهُ الْيَهُودُ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ.
رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ
الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الْجَرَادَةَ فَقَالَ تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ.
رَجُلٍ خَرَجَ إلَى الصَّلاَةِ فَوَطِىءَ عَلَى عَذِرَةٍ
رَجُلٍ زَنَى بِامْرَأَةٍ فَأَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا
السَّلَبِ
رَجُلٍ أَسْلَمَ فِي سَبَائِبَ أَيُبَعْنَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَيْنَ
حَوْضِ الْحَمَّامِ يَغْتَسِلُ مِنْهُ الْجُنُبُ وَغَيْرُ الْجُنُبُ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمَاءَ لَا يَجْنُبُ»
الصَّابِئِينَ، فَقَالَ: «هُمْ قَوْمٌ بَيْنَ الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى، لَا تَحِلُّ ذَبَائِحُهُمْ، وَلَا مُنَاكَحَتُهُمْ»
الرَّجُلِ يَسْمَعُ الْأَذَانَ، وَعَلَيْهِ لَيْلٌ
تَحْرِيكِ الرَّجُلِ إِصْبَعَهُ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «ذَلِكَ الْإِخْلَاصُ»
رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ عَدَدَ النُّجُومِ
وُلُوغِ الْهِرِّ فِي الْإِنَاءِ أَيُغْسَلُ؟
الْمَرْأَةِ تُسْتَحَاضُ
الطَّوَافِ أَفْضَلُ أَمَ الصَّلاَةُ
عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ أُعْتِقَا يَتَزَوَّجُهَا
غسل يوم الجمعة أواجب هو
رجل مات وعليه صوم شَهْر رَمَضَانَ وعليه نذر صوم شَهْر آخر
قَاتِلِ مُؤْمِنٍ مُتَعَمِّدًا
الْمَدِّ، وَالْجَزْرِ،فَقَ
رجل مات وعليه صوم رمضان وعليه نذر صوم شهر آخر
الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
الْغُسْلِ مِنْ مَاءِ الْحَمَّامِ يَغْتَسِلُ فِيهِ الْجُنُبُ
قَصْرِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «قَصِّرْ وَإنْ كُنْتَ فِي أَرْضٍ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ»
الْكَبَائِرِ، أَسَبْعَةٌ هِيَ؟
الصوف تصل به المرأة شعرها؟ فقال: لا بأس بالصوف إنما كره الشعر.
رَجُلٍ أَسْلَمَ فِي سَبَائِبَ، أَتُنْشَرُ قَبْلَأَنْ يُسْتَوْفَيْنَ،
الطلاءفقال ان النار لا تحل شيئا ولا تحرمه
الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا، فَقَالَ: هَذَا يُسَائِلُنِي
رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ، وَلَمْ يَكُنْ حَجَّ الْفَرِيضَةَ، بِأَيِّهِمَا يَبْدَأُ؟
قوله: عز وجل {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ {المدثر}قال:
بَيْعِ المَصَاحِفِ، فَقَالَ: لا بَأسَ، إنَّمَا يَأخُذُونَ أُجُورَ أَيْدِيهِم.
قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ؟
قَوْلِهِ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}
الولدان في الجنة هم
نفر أصابوا صيداً
الصَّلَاةِ أَفْضَلُ أَوِ الطَّوَافُ؟
العنبر أفيه زكاة؟
صَيْدِ الْجَرَادِ فِي الْحَرَمِ فَقَالَ: «لَا»، وَنَهَى عَنْهُ
الإِقْعَاءِ فِي السجود؟
نَفَرٍ، أَصَابُوا صَيْدًا فَقَالَ: عَلَيْهِمْ جَزَاءٌ، قِيلَ: عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ؟
السُّجُودِ فِي ص،
أَبِي بَكْرٍ،
هذه الآية {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلاَّ المودة في القربى} الآية،
ما بلغ من هم يوسف؟
هذه الآية: {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}،
اولئك الذين هدى اللهفبهداهم اقتده وكان ابن عباس يسجد فيها رواه البخاري في الصحيح
العزل فدعا جاريةً له
الرجل يدعو يشير باصبعه
عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ أُعْتِقَا أَيَتَزَوَّجُهَا
الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا
الْعَرْشِ حِينَ كَانَ عَلَى الْمَاءِ؟
قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:
قَوْلِهِ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:
أبي بكر رضي الله عنهفقال كان كالخير كله كان فيه حدة وسئل
الرجل يستفيد المال؟
صيدِ الجرَادِ في الحَرَمِ
قَوْلِهِ وَقَوْلِهِ
هذه الآية الآية،ف
رَجُلٍ لَهُ امْرَأَةٌ وَسَرِيَّةٌ فَوَلَدَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَامًا وَأَرْضَعَتِ الْأُخْرَى جَارِيَةً هَلْ يَصِحُّ لِلْغُلَامِ
الرجل يدعو يشير بإصبعه، فقال ابن عباس هو الإخلاص
عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا أَيَتَزَوَّجُهَا؟
سجدةَ {ص} فقرأَ: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: