الْاِمَامُ:
«إِذَا
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,037
Books
150
Teachers
366
Students
275
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·«إِذَا
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الصَّارِخَ
الرَجُلِ
أَحَدُكُمْ آمِينَ،
الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا»
أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه
الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا
الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ
الرَّجُلُ لِأَخِيهِ أَنْتَ كَافِرٌ أَوْ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا
أَحَدُكُمْ الْإِقَامَةَ فَلْيَأْتِ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكَ فَلْيُصَلِّ وَمَا فَاتَهُ فَلْيُتِمَّ
الرَّعْدَ
الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلاً بِعُمَرَ.
أَحَدُكُمْ الْأَذَانَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ مِنْهُ
بِرُخْصٍ سَاءَهُ وَإِذَا
الْقَارِئُ
الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ:
الصَّارِخَ قَامَ فَصَلَّی
إمَامُكُمْ
الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ وَإِذَا
الرَّجُلُ لِرَجُلٍ -وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ- أَنْصِتْ، فَقَدْ لَغَيْتَ". وَإِنَّمَا هِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ.
الْعَبْدُ سُبْحَانَ اللهِ
«عَبْدِي لِفُلَانٍ» ثُمَّ
الشَّافِعِیُّ
الرَّجُلُ لِعَبْدِهِ: أَنْتَ حُرٌّ عَلَى أَنْ تَخْدُمَنِي عَشْرَ سِنِينَ، فَلَهُ شَرْطُهُ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
مِتُّ فَاحْمِلُونِي، فَإِذَا صَافَفْتُمُ الْعَدُوَّ فَادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا
الرَّجُلُ لِلَّهِ عَلَيَّ أَوْ عَلَيه حَجَّةٌ فَسَوَاءٌ وَإذَا
اللہُ
مِتُّ فَلاَ تُشْعِرِي بِي أَحَدًا وَسُلُّونِي إلَى رَبِّي سَلاً
الرجل لأمته قد أعتقتك وتزوجتك فهي امرأته وإذا
الرجل لامرأته والله لا أقربها الليلة فتركها أربعة أشهر
لَمْ أَحْبِسْ فِي الدَّيْنِ فَأَنَا أَتْوَيْتُ حَقَّهُ.
مِتُّ فَخَيِّرُوهَا.
الْمُؤَذِنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ،
الرجل للرجل لا تخف فقد أمنه وإذا
الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَنْتَ لِي عَدُوٌّ فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا بِالإِسْلاَمِ.
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ اعْتَدِّي ثَلاَثًا لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ.
الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا
الْإِمَامُ فَقُولُوا: آمِينَ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ: آمِينَ وَالْإِمَامَ
الرَّجُلُ فِي الصَّلاَة فَلْيُصَلِّ عَلَيْهِ.
بعد ما تزوج الرجل فليس بشيء
الصَّالِحُونَ كُنْتَ مِنْهُمْ بِمَعْزِلٍ، وَسَمِعْتُهُ
الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا
{الرَّجُلُ}: أَأَدْخُلُ؟ وَلَمْ يُسَلِّمْ فَقُلْ: لاَ، حَتَّى تَأتِيَ بِالْمِفْتَاحِ، قُلْتُ: السَّلاَمُ؟
الرَّجُلُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَسْجُدْ.
الرجل لامرأته اعتدي وهو ينوي الطلاق
الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلاَ بِعُمَرَ.
أصْحَابِى فأمْسِكُوا، وإذا ذكرتْ النجومُ فأمْسِكُوا، وإذا
فِي الْحَدِيثِ: كَانَ
الرجل: قد هلك الناس فهو أهلكهم".
أَأَدْخُلُ؟ وَلَمْ يُسَلِّمْ، فَقُلْ: لاَ، حَتَّى تَأْتِيَ بِالْمِفْتَاحِ، قُلْتُ: السَّلاَمُ؟
الصَّرْخَةَ
زَنَيْتَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ.
الصَّارِخَ يَعْنِي الدِّيكَ، وَكَانَ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ
مِتّ فَلاَ تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا.
شَيئًا فَاكتُبه وَلَو في حائط.
اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
مت فشدوا على بطني عمامة وإذا رجعتم فانحروا وأطعموا
الرجل لأخيه يا كافر فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله
هِيَ لَكَ حَيَاتك فهي له حياته وَمَوْتَهُ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللهِ
إِنْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَغُلاَمِي حُرٌّ فَبَاعَهُ ثُمَّ فَعَلَهُ
إنِ اشْتَرَيت هَذَا الْعَبْدَ فَهُوَ حُرٌّ فَاشْتَرَاهُ فَهُوَ حُرٌّ.
الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ إنَّك لَحُرُّ النَّفْسِ فَهُوَ حُرٌّ.
حَدِيثًا
فَأَسْمِع أُذُنَيْك فَإِنَّ الْقَلْبَ عَدْلٌ بَيْنَ اللِّسَانِ وَالأَذُنِ.
لِلْآخَرِ: كَافِرٌ، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا، إِنْ كَانَ الَّذِي
الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ: أَحَدُكُمْ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِذَا
الصَّالِحُونَ، فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنِّي لَأَحْسَبُهُ أَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ»
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ السَّجْدَةَ يَغْتَسِلُ الْجُنُبُ وَيَسْجُدُ وَلَا تَقْضِي الْحَائِضُ لِأَنَّهَا لَا تُصَلِّي
الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَا». رقم طبعة با وزير
الْمُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَقَالَ أَحَدُكُمُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ
المؤذن
أحدكم المؤذن يتشهد فقولوا مثل قوله خالفه مالك بن أنس رواه
الإِمَام {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}.
الإِمَام {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} فَاسْتَعِنْ مِنَ الدُّعاء بِمَا شِئْتَ.
السَّجْدَةَ فَكَبِّرْ.
السَّجْدَةَ وَأَنْتَ تَمْشِي فَضَعْ جَبْهَتَكَ عَلَى أَوَّلِ حَائِطٍ تَلْقَى.
السَّجْدَةَ أَجْزَأَك أَنْ تَسْجُدَ بِهَا مَرَّةً.
أَصْحَابُ أُحُدٍ: أَمَا وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِي بِسَفْحِ الْجَبَلِ
الرَّجُلُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَخِرَّ سَاجِدًا.
الصَّالِحُونَ كُنْتُ عَنْهُمْ بِمَعْزِلٍ»
الْجُنُبُ السَّجْدَةَ اغْتَسَلَ ثُمَّ سَجَدَ.
الْحَائِضُ السَّجْدَةَ فَلاَ تَسْجُدْ هِيَ تَدَعُ أَوْجَبَ مِنْ ذَلِكَ.
السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ أَجْزَأَهُ.
الْقُرْآنَ فَأَتَيْت عَلَى السَّجْدَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْغَدَاةِ فَاسْجُدْ.
السَّجْدَةَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ أَجْزَأَهُ رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ مِنَ السُّجُودِ بِهَا.
الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَام يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا.
يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَام يَخْطُبُ صَهٍ فَقَدْ لَغَا.
عِنْدَهُ السِّتَّةُ الأَيَّامِ الَّتِي يَصُومُهَا بَعْضُ النَّاسِ بَعْدَ رَمَضَانَ تَطَوُّعًا
يَوْمَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ
إِنْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَأَنَا مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ
الْمُنَادِی
بِالْخَيْرِ فَاعْمَلْ بِهِ وَلَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً»
لِامْرَأَتِهِ: إِنْ شِئْتِ طَلَّقْتُكِ،
مِتّ فَأَسْرِعُوا وَلاَ تُهَوِّدُوا كَمَا يُهَوِّدُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
أَحَدُكُمْ {ص:19}: آمِينَ،
الْمُؤَذِّنَ فَقُلْ كَمَايَقُولُ، فَإِذَا
الصَّالِحُونَ فَتُفٌّ لِي ثُمَّ تُفٌّ
الْمِرَاءَ فَاقْصُرْ»
كُلُّ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ اعْتَدِّي اعْتَدِّي وَقَالَ إنِّي نَوَيْت وَاحِدَةً فَهِي وَاحِدَةٌ.
مت فادخلونى أرض العدو فادفنونى تحت أقدامكم حيث تلقون العدو ثمقال
لاَ سَبِيلَ لِي عَلَيْكِ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ.
الطَّلاَقَ بِيَدِهِ وَجَبَ عَلَيْهِ.
لاِمْرَأَتِهِ هِيَ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَهِيَ طَالِقٌ وَلَيْسَ اسْتِثْنَاؤُهُ بِشَيْءٍ.
بِحِسٍّ فَوْقِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَيْسَتْ بِطَالِقٍ وَإِذا
اِلْحَقِي بِأَهْلِكَ
أَنْتِ طَالِقٌ نِصْفَ أَوْ ثُلُثَ تَطْلِيقَةٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ.
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ فَهِيَ ثَلاَثٌ.
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ هِيَ عَلَيْهِ حَرَامٌ يَنْوِي الطَّلاَقَ فَأَدْنَى مَا يَكُونُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ.
عَلَى الْعَالِمِ فَقُلْ»
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَا"
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ أَوِ اخْتَارِي أَوْ قَدْ وَهَبْتُكِ ِلأَهْلِكِ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ.
لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ صُلِّيَ عَلَيْهِ.
عَلَيَّ هَدْيٌ فَبِمَكَّةَ وَإذَا
مُغَرَّبَةً أَحْبَبْنَا
المؤذن: أشهد
الرجل لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء
الرَّجُلُ عَلَيَّ نَذْرٌ فَلَمْ يَمْضِ بِالْيَمِينِ فَسَكَتَ فَعَلَيْهِ نَذْرٌ.
عَلَيَّ نَذْرٌ فَعَلَيْهِ نَذْرٌ
الرَّجُلُ لَعَمْرِي لاَ أَفْعَلُ كَذَا كَذَا إِنْ حَنِثَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ.
الصالحون كنت منهم بمعزل
عَلَيَّ يَمِينٌ ثُمَّ حَنِثَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ.
قَدْ حَلَفْت وَلَمْ يَكُنْ حَلَفَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ الكَفَّارَة.
الرَّجُلُ حَلَفْت وَلَمْ يَحْلِفْ فَقَدْ كَذَبَ وَحَلَفَ وَإذَا
الرَّجُلُ أَقْسَمْت عَلَيْك فَلَيْسَ بِشَيْءٍ فَإذَا
الرَّجُلُ أَقْسَمْت أَوْ أشهد وَلَمْ يَقُلْ بِاَللَّهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
الرَّجُلُ أَقْسَمْت أَوْ أَشْهَدُ أو أَحْلِفُ فَلَيْسَ بِيَمِينٍ حَتَّى
الرَّجُلُ أَقْسَمْت فَلَيْسَ بِيَمِينٍ حَتَّى
لِشَيْءٍ هُوَ عَلَيْهِ هَدْيٌ فَكَفَّارَةُ يَمِينٍ هُوَ مِنْ خَطَرَاتِ الشَّيْطَانِ.
هُوَ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ كَفَّرَ يَمِينَهُ.
الْأَذَانَ فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ»
نمت ثم استيقظت ثم ذهبت أعود إلى النوم فلا أنام الله عيني
فلان وقال فلان عرفنا أنه لم يسمعه
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ السَّجْدَةَ قَضَى لِأَنَّ الْحَائِضَ لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ»
السَّجْدَةَ حَوْلَ الْبَيْتِ فَاسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ وَأَوْمِئْ إِيمَاءً»
هُوَ يَنْحَرُ ولدهُ
السَّجْدَةَ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَاسْجُدْ، فَإِنْ كُنْتَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا أَجْزَأَكَ مِنَ السَّجْدَةِ»
السَّجْدَةَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَاسْجُدْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ سَاجِدًا»
الحديث من زهير لم أبال أن لا أسمعه من سفيان الثوري
أَيُّهُمَا شِئْتَ أَخَذْتُ بِحَقِّي جَمِيعًا، أَوْ شَتَّى
هُوَ يَنْحَرُهُ فَبَدَنَةٌ.
هُوَ يُهْدِي ابْنَهُ فَكَبْشٌ.
الرَّجُلُ الْأَذَانَ، فَقَدِ احْتُبِسَ»
هُوَ يُهْدِيهِ حَافِيًا رَاجِلاً
الْإِمَامُ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة:
الْإِنْسَانُ فِي التَّثَاوُبِ: هَاهْ هَاهْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ
حَلَفْتُ وَلَمْ يَحْلِفْ فَهِيَ يَمِينٌ
لِامْرَأَتِهِ اعْتَدِّي فَهُوَ طَلَاقٌ»
الْمُظَاهِرُ لاَ حَاجَةَ لِي بِهَا لَمْ يُتْرَكْ حَتَّى يُطَلِّقَ أَوْ يُكَفِّرَ.
اعْتَدِّي فَهِيَ وَاحِدَةٌ
الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ هُوَ يُهْدِيهِ عَلَى أشْفَارِ عَيْنَيْهِ
حَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ فَهِيَ وَاحِدَةٌ، وَمَا نَوَى، وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا
قَدْ خَلَّيْتُ سَبِيلَكِ، وَلَا سَبِيلَ لِي عَلَيْكِ فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَمَا نَوَى
إِصْبَعُكِ طَالِقٌ فَهِيَ طَالِقٌ، قَدْ وَقَعَ الطَّلَاقُ عَلَيْهَا
إِصْبَعُكِ، أَوْ شَعْرُكِ، أَوْ شَيْءٌ مِنْكِ طَالِقٌ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ
رَجُلٌ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِلَى سَنَةٍ، فَإِنَّهَا طَالِقٌ سَاعَةَ
أَنْتِ طَالِقٌ إِلَى سَنَةٍ، فَهِيَ طَالِقٌ حِينَ
عَلَيَّ هَدْيٌ وَلَمْ يُسَمِّ شَيئًا
لَمْ أَحْلِفْ
الرجل لامرأته أنت طالق واعتدي فهي واحدة وإذا
بُكَاءَ الصَّبِيِّ
الرجل كل حلال عليه حرام فهي يمين يتكفرها
الرَّجُلُ لِعَبْدِهِ إصْبُعَكَ أَوْ ظُفْرُكَ أَوْ عُضْوٌ مِنْكَ حُرٌّ عَتَقَ كُلُّهُ»
«أَنْتَ حُرٌّ فَأَبَتَّ الْعِتْقَ فَكُلُّ شَرْطٍ بَعْدَهُ بَاطِلٌ»
«هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ فَإِذَا مِتُّ فَهِيَ حُرَّةٌ»
«هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ، ثُمَّ هِيَ لِفُلَانٍ فَهِيَ عَلَى» مَا
«هَذِهِ الدَّارُ سُكْنَى لَكَ مَا عِشْتُ فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ» وَكَانَ قَتَادَةُ
هِيَ لَكَ سُكْنَى رَجَعَتْ وَإِذَا
إِلَيْهَا بِطَلَاقِهَا فَقَدْ وَقَعَ الطَّلَاقُ عَلَيْهَا، فَإِنْ جَحَدَهَا اسْتُحْلِفَ»
الرَّجُلُ إِنْ تَرَكْتِ لِي كَذَا وَكَذَا، فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَإِنْ تَرَكَتْهُ فَهِيَ وَاحِدَةٌ»
لِزَوْجِهَا: أَنْتَ طَالِقٌ، فَهِيَ وَاحِدَةٌ، هُمَا سَوَاءٌ
طَلِّقْهَا ثَلَاثًا فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً
الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: إِنْ فَعَلْتِ كَذَا وَكَذَا فَأَمْرُكِ بِيَدِكِ
الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: اخْتَارِي فَقَالَتْ: قَدِ اخْتَرْتُ نَفْسِي، ثُمَّ
الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شِئْتِ، فَإِنْ
الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شِئْتِ
يَا سَارِقُ، يَا مُنَافِقُ، يَا كَافِرُ، يَا شَارِبَ الْخَمْرِ
رَجُلٌ لِآخَرَ: إِنَّ فُلَانًا يَزْعُمُ أَنَّكَ زَانٍ
الرَّعْدَ فَغُشَيَ عَلَيْهِ فَفِيهِ الدِّيَةُ.
يَابْنَ الزَّانِيَيْنِ
الصالحون فحي هلا بعمر وددت أني خادم لمثل عمر حتى أموت
مت فاحملوني وإذا صاففتم العدو فاحملوني تحت أقدامكم
الْمَرْأَةُ زَنَى بِي فُلاَنٌ فلا تُجْلَدُ وَلاَ يُجْلَدُ.
الرَّجُلُ لِلْرَجُلِ إِنَّ فُلاَنًا زَنَى بِفُلاَنَةَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلاَّ حَدٌّ وَاحِدٌ.
أَبِيعُك لَحْمًا عَلَى بَارِيةِ أَبِيعُك مَا أَقَلَّتِ الأَرْضُ
الرجل لامرأة قد تزوجها: لم أجدها عذراء فلا حد عليه.
لَسْتَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
يَا مُخَنَّثُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ.
الْمُكَاتَبُ قَدْ عَجَزْت رُدَّ رَقِيقًا.
أقسمت فليس بشئ حتى
الْحَائِضُ السَّجْدَةَ فَلَا تَسْجُدْ
قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ كَبَّرَ.
الله عز و جل
اللَّهُ تَعَالَى.
مِتُّ فَأَسْرِعُوا بِي الْمَشْيَ.
كُلُّ حِلٍّ عَلَيَّ حَرَامٌ أَطْعَمَ عَشْرَةَ مَسَاكِينَ.
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ وَاللَّهِ لاَ أَقْرَبُك الْيَوْمَ فَتَرَكَهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ فَهُوَ إيلاَءٌ.
عَلَيَّ هَدْيٌ وَلَمْ يُسَمِّ فَلْيُهْدِ مَا شَاءَ وَلَوْ كُبَّة مِنْ غَزْلٍ.
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إذَا شِئْت فَقَدْ خَيَّرَهَا.
الإِقَامَةَ وَأَنْتَ فِي بَيْتِكَ كَفَتْك إِنْ شِئْت.
بَرِئْت مِنْ كُلِّ عَيْبٍ بَرِئَ
عَلَى الْمُحَدِّثِ فَقُلْ:
الْحَدِيثَ.
الْقُرْآنَ بِهَمْزِ
رَجُلٌ لَآخِرَ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ وَجَبَ الْكُفْرُ عَلَى أَحَدِهِمَا» لَمْ يَرْوِهِ
[ص:110] الْحَدِيثِ، فَانْشُدْهُ كَمَا تُنْشَدُ الضَّالَّةُ فَإِنْ عُرِفَ فَحَدِّثْهُ»
الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ اخْدُمْنِي سَنَةً وَأَعْتِقُكِ فَاشْتَرَى الْمَمْلُوكُ خِدْمَتَهُ فَهُوَ حُرٌّ
الْمُسْلِمُ لأَخِيهِ أَنْتَ عَدُوِّي فَقَدْ خَرَجَ أَحَدُهُمَا مِنَ الإِسْلاَمِ.
الرَّجُلُ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا
الرَّجُلُ لأَخِيهِ أَنْتَ عَدُوٌّ لِي خَرَجَ مِنَ الإِسْلاَمِ
القرآن من فيّ الرحمن كانهم لم يسمعوا.
الإِمَامُ: آمِينَ. وَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ: آمِينَ. فَوَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ))
أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ وَهُوَ يَطْعَمُ فَلا يَعْجَلُ
الْإِنْسَانُ: عَلَيَّ الْمَشْيُ إِلَى الْكَعْبَةِ فَهَذَا نَذْرٌ فَلْيَمْشِ
لَا أُصَلِّي، فَهُوَ كَافِرٌ
مِتُّ فاغْسِلُونى بِسْبِعِ قرَبٍ من بِئْرِى- بئرِ غَرْسٍ" (1).هـ
النِّداءَ فأَجِبْ دَاعِى اللهِ ".طب
الإِقامةَ فامْشِ عَلَى هِينَتِكَ، فما أدركت فصلّ، وما فاتكَ فَاقْضِ".عب
الرجلُ لامْرأته، أنْتِ طالق إنْ شاءَ الله لمْ تَطلُقْ؛ وإذا
الإمامُ {غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: (آمين) يحبكم الله. طب
الرَّجلُ لأخيه يا كافِرُ فهو كقْتِله ولَعْنُ المؤمِنِ كقْتِله. طب،
الرجلُ هلكَ الناسُ فهُوَ أهْلكُهُمْ مالك، حم، م، د
الرَّجلُ للفاسِقِ: يا سيد فقد أغضبَ ربَّه ك وتُعقِّب، هب
أحدُكُمْ كِتابًا فليُتَرِّبْه، فإِنَّهُ أنْجَحُ لحاجَتِه. ت، منكر
أحدُكُمْ إلى أحدٍ فليبدْأ بنْفسِه. طب
أحدُكُمْ إلى إنسانٍ فليبدأ بنفسه، وإذا
أحدُكُمْ: بسم الله الرحمنِ الرحيم فليمُدَّ الرّحْمنَ. خط في الجامع، والديلمى
الرَّجُلُ: عَلَيَّ الْمَشْيُ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَهَذَا نَذْرٌ، فَلْيَمْشِ إِلَى الْكَعْبَةِ
الْعَطْسَةَ، فَاحْمَدِ اللهَ، وَإِنْ كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا الْبَحْرُ»
الْعَبْدُ: اللهُ أَكْبَرُ، مَلَأَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
أبا بكر بن خلاد
الحائض فلا تسجد
الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: أَنْتَ عَدُوِّي فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا بِالْإِسْلَامِ
لَكَ الْجَهْمِيُّ:
الْمُؤَذّن يتَشَهَّد
نَقِيضًا مِنَ الْبَيْتِ أَوِ الْخَشَبِ أَوِ الْجِدَارِ فَهُوَ تَسْبِيحٌ
إِلَيْكَ الْعَالِمُ فَقَدْ حَدَّثَكَ»
فِي حَاجَةٍ أَوْ شُغُلٍ
الْحَدِيثَ فِي مَجْلِسٍ مِرَارًا؛ ذَهَبَ ضَوْءُهُ، وَقَالَ قَتَادَةُ: إِذَا
الصارخ أخرجاه من حديث أبي الأحوص وغيره
الرجل للمنافق سيدا فقد أهان الله
عَلَى الْمُحَدِّثِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ لِأَنَّهُ يَصِحُّ لِي كِتَابِي»
مِنَ الْمُحَدِّثِ فَقُلْ»
عَلَى الْعَالِمِ فَلَا بَأْسَ أَنْ تَقُولَ»
الرَّجُلُ فِيكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا لَيْسَ فِيكَ؛ فَلَا تَأْمَنْهُ أَنْ
الرجل لامرأته استفلحي بأمرك واختاري أو وهبها لأهلها فهي واحدة بائنة
جِيرَانُكَ: إِنَّكَ مُحْسِنٌ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ، وَإِذَا
أقسمت فليس بشيء حتى
الرجل لصاحبه يوم الجمعة أنصت فقد لغا. وقد روى هذا الحديث
عَلَى الْمِنْبَرِ،: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ، فَاخْرُجْ مِنْ مِصْرَ
الرَّجُلُ: سُبْحَانَ اللهِ،
أحدكم الآية فلا يقطعها حتى يتمها
الرفيق للرفيق أين قصعتي فليس برفيق
الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
فرجك طالق فهي طالق.
هو محرم إن فعل كذا، فحنث: فليحرم بأيهما شاء.
الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي خَادِمٌ لِمِثْلِ عُمَرَ حَتَّى أَمُوتَ.
أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَا يَقَعُ الطَّلَاقُ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ
الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَا يَقَعُ الطَّلَاقُ
اللَّهُ فَانْتَهُوا»
الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ امْرَأَةٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ ظِهَارٌ، وَإِنْ
الرجل للرجل أنت عدو لي فقد كفر أحدهما بالإسلام
السَّجْدَةَ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَتَيَمَّمْ ثُمَّ اسْجُدْ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [ص:351]
أَيُّهُمْ شِئْتَ أَخَذْتُ بِجَمِيعِ حَقِّي، فَلَا يَأْخُذُ إِلَّا بِالْحِصَصِ
الْمُؤَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
أَنْتَ حُرٌّ فَأَنْتَ الْعِتْقُ، فَكُلُّ شَرْطٌ بَعْدَهُ فَهُوَ بَاطِلٌ
أَنْتِ طَالِقٌ اعْتَدِّي، فَإِنْ نَوَى اثْنَتَيْنِ فَاثْنَتَيْنِ، وَإِلَّا فَهِيَ وَاحِدَةٌ
الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: اذْهَبِي فَتَزَوَّجِي فَهِيَ وَاحِدَةٌ
كل امرأة أتزوجها فهي علي كظهر أمي كفر
كل امرأة يتزوجها فهي طالق فهو كما
أنت طالق أنت طالق أنت طالق
الرجل لامرأته اعتدي أو عدي أجلك فإنها تطليقة وهو أملك بها
الرجل لامرأته أنت طالق إلى سنة فهي طالق حينئذ
الرجل لامرأته وانطلقت إلى أهلها مغاضبة والله لا آتيك حتى تأتين
إِنْسَانٌ: يَا ابْنَ فُلَانٍ لِلرَّجُلِ لِلَّذِي انْتَفَى مِنْهُ
الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
أَصْحَابِي، فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا
الرجل لامرأته (وهي هروحىً) من لست
أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْمُؤَذِّنَ فَلْيَقُلْ مِثْلَ مَا
أحدكم إلى أحد؛ فليبدأ بنفسه)
الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا: واللهِ! مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ؛ فقد حَبِطَ عَمَلُهَا)
اعتدي فهي تطليقة يملك الرجعة إذا نوى طلاقا.
الرجل لامرأته أنه قد تزوجها: لم أجدها عذراء, فلا حد عليه.
الرجل للرجل: لست لفلانة, فليس بشيء.
أحدكُم بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فليمد الرَّحْمَن
مت، فاغسلوني بسبع قرب، من بئري بئر غرس
المرأة لزوجها: ما رأيت منك خيرا قط، فقد حبط عملها
أحدكم كتابا، فليتربه، فإنه أنجح للحاجة، [وفي التراب بركة]
العبد: يارب أربعا
أحدكم إلى أناس فليبدأ بنفسه، وإذا
الِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى فَاحْكُمْ أَوْ
الْجَهْمِيَّ،
الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: أَنْتَ عَدُوِّي فَقَدْ بَرِئَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ
الرجل لأخيه المسلم أنت لي عدو فقد كفر أحدهما بالإسلام
[ص:102] الصالحون فحي هلا بعمر
الرَّجُلُ لأَخِيهِ: يا كَافرُ؛ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا".
الرجل للرجَل: يا كافر، فقد باءَ به أحدهما، إِن كما أَن كما
الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ اعْتَدِّي، فَهِيَ وَاحِدَةٌ، وَإِذَا
الرَّجُلُ: كُلُّ حَلَالٍ عَلَيْهِ حَرَامٌ، فَهِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا
مِتُّ، فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ، وَلَا تُهَوِّدُوا كَمَا تُهَوِّدُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى»
سَجْدَةً فَكَبِّرْ وَاسْجُدْ وَإِذَا رَفَعْتَ فَكَبِّرْ. وَيُذْكَرُ
الْجُنُبُ اغْتَسَلَ، ثُمَّ سَجَدَ»
شيئًافاكتبه ولو في حائط3.
امسك وان لم يسمع أذانا اغار.
الإِقَامَةَ وَأَنْتَ فِي بَيْتِكَ كَفَتْكإِنْ شِئْت.
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ: إِنْ تَرَكْتِ لِي مَا عَلِيَّ فَأَنْتِ طَالِقٌ، فَهُمَا تَطْلِيقَتَانِ.وَكَانَ الزُّهْرِيُّ
إِنْسَانٌ يَا ابْنَ فُلاَنٍ لِلرَّجُلِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ،
أَنْتَ حُرٌّ، فَأَبَتَّ الْعِتْقَ، فَكُلُّ شَرْطٍ بَعْدَهُ فَهُوَ بَاطِلٌ.
السَّجْدَةَ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ تَيَمَّمْ، ثُمَّ اسْجُدْ.
مُتُّ فَشُدُّوا عَلَى بَطْنِيعِمَامَةً وَإِذَا رَجَعْتُمْ فَانْحَرُوا وَأَطْعِمُوا
بِاللَّيْلِ فَاخْفِضْ صَوْتَكَ، وَإِذَا
الرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ: اذْهَبِي فَتَزَوَّجِي، فَهِيَ وَاحِدَةٌ.قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي عَنْهُ، وَعَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُمَا
مُتُّ فَاحْمِلُونِي مَعَكُمْ فَإِذَا صَافَفْتُمُ الْعَدُوَّ فَادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ فَإِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا
الشَّيْطَانُ الْأَذَانَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ وَلَهُ ضِرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَهُ"
الصَّارِخَ يَعْنِي الدِّيكَ.
الرَّجُلُ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا»، وَقَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ،
الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ،
ذلك بعدما تزوج الرجل فليس بشيء.
الإِمَامُ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} فَقُولُوا آمِينَ الحديث "إتحاف المهرة"
الْمُؤَذِّنَ فَقُلْ كَمَا
الرَّجُلُ لاَ أُصَلِّي فَهُوَ كَافِرٌ.
أهل اليمن يا قحطان
إني مؤمن.
حي على الفلاح، حي على الفلاح،
الرجل لامرأته: استفلحي بأمرك، أو: اختاري، أو وهبها لأهلها، فهي واحدة بائنة.قال:
الرَّجُلَ بِالسُّنَّةِ
النداء فاخرج خالفه أبو عبد الرحيم فرواه
الرجل يوم أتزوج فلانة فهي طالق فليس بشيء
نِزَارُ: يَا نِزَارُ،
بِعْنِي ثَوْبَكَ هَذَا بِهَذِهِ الْمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا دَفَعَ الدَّرَاهِمَ إِذَا هِيَ زُيُوفٌ
«كَاتِبُوا عَبْدِي عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ وَثَمَنُهُ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَمْ يُوصِ بِشَيْءٍ» أَوْ
لَسْتِ لِي بِامْرَأَةٍ فَهِيَ وَاحِدَةٌ، إِنْ أَرَادَ بِذَلِكَ طَلَاقًا
الرجل لامرأته أمرك بيدك فهو ما
أَنَّكَ قُلْتَهُ ثُمَّ أُلَاعِنُكَ
أَصْحَابِي فأمسكوا لم يَأْمُرهُم بالإمساك
الْمُؤَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْقَوْمِ أَنْ يَقُومُوا فَيُصَفُّوا، فَإِذَا
النِّدَاءَ فَاخْرُجْ {ت} خَالَفَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ فَرَوَاهُ
الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ:
أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ.(4/363)هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، لاَ نَعْرِفُهُ
الْقَارِئُ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}
أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ»: {ص:67} هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا نَعْرِفُهُ
أَيُّهُمْ شِئْتَ أَخَذْتُ بِجَمِيعِ حَقِّي، فَلاَ يَأْخُذُ إِلاَّ بِالْحِصَصِ.قَالَ مَعْمَرٌ:
بِعْنِي ثَوْبَكَ هَذَا بِهَذِهِ المِئَةِ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا دَفَعَ الدَّرَاهِمَ إِذَا هِيَ زُيُوفٌ،
كَاتِبُوا عَبدِي عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَثَمَنُهُ خَمْسُمِئَةِ دِرْهَمٍ، فَلَمْ يُوصِ بِشَيْءٍ، أَوْ
الْقَارِئُ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة:
العبد: يارب يا ربِّ،
الرَّجُلُ الحَدِيثَ وهو ابنُ ثلاثِينَ سنة سُمِّيَ تِيْر، وإذا
لوالديه: لا لبَّيك. حل، أبو نعيم في المعرفة،
العَبْد يَا رب
النِّدَاءَ، وَكَبَّرَ المنادى، يُكبِّر، ثم يَشْهَد
النِّداءَ بالصَّلاة فكبَّر المُنادِى فيُكبِّرُ ويشْهَدُ:
أحدُكُمْ الإقامةَ فلْيأت وعليه السَّكينَةُ فما أدْركَ فليُصلِّ، وما فاتَه فليُتِمَّ. ابن النجار
الرجلُ (المسلمُ) لأخيه (المسلم) مَرْحبا بِكَ
العبد: أشهدُ
الرَّجلُ لامرأتِه: أنْتِ طالق
الرجل: يوم أتزوج فلانة فهي طالق، فلا شيء (2).ورواه سليمان بن أبي المغيرة
عَلَى الْعَالِمِ فَلَا بَأْسَ
أبي العالية و في رواية الشعراني
الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ وَفِي رِوَايَةِ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ، وَخَالِدٍ إِذَا
أَبِي الْعَالِيَةِ وَفِي رِوَايَةِ الشَّعْرَانِيِّ
أمسك والا اغار فاستمع ذات يوم
رَسُولِ اللَّهِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
النَّبِيِّ
الْحَسَنِ،
رَسُولِ اللَّهِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
