أَبِي هُرَيْرَةَ،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
14,168
Books
277
Teachers
1526
Students
638
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·اَبِیْ سَلَمَۃَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
عَائِشَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أبي هريرة،عن النبي
أُمِّ سَلَمَةَ
جَابِرٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أَبي هريرة، ق
اَبِیْ سَعِیْدٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
ابْنِ عُمَرَ
مُعَيْقِيبٌ
أبي هريرة،عن رسول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
أَبِي قَتَادَةَ،
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ،
أبي هُرَيْرَةق
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
عُرْوَةَ
عَائِشَةَقَالَتْ:
أَبِي هُرَيرَةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَائِشَةَ أَوْ
جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ
أبي هريرة رضي الله عنه،قال:
أبي هريرةأن النبي
أبي هريرة،عن النبي أنه
أبي سفيان بن سعيد
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبَا هُرَيْرَةَ
زَيْنَبَ ابنة أُمِّ سَلَمَةَ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
عبد الله بن عمرو،قال:
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
أبي هريرة،قال: نهى رسول الله
أبي هريرةان النبي صلى الله عليه و سلم
أَبي هرير
أبي هريرة،عن النبي مثله.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ابن عمرقال
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ
عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسِ
ابن عمر،قال:
أَبي هُريرةَ رضي الله عنهُأَنَّ رسولَ الله
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ
أَبِيهِ
ثَوْبَانَ،
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا هِنْدٍ، حَجَمَ النَّبِيَّ فِي الْيَافُوخِ،
أبي هريرةَ رضي الله عنهُعن النبيِّ
وَأَحْسِبُنِي
الشريد بن سويد الثقفى
مَعْقِلِ بْنِ أُمِّ مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّةِ
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ،
كُرَيْبٍ،
أبي هريرةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
نُبِّئْتُ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَی النَّبِيَّ
زَيْنَبَ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا ثُمَّ
مُعَيْقِيبٌ،قَالَ:
أَبِي قَتَادَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي أُسَيْدٍ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
اشتكى ابو الرداد فعاده عبد الرحمن بن عوف
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ
((يعيش {بن طخفة الغفاري}!))
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عائشةأنها
يَعِيشُ بْنُ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ
أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْأَخْنَسِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الرُّؤْيَا شِدَّةً غَيْرَ أَنِّي لَا أُزَمِّلُ حَتَّى
کَانَ ابْنُ عَبَّاسِ
يَعِيشُ بْنُ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ
مُعَيْقِيبٍأنَّ النبيَّ
عبد الله بن عمرو،عن النبي
عبد الله بن عمرو،قال: لعن رسول الله الرَّاشِيَ والمرتشي.
أبي هريرة رضيَ الله عنه؛أنَّ رسولَ الله
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا تَقَاضَى رَسُولَ اللَّهِ بَعِيرًا
أَبِي سَعِيدٍقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ
أبي هريرة،قال: لا أعلمه إلا
أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ
قَتَادَةَ
بَهْزٌ إِنَّهُ
الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ
الشَّرِيدَ،
إِنْ کُنْتُ لَأَرَی الرُّؤْيَا تُمْرِضُنِي
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
بن عمرقال
أَبِي أَيُّوبَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
جَابِرٍ أَنَّهُ
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
جعفر بن عمرو
أَبِي هُرَيْرَةَ أَبْصَرَ النَّبِيَّ الْأَقْرَعُ يُقَبِّلُ حَسَنًا
أبي هريرة،عن النبي "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"،
أَبَا سَعِيدٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ
عبد الله بن عَمروقال:
أُمِّ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ،
عَائِشَة: بِمِثْلِهِ.
أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ،
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ
قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ هَلْ
أَبِي نَضْرَةَ
بن عُمَرَ
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ وَابْنُ عَبَّاسٍ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِأَنَّهُ: سَأَلَ رَسُولَ اللهِ فَقَالَ:
أبي هريرة:أن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر تطلب ميراثها من رسول الله
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُق
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
معيقيبقال
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ،قَ
[ص:356] أَبِي هُرَيْرَةَ
عَائِشَةَ تُبَلِّغُ بِهِ النَّبِيَّ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أبي سعيدٍ الخدريأن رسول الله
أبي هُرَيْرَةَ:أنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامَة فَقَالَ: "شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً"
أُمِّ سَلَمَةَ:أن النَبِى
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَهِشَامٌ
جابر، ق
جابرٍق
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ
عَائِشَةَقَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي سَعِيدٍ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْوَسَطَ
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
أَبُو هُرَيْرَةَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أبي هريرةعن رسول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِطَعَامٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ؛ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
أَبِي قَتَادَةَقَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَمْ كَانَ صَدَاقُ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ
نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ،
أَمِّ سَلَمَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ أَبَاهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَکَانَ النَّبِيُّ يَرْقُدُ وَهُوَ جُنُبٌ
مُعَيْقِيبٌ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
مُعَيْقِيبٌ،قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ الْمَسْحُ فِي الْمَسْجِدِ، يَعْنِي الْحَصَى؟
جَابِرٍ،قَالَ:
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا،
أَبِي هُرَيْرَةَ ؛أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ يَتَقَاضَاهُ بَعِيرًا
رَأَتْ عَائِشَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ يَتَوَضَّأُ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَتَی النَّبِيَّ رَجُلٌ يَتَقَاضَاهُ فَأَغْلَظَ لَهُ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ
الشَّرِيدِ أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقُوا عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَکَانَ لِي صَدِيقًا
يعيش بن طهفة
أَبَا قَتَادَةَ،
طَلْحَۃَ بْنَ عُبَیْدِ اللہِ
عَمْرٍو،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ کَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُکَبِّرُ کُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ فَإِذَا انْصَرَفَ
أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَمَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
سألت عائشةعن صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم بالليل
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ حَدِيثًا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
أبي هريرة:أن النبي رأى رجلا مضطجعا على بطنه،
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ وَابْنُ جُرَيْجٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ،قَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
هُوَ وَنَافِعٌ
لَوْ رَفَقْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ لَأَصَبْتُ مِنْهُ عِلْمًا كَثِيرًا
ابْنِ شِهَابٍ،
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،قَالَ:
أبي هُرَيرة، وأبي ذر
جَابِرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عائشةقالت سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبِي هُرَيْرَةَ:أنَّ النَّبِيَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: "آمينْ، آمينْ، آمينْ". قِيلَ:
ابْنِ عُمَرَ،سَمِعْتُ النَّبِيَّ سُئِلَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ،
الشَّرِيدِ،أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ، فَقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لأَهْلِ الإِسْلاَمِ
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ هَذَا، غَيْرَ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ حَرَّمَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ وَعَنْ يُونُسَ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَعَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ بِاللَّيْلِ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِأَنَّهُ: سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
مُعَاويَةَ بْنِ الْحَكَمِ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ عَائِشَةَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
أَبِي سَعِيدٍقَ
أَحَدِهِمَا أَوْ كِلَيْهِمَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا أَلْفِيتُهُ بِالسَّحَرِ الْآخِرِ إِلَّا نَائِمًا عِنْدِي» تَعْنِي النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
لنا مروان انطلقوا فأصلحوا بين هذين سعيد بن زيد
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
عَائِشَة؛ بِمِثْلِهِ. وَزَادَ،
مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّقَالَ: قُلْتُ
رَأَتْ عَائِشَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَتْ أَسْبِغَ الْوُضُوءَ فَإِنِّي
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ عُمَرَ بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ
عَائِشَةَبِمِثْلِهِ
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ
أبي أسيد الساعديقال
أَبُو هُرَيْرَةَ:إِنَّ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ أَبْصَرَ النَّبِيَّ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ،
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ»
أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ
أَبِي عَوْنٍ،
رأيت أبا هريرة قرأ فسجد بها. فقلت: يا أبا هريرة ألم أرك تسجد؟
أَبي هريرة وابن عباس
عَائِشَةَ أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ
نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ،قَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ أَخْبِرِينِي
وأخبرني ان أم بكر أخبرته ان عائشةقالت
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ
أَبُو سَعِيدٍ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ
عبد الله بن عمرو:أن رسول الله دخل عليه بيتَه،
ابن عمرأَنه
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أبي هريرةعن النبي مثلَه.
أبي قتادةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
وَأَحْسَبُنِي قَدْ
أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ مِنْ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ مِثْلَ ذَلِكَ
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم
أحدهما أو كليهما،أن النبي
أبي هريرة:أن رسول الله لمّا مات النجاشي
عبد الله بن عمرو بن العاص،قال: دخل عليَّ رسول الله
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ
أبي هريرة،قال: تكون فتنة لم يرفعه
أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَنْفِرَ مِنْ مِنًى،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي سَعِيدٍفَقَالَ: هَلْ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَقْرَضَ مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا، فَجَاءَ يَتَقَاضَاهُ بَعِيرَهُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ،
رَجُلَيْنِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ،
الشَّعْبِيِّ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَمَرِ،
أبي هريرةقال: نهى رسول الله
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ سِنٌّ مِنَ الْإِبِلِ، فَجَاءَ يَتَقَاضَاهُ،
أبي سعيد (ق
معيقيبأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
الزُّهْرِيِّ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّقَالَ: كُنَّا نُرْزَقُ تَمْرَ الْجَمْعِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ كَانَ
ثُوَيْبٍ
جَابِرٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ کَانَ
سئلت عائشة
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ
عَلِيِّ بْنِ مُبَارَکٍ
أَبِي أَيُّوبَأَنَّهُ
أبي سعيدٍ الخدريأنه
أَبِي هُرَيْرَة: أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَبِيّ وَقَدْ وَقَعَ بِأَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ،
جابر بن عبد اللهأن رسول الله
يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ: أَخْبِرِينِي
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ
عبد الرحمن بن أبي هريرة
أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ،
أُمِّ بَکْرٍ أَنَّهَا
أَبَا نَضْرَةَ
أَبِي أَيُّوبَ،قَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا كُنْتُ أَلْقَى النَّبِيَّ مِنَ السَّحَرِ إِلَّا وَهُوَ عِنْدِي نَائِمًا»
جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ أَنَّ أَبَاهُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَعَن غُسْلِ رَسُولِ اللهِ مِنَ الجَنَابَةِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ
مُعَيْقِيبٌأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ [ص:54]،
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ الْأَخْنَسِ،قَ
أبي هريرة،أن رسِول الله كان
مُعَيْقِيبٌقَالَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ الْمَسْحُ فِي الْمَسْجِدِ يَعْنِي الْحَصَى
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ قُلْتُ تَسْجُدُ فِيهَا
رَدَّادٍ اللَّيْثِيِّ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ: دَخَلَ عليَّ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ:
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو
أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ خُزَاعَةَ قَتَلُوا رَجُلاً وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
سَعِيدٌ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ،قَالَ: قُلْتُ:
أم سلمةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ
الْأَقْرَعِ،وَقَالَ مَرَّةً: إِنَّ الْأَقْرَعَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
مُعَاوِيَةَ وَزَادَ فِي حَدِيثِ يَحْيَی بْنِ أَبِي کَثِيرٍ
جابر بمثل قوله إلى صاحبها ولم يذكر خبر الزهري
زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: مَرَّ بِأَبِي هُرَيْرَةَ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ يَجُرُّ سَبَلَهُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِىَّ سُجِّىَ فِى ثَوْبٍ حِبَرَةٍ.
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ آوِي} [هود: إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
عَائِشَةَ قُلْتُ أَخْبِرِينِي
الشَّرِيدِ بْنِ سُويدٍ الثَّقَفِيقَالَ: قُلْتُ:
أم سلمة رضى الله تعالى عنها
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ:
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نَجْتَنِي الْكَبَاثَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ الله أَنَّهُ كَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَسْجُدُ فِي: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
أبي هريرة.أن رسول الله مرت به جنازة يهودي فقام. فقيل له:
أَبُو هُرَيْرَة إِذا
بِشْرِ بْنِ سَعِيدٍ
رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ فِي الرَّجُلِ يَأْكُلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا
کَعْبٍ
جابران رسول الله صلى الله عليه و سلم
يعيش بن طخفة
مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ الْأَسَدِيِّ
أبي هريرةعن النبي أنه
أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ بِهَا لَمَمٌ، فَقَالَتْ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ يَعْنِي
جابر بن رياب
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
جَابِرٍقَالَ:
عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ
أبي هريرة وزاد فيه اللهم لا تحرمنا أجره ولا تُضِلَّنَا بعده
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عُثْمَانَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيمَةٍ،
عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ،قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ سَفَرٍ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه:
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ «فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ» فَإِذَا انْصَرَفَ
فَاطِمَةَ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ أ]:
أبي هُرَيرة رضِيَ الله عنهُ:أنَّهُ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ، وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ»
أَبَا قَتَادَةَيَقُولُ
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍوأنَّ النبيَّ
جَابِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي مُوسَى، وَعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ عَائِشَةَ
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ لَمْ يَذْكُرْ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا هِنْدٍ، حَجَمَ النَّبِيَّ بِوَجٍّ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ،
أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ
أبي سعيد الخدريعن النبي صلى الله عليه و سلم
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
مَعْقِلِ ابْنِ أُمِّ مَعْقِلٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَمْرَاءَ الزُّهْرِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءَ الزُّهْرِيِّ،
عبد الله بن عمرو،أن النبي
إِنْ كُنْتُ لَأَرَى الرُّؤْيَا فَتُمْرِضُنِي، فَغَدَوْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِىَّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًا»
قُلْتُ: وَاللَّهِ لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَسَأَلْتُهُ
أُمِّ سَلَمَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لَا يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ»
جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،قَالَ: «الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ أَبْصَرَ النَّبِيَّ وَهُوَ يُقَبِّلُ حُسَيْنًا
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم:
أَبِي هُرَيْرَة، رِوَايَةً،
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَاهُ جَمِيعًاقَالَ:
أبى هريرةقال اتى النبي برجل قد شرب فقال رسول الله اضربوه
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ فِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ)
أبي سعيد الخدري أن معاوية خطبهم فقال
جابر بن عبد اللهقال انما العمرى التى اجاز رسول الله ان
أبى هريرةقال جاءت فاطمة إلى أبى بكر وعمر تطلب ميراثها فقالا
أُمِّ حَبِيبَةَ،
أبي هريرة وذكره أيضاً الحجاج بن أرطاة
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
أبي هُرَيْرَة قَوْله
أم سَلمَة مَوْقُوفا
جابرعن النبي صلى الله عليه و سلم
جابر مطلقا
سعيدأن النبي صلى الله عليه و سلم
قلت للقاسم بن محمد ما الميسر فقال كل ما ألهى
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ. رقم طبعة با وزير
وَبَرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ
أبي هريرة نحو الأول
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ فَإِذَا انْصَرَفَ
وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّ بَكْرٍ أَخْبَرْتُهُ أَنَّ عَائِشَةَ
نَفِيعٍ
أم سلمة موقوفاقالت إذا رأى الرجل في منامة ما يكره فليتفل
سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ النَّبِيُّ يَرْقُدُ وَهُوَ جُنُبٌ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيْ أُمَّهْ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
عائشة بمثلهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده ضعيف لاضطراب حماد بن سلمة فيه
عبادة بن الصامتأنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
مُعَيْقِيبٍ أَنَّهُمْ سَأَلُوا النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِکٍ
بُکَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ
رجل من بني بياضة وحدثنا عبد الله بن أحمد
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ.
أَبِي هُرَيْرَةَ حِينَ
بن أم معقل
عَائِشَةَقَالَتْ: لَعِبَتِ الحَبَشَةَ، فَجِئْتُ مِنْ وَرَائِهِ فَجَعَلَ يُطَأْطِئُ ظَهْرَهُ حَتَّى أَنْظُرَ.
«لَا يُؤَدِّي الرَّجُلُ
أَبي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ إِنَّ اليَهُودَ تَقُولُ: إِنَّ العَزْلَ هِيَ المَوْؤودَةُ الصُّغْرَى،
«كَانَ يُؤْمَرُ أَنْ تُلْقَى الزَّكَاةُ قَبْلَ أَنْ يُخْرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى»
سَأَلْتُهُ
«عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ ثَلَاثُ حِيَضٍ»
«إِنْ شَاءَ الْحَكَمَانِ أَنْ يُفَرِّقَا فَرَّقَا، وَإِنْ شَاءَا أَنْ يَجْمَعَا جَمَعَا»
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِجَارِيَةٍ لَمْ تَحِضْ سَرَقَتْ فَلَمْ يَقْطَعْهَا»
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ لِي النَّبِيُّ فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآن.
الشَّرِيدِ أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يَعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ كَانَ النَّبِيُّ
مُعَيْقِيبٍ ،أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
عَائِشَةَكَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ.
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: "مَا أَلْفَاهُ السَّحَرَ الْآخِرَ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ
حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ
لاَ يُعِيدُ.
صَلَّى عُمَرُ الْمَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأْ فَلَمَّا انْصَرَفَ
كَانُوا يُشَبِّهُونَ صَلاَةَ الْهَجِيرِ بِصَلاَةٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ.
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ فَقَدْ أَدْرَكَ.
ابن أم معقل
معاذ بن جبل قلت
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَتْ:
مَنْ فَاتَهُ جُزْؤُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَضَاهُ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ.
سلمان بن صخر
مَطَرٍ،
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَصَلاَةِ الصُّبْحِ.
الْمُعْتَكِفُ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَشْهَدُ الْجُمُعَةَ وَيَقُومُ مَعَ الرَّجُلِ فِي الطَّرِيقِ يُسائله.
لاَ يَدْخُلُ دَارًا.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَمْ كَانَ صَدَاقُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ.
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي ثَوْبِهِ
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَهَلْ كَانَ النَّبِيُّ يَرْقُدُ وَهُوَ جُنُبٌ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا كُنْتُ أُلْفِي النَّبِيَّ مِنَ السَّحَرِ إِلاَّ وَهُوَ عِنْدِي نَائِمًا.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ.
زَيْنَبَ بْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ،
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللهِ مِنَ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍوَقَالَ مَرَّةً أَنَّ الأَقْرَعَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ. حديث ابْنِ صُرَدٍ
سَأَلْتُ عَائِشَةَأَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا كُنْتُ أُلْفِي النَّبِيَّ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ إِلاَّ وَهُوَ نَائِمٌ عِنْدِي.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ.
قُلْتُ لِعَائِشَةَأيْ أُمَّهْ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍمِثْلَ ذَلِكَ.
أبيه عبد الرحمن بن عوفقال
عبد الرحمن بن أزهر
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَی النَّبِيِّ
يَعِيشَ بْنِ طَخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الْغِفَارِيِّ
عَائِشَةَ أَنَّهَا کَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ الصَّلاَةُ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ
نُفَيْعٌ أَنَّهُ كَانَ مَمْلُوكًا وَتَحْتَهُ حُرَّةٌ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ فَسَأَلَ عُثْمَانَ وَزَيْدًا
عَائِشَةَ تَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ.
جِئْتُ وَهُمْ يَذْكُرُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ عِنْدَ عِكْرِمَةَ فَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ
عائشة رضي الله عنهاأنَّ رسولَ الله
عائشةَ رضيَ الله عنهاعن النبي
أَبِي سَعِيدٍ رَفَعَهُ
عائشةَ رضيَ اللهُ عنهاأنَّ النبيَّ
أنسِ بنِ مالكٍأنَّ رسولَ اللهِ
عائشة أنها كانت تقول إذا اشتكى رسول الله رقاه جبريل
مَا أُبَالِي إِيَّاهَا حَرَّمْتُ أَوْ ماءً فُرَاتاً.
ابن عمرعن النبي
أبي هريرة ومسعر
اشْتَكَى أَبُو الرَّدَّادِ فَجَاءَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَائِدًا
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَخَذَ بِرِكَابِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّ قَامَ يُصَلِّي فَجَهَرَ بِصَلَاتِهِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ:
الشَّرِيدِ: أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْهُ أَنْ يَعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
أبي هريرةأنه كان
جَابِرٌ: «وَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا حِينَ قَتَلَهُمْ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ
كنت جالسا مع أبى هريرة
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
يعيش بن طهفة الغفاري
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
أبي هريرة،عن النبي "التسبيحُ للرجال، والتَّصْفِيحُ للنساء".
أبي هريرة،قال: أقيمت الصلاة، فجاء رسول الله فقام في مصلاه،
أبي هريرة،قال: مرت على رسول الله-صلي الله عليه وسلم-،
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
أبي هريرة،قال: سئل رسول الله
أبي هريرةقال: أتى النبي بطعام بمر الظهران،
أبي هريرةَأنَّ عُمَرَ بينَما هوَ يخطُبُ يومَ الجُمُعَة، إذْ دخلَ رجُلٌ
أبي هريرة،قال: مُرَّ على رسول الله بجنازة، فقال: "قوموا، فإن للموت فزعًا".
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله وَأَسْلَمُ يَرْمُونَ،
صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ
أَبُو سَعِيدٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ سُئِلَ أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي {ص:225} ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَتَقَاضَى النَّبِيَّ بَعِيرًا،
طلحة بن عبيد اللهأن رجلين من بلي وهم حي من قضاعة. فذكره.
زَيْدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ
مَرْوَانَ
عَائِشَةَ،قَالَ: سَأَلَهَا أَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ،
عَائِشَةَ،قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّهْ، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ؟
كَانَ النَّبِيُّ يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ.
أَبِي عُثْمَانَ الْأَنْصَارِيِّ،
أَبِي سَعِيدٍ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ كَانَ
سَالِمٍ، مَوْلَى الْمَهْدِيِّ،
أبِي أُمَامَةَقَالَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوأنَّهُ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ
عائشة وحديث حماد اصح والله اعلم وروى عمر بن حمزة
أبى هريرة رضى الله عنهقال رأى رسول الله رجلا يتبع حمامة
أَبِي هُرَيْرَةَ، فِيمَا أَحْسِبُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ الْمَسْجِدَ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
أَبِي سَعِيدٍأَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا
و،
أَبِي هُرَيْرَةَ،{وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ} {محمد:
أبي هريرةَأنه كانَ يصَلي بهم، فيكبِّرُ كلَّما خفَضَ ورفَعَ، فإذا انصرَفَ
عبد الله بن عمرو بن العاصيأنه
ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أَبْصَرَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ النَّبِيَّ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ،
أبي هريرةقال بينما
ابي هريرةقال دخل رسول الله
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
جَابِرٍ،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَنَحْنُ نَجْتَنِي الْكَبَاثَ،
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيقال:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ بِشَارِبٍ،
سألت عائشة كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم
عائشةقالت سألها أخوها من الرضاعة
سألت عائشةأكان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينام وهو جنب
عبادة بن الصامتأنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
أم سلمةقالت حضت
جابرعن النبي صلى الله عليه و سلم كان
جَابِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ كَانَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْجِرَارِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قَدِمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا:
{ص:359} أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهِشَامٌ،
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ
زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُأَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ
جَابِرٍقَالَ جَعَلَ عُمَرُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَسُبُّ كُفَّارَهُمْ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا
أَبِي سَعِيدٍقَالَ بَيْنَا النَّبِيُّ يَقْسِمُ جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ ذِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ {ص:229}،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}الانشقاق: فَسَجَدَ، قُلْتُ: أَلمْ أَرَكَ سَجَدْتَ،
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَجَدَ فِي: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ، قُلْتُ: تَسْجُدُ فِيهَا،قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَعَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ
أَبِي أُسَيْدٍ،قَالَ:
عَائِشَةُإِنَّ رَسُولَ اللهِ أَحْنَى عَلَيَّ
سَأَلْتُ عَائِشَةَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَصُومُ
عَائِشَةَقَالَ سَأَلَهَا أَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ
عَائِشَةَقَالَ قُلْتُ: يَا أُمَّهْ كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،قَالَ:
سَعْدِ بْنِ أَبِي
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ فَاحْتَضَنْته مِنْ خَلْفِهِ
صم يوما مكانه
أبي سعيد فخرجنا ضاحية عشرين فخطبنا رسول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «اضْرِبُوهُ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: وحَدَّثَنَا حَمَّادٌ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
أَبِي مَعْشَرٍ،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
لِي أَبُو هُرَيْرَةَ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، فَإِنِّي
أبي سعيد الخدريق
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ النَّبِيُّ «هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ؟»
عبد الله بن عمروِ،ق
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ
أَبِي أُمَامَةَ،قَ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم:
وَأَخْبَرَنِيأَنَّ أُمَّ بَكْرٍ أَخْبَرْتُهُ، أَنَّ عَائِشَةَ
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ»
عَائِشَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ»
أَبِي سَعِيدٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى
عَائِشَةَقَالَتْ: «مَا كُنْتُ أَلْقَى النَّبِيَّ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ، إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ عِنْدِي»
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا أَلْفَاهُ السَّحَرَ الْآخِرَ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا {ص:348}. تَعْنِي النَّبِيَّ
سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ
قُلْتُ: وَاللَّهِ لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ، فَسَأَلْتُهُ
رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍقَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النَّبِيِّ فَأُعْطِيهِ وَضُوءَهُ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً،
جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو {ص:148} بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ،
جَابِرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ الْخَنْدَقِ فَقَالَ:
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أَبي بلتعة
أخبرتني زينب بنت أم سلمة أن أم سلمة
عُرْوَةَ، [ص:453]
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ»
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ»
كَانَ بَيْنَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَبَيْنَ ابْنَةِ أَرْوَى خُصُومَةٌ،
بَيْنَمَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ،
جَابِرِ ابن عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ، وَهُوَ صَائِمٌ»
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي ثَوْبِهِ
أَبِي أُسَيْدٍقَالَ:
رَبِيعَةَ الْأَسْلَمِيِّ،
سفيان بن سعيد الأخنس
كان أبو هريرة يحدثناعن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَاعَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا تُحْزِنُنِي حَتَّى لَقِيتُ أَبَا قَتَادَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أبي هريرة مرفوعا أعطوا الأجير أجره قبل
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ سَلَامٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا
مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ
حدثتني زينب بنت أبي سلمة
عُثْمَانَ فَقَالَ: لَا أَدْرِي مَا هُوَ قَدْ رُوِيَ
أبي هريرة:أن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب يوم الجمعة
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَيُحَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، وَهِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِمِنًى بَعْدَ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَخَّرَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ،
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلاَّ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ. وَفِي البَابِ
الأقرع بن حابس
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
عائشة، ق
عِكْرِمَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ،
عبد الله بن عمرو وذكروا حديثهم فيه
عثمان ابن عفان
أَبِي هُرَيْرَةَ وَكَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا جَمِيعًا
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرُّ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ،
عبد الله بن (9/54)عمروقال لعن رسول الله الراشي والمرتشي
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
جابر بن عبد الله بنحوه
زينب بنت أبي سلمة حدثته
أَبِي هُرَيْرَةَ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ»
أبى هريرة رضى الله عنهسمع النبي
سألت عائشة هل كان رسول الله يرقد وهو جنب
عمرو بن امية الضمريقال رأيت النبي يمسح على خفيه. وقد
عائشة انها حدثتهان النبي
ام سلمةعن النبي انه
ابي قتادةان رسول الله
جابرٍ رضيَ الله عنهق
أبي سعيدٍ الخُدْري رضي الله عنهق
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضيَ اللهُ عنهماق
عبدِ اللهِ بن عَمْرٍوق
عَمرِو بْنِ العاصِق
ابن عمرق
أبي هريرة:أن رسول الله قَبَّل الحسن بن علي
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَ
أَبِي أُمَامَةَقَ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،قَ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ، يُحَدِّثعَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّ الْيَهُودَ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،قَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ فِي سَفَرٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ، وَكِلاَهُمَا صَحِيحٌ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ،
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
أبى ايوب رضى الله عنهانه
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَسْجُدُ فِي فَقُلْتُ أَرَاكَ سَجَدْتَ فِيهَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ
أبي هريرةأنهما صليا خلف أبي هريرة فلما ركع كبر فلما رفع رأسه
أبا سعيد وبن جريج
عَبدِ اللهِ بنِ عَدِيِّ بنِ حَمْرَاءَ الزُّهْرِيِّ،قَ
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ النَّبيَّ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً.
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ نبي الله
اشْتَكَى أَبُو الرَّدَّادِ، فَعَادَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ،فَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍقَ
أَبِي سَعِيدٍاعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْوُسُطَ
طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ أَسْلَمَا،
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ أَنَّ عُمَرَ
سعيد بن المسيب مرسلًا، حب، ق، كر (عنه) عنهما
أبيه، طس
تَزَوَّجَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ امْرَأَةً فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَقَرَأَ الْآيَةَ
الْعَلَاءِ بْنِ رُؤْبَةَ
أبي هُرَيْرَة (إِسْنَاده حسن)
بن عباس وعائشة رضى الله تعالى عنهما
كان عمر رضى الله تعالى عنه إذا جلس عند أبي موسى
أبي هريرة أنه سجد في
يعيش بن طفهة أو طفخة
عَائِشَةَ نَحْوَ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو وَرُوِيَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ لَمْ يَذْكُرْ:،
أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَضَى فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ،
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍأَنَّ عُمَرَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ،قَ
أبي هريرةان النبي اتى بطعام وهو بمر الظهران
كان عمر إذا جلس عند أبى موسى
أبى هريرة رضى الله عنهان رسول الله قبل الحسن بن على
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ: فَسَجَدَ، قُلْتُ: أَلمْ أَرَكَ سَجَدْتَ،
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى بِهِمْ
رَبِيعَةُ بنُ كَعْبٍ،قَ
يَعِيشَ بْنِ طِهْفَةَ أَوْ طِخْفَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ،فَقَ
أَبِي هُرَيْرَةَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلاَةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، اخْرُجْ بِنَا إِلَى النَّخْلِ نَتَحَدَّثُ،
جابرا يحد ث
أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، وَقَوْلُهُ:
بينا أسيدُ بن حُضير، يصلِّى
أَنَسِ بْنِ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الْغِفَارِيِّ،
عائشةُ: رأيتُ رسولَ اللهِ واضعاً يدَيهِ على معرفةِ فرسٍ وهو يكلِّمُ دِحيةَ الكلبيَّ،
يا أبا سلمة إني أريد
أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ "تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ" ثُمَّ
أبي هُرَيْرَة فِي: أَمرك بِيَدِك
عائشة في رؤية النبي بنات لعائشة يلع بن
عائشة رضى الله تعالى عنها وحديث حماد أصح والله أعلم وروى عمر بن حمزة
قلت و الله لو جئت أبا سعيد الخدري فسألته
أبي هريرة غير
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَقُلْتُ أَلَمْ أَرَكَ سَجَدْتَ فِيهَا
أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ يَذْكُرَانِ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَسْجُدُ فِي: فَقُلْتُ أَلَمْ أَرَكَ سَجَدْتَ فِيهَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟،
فاطمة ابنة قيس نفسها بمثل حديث الليث
"سألت فاطمة بنت قيس، فأخبرتني
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا،عَنْ رَسُولِ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ مثله. إسناده حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم إلا
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم كما يأتي.
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ إسناده جيد وهو على شرط مسلم من طريق عكرمة بن عمار
ابى هريرةان رسول الله بينما هو يصلى العشاء إذا
أبى هريرة رضى الله عنهان عمرو بن اقيش كان له ربا في الجاهلية فكره
جابر بن عبد اللهان رسول الله قضى بالعمرى
رأيت أبا هريرة قرأ فسجد بها فقلت يا أبا هريرة ألم أراك تسجد
أبي هريرةوأبي ذر جميعًا سمعا رسول الله
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَخَّرَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ خَرَجَ
فاطمة بنت قيسأنها حدثته وكتبه منها كتابا
كان أبو هريرة يحدثناعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً
أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَكَرِهَ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَرَادَ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاأَنَّهَا حَدَّثَتْهُ,
الشَّرِيدِ,قَ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ وَكَتَبَهُ مِنْهَا كِتَاباً:
الشَّرِيدِقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِ لُوطٍ لَوْ
عَائِشَةَ، أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ضَحَّى مَرَّةً
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَيُ
عطاء بن يسار. صفحة رقم أنهما أتيا أبا سعيد الخدري فسألاه
أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُمَا أَتَيَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَسَأَلاهُ
أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَهْلٍ الْعَسْكَرِيُّ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى الْجُهَنِيِّينَ
أبي عبد الله الأغر صاحِبي أبي هُريرة،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ ابْنِ حَمْرَائَ الزُّهْرِيِّ
ابن عمرعن النبي-صلي الله عليه وسلم-
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَمْرَاءَ،قَ
عائشةان النبي كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي ويبسطه بالنهار فيجلس عليه
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ مِنَ الْبَحْرَيْنِ،
جابر بن عبد الله رضى الله عنهان النبي نزل منزلا
عائشةأن النبي كان يحتجز حصيرا بالليل ويبسطه بالنهار فيجلس عليه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَمْرَاءَ،
نَافِعِ بنِ عَبدِ الحَارِثِ الخُزَاعِيِّقَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، تَسْأَلُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوأَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَيْهِ بَيْتَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: قَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهَ.(1/397)
اَبِیْ ذَرٍّ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
النَّبِيِّ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
الْأَعْرَجِ
سُفْيَانَ،
قِيلَ
سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ
بْنِ عَبَّاسٍ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
سَالِمٍ
اللہُ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
أَبُو أَحْمَدَ
أَبِي رَافِعٍ
أَبِيهِ، [ص:184]
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
أُمِّ سَلَمَةَ وَرَوَی هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ
ابْنُ الزُّبَيْرِ
حَمَّادٌ،
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
ھُرَیْرَۃَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ
كُنْتُ
عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ؛
أَبي بُرَيْدَةَ
وَأَخْبَرَني يُونُسُ،
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَميِّ
مُعَاذٌ،
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي فَرْوَةَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ هَارُونَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ.
عَائِشَةَ کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي رَکْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَائِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ
عَمْرٍو رَأَيْتُ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
أَبِي هُرَيْرَةَ قِيلَ
أَبَا هُرَيْرَةَ بَعْدُ
قُلْنَا لِأَبِي سَعِيدٍ هَلْ
أَبِي بَصْرَةَ
حَدِيثًا
أَبِي الْجَهْمِ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَاهُ جَمِيعًا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ
أبي هريرة أن عائشة حدثتهم
أَبِي الْمُهَزِّمِ
أبي هر يرة
أبي هريرة و ثابت
ابن قاروظ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ
أبي هريرة يبلغ به
أُتِيَ النَّبِيُّ بِطَعَامٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَقَالَ لِأَبِي بَکْرٍ وَعُمَرَ أَدْنِيَا فَکُلَا فَقَالَا
عَائِشَةَ وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ
عطاء ابن يسار
توضأ عبد الرحمن عند عائشة فقالت يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء إني
أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ
الحارث بن نبهان
لما نزلت ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون الزمر
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ.
الْحَكَمَانِ إِنْ شَاءَا جَمَعَا وَإِنْ شَاءَا فَرَّقَا.
أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِهِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ أَنَّهُ
أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَهُ.
مُعَيْقِيبِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ
أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،
جَابِرٍ مَوْصُولًا، وَلَا فِي رِوَايَتِهِ
جَابِرٍ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
أَبِي [ص:48] هُرَيْرَةَ،
أُمِّ سَلَمَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ:
أَبِي هُرَيْرَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ مِنَ الْأَزْدِ مِنْ دَوْسٍ
عَائِشَةَ [ص:98]،
[ص:2359] عَائِشَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ: «فَاقْضُوا»،
أَبِي هُرَيْرَةَ وَصُحْبَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا مُتَأَخِّرَةٌ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ،
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
[ص:342] الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ،
بِالْمَدِينَةِ وَعِنْدَ آلِ عُمَرَ، لَا يُنْكِرْهُ أَحَدٌ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا: «تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ»،
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قِصَّةِ الدُّعَاءِ، وَمِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ
أُمِّ سَلَمَةَ مُخْتَصَرًا، وَرَوَاهُ ذَكْوَانُ،
قُلْتُ [ص:629] لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا خَلَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يَصْنَعُ؟
أَبِي هُرَيْرَةَ الله عَنْهُ
عَائِشَةَ، تَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
أ [ي هُرَيْرَةَ
أنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَادَ فِيهِ: «أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ»
أَبِي شُعْبَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ جَمِيعًا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا
[ص:291] أَبِي هُرَيْرَةَ يبلغ به النبي
مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ
عائشة وأَبى هريرة
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّ الْقُرْآنُ أُنْزِلَ أَوَّلُ؟،
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ [ص:494] رَسُولَ اللَّهِ
عبد الله ابن عمر
ابن عمر (و)
عمرو بن أُمية
عبد الرحمن بن عوف أن رجلًا
أَنْكَحَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُنْذِرِ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَأَتَتِ النَّبِيَّ «فَرَدَّ نِكَاحَهَا».
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عبد الله بن عمرو بن العاصي
جَابِرٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
عبد الله بن رواحة، وهو منقطع، طب
معاوية بن الحكم أنه سأل النبي
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ:
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ،
أبي هريرة فذكر مثله
أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عُرْوَةَ، أَنَّ أَسْمَاءَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ [ص:29] النَّبِيَّ لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ
فاطمة أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وذكر الحديث
ابَبی ھُرَیرَۃَ
أبي هريرةَ، أنَّه كانَ يرفعُ يَديهِ في كلِّ خَفضٍ ورفعٍ ويقولُ:
ابن عباس في قوله عز وجل أو أثارة من علم
أبِي هُرَيْرَةَ, وَ
أبي هريرة ثم
أبي هريرة وحدثنا أبو جعفر محمد بن عبيدالله الكاتب
أبي سعيد في ليلة القدر
من صام رمضان
أبي هريرة وعائشة
يعيش بن طخفة الغفاري أن أباه
أبى هريرة مرفوعا إن أول كرامة المؤمن على الله أن يغفر لمشيعه
أَبِي هُرَيْرَةَ، بِنَحْوِهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَبَانَ،
عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ وَلَمْ يَقُلْ
جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما
عائشة رضى الله تعالى عنها أنها
عثمان فقال لا أدري ما هو روي
عبد الله بن عمرو رضى الله تعالى عنهما
أَبِي رَدَّادٍ،
فاطمة فذكر الحديث وذكر فيه اللفظتين
أبي هريرة أنه كان يكبر كلما خفض ورفع ويقول
أَبِي هُرَيْرَةَ إلا هذا الحديث.
أبي هُرَيرة؛ أنه كان يصلي فيكبر كلما رفع ووضع فإذا انصرف
أبي هُرَيرة إلاَّ عَبد الرحيم بن سُلَيْمان، ومُحَمد بن بشر.
أَبِي هُرَيرة والمعنى فيه واحد، وَإن اختلفت الألفاظ.
أبي هُرَيرة إلاَّ الحسن بن أبي جعفر ولم نسمعه إلاَّ من الجارودي،
عَبد الله بن عمرو. وقد رَواه ابن أخي أبي سَلَمَة
أَبِي هُرَيْرَةَ لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ
«أَنْكَحَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُنْذِرِ ابْنَتَهُ، وَهِيَ كَارِهَةٌ فَأَتَى النَّبِيُّ فَرَدَّ نِكَاحَهَا
سَأَلْتُ أَنَسًا أَكَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ
«قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ صَائِمٌ»
«قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ صَائِمٌ» خَالَفَهُمَا أَبُو قَيْسٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ، سَمِعَهُ
أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولاَ نَعلم رَوَاهُ
أبي هريرة و الرواية الأولى
أبي سعيد و
أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} [غافر:
أبي هريرة بمعناه غير أنه
بن جبير بن نفير
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ
أُمِّ بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ وَقَالَ مَرَّةً إِنَّ الْأَقْرَعَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
الشَّرِيدِ أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ فَقَالَ
أُمِّ بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ،
النبي صلى الله عليه و سلم ولم يذكر أبا هريرة
أبي هريرة في قوله ولم يسنداه
أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ
عثمان حين ضرب الرجل يده إنها لأول يد خطت المفصل
النبي صلى الله عليه و سلم بنحو حديث منصور بن زاذان
أبي هريرة. صفحة رقم
أحمد بن خلف،
أبو حامد الجلودي،
أبي هريرة وقال حاتم مرة
عائشة أن جبريل
كان بن عباس
مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ [ص:427]،
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ، وَهُوَ جُنُبٌ؟
أسلم رجلان من بلي على عهد رسول الله ثم
سلمة بن صخر وقال
عروبة بن الزبير
ولم يذكر سليمان بن يسار
أبي هريرة وابن عباس أنهما
إبراهيم بن عبد الله بن قارظ أو
عائشة أن جبريل احتبس
رسول الله مثله هكذا
حَدَّثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
مَاتَ ابْنُ عُمَرَ وَهُوَ مِثْلُ عُمَرَ فِي الْفَضْلِ
جابر بن رباب
أبي حفصة
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ فَقُلْتُ لَهَا فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ نَحْوَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
ابن عباس و عائشة
معاوية بن الحكم أن أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
معيقيب انه سأل النبي صلى الله عليه و سلم
نوزعت في أرض فقالت لي عائشة يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإني
تَذَاكَرْنَا
أَبُو جَعْفَرٍ أَبُو سَلَمَةَ هَذَا هُوَ الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيُّ،
أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ [ص:236] رَجُلًا،
مُعَيْقِيبٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ حَسَّانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أبي هُرَيْرَة. وَعَن حسان بن عَطِيَّة،
كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا فَتَحْزُنَنِي فَلَقِيتُ أَبَا قَتَادَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ:
أَبِي أَرْوَى الدَّوْسِيِّ
مَالِكٌ فَذَكَرَهُ سَوَاءً
أبي الرداد الليثي
أبي هريرة: وذكر الحديث،
معاوية بن الحكم السلمي، أن أصحاب رسول الله
عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
عَائِشَةَ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
"لِلإِمَامِ سَكْتَتَانِ فَاغْتَنِمُوا الْقِرَاءَةَ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ".
ابي هريرة مرفوعا التذكرة في الأحاديث المشتهرة ج:1 ص:85
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَی لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ
عبدِ الله بنِ عمرٍو رضيَ الله عنهماقالَ:
عبدِ الله بْنِ عَمْروٍعن النبيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ،"أَنّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلا".
جعفر بن عمرو أولى وأصح". حديث آخر: روى مسلم من حديث الأعمش،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمأنها
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ النَّبِيَّ
رَأَتْ عَائِشَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَتْ أَسْبِغْ الْوُضُوئَ فَإِنِّي
أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
أبي هريرة،يَبْلُغُ به النبي "من أدرك من صلاةٍ ركعةً فقد أدرك".
أبي هريرةقال: كان رسول الله يحب الفأل الحسن ويكره الطيرة.
أبي هريرةأن النبي رأى رجلاً يتبع حمامة. فقال: "شيطان يتبع شيطانة".
أبي هريرةأن رسول الله نهى
أبي هريرةأن رسول الله-صلي الله عليه وسلم
أبي هريرةأن رسول الله "لقد أعطى أبو موسى مزامير داود".
أبو هريرةأن النبي
أبي هريرةعن النبي أنه كان يقبل الهدية، ولا يقبل الصدقة.
ثَوْبَانَ،قَالَ:
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ «إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: "قَدْ رَاى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ"
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوانَ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِي عَلَى النَّبِي فَقَالَ النَّبِيّ أخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَم؟
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءت امْراةٌ إلَى رَسُولِ اللهِ وَبِهَا لَمَمٌ فَقَالَتْ:
أبِي هُرَيْرَةَقَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهَ-صلى الله عليه وسلم-
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ:
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
جَابِرٍأَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ مَعْنَاهُ.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ، أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ لا يُخَالِفُهُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ»
أُمِّ بَكْرٍ أَنَّهَا أُخْبِرَتْأَنَّ عَائِشَةَ
أَبِي قَتَادَةَ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةٍ، فَقَامَ وَقَالَ: «قُومُوا؛ فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا»
أَبي سَعِيدٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ الله
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ، وَيكْرَهُ الطِّيَرَةَ
جَابِرٍ:أَنَّ النَّبِيّ
أبِي هريرة،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلهِ -جَل وَعَلا- {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} {طه:
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍقَالَ:
أبى هُرَيْرَةَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله يَقْبَلُ الهدية ولا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
أبي هُرَيْرَةَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله يُكْثِرُ أن
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
سعد بن أبي وقاص حديثًارفعه إلى النبي
عائشةعن النبي/ مثله.
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي قَتَادَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ فَإِذَا انْصَرَفَقَالَ:
أَبِي سَعِيدٍأَنّ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي بُرَيْدَةَقَالَ:
أُمِّ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُأَنَّ عَائِشَةَ
مُعَيْقِيبٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ فِي الْمَسْحِ فِي الْمَسْجِدِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
جَابِرٍقَالَ: كَانَ النَّبِيَّ لَا يُصلي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ.
عَائِشَةَقَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
عَائِشَةَقَالَتْ: مَا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
عَائِشَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ سُجِّيَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، لِأَنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
عبد الله بن {ص:369} عَمرو،قال:
عبد الله ابن رواحةَ؛أنّ النبيَّ نهى أن يَطْرُقَ الرجلُ أهلَهُ ليلاً.
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللهِ الدَّايِمَ وَإِنْ قَلَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ. وَالرِّوَايَةُ الْأُولَى
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ "نهى
أَبِي بُرَيْدَةَ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ، غَسَلَ يَدَيْهِ»
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِقَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَهَا {ص:295} رَسُولُ اللَّهِ أَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} {محمد:
أَبِي هُرَيْرَةَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً فَلَمَّا قَضَاهَا
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ سَجَدَ فِي ص».
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ. هَذِهِ أَسَانِيدُ صِحَاحٌ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ: «شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ فَقِيلَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ وَكِيعٍ،
أُمِّ سَلَمَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ»
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ. الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمَةِ، وَالنَّقِيرِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْحِمَارَ الْإِنْسِيَّ»
كَعْبٍ،قَالَ: «الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ»
الشَّعْبِيَّ،يَقُولُ: «فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ»
أَبِي سَعِيدٍ، يَرْفَعُهُقَالَ: «إِذَا كُنْتُمْ فِي جِنَازَةٍ، فَلَا تَجْلِسُوا حَتَّى يُوضَعَ السَّرِيرُ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ»
مُعَيْقِيبٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّأَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ ,سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا»، تَعْنِي النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «ذَبَحَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ»
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ الْفَأْلَ الْحَسَنَ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ: «إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ، وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّهُ كَانَ «إِذَا صَلَّى لَنَا كَبَّرَ كُلَّما رَفَعَ وَوَضَعَ»، وَإِذَا انْصَرَفَ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: «وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا مَخْتُونًا تَعْنِي ابْنَ صَيَّادٍ»
جَابِرٍ،قَالَ جَاءَ عُمَرُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ وَيَقُولُ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ»
الشَّرِيدِأَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْهُ أَنْ يَعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ، بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ فَذَكَرَ القِصَّةَ فِي الحَدِيثِ
أَبِي هُرَيْرَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيمَةٍ»
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ أَوْ أَفْضَلُ؟
ابى هريرة انهقال
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ»
زَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَقَالَا: «لَا بَأْسَ بِمَا قَذَفَ الْبَحْرُ»
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «مَا لَفِظَ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا فَهُوَ طَعَامُهُ»
أَبِي هُرَيْرَةَ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْمُجَثَّمَةَ»
عَائِشَةَ«أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ»
جَابِرٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ.
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَكْرَهُ الْبَوْلَ فِى الْهَوَاءِ.
أَبِى هُرَيْرَةَقَوْلَهُ.
أُمِّ سَلَمَةَ دُونَ التَّسْمِيَةِ
أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ فَقَالَ
أبى هريرةعن النبي وهو ضعيف
جابرمطلقا
بن عباسقال
أَبِى هُرَيْرَةَ أَحْسِبُهُقَالَ
حدثتني أم سلمةانها كانت تغتسل ورسول الله من الجنابة من اناء واحد
أبي هريرةأن رسول الله كان
أبي سعيد الخدري أن معاوية خطبهمفقال
أبي سعيد الخدريان النبي صلى الله عليه و سلم
أبي سعيدان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُص:277][
فاطمةفذكر الحديث وذكر فيه اللفظتين
عثمانفقال لا ادرى ما هو روى
عائشةأن رسول الله سُجِّيَ في ثوب حِبْرَةٍ
عبد الله بن عمروعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي سعيدقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي سعيد الخدريقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
معاوية بن الحكمقال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
معيقيبقال سألت النبي صلى الله عليه و سلم
أبى هريرةان النبي قتلها يعنى التى سمته
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبلنى وهو صائم
أبي سعيدان النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرة أو عائشةقال أبو داود وليس الشك منى
أبي هريرةقال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه و سلم يرقد وهو جنب
تَوَضَّأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عِنْدَ عَائِشَةَ،فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، فَإِنِّي
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
أبي هريرةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم بمثله
معقيب
عبد الرحمن بن عوفقال الصائم في السفر كالمفطر في الحضر
أبي قتادةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةوابي سعيد
أبي هريرة رحمه اللهقال
أبي سعيد الخدريأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي هريرة يرفعهقال من أدرك من صلاة ركعة فقد أدرك
جَابِرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِجَاءَ رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةَ الْخَنْدَقِ، فَقَالَ:
زيد بن خالدأن النبي صلى الله عليه و سلم
سلمة بن الأكوعقال كنت أرمي الوحش وأهدي لحومها إلى رسول الله
أبي هريرة أتي النبي صلى الله عليه و سلم برجل قد شرب
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّأَنَّهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا ثُمَّ
عَائِشَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ
جَابِرٍأَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ كَانَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِى أَجَازَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ
جابر بن عبد اللهعن رسول الله مثله أو مثل معناه لا يخالفه.
الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ،قَالَ: قُلْتُ:
أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ
الشريد ان أمه أوصت أن يعتق عنها رقبة مؤمنةفقال
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم :تمام مائة حديث
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
معيقيبان رسول الله قيل له في المسح في المسجد
ابي هريرةقال المؤمن يأكل في معى والكافر يأكل في سبعة امعاء.
عائشةان رسول الله سئل
ابي قتادةقال رسول الله من رآني في المنام فقد رأى الحق.
ابي سعيدنهى رسول الله
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَأَنَّ النَّبِىَّ كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ.
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم مثل هذا غير انه
أم سلمةقالت إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليتفل
عبد الله بن سلامقال الصلاة على الميت أن
عَائِشَةَقَالَتْ مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِى إِلاَّ نَائِمًا تَعْنِى النَّبِىَّ
أم سلمةأن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذَبَحَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ.
سعد بن أبي وقاص حديثا رفعهإلى النبي صلى الله عليه و سلم
الشَّعْبِيِّقَالَ سَمِعَهُ
الشَّعْبِيَّيَقُولُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ.
عِكْرِمَةَقَالَ إِذَا أَكَلَ فَلاَ تَأْكُلْ.
عبد الله بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ إذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلاَ مِنْ أَظْفَارِهِ.
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْحِمَارَ الإِنْسِيَّ.
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا}
أَبي أَسَيْدٍ،عَنِ النَّبيِّ
أَبي هُرَيرَةَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ،
أبي هريرة،وأبي ذر جميعا سمعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
عَائِشَةَ أَنَّ عَائِشَةَ
أَبي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ:
عائشةقالت: سابقني رسول الله فسبقته
أَبِي هُرَيرَةَ، لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّقَالَ النَّبِيُّ اسْتَغْفِرُوا لَهُ.
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَبَّلَهَا وَهُوَ صَائِمٌ.الاِخْتِلافُ عَلَى ابنِ أَبي ذِئْبٍ.
عُرْوَةَ، يعني ابنَ الزُّبَيْرِ،
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ سُجِّيَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ. _حاشية
عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ،أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ. (الإتحاف: (البشائر:
مُعَيْقِيبٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّ رَسُولَ اللهِ قِيلَ لَهُ فِي الْمَسْحِ فِي الْمَسْجِدِ,
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَتْفُلْ
جَابِرٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ لاَ يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ
أَبِي هُرَيْرَةَيَرْفَعُهُ,
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ مَالِكٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}
مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالُوا:
أَبِي هُرَيْرَةَ,قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ {إلى النبي فَقَالَ النَّبِيُّ هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ؟
رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ,قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النَّبِيِّ فَأُعْطِيهِ وَضُوءَهُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ,قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامَةً،
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: قُلْتُ:
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِرَسُولِ اللهِ إِنِّي ذَكَرْتُ فُلاَنَةً أَتُطْلِقُ لِي أَنْ أَرَاهَا
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّأَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمَعْنَى حَدِيثِ يُونُسَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ "يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ"
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ"
أَبي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلِهِ {ب د ع ف م تحفة
مُعَيْقِيبٌ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قِيلَ لَهُ فِي الْمَسْحِ فِي الْمَسْجِدِ
طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ وَهُمْ حَيٌّ مِنْ قُضَاعَةَ فَذَكَرَه.
عَائِشَةَ ،كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ"
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ، وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ"
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّهُ بَلَغَهُ
الشَّرِيدِ أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْهُأَنْ يَعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،نَحْوَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ بَكَى، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟
أَبِي هُرَيْرَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.: "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، كَانُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ مُرْسَلٌ
عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ،فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. فَقَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ:
عَائِشَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ سَوَاء.
عَائِشَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
أَبِي هُرَيْرَةَ"أَنَّ النَّبِيَّ سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ"
عَائِشَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ
عَائِشَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ،
أَبِي هُرَيْرَةَبِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَه.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،قَالَ:
"وَاللَّهِ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى سَهْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ"
أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
مُعَيْقِيبٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ فِيهِ:
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍحَدِيثًا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَحَرَ الْبَدَنَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَمَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاَةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ.
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ تَكُونُ فِتْنَةٌ لَمْ يَرْفَعْهُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ قُومُوا فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا.
أَبِي هُرَيْرَةَ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ يَعْنِي
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ قُلْتُ أَلَمْ أَرَكَ سَجَدْتَ فِيهَا
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَسَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ قُلْتُ تَسْجُدُ فِيهَا
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ بِهَا لَمَمٌ فَقَالَتْ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَسَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَقُلْتُ أَلَمْ أَرَكَ سَجَدْتَ فِيهَا
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ فَإِذَا انْصَرَفَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ قَدِمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ.
ابْنِ عُمَرَسَمِعْتُ النَّبِيَّ سُئِلَ
جَابِرٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَضَى بِالشُّفْعَةِ مَا لَمْ تُقْسَمْ، أَوْ يُوقَفْ حُدُودُهَا.
الشَّرِيدِ أَنَّ أُمَّهُأَوْصَتْ أَنْ يُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ فَقَالَ
عبادة بن نسيء
نعيم بن هزالقال
أبيهعن رسول الله بمثله
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ فَقِيلَ
أَبِي هُرَيْرَةَ ،في الْسُّجُودِ فِي {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} "إتحاف المهرة"
ابن عباس في قول الله] أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْم [[الأحقاف من الآية4]
تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَأَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَقُلْتُ: هَلْ
أَبیْ، ھُرَیْرَ ۃَؓقَالَ :جَاءَ أَعْرَابِي’‘
دخل عبد الرحمن على ابي الرداد الليثي
دخل عبد الرحمن بن عوف على ابي الرداد الليثي
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا تَقَاضَی رَسُولَ اللَّهِ فَأَغْلَظَ لَهُ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ
رأيت أبا هريرة يكبر هذا التكبير الذي ترى
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَجُرُّ سَبَلَهُ
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ سُورَةً عَلَى الْمِنْبَرِ،
جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقُلْتُ: يَا [ص:281] أَبَا سَعِيدٍ هَلْ
الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
وقف رجل على رسول الله وهو يقسم تبراً،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَمْ كَانَ صَدَاقُ النَّبِيِّ أَزْوَاجَهُ؟
عَائِشَةَ، أَيْضًا، كَانَتْ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اشْتَكَى رَقَاهُ جِبْرِيلُ،
فاطمة بنت قيس أنها حدثته
أَبِي هُرَيْرَةَ. كَذَلِكَ
انْطَلَقْتُ إِلَى أبِي سَعِيدٍ فَقُلْتُ: أَلاَ تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ نَتَحَدَّثُ، فَخَرَجَ،
عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ، أنَّه شَكى إلى النبيِّ
جَابِرٍ, أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ, جَاءَ النَّبِيَّ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا. و
دَخَلَ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَرَجُلٌ آخَرُ مَعَهُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ
أبِي سَعِيدٍ. وَخَرَّجَهُ في: باب من اتبع جنازة فلا يقعد حتى توضع
سَأَلت عَائِشَة كَيفَ كَانَت صَلَاة رَسُول الله على الْمَيِّت
أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن أعرابيا أتى النبي
فيرون أن القوة التي كانت في بن الزبير من قوة دم النبي
أَبِي هُرَيرة؛ أن الأقرع بن حابس رأى النَّبِيّ وهُو يقبل الحسن،
أبي هُرَيرة؛ أن قائل خزاعة
أبي هُرَيرة إلاَّ مُؤَمَّل
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ يَتَغَدَّى بِمَرِّ الظَّهْرَانِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ
عَائِشَةُ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدَيَّ فَأَرَانِي الْقَمَرَ حِينَ طَلَعَ
قُلْتُ يَا أُمَّهْ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْأَخْنَسِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ، مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟
رَجُلٍ مِنْ آلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
لَنَا مَرْوَانُ: انْطَلِقُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَ هَذَيْنِ سَعِيدٍ وَأَرْوَى فَأَتَيْنَا سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ
بن أبي عبد الرحمن بن حاطب
وَقَفَ النَّبِيُّ بِالْحَزْوَرَةِ
تذاكرنا ليلة القدر
أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
أبي هريرة ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن
رأيت أبا هريرة سجد في إذا السماء انشقت فقيل له
أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَ حَدِيثِ أَيُّوبَ، وَزَادَ فِيهِ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ يَمِينًا وَشِمَالًا،
عَائِشَةَ، أَنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَ رَسُولَ اللهِ أَنْ يَأْتِيَهُ فَاحْتُبِسَ، ثُمَّ أَتَاهُ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَمْ كَانَ صَدَاقُ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولُ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ
كَانَ بَيْنَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَبَيْنَ ابْنَتَ أَرْوَى خُصُومَةٌ،
عبد الله بن سَلام، أَنه كَانَ
أبي هريرة، أظن أنه ليس بصحيح لأن ابن وهب رواه
أبي هريرة "أنَّ أعربيًّا [ص:517] أتى النّبيّ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِکَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ کَمْ کَانَ صَدَاقُ نِسَائِ النَّبِيِّ
جابر -وهو ابن عبد اللَّه- أن نبي اللَّه كان
ابي هريرة به
قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ
أبي هريرة،قال: كان رسول الله -يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ،
أبي هريرة:أن رسول الله -كل أتى برجل قد شرب،
أبي هريرةأن عبد الله بن حذافة السهمي قام يصلي فجهر بصلاته
أبي هريرةأن رسول الله سئل أيصلي الرجل في ثوب واحد؟
أبي هريرةأن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر تطلب ميراثها من رسول الله
أبي هُرَيْرَةَقَالَ: خَرَبن النَّبِيُّ عَلَى أصْحَابِهِ وَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ حِلَقاً حِلَقاً،
أبِي هُرَيْرَةَقَالَ: لَمَّا تُوفِّي ابْنُ رَسُولِ اللهِ صَاحَ أُسَامَةُ ابْنُ زَيْدٍ،
أبِي هُرَيْرَةَقَالَ: أُتِيَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم- بِطَعَام بِمَرِّ الظَّهْرَانِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا فِي مَنَاقِبِ الْخَيْرِ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى بَطْنِهِ، فَغَمَزَهُ بِرِجْلِهِ
أبى هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ فِيمَا يَرْوِي
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: نَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى الْقَمَرِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ {ص:15}
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا»
أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَلِطَ فِيهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،إنَّ رَسُولَ اللهِ رَأَى رَجُلًا مُنْبَطِحًا عَلَى وَجْهِهِ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ إِنَّ الْيَهُودَ تَقُولُ: إِنَّ الْعَزْلَ هي الموؤدة الصُّغْرَى
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ يَرْوِي ذَلِكَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبِي قَتَادَةَ،قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ النَّجَاشِيِّ عَلَى النَّبِيِّ فَقَامَ يَخْدُمُهُمْ،
جَابِرٍقَالَ: جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَدَقَةٌ فَرَكِبَهُ النَّاسُ
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ بِهَذَا
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ
نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ،قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى دَخَلْتُ حَائِطًا،
عَائِشَةَ،قَالَ: سَأَلْتُهَا
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ»،
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ أَبَا هِنْدَ حَجَمَ النَّبِيَّ فِي الْيَافُوخِ
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَاهُ مَكْتَلًا فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: مَرَّ بِأَبِي هُرَيْرَةَ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ، وَهُوَ يَجُرُّ سَبَلَهُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةٍ فَقَامَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: مَرُّوا عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا بِخَيْرٍ فِي مَنَاقِبِ الْخَيْرِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: اسْتَقْرَضَ رَسُولُ اللهِ سِنًّا، فَأَعْطَاهُ سِنًّا خَيْرًا مِنْ سِنِّهِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ مُنْبَطِحٍ عَلَى بَطْنِهِ،
أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ بَيْنَمَا
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أَبْصَرَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ النَّبِيَّ وَهُوَ يُقَبِّلُ الحَسَنَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى جَنَازَةٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاقَالَتِ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ
أبي هريرة ،أنه مر به رجل من قريش يجر شملة
أبى هريرة رضى الله عنهأن رسول الله رأى رجلا يتبع حمامة
أبى سعيد الخدرىقال سألت رسول الله صلى الله علسول الله
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّقَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِىِّ سِنٌ مِنَ الإِبِلِ فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ
أبى هريرةقال كان لرجل على النبي بعير من الابل فجاءه يتقاضاه
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍأَنَّهُا حَدَّثَتْهُ
أبى هريرةان فاطمة جاءت إلى أبى بكر
فيرون ان القوة التى كانت في ابن الزبير من قوة دم النبي
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُأَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ بِرَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى بَطْنِهِ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ
أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاجَاءَتْ إِلَى أَبِى بَكْرٍ
أبى هريرة رضى الله عنهان اعرابيا أتى النبي
جابر: أن رجلا من أسلم أتى النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةقال دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم
نفيعانه كان مملوكا وعنده حرة فطلقها تطليقتين فسأل عثمان وزيد (6/369)ابن ثابت
عائشةقالت أشار رسول الله صلى الله عليه و سلم الى القمر
أبي هريرةقال أشهد لسمعت رسول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّ [ص:595] النَّبِيَّ
أبي هريرة سمعهيقول فقلت اللهم اشف أبا هريرة
أبي هريرةقال أتى النبي صلى الله عليه و سلم بمر الظهران لغداء
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَدْعُو
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ حِلَقًا،
جابرقال كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم نجني الكباث
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَاحَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِعَنِ النَّبِىِّ كَانَ
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى جَنَازَةٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ،
أبو هريرةأن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِطَعَامٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ،
تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَأَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّفَقُلْتُ: هَلْ
أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أُتِىَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ
عَائِشَةَ رضى الله عنهاأَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِىِّ
أبي هريرةأبصر النبي صلى الله عليه و سلم الأقرع يقبل حسنا
أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ أَبْصَرَ النَّبِىَّ وَهُوَ يُقَبِّلُ حُسَيْنًا
ابى هريرةقال رسول الله إذا
ابي هريرةنهى رسول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ يَرْوِي
جابرأن رجلا من اسلم آتي النبي
عبد الله بن سلامقال كان يقال على الصلاة على الجنازة
أبي هريرةقال كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية فيفسرونها بالعربيه لأهل الإسلام
جاء رجل إلى أبي سعيد ف@@@@قال هل
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى بَطْنِهِ، فَغَمَزَهُ بِرِجْلِهِ،
أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِىَّ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِىِّ فِى سَفَرٍ
مَعْقِلِ بْنِ أُمِّ مَعْقِلٍ الْأَسَدِيَّةِ،قَالَ: أَرَادَتْ أُمِّي الْحَجَّ وَكَانَ جَمَلُهَا أَعْجَفَ
عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَزْهَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ مُنْبَطِحٍ عَلَى بَطْنِهِ
أَبي هُرَيرَةَ،قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبيِّ سِنٌّ مِنَ الإِبِلِ، فَجَاءَ يَتَقَاضَاهُ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَعَن ذَلِكَ،
جَابِرٍ،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ نَجْنِي الكَبَاثَ،
أَبي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبيَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ،
أَبي هُرَيرَةَ،قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، يَعْنِي بِطَعَامٍ،
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبي سَعِيدٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ.
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: أَخَذَ النَّبيُّ بِيَدِي، فَإِذَا القَمَرُ حِينَ طَلَعَ،
أَبِي هُرَيرَةَ، أَوْ عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ
عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ عَلَى الصَّلاةِ عَلَى الجَنَازَةِ،
عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ،قَالَ: الصَّلاةُ عَلَى المَيِّتِ أَنْ
أَبي هُرَيرَةَ،قَالَ: كَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَقْرَؤونَ التَّوْرَاةَ بِالعِبْرَانِيَّةِ، فَيُفَسِّرُونَهَا بِالعَرَبِيَّةِ لأَهْلِ الإِسلامِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ,قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَاتِمٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ ،أَنَّ يَهُودِيَّةَ أَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ شَاةً مَصْلِيَّةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ
أَبِي سَعِيدٍ،قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ يَقْسِمُ، جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذِي الخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ،
زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ
عَائِشَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ؟
الشَّرِيدِ:َنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،
جَابِرٍأَنَّ رَجُلًا أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
مُعَيْقِيبٌ: أَنَّهُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَمْ كَانَ صَدَاقُ نِسَاءِ النَّبِيِّ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِيقَالَ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَأَبْصَرَ النَّبِيَّ الأَقْرَعُ يُقَبِّلُ حَسَنًا
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ فَقَامَ فِي مُصَلاَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّقَامَ يُصَلِّي فَجَهَرَ بِصَلاَتِهِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَتَقَاضَى النَّبِيَّ بَعِيرًا
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ رَكَعَ رَسُولُ اللهِ فِي الصَّلاَةِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ الأَسَدِيِّقَالَ أَرَادَتْ أُمِّي الْحَجَّ وَكَانَ جَمَلُهَا أَعْجَفَ
الشَّرِيدِأَنَّ أُمَّهُ أَوْصَتْ أَنْ يُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ
أبي الدرداء رضي الله عنهعن رسول الله أنه
الشَّرِيدِ أَنَّ أُمَّهُأَوْصَتْ أَنْ يُعْتِقُوا عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ
جابر بن عبد الله رضي الله عنهعن رسول الله أنه
رأيت أبا هريرة يسجد في فقلت يا أبا هريرة أراك تسجد في
عَائِشَةَ «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ
عَائِشَةَ إِلَّا شَرِيكٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ
أبي هُرَيْرَة، إِذا كَانُوا ثَلَاثَة فِي السّفر، فليؤمروا أحدهم ثمَّ
أبي هريرة (3).فأما حديث سفيان بن حسين
أبي هريرة (2).وكذلك رواه الأسود بن العلاء،
أَنَسٍ رَوَاهُ
عائشة وغير من سمينا يذكره
أبي هُرَيرة إلاَّ حماد بن سلمة،
حتى انتفخت قدماه و تعبد حتى صار كالشرك البالي
أَبِي هُرَيْرَةَ. تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَبُو عَامِرٍ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الخزَّاز،
بن زغبان جد هؤلاء أن حبيب بن سلمة دخل الحمام العليا
أبي بكر بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يصلي بهم المكتوبة
أبي هريرة و حاتم
أبي هريرة بمثله. ابن الوليد الحمصي، أبو سعيد. ت هـ.
عُبادَةَ بنِ الصامِتِق
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
الزُّهْرِيِّ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
يَحْيَى
ابْنِ شِهَابٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
