رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ غَيْرُ مُتَوَضِّئٍ
سُئِلَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
237
Books
47
Teachers
123
Students
65
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سُئِلَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْعَزْل
رَجُلٌ:
الْمَرْأَةِ تَقْضِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ مَحِيضِهَا
الْوَتْرِ، أَوَاجِبٌ هُوَ
هذه الآية وفي أموالهم حق معلوم
رَجُلٍ وَجَدَ مَطْمُورَةً
أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ
رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ وَلَمْ يُسَمِّ
نَبِيذِ الْجَرِّ»
الْمَرْأَةِ تَمْسَحُ عَلَى خِمَارَهَا فَقَالَ لاَ وَلَكِنْ تَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهَا.
رَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يُلَبِّيَ فَكَبَّرَ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ
الْحَائِضِ تُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ
الْمَاءِ الْقَلِيلِ الَّذِي لاَ يَبْلُغُ الطُّهُورَ فَقَالَ الصَّعِيدُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْهُ.
الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ فَقَالَ وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ فَيَنْتَضِحُ فِي إنَائِهِ مِنْ غُسْلِهِ
الْفِرَاءِ فَقَالَ أَحَبَّهَا إِلَيَّ أَلْيَنُهَا.
الاِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ فَقَالَ إذًا لاَ تَزَالُ يَدَيَّ فِي نَتِنٍ.
الضَّرْبِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: «إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَحُرْمَةً»
رَجُلٍ سَهَا فَقَنَتَ فَقَالَ هَذَا سَهَا فَأَصَابَ.
الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ فَقَالَ رَأَيْتُهُمْ إذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ فَصَلَّوْا.
الرَّجُلِ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَة
رَجُلٍ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسَحَرٍ
الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ إنِّي أُحِبّ أَنْ أَرفَّ شفَتَيْهَا وَأَنَا صَائِمٌ.
الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ يَتَّقِي اللَّهَ وَلاَ يَعُودُ.
رَجُلٍ صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ
الَّذِي يَعْتَمِرُ بَعْدَ الْحَجِّ
الْمُؤَذِّنِ يُقِيمُ فِي الْمِئْذَنَةِ وَيُصَلِّي بِصَلاَةِ الإِمَام
السَّوِيقِ بِالْحِنْطَةِ
الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَيُسْتَحْلَفُ بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ
الصَّلاَةِ عَلَى الْعُودِ فَكَرِهَهُ.
الْقَطْعِ فَقَالَ أَمَّا الرِّجْلُ فَيُتْرَكُ لَهُ عَقِبُهُ.
رَجُلٍ زَنَى وَلَهُ سَرَارِيُّ
رَجُلٍ دَسَّ إلَى رَجُلٍ مَالاً فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ
الأَسْوَدِ فَقَالَ كَانَ صَوَّامًا حَجَّاجًا قَوَّامًا.
رَجُلٍ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ
رَجُلٍ أَوْصَى لِبَنِي هَاشِمٍ أَيَدْخُلُ مَوَالِيهِمْ مَعَهُمْ
الْوَتْرِ
الْغُسْلِ مِنَ الْحَمَّامِ فَقَالَ: «إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ الْمَاءَ يُطَهِّرُ وَلَا يُتَطَهَّرُ مِنْهُ»
طِينِ الْمَطَرِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
الرَّجُلِ يَمْشِي خَلْفَ الْإِبِلِ فَيُصِيبُهُ النَّضْحُ مِنْ أَبْوَالِهَا
ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ، «فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا»
الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْعَقْرَبَ فِي الصَّلَاةِ
رَجُلٍ قَتَلَهُ اللُّصُوصُ فَقَالَ: «لَا يُغَسَّلُ»
الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ؟ فَقَالَ: «هِيَ دَلِيلٌ إِلَى غَيْرِهَا، وَالِاعْتِزَالُ أَكْيَسُ»
رَجُلٍ يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِهِ وَلَا يَسْجُدُ عَلَى أَنْفِهِ
رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ أُمَّهُ أَمَةً وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا
رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا وَهِيَ حَائِضٌ، فَقَالَ:
رَجُلٍ كَانَ عِنْدَهُ ظَبْيٌ، فَخَشِيَ أَنْ يَنْفَلِتَ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ؟ فَقَالَ: «يَأْكُلْهُ»
الضَّبُعِ؟ فَقَالَ: «مَا زَالَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُهَا»
الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْكَعْبَةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَبْزُقَ؟
رَجُلٍ قَتَلَهُ اللُّصُوصُ
الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فَقَالَ کُنَّا نَقْنُتُ قَبْلَ الرُّکُوعِ وَبَعْدَهُ
الزِّيَادَةِ،
هَذِهِ الْآيَةِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس:
هَذِهِ الْآيَةِ:
رَجُلٍ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ حَتَّى سَلَّمَ الإِمَامُ
الرَّجُلِ يَؤُمُّ النِّسْوَةَ فِي رَمَضَانَ
الصَّدَقَةِ فِي مَنْ تُوضَعُ
رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَى أُخْتِهِ أَوْ أَخِيهِ
رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَأْتِيَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ
ثَدْيِ الْمَرْأَةِ
رَجُلٍ رَأَى ضَوْءًا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
رَجُلٍ اشْتَرَى سَمْنًا، أَوْ غَيْرَهُ فِي ظَرْفٍ، فَوَزَنَ
أَمْوَالِ الِيَتَامَى؟
الرَّهْنِ، يَرْهَنُ الرَّجُلُ الشَّيْءَ،
ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَكُلُّهُمْ
الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَجِدَ سَهْمَهُ فِيهِ مِنَ الْغَدِ
الغزو مع بني مروان
جَارِيَةٍ سُبِيَتْ وَلَهَا زَوْجٌ، أَتَحِلُّ لِسَيِّدِهَا؟
هَذِهِ الآيَةِ لَهُمُ الْبُشْرَىفِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ
صَلاَةِ الْخَوْفِ فَقَالَ كَمَا يَصْنَعُ أُمَرَاؤُكُمْ هَؤُلاَءِ.
الغراب من الطيبات هو
الحجر الأسود
الصفي
الرَّجُلِ يَبِيتُ لَيَالِيَ مِنًى بِمَكَّةَ
صَلَاةِ الْمُسَافِرِ؟ فَقَالَ: «اخْرُجْ مِنْ هَذِهِ الْحَرَّةِ، ثُمَّ اقْصُرِ الصَّلَاةَ»
الرَجُلِ
الْحَجَرِ الْأَسْوَدقَالَ: حَجَرٌ مِنْ أَحْجَارِ الْجَنَّةِ وَسُئِلَ
الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا
الصلاة بعد العصر
مُتْعَةِ النِّسَاءِ فَقَالَ لاَ نَعْلَمُهَا إلاَّ السِّفَاحَ.
رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّةً فَعَنَتَتْ؟
ثَدْيِ الْمَرْأَةِ،فَقَالَ: فِيهِ «نِصْفُ الدِّيَةِ، وَإِذَا أُصِيبَ بَعْضُهُ، فَفِيهِ حُكُومَةُ عَدْلِ الْمُجْتَهِدِ»
الَّذِي يَعْتَمِرُ بَعْدَ الْحَجِّ؟قَالَ: «يُمِرُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى»
رَجُلٍ أَرَادَأَنْ يُلَبِّيَ فَكَبَّرَ
رَجُلٍ زَنَى وَلَهُ سَرَارِيُّ،قَالَ: «يُجْلَدُ وَلَا يُرْجَمُ»
الرَّجُلِ،قَالَ لِآخَرَ: إِنَّكَ لَحَسُودٌ، فَقَالَ الْآخَرُ: أَحْسَدُنَا امْرَأَتُهُ طَالِقٌ ثَلَاثًا،
رَجُلٍ أَوْصَى لِبَنِي هَاشِمٍ، أَيَدْخُلُ مَوَالِيهِمْ مَعَهُمْ؟قَالَ: «لَا»
الْخُلْسَةِ، فَقَالَ: تِلْكَ الدَّغَرَةُ الْمَغِيلَةُ لاَ قَطْعَ فِيهَا.
الرَّجُلِ يَضْحَكُ فِي الصَّلَاةِ؟
مَسْحِ الْخُفَّيْنِ، لِلْوُضُوءِ فَقَالَ: «ذَاكَ التَّكَلُّفُ»
الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَقَالَ أَنَسٌ: «مَا كُنَّا نَخْشَى عَلَيْهِ إِلَّا الْجَهْدَ»
الْقِرَاءَةِ فِي الطَّوَافِ، فَقَالَ: الْقِرَاءَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْكَلَامِ
رجل له خادم ومنزل أيعطى من الزكاة
الزكاة يوم الفطر فقال ألقها أمامك
رجل من أهل السواد، إذا، أسلم على يدي رجل؟
الأَمَةِ يُعَزَلُ عَنْهَا
قول الله: {آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}،
إِدْرِيسَ مَنْ هُوَ وَفِي أَيِّ زَمَانٍ كَانَ؟
فأرة وقعت في سمن
رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ،
نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ
الْمَرْأَةِ النُّفَسَاءِ هَلْ تَعْتَدُّ بِالنِّفَاسِ
الدَّجَاجَةِ تُذْبَحُ، فَيَمِيلُ السِّكِّينُ، فَيَقْطَعُ الرَّأْسَ
هَذِهِ الْآيَةِ لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
خِضَابِ الْوَسْمَةِ، فَقَالَ: «بَقْلَةٌ طَيِّبَةٌ»
الصُّقِور، وَالْبَازِيِّ، وَالْفَهْدِ، وَمَا يَصْطَادُ بِهِ مِنَ السِّبَاعِ،
صَلاَةِ الخَوْفِ
الصَّفِيِّ,قَالَ هُوَ عُلُوٌّ مِنَ الْمَالِ يَتَخَيَّرُهُ رَسُولُ اللهِ
الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ
الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ،
رجل قذف امرأته وهي صماء خرساء
الْخُلْسَةِ فَقَالَ: «تِلْكَ الدَّعَرَةُ الْمُعْلَنَةُ لَا قَطْعَ فِيهَا»
الرجل يسلم على يدي الرجل أيرثه
الصَّقْرِ، وَالْبَازِيِّ، وَالْفَهْدِ، وَمَا يَصْطَادُ بِهِ مِنَ السِّبَاعِ،
رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّةً فَعَنَّتَ؟
نبيذ الجرف
أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ،
رجل تزوج حرة وأمة في عقدة
الْقَوْمِ يَشْهَدُونَ أَنَّ فُلَانًا لَيْسَ بِابْنِ فُلَانٍ
الدَّجَاجَةِ يُذْبَحُ فَيَمِيلُ السِّكِّينُ، فَيَقْطَعُ الرَّأْسَ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الشَّعْبِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
عَطَاءٍ،
إِبْرَاهِيمَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
