عَائِشَةَ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,159
Books
170
Teachers
282
Students
138
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
اَبِیْ ذَرٍّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَائِشَةَ تَزْعُمُ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
أَبِيهِ أَنَّهُ
أُمِّ سَلَمَةَ
عَائِشَةَقَالَتْ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ
ابْنِ عُمَرَ
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ تُخْبِرُ
«عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ؟»
أَبِيهِ
رَجُلٌ:
عُمَرُ يَوْمًا لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ فِيمَ تَرَوْنَ هَذِهِ الآيَة نَزَلَتْ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
عَائِشَةُ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى حَلَّ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ.
أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، كَلَامًا مَعْنَاهُ أَنَّهُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،
من أصدق يريد عائشة
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ»
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ:
يُقْتَلُ.
عَائِشَةَ أَنَّهَا
أَبِي
صَلَّيْت خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْغَدَاةَ
اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَی عَلَی عُمَرَ فَکَأَنَّهُ وَجَدَهُ مَشْغُولًا فَرَجَعَ
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ}
اجتمعتْ جماعة فيما حول مكة
كان
بلغ عائشة
مَنْ أُصَدِّقُ فَظَنَنْتُ
أؤتمنت الامرأة على فرجها
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عُمَرَ بِمِثْلِهِ.
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «صَلَاةُ الْآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ»
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ أُصَدِّقُ وَظَنَنْتُ
الْعَرَبُ: هُوَ الْجِمَاعُ، فَقُلْتُ:
حَدُّ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقَاعِدُ الشَّيْطَانِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
من أصدق حسبت عائشة
عُمَرَ،
الإِيمَانُ هَيوبٌ.
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لاَ يَرْفَعُ غَدَاءً لِعَشَاءٍ وَلاَ عَشَاءً لِغَدَاءٍ وَكَانَ
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء:
مَنْ أُصَدِّقُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
إذَا أَرْسَلْت كَلْبَك الْمُعَلَّمَ وَذَكَرْت اسْمَ اللهِ فَكُلْ وَإِنْ قَتَلَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
دَخَلْتُ
عَائِشَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّی سِتَّ رَکَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ
رَجُلًا
صَلَّيْت خَلْفَ عُمَرَ الْغَدَاةَ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ
عُمَرَ مِثْلَهُ.
كَانَ أَبُو بَكْرٍ لاَ يَلْتَفِت إذَا صَلَّى.
إِنْ شَاءَ فَرَّقَ.
رَأَيْتُ عُمَرَ شَرِبَ يَوْمَ عَرَفَةَ.
يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ وَلاَ يَحْلِقْ شَعْرَهُ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَحُكَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
كَانَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يَلْبَسُ الشَّعْرَ.
اذْبَحْ بِحَجَرِكَ وحديدتك وعودك وَعَظْمَك.
أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} ثُمَّ نُونٌ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
طَيْرٌ سُودٌ تَحْمِلُ الْحِجَارَةَ بِمَنَاقِيرِهَا وَأَظَافِيرِهَا.
مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إِلاَّ كَاللاَّعِبِ فِيمَنْ مَضَى.
إنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ ليَتَوَقَّعُونَ الأَخْبَارَ فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ
إنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ ومجالسكم وَحُلاَكُمْ.
لاَ يَزَالُ لله فِي الْعَبِدِ حَاجَة مَا كَانَتْ لِلْعَبْدِ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ.
إنْ كَانَ نُوحٌ لَيَلْقَاهُ الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِهِ فَيَخْنُقُهُ حَتَّى يَخِرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ
إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ فِيهِ.
يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْطُرُ رِمَاحُهُمْ وَسُيُوفُهُمْ دَمًا
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} ثُمَّ {ن}
أَخْبَرَتْنِي الثِّقَةُ، كَأَنَّهُ يَعْنِي عَائِشَةَ، ثُمَّ
إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ.
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، «يَقْنُتُ بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَدْعُو عَلَى الْكَفَرَةِ»
ابن عيينة وقال الزهري
عائشة أن نبي الله صلى ست ركعات وأربع سجدات يعني في الكسوف
عمر بن الخطاب بذلك
شَيْخٌ سَمَّاهُ،
بن عباس رضى الله تعالى عنه
الذي يتذكر ذنوبه فيستغفر لها
أُمِّ كُرْزٍ الْخُزَاعِيَّةِ،
«يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَقُومُ الْقِيَامَةُ»
«إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَبَازَكَ مُعَلَّمًا فَكُلْ، وَإِنْ قَتَلَا»
«إِذَا طَرَفَتْ أَوْ مَصَعَتْ بِذَنَبِهَا، أَوْ تَحَرَّكَتْ فَقَدْ حَلَّتْ»
«إنَّ الْخَمْرَ مُفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ»
«يَنْطَلِقُ الرَّجُلُ الْأَيِّدُ فَيَتَمَطَّى عَلَى الرَّجُلِ بِالْعَصَا وَالْحَجَرِ حَتَّى يَفْضَخَ رَأْسَهُ» ثُمَّ
قِيلَ: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟
فِي الرَّجُلِ يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ: «يُقْتَلُ»
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
أبي هريرة،عن النبي
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
عَائِشَةَقَالَتْ: قُلْتُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ»، قُلْتُ لِمُعَاذٍ:
أَبِي ذَرٍّ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
أَخَذْتُ
عائشةقالت صلاة الآيات ست ركعات في أربع سجدات
ابن عباس،عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِىٍّ الْخَثْعَمِىِّأَنَّ النَّبِىَّ سُئِلَ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ وَيُبَايِعُهُمْ وَكَانَ لَهُ كَاتِبٌ وَمُتْجَازي فَيَأْتِيهِ الْمُعْسِرُ وَالْمُسْتَنْظِرُ
إِنْ عَجَزْتُمْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى أَهْلِ الْحُجُرَاتِ
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لاَ يَرْفَعُ عَشَاءً لِغَدَاءٍ وَلاَ غَدَاءً لِعَشَاءٍ وَكَانَ
دَعَا رَسُولُ اللهِ لِقُرَيْشٍ
لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَكْبًا يُرِيدُونَ الْبَيْتَ،
رأيت ابن عمر يزاحم على الركنين زحاما شديدا
عُمَرَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّ رَجُلاًتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ وَقَرَأَ: رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
ابْنُ عُمَرَ: لَيْسَ كَذَلِكَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
عائشة أن رجلا تلا
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً،
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّ رَجُلًا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ:
لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ
إِيتَمَرَ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ كَيْفَ يَجْعَلُونَ شَيْئًا إِذَا أَرَادُوا جَمْعَ الصَّلَاةِ اجْتَمَعُوا لَهَا فَائْتَمَرُوا
اجْتَمَعَتْ جَمَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَاءٍ حَوْلَ مَكَّةَ
الَّذِى نَفْسى بِيَدِهِ
مَنْ أُصَدِّقُ، فَظَنَنْتُ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ
حُذَيْفَةَ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
بن عُمَرَ
وَلَكِنْ مِنْ صِفَتِهِ وَهُوَ الْمَوْصُوفُ بِهِ كَذَلِكَ
أحمد وعمر ابنا محمد وغيرهما،
عائشة في صلاة الآيات
«رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ» وَقَرَأَ {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} [الصافات:
آدَمُ: يَا رَبِّ أَرَأَيْتَ مَا أَتَيْتُهُ، ابْتَدَعْتُهُ
كُنَّا نَعُدُ الأَوَّابَ الْحَفِيظَ إذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ
ابن عمرقال
أَبِيهِأَنَّهُ
أَبي هُريرةَ رضي الله عنهُأَنَّ رسولَ الله
مِنَ الأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ اؤْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا.
الْحَصَى الَّذِي تُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ مِثْلُ حَصَى الْخَذْفِ.
عائشةأنها
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
ابن عباس مرفوعا وكذا الحاكم في مستدركه
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
حذيفةأنه سئل
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَلِيٍّ کَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ
أبي هريرة،قال: سئل رسول الله
أَبِي ذَرٍّ نَحْوَهُ
بن عمر ليس كذلك
إنَّ لِي لَعَنَاقًا تَنَامُ مَعِي فِي مَسْجِدِي وَتَبْعَرُ فِيهِ.
أبي ذَرٍّقَالَ:
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
الثِّقَةُ كَأَنَّهُ يَعْنِي عَائِشَةَ ثُمَّ
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
ابْن عَبَّاس، تَفَرَّدَ بِهِ بِشْرٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
أَبِي ذَرٍّ،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ تُخْبِرُ
النبي مثل معناه لا يخالفه.
الثقة كان يعني عائشة، ثم
عبد الله بن حبشي رضى الله تعالى عنه
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
النَّبِيِّ مُرْسَلا.
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ: تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فِي الْقُرْآنِ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ
بْنِ عَبَّاسٍ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ جَالِسًا، فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَسَمِعَهُ رَجُلٌ لَمْ يُحِبَّ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّهَا
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ كَأَنَّ رَجُلا تَلا هَذِهِ الآيَةَ:
«يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا»
أَبِى ذَرٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُمَا
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِذَلِكَقَالَ وَالْمَجُوسِيَّةُ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ
عبد الله بن حبشيان النبي سئل اي الاعمال افضل
هَذَا الْقَوْلَ ثُمَّ سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
عُمَرَ يَقْنُتُ هَا هُنَا فِى الْفَجْرِ بِمَكَّةَ.
عُمَرَمِثْلِهِ. وَهَذِهِ رِوَايَاتٌ صَحِيحَةٌ مَوْصُولَةٌ.
أبي ذرأن النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ «أَنَّ رَجُلًا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ:
عمر أنه قنت في الصبح فذكر دعاء قنت به.
ابن عباس، والثاني رواه ابن أبي ذئب
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم تزعم
نَافِعٍ
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمتخير
ابي ذرنحوه
عُمَرَ،يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ: اللَّهُمَّ
عَائِشَةَتَزْعُمُ
{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ._حاشية
فِي السِّوَاكِ: مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ.
مَنْ أُصَدِّقُ، حَسِبْتُهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ،
من شأنه: أن يشف سقيما, أو يصحب مسافرا, أو يفك عانيا.
كلهم صالح.
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
النَّبِیُّ مِثْلَ مَعْنَا ہُ لا یُخَالِفُہُ۔
عَائِشَةَ تَقُولُ:
عبد الله بن حبشي رضى الله عنهان النبي سئل أي الاعمال افضل
مَنْ أُصَدِّقُ أَنَّهَا
عَائِشَةَ،أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ، أَنَّهَا
عُمَرُ يَوْمًا لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ فِيمَ تَرَوْنَ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ أَيَوَدُّ أَحَدُکُمْ
ائْتَمَرَ النَّبِيُّ هُوَ
أَتَى رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ،
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا يَحْتَشُّ فِي الْحَرَمِ، فَزَبَرَهُ
لَا يَأْمَنُ دَاوُدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الكبائر سبع فذكرها وقرأ بها قرآنا
«كُلُّهُمْ صَالِحٌ» _حاشية__________ في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية:
أَهْلُ الْقُبُورِ يَتَوَكَّفُونَ الْأَخْبَارَ، فَإِذَا أَتَاهُمْ مَيِّتٌ؛ سَأَلُوهُ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ؛
عمر مثله وهذه روايات صحيحة موصولة
لا تزال الملائكة تصلي على الإنسان ما دام أثر السجود في وجهه
أخبرتني عائشة أنها
كل يوم هو في شأن
أَرْضُ الْجَنَّةِ مُسْتَوِيَةٌ، لَا تَكْلِمُ أَنْهَارُهَا [ص:164] أَرْضَهَا.
إن أهل القبور يتوكفون الأخبار إذا أتاهم الميت سألوه ما فعل فلان
أتي ابن مسعود في ابني عم أحدهما أخ لأم
آدَمُ لِرَبِّهِ تَعَالَى
صليت خلف عمر صلاة الغداة فقنت فيها بعد الركوع
عائشة مثله غير أنه لم يقل فيه يا عائشة
النَّبِيِّ
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
عبد الله بن عَمرو،قال: كان رسولُ الله
عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ،أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ
عَلِيٍّ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عُمَرَ وَعَلِيٍّ: أَنَّهُمَا
عبد الله بن خنيس الخثعمي
ابن عباس، ق
عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب أنهما
ابن عمر،قال:
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ إسناده صحيح
«آثِرُوا الْحَيَاءَ مِنَ اللهِ عَلَى الْحَيَاءِ مِنَ النَّاسِ»
«مَا الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إِلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى»
«لَا يَزَالُ اللهُ تَعَالَى فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ لِلْعَبْدِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ»
«إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ، وَيُرْوَى مَكْتُوبُونَ، وَسِيمَاكُمْ وَحُلَاكُمْ وَمَجَالِسُكُمْ»
«لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْعَبْدِ مَا دَامَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِهِ»
«لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي وَلَكِنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ»
«الدُّنْيَا أَمَدٌ وَالْآخِرَةُ أَبَدٌ»
«إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْقَارِئَ إِذَا كَانَ لَبَّاسًا رَكَّابًا وَلَّاجًا خَرَّاجًا»
«كَانَ دَاوُدُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْكِيَ تَبْكِي الْحِدَأُ لِفَرَقِهِ»
كَعْبٍ، أَنَّهُ
أَبِي ذَرٍّقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ،
إن الدنيا أمد وإن الآخرة أبد
«رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَرْمِي الْجِمَارَ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ عِنْدَ دُبُرِهِ»
لا تزال الملائكة تصلى على الانسان مادام اثر السجود في وجهه
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ، لَمْ يَذْكُرِ الْخَمْسَ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ: خَرَجْتُ فِي طَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى صَلَّى،
كُنَّا نَعُدُّ الأَوَّابَ الْحَفِيظَ الَّذِي إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ؛
أبى ذرقال دخل النبي ت على رسول الله وهو في المسجد
الأواب الحفيظ الذي يذكر الذنب فيتوب منه
الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلسه حتى يستغفر الله سبحانه وتعالى
عَائِشَةَأَنَّ رَجُلًا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} {النساء:
بن عباس رضى الله تعالى عنهما
النبي منقطعة وروايته
«اؤْتُمِنَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى فَرْجِهَا».
عمر يقنت هاهنا في الفجر بمكة
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه بذلك
بلغني أن داود النبي كان
«كَانَ عُمَرُ يَنْهَى
عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ تَزْعُمُ
أَرْضُ الْجَنَّةِ مُسْتَوِيَةٌ لَا يَكْلَمُ ثَمَرُهَا أَرْضَهَا
عائشة أم المؤمنينعن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
عبد الله بن عمروقال كان رسول الله
عُمَرَ [ص:125]: «أَنَّهُ قَنَتَ فِي الصُّبْحِ، فَذَكَرَ دُعَاءً قَنَتَ بِهِ»
عَائِشَةَ، وَقَالَ: سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ [ص:147]
أبي ذَرٍّقال: طَلَبتُ رَسولَ اللهِ لَيلةً، فَوجَدته قَائِمًا يُصَلِّي، فأطال الصلاة، ثم
شَيْخٍ، قَدْ سَمَّاهُ،
ائتمنت المرأة على فرجها
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَطَاءٍ،
مُجَاهِدٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
أَبِي الزُّبَيْرِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
