Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الضَّحَّاكُ،
الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ
مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ
الضَّحَاكِ أَنَّهُ كَانَ
الضحاك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ
الضَّحَّاكِ،قَالَ:
أَبِي سَهْلٍ
الضَّحَّاكِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَابْنَ مَسْعُودٍ
الضَّحَّاكِ مِثْلَهُ.
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يُوصِ لِذِي قَرَابَتِهِ فَقَدْ خَتَمَ عَمَلَهُ بِمَعْصِيَةٍ»
الضَّحَّاكِأَنَّهُ كَانَ
الضَّحَّاكِ أَنَّهُ
الضَّحَّاكِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْبَلُ شَهَادَةَ مِلَّةٍ عَلَى غَيْرِهِمْ.
الضَّحَّاكِ {لَعَلَّ اللَّهَ
الضَّحَّاكِ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ إِنْ شِئْتَ مُتَتَابِعًا وَإِنْ شِئْتَ مُتَفَرِّقًا.
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ أَنَّ امْرَأَةً تَزَوَّجَتْ شَابًّا فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ
الضَّحَّاكِ أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ تُحَلَّ عَنْهُ الْعُقَدُ وَيُبْرَزَ وَجْهُهُ مِنَ الْكَفَنِ.
الضَّحَّاكِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ الْمُؤَذِّنُ عَلَى أَذَانِهِ جُعْلاً
الضَّحَّاكِ،قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ،
الضحاك في قوله الذين إذا أصابتهم مصيبة
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ مِثْلَهُ
الضَّحَّاكِ مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ: «إِلَّا أَنْ يَخَافُوا عَدُوًّا فَيَخْرُجُوا»
الضَّحَّاكِ فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْقَمْلَةَ فِي الصَّلاَة
الضَّحَّاكِ، {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
الضَّحَّاكِ، {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء:
أَخْبَرَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ
الضَّحَّاكِ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،
الضَّحَّاكِ،قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا تطهَّرَ
الضحاك في قوله مسومين
الضَّحَّاكِ، {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} [الفتح:
جَوَّابِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
الضَّحَّاكِ فِي الَّذِي يَقُومُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
الضَّحَّاكِ فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ فَتَأْبَى أَنْ تُلاَعنهُ
إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَنَحْنُ بِخُرَاسَانَ بَلَّغَنَا الثِّقَةُ
الضَّحَّاك،قَ
الضَّحَّاكِفِي قَوْلِهِ
الضَّحَّاكِ، مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْهِلَالِيِّ
الضَّحّاك،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا}
الضَّحَّاك -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ المَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ}
الضَّحّاك -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وجل: {فارزقوهم منه}
الضَّحَّاكِ فِي قوله تعالى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}
الضَّحَّاكِ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ}
الضَّحَّاك،قَالَ: قُرئ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: {إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ}
الضَّحَّاكِ {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ}
الضَّحَّاكِ {لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمَ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ}
الضَّحَّاكِ فِي رَجُلٍ سَافَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ فَنَفِدَ مَا مَعَهُ فِي سَفَرِهِ وَاحْتَاجَ
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الضَّحَّاكِقَالَ: «الْوَلَدُ، وَالْحَيْضُ»
الضَّحَّاكِقَالَ: «يُقْسَمُ، وَيُتْرَكُ نَصِيبُ
النَّزَّالِ بْنِ1 سَبْرَةَ،
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ}
أَوْصَانِي الضَّحَّاكُ بِهِ.
الضحاك في قوله إنه كان للأوابين غفورا
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} {الأنعام:
الضَّحَّاكِ أَنَّ عَلِيًّا
الضَّحَّاك،قَالَ: بفضل الله:
الضَّحَّاكأَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمَةٍ} أَيْ بَعْدَ نِسْيَانٍ.
الضَّحَّاكِ،قَالَ: اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ مِنْهُمْ مَنْ
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «تُسْتَبْرَأُ بِشَهْرٍ وَنِصْفٍ» {ص:125}
الضَّحَّاكِ،فِي قَوْلِهِ {مُسَوِّمِينَ} {آل عمران:
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «كَانَ عُمَرُ يَشُدُّ عَلَى النَّاسِ فِي خَلْعِ نِعَالِهِمْ فِي الصَّلَاةِ»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «تَكْبِيرَتَيْنِ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ»
الضَّحَّاكِقَالَ: «فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ وَعِنْدَ الذِّكْرِ»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «الصَّلَاةُ الْوُسْطَى، صَلَاةُ الْعَصْرِ»
الضَّحَّاكِقال: {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ} {يونس: الْقُرْآنُ {وَبِرَحْمَتِهِ} {يونس: الْإِسْلَامُ
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ،قَالَ: لَيْتَنِي قَدْ رَأَيْتُ الْأَيْدِي تُقْطَعُ فِيمَنْ
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسَاءِ»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُعَجِّلَهَا، قَبْلَ مَحِلِّهَا»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ
الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ،قَالَ:
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {وَبَشِّرْ الْمُخْبِتِينَ} {الحج:
الضَّحَّاكِ: {وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} {الأنبياء:
الضَّحَّاكِ: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} {الحج:
الضَّحَّاكِ: {فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} {الدخان:
الضَّحَّاكِ: {إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا} {الانشقاق:
الضَّحَّاكِقَالَ: أَحْدَثَ النَّاسُ الْقِيَامَ فِي رَمَضَانَ وَصَلَاةَ الضُّحَى وَالْقُنُوتَ فِي الْفَجْرِ وَالْقَصَصَ
الضَّحَّاكِ: {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} {الفجر:
الضَّحَّاكِ:«فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
الضَّحَّاكِقَالَ: «مَا عَلَى النَّاسِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِطْعَامِ مِسْكِينٍ»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مِنْ خَلْفِهُ»
الضَّحَّاكِ، فِي الَّذِي يَقُومُ فِي الرَّكْعَتَيْنِقَالَ: «إِنْ
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «إِذَا أَدْرَكَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ جُلُوسًا، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْجَارِيَةِ حَدٌّ حَتَّى تَحِيضَ أَوْ تَحِيضَ لِدَاتُهَا»
الضَّحَّاكِ، فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، فَتَأْبَىأَنْ تُلَاعِنَهُ،
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي حَدٍّ وَلَا دَمٍ»
الضَّحَّاكِ فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ، ثُمَّ ادَّعَى شُهُودًا غَيْبًا،قَالَ: «لَا يُؤَجَّلُ»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ وَتْرٌ»
الضَّحَّاكِ، فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْقَمْلَةَ فِي الصَّلَاةِقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُحَوِّلَهَا»
الضَّحَّاكِقَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ
الضَّحْاكِ،قَالَ: «هُوَ الزَّوْجُ»
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} {الطلاق:
الضَّحَّاكِقَالَ: «لَا يَجُوزُ طَلَاقُهُ»
الضَّحَّاكِقَالَ: «اكْتُمُوا الصِّبْيَانَ النِّكَاحَ، فَكُلُّ طَلَاقٍ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمُبَرْسَمِ وَالْمَعْتُوهِ»
الضَّحَّاكِقَالَ: «كَانَ لَا يَرَى طَلَاقَ الْمُكْرَهِ شَيْئًا، وَعَتَاقَهُ جَائِزًا»
الضَّحَّاكِ،«فِي الْحُرِّ إِذَا آلَى مِنَ الْأَمَةِ، أَوْ طَلَّقَ، فَعِدَّتُهَا نِصْفُ عِدَّةِ الْحُرَّةِ»
الضَّحَّاكِ: {فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} {الطلاق:
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «الْأَقْرَاءُ الْحِيَضُ»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «عِدَّتُهَا حَيْضَةٌ»
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ} {الطلاق:
الضَّحَّاكِقَالَ: أَوْصَى أَبُو بَكْرٍ، وَعَلِيٌّ بِالْخُمُسِ
الضَّحَّاكِقَالَ: «إِنْ وَجَدْتُ لَمْ يَتَرَدَّ مِنْ جَبَلٍ، وَلَمْ يُجَاوِرْ مَاءً فَلْتَأْكُلْهُ»
الضَّحَّاكِقَالَ: كَانَ «يُنْهَى
الضَّحَّاكِ: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ} {الفرقان:
الضَّحَّاكِ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} {الرحمن:
الضَّحَّاكِ،قَالَ: الرَّفْرَفُ: الْمَجَالِسُ وَالْعَبْقَرِيُّ: الزَّرَابِيُّ
الضَّحَّاكِ،قَالَ: الْإِسْتَبْرَقُ الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ
الضَّحَّاكِ، وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍقَالَ: مَطَارِقُ
الضَّحَّاكِ، {لَا جَرَمَأَنَّ لَهُمُ النَّارَ، وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ} {النحل:
الضحاك في قولهتبارك وتعالى وَيَسْتَجيبُ الذِينَ ءامنُوا وَعَمِلُوا الصَالِحَاتِ الشورى
الضحاكفي قول الله تبارك وتعالى إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً مريم
الضَّحَّاكِ {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا}قَالَ {إمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}.
الضَّحَّاكِقَالَ إذَا وَطِئَهَا وَهِيَ تَعْلَمُ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَذَاكَ مِنْهَا رِضًا.
الضَّحَّاكِأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْظُرَ الْمَمْلُوكُ إلَى شَعْرِ مَوْلاَتِهِ.
الضَّحَّاكِ {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لاَ تَعُولُوا}قَالَ تَمِيلُوا.
الضَّحَّاكِقَالَ لاَ يَجُوزُ طَلاَق الْمُبَرْسَمِ وَالْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ فِي مَرَضِهِ.
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهُ تَعَالَى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}قَالَ زَكَاتُهُ يَوْمَ كَيْلِهِ.
الضَّحَّاكِقَالَ الأَقْرَاءُ الْحِيَضُ.
الضَّحَّاكِقَالَ عِدَّتُهَا حَيْضَةٌ.
الضَّحَّاكِفِي قَوْلِهِ {لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ}
الضَّحَّاكِفِي قَوْلِهِ تَعَالَى {إلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ عِصيان الزَّوج.
الضَّحَّاكِ فِي الْكَلْبِإذَا كَانَ مُعَلَّمًا فَأَصَابَ صَيْدًا أَوِ الْبَازِي فَأَكَلَ فَلاَ تَأْكُلْ.
الضَّحَّاكِ {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ}قَالَ الْغَرْفَةُ الْجَنَّةُ.
الضَّحَّاكِقَالَ إذَا
الضَّحَّاكِ {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا}قَالَ عِطَاشًا.
الضَّحَّاكِفِي قَوْلِهِ {وَبَشِّرَ الْمُخْبِتِينَ}
الضَّحَّاكِ {وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}قَالَ الذِّلَّةُ لِلَّهِ.
الضَّحَّاكِ {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ}قَالَ يُذَابُ بِهِ.
الضَّحَّاكِ {إنَّك كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا}قَالَ عَامِلٌ إِلَى رَبِّكَ عَمَلاً.
الضَّحَّاكِ {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}قَالَ لِذِي عَقْلٍ.
الضَّحَّاكِ فِي رَجُلٍ قَذَفَ أمْرَأَتَهُ ثُمَّ ادَّعَى شُهُودًا غَيْبًاقَالَ لاَ يُؤَجَّلُ.
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا}،
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُخْرَجَ بِالسِّلاَحِ يَوْمَ الْعِيدِ.
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍقَالَ: نَهَى النَّبِيُّ
الضَّحَّاكِ ،أَنَّ عُمَرَ وَابْنَ مَسْعُودٍ
الضحاك,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ},
الضحاك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ}
الضحاك, ومحدث,
الضَّحَّاكِ,قَالَ تُسْتَبْرَأُ بِشَهْرٍ وَنِصْفٍ.
الضحاك,قال: هو عصيان {الزوج}, تعصيه, فتخرج في عدتها.
الضحاك,أنه كان يقرؤها كذلك, وكان
الضحاك اللَّه الصمد
الضحاكقال السيد الحليم التقي
الضحاكفي قوله تبارك وتعالى وأسبغ عليكم نعمة ظهره وباطنه
الضَّحَّاكِ,قَالَ {بِفَضْلِ اللهِ} الْقُرْآنُ, {وَبِرَحْمَتِهِ} الْإِسْلاَمُ.
الضَّحَّاكِ,قَالَ أَوَ لَمْ يَرَوْا
الضحاك, في قولِه تعالى: {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا},
الضحاك, في قولِهِ:{وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ},
الضحاك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ},
الضَّحَّاكِ,قَالَ اخْتَلَفَت فِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ مِنْهُمْ مَنْ
الضحاك, وعبد الملك,
الضحاك في قوله تبارك وتعالى: وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة.
الضَّحَّاكِ فِي هَذِهِ الآيَةِ {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ}
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
رَجُلٌ:
أَبُو دَاوُدَ أَنَّهُ
الضحاك في قوله {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه}
الضَّحَّاكِ: أَنَّهُ وَصَفَ الْخَائِفِينَ،
الضَّحَّاكِ {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [النبأ:
الضحاك في قول الله تعالى إن الصلاة تنهى
[ص:121] الضَّحَّاكِ،
الضَّحَّاكِ، {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} [مريم:
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فِي قَوْلِهِ: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ} [الأنفال:
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} {الطور:
الضَّحَّاكِ، قَوْلُهُ {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} {الرحمن:
الضَّحَّاكِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ} {البقرة:
الضَّحَّاكِ،قَالَ: رَأَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ طَيْرًا وَاقِعًا عَلَى شَجَرَةٍ
الضحاكأنه وصف الخائفين
الضَّحَّاكِقَوْلُهُ {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ونحاس}،
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ}
الضحاك,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ},
الضَّحَّاكِ فِي قوله تعالى
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
الضَّحَّاكِ قَوْلُهُ {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ونحاس}،
مُغِيرَةَ،
الضَّحَّاكِ {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لاَ تَعُولُوا}
أَبِيهِ أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدَ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ كَانُوا لاَ يَزُمُّونَ رَوَاحِلَهُمْ.
الضَّحَّاكِ {فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ {لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ}
الضَّحَّاكِ {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ}
الضَّحَّاكِ {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا}
الضَّحَّاكِ {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}
الضَّحَّاكِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْظُرَ الْمَمْلُوكُ إلَى شَعْرِ مَوْلاَتِهِ.
الضَّحَّاكِ فِي رَجُلٍ قَذَفَ أمْرَأَتَهُ ثُمَّ ادَّعَى شُهُودًا غَيْبًا
الضَّحَّاكِ {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ}
الضَّحَّاكِ {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا}
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ {وَبَشِّرَ الْمُخْبِتِينَ}
الضَّحَّاكِ {وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}
الضَّحَّاكِ {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ}
الضَّحَّاكِ {فِي مَقَامٍ أَمِينٍ}
الضَّحَّاكِ {إنَّك كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا}
أَحْمَدَ بْنِ وَاسِعٍ،
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان:
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ كَفَرَ} [البقرة:
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران:
الضحاك في رجل سافر وهو غني فنفد ما معه في سفره فاحتاج
الضَّحَّاكِ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ
الضَّحَّاكِ، {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ} [الأحقاف:
الضَّحَّاكِ،: {حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ} [النساء:
الضحاك نزل عليه الذكر
الضَّحَّاكِ تَعَالَى
الضَّحَّاكِ، وَيُونُسَ،
الضَّحَّاكِ قَوْلَهُ تَعَالَى {تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ}
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ} [البقرة:
الضَّحَّاكِ فِي: {قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ} [الواقعة:
الضَّحَّاكِ تَعَالَى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [النبأ:
الضَّحَّاكِ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ: {يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ} [النحل:
الضَّحَّاكِ،: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
الضَّحَّاكِ، تَعَالَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا} [ق:
الضَّحَّاكِ، تَعَالَى {وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا} [ق:
الضَّحَّاكِ، تَعَالَى: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} [الرعد:
الضَّحَّاكِ، {وَمَنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الروم:
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: (وَيَسْتَجيبُ الذِينَ ءامنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) [الشورى:
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عدا} [مريم:
الضحاك قل بفضل الله القرآن و برحمته الإسلام
الضحاك بن مزاحم أنه
الضحاك باسناده
الضحاك أن أبا بكر وعمر و ابن مسعود
الضحاء أنه
الضحاك ابن مزاحم
أبي هريرة أمرنا رسول الله أن نقتل الأسودين في الصلاة الحية والعقرب
الضَّحَّاكِ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
الضحاك أن عمر و ابن مسعود
الضَّحَّاكِ فِي قَوْله تَعَالَى {وأسبغ عَلَيْكُم نعمه ظَاهِرَة وباطنة}
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} [الإسراء:
الضحاك في قوله تبارك وتعالى
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا} [البقرة:
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} [النساء:
الضَّحَّاكِ، أَنَّهُ «كَانَ يَقْرَأُ» وَادَّكَرَ بَعْدَ أَمَةٍ «أَيْ بَعْدَ نِسْيَانٍ»
الضَّحَّاكِمثل حديث أبي بشر