النَّبِيِّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
6,216
Books
246
Teachers
943
Students
968
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهُ
قُلْتُ
النبي صلى الله عليه و سلم
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ،
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي
رَجُلٌ:
رسول الله صلى الله عليه و سلم
کَانَ عَلَی ثَقَلِ النَّبِيِّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ کِرْکِرَةُ فَمَاتَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّه فَسَأَلْتُهُ
مَنْ
دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَعْرَابِيٌّ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ, فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟»
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
أَتَی رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَقْرِئْنِي
أَنَّهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ»
أَبِي مُوَيْهِبَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ اِلَی النَّبِیِّ یَسْتَاْذِنُہُ فِی الْجِھَادِ فقَالَ: اَحَیٌّ والداک
عتاب بن هارون
مر علينا رسول الله ونحن نعالج خُصّا لَنَا
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ مَکَّةَ
جاءَ رجل إِلى النبي فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحيّ والداك؟
إذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ.
مُحَمَّدٌ الْقَارِيُّ
كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ
هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمًا
كنت جالسا معه في ظل الكعبة وهو
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ
سُفْيَانُ لَمْ يَرْفَعْهُ الأَعْمَشُ إِلَى النَّبِيِّ وَرَفَعَهُ الْحَسَنُ وَفِطْرٌ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ
أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَتَی النَّبِيَّ رَجُلٌ فَقَالَ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ
قُتَيْبَةُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:
تُوُفِّيَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيَّ
بَيْنَا
جَمَعْتُ الْقُرْآنَ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي جَالِسًا قُلْتُ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أَبِي أَيُّوبَ،
كُنْتُ رَجُلًا مُجْتَهِدًا، فَزَوَّجَنِي أَبِي، ثُمَّ زَارَنِي،
رَأَى رَسُولُ اللهِ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ) (فَغَضِبَ)
شعبة رفعه مرة
النَّبِیِّ بمثلہ۔
شُعْبَةُ شَكَّ قَامَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ
لِابْنِ أَخٍ لَهُ خَرَجَ مِنَ الْوَهْطِ: أَيَعْمَلُ عُمَّالُكَ؟
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَوْمَ النَّحْرِ
فَأَنْشُدُ بِاللَّهِ ثَلَاثًا وَوَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنَيْهِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ
لَمَّا نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
لَمَّا نَهَی النَّبِيُّ
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ مَکَّةَ قَامَ خَطِيبًا
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ ثُمَّ
«يُوشِكُ
فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ،
نَافِعٌ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
سُفْيَانُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ سُلَيْمَانُ إِلَی النَّبِيِّ وَرَفَعَهُ فِطْرٌ وَالْحَسَنُ
مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ سَبْعِينَ صَلَاةً
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ،قَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
شُعْبَةُ،
سُفْيَانُ لَمْ يَرْفَعْهُ الْأَعْمَشُ إِلَی النَّبِيِّ وَرَفَعَهُ حَسَنٌ وَفِطْرٌ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ تَأْكُلُ طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا.
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ أُجَاهِدُ
أَشْهَدُ
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَهْلَ الطَّائِفِ، فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِأَنَّهُ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ،
لِي رَسُولُ اللَّهِ "أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ قُلْتُ: بَلَى
أَبِي بَكْرٍ،
لِي رَسُولُ اللَّهِ اقْرَأْ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ وَيُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ.
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ؛ أَنَّهُ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا وَكَانَ
حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ
جَاءَ رجل فقَالَ
جاء رجل إلى النبي يبايعه على الهجرة
حاصر النبي أهل الطائف فلم ينل منهم شيئا
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ يَسْأَلُهُ
و،
مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا فَصَلَّی عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ
جاء حمزةُ بنُ عبد المطَّلبِ إلى رسول الله فقال:
سُفْيَانُ أَرَاهُ
النبي كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ
صَلاَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ.
مَرَّ بِنَا النَّبِيُّ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا
حَفِظْتُ الْقُرْآنَ
وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ:
أَتَى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ يُرِيهِ الْمَنَاسِكَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يُرِيدُ الْجِهَادَ،
إبراهيم بن منقذ بن عبد الله الخولاني
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ» رَوَاهُ الْأَعْمَشِ،
شُعْبَةُ کَانَ قَتَادَةُ يَرْفَعُهُ أَحْيَانًا وَأَحْيَانًا لَا يَرْفَعُهُ
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَدِهِ»
مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ اللاَّتِ وَالْعُزَّى.
رَجُلٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ مَا أَحْصَى عِلْمُهُ
«إِتْيَانُ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى»
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو
کَانَ نَبِيُّ اللَّهِ يُحَدِّثُنَا
سأل رسول الله رجل
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ يَحْلُبُ شَاةً
دخلت علي رسول الله وعلي ثوبان معصفران
جاء رجل إلى النبي يستأذنه في الجهاد
"لما أَهبط الله آدمَ من الجنة
نَافِعٌ أُرَاهُ رَفَعَهُ
لِي قُرَيْشٌ: تَكْتُبُ
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِنَهَرٍ مِثْلِ دِجْلَةَ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَطَلَعَتْ الشَّمْسُ
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ أَحَيٌّ وَالِدَاكَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ جِئْتُ لِأُبَايِعَكَ وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ
أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
لَمْ يَرْفَعْهُ مَرَّتَيْنِ
مُرَّۃُ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
سُئِلَ النَّبِيُّ
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
تُوُفِّيَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ فَصَلَّی عَلَيْهِ النَّبِيُّ
تلا رسول اللّه الآية يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
أَبِي طَلْحَةَ،
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يعْقد التَّسْبِيح بِيَدِهِ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَعْقِدُهُنَّ يَعْنِي التَّسْبِيحَ.
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَعْمَرٌ،
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الرَّاشِيَ
إِنَّ رَجُلًا
((رأيت رسول الله عَلَى نَاقَتِهِ بِمِنًى فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ؟
((رَأَيْتُ رَسُولَ الله وَاقِفًا عَلَى رَاحِلَتِهِ بِمِنًى، فَأَتَاهُ رجلٌ، فَقَالَ:
رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "بلِّغُوا عنّي ولو آيةً، وحَدِّثُوا
أُبَيِّ بْنِ كَعْب،قَ
عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ
لِي النَّبِيُّ فِي کَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
وُضِعَ الحَرَمُ قبلَ الأرض بألفَيْ عام، ودُحِيَت الأرضُ من تحته.
لَمَّا کَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ نُودِيَ إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ وَهُوَ يُسْأَلُ فَقَالَ رَجُلٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي جَالِسًا فَقُلْتُ
[ص:149]
لِي رَسُولُ اللَّهِ اقْرَأْ الْقُرْآنَ فِي کُلِّ شَهْرٍ
كنا مع النبي في سفر فنزلنا منزلا فمنا من ينتضل
يقال لها اعناق أراد مرثد بن أبي مرثد
ابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو بَکْرٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَفِي حَدِيثِ زُهَيْرٍ
أَتَى النَّبِيَّ أَعْرَابِيٌّ عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ مَكْفُوفَةٍ
«يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَاءَ بْنِ كَرْكَرَ
أَتَى النَّبِيَّ أَعْرَابِيٌّ عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ مَكْفُوفَةٌ بِدِيبَاجٍ أَوْ مَزْرُورَةٌ بِدِيبَاجٍ
عَبْدِ الْکَرِيمِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ
سَمُرَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
جاء رجل إلى النبي يبايعه على الهجرة، وترك أبويه يبكيان،
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَالَ: جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ خَصْمَانِ يَخْتَصِمَانِ،
«لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْمَمْلُوكَةِ وَالْمُسْلِمِ»
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ كُوثَى.
يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا عِشْرِينَ وَمِئَةً.
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ أَجْيَادَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى
أَوَّلُ الأَرْضِ خَرَابًا الشَّامُ.
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ.
الصَّائِمُ إذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ.
الَعَنَقُودُ أَبْعَدُ مِنْ صَنْعَاءَ.
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ شِعَارُ الأَنْصَارِ عَبْدَ اللهِ وَشِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ الرَّحْمَن.
جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ النَّبِيَّ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ النَّبِيُّ أَحَيٌّ وَالِدَاك
رآني رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلى ثياب معصفرة
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
كنت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكرت الأعمال
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ الدُّعَاءَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ،
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ النَّبِيُّ [ص:14]: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟»
لِي رَسُولُ اللَّهِ «فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟» قُلْتُ: فِي يَوْمٍ وَلَيْلَتَيْنِ،
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ عُلْوِيٌّ جَرِيءٌ جَافٍ فَقَالَ:
«نَهَى النَّبِيُّ
كان نبي الله صلى الله عليه و سلم يحدثنا
أَوَّلُ كَلِمَةٍ قَالَهَا إبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
زيد بن خالد الجهنيان رسول الله صلى الله عليه و سلم
رافع بن خديجعن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه
بلغ النبي أني أصوم أسرد وأصلي الليل وذكر حديثه في هذا
عثمان ذو النورين قتل مظلوما
ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيٌّ.
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
«يَبْقَى النَّاسُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ»
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهَ رَأَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ
أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بالجابيتين وأرواح الْكفَّار تجمع ببرهوت نُسْخَة بحضرموت.
أَوَّلُ كَلِمَةٍ قَالَهَا إبْرَاهِيمُ حِينَ طُرِحَ فِي النَّارِ حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
كنت عند النبي فذكرت الأعمال فقال ما من أيام
كُنَّا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ جُلُوسًا إِذْ
أبي هريرة أنهما سئلا
لا صلاة بعد أن يصلي الفجر إلا ركعتين
لاَ يَحْتَكِرُ إلاَّ خَاطِئٌ أَوْ بَاغٍ.
رَأَی النَّبِيُّ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ فَقَالَ أَأُمُّکَ أَمَرَتْکَ بِهَذَا قُلْتُ أَغْسِلُهُمَا
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
لاَ يَدْخُلُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ مَنَّانٌ.
(جَاءَ رَجُلٌ مُسْتَصْرِخٌ إِلَى النَّبِيِّ
لاَ يَدْخُلُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ مُتَكَبِّرٌ.
أتيت النبي وهو يصلي جالسا فقلت
«إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً، لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ»
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلاَّ لَحِقَ بِالشَّامِ.
«تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ»
لي النبي ألم أنبأ أنك تقوم الليل وتصوم النهار فقلت فإني أقوى
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ بَيْتِي
هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى.
لَمْ أَزَلْ أحب عبد الله بن بن مَسْعُوْدٍ مُنْذُ
كنتُ عندَ رسولِ الله يوماً وطلَعَتِ الشَمْسُ،
جرير بن عبد الله من مذهبهم
لِي رَسُولُ اللَّهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
إني لأحب
النبي وحدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي
نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
مَنْ طَافَ الْبَيْتَ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ.
أَبِي رَافِعٍ
دخل علي النبي وعلي ثوبان معصفران
أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا.
رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ
لاَ تَضْرِبْ خَادِمَك وَاضْرِبَ امْرَأَتَكَ وَوَلَدَك.
أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَی بْنُ خَلَفٍ
«كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا
«كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
خَيْرُ الْمَسْجِدِ الْمَقَامُ ثُمَّ مَيَامِنُ الْمَسْجِدِ.
النَّبِيِّ وَمِنْ جِهَةِ عِكْرِمَةَ،
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: مَا الْكَبَائِرُ؟،
رَسُول الله أَنه كَانَ إِذا اضْطجع للنوم
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ إِلاَّ أَنَّ وَكِيعًا
رَآنِي النَّبِيُّ وَعَلَيَّ ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ فَقَالَ أَلْقِهَا فَإِنَّهَا ثِيَابُ الْكُفَّارِ.
أُرَاهُ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ
كنا جلوساً عند النبي وقد ذهب عمرو بن العاصي يلبس ثيابه ليَلْحَقَني،
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي
«عَقَلْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ أَلْفَ مَثَلٍ»
لَقِيَنِي النَّبِيُّ
انكسفت الشمسُ يومَ مات إبراهيم بن رسول اللَّه
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ وَلاَ عَاقٌّ وَلاَ مَنَّانٌ.
عَائِشَةَ، وَجَابِرٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ،
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
جاء أعرابي إلى رسول الله فقال ما الكبائر
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
لاَ تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ.
تُهْدَمُ الْكَعْبَةُ مَرَّتَيْنِ، وَيُرْفَعُ الْحَجَرُ فِي الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@
لَمْ يَرْفَعْهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ رَفَعَهُ
لِي مِمَّنْ أَنْتَ فَقُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ
النبي من قتل ماله مظلوماً فهو شهيد
أَتَيْنَاهُ
لِى رَسُولُ اللَّهِ اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِى شَهْرٍ قُلْتُ إِنِّى أَجِدُ قُوَّةً.
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى قَوْمٍ يَتَوَضَّئُونَ، فَرَأَى أَعْقَابَهُمْ تَلُوحُ،
مَنْ سُئِلَ بِاَللَّهِ فَأَعْطَى فَلَهُ سَبْعُونَ أَجْرًا.
بَيْنَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ إذْ
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا
فِي الْجَنَّةِ مِنْ عَتَاقِ الْخَيْلِ وَكِرَامِ النَّجَائِبِ يَرْكَبُهَا أَهْلُهَا
كَانَ الْبَيْتُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ فَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَكْرَهُ أَنْ يَطَأَ أَحَدٌ عَقِبَهُ وَلَكِنْ يَمِينٌ وَشِمَالٌ»
رَأَی رَسُولُ اللَّهِ قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ فَرَأَی أَعْقَابَهُمْ تَلُوحُ
لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَبُو طَاهِرٍ،
أحب شيء إلى الله عز وجل الغرباء قيل وما الغرباء
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذُكِرَتْ الْأَعْمَالُ
ذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ الصَّوْمَ
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ وَعَلَيَّ ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ فَقَالَ أَلْقِهَا فَإِنَّهَا ثِيَابُ الْكُفَّارِ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذُكِرَتْ الْأَعْمَالُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ يَسْأَلُهُ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يستأذنه في الجهاد
انْتَهَيْت إلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا كَالْمُوَدِّعِ
عَبْدُ الْوَارِثِ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ لَقَدْ
قِيلَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي قَاعِدًا فَقُلْتُ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي رَجُلٍ طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رِجْلِهِ فَقَالَ
«كُنْتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ
رَسُولَ اللَّهِ نَحْوَهُ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ،
لَمَّا أُلْقِيَ إبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ
لاَ يُصَلَّى إِلَى الْقَبْرِ.
قِيلَ لِلنَّبِيِّ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّهُ
لِرَسُولِ اللَّهِ رِجَالٌ يَنْصَبُونَ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ أَصْحَابِهِ نَصَبًا شَدِيدًا
حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ
انْتَهَيْت إلَيْهِ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ
أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم
لِرَسُولِ اللَّهِ رِجَالٌ يَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا شَدِيدًا
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَقَدْ ذَهَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ لِيَلْحَقَنِي
«آخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ وَالْفَتْحُ». هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَرُوِي
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ النِّسَاءِ حَوْلَ الأَصْنَامِ.
إِذَا كَانَتْ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِينَ وَمِئَةٍ وَلَمْ تَرَوْا آيَةً فَالْعَنْونِي فِي قَبْرِي.
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ.
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ جِيَادٍ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى
لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حُلْوَهَا وَمُرَّهَا.
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ نَهَى
لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ وَبِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ حَيْثُ تَكُونُ الْمَظَالِمِ.
إسحاق بن راشد
«مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لَا
يَنْزِلُ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا تَذُوبُ الشَّحْمَةُ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،عَنْ رَسُولِ الله
«فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا»
انكسفت الشمس على عهد رسول الله فأطال القيام فذكر الحديث
:أتي النبي بسقاية من ذهب فذكر الحديث
بينما نحن حول نبي الله إذ جاء رجل فقال
النَّبِيِّ سَوَاءً.
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا.
لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ بَالْخَنْدَقِ فَخَنْدَقَ عَلَى الْمَدِينَةِ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ ،فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ثُمَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَذَكَرَ الرَّحِمَ وَاضعا إِحْدَى إِصْبَعَيْهِ عَلَى الأُخْرَى
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِتَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَوَضْعِ الْأَذَى عَنْهُ وَالْعَقِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا وفي رواية:
النبي تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ
(إنَّ أَعْرَابِيًّا يُقَالُ لَهُ: أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ
لِي رَسُولُ اللهِ اقْرَإِ القُرْآنَ فِي شَهْرٍ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً حَتَّى
حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فَقَرَأْتُ بِهِ ف
جَاءَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِإِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهَا
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍعَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
رسول الله بنحوه إلا أن حديث الليث أتم وأسبغ
أبي بكر رضي الله عنهقال قلت
الإلحاد: قول الناس: "لا والله", و: "بلى والله".
لِلَّهِ
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ یَوْمَ الْجُمُعَۃِ وَھِیَ صَائِمَۃٌ
رَسُولُ اللَّهِ "الصَّلَاةُ".
الصَّلَاةَ يَوْمًا
راى علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثوبين معصفرين
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ الطَّائِفَ فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا
أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل
رَأَى رَسُولُ اللهِ قَوْمًا تَوَضَّؤُوا وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ
کُنْتُ أَکْتُبُ کُلَّ شَيْئٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ
رَسُولُ اللَّهِ الْأَوْعِيَةَ الدُّبَّائَ وَالْحَنْتَمَ وَالْمُزَفَّتَ وَالنَّقِيرَ
أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِالثَّلاَثِ الْفَوَاقِرِ
قدْ حَفِظْت مِنْ رَسُولِ اللهِ حَدِيثًا لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ
هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزَاةٍ،
لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إسْرَائِيلَ مُعْتَدِلاً حَتَّى نَشَأَ فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا الأُمَمِ
يجيش الروم فيستمد أهل الإسلام فيستغيثون فلا يتخلف عنهم مؤمن
صعد رسول الله المنبر
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَيَّ ثَوْبٌ [ص:106] مُعَصْفَرٌ، فَكَرِهَهُ حِينَ رَآهُ عَلَيَّ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي قَاعِدًا،
جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ذُكِرَتِ الْأَوْعِيَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ
أتيت النبي فوجدته يصلي قاعدا فوضعت يدي على رأسه
«أَنَّ اسْمَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ» [ص:912]
اسْتَنَدَ النَّبِيُّ إِلَى الْبَيْتِ فَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ
مَرَّ النَّبِيُّ بِنَاسٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ
رَسُولُ اللَّهِ قَوْمًا يَتَدَارَءُونَ فِي الْقُرْآنِ،
حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ أَهْلَ الطَّائِفِ بِضْعَ عَشْرَةَ، فَلَمْ يَفْتَتِحْهَا،
ابْنُ أَبِي عُمَرَ مَرَّةً:
توفي رجل بالمدينة ممن ولد بالمدينة فصلى عليه رسول الله
وقف رسول الله على قبر رجل بالمدينة
كنا عند رسول الله يوما حين طلعت الشمس
أول ما خلق الله من الإنسان فرجه، ثم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: رَفَعَهُ
جَاءَ [ص:235] رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ
رأى النبي قوما يتوضئون فرأى أعقابهم تلوح
النَّبِيُّ قَوْمًا يَتَدَارَءُونَ فِي الْقُرْآنِ
لَعنَ رسولُ الله الراشي والمُرْتَشِي. رواه أبو داود، والترمذي
رأيتُ رسولَ الله يطوفُ بالكَعْبَةِ
أتى رجلٌ رسولَ الله
لمّا جهَّزَ رسولُ الله فاطِمَةَ إلى علِيٍّ، بعَثَ معَها بِخَميلٍ
رآني رسول الله وعلي ثوبان معصفران
مر بنا النبي
النَّبِيِّ بَعَثَ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ،
[ص:63] سَأَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ النَّبِيَّ
وكانوا يأتونه بالوهط
رسول الله أنه رأى فاطمة ابنته رضى الله تعالى عنها
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِمِنًى عَلَى نَاقَةٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ،
هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمًا فَاخْتَلَفَ رَجُلَانِ فِي آيَةٍ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا
«لَيَلْحَقَنَّ قَبَائِلُ مِنَ الْعَرَبِ بِالرُّومِ بِأَسْرِهَا» قُلْتُ: وَمَا أَسْرُهَا؟
«لَيَلْحَقَنَّ مِنَ الْعَرَبِ بِالرُّومِ قَبَائِلُ بِأَسْرِهَا،» قُلْتُ: وَمَا أَسْرُهَا؟
«فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، ثُمَّ تَغْزُونَ رُومِيَّةَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ»
«يُجَيِّشُ الرُّومُ، فَيَسْتَمِدُّ أَهْلُ الشَّامِ وَيَسْتَغِيثُونَ، فَلَا يَتَخَلَّفُ عَنْهُمْ مُؤْمِنٌ،»
«مُقَدِّمَةُ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا، أَسْرَعُ وَأَجْرَأُ مِنَ النَّمِرَانِ»
لَا أَزَالُ أُحِبُّ ابْنَ مَسْعُودٍ بَعْدَمَا بَدَأَ بِهِ رَسُولُ اللهِ
وَقُلْتُ لَهُ: تَزْعُمُ أَنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ عَلَى رَأْسِ السَّبْعِينَ؟
النبي صلى الله عليه و سلم هذا الحديث رواه مسلم في الصحيح
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدعو
رآني النبي صلى الله عليه و سلم وعلي ثوب معصفر
النَّبِيِّ فِيمَا يَعْلَمُ نَافِعٌ أَنَّهُ
محمد بن علي بن ميمون العَطّار الرَّقِّيّ -كان يكتب معنا-
جَاءَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ تُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ وَغَلَّظَ عَلَيْهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا تَوَضَّئُوا لَمْ يُتِمُّوا الْوُضُوءَ
تَخَلَّفَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا
كُنْتُ عَنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَفِي إِحْدَى يَدَيْهِ ذَهَبٌ وَفِي الْأُخْرَى حَرِيرٌ،
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَهُ
خَرَجْتُ فِي رَيْطَةٍ مُوَرَّدَةٍ بِالْعُصْفُرِ
أتى عمرو بن العاص رجلان يختصمان في أمر عمار وسلبه
أتى رجل النبي صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ «أَنَّ كَلْبَةً كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُجِحًّا، فَضَافَ أَهْلُهَا ضَيْفٌ،
كَانَ رَجُلٌ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ يُقَالُ لَهُ كَرْكَرَةُ فَمَاتَ،
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
رَسُولَ اللَّهِ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين:
كان على ثقل النبي رجل له كركرة فمات
إِنَّ أَهْلُ النَّارِ يَدْعُونَ مَالِكًا فَلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا، ثُمَّ
هجرت يوما إلى رسول الله
«خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ جُلُوسٌ، فَأَوْسَعْنَا لَهُ فَجَلَسَ،
بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم أنى أقول لأصومن الدهر
مر بنا رسول الله صفحة رقم
عَطَفَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِصْبُعَهُ
دَخَلَ النَّبِيُّ الْمَسْجِدَ وَقَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَوْمٌ يَتَذَاكَرُونَ الْفِقْهَ،
شَهِدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَتَاهُ مَوْلًى لَهُ
النَّبِيِّ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّهُ
رسول الله أنه رأى ابنته فاطمة عليها السلام
كنت عند النبي فذكرت الأعمال
لي رسول الله أتصوم النهار
لي رسول الله ألم أنبأ أنك تصوم الدهر وتقوم الليل
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ حُجْرَتِي
إن الملائكة
"أرسل إلى رسول الله
دخل عليَّ رسول الله وعليّ ثوبان معصفران،
النبي [ص:330] مثله، إلا أنه
مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَی النَّبِيِّ فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ عَلَيْهِ
رسول اللَّه الأوعية: الدبَّاءَ، والحَنتم، والمزفتَ، والنقير،
تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَ?ِ وَھِيَ صَائِمَ?ٌ
أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أَصْحَابِهِ وَذَهَبٌ بِيَمِينِهِ وَحَرِيرٌ بِشِمَالِهِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ
أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُلِلنَّبِيِّ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي،
كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَأُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم عند الجمرة وهو يسأل
رَأَى النَّبِيُّ قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ فَرَأَى أَعْقَابَهُمْ تَلُوحُ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستأذنه في الجهاد
كنت مع رَسُول اللهِ في حش من حشاش المدينة فجاء رجل يستأذن
لما نهى النبي صلى الله عليه و سلم
رَأَى رَسُولُ اللهِ قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ
النبي صلى الله عليه و سلم فيما يعلم نافع أنه
نافع ولا أعلمه الاعن النبي صلى الله عليه و سلم
هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما
رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم قوما يتوضؤون وأعقابهم تلوح
جاء رجل يستأذن النبي صلى الله عليه و سلم في الجهاد
كنت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم وطلعت الشمس
ذكرت للنبي صلى الله عليه و سلم الصوم
تخلف عنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفرة سافرناها
تقتل الفئة الباغية عمارا
{ص:95} مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا،أَنَّهُ
أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،قَالَ لِرَسُولِ اللهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي،
إن أهل النار ليدعون مالكا فلا يجيبهم أربعين عاما ثم
أشهدأن رسول الله
لا أزال أحب ابن مسعود بعد ما بدأ به رسول الله
صلى النبي المغرب فعقب من عقب ورجع من رجع فخرج النبي
بَيْنَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ إِذَا
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}
نَزَلَتْ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَبُو بَكْرٍ الصديق قَاعِدٌ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَهُوَ النَّظَرُ إِلَيْهِ جَلَّ جَلَالُهُ لِأَنَّهُ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ بَدْرٍ فِي ثَلَاثِ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ وَهِيَ صَائِمَةٌ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ
عَائِشَةُ لِابْنِ أَبِي السَّائِبِ قَاصِّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثَلَاثًا لَتُتَابِعُنِّي عَلَيْهِنَّ أَوْ لَأُنَاجِزَنَّكَ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِقَالَ: جَاءَ رَسُولَ اللهِ خَصْمَانِ يَخْتَصِمَانِ
أول ما خلق الله من الإنسان فرجه
زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ إِلَّا شُجَاعٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُهُ
يَوْمًا فِي مَلَإٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمُ ابْنُ عُمَرَ:
كَانَ النَّبِيُّ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعٍ: «مَنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ،
الهجرة هجرتان هجرة الحاضر وهجرة البادي فأما البادي فيجيب إذا دعي
أَتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو نَوْفًا
لِيَ النَّبِيُّ «تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ،
هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، مِنْ
بشير بن سلمان وقد
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ
قُلْتُ لِفَاطِمَةَ لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا فَقَدْ أَجْهَدَكِ الطَّحْنُ وَالْعَمَلُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْعَابِدِيُّ
ابن أم حزام
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُعَدِّدُ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
إِنَّ الْعَرْشَ مُطَوَّقٌ بِحَيَّةٍ، وَإِنَّ الْوَحْيَ لِيَنْزِلُ فِي السَّلَاسِلِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
«يُكْرَهُ مَهْرُ الْبَغِيِّ،
مِنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ.
«كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَيْهِ جُبَّةُ سِيجَانٍ مَزْرُورَةٌ
«نَزَلَتْ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قَاعِدٌ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ،
فِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمسيب العايذي
فيها زيادة، عليها إشارة (لا- إلى)، وهي: "رواه علي بن حرب،
"رأيت رسول اللَّه يعقِد التسبيح". وفي رواية: "بيمينه". وأخرجه الترمذي و والنسائي
عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ
"لَا يِحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَينِ إِلَّا بِإِذنِهِمَا". وأخرجه الترمذي
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ،
إن هذه الآيةَ التي في القرآن: هي في التَّوراة: أيها النبيُّ،
«هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ؟»
مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ تُبْتُ عَلَيْهِ، حَتَّى
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،
الرجل: كبر سني، وثقل لساني، وغلظ قلبي؟!
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
قول حسان بمعناه رواه البخاري في الصحيح
استقرؤا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود
سأل أعرابي النبي صلى الله عليه و سلم ما الصور
أَبو عَبدِ الرَّحْمَنِ: مُحَمدُ بنُ عَائِذٍ دِمَشْقِيٌّ،
كنا عند النبي وطلعت الشمسف
وما من شيء أنجى من عذاب الله من
كُنْتُ رَجُلًا مُجْتَهِدًا فَتَزَوَّجْتُ فَجَاءَ أَبِي إِلَى الْمَرْأَةِ
الْعَائِشِيُّ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ،
بَيْنَمَا نَحن مَعَ رَسُول الله بِبَعْض الْوَادي، نُرِيد أَن نصلي،
"مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغيْرِ حَقٍّ، فَقَاتَلَ، فَقُتِلَ، فَهُوَ شَهِيدٌ". وأخرجه الترمذي
عَبْدِ الله بْنِ السَّائبقَ
كنتُ أكتبُ كلَّ شيءٍ
رآني النبيُّ فدعاني
ان الله ورسوله حرما الخمر والميسر والكوبة والغبيراء
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يصلي جالسا فقلت
اجتمع نوف البكالي وعبد الله بن عمرو
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ،
أبي بكر واللفظ لحديث غسان
«مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ
جدي حَكِيم بن حذام
الحديث إلى
«قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ
«كَانَ النَّبِيُّ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ،
يَحْيَى بْنِ أُمَيَّةَ،
النداء ثمَّ
يونس بن يزيد، وغيرهم،
كنت مع النبي في حش من حشان المدينة فاستأذن رجل
"إذا رأيْتَ أُمَّتي تهَابُ
يحتمل
لقيت أبا ذر فقلت يا عم اقبسني خيرا
في هذه الآية في القرآن
«أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَصَلَاةٍ فَلَا يَصُومَنَّهَا أَحَدٌ» خَالَفَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ رَوَاهُ
و في رواية يزيد و شريح
أبو عمرو الباهِلي
«كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَخِدْجَةٌ فَخِدْجَةٌ فَخِدْجَةٌ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ «لَا يَقْتُلَانِ الرَّجُلَ بِعَبْدِهِ، كَانَا يَضْرِبَانِهِ مِائَةً، ويُسْجِنَانِهِ
«جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ سَبْعَةُ رِجَالٍ فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ رَجُلًا
«خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا
في الذي يأتي امرأته في دبرها
"ما أبالي ما أتيتُ:
في ظلِّ الكعبة،ق
جاء إلى النَّبيِّ سبعُ رجالٍ فأخذ كلُّ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ رجلاً،
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. وَفِي البَابِ
أبي مويهبةمولى رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَبِي مُوَيْهِبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,مَوْلَى رَسُولِ اللهِ
(أَوْصَى الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ
أَبِي مُوَيْهِبَةَمَوْلَى رَسُولِ اللهِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَعَنْ هُشَيْمٍ،
أحمد بن يحيى الرازي
زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَمَّنْ
لعن الله الخمر وعاصرها وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليهوآكل ثمنها
اَبِیْ ذَرٍّ
الْاَعْمَشِ
عَائِشَةَ
أَبُو نُعَيْمٍ،
أَيُّوبَ،
أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
مُجَاهِدٍ
أَبُو بَکْرٍ
مُعَاوِيَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
أَبِي حَازِمٍ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ1،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ
ذَلِكَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
«إِذَا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ،
أَبُو زُرْعَةَ
أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ،
رَسُولَ اللَّهِ «يَنْهَى
عُمَرَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
مِثْلَہُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ،
خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ،
بَيْنَمَا
آدَمُ،
إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ
سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ
لَوْ
بلغني
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
نُهِيَ
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ
مَرَّ النَّبِيُّ وَأَنَا أُصْلِحُ خُصًّا لَنَا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْتُ: أُصْلِحُ خُصَّنَا
رَجُل’‘: اللَٔھُمَٔ اغْفِرً لِيْ وَلِمُحَمَٔدٍ وَحْدَنَا، فَقَالَ النَٔبِئُ ((لَقَدْ حَجَبْتَھَا
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ أَحَيٌّ وَالِدَاکَ
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
أَتَی رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
جَائَ أَعْرَابِيٌّ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ
إِنِّي
أَبِي الدَّرْدَائِ
رَسُولَ اللَّهِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ وَاقِفٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ فَقَالَ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ أَحَيٌّ وَالِدَاکَ
قَائِلٌ
مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْعِشَاءِ كُنَّ كَقَدْرِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
لاَ تُصَلِّ إلَى الْحُشِّ وَلاَ إلَى حَمَّام وَلاَ إلَى مَقْبَرَة.
رَأَيْتُُ رَسُولَ اللهِ يَعْقِدُهُ بِيَدِهِ يَعْنِي التَّسْبِيحَ.
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ شَيَاطِينُ قَدْ أَوْثَقَهَا سُلَيْمَانُ يُفَقِّهُونَ النَّاسَ فِي الدِّينِ
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا
جَائَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
عبد الكريم بن مالك
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت
جَائَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ أَحَيٌّ وَالِدَاکَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَ الْجَمْرَةِ وَهُوَ يُسْأَلُ فَقَالَ رَجُلٌ
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
لاَ تَنْبَغِي الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ.
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أُجُورَ بُيُوتِ مَكَّةَ إنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا.
عمرو بن ثابت
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ لَا أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
يُكَفَّنُ الْمَيِّتُ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ قَمِيصٍ وَإِزَارٍ وَلِفَافَةٍ.
سَابُّ الْمَيِّتِ كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ.
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
الْفَرْجُ أَمَانَةٌ.
الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ غَازِيًا كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ شَهِيدًا فِي الْبَرِّ.
مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالْكَعْبَيْنِ وَلاَ يُقَامِرُ كَمَثَلِ الْمُدَّهِنِ بِشَحْمِهِ وَلاَ يَأْكُلُ لَحْمَهُ.
الشَّامُ أَوَّلُ الأَرْضِ خَرَابًا.
أَوَّلُ مَا يَكْفَأُ الإِسْلاَمَ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ قَوْلُ النَّاسِ فِي الْقَدَرِ.
أول من يخرج أهل مكة من مكة القردة.
رَأَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَالَ: «أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا؟» قُلْتُ: نَعَمْ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
لِي رَسُولُ اللَّهِ «اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ» قُلْتُ: إِنَّ لِي قُوَّةً
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
انْتَهَيْت إلَيْهِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُصْحَفِ
لَوَدِدْت أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ.
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
بِشْرُ بْنُ مُوسَى
لأَنْ أَقُولَهَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَدَدِهَا خَيْلاً بِأَرْسَانِهَا.
النَّبِيِّ فَذَكَرَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ.
مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ،
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
ليبقين الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة
النَّبِيِّ «مَكَّةُ مُنَاخٌ، لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا، وَلَا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا».
الصِّحَّةَ وَالْعِفَّةَ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ
النَّبِيِّ فِي رِوَايَةٍ صَحِيحَةٍ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْهُ عَلَى الْعُمُومِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ
رَأَيْتُ رَسُول الله يعْقد هن يَعْنِي التَّسْبِيحَ.
كَانَ مُعَاوِيَةُ كَاتِبًا لِرَسُولِ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ «رَدَّ زَيْنَبَ إِلَى زَوْجِهَا بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ» [ص:143]
وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ «اقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ، وَلَا تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ»
النَّبِيِّ وَرُوِيَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ
النَّبِيِّ زَادَ أَبُو الْحَارِثِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ
مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَمَنْ يَعْبُدُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى.
مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ مُصْبِحًا يَظَلُّ مُشْرِكًا.
مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ اللاَّتِ وَالْعُزَّى.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ.
لاَ يَدْخُلُ حَظِيرَةَ الْقُدُسِ مُتَكَبِّرٌ وَلاَ مَنَّانٌ وَلاَ عَاقٌّ.
النَّبِيِّ (لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلاَ عَاقٌّ وَلاَ مُدْمِنٌ)
«إِنَّ الْجَنَّةَ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ فَاحِشٍ أَنْ يَدْخُلَهَا»
«اسْمُ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ»
عبداللہ بن أحمد بن حنبل،
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ.
1712/ب-
النَّبِيِّ [ص:423] أَنَّهُ
((حَضَرْتُ رَسُولَ الله في حجة الْوَدَاعِ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ،
إذا بلغ الماء أربعين قلة لم يحمل نجسا
من لم يطهره ماء البحر فلا طهره الله عز وجل
رأى رسول الله قوما يتوضئون فرأى أعقابهم بيضاء تلوح
«إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجَّسْ»
النَّبِيِّ بِمَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ
إِذَا رَأَيْتَ الْبِنَاءَ قَدِ ارْتَفَعَ عَلَى جِبَالِ مَكَّةَ وَسَالَ الْمَاءُ فَخُذْ حِذْرَكَ
النَّبِيِّ بِذَلِكَ أَيْضًا
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ،
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسَاجِدِ لَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ، لَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ»
مَنْ أَكَلَ كِرَاءَ بُيُوتِ مَكَّةَ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ نَارًا
سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِمِنًى وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الْعِلْمِ لَبَكَيْتُمْ حَتَّى تَنْفدَ دُمُوعُكُمْ، وَلَصَلَّيْتُمْ حَتَّى تَنْقَصِمَ ظُهُورُكُمْ.
وَجَدُوا فِي كِتَابِ عُمَرَ: «إِذَا مَا عَبَثَ طَلَّقَ عَنْهُ وَلِيُّهُ» يَعْنِي الْمَجْنُونَ
مَنْ سُئِلَ بِالله فَأَعْطَى،
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ،
[ص:64] إن في كتاب الله:
«مَنْ أَكَلَ مِنْ أُجُورِ بُيُوتِ مَكَّةَ فَإِنَّمَا يَاكُلُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ».
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ وَقَدْ كَانَ أَسْلَمَ
«رِضَا اللَّهِ مَعَ رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ اللَّهِ مَعَ سَخَطِ الْوَالِدِ»
لِي رَسُولُ اللهِ «اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ». فَقُلْتُ: إِنَّ لِي قُوَّةً،
رَسُولِ [ص:124] اللهِ
إِنَّ صَاحِبَ الْمَكْسِ لَا يُسْأَلُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ، فَقَالَ: «أَحَيٌّ أَبَوَاكَ؟»
لتركبن سنة من قبلكم حلوها ومرها
أتى النبي رجل فقال جئتك لأبايعك على الهجرة وقد تركت أبواي يبكيان
خرج علينا رسول الله وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان
جاء سائل إلى النبي فإذا تمرة عايرة فقال لو لم تأتها لأتتك
عبدِاللهِ بنِ عمرَ أنَّه
يوشك أن تظهر شياطين قد أوثقها سليمان يفقهون الناس في الدين
رجل من أهل الكوفة
وقت العصر ما لم تصفر الشمس ورواه الدستوائي
يَعْنِي النَّبِيَّ
إذا كان الماء أربعين قلة لم ينجسه شيء وأما رواية معمر:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: جِئْتُ لأُبَايِعَكَ، وَتَرَكْتُ أَبَوَايَ يَبْكِيَانِ.
النَّبِي مَكَّة مناخ لَا تبَاع رباعها الحَدِيث. وَضَعفه بإبراهيم بن مهَاجر.
انكسفت الشمس على عهد رسول الله فذكر الحديث،
لا تلبسوا علينا سنة نبينا عدة أم الولد حيضة.هكذا
وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ فِي الْمَعْنَى
النبي في الرحم
النبي المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
«مَا ابْتُدِعَتْ بِدْعَةٌ إِلَّا ازْدَادَتْ مُضِيًّا، وَلَا نُزِعَتْ سُنَّةٌ إِلَّا ازْدَادَتْ هَرَبًا»
سفيان لم يرفعه الأعمش ورفعه الحسن وفطر
مَا زِلْتُ أَسْمَعُ: «زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا» حَتَّى
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ، فَقَالَ: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟
«خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَلَائِكَةَ مِنْ نُورٍ»
«خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَلَائِكَةَ مِنْ نُورِ الصَّدْرِ وَالذِّرَاعَيْنِ»
خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَلَائِكَةَ مِنْ نُورٍ، وَيَنْفُخُ فِي ذَلِكَ، ثُمَّ
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات: «السَّمَاءُ السَّابِعَةُ»
إن رجلا سأل النبي فقال
اغتسل من الحمام والجمعة والجنابة والحجامة والموسى
إذا زالت الشمس
أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسه
زيد يعني بن أبي أنيسة
لي رسول الله اقرء القرآن في شهر
الملاعب بالنرد قمار كأكل لحم الخنزير واللاعب بها
رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ
قطع النبي سارقا من المفصل
النبي الأوعية الدباء والحنتم والمزفت والنقير فقال أعرابي إنه لا ظروف
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ حُصَيْنٍ.
الَّذِي لَا يُحَبِّبُ إِلَيَّ الْمَوْتَ: الصَّادِقَةُ
النَّبِيِّ قِيلَ: وَكَيْفَ لَا يُحْصِيهَا
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ» وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْأَعْمَشُ،
أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: جِئْتُ أُبَايعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ،
قُلْتُ: يَا [ص:408] رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَكُونَ لِي حُلَّةٌ فَأَلْبَسُهَا؟
«إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيَكُونَ مَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِيلٌ»
«خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ»
لَيْسَ مِنْ خَلَقِ اللَّهِ أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَخْلُقُهُمْ مِثْلَ الذُّبَابِ، ثُمَّ [ص:442]
«يَأْتِي عَلَى جَهَنَّمَ زَمَانٌ تَخْفِقُ أَبْوَابُهَا لَيْسَ بِهَا أَحَدٌ يَعْنِي مِنَ الْمُوَحِّدِينَ
«صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ»
وَقَفَ رَسُولُ اللهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ رَجُلٌ:
لِي رَسُولُ اللهِ «إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟» قُلْتُ:
لِي رَسُولُ اللهِ «صُمْ يَوْمًا مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ»
«حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ الطَّائِفَ مُخْتَصَرٌ»
«قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ»
سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ مَا الصُّورُ؟،
«عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ خَسْفٌ يَكُونُ بِالْبَيْدَاءِ بِجَيْشٍ، فَهُوَ عَلَامَةُ خُرُوجِهِ»
«إِذَا خُسِفَ بِجَيْشٍ بِالْبَيْدَاءِ فَهُوَ عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ»
«الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَنْزِلُ عَلَيْهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَيُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ»
«إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ كُنْتُ مَعَ أَهْلِ الْيَمَنِ وَلَهُمُ الْغَلَبَةُ»
«لَيَأْتِيَنَّ مَدَدٌ مِنَ الْجُنْدِ وَمَا قُصَيُّ بَيْنَهُمْ»
«يَنْهَزِمُ ثُلُثٌ فَأُولَئِكَ شَرُّ الْبَرِيَّةِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
«يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ رَجُلٌ اسْمُهُ اسْمِي»
«إِذَا عُبِدَتْ ذُو الْخَلَصَةِ، كَانَ ظُهُورُ الرُّومِ عَلَى الشَّامِ»
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَسُئِلَ: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلَ: رُومِيَّةُ، أَوْ قُسْطَنْطِينِيَّةُ؟
«أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى شُهَدَاءُ الْبَحْرِ، وَشُهَدَاءُ أَعْمَاقِ أَنْطَاكِيَةَ، وَشُهَدَاءُ الدَّجَّالِ»
«يَنْهَزِمُ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الثُّلُثُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأُولَئِكَ شِرَارُ الْبَرِيَّةِ عِنْدَ اللَّهِ»
«سَتَنْتَقِلُ مَذْحِجٌ وَهَمْدَانُ مِنَ الْعِرَاقِ حَتَّى يَنْزِلُوا قِنَّسْرِينَ»
«يَخْرُجُ الدَّجَّالُ بَعْدَ فَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ»
«أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْغُرَبَاءُ» قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ الْغُرَبَاءُ؟
أتى رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أقرئني
«إِنَّ» فِيَ الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَقْرَأَ عَلَى النَّاسِ قُرْآنًا
«تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ بَعْدَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَبْعَثُ عِيسَى طَلِيعَةً فَيَنْهَزِمُوا»
«كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ حَمْشِ السَّاقَيْنِ جَالِسًا عَلَى الْكَعْبَةِ بِمِسْحَاتِهِ وَهِيَ تُهَدَّمُ»
«يُقَاتِلُكُمْ أَهْلُ الْأَنْدَلُسِ بِوَسِيمَ فَيَأْتِيكُمْ مَدَدُكُمْ مِنَ الشَّامِ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ»
«يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَا أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ» قُلْتُ: ثُمَّ نَعُودُ؟
«الْمَلَاحِمُ ثَلَاثٌ، مَضَتْ اثْنَتَانِ، وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ مَلْحَمَةُ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ»
«بَعْدَ عُمَرَ ابْنُ عَفَّانَ، ثُمَّ مُعَاوِيَةُ وَابْنُهُ»
«بَقِيَتْ مِنَ الْمَلَاحِمِ وَاحِدَةٌ أَوَّلُهَا مَلْحَمَةُ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ»
«عَلَامَةُ وَقِعِيةِ الْمَدِينَةِ إِذَا أَقْبَلْ أَمِيرُ مِصْرَ»
خلق البيت قبل الأرض بألفي عام ثم دحيت الأرض منه
قيل له
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَقْرِئْنِي
سأل رجل عدي بن حاتم فحلف لا يعطيه ثم
أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَدِينِيُّ،
جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ النَّبِيَّ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ أَحَيٌّ وَالِدَاكَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ إِنِّي جِئْتُ لِأُبَايِعَكَ وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَوِيٌّ جَرِيءٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ
«مَا زِلْنَا نَسْمَعُ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا، حَتَّى
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ
رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو،
النَّبِيِّ «مَنْ صَمَتَ نَجَا»
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ
قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ: يَا عَمُّ أَوْصِنِي، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي
أبو هشام أظنه مرفوعا
رَسُولِ اللَّهِ «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا
يخرج الدجال من قرية يقال لها كوثي
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ
الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه
لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟»
«جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ يَوْمَ غَزَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ».
رَسُولَ اللَّهِ عَامَ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ
النبي وفيه من الزيادة
النبي من قتل دون ماله مظلوما فهو شهيد
النبي ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما
لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
جاء رجل إلى النبي يبايعه على الهجرة فقال
كنا جلوسا عند رسول الله
رأيت رسول الله يعقد للتسبيح. صفحة رقم
عبد الله بن محمد فذكر بإسناده مثله
رأى النبي علي ثوبين معصفرين، فقال: ((أمك أمرتك بهذا؟)) قلت: أغسلهما؟
لي رسول الله ((اقرؤوا القرآن في شهر))، قلت: إني أجد قوة،
أتى النبي رجل فقال إني أريد الجهاد فقال أحي أبواك
النَّبِيِّ وَلَمْ يَذْكُرِ الْعَدْلَيْنِ
رسول الله فذكرا مثله
الواحدة تبينها والثلاث تحرمها
أبو جعفر هكذا
سَعِيدٌ: أَمَا مَا حَفِظْتُ
رَأَيْتُ النَّبِيُّ صَلَّى قَاعِدًا فَقُلْتُ
سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَعَنَ رَسُول الله الراشي والمرتشي فِي الحكم.
سأل رجل رسول الله فقال حلقت قبل أن أذبح
(الغفلة في ثلاث: الغفلة
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا عَبْدَ اللَّهِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللَّهِ الْعَقَبَةَ، وَذَبَحَ، وَحَلَقَ، وَقَفَ لِلنَّاسٍ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ،
«إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ»
لَمْ يَرْفَعْهُ مَرَّتَيْنِ وَسَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ أَسْرُدُ الصَّوْمَ، أَفَأَصُومُ الدَّهْرَ؟
لِي رَسُولُ اللَّهِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ.
أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ أَنِّي أَقُولُ: لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ، وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ. ثُمَّ
لَا تصلح الْمَسْأَلَة لَغَنِيّ، وَلَا لذِي مرّة قوي
"أتيتُ النبيّ وهو يصلي جالسا، فقلتُ: [ص:366]
النبي بنحوه ابن الزبير، وهو موضع الالتقاء. انظر: تخريج الحديث رقم
أجد فِي الْكتب أَن هَذِه الْأمة تحب
آخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ الْمَائِدَةُ
«مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَمَنْ عَبَدَ اللَّاتَ وَالْعُزَّى»
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
النبي أن سائلاً سأله: أيوجب الغسل الماء
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
النَّبِيِّ أَحْسَنُ شَيْئٍ فِي هَذَا الْبَابِ وَأَصَحُّ
"لعن رسول اللَّه الراشي والمرتشي". [حكم الألباني: صحيح] وأخرجه ابن ماجة والترمذي
ابن عمرأَنه
عبد الله بن عمرقال:
عبد الله بن عمرأنه
عبدَ الله ابن عمر،قال:
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ:
"صلاة الوسطى: صلاة العصر". وذكر الأثرم أن محمد بن عمرو روى
مُعَاذِ بْنِ جَبَلقَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَوِيٌّ جَرِيءٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،فَقَالَ:
لي رسولُ الله «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وتَصُومُ النَّهَارَ؟» قلتُ: بلى
كان على ثَقَلِ النبيِّ رجلٌ يقال له: كَِرْكَِرَة
سُفيان: لم يرفَعْه سُلَيمانُ إلى النبيِّ ورفعَهُ الحسنُ وفِطْر-
النَّبِيَّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنِ ابْنِ آدَمَ قُلْتُ: الْمَلَائِكَةُ؟
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِقَالَ: إِنِّي
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ: «لَا، وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ»
حُدِّثْتُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ إِلَّاأَنَّ وَكِيعًا
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ»
سُفْيَانُلَمْ يَرْفَعْهُ الأَعْمَشُ وَرَفَعَهُ الْحَسَنُ وَفِطْرٌ
اغتسل من الحمام والجمعة والجنابة والحجامة والموسى.الغسل من غسل الميت
إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍقَالَ
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ [ص:626] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَقْرِئْنِي
بن عمرأنه
أبي أيوبأن النبي صلى الله عليه و سلم
جاء أعرابي جاففقال
رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ. _حاشية(1/5)
لم يكن النبي صلى الله عليه و سلم فاحشا ولا متفحشا وكان
لي النبي صلى الله عليه و سلم في كم تقرأ القرآن
رجل للنبي صلى الله عليه و سلم أجاهد
أبي طلحةأن النبي صلى الله عليه و سلم
سفيان أراهعن النبي صلى الله عليه و سلم
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم وهو يصلي قاعدا فقلت
سألت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت
جَاءَ رَجُلٌ {وَقَدْ أَسْلَم} فقَالَ:
النبي صلى الله عليه وسلماياكم والظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة.
اغْتَسِلْ مِنَ الْحِجَامَةِ.
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ لاَ وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ.
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ.
وَأَخبَرنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ،
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَى فِيهِ مُؤْمِنٌ إِلاَّ كَانَ بِالشَّامِ.
لِي رَسُولُ اللهِ فَذَكَرَ نَحْوَه.
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ نُودِيَ أَنِ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ. _حاشية
خلقت الكعبة قبل الأرض بألفي عام ودحيت الأرض من تحتها
ربع من لا يلبس الثياب من السودانأكثر من جميع الناس
إن العرش ليطوق بحية وإن الوحي لينزل في السلاسل
يوما ملأ من المسلمين فيهم ابن عمرقال
أراد معاوية أن يأخذ بعض ماله فجمع بنيهفقال لهم
يكره مهر البغي وأجر الكاهن وكسب الحجام وثمن الكلب
سفيان لم يرفعه سليمان إلى النبي ورفعه الحسن وفطرقال
ابْنِ عُمَرَ
بلغنيأن النبي
كسفت الشمس فذكر الحديث
كسفت الشمس فصلى بنا رسول الله فذكر نحوه
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ
مُجَاهِدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
مَسْرُوقٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
