النَّبِيِّ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,075
Books
209
Teachers
365
Students
311
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
رَجُلٌ:
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
قِيلَ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
کَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
کَانَ بِي النَّاصُورُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
أَعْرَابِيٌّ أَنَّهُ
أَبِيهِ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّه إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارَ الدَّهْرِ،
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَهُ أَوْ سَأَلَ رَجُلًا وَعِمْرَانُ يَسْمَعُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
نهينا
كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ
كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَقَالَتْ:
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ فَذَکَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ
دَخَلْتُ عَلَی النَّبِيِّ وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
كَانَ بِي الْبَاصُورُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ
مَا أَحْفَظُهُمَا
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
صَلَّی مَعَ عَلِيٍّ بِالْبَصْرَةِ
«الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ»
«نَهَى النَّبِيُّ
«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَنِمْنَا
عبد الله بن مسعود أنه
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةً إلاَّ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا
إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ
تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ الْقُرْآنُ
اعْلَمْ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَا قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ خَطِيبًا إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا
أَتَی نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ النَّبِيَّ فَقَالَ اقْبَلُوا الْبُشْرَی يَا بَنِي تَمِيمٍ
عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ
جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّی بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ
نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَمَّا نِمْنَا
النَّبِيِّ وَحُمَيْدٍ وَيُونُسَ، وَقَتَادَةَ وسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ،
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَحَمَّادٍ
نَشَدَ عُمَرُ مَنْ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
لَعَنَتِ امْرَأَةٌ نَاقَةً لَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ فَخَلُّوا عَنْهَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ
جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
كانت بي بواسير فسألت رسول الله
أَبِيهِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ،
كَانَ النَّبِيُّ «يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ،
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ فَلَمَّا فَرِغَ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
ابن مسعود، ق
جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه و سلم
بلغني
النبي بمثله غير أنه لم يقل يومين
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
صلى بنا رسول الله صلاة الظهر فلما صلى
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، وَقَدِ ابْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَعَلِيٌّ إِلَى جَنْبِهِ
أسر
جَاءَ حُصَيْن إِلَى النَّبِي قبل
قَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ فِي الظُّهْرِ، أَوِ الْعَصْرِ -شَكَّ أَبُو عَوَانَةَ-
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ سَرِيَّةً، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيًّا،
وحدثنا سهل بن موسى الرامهرمزي
هُوَ الَّذِي
لاَ تَصُمْ يَوْمًا تَجْعَلُ صَوْمَهُ عَلَيْك حَتْمًا لَيْسَ مِنْ رَمَضَانَ.
اللَّيْثُ
سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَلَاثِ رَکَعَاتٍ مِنْ الْعَصْرِ ثُمَّ دَخَلَ
أتى نفر من بني تميم النبي صلى الله عليه و سلم
له رجل طلقت امرأتي علانية وراجعتها سرا
بَيْنَمَا
«هِيَ عَلَى مَا بَقِيَ مِنَ الطَّلَاقِ»
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَجَاءَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالُوا: أَتَيْنَاكَ
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ
عَضَّ رَجُلٌ رَجُلًا فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّتُهُ فَأَبْطَلَهَا النَّبِيُّ
"صلى رسول اللَّه
إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ،
كان بي الناصور فسألت النبي صلى الله عليه و سلم
عض رجل رجلا فانتزعت ثنيته فأبطلها النبي صلى الله عليه و سلم
مر برجل وهو يقرأ على قوم فلما فرغ سألفقال عمران
جاء النبي صلى الله عليه و سلم ناس من بني تميم
انه مر على قاص قرأ ثم سأل فاسترجعوقال
سليمان واشك في عمرانان النبي صلى الله عليه و سلم
وكان رجلا ميسورا
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطبنا فيأمرنا بالصدقة وينهانا
النبي صلى الله عليه و سلم وحميد ويونس وقتادة وسماك بن حرب
أعرابيانه
لَعَنَتِ امْرَأَةٌ نَاقَةً لَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ «إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ، فَحَلُّوا عَنْهَا»
«مَنْ بَالَ فِي مُغْتَسَلِهِ لَمْ يَتَطَهَّرْ»
صَلَّى النَّبِيُّ إِحْدَى صَلاَتَيِ الْعَشِيِّ فَقَالَ: "أَيُّكُمْ قَرَأَ بِسَبِّحْ؟
هي على ما بقي من الطلاق وروي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: تَحَدَّثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ {ص:97}، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ. وَحَدَّثَنَا
عبد الله بن مسعودأنه
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارًا الدَّهْرَ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَذَکَرَ الثَّالِثَ أَمْ لَا بِمِثْلِ حَدِيثِ زَهْدَمٍ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَفِي عَضُدِي حَلْقَةٌ صُفْرٌ
تمتعنا مع رسول الله فلم ينهنا ولم ينزل فيها كتاب نسخها
نَزَلَ الْقُرْآنُ وَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ السُّنَنَ ثُمَّ
سُلَيْمَانُ وَأَشُكُّ فِي عِمْرَانَ
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِالصَّدَقَةِ وَنَهَى
النَّبِيِّ إِمَّا أَنْ يَكُونَ
عض رجل يد رجل وذكر الحديث
كُنَّا عِنْد رَسُول الله فجَاء رجل فَسلم
صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الظهر فلما انصرف
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْهَی
أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصدقة ونهى
نزل القرآن وسن رسول الله صلى الله عليه و سلم السنن ثم
سَأَلَهُ رَجُلٌ
معناه اخرجه مسلم كما مضى
لعنت امرأة ناقة لهاف
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ الظُّهْرَ فَقَرَأَ رَجُلٌ بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّکَ الْأَعْلَی فَلَمَّا صَلَّی
جَاءَ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
بينا رسول الله في بعض أسفاره إذ
النبي وفي رواية الأوزاعي عنه لا نذر في غضب وكفارته وكفارة يمين
إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
لاَ تَجُوزُ صَلاَةٌ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآيَتَيْنِ فَصَاعِدًا.
أتى رسول الله رجل
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَلَمَّا انْصَرَفَ
تَرِثُ الْجَدَّةُ وَابْنُهَا حَيٌّ
النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الأَعْلَى.
مَنْ بَالَ فِي مُغْتَسَلِهِ فَلَمْ يَتَطَهَّرْ.
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ،
«أَلَا أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا مُنْذُ
قَلَّمَا قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا حَثَّنَا فِيهَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَنَهَانَا
جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ فَقَالُوا
فَأَطَلَّهَا رَسُولُ اللهِ
إنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً
عَضَّ رَجُلٌ رَجُلًا فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ، فَأَبْطَلَهُ النَّبِيُّ
لِي: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ:
كنا نعد اليمين الغموس من الكبائر
نهى النبي صلى الله عليه و سلم
وَكَانَ رَجُلًا مَبْسُورًا
كُنْتُ رَجُلًا ذَا أَسَقَامٍ كَثِيرَةٍ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَامُوا
لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يَا عِمْرَانُ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ
عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ «الْبُكَاءُ عَلَى الْمَيِّتِ أَنَّهُ يُعَذَّبُ»
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان في سفر فنام
أبيه، (ق
أخذ رسول الله
دخلت على رسول الله وعقلت ناقتي بالباب، فأقام ناس من بني تميم،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَجَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمِنِ،
كنا مع النبي فلعنت امرأة ناقتها
صلى النبي إحدى صلاتي الظهر أو العصر
جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم بين الحج والعمرة
كانت لرسول الله صلى الله عليه و سلم سكتة
جمع النبي صلى الله عليه و سلم بني هاشم ذات يوم
رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم في عضد رجل حلقة
لأبي كم تعبد اليوم إلها
لعنت امرأة ناقة لها
كانت بنو عقيل حلفاء لثقيف في الجاهية فاسرت رجلين من المسلمين
أتى أبي حصين بن عبيد النبي صلى الله عليه و سلم
كنا مع رسول الله في سفر، فلعنت امرأة ناقتها،
جَائَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى النَّبِيُّ إِحْدَى صَلاَتَيِ الْعِشَاءِ
كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه و سلم
أَتَى أَبُو حُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدٍ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ تَحَدَّثْنَا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ
بَيْنَا النبي فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ
سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ فِي ثَلاَثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ فَدَخَلَ
كَانَ بِي النَّاصُورُفَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
عَضَّ رَجُلٌرَجُلاً فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ فَأَبْطَلَهَا النَّبِيُّ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَکْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَائَ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِکُ ابْنُ آدَمَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَ هَذَا، وَرُوِيَ فِيهِ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، فِيمَا لَا يُحْصَوْنَ. وَمَنَ النِّسَاءِ: عَائِشَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ،
«تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْزِلْ فِينَا كِتَابٌ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا النَّبِيُّ
أَتَيْتُ مُطَيْرًا لِأَسْأَلَهُ
أَتَاهُ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ
فِيهِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَفِيهِ كَلَامٌ.
كُنَّا نَعُدُّ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ مِنَ الْكَبَائِرِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
أبو القاسم هذا الحرف كان محمد بن عبيد يخطيء فيه
عبدِ اللهِ بنِ مسعودق
ابن مسعودق
إِنِّى لَجَالِسٌ عِنْدَ النَّبِىِّ إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ
أَبُو الْقَاسِمِ هَذَا الْحَرْفُ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ يُخْطِئُ فِيهِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ إِحْدَى صَلاَتِي الْعَشِيِّ إِمَّا الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ
الحكم بن عمرو الغفاري معا) أبو نعيم في معجمه، والخطيب
كنا عند رسول الله فجاء رجل
إني لجالس عند النبي إذا جاءه قوم من بني تميم
كان رسول الله عامة ليله
لِي النَّبِيُّ إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ
سمرة وأنس بن مالك
جَائَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
كنا في سفر مع النبي وساق الحديث إلى
إِنِّي عِنْدَ النَّبِيِّ خ, و
مَرَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ بِمَجْلِسِنَا فَقَامَ إِلَيْهِ فَتًى مِنَ الْقَوْمِ فَسَأَلَهُ
سأل شاب عمران بن حصين
«أَتَيْتُ النَّبِيَّ أَسْتَحْمِلُهُ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي،
"لا جَلَبَ ولا جَنَبَ -زاد يحيى في حديثه- في الرِّهان". وأخرجه الترمذي
صلى النَّبِيَّ الظُّهْرَ فَقَرَأَ رَجُلٌ بِسَبِّحْ فَلَمَّا فَرَغَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي السَّفَرِ، فَقَرَأَ: الحَدِيثَ بِطُولِهِ،
إني عند النبي صلى الله عليه و سلم
جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه و سلم قبل
أَبيهِ،أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ
بن مَسْعُودٍ
أَيُّوبَ،
نَعَمْ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
سَعِيدٌ،
مَنْ
بَيْنَا
[ص:149]
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
نَبِيَّ اللَّهِ
صَلَّیْتُ
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ،
خَيْرُکُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
تَمَتَّعَ نَبِيُّ اللَّهِ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ
صَلَّی النَّبِيُّ الظُّهْرَ فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّکَ الْأَعْلَی فَلَمَّا صَلَّی
جَائَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا أَمَرَنَا فِيهَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
کَانَ نَبِيُّ اللَّهِ يُحَدِّثُنَا
حَرُمَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ.
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ
النَّبِيِّ «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَجَالِسًا»
أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ
«مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، وَنَهَانَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِ هَذِهِ الْقِصَّةِ قُلْنَا: أَلَا نُصَلِّيهَا فِي غَدٍ؟
النَّبِيِّ بِهَذَا وَقَالَ: «يَنْهَاكُمُ اللَّهُ
توفي رسول الله وهو يبغض ثلاث قبائل أبو عثمان
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ
قام شابان إلى رسول الله فقالا
قيل لرسول الله أعلم أهل الجنة من أهل النار
لا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب وآيتين فصاعدا
سَأَلَ رَجُلٌ:
«فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِطَعَامٍ، ثُمَّ فَدَاهُ بِالرَّجُلَيْنِ»
لا تجوز صلاة إلا بفاتحة الكتاب وآيتين فصاعدا
سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
كنا مع النبي
أقام رسول الله بمكه زمان الفتح بثمان عشرة ليلة يصلي ركعتين ركعتين
النبي نحوه رواه البخاري في الصحيح
الشيخ إنما رواه هكذا عبد الله بن محرر
النَّبِيِّ [ص:226] بِنَحْوِهِ
«بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ سَرِيَّةً [ص:41] وَاسْتَعْمَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ»
النَّبِيِّ «كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ»
النبي صلى الله عليه و سلم وذكره
تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ, وَلَمْ يَنْزِلِ فِيهِ كِتَاب نَسخهُ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ: أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟
النَّبِيِّ فِي الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُحَدَّثَنَا عَامَّةَ اللَّيْلِ
مَا مَسِسْتُ فَرْجِي بِيَمِينِي، مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ
النبي صلى الله عليه و سلم في مثله
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارًا
تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهَا وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهَا نَهْيٌ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُنَا فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى} [الحج:
جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَجَاءَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالُوا:
قِيلَ لِلنَّبِيِّ أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟
«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ»
في سجدتي السهو يسلم ثم يسجد ثم يسلم وقد
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَلَمَّا فَرَغَ،
رسول الله مثله إلا أنه
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلاةَ الظُّهْرَ فَقَرَأَ فِيهَا بِ {سَبِّحِ} فَلَمَّا انْصَرَفَ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
ذهب المذكرون وبقي المنسيون وذهب المطعمون وبقي المستطعمون
النبي صلى الله عليه و سلم مثل حديث ابن علية
تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم متعة الحج
أهل رسول الله صلى الله عليه و سلم بالحج والعمرة
النبي صلى الله عليه و سلم مثله بلا شك
1شت إياكم والحمرة فإنها أحب الزينة إلى الشيطان
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونهانا من المثلة
كان النبي صلى الله عليه و سلم يأمر في خطبته بالصدقة وينهى
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمرنا بالصدقة ونهانا
أتت النبي صلى الله عليه و سلم امرأة فقال
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدثنا ليلة
النبي صلى الله عليه و سلم قالك تجوز لأمتي ما
أتت امرأة النبي صلى الله عليه و سلم فقالت
النَّبِيِّ «الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ»
تَمَتَّعَ نَبِيُّ اللهِ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ. (م
مَاتَ النَّبِيُّ وَهُوَ يَکْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَائٍ ثَقِيفًا وَبَنِي حَنِيفَةَ وَبَنِي أُمَيَّةَ
قَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ فِي الظُّهْرِ أو َالْعَصْرِ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
صَلَّى النَّبِيُّ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ فَقَالَ: «أَيُّكُمْ قَرَأَ بِسَبِّحْ» فَقَالَ رَجُلٌ:
قَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِنَحْوِ هَذِهِ الْقِصَّةِ قُلْنَا: أَلَا نُصَلِّيهَا فِي غَدٍ؟
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَنْهَاكُمُ اللَّهُ
بَلَغَنِيأَنَّ رَسُولَ اللهِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
النبيأنه
أحمد وقد رواه حماد بن زيد
قلت لمحمد في سجدتي السهو تشهد
سُلَيْمَانُ وَأَشُكُّ فِي عِمْرَانَ،أَنَّ النَّبِيَّ
ذَهَبَ الْمُذْكَرُونَ وَبَقِيَ الْمَنْسِيُّونَ وَذَهَبَ الْمُطْعِمُونَ وَبَقِيَالْمُسْتَطْعِمُونَ.
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ.
النَّبِيِّ سُئِلَ فَقِيلَ أَعُرِفَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ بِلاَ شَكٍّ.
رَأَى رَسُولُ اللهِ فِي عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقَةً فَقَالَ مَا هَذَا
لَعَنْتِ امْرَأَةٌ نَاقَةً لَهَا ،فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ فَخَلُّوا عَنْهَا
كَانَتْ بَنُو عَقِيلٍ حُلَفَاءَ لِثَقِيفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَسَرَتْ رَجُلَيْنِ مِنَالْمُسْلِمِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَتَتِ النَّبِيَّ امْرَأَةٌفَقَالَتْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: تَحَدَّثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ. وَحَدَّثَنَا
«تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهَا، وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهَا نَهْيٌ»
عَبْدُ الرَّحْمَنِجَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
كانت بي بواسير فسالت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ
يَا أَبَا فُلَانٍ أَمَا صُمْتَ سَرَرَ هَذَا الشَّهْرِ
جَائَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَی النَّبِيِّ
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ أَخَاکُمْ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
كانت ميمونة تدان فتكثر
جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيُّ
أتيت النبي فسلت عليه
سَلَّمَ النَّبِيُّ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ، ثُمَّ قَامَ، فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ،
بَعَثَ عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ النَّهْشَلِيُّ إِلَى النَّبِيِّ فَرَسًا
دَخَلَ رَجُلٌ يَهُوَدِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ
كَانَتْ لِي بَوَاسِيرُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
كَانَ لِي النَّاصُورُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ [ص:219]
قَتَلَ حِرَاشُ بْنُ أُمَيَّةَ بَعْدَمَا نَهَى النَّبِيُّ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ فَدَخَلْتُ فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنَ أَهْلِ الْيَمَنِ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ مَا
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِطَرَفِ عِمَامَتِي مِنْ وَرَائِي فَجَذَبَهَا
سلم رسول الله في ثلاث ركعة من العصر ثم دخل
كنا جلوسا عند النبي فجاء رجل فسلم
عِمْرَانُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنِمْنَا
[ص:43] دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَفِي عَضُدِي حَلَقَةُ صُفْرٍ،
[ص:70] كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَنَامَ
[ص:347] مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا
صلى مع علي رضى الله تعالى عنه بالبصرة
النَّبِيِّ مِنْ وجُوهٍ
أخذ رسول الله بطرف عمامتي من ورائي
في البواسير: فسألت رسول الله
بَيْنَمَا الرَّسُولُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ فَضَجِرَتْ، فَلَعَنْتُهَا،
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ سَرِيَّةً، فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيًّا، فَمَضَى عَلِيٌّ فِي السَّرِيَّةِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ أَوْ قِيلَ لَهُ أَيُعْرَفُ أَهْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَى قَوْمٍ فَلَمَّا فَرَغَ سَأَلَ
جَاءَ النَّبِيَّ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم امرأة من جهينة
أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم وقد أسلم
ذَهَبَ الْمُطْعِمُونَ وَهُمُ الْمُسْتَطْعَمُونَ وَذَهَبَ الْمُذَكِّرُونَ وَبَقِيَ الْمُنَسِّئُونَ.
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَغَدَاهَا أَوَّلَ النَّهَارِ،
في الحديث ورد أربعة في الرق ورواه سعيد بن المسيب
صلى رسول الله الظهر أو العصر،، ورجل يقرأ خلفه، فلما انصرف
تمتعنا مع رسول الله ونزل فيه القرآن،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الْحَسَنِ،
أَبِي الْمُهَلَّبِ،
مُطَرِّفٍ
زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
