Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَائِشَةَ
الزُّبَيْرِ
جَابِرٍ
إِنَّ الَّذِي
عُمَرَ،
عَائِشَةَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
النَّبِيِّ
مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ
صَفُّ الْقَدَمَيْنِ وَوَضْعُ الْيَدِ عَلَی الْيَدِ مِنْ السُّنَّةِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عَائِشَةَ تَقُولُ:
عَائِشَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ
عَفَّانُ يَخْطُبُنَا وَقَالَ يُونُسُ وَهُوَ يَخْطُبُ
وهو يخطب الناس لا تلبسوا نساءكم الحرير فإني
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ
عَائِشَةَ وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ وَزَادَ فِيهِ
الزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ
جَابِرٍأَنّ النَّبِيِّ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فقَالَ
مَا
وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَهْدِمَ الْكَعْبَةَ وَيَبْنِيهَا: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ خَالَتِي
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
عَلَى الأَعْرَابِ صَدَقَةُ الْفِطْرِ.
كَانَتِ الأُمَّةُ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ إذَا أَتَوْا ذَا طُوًى خَلَعُوا نِعَالَهُمْ.
إذَا رَمَى الْجَمْرَةَ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ.
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلاَّ بَطْنَ عُرَنَةَ.
الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلاَّ بَطْنَ مُحَسِّرٍ.
ذَاتُ جَوفٍ مِنْ إبِلٍ أَوْ بَقَرٍ.
كَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ السَّنَتَيْنِ.
إنَّكُمْ لَتَدْعُونَ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ.
سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ،
لَمَّا نَزَلَتْ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ
أَنَّهُ بِالْمَوْسِمِ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَأَخْبَرَنِي فَقَالَ
«كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ عُمَرَ، ثُمَّ أَنْصَرِفُ فَلَا أَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِي»
مَنْ أَشَارَ بِسِلَاحٍ ثُمَّ وَضَعَهُ
سودة أم المؤمنين أن رجلا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحُجُّ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ.
عَائِشَةَأَنَّ نَبِيَّ اللهِ
مِنْ سُنَّةِ
عَلَى الْمِنْبَرِ: {خُذِ الْعَفْوَ} وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ
فَأَحَلَّ لَنَا أَشْيَاءَ كَانَتْ تُحَرَّمُ عَلَيْنَا
سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ،قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
حَدَّثَتْنِي خَالَتِي عَائِشَةُ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
حَدَّثَتْنِي خَالَتِي عَائِشَةُأَنَّ رَسُولَ اللهِ
سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَقَالَتْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ
أفْطَرَ رسولُ الله عند سعد بن معاذ وقاله).
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر:
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
فِي خُطْبَتِهِ عَلَى مِنْبَرِ مَكَّةَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ،
قَدِمَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ:
النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنُ عُمَرَ: «لَوْ وَجَدْتُ فِيهِ قَاتِلَ عُمَرَ مَا نَدَهْتُهُ»
لا يحل للحرام الإعراب
القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية
عُمَرَ [ص:180]. وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ثَابِتٌ،
«نَهَى أَبُو الْقَاسِمِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى،
لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْحَرِيرَ، فَإِنِّي
إِنَّمَا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ
حَدَّثَتْنِي خَالَتِي عَائِشَةُ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
كَذَا وَكَذَا خِلَافَ قَوْلِهِ
شعبةُ: مِن قِبَلِ التوحيدِ
«مَا كَانَ يُكَبِّرُ إِلَّا وَهُوَ يَهْوِي وَفِي نَهْضَتِهِ لِلْقِيَامِ»
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
سودة ابنة زمعة
قدم الأقرع بن حابس على رسول الله فقال أبو بكر
ما نزلت هذه الآية إلا في أخلاق الناس:
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ خَالَتِي
"صَفُّ القدمين ووضع اليد على اليد من السُّنة". [حكم الألباني: ضعيف]
عليٌّ وسُوَيدُ بن مُقرِّن من (ق اللَّطمة.
أَبِي مَعْبَدٍ،
جَابِرٍعَنِ النَبي
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
جَابِرٍأَنَّهُ
الزُّبَيْرِقَالَ:
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
عَائِشَةَتَقُولُ:
رَجُلٌ:
النبي كذلك قاله البخاري
لا يحلللحرام الاعراب
الزبير،عن النبي
أنه بالموسم فأتيته فسألته فأخبرنيفقال
عُمَرَيَقُولُ صَلاَةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَة صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ.
مَا كَانَ يُكَبِّرُ إِلاَّ وَهُوَ يَهْوِي، فَنَهْضَتُهُ لِلْقِيَامِ.
كَانَ زَمْعَةُ يَطَأُ جَارِيَةً فَذَكَرَنَحْوَهُ.
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوه، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَفَّانُ يَخْطُبُنَا وَقَالَ يُونُسُوَهُوَ يَخْطُبُ
كَانَ زَمْعَةُ يَطَأُ جَارِيَةً،
إِبْرَاهِيمَ،
طاوسٍق
ابن عباس إنما كان رسول الله يستلم اليماني والحجر.
النَّبِيِّ أَنَّهُ جَعَلَ لِابْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ الْمِيرَاثَ؛ لِأَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ زَمْعَةَ،
عَلَى الْمِنْبَرِ بِمَكَّةَ
سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ رَضِيَ [ص:389] اللهُ عَنْهَا
إِنَّ هَذَا الْمُحْدَوْدِبَ الَّذِي يَلِي الرُّكْنَ الشَّامِيَّ قُبُورُ عَذَارَى بَنَاتِ إِسْمَاعِيلَ
عُثْمَان بن عَفَّان وَكَانَ عَالما بِأَمْر الْجَاهِلِيَّة وبنيان الْبَيْت
النَّبِيِّ «إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يَغِيظُنِي مَا يَغِيظُهَا»
عُمُومُ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
«مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَهُوَ هَدَرٌ»
{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ
عَلَى الْمِنْبَرِ {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ
جابرٍ: أنَّهُ سُئِل: أَيَشُمُّ المُحْرِمُ الرَّيحَانَ والدُّهَنَ والطيب؟
الزبيرقال: لما نزلت {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
عبد الله بن علي
جابر مثله
وَهُوَ سَاجِدٌ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلزُّبَيْرِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِي بَكْر ٍالصِدِّيق.
مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ
سودة إسناده ضعيف
الزبير بنحوه. وأخرجهما بإسنادين منفصلين أحمد
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ أَحَدٌ، وَقَدْ خَالَفُوهُ فِيهَا.
إذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ فَقَدْ حَلَّ لَكَ مَا وَرَاءَ النِّسَاءِ.
لسودةَ: «وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي عَنْهُ»
سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ
هديت لسنة نبيك تقوم فتطوف بالبيت ثم تحل
إنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لأَنَّ النَّاسَ يَجِيؤُنَهَا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حُجَّاجًا.
دَفْع الإِمَامُ مِنْ عَرَفَةَ إذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ.
الدفعة مِن جمع طُلُوعِ الشَّمْسِ.
القوة عَلَى قَدْرِ الْقُوَّةِ.
أَوْفُوا بِالنُّذُورِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ جَعَلَ لَهُ الْمِيرَاثَ لأَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ زَمْعَةَ
كَانَ النَّاسُ يَتَّكِلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الزَّادِ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَتَزَوَّدُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ دُبُرَ الصَّلاَةِ
طَالَ مَا حَرَصَ عَلَى الإِمَارَةِ. قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟
عَائِشَةَ: خَمْسَةُ أَذْرُعٍ. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى
جابر، ق
کَعْبٍ
غَيْرُ وَاحِدٍ،