الشَّعْبِيِّ،
مُطَرِّفٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,286
Books
208
Teachers
655
Students
329
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مُطَرِّفٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
عَامِرٍ،
أَبِي الْجَهْمِ
أَبِي إِسْحَاقَ
أَبِيهِ
عَائِشَةَ
الْحَكَمِ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ،
مَالِكٍ،
عَطِيَّةَ،
عِمْرَانُ،
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
صَلَّیْتُ
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
أَبِي السَّفَرِ
خالد بن أبي نوف
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
أَبِي إِسْحَقَ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
بِشْرٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِقَالَ: قُلْتُ:
عَطَاءٍ،
زَيْدٍ الْعَمِّيِّ
عَطِّيَةَ الْعَوْفِيِّ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:أنَّ رسول الله
رَجُلٌ:
عِكْرِمَةَ،
الشَّعْبِيِّ وَسُفْيَانُ
عِمْرانَ بْنِ} حُصَيْنٍ:أنَّ النَّبِيّ
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا
الشَّعْبِيِّ وَعَنْ يُونُسَ
اَبِیْ مُسْلِمٍ
أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ،
مُعَاوِيَةَ،
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
مالک بن أنس
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
ابْنِ مُغَفَّلٍ
أَبَا السَّفَرِ،
الْمِنْهَالُ
عمران بن حصينأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
أَبِي عُثْمَانَ
مَعْمَرٌ،
إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ
صَالِحِ بْنِ جُبَيْرٍ
حَکِيمِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ
ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ،
سَوَادَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارًا الدَّهْرَ.
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارًا
أبيهقال:
حَمَّادٌ،
أَبِيهِ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ فَسَمِعَهُ
سَوَادَةَ بْنِ الْجَعْدِ
عمران بن حصينقال قيل
صليت صلاة خلف علي بن أبي طالب
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍأَنَّ النَّبِيَّ
بشير أبي عبد الله
عمران بن حصينأن رسول الله
فُضَيْلٍ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ
أَعْرَابِيٍّ أَنَّهُ رَأَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
الشَّعْبِيِّ سُئِلَ
أَتَوْا قُبَّةً فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا رَجُلًا فَقَتَلُوهُ
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ،
جَعْفَرٌ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمَيْنِ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ
عَائِشَةَ أَنَّهَا جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ بُرْدَةً سَوْدَاءَ مِنْ صُوفٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «جُعِلَ لِلنَّبِيِّ بُرْدَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ صُوفٍ،
أبيهعن النبي صلى الله عليه و سلم
خَالِدِ بْنِ وَهْبَانَ
مالكأنه سئل
لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أُحَدِّثُکَ حَدِيثًا عَسَی اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَکَ بِهِ
حكيم بن قيس بن عاصم
أَبِي جَهْمٍ
عَامِرٍ يَعْنِي الشَّعْبِيَّ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،عَنِ النَّبِيِّ إِمَّا أَنْ يَكُونَ
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ
کَعْبٍ
عَامِرٍ،قَ
الْحَكَمِ مِثْلَهُ.
خَالِدٍ السِّجِسْتَانِيِّ،
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ:أَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ ذَاتَ يَوْمٍ،
إِبْرَاهِيمَ،
لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أَيْ مُطَرِّفُ وَاللَّهِ
خالد بن أبي أيوب،
الْاَعْمَشِ
الْجَارُودِ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيًّا
مَالِکًا
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فَقَالَ إِنِّي
ابْنِ مُغَفَّلٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، ثُمَّ
أَبِيهِ،قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ» يَعْنِي: يَبْكِي
عِمْرَانَ،أَنَّ النَّبِيَّ
الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدًا أَتَى عَلِيًّا قَدْ وَسَمَهُ أَهْلُهُ فَأَعْتَقَهُ.
عَامِرٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِييَقُولُ النَّاسُ: إِنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ
أَبِيهِقَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
عمران بن حصين وأعلم
حَكِيمِ بْنِ قَيْسٍ،
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ
جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ
مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْعَرْضَ وَالْحَدِيثَ سَوَاءً
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ،
جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ،
دخلت على عثمان بن أبي العاصف
(بَعَثَ إِلَيَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ
عُقُولُ النَّاسِ علَى قَدْرِ زَمَانِهِمْ.
الْحَكَمِ فِي عَبْدٍ أَتَى رَجُلاً فَأَعْطَاهُ مَالاً
الشَّعْبيقال:
عَامِرٍ فِي رَجُلٍ سَيَّبَ دَابَّتَهُ فَأَخَذَهَا رَجُلٌ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَجْرَ الْكُسَّاحِ.
عَمْرِو بْنِ سَالِمٍ
بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمٍ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، أَنَّهُ شَكَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْوَسْوَسَةَ فِي الصَّلَاةِ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالنِّكَاحِ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ.
عِمْرَانَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
سليمان بن الجهم الكندي
أَبِيهِقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
الشَّعْبِيِّ وَعُبَيدَةَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عَبْدُ الْحَمِيدِ، فَسَأَلَنِي
دَخَلْتُ عَلَی عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فَدَعَا بِلَبَنٍ فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ
[ص:149]
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: سُئِلَ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍقَالَ: قُلْتُ:
أَبِيهِقَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ صَلَّى مَعَ عَلِىٍّ بِالْبَصْرَةِ
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ
عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ:قِيلَ
الْحَكَمِ مِثْلَ ذَلِكَ.
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
عِمْرَانَ، وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ،
القاسم بن كثير،
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ،قَالَ: قُلْتُ:
إِسْمَاعِيلُ
وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ
يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ؛
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ،
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ أَنَّ رَجُلًا
عِمْرَانَ، نَحْوَهُ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ،قَالَ: قُلْتُ:
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
عياض بن حماد
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ
أَبِي الْحَسَنِ
الْحَكَمِ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْكَرْمُ فَيَبِيعُهُ عَصِيرًا
الْحَكَمِ، وَحَمَّادٍقَالَا: «هَذَا شَرْطٌ فَاسِدٌ»
سَأَلْتُ الْحَكَمَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «تَقَرُّ عِنْدَهُ؛ لِأَنَّ لَهُ عَهْدًا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِنْ وَجَدَ أَنْفَقَ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ لَمْ يُكَلَّفْ إِلَّا مَا يُطِيقُ»
عَامِرٍ إذَا تَقَيَّأَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ أَفْطَرَ.
سُئِلَ عَامِرٌ
عَامِرٍ أَنَّهُ سُئِلَ
خَتْنُ مُجَاهِدٍ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ
الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ.
أَبِيهِ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
الشَّعْبِيِّقَالَ: «لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا وَلَا عَبْدًا وَلَا صُلْحًا وَلَا اعْتِرَافًا».
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلَامَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَلَيْسَ لَهُ غَيْرُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ
سُئِلَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
الْحَكَمِ فِي الرَّجُلِ
عَامِرٍ،قَالَ: لَا
أَبِيهِقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّى وَفِى صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ.
الْحَكَمِ فِي الْيَهُودِيِّ أَوْ النَّصْرَانِيِّ تُسْلِمُ امْرَأَتُهُ عِنْدَهُ
أَبِي جَعْفَرٍ الأَشْجَعِيِّ
عَامِرٍ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمُسْلِمَةَ وَالْيَهُودِيَّةَ أَوِ النَّصْرَانِيَّةَ
الْحَكَمِ فِي الرَّجُلِ يُهْدِي الدَّارَ
الشَّعْبِيِّ وَعَنْ عُبَيْدَةَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبِي الْجَهْمِ أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ إلَى الْحَرُورِيَّةِ فَدَعَاهُمْ ثَلاَثًا.
لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ اِعْلَمْ
عَامِرٍ فِي الأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْحُرِّ فَيَقْذِفُهَا
الْحَكَمِ، فِي رَجُلٍقَالَ لِامْرَأَتِهِ: قَدْ خَلَّيْتُ سَبِيلَكِ
مَا فَوْقَ حُلْوَانَ فَهُوَ ذِمَّةٌ، وَمَا دُونَ حُلْوَانَ مِنَ السَّوَادِ فَهُوَ فَيْءٌ
صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُضَمِّنُ الأَجِيرَ الْمُشْتَرَكَ.
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ ثُلُثَ عَبْدِهِ
الشَّعْبِيِّقَالَ: «كُلُّ خُلْعٍ أُخِذَ عَلَيْهِ فِدَاءٌ فَهُوَ طَلَاقٌ، وَهُوَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ»
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ يَجُوزُ بَيْعُهُ وَشِرَاؤُهُ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ حَجَّاجٌ
عَطِيَّةَ، [ص:206]
الشَّعْبِيِّقَالَ: «إِذَا طَالَتْ غَيْبَةُ الرَّجُلِ
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ،
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ عَبْدَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَأْذَنُ لِعَبْدِهِ فِي التِّجَارَةِ ثُمَّ يَبِيعُهُ
هُمَ النَّاسُ وَهُمَ النَّسْنَاسُ وَأُنَاسٌ غُمِسُوا فِي مَاءِ النَّاسِ.
خَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَاطُهَا.
مَا أَرْمَلَةٌ جَالِسَةٌ عَلَى ذَيْلِهَا بِأَحْوَجَ إِلَى الْجَمَاعَةِ مِنِّي.
مَالِكٌ، أَنَّهُ
عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِىُّفِى الرَّجُلِ يَجْعَلُ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ حَرَامًا
الْقَاسِمِ،
عمران بن حصين رضى الله عنهقال نهانا رسول الله
الشَّعْبِيِّ فِي وَارِثٍ أَقَرَّ بِدَيْنٍ
عياض بن حمار المجاشعىقال
الشَّعْبِيِّ، وَقَالَ، غَيْرُهُ:
مَالِكٍ بِإِسْنَادِهِ،
عَامِرٍ أَنَّ عُمَرَ
عمران بن حصينأن النبي صلى الله عليه و سلم
عمرانأن النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ،
الزَّنْجِيِّ بْنِ خَالِدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ1 الْمُغَفَّلِ
بن أبي ربيعة
الحكمأنه
عمران بن حصينعن النبي صلى الله عليه و سلم إما أن يكون
أَبِي الْجَهْمِ مَوْلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
عبد الله بن مغفلان النبي امر بقتل الكلاب ثم
عُثْمَانَ،
سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ
سُلَيْمَانُ بْنُ بَزِيعٍ،
بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ
عِكْرِمَةَ، [ص:395]
أبيه،قال:
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَاقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ}،
مالكأنه
الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ اعْلَمْ
«كُنَّا نَتَحَدَّثُ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ نَهَى النَّبِيُّ
وحدثنا الصغاني
مالك بمثله
أَبِي: انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالُوا: أَنْتَ سَيِّدُنَا،
عائشة أنه
«لَمْ يُوكَلُوا إِلَى الْقَدَرِ وَإِلَيْهِ يَصِيرُونَ»
ابْنِ مُغَفَّلٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ، ثُمَّ
أبي انْطَلَقت فِي وَفد من بني عَامر إِلَى رَسُول الله
الْعَمِّيُّ،
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ:
مُحَارِبٍ
بن مغفل
عمران بن حصين رضى الله تعالى عنه
أَبِي انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْنَا أَنْتَ سَيِّدُنَا
عَامِرٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي
الْحَكَمِ وَعَامِرٍ فِي الْمَمْلُوكِ تَكُونُ لَهُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ فَتَجِيءُ بِوَلَدٍ فَيَنْتَفِي مِنْهُ
الشَّعْبِيِّ فِيمَا لاَ تَجُوزُ فِيهِ شَهَادَاتُ الرِّجَالِ أَرْبَع نسوة
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْأَشْجَعِيِّ،
فَلَقِيتُ مُطَرِّفًا،
عبد الله بن مغفل أمر رسول الله بقتل الكلاب ثم
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ، نَبَّأَتْ
أَبِيهِ، أَنَّ نَاسًا، مِنْ بَنِي عَامِرٍ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ بُرْدَةً سَوْدَاءَ
كنا نأتي زيد بن صوحان فكان
حَدِيثَانِ بَلَغَانِي
أَبِيهِ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ
سَأَلْتُهُ
الْحَكَمِ، أَنَّ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
حديثان حدثتهما قد حفظا لي
لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ لَا تُحَدِّثْ بِهِمَا حَتَّى أَمُوتَ
عِمْرَانَ هُوَ ابْنُ حُصَيْنٍ
الشعبي في رجل لا يجد ما ينفق على امرأته
الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابِ} [المائدة:
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ رَهَنَ جَارِيَةً، ثُمَّ خَالَفَ إِلَيْهَا
عامر الشعبي في ثلاثة ورثوا ثلاثمائة درهم فأقر أحدهم بمائة دين
الشعبىفي رجل سيب دابته فاخذها رجل فاصلحها
الشعبي أنه سمعه
الحكم وحماد انهما كانا يكرهان ذلك
أبيه دخلعلى النبي صلى الله عليه و سلم فسمعه
الشعبي أن ابن مسعود
عائشةانها جعلت للنبي صلى الله عليه و سلم بردة سوداء من صوف
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فَدَعَا بِلَبَنٍ لِيَسْقِيَهُ فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ
الضحاك في قوله أفمن اتبع رضوان الله
الشَّعْبِيِّ أَنَّ شُرَيْحًا: «قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ فِي اللُّقَطَةِ»
عَائِشَةَأَنَّهَا جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ بُرْدَةً سَوْدَاءَ مِنْ صُوفٍ
أبيه ثم
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، فَدَعَا بِلَبَنٍ لقحة فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ
عُمَيْرِ بْنِ سَعْيدٍ النَّخَعِيِّ
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فِي قَوْلِهِ:
أبو مسلم الجذمي جذيمة عبد القيس
أبو مسلم الجذمي
الشعبي أن ابن مسعود كان لا يرى عليه حدا ولا عقرا
الشَّعْبِيِّ،قَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَ
أبيه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم
لَا تُطْعِمْ طَعَامَكَ مَنْ لَا يَشْتَهِيهِ
لي عمران بن حصين ألا أحدثك حديثا لعل الله ينفعك به
عمران بن حصين وعن أيوب
عَامِرٍ الشَّعْبِىِّ: فِى رَجُلٍ وَجَدَ جَارِيَتَهُ فِى يَدِ رَجُلٍ قَدْ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ،قَ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
عائشةأنها
الشعبي: في رجل أعتق غلامه عند الموت، وليس له مال غيره، وعليه دين؟
لي عمران بن حصين يا مطرف والله إني كنت لو شئت حديثا
الشَّعْبي -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ}
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
الْحَكَمِ فِي رَجُلٍ صَلَّى وَفِي ثَوْبِهِ دَمٌ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ: الَّذِينَ شَهِدُوا بَيْعَةَ الرِّضوان.
الشعبیعن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِیرٍ
الشَّعْبِيِّقَالَ: إِذَا أَقَرَّ الرَّجُلُ الْوَارِثُ بِدَيْنٍ فَعَلَيْهِ بِحِصَّتِهِ فِي نَصِيبِهِ، ثُمَّ
أَبَا السَّفَرِيَقُولُ
لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ: أَيْ مُطَرِّفٌ، وَاللَّهِ
بَعَثَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مَرَضِهِ فَأَتَيْتُهُ
سُلَيْمَانَ بْنِ بُزَيْعٍ،قَ
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ عُمَرَ، خَرَجَ يَسْتَسْقِي، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ،
عامر الشعبىفي رجل وجد جاريته في يد رجل قد
الشعبي من قوله. وروي
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قِيلَ لَهُ:
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍأَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ ذَاتَ يَوْمٍ
لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍأيْ مُطَرِّفُ وَاللهِ
العمر يعبد اله بن عمر بن حفصأن عائشة كانت تفتي النساء بالوضوء منه. وبلغني
بَعْضِ، أَصْحَابِهِقَ
عبد الله بن سلميانق
حُذَيْفَةَ
قَتَادَةَ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
مُجَاهِدٍ
مَا
أَبِيهِ أَنَّهُ
أَبِي رَافِعٍ
عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
الْحَارِثِ
كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ،
سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ،
وحدثنا يوسف بن موسى
الْحَسَنِ، أَنَّهُ سُئِلَ
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ،
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ
عَطَائٍ
حُسَيْنٌ
وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحَکَمِ وَحَمَّادٌ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَنَّهُ
أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ
طريف
الْعُمَرِيُّ
أَبِي هَارُونَ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ
الْحَكَمِ فِي رَجُلٍ
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمُسْلِمَةَ وَالْيَهُودِيَّةَ أَوِ النَّصْرَانِيَّةَ
دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارٍ فَوَافِقْتُهُ وَهُوَ فِي الْخَلاَءِ فَخَرَجَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
لاَ يَكْذِبَن أَحَدُكُمْ مَرَّتَيْنِ
لَفَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَمَلاء دِينِكُمَ الْوَرَعُ.
سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ،
شُرَيْحٍ فِي الدَّارِ تُبْتَاعُ وَبِهَا شَفِيعٌ غَائِبٌ أَوْ صَغِيرٌ
أَبُو مُسْلِمٍ
{إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ
عِمْرَانُ بْنُ حَصِينٍ: إِنِّي أُحَدِّثْكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ، اعْلَمْ
[ص:304] الأعمش
الصَّاغَانِيُّ،
أَبِي عُثْمَانَ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ
الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْمَجُوسِيَّ
«فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعَمَلِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ»
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي [ص:85] الْعَاصِ،
مالك ابن أنسٍ،
خَالِدِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ،
عثمان بن أبي العاصى
عبد (الله) بن الشِّخِّير.
الشَّعْبِيِّ، مِثْلَ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ
عَائِشَةَ أَنَّهُ كَانَ
عبد الله بن الشخير أَن رجلًا سأل رسول الله متى كنت نبيًّا،
في الْمَعَارِيض مَنْدُوحَةٌ
الشَّعْبِيِّ، مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورٍ
سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ
لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ
إن الفتنة إذا أقبلت تشبهت وإذا أدبرت تبينت
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
«إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ يَدْعُوَ لَكُمْ فَإِنَّهُ قَدْ حَرِكَ»
وحدثنا الصاغاني
خَالِدٍ السَّخْتِيَانِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
كُنَّا عِنْدَ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، فَحَدَّثَهُ رَجُلٌ،
مالك بإسناده مثله
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ [ص:363]
كَعْبٍ، أَنَّهُ
ابن نمير: هو ضعيف جدا
عامر، في الرجل يجعل امرأته عليه حراما؟
الشعبي من قوله
لي عمران بن حصين تمتعنا مع النبي
بشير أبو عبد الله الكندي
أبي جعفر مولى أشجع
أتيت عمران بن حصين يوما فقلت إني لأدع إتيانك لما أراك فيه
كَعْبٌ تَعَالَى: «لَوِ احْتَبَسَتِ الرِّيحُ ثَلَاثةَ أَيَّامٍ لَأَنْتَنَتِ الْأَرْضُ»
قصر علم ابن آدم به ليهنأه عيشه
إن كان أحد من هذه الأمة ممتحن القلب إن مذعورا لممتحن القلب
كَأَنَّ الْقُلُوبَ لَيْسَتْ مِنَّا، وَكَأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا
عونا
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، وَقَالَ عِمْرَانُ:
عِمْرَانَ، وَهُوَ ابْنُ حُصَيْنٍ
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، فَدَعَا لِي بِلَبَنٍ فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ
وَأَخْبَرَنَا أحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ
لو وزن رجاء المؤمن و خوفه ما رجح أحدهما على صاحبه
فضل العلم أفضل من فضل العبادة و خير دينكم الورع
أَخِيهِ، أَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ
أَبِيهِ وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
سِيرِينَ،
الْحَكَمِ فِي الْعَبْدِ الْمَأْذُونِ لَهُ فِي التِّجَارَةِ
الْحَكَمِ مِثْلَهُ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
عُمَرَ، أَنَّهُ سُئِلَ
عِمْرَانَ مِثْلَهُ
بَعَثَنِي عَلِيٌّ بِالْخَرِيزِ فَأَسْرَعَ إِلَيَّ فَقُلْتُ
سعيد بن عمر بن سعيد
عبد الله ابْن مُغَفَّلٍ
كَثِيرٍ الْمَدَنِيِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلَهُ.
أبي مسلم الجذمي هكذا
عبد الله بن المغفل بمعجمة وفاء مشددة
سلمة ابن كهيل
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْن جَعْفَرٍ
وَثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ اعْلَمْ
وَثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمد بن
عبد الله ابن المغفل
عمران بن حصني
عمران بن حصين، والجريريِّ
أَبِيهِقَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ رَهْطٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَقَالُوا:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍقَالَ:
عَائِشَةَ:أنَّ النَّبِيّ لَبِسَ خميصةً سَودَاءَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا أحْسَنَهَا عَلَيْكَ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ» وَإِنَّ الشَّعْبِيَّ
الشَّعْبِيِّفِي رَجُلٍ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،قَالَ:
عبد الرحمن بن أبي ليلىقال:
الضَّحَّاكِ،فِي قَوْلِهِ: {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ} {آل عمران:
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ،قَالَ:
الْحَكَمِ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَأَنَّهُ كَانَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَرَنَ
عَامِرٍ،قَالَ: «إِذَا تَقَيَّأَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ أَفْطَرَ»
مُعَاوِيَةَ،قَالَ: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَخْرُجُ إِلَى الْغَائِطِ، وَيَعُودُ الْمَرِيضَ، وَيَأْتِي الْجُمُعَةَ، وَيَقُومُ عَلَى الْبَابِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا يَدْخُلُ بَيْتًا»
الْحَكَمِ،قَالَ: «لَا يُقْضَى دَيْنُ الْمَمْلُوكِ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ»
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَأْذَنُ لِعَبْدِهِ فِي التِّجَارَةِ ثُمَّ يَبِيعُهُ:قَالَ: «يَضْمَنُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَيْسَ لِمَيِّتٍ شَرْطٌ»
أَبِيهِ،قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَبَزَقَ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى»،
الْحَكَمِ، فِي الرَّجُلِ يُهْدِي الدَّارَ،قَالَ: «يُهْدِي قِيمَتَهَا»
أَبِيهِ،قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ
أَبِي جَعْفَرٍ الْأَشْجَعِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ،
عَامِرٍقَالَ: «الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ مَنْ أَدْرَكَ الْبَيْعَةَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ صُلْحًا، وَلَا عَمْدًا، وَلَا عَبْدًا، وَلَا اعْتِرَافًا»
فُضَيْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَقَالَ: إِذَا
أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلاًقَالَ:
عَطَاءٍ،قَالَ: «فِي الضَّبِّ شَاةٌ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مَنْ زَادَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا سَهْوٍ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «شَاهِدَانِ»
عَامِرٍ،قَالَ: إِذَا قِيلَ لِابْنِ الْمُلَاعَنَةِ: لَسْتَ بِابْنِ فُلَانٍ الَّذِي لَاعَنَ أُمَّكَ،
عَامِرٍ، فِي الْأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْحُرِّ فَيَقْذِفُهَا،قَالَ: «لَا حَدَّ عَلَيْهَا، وَلَا لِعَانَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا رَهَنْتَ وَلِيدَتَكَ، فَلَا تَقَعْ عَلَيْهَا حَتَّى تَفْتَكَّهَا»
عَامِرٍ،قَالَ: «يَنْصِبُ عَلَمًا فِي السَّفِينَةِ لَمْ يَتَّبِعْهُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَلَمْ يُوتِرْ فَلَا وِتْرَ عَلَيْهِ»
أَبِي الْجَهْمِ،قَالَ: «كَانَ الْبَرَاءُ يُكَبِّرُ قَبْلَ أَنْ يَقْنُتَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مَنْ زَوَّجَ فَاسِقًا فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهُ»
عَمْرِو بْنِ سَالِمٍ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ،«إِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ جَازَ وَأُلْزِقَ بِهِ الْوَلَدُ وَرُدَّتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ»
عَامِرٍ،قَالَ: قَوْلُهُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} {المائدة:
الْحَكَمِ،قَالَ: «إِذَا كَانَ بِهَا حَمْلٌ فَلَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا لَمْ يَكُنْ لِعَانٌ أُلْحِقَ الْوَلَدُ بِالْوَالِدِ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «لَيْسَ عِتْقُ الصَّبِيِّ، وَلَا نِكَاحُهُ، وَلَا شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ بِشَيْءٍ»
الْحَكَمِ، فِي«الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ تُسْلِمُ امْرَأَتُهُ عِنْدَهُ، يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا»
الْحَكَمِقَالَ: «هِيَ وَاحِدَةٌ»
الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍيَقُولُ لِامْرَأَتِهِ: بهشتم،
الشَّعْبِيِّقَالَ: «الْمُعْتَدَّةُ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لِأَنَّهُ إِنْ شَاءَ رَاجَعَهَا»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «لِلْمُخْتَلِعَةِ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ، لِأَنَّهَا لَوْ شَاءَتْ تَزَوَّجَتْ زَوْجَهَا فِي عِدَّتِهِ تَزَوَّجَتْهُ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «لَيْسَ لِلْمُخْتَلِعَةِ مُتْعَةٌ، كَيْفَ يُمَتِّعُهَا وَهُوَ يَأْخُذُ مِنْهَا؟»
الْحَكَمِ،قَالَ: «إِذَا أَدْرَكَ قُرْءٌ قُرْءًا فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ»
الْحَكَمِقَالَ: إِذَا الْحَكَمَانِ اخْتَلَفَا،
عَامِرٍقَالَ: «السِّقْطُ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ التَّامِّ»
ابيهقال رأيت رسول الله يصلى وفي صدره ازيز كازيز الرحا من البكاء
الشَّعْبِيِّقَالَ: قُلْتُ لَهُ: تَجُوزُ وَصِيَّتُهُ؟
الشَّعْبِيِّ، فِي وَارِثٍ أَقَرَّ بِدَيْنٍقَالَ: «عَلَيْهِ فِي نَصِيبِهِ بِحِصَّتِهِ»، ثُمَّ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَرِثُ ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ أُمَّهُ، فَإِنْ مَاتَتْ وَرِثَهُ مَنْ كَانَ يَرِثُ أُمَّهُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَرِثُهُ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْ أُمِّهِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا وَلَاءَ، إِلَّا لِذِي نِعْمَةٍ»
الْحَكَمِقَالَ: سَأَلْتُهُ
عَامِرٍ،قَالَ: سُئِلَ
صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ،«أَنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يُضَمِّنُ الْأَجِيرَ الْمُشْتَرَكَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا دَبَّرَ الرَّجُلُ مَمْلُوكَتَهُ فَلَهُ أَنْ يَطَأَهَا»
الشَّعْبِيِّ، فِيمَا لَا تَجُوزُ فِيهِ شَهَادَاتُ الرِّجَالِ:«أَرْبَعٌ»، وَقَالَ الْحَكَمُ: «امْرَأَتَانِ يُجْزِئَانِ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «لَا يُبَاعُ حَتَّى يُحِيطَ الدَّيْنُ بِرَقَبَتِهِ»
الْحَكَمِ:«فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْكَرْمُ فَيَبِيعُهُ عَصِيرًا أَوْ عِنَبًا، فَلَا بَأْسَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا يَجُوزُ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا»
عِمْرَانَعَنِ النَّبِىِّ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ
سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍقَالَ
عِمْرَانَقَالَ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِأَنَّهُ
عبد الله بن مغفلان النبي صلى الله عليه و سلم
الشعبيقال لا يرث قاتل خطأ ولا عمد
عمران بن حصينقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِيهِقَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ هَمَّامٍ.(8/211)
الحسنأنه سئل
دخلت على عثمان بن أبي العاص فدعا لي بلبن فقلت إني صائمقال
مالك وعن علي بن عثمان النفيلي
عَائِشَةَ:أَنَّ النَّبِيَّ لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ
الشعبيقال لما كان يوم القادسية طعن المغيرة بن شعبة في بطنه
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ
ملك بن انسانه كان يرى العرض والحديث سواء
عبد الله بن مغفلان النبي صلى الله عليه ولسم
الشعبيفي رجل اعتق غلامه عند الموت وليس له مال غيره وعليه دين
أَبِيهِقَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّى فَبَزَقَ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى.
أَبِيهِ،قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ رَهْطٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَقَالُوا:
عَامِرٍقَالَ لاَ
الجارودعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَمْرِو بْنِ سَالِمٍقَالَ
الْحَكَمِقَالَ إذَا غَشِيَ مُكَاتَبَتَهُ فَهِيَ أُمُّ وَلَدِهِ.
عَامِرٍقَالَ قَوْلُهُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ}
الْحَكَمِقَالَ إذَا أَدْرَكَ قُرْءٌ قُرْءًا فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
عَامِرٍقَالَ لَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُنْفِقَ عَلَى امْرَأَتِهِ إذَا كَانَ الْحَبْس مِنْ قِبَلِهَا.
الحكمقَالَ يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ.
أَبِي الْجَهْمِأَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ إلَى الْحَرُورِيَّةِ فَدَعَاهُمْ ثَلاَثًا.
رَجُلٍيُقَالُ لَهُ حَجَّاجٌ
شُرَيْحٍفِي الدَّارِ تُبْتَاعُ وَبِهَا شَفِيعٌ غَائِبٌ أَوْ صَغِيرٌ
الجَارُودِ،عَنِ النَّبيِّ
لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ:إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ تَمَتَّعَ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ
عُثْمَانَ بنِ أَبي العَاصِي،قَالَ: قُلْتُ:
عَائِشَةَ، نَبَّأَتْأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ
الشعبيقال: ليس على تائب حد
عِمْرَانَ، وَهُوَ ابنُ حُصَيْنٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِيهِ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ. _حاشية(1/590)
مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ؛أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْعَرْضَ وَالْحَدِيثَ سَوَاءً. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ مُتْعَةَ الْحَجِّ.
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ.
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ أَنَّ رَجُلاًقَالَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ فَقَالَ
عِمْرَانَقَالَ قِيلَ
الشَّعْبِيِّ,فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلاَمَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ غَيْرُهُ, وَعَلَيْهِ دَيْنٌ,
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،قَالَ: أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ مَا
أبي جَعْفَر مَولَى أَشْجَعقال:
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، أَنَّ آخِرَ مَا
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،، فِي هَذَا الْإِسْنَادِ بِمِثْلِه.
أَبِيهِ،قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ.
أَبِيهِأَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ
أَبِيهِدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ فَسَمِعَهُ
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِفَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
الشَّعْبِيِّ, فِي الرَّجُلِقَالَ لاِمْرَأَتِهِ بَهَشْتَمْ
الشَّعْبِيِّ,قَالَ لَيْسَ عَلَى تَائِبٍ حَدٌّ.
لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍفَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ: لاَ تُحَدِّثْ بِهِمَا حَتَّى أَمُوتَ.
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ إِنَّ فُلاَنًا لاَ يُفْطِرُ نَهَارَ الدَّهْرِ
عَامِرٍ الشَّعْبِيِّفِي ثَلاَثَةٍ وَرِثُوا ثَلاَثَمِائَةِ دِرْهَمٍ, فَأَقَرَّ أَحَدُهُمْ بِمِائَةٍ دَيْنٍ
الشَّعْبِيِّ, أَنَّهُ سَمِعَهُيَقُولُ مِثْلَ مَا
الْحَكَمِ, وَحَمَّادٍأَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ ذَلِكَ.
عِمْرَانَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍأَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
أَعْرَابِيٍّأَنَّهُ رَأَى عَلَى رَسُولِ اللهِ نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ. حديث رَجُلٍ آخَرَ
الضحاك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً},
الشَّعْبِيِّ, أَنَّهُ سُمِعَيَقُولَ ذَلِكَ.
القاسم بن كثير، ان رجلا، من اصحابه
ابْنِ السَّفَرِ،
الْبَرَاءِ بْنِ [ص:976] عَازِبٍ
لَا تَقُلْ: إِنَّ اللهَ
لِي مَالِكٌ: مَا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ،
مُعَاوِيَة مَرْفُوعا. وَكَذَلِكَ
الشعبي في رجل سيب دابته فاخذها رجل فأصلحها
عامر هو الشعبي في الرجل يجعل امرأته عليه حراما
لي مالك بن أنس ما
قَتَادَةَ الشَّنْظِيرُ الْفَاحِشُ
الشعبي وعبيدة بن إبراهيم
الشعبي و عبيدة
الشَّعْبِيِّ فِي أَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ عَلَى امْرَأَةٍ بِالزِّنَا، فَإِذَا هِيَ عَذْرَاءُ،
لَقِيتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ
رَأَيْتُ عليا بعد رجوعه من حرورا
عياض بن حمار أخي بني مجاشع
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أسْتَسْلِفُهُ،
لَقِيتُ عَلِيًّا بِهَذَا الْحُدَيْرِ
إن الرجل ليكذب مرتين فيقال له ما هذا
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍقَالَ:
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ خَطَبَهُمْ،
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العاص,أنه شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْوَسْوَسَةَ فِي الصَّلَاةِ,
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ
عَامِرٍ، فِي الْيَوْمِ الَّذِييَقُولُ النَّاسُ فِيهِ: إِنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ،
أَبِي إِسْحَاقَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ،
أَبِيهِ،َنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ
حَمَّادٍ،قَالَ: «إِذَا نَسِيَ الْإِمَامُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى الَّتِي يَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ أَعَادَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَكُونُ شَاهِدَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُكَالُ أَشْتَرِيهِ، آخُذُهُ بِكَيْلِهِ؟
أبي حميد العوهي ومحمد بن زياد العجلي
أبي يونس الجمحي المدني
سواد بن أبي الجعد
عائشةأنها جعلت للنبي صلى الله عليه و سلم بردة سوداء
عياض بن حمار الأشجعيأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عِيَاضِ بنِ حِمَارٍ الأَشْجَعِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ, ثُمَّ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ خَطَبَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ،
أَبِيهِ،قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ
الشعبي,في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
عِمْرَانَ هُوَ ابْنُ حُصَيْنٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ
عِمْرَانَأَنَّ النَّبِيَّ
عمه محمد بن مطرفقال: كان{126} ابن هرمز إذا توضأ فأكثر، يقبل علينا
مال
لقيت علياً
عمرو بن سالم مولى الأنصار
الشَّعْبِيِّ. و
عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، فَلَمَّا أَبْيَنَ عَرَضَهَا عَلَى آدَمَ،
دَخَلْتُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
عامرٍق
أبيهق
عبد الله بن عمروِ،ق
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ
مالك بن أنس أن سعد بن أبي
بَعْضُ إخواننا أن عيسى ابن مَرْيَمَ
كان يَبلُغُني
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ،فَقَ
حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ،قَ
مالك في الوضوء والغسل.
مالك أن محمد بن هشام المخزومي
أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا
مُحَمَّدِ بْنِ الْكَدِيدِ،
كُنَّا نَأْتِي زَيْدَ بْنَ صَوْحَانَ وَكَانَ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ
لَيْسَ لِأَحَدٍ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
قَتَادَةَ
أَبِي الْعَلَاءِ،
سُفْيَانَ،
جَرِيرٌ
أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
