Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَبْدُ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
عَبْدِ اللهِ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
عَائِشَةَ
عبد اللهقال:
عبد اللهِق
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
سُلَيْمَانَ بْنُ بُرَيْدَةَ
أُمِّهِ2،
أَبِي مَسْعُودٍ،
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ
قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ،
عُمَرَ،
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
الْقَرْثَعِ
عَبْدُاللٰہِ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
رزين الأحمري
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
بن مَسْعُودٍ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ
قَرْثَعٍ
القَرْثَعِ الضَّبِّيِّ، وَكَانَ مِنَ القُرَّاءِ الأَوَّلِينَ،
عُمَرَ،قَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
کُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَانَ
عبد الله في قوله لقد رأى من آيات ربه الكبرى
عَبْدُ اللَّهِ صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ
سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ،
أبِي مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِي
رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي مُؤْمِنٌ
کُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ بِمِنًی
قدمنا الشام فاتانا أبو الدرداء
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ
عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ رَأَی مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْکُبْرَی
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ
عبد الله بن مسعود أنه
عَبْدِ اللهِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
كنا عند عبد الله فأتى بشراب
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم:
لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ
عبد اللهأنه
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَجَاءَ خَبَّابٌ
اَبِیْ مَسْعُوْدٍ الْبَدْرِیِّ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ
أَتَى عَبْدُ اللهِ الشَّامَ,
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ دَعَا بِشَرَابٍ، فَأُتِيَ بِهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
کُنَّا بِحِمْصَ فَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ سُورَةَ يُوسُفَ
عَبْدِ اللَّهِ، بِمِثْلِهِ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ فَذَكَرَهُ
أبي مسعودعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدُ اللَّهِ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عُمَرَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَ
عَبْدُ اللَّهِ أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ
عَبْدِ اللهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ سَهَا فِي الصَّلَاةِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
أَبِي جَعْفَرٍقَالَ:
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ: صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟
عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ «صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ خَمْسًا»،
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ:أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ: زِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
عبد الله ودخل عليه الأشعث بن قيس يوم عاشوراء وهو يطعم
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
ابْنُ مَسْعُودٍ أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ كَرِهَ شِرَاءَ الْمَصَاحِفِ وَبَيْعَهَا.
عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
وَائِلٍ أَوْ سَمِعَهُ حُجْرٌ مِنْ وَائِلٍ
أُمِّهِ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ
عبد الله بن مسعودأنه
بَيْنَا
عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابن مسعودق
عَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ سَلَّمَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ»
عبد اللَّه بن مسعود: "ألا أصلّي بكم صلاة رسول اللَّه
عَبْدُ اللَّهِ بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِذْ
عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ
عَمْرٍو،
أَتَيْتُ الشَّامَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ وَقُلْتُ اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ،
إِنِّي لَأَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِمِنًی
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاشِمَاتِ، وَالْمُوتَشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ»
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ فِي هَدْيِهِ وَدَلِّهِ وَسَمْتِهِ.
سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ نِسَاءٌ مِنْ هَمْدَانَ نُعِيَ إِلَيْهِنَّ أَزْوَاجَهُنَّ، فَقُلْنَ:
دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّأْمَ
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ وَتَابَعَهُ أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سُئِلَ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَبْدُ اللهِ :جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ
الْقَرْثَعِ الضَّبِّيِّ،
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ وَمَعَنَا زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ فَدَخَلَ عَلَيْنَا خَبَّابٌ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
أَبِيهِ
عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا
اَبِیْ سَلَمَۃَ
(كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِمِنًى فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ
قَدِمْنَا إِلَى الشَّامِ فَأَتَانَا أَبُو الدَّرْدَاءِ
عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَجُلاً جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلاَثًا
عمر بن الخطابعن النبي مثله،
كَثِيرٍ، مَوْلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
طَارِقٍقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عُمَرَ
صَحِبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، فَلَمَّا أَرَادُوا
عبد الله كنت جالسا بحمص
أُتِيَ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ، فَسُئِلَ
عَبْدِ اللَّهِ وَسَاقَ عُثْمَانُ مِثْلَهُ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ
كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو هُرَيْرَةَ.
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، أَلَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ أَنَّ امْرَأَتَهُ سَأَلَتْهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
عَبْدُ اللَّهِ: «تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ
كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ
قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ، وَكَانَ قَرْثَعٌ مِنَ الْقُرَّاءِ الْأَوَّلِينَ
قرَأَ عَبْدُ اللهِ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كُنَّا نَرَى الْآيَاتِ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ بَرَكَاتٍ، وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهَا تَخْوِيفًا
ابن مسعود، ق
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَہُ۔
عَبْدِ اللهِ بِمِثْلِهِ أَوْ نَحْوِهِ.
عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ،قَ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ
عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ،
عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سَلَّمَ فِيهِمَا.
عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
عَبْدِ اللهِ:أَنَّ النَّبِيَّ سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ وَقَالَ مَرَّةً:
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ،قَ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ وَلاَ يُمْسِكُ عَمَّا يُمْسِكُ عَنْهُ الْمُحْرِمُ.
ابْنِ مَسْعُودٍ «أَنَّهُ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَحَدَّثَ
أبي مسعود بمثله
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا:
عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
أَبِي جَعْفَرٍ،
عَبْدِ اللهِ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
بَعَثَ مَعِي عَبْدُ اللهِ بِهَدْيِهِ فَقَالَ إِذَا كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَعَرِّفْ بِهِ.
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَارٍ، فَنَزَلَتْ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا،
عبد اللهقال: لما نزلتْ هذه الآية {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}
خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَبْدِ اللَّهِمِثْلَ حَدِيثِ فِرَاسٍ
عَبْدُ اللَّهِ بِخَسْفٍ
كنت أمشي مع عبد الله فلقيه عثمان
قدمت الشام. فقلت: اللهم وفق لي جليساً صالحاً.
كَانَ مَعَ الْبَطِيءِ وَيُدْرِكُ السَّرِيعَ.
عبد اللهقال: لعنَ الله المُتوَشّمات، والمُتَنَمِّصات، وِالمُتَفَلَّجات،
سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ،قَالَ: انْطَلَقْتُ
وَائِلٌ أَوْ
أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنْ دَمِ مِعْضَدٍ
عَائِشَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ»
كان بن مسعود بيني وبين مسروق فمر أعرابي
عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ:
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ «يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ»
لَهُ رَجُلٌ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ
عَائِشَةَ،قَالَ بَعْضُنَا: إِنَّ هَذَا
عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ
قيلَ لَهُ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ
عَبْدُ اللهِ الرُّؤْيَا ثَلاَثَةٌ حُضُورُ الشَّيْطَانِ وَالرَّجُلُ
الْأَسْوَدِ،
عبدِ اللهِ بنِ مسعودق
إِذَا ظَهَرَ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ فَلَيْسَ هِيَ بِفِتْنَةٍ.
عمرق
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
أَوْصَى مَوْلًى لِعَلْقَمَةَ لأَهْلِ عَلْقَمَةَ بِالثُّلُثِ وَأَعْطَى ابْنَ أَخِيهِ لأُمِّهِ الثُّلُثَيْنِ.
عَبْدُ اللهِ لاَ تَحْجُبُ الْجَدَّاتِ إلاَّ الأُمُّ.
عَبْدِ اللَّهِمِثْلَهُ
عَبْدِ اللهِ،أَنَّ النَّبِيَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الكَلاَمِ. وَفِي البَابِ
عبد الله -يعني ابن مسعود-
دخلنا على ابن مسعود فقلنا يا أبا عبد الرحمن ما تشتكي
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
رحت مع عبد الله بن مسعود يوم الجمعة ووجد ثلاثة قد سبقوه
عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: أَلَا أُصَلِّي لَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ»
ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَشِيَ امْرَأَتَهُ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةُ ثَرِيدٍ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا إِلَى عُمَرَ،
كنا في جيش في أرض الروم ومعنا حذيفة بن اليمان
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ
مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ لُزُومُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى إِتْيَانِ الطَّاعَاتِ
خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ،
قلت لعبد الله بن مسعود:
ابْنِ الْأَقْمَرِ،
أَفْرَطَ نَاسٌ فِي حُبِّ عَلِيٍّ كَمَا أَفْرَطِتِ النَّصَارَى فِي حُبِّ عِيسَى
عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِقَالَا: «هُوَ أَحَقُّ بِهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ»
عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَجُلًا
سُلَیْمَانَ
عَبْدِ اللهِمِثْلَهُ. وَتَابَعَهُ أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ
إِنَّمَا سَلَّمَ عَبْدُ اللهِ عَلَى الدَّهَاقِينَ إِشَارَةً.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، «تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا»
عَبْدُ اللَّهِ صَلَّی النَّبِيُّ
أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ.(2/206)
لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ لِي مِمَّنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ
عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم:
الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ فَقَالَ الْحَارِثُ الْقُرْآنُ هَيِّنٌ الْوَحْيُ أَشَدُّ
قَدِمْتُ الشَّأْمَ فَقُلْتُ مَنْ هَا هُنَا
عبد اللهقال تعلموا تعلموا فإذا علمتم فاعملوا
عبد اللهقال تخلله بأصابعها
طَارِقٍ
عبد الله فذكره (وكذلك) رواه عبد الله بن الوليد العدنى
عَبْدِ اللَّهِ [ص:447]
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ
أبي مسعود فلقيت أبا مسعود وهو يطوف بالبيت فحدثني
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَوَشِّمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
عبد الله مثل حديث فراستعليق شعيب الأرنؤوط حديث صحيح
ابن مسعود في حديث قصة الجن ذكره
سُئِلَ
مَرْثَدٍ
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, نَحْوَهُ.
بِتُّ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالُوا لَهُ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ
عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ
كَانَ لاَ يُصَلِّي الضُّحَى.
صلى عبد الله بن مسعود بي وبالأسود بغير أذان ولا إقامة وربما
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَکَانَ رَسُولُ اللهِ يَخُصُّ مِنَ الأَيَامِ شَيْئًا
إذَا فَزِعْتُمْ مِنْ أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ فَافْزَعُوا إلَى الصَّلاَة.
أَخَذَ زِيَادٌ دِهْقَانًا، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ المِسْكِينِ، فَمَثَّلَ بِهِ،
عَبْدِ اللهِفَقَالَ
سُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ
عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
الذي بيده عقدة النكاح الولي
سَأَلَهُ رَجُلٌ أَكَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا
عَبْدِ اللَّهِ، إِلَّا إِسْرَائِيلُ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِشَرَابٍ، فَقَالَ: نَاوِلْ عَلْقَمَةَ،
خَرَجَ نَاسٌ حُجَّاجًا أَوْ عُمَّارًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ:
الْوِتْرُ ثَلاَثٌ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ
لاَ وُضُوءُ إِلاَّ مِنْ حَدَثٍ.
الصِّيَامُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَالصَّدَقَةُ ثَلاَثَةُ آصُعٍ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ وَالنُّسُكُ شَاةٌ.
إذَا رَمَى الْجَمْرَةَ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخُصُّ شَيْئًا مِنْ الْأَيَّامِ
رَأَيْتَهُ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ثُمَّ
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَ حَدِيثِ فِرَاسٍ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللَّهِ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنْ الْأَيَّامِ
ابْنِ مَسْعُودٍ، سُئِلَ
ذُكِرَتْ لَهُ امْرَأَةٌ تَوَضَّأَتْ بَعْدَ الْغُسْلِ
«كَانَ لَا يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدَيْنِ شَيْئًا وَيُصَلِّي بَعْدَهُمَا أَرْبَعًا»
«كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ»
سُئِلَ أَشْتَرِي مُصْحَفًا؟
سَأَلْتُ عَائِشَةَكَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ
أُمِّهِ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ لِي حُلِيًّا فَأُزَكِّيهِ؟
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَعَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ فَقَالَتْ كَانَتْ دِيمَةً.
سَأَلْتُ عَائِشَةَأَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَخُصُّ مِنَ الأَيَّامِ شَيْئًا
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ.
سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
لاَ تَدِبُّوا بِالْجِنَازَةِ دَبِيبَ النَّصَارَى.
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ، فَمَا عَلِمْتُ مَا يَقْرَأُ حَتَّى
ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَهُ. إِلَّا أَنَّهُ
«جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ،
ابْنُ مَسْعُودٍ: «إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ»
قَدِمْنَا الشَّامَ فَأَتَانَا أَبُو الدَّرْدَائِ
كان له برذون يسابق عليه
أَبِي مَسْعُودٍ ثُمَّ لَقِيَ أَبَا مَسْعُودٍ فِي الطَّوَافِ فَسَأَلَهُ، فَحَدَّثَهُ بِهِ»
إِذَا وَاقَعَ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ.
عمرَ بن الخطاب (ق
لَهُ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ بِاللَّيْلِ
قِيلَ لَهُ حِينَ مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ قَعَدْتَ فَعَلَّمْتَ النَّاسَ السُّنَّةَ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِجَفْنَةٍ
رَأَى عَبْدُ اللهِ فِي يَدِ خَبَّابٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
كَانَ حِمَارُ وَحْشٍ فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ فَضَرَبَ رَجُلٌ عُنُقَهُ بِالسَّيْفِ
بَعَثَ مَعِي عَبْدُ اللهِ بِهَدْيِهِ
دَخَلَ عَبْدُ اللهِ عَلَى أَخِيهِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ فَوَجَدَهُ عَلَى عُودٍ يُصَلِّي فَطَرَحَهُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْكَلْبَ نُوحٌ
آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ.
أَمْسَكْت عَلَى عَبْدِ اللهِ فِي الْمُصْحَفِ
عمرقال
عبد الله الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان
قلت لابن مسعود من كان منكم مع رسول الله ليلة الجن
قدم عبد الله الشام فقرأ سورة يوسف
قدمت الشام فلقيني أبو الدرداء
ابن مسعود أنه كان يقرأ إن هذا إلا خلق الأولين
لقيني أبو الدرداء
قدمت الشام فلقيت أبا الدرداء
كنت أمشي مع عبد الله بمنى فلقيه عثمان فقام معه يحدثه
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ.
على عبد الله فأعجبه صوتي فقال رتل فداك أبي وأمي
عبد الله بن مسعود في قوله زدناهم عذابا فوق العذاب
خرجتُ مع عبد الله بن مسعودٍ يوم الجمعة، فوجد ثلاثةً قد سبقوه،
كُنْتُ رَجُلاً أَعْطَانِي اللهُ حُسْنَ صَوْتٍ بِالْقُرْآنِ، فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَسْتَقْرِئُنِي,
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ, وَمَعَنَا ابْنُ حُدَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا خَبَّابٌ,
خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ, وَنَحْنُ حَوْلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عبد الله مرفوعا وروي ذلك
الْقَسَمُ يَمِينٌ.
دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ.
صليت إلى جنب عبد الله فما علمت أنه يقرأ شيئا حتى
ابن مسعود مثله إنه
ابن مسعود أعف الناس قتلة أهل الإيمان
عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا
إذَا فَاءَ المُولَى كَفَّرَ.
بَعَثَ مَعِيَ عَبْدُ اللهِ بِهَدْيِهِ وَلَمْ يُحْرِمْ.
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ أَصَحِبَ النَّبِيَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ لَيْلَةَ الْجِنِّ
شَاةٌ.
غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ.
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُمَرَ،
كَانَ عِنْدَ أَخٍ لَهُ وَهُوَ يَسُوقُ فَجَعَلَ يَرْشَحُ جَبِينُهُ، فَضَحِكَ عَلْقَمَةُ،
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِالشَّامِ
أَصَابَ أَمِيرُ الْجَيْشِ وَهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ شَرَابًا فَسَكِرَ،
قَامَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى الصَّفَا عِنْدَ صَدْعٍ فِيهِ
مَا زَادَهُمْ عَبْدُ اللهِ
جَاءَ ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ إحْيَاءَهُ ذِكْرُهُ.
قيلَ لَهُ أَلاَ تَقُصُّ عَلَيْنَا
كَنَّانِي عَبْدُ اللهِ بِأَبِي شِبْلٍ وَكَانَ عَلْقَمَةُ لاَ يُولَدُ لَهُ.
عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من المصاحف
عبد اللهأن رِسول الله
القرثع الضبي وكان القرثع من القراء الأولين
عَبْدُ اللهِ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهَا إِلاَّ الَّذِي كَأَنَّهُ مُلمُولٌ فَإِنَّهُ جِنُّهَا.
أَتَى رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ
يُهْرِيقُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَمًا.
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ،
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ مِنْ أَهْلِ {ص:70} الْكِتَابِ،
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ،وَمَعَنَا زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا {ص:125} خَبَّابٌ،
عبد اللهقال: جاء رجل إلى النبي من أهل الكتاب
عبد اللهقال: كنا مع رسول الله في غار، فنزلتْ {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا
عبد اللهعن النبي أنه صلى الظهر خمساً، فقيل له: أزِيدَ في الصلاة؟،
عبد اللهقال لقيه عثمان
عَبْدِ اللَّهِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ، فَصَلَّى»
عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ: زِيدَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟
سألت عائشة :كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّهُ سُئِلَ: أَكَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا؟
أمه في قصة ذكرها
طارققال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
لاَ بَأْسَ أَنْ يَكْتَحِلَ الْمُحْرِمُ بِالصَّبِرِ.
هُوَ الْوَلِيُّ.
عَبْدِ اللَّهِ:أَنَّ النَّبِيَّ سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ، وَقَالَ {ص:42} مَرَّةً:
أَبِي مَسْعُودٍ وَلَقِيتُهُوَهْوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا: «هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ تَغْتَسِلْ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ»
عَبْدِ اللهِ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَإِمَّا زَادَ وَإِمَّا نَقَصَ
عَبْدِ اللهِ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
عبد اللهعن النبي
أُمِّهِ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
عَبْدُ اللهِ آكِلُ الرِّبَا وَمُؤْكِلُهُ سَوَاءٌ.
عبد اللهقال: كنا نرى الآياتِ في زمان النبي بركاتٍ، وأنتم ترونها تخويفاً.
عبد اللهعن النبي مثله.
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ كَإِعْطَاءِ مَرَّةٍ.
عبد اللهقال: صلى بنا رسول الله فإما زاد وإما نَقَص،
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام:
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَتَبَرَّزَ
عَبْدِ اللهِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ،
ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَلِّمُ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: إِنَّكُمْ تَعُدُّونَ الْآيَاتِ عَذَابًا،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَا: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ،
عَبْدِ اللهِأَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ بِحِمْصَ
أَتَى عَبْدُ اللهِالشَّامَ
عبد الله,قال: جاء إلى النبي رجل من أهل الكتاب,
الْخَارِجِيُّ أَوَمِنْهُمْ أَنْتَ
تَكَلَّمَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ بِكَلاَمٍ كَرِهَهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَهُ الْخَارِجِيُّ: أَوَ مِنْهُمْ أَنْتَ؟
خَرَجْنَا وَمَعَنَا مَسْرُوقٌ وَعَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ
عَبْدُ اللَّهِ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ:
عَبْدِ اللَّهِ، وَكِيعٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ،
عَبْدِ اللَّهِ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ،
ابْنُ مَسْعُودٍ: أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
به مقاتل بن حيان ثم
تَكَلَّمَ رَجُلٌ عِنْدَهُ مِنَ الْخَوَارِجِ بِكَلَامٍ كَرِهَهُ
وَائِلٍ، أَوْ سَمِعَهُ حُجْرٌ، مِنْ وَائِلٍقَ
عمر بن الخطابق
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْرُوقٍ فَمَرَّ أَعْرَابِيٌّ
عَبْدِ اللَّهِعَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ
عبد الله وهو خطأ.
عبد اللهأن النبي لاعن
كنت مع بن مسعود وهو عند عثمان
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
كُنْتُ مَعَ ابنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ،فَ
کُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَجَائَ خَبَّابٌ
قلت لعبد الله بن مسعود من كان منكم مع النبي ليلة الجن
كُنْتُ أَمُرُّ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ، فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
قُلْنَا لِعَبْدِ اللهِ: هَلْ صَحِبَ النَّبِيَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ؟
عبد الله بن مسعود بخسف
ابن مسعود قام رجل في مسجد رسول الله ليلة الجمعة
إِنَّ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ سُئِلَ
عَبْدُ اللَّهِ جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ مِنْ أَهْلِ الْکِتَابِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ،
قلت لعبد الله ابن مسعود
كُنَا مَعَ عَبْدِ الله فَلَقِيَنَا عُثْمَانُ بِمِنًى,
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَدَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ يَتَغَدَّى
ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ فَصَلَّى وَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
الماجشون الأكبر
«كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَائِشَةَ، فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةُ ثَرِيدٍ
أتيت ابن مسعود يوم عاشورا فإذا بين يديه قصعة ثريد
عبد الله: "كنت جالسا
"أتيت الشام فدخلت المسجد فصليت ركعيتين
وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ،
علي عهد إلي النبي
عَبْدِ اللَّهِأَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ
عبد اللهان النبي سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام رواه مسلم في الصحيح
عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ مَسْعُودٍأَنَّهُ كَرِهَ شِرَاءَ الْمَصَاحِفِ وَبَيْعَهَا.
«جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ،فَقَالَتْ:
عبد اللّه بن مسعود:(لعن اللّه الواشمات والمستوشمات، والمنتمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق اللّه).
خَرَجَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ إلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَفَقَالَتْ أَنْتَ الَّذِي تُحَدِّثُ
عَبْدُ اللهِ:كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا سَلَكَ بِنَا طَرِيقًا فَاتَّبَعْنَاهُ وَجَدْنَاهُ سَهْلاً, وَإِنَّهُ سُئِلَ
الْأَسْوَدِ، وَشُرَيْحٍ النَّخَعِيِّ،
أبي مسعود، فلقيت أبا مسعود -وهو يطوف
عبد اللهان النبي صلى الظهر خمسا فلما سلم قيل ازيد في الصلوة
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، كَذَا
نَافِعٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهَ صَلَّى صَلَاةً إِمَّا الظُّهْرَ
أَبِي
أَبِي هُرَيْرَةَ،
اَبِیْ صَالِحٍ
النَّبِيِّ
الْاَوْزَاعِیُّ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
ابْنِ سِيرِينَ،
رَجُلٌ:
عِكْرِمَةَ،
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
مُّسْلِمٍ
عَلِيٍّ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا
«إِذَا
عُبَيْدِ اللَّهِ
و،
عَلِيًّا
خيثمة
عَمَّارٍ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، وَقِيلَ:
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ شِمَاسَۃَ
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
كَنَّانِي عَبْدُ اللهِ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِي.
عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ
صَلَّی بِنَا النَّبِيُّ الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَائِ فَقَالَ لِي مِمَّنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ
أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَائِ فَذَکَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ
سَأَلَهُ رَجُلٌ
مَنْ شَکَّ أَوْ أَوْهَمَ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
عبد الله صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة
عبد الله يرفعه
ابن مسعود رفعه
عبد الله أو
كَانَ عَبْدُ اللهِ لاَ يَقْنُتُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ.
عَبْدِ اللهِ وَعَنْ عَاصِمٍ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ ذِكْرَهُ حَيَاتُهُ
وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
علَيْهِ دَمٌ
سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ
لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ.
عُمَرَ وَعَبْدِ اللهِ
لاَ وُضُوءَ مِنْ مَوْطِئٍ.
عَبْدُ اللهِ الْمَاءُ عَلَى أَثَرِ الْمَاءِ يُجْزِئُ وَلَيْسَ بَعْدَ الثَّلاَثِ شَيْءٌ.
لأنْ أُقْرِضَ رَجُلاً مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطِيَهُ مَرَّةً.
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ،
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ
عَبْدِ اللَّهِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ: لَا وَقْتَ وَلَا عَدَدَ
عَبْدِ اللَّهِ، بِمَعْنَى حَدِيثِ الْعَلَاءِ بْنِ زَايِدٍ [ص:52].
عَبْدِ اللَّهِ، مَوْصُولًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا،
عَبْدِ اللَّهِ دُونَ لَفْظِ التَّحَرِّي.
عَبْدِ اللَّهِ دُونَ لَفْظِ التَّحَرِّي [ص:270].
عَبْدِ اللَّهِ وَعَنْ مَنْصُورٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ
مُقَاتِلٍ،
«مَا حَفِظْتُ وَأَنَا شَابٌّ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي قِرْطَاسٍ أَوْ وَرَقَةٍ»
عَبْدِ اللَّهِ: لَمَّا نَزَلَتْ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام:
إنما هي كبعض أهل البيت
ابن مسعود مثله
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم:
أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
ابن مسعود، عب
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ
عمر (ابن الخطاب)
عَبْدِ اللهِ: «هَاتِ هَهُنَا مَوْلَى»
أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخُصُّ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ أَوْ لَيْلَةً؟
عَبْدُ اللهِ: «تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا»
دخل عبد الله مسجد حمص فذكر نحوه
«مَا حَفِظْتُ وَأَنَا [ص:101] شَابٌّ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي وَرَقَةٍ أَوْ قِرْطَاسٍ»
«تَذَاكَرُوا الْحَدِيثِ فَإِنَّ حَيَاتَهُ ذِكْرُهُ»
عَبْدِ اللَّهِ، وَامْرَأَتِهِ، مِثْلَ ذَلِكَ.
حرملةَ بنِ عَمرو
سلمة بن يزيد
غزوة لمن حج خير من عشر حجج
عبدِاللهِ يَعني ابنَ مسعودٍ
عبد الله: لأصلين بكم صلاة رسول الله
عبد الله، فساق ذلك مثله
ابْنِ مَسْعُودٍ، رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود:
عَبْدِ اللَّهِ، بِهَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ
يزيد بن سلمة للنبي
سلمة بن يزيد سألت النبي
أبيه سأل سلمة بن يزيد النبي
عَبْدِ اللَّهِ، أَيْضًا،
عَبْدِ اللهِ، ثُمَّ
عُمَرَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ.
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلُ هَذِهِ السَّارِيَةِ»
عَبْدِ اللَّهِ فَكَأَنَّكَ تَسْمَعُهُ يَعْنِي مِنَ النَّبِيِّ
بن بريدة
عبد الله يعني بن مسعود
عبد الله يعني بن مسعود لأصلين بكم صلاة رسول الله
عبد الله بن مسعود إذا سمعتم هادا من السماء فافزعوا إلى الصلاة
بن مسعود أنه
عَبْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ،
عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مَحْمُومٌ، أَوْ
عَبْدِ اللَّهِ، سُئِلَ
عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، وَسَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ هَذَا فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا،
عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ جَابِرٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا
جاء رجل إلى عبد الله فقال إني طلقت امرأتي مائة
كنا عند عبد الله فذكر معناه واللفظ مختلف
[ص:73] عَبْدِ اللَّهِ
عَائِشَةُ: كَانَ النَّبِيُّ «يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ»
«إِذَا ظَهَرَ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ فَلَسْتَ فِي فِتْنَةٍ»
عَبْدِ اللَّهِ: الْأَوَّاهُ: الدَّعَّاءُ
عَبْدِ اللَّهِ، بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ:
زُلْزِلَتْ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ:
عبد الله الصبر نصف الإيمان و اليقين الإيمان كله
عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم:
فيئه الجماع إلا أن يكون له عذر.
«نُسِخَ قَوْلُهُ»، {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة:
جاؤ رجل إلى عبد الله فقال إني طلقت امرأتي تسع وتسعين
عمر و عبد الله
هو الولي وكان شريح
كان له برذون يراهن عليه
عبد الله أنه كان مع النبي ليلة الجن... الحديث بطوله
قلت لعائشة: هل كان رسول الله يخص من الأيام شيئا؟
كان عبد الله لايقنت في صلاة الصبح
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلامِ وَحَدَّثَ
عبد الله بن مسعود أن أبا بكر و عمر بشراه
عبد الله أنه قرأ أينما توجه لا يأتي إلا بخير
عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من المصحف
سئل عبد الله بن مسعود وأنا أسمع
مَا حَفِظْتُ وَأَنَا شَابٌّ فَكَأَنَّمَا أَقْرَأُهُ فِي دَفْتَرٍ
عبد الله أنه كان يصلي بعد العيد أربعا
«صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ، فَلَمْ يَقْنُتْ فِي الصُّبْحِ»
«صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ فَلَمْ يَقْنُتْ»
رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ:
وددنا أن صاحبنا كان معه
جَمَعَ عُمَرُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُمْ،
فِي الْمَوْلَى: «فَيْئُهُ الْجِمَاعُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ عُذْرٌ، فَفَيْئُهُ بِاللِّسَانِ»
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
قَيْسٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ،«أَهْوَنُ مَا يَكُونُ الْوِتْرُ ثَلاثُ رَكَعَاتٍ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَبَا بَکْرٍ وَعُمَرَ بَشَّرَاهُ
ابنِ مسعودٍعن النبيِّ
عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَی زُهَيْرٌ
عَبْدِ اللهِقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ لَقَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ «يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ
أَبِي مَسْعُودٍ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: اضْطَجَعَ النَّبِيُّ عَلَى حَصِيرٍ فَأَثَّرَ فِي جِلْدِهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي،
عَمْرٍو،قَالَ:
عبد اللهعن النبي أنه
عبد اللهقال: كان رسول الله يعلّمنا التشهد كما يعلّمنا السورة من القرآن.
ابن مسعودأن رسول الله
عبد اللهعن النبي فذكره.
عبد اللهعن النبي نحوه.
عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُيَوْمَ النَّهْرَوَانِ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقُلْتُ لِلنَّبِيِّ إِنَّ لِامْرَأَتِي حُلِيًّا مِنْ عِشْرِينَ مِثْقَالًا
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «لَا تَخْرُجُ الزَّكَاةُ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا لِذِي قَرَابَةٍ» مَوْقُوفٌ.
عَبْدُ اللهِ: الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ، وَالْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ.نَحْوَهُ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «النَّعْيُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ».
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: أُرَاهُ رَفَعَهُ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «تُخَلِّلُهُ بِأَصَابِعِهَا» وَقَالَ عَطَاءٌ، مِثْلَهُ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «أَمَّا
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا
عَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ نَظَرَ إِلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ وَابْنَتَهَا»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ «فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً»
عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ»
عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ النَّبِيِّ «أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْوَتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «يَسْتَبْرِئُ الْأَمَةَ بِحَيْضَةٍ»
عَبْدِ اللَّهِ، نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ،
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ الْكَافُورُ يُوضَعُ عَلَى مَوَاضِعِ السُّجُودِ.
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «إِذَا شَكَكْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَاجْعَلُوهَا يَاءً فَإِنَّ الْقُرْآنَ
عَبْدِ اللَّهِعَنِ النَّبِىِّ أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِيمَانِ {ت} وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ
عَبْدِ اللَّهِفَذَكَرَهُ. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِىُّ
صلى عبد الله بن مسعود بي وبالاسود بغير اذان ولااقامة وربما
عبد الله بن مسعود إذاسمعتم هادا من السماء فافزعوا إلى الصلاة
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لَا قَرَّ فِيهَا وَلَا حَرَّ»
عَبْدِ اللَّهِقَالَ إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
قلت لعائشة هل كل رسول الله يخص من الايام شيئا
عَبْدِ اللَّهِقَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ رُخِّصَ فِى بَيْعِ الْمَصَاحِفِ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ لَمَّا نَزَلَتِ (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ)
بن مسعودقال
عبد اللهقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم ارتعد ثم
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ [ص:452]
عبد الله رضى الله عنهان النبي لاعن بالحمل
عبد الله عو بن مسعودقال
عبد اللهقال ألا أخبركم بصلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم
عبد الله صلى النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، وَقِيلَ:
بن وائل
عَبْدِ اللَّهِ،بِمِثْلِهِ رقم طبعة با وزير
أبي مسعودقال من قرأ الآيتين الآخرتين من البقرة في ليلة كفتاه
أبي مسعود الأنصاريأن النبي صلى الله عليه و سلم
عبد اللهعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
عَبْدِ اللَّهِعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ. وَزَادَ وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الظُّهْرَ خَمْسًا. فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِى الصَّلاَةِ
عَبْدِ اللَّهِبِهَذَا
عَبْدِ اللَّهِ وَسَاقَ عُثْمَانُمِثْلَهُ.
عَبْدِ اللهِقَالَ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إلَى رَجُلٍ نَظَرَ إلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ وَابْنَتَهَا.
عَبْدِ اللهِقَالَ تسْتَبْرَأُ الأَمَةَ بِحَيْضَةٍ.
عَبْدِ اللهِقَالَ جَاءَ إلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي
بالشام والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى
أبي مسعودأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
لا وُضُوءَ مِنْ مَوْطِىءٍ.
عَبْدُ اللهِ الْمَاءُ عَلَى أَثَرِ الْمَاءِ يُجْزِىءُ وَلَيْسَ بَعْدَ الثَّلاَثِ شَيْءٌ.
عَبْدِ اللهِقَالَ أَمَّا
عَبدِ اللهِقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبيِّ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ.
لَقَدْ رَأَيْتُ ابنَ مَسْعُودٍيُعَلِّمُنَا هَؤُلاَءِ الكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُنَا القُرْآنَ.(2/521)
عَبْدِ اللهِأَنَّ رَجُلاً
عَبدِ اللهِ،قَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِ
عَبدِ اللهِقَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، فَقِيلَ:
عبد اللهقال: ما جعل الله في شيء حرمه شفاء لأحد
أَبي مَسْعُودٍ،أَنَّ النَّبيَّ
أَبي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ،أَنَّ النَّبيَّ
عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ:
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ.
عَبدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ.
عَبْدِ اللهِ,قَالَ: تَعَلَّمُوا تَعَلَّمُوا, فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: تُخَلِّلُهُ بِأَصَابِعِهَا. (الإتحاف: (البشائر:
نَسَخَ قَوْلَهُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}.
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ:
عَبْدِ اللهِ ،أَنَّهُ قَرَأَ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ
عَبْدِ اللهِ ،أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعِيدَيْنِ أَرْبَعًا.
عَبْدِ اللهِقَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ فَزَادَ فِي صَلاَتِهِ أَوَ نَقَصَ
عَبْدِ اللهِقَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ فَزَادَ أَوَ نَقَصَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قِيلَ
عَبْدِ اللهِقَالَ صَلَّى النَّبِيُّ فَزَادَ أَوَ نَقَصَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
عَبْدِ اللهِقَالَ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فَإِمَّا زَادَ أَوَ نَقَصَ
عَبْدِ اللهِقَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ فَزَادَ أَوَ نَقَصَ قُلْنَا
عَبْدِ اللهِقَالَ كَانَ النَّبِيُّ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ.
عَبْدِ اللهِقَالَ لَمْ أَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ.
عَبْدِ اللهِقَالَ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ثَلاَثِينَ يَوْمًا يَدْعُو ثُمَّ تَرَكَهُ.
عَبْدِ اللهِقَالَ النَّعْيُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ.
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ إِذَا سَلَّمَ
عَبْدِ اللهِقَالَ مَنْ رَغِبَ
عَبْدِ اللهِقَالَ مَا رُخِّصَ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ إِلاَّ لِخَائِفٍ أَوْ مَرِيضٍ.
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ.
عَبْدِ اللهِقَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
عَبْدِ اللهِقَالَ كَانُ النَّبِيُّ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ.
عَبْدِ اللهِقَالَ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
عَبْدِ اللهِقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا إِذَا عَطَسَ أَحَدُنَا أَنْ نُشَمِّتَهُ.
عَبْدِ اللهِقَالَ كَانَ سَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَاتِلُ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ.
عَبْدِ اللهِقَالَ مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا يُؤْمِنُ بِمَا
عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُقَالَ هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
قَدِمْتُ الشَّامَ
عَبْدِ اللهِقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ رُبَّمَا فَتَلَ عُرْفَ فَرَسِهِ بِيَدِهِ.
عَبْدِ اللهِقَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ.
عَبْدِ اللهِقَالَ أَمَرَ عَلِيٌّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ.
عَبْدِ اللهِقَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى}
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: تُخَلِّلُهُ بِأَصَابِعِهَا {ب د ع ف م إتحاف
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ»، فَقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام:
عَبْدِ اللَّهِ:، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، "سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ"، وَذَكَرَ
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ
عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ،
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،قَالَتْ: لَمَّا أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ
ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّقَالَ انْطَلَقْتُ
عبد الله,في قولِهِ تبارك وتعالى: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى},
وَائِلٍ، أَوْ سَمِعَهُحُجْرٌ مِنْ وَائِلٍ
خطبنا علي بن أبي طالب فقال:
عبد الله بن مسعوديرفعه إلى النبي
ابن مسعود,أنه كان يقرأ: {إِنْ هَذَا إِلاَّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ}, ويقول: شيء اختلقوه.
ابن مسعود رضي الله عنهأنه كان إذا غشي امرأته
أبى الدر داء أنه
عَبْدُ اللَّهِ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ.
عَبْدُ اللَّهِ صَلَّی بِنَا رَسُولُ اللَّهِ خَمْسًا فَلَمَّا انْفَتَلَ تَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ
دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَی ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَأْکُلُ يَوْمَ عَاشُورَائَ
رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ
الْقَرْثَعِ الضَّبِّيِّ وَکَانَ مِنْ الْقُرَّائِ الْأَوَّلِينَ
كنا عند عبد الله ومعنا زياد بن حدير فدخل علينا خباب
قدمنا مع عبد الله على عثمان
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ
كنت رجلا قد أعطاني الله حسن صوت بالقرآن فكان عبد الله يستقرئني
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
قَدِمْتُ الشَّامَ فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ
امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ لِيَ حُلِيًّا.
أتيت الشام فدخلت المسجد فصليت ركعتين
عبدِاللهِ، قيلَ لأبي بكرٍ: مثلَه؟
أَتى عبدُاللهِ الشامَ،
عبد الله ما أبالي مسست ذكري أو مسست طرف أنفي أو أذني
«هَاتِهِمْ» فَجَاءُوا،
عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقُلْنَا: الْأَعْمَشُ
قدم مسروق من المدينة وهو يشرك بينهم
عَبْدُ اللَّهِ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ،
دَخَلَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ، وَنَحْنُ حَوْلَ عَبْدِ اللَّهِ،
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: مَنْ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ،
عَبْدِ اللَّهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِلْحَاجَةِ
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
لِي عَبْدُ اللَّهِ: «اقْرَأْ» وَكَانَ عَلْقَمَةُ حَسَنَ الصَّوْتِ، فَقَرَأَ
قَدِمْنَا الشَّامَ، فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ،
قَدِمْتُ الشَّامَ فَأَتَى أَبُو الدَّرْدَاءِ
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ: أَصَحِبَ النَّبِيَّ لَيْلَةَ الْجِنِّ أَحَدٌ مِنْكُمْ لَيْلَتَهُ؟
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَمَعَنَا زِيَادُ بْنُ حُدَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا خَبَّابٌ،
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَ عَلْقَمَةَ بِهَدْيٍ
ورث ابن مسعود الأخوة من الأم الثلث وورث بقية المال للأم
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ فَمَا عَلِمْتُهُ قَرَأَ شَيْئًا حَتَّى
عبد الله: أن الأشعث بن قيس دخل عليه يوم عاشوراء، وهو يطعم،
كنا بحمص، فقرأ عبد الله بن مسعود سورة يوسف،
كنا جلوسا عند عبد الله فأتاه الأشعث بن قيس وهو يتغدى
به مقاتل بن حيان
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ، فَإِنَّ
لقي عبد الله ابن مسعود أعرابي ونحن معه
سأل ابن مسعود نساء من همذان نعي إليهن أزواجهن فقلن
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَكُنْتَ صَحِبْتَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ الْجِنِّ
"كنت أمشي مع عبد الله بمنى، فلقيه عثمان، فقام معه يكلمه
أَوِ الْأَسْوَدِ،
عبد الله: أن رجلاً أتاه يسأله
عبد الله. و"يحيى بن عنبسة" كذبه الدارقطني،
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً لَا نَدْرِي أَزَادَ أَوْ نَقَصَ فَسَأَلَ،
سَاَلْتُ عَائِشَ?َ
عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ النَّبِيَّ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ
عَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ»،
سألت ابن مسعودفقلت هل شهد احد منكم مع رسول الله ليلة الجن
عبد اللهان النبي صلى الظهر خمسا فقيل له ازيد في الصلوة
عبد اللهقال كنا رسول الله يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنْتُ بِحِمْصَ
دَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَأْكُلُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
عبد الله بن مسعودقال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
عبد الله يرفعهإلى النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الله.قال لقيه عثمان
كنت مع بن مسعودوهو عند عثمان
عَبدِ اللهِقَالَ: بَيْنَا
قَدِمَ مَسْرُوقٌ مِنَ المَدِينَةِ،
عَبدِ اللهِ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}
عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: لَقِيَهُ عُثْمَانُ رضوان الله عليه,
عَبدِ اللهِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَارٍ، وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: {وَالمُرْسَلاتِ عُرْفًا}،
لَعَنَ عَبْدُ اللهِ الوَاشِمَاتِ وَالمُتَنَمِّصَاتِ، وَالمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ
لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَعْرَابِيٌّ وَنَحْنُ مَعَهُ
عَبْدِ اللهِقَالَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ الظُّهْرَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ
عَبْدِ اللهِقَالَ جَاءَ رَجُلٌ
عَبْدِ اللهِقَالَ عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ التَّشَهُّدَ
عَبْدِ اللهِقَالَ خَلَعَ النَّبِيُّ نَعْلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ نِعَالَهُمْ
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فانْفَلَقَ الْقَمَرُ فَصَارَتْ فِلْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ
عَبْدِ اللهِقَالَ لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
عَبْدِ اللهِقَالَ لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ
عبد الله،قال: كنت أمشي مع النبي بالمدينة
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا} [الأنعام: إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ