النَّبِيِّ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,728
Books
172
Teachers
286
Students
269
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
أُمِرْنَا
أَبُو زَيْدٍ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَمَّا التَّفْسِيرُ فَتَفْسِيرُ أَبِي الزِّنَادِ عَلَى مَعَانِي زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
امروا
هِيَ الظُّهْرُ.
النبي مثل صلاة حذيفة
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
الصَّلاَة الْوُسْطَى صَلاَةُ الظُّهْرِ.
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَأَتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ عُمَرُ
لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ إِلَی أُحُدٍ رَجَعَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ لِمَقْتَلِ أَهْلِ اليَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ
لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ إِلَی أُحُدٍ رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ
بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ إذْ
وَوَكِيعٌ
أما التفسير فتفسير أبي الزناد على معاني زيد
سَأَلْتُهُ
کُنَّا عِنْدَ رَسُوْلِ اللہِ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ۔
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَخَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَقُلْتُ كَمْ بَيْنَهُمَا
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ،
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ قُمْنَا إِلَی الصَّلَاةِ قُلْتُ کَمْ کَانَ بَيْنَهُمَا
عَلَى النَّبِيِّ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ»
بَيْنَمَا النَّبِيُّ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَی بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ
أَبُو زَيْدٍ تَابَعَهُ الْفَضْلُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ تُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ إِنَّهَا تَأْتِينِي
الطَّلاَقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ
مَرَرْتُ بِنَبِيِّ اللَّهِ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ يَأْكُلُ تَمْرًا
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ»
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ، إِذْ
نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ قِبَلَ الْيَمَنِ،
كُنْتُ أَكْتُبُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
وَيَزِيدُ،قَالَ:
أَبُو سَعِيدٍ وَلَمْ أَشْهَدْهُ مِنْ النَّبِيِّ وَلَکِنْ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
لِي رَسُولُ اللَّهِ «أَتُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ؟» فَقُلْتُ: لَا.
احْتَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي فِيهَا
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ قُمْنَا إِلَی الصَّلَاةِ قُلْتُ کَمْ بَيْنَهُمَا
يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ أَنْ أَتَعَلَّمَ لَهُ) (السُّرْيَانِيَّةَ)
فِي الْخَرَمَاتِ الثَّلاَثِ فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ.
كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ، إِذْ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا
كُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم
دَخَلْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ کَاتِبٌ
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَإِذَا عُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ
«فِي النَّعَامَةِ قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ بَدَنَةٌ مِنَ الْإِبِلِ»
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ثُمَّ قُمْنَا إلَى الصَّلاَةِ قُلْنَا كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا
النَّبِيِّ فِي الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتْ النَّارُ
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
وَعَنْ حَجْاج
إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ فَقَدْ قَضَيْتُمْ مَا عَلَيْكُمْ فَخَلُّوا بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَهْلِهَا.
فِى الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً. وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ
«إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى الْجِنَازَةِ فَقَدْ قَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ فَخَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَهْلِهَا»
«مَنْ قَرَأَ مَعَ الْإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ»
«الْمَالُ كُلُّهُ لِلسَّيِّدِ»
«إِذَا طَلَّقَ الرَّابِعَةَ مِنْ نِسَائِهِ، فَلَا يَتَزَوَّجُ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ»
إِنَ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلاَثٌ وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ.
إِنَ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِهَا وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَلاَ شَيْءَ.
«فِي الْمُوضِحَةِ تَكُونُ فِي الرَّأْسِ، وَالْحَاجِبِ، وَالْأَنْفِ سَوَاءٌ»
«فِي جَفْنِ الْعَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ»
«إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا»
«إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِهَا»
مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ «رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا»
فِي السَّاعِدَيْنِ وَهُمَا الزَّنْدَانِ خَمْسُونَ دِينَارًا.
النَّبِیِّ بمثلہ۔
فِي شَحْمَةِ الأُذُنِ ثُلُثُ دِيَةِ الأُذُنِ.
أَرْسَلَ إِلَىَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، وَعِنْدَهُ عُمَرُ،
بعث الي أبو بكر مقتل اهل اليمامة وعنده عمر
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ.
فِي الْمُنَقِّلَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ.
سُرَّق الزُبَيْب العَنْبري
فِي الْحَاجِبَيْنِ ثُلُثَا الدِّيَةِ.
إِذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ حَتَّى يَذْهَبَ سَمْعُهُ فَفِيهِ الدِّيَةُ.
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَتَعَلَّمَ السُّرْيَانِيَّةَ
فِي اللِّسَانِ إِذَا انْشَقَّ ثُمَّ الْتَأَمَ عِشْرُونَ بَعِيرًا.
فِي كُلِّ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ مِنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ مِئَة دِينَارٍ.
فِيهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ.
لِي رَسُولُ اللَّهِ «أَتُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ؟ قُلْتُ: لَا
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمَطْلُوبِ.
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّه أ] ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ". قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟
فِي المَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ.
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
مَنَعَهَا ابْنُهَا الْمِيرَاثَ.
لِي رَسُولُ اللهِ إِنَّهُ يَأْتِينِي
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِطُولِ الطُّولَيْنِ.
صَلَاةُ الْوُسْطَى: صَلَاةُ الظُّهْرِ
عِنْدَ النَّبِيِّ النَّجْمَ، فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا»
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَکْرٍ
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى أُحُدٍ خَرَجَ مَعَهُ نَاسٌ فَرَجَعُوا
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أَبِي أَيُّوبَ،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
لماَّ خرجَ رسولُ اللهِ إلى أُحدٍ خرجَ مَعه أُناسٌ فرَجَعوا،
رَخَّصَ النَّبِيُّ أَنْ تُبَاعَ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا تَمْرًا
أَبِي بَرْزَةَ:
تسحرنا مع رسول الله ثم خرجنا فصلينا
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
الطَّاعُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
رخص رسول الله في بيع العرايا أن يباع بخرصها تمرا
وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ: «لَا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الثُّرَيَّا»
النبي بمثله وأطول منه
لاَ قِرَاءَةَ خَلْفَ الإِمَامِ.
عَلَى النَّبِيِّ وَالنَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا.
أقيمت الصلاة فخرج رسول الله يمشي وأنا معه فيقارب في الخطا ثم
رخص رسول الله أن تباع العرايا بخرصها تمرا رواه البخاري في الصحيح
لاَ تَقْرَأْ خَلْفَ الإِمَامِ إِنْ جَهَرَ وَلاَ إِنْ خَافَتَ.
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ.
كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه و سلم
عَلَى رَسُولِ اللهِ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ.
لَمَّا قُتِلَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ،
زَيْدٌ: «قَدْ حَلَّتْ»،
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما حين
أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقدمه المدينة
على رسول الله صلى الله عليه و سلم والنجم فلم يسجد فيها
أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقدمه إلى المدينة
مررت بنبي الله صلى الله عليه و سلم وهو يتسحر يأكل تمرا
إني لأكره أن أرى في مكان يساء بي الظن
عَلَی رَسُولِ اللَّهِ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا
وَيَزِيدُ
سعد بن أبي وقاص كلهم
"أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ الْيَمَامَةِ، فَإِذَا عُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ،
رخص رسول الله ان تباع العرايا بخرصها ثمرا رواه البخاري في الصحيح
اما التفسير فتفسير أبى الزناد على معاني زيد ابن ثابت
سعد بن أبي وقاصكلهم
ابن عمرأنهما كان يريان البراءة من كل عيب جائزة (5/144)إسناد حديثهما ضعيف
أَبُو زَيْدٍ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
سريج بن يونس، وابن المقرئ،
ابْنِ عُمَرَ، وَفِي خَبَرٍ مُرْسَلٍ
يغفر الله لرافع ابن خديج
عائشة وحفصة وابي هريرة وابي هاشم بن عتبة.
ابْنُ عُمَرَ، فَأَمَّا مَنْ رَأَى الْقِرَاءَةَ، فَإِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ،
اما التفيسر فتفيسر ابى الزناد على معاني زيد ابن ثابت
لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ إِلَى غَزْوَةِ أُحُدٍ رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ فَإِذَا عُمَرُ جَالِسٌ عَنْدَهُ
أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فجئت فإذا عمر عنده
أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده
أَبُو زَيْدٍ قُلْتُ لِأَنَسٍ: مَنْ أَبُو زَيْدٍ؟
أرسل إلى أبو بكر الصديق بمقتل أهل اليمامة فإذا عمر جالس عنده
ابْتَاعَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ نَخْلًا فَلَمْ يُخْرِجْ تِلْكَ السَّنَةَ شَيْئًا فَاجْتَمَعَا فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ
إذا توضأ الجنب قبل
كان المنافقون وأصحاب النبي صلى الله عليه و سلم في بيت
أبو زيد. قلت: من أبو زيد؟
كَانَ الْمُنَافِقُونَ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ فِي بَيْتٍ
لِي رَسُولُ اللهِ يَأْتِينِي
عَلَى النَّبِيِّ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَقَدْ تَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
ذَلِكَ
[ص:149]
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
إِذَا طَعَنَتِ الْمُطَلَّقَةُ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ.
لِي النَّبِيُّ
حَبِيبٍ
لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مَا لَکَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارٍ وَقَدْ
عَلَی النَّبِيِّ وَالنَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ
بَلَغَنَا
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
وَعَنْ قَتَادَةَ
إذَا طُلِّقَتِ النُّفَسَاءُ لاَ تَعْتَدُّ بِذَلِكَ الدَّمِ.
إذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ نُفَسَاءُ لَمْ تَعْتَدَّ بِدَمِ نِفَاسِهَا فِي عِدَّتِهَا.
إذَا دَخَلَتْ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ.
إذَا كَانَ عَمٌّ وَأَمٌّ فَعَلَى الأُمِّ بِقَدْرِ مِيرَاثِهَا وَعَلَى الْعَمِّ بِقَدْرِ مِيرَاثِهِ.
فِي السِّنِّ الزَّائِدَةِ ثُلُثٌ السِنِّ.
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ.
يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
لاَ يَحْجُبُونَ وَلاَ يَرِثُونَ.
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُبَاعَ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا تَمْرًا
ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِبَيْعِ الرِّزْقِ بَأْسًا.
«كُنْتُ أَكْتُبُ الْقُرْآنَ» الْحَدِيثَ
«الْقِرَاءَةُ سَنَةٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ
ك ق: والأصَحُّ وَقْفَهُ على ريدِ بنِ ثَابتٍ"
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتَبٌ يَكْتُبُ، فَسَمِعْتُهُ
«نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا
وَثنا مُوسَى
نَامَ رَسُولُ اللهِ عَلَى حَصِيرٍ فَأَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ
أبي غطفان، مثل حديث ابن المسيب.
أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،
دخل رسول الله وبلال يقيم الصبح فرأى رجلا يصلى ركعتي الفجر
إذا طلق امرأته وهي نفساء، لم تعتد بدم نفاسها في عدتها. أو
على رسول الله النجم فلم يسجد فيها رواه البخاري في الصحيح
لي رسول الله تأتيني
إذا كانت الجدة من قبل الأم أقعد فهي أحق بالسدس
إذا وقع السقط حيا كملت ديته استهل أو لم يستهل وهو فيما
سأل رسول الله
الجد أولى من بن الأخ والعم والناس على ذلك
«صَلَاةُ الْوُسْطَى هِيَ الظُّهْرُ»
عَلَى النَّبِيِّ النَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْمُخَابَرَةِ»
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمًا حِينَ
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَالنَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ مَقْدَمَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْشِي وَأَنَا مَعَهُ فَقَارَبَ فِي الْخُطَا، ثُمَّ
النبي صلى الله عليه و سلم مثل رواية بن عيينة وحماد وغيرهما
عند رسول الله صلى الله عليه و سلم بالنجم فلم يسجد
رخص رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيع العرايا بخرصها
«إِذَا دَخَلَتِ الْمُطَلَّقَةُ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ، فَقَدْ بَانَتْ مِنْ زَوْجِهَا وَحَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ».
إذا طعنت في الحيضة الثالثة فقد برئ منها
إذا خير الرجل امرأته فطلقت نفسها ثلاثا فهي واحدة
«فِي السِّنِّ الزَّائِدَةِ ثُلُثُ السِّنِّ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [ص:352]
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ» لَمْ يَرْوِهِ
عند النبي سورة النجم، فلم يسجد فيها.
«قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَ سَنَةً». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
الطلاق بالرجال والعدة بالنساء وروي
رسول الله مثله ووجدناه قد روي
إذا سقط المولود حيا وجب نذره استهل أو لم يستهل
لي رسول الله أتحسن السريانية إنه ليأتيني
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في المغرب بأطول الطويلتين
عند النبي صلى الله عليه و سلم ب النجم فلم يسجد
القراءة سنة زاد ابن أبي مريم لا تخالف الناس رأيك
لي رسول الله صلى الله عليه و سلم إنه يأتيني
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ
لِي النَّبِيُّ «أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَا الْمَكْتُوبَةَ»
تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ قُمْنَا إِلَی الصَّلَاةِ
کُنَّا عِنْدَ رَسُوْلِ اللہِ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ نُو?َلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ?
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ«دِبَاغُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا».
لي النبي صلى الله عليه و سلم
على النبي صلى الله عليه و سلم والنجم فلم يسجد فيها
رخص النبي صلى الله عليه و سلم أن تباع العرايا بخرصها تمرا
النبي صلى الله عليه و سلم:مثل صلاة حذيفة
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ.
رَسُولَ اللهِ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِأَطْوَلِ الطَّوِيلتَيْنِ.
عِنْدَ النَّبِيِّ بِـ النَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ.
بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ إِذَا
تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ "رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا" [رقم طبعة با وزير]
عَرَضْتُ النَّجْمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَلَمْ يَسْجُدْ مِنَّا أَحَدٌ.
کُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي بِطَبَرِسْتَانَ
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَبِلَالٌ يُقِيمُ لِلصُّبْحِ، فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ،
كَانَ نَاسٌ يَتَبَايَعُونَ الثَّمَرَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، فَإِذَا حَضَرَ تَقَاضِيهِمْ،
دخلت على رسول الله وبين يديه كاتب، وهو يملى في بعض حوائجه
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَعِظُنَا وَيُحَدِّثُنَا
كنت أَمشي مع رسول الله ونحن نريد الصلاة، فكان يقاربُ الخُطا،
عند رسول الله والنجم فلم يسجد فيها رواه البخاري في الصحيح
وَاللهِ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ إِنَّمَا جَاءَ رَجُلَانِ قَدِ اقْتَتَلَا
شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَرَقًا أَصَابَنِي،
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْشِي
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةً
جراحات الرجال والنساء سواء إلى الثلث فما زاد فعلى النصف
«كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ وَنَحْنُ نُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَكَانَ يُقَارِبُ الْخُطَا
«دَخَلَ النَّبِيُّ وَبِلَالٌ يُقِيمُ الصَّلَاةَ فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالتَّمْرِ
«أَصَابَنِي أَرَقٌ مِنَ اللَّيْلِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ فَسَأَلَهُ أَرْضًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ،
كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي الظهر بالهجير أو
الطاعون عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
رجع
أقيمت الصلاة فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم
كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم نكتب الوحي
جَعَلَ النَّاسُ لَيْلَةً يَتَنَحْنَحُونَ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ
"تسحرنا مع النّبيّ خرجنا فصلّينا" ذكره الخطيب في تاريخ بغداد،
كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ ثُمَّ يَخْتَصِمُونَ إِلَى النَّبِيِّ
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَنَحْنُ نُرِيدُ الصَّلاَةَ فَكَانَ يُقَارِبُ الْخُطَى
أَصَابَنِي أَرَقُّ اللَّيْلِ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ
مَمَاتَهُ، وَلَا تُرْقِبُوا، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لِسَبِيلِهِ». وَهَذِهِ رِوَايَةُ مَعْقِلٍ الْجَزْرِيِّ،
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ،
بن بكير كما مضى
العمرى للوارث روى هذا الحديث بن عيينة
الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ، لَا تُخَالِفِ النَّاسَ بِرَأْيِكَ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
«كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ
أَمْلَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَى
«أَجَازَنِي رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَكَسَانِي قِبْطِيَّةً». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر جالسا عنده
أبو زيد. وفي رواية
على رسول اللَّه النَّجْمَ، فلم يسجد فيها". وأخرجه البخاري ومسلم
سَعْدٍ وَجَابِرٍ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
"نزلت هذه الآية: بعد التي في الفرقان: بستة أشهر".
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنِ عُمَرَ
بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ
حُجْرٍ الْمَدَرِيُّ،
أَبِيهِ
أَنَسٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
