Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
مَّالِکِ بْنِ دِیْنَارٍ
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
أبي عبد الله
كان داود الطائي
مُوسَى بْنُ يَزِيدَ
أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
رَجُلًا
سَأَلْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ
«الْهَوَى يُرْدِي وَخَوْفُ اللهِ يَشْفِي وَاعْلَمْ أَنَّ مَا يُزِيلُ
فَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ
أَبِي عِيسَى الْخُرَاسَانِيِّ،
«مَنْ حَمَلَ شَاذَّ الْعُلَمَاءِ حَمَلَ شَرًّا كَبِيرًا»
مُقَاتِلٍ،
أَبِي حَازِمٍ الْمَدِينِيِّ،
مَنْصُورٌ،
الْاَوْزَاعِیُّ
نَهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ،
أَبُو ثَابِتٍ
فُضَيْلًا
عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَصِيرُ،
أَبى ثابت مرسلا
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ [ص:118]
شقيق البلخي
أبي بكر بن أسماء
«عَالَجْتُ الْعِبَادَةَ فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ نِزَاعِ النَّفْسِ إِلَى الْوَطَنِ»
لَوْ أَنَّ مُؤْمِنًا
«مَنْ أَحَبَّ اتِّخَاذَ النِّسَاءِ لَمْ يُفْلِحْ» وَسَمِعْتُهُ
«حُبُّ لِقَاءِ النَّاسَ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَتَرْكُهُمْ مِنْ تَرْكِ الدُّنْيَا»
«كَثْرَةُ النَّظَرِ إِلَى الْبَاطِلِ تَذْهَبُ بِمَعْرَفَةِ الْحَقِّ مِنَ القَلْبِ»
«مَنْ حَمَلَ شَأْنَ الْعُلَمَاءِ حَمَلَ شَرًّا كَبِيرًا»
«مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ»
بَلَغَنِي أَنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ، رَأَى النَّبِيَّ فِي مَنَامِهِ فَقَالَ:
«إِذَا خَلَوْتَ بِأَنِيسِكَ فَشُقَّ قَمِيصَكَ»
مُحَمَّدَ بْنَ عَجْلَانَ، يَذْكُرُ
رَوَى الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ
جَلَسْتُ إِلَى الْأَعْمَشِ يَوْمًا فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: «أَيُّ طَيْرٍ ذَا»
لِي: يَا أعمشُ تَرَى هَذَا الْكُوزَ أَتَوَضَّأُ بِهِ مَرَّتَيْنِ
أَرْطَاةَ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْذِرِ،
أَبِيهِ أَدْهَمَ بْنِ مَنْصُورٍ الْعِجْلِيِّ
سَهْلٌ، أَوْ أَبُو سَهْلٍ
«مَا صَدَقَ اللَّهُ عَبْدًا أَحَبَّ الشُّهْرَةَ»
أَعْيَنَ،
«مَا يَسْأَلُ السَّائِلُونَ الْحَقَّ مِنْ أَنْ يَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ»
[ص:148] خَلُّوا لَهُمْ دُنْيَاهُمْ يُخَلُّونَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ آخِرَتِكُمْ، وَخَلُّوا لَهُمْ شَهَوَاتِهِمْ يُحِبُّونَكُمْ.
الأَسِيرُ لا يُكْتَبُ عَلَيْهِ ذَنْبٌ مَا دَامَ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ.
لَوْ غَسَلْتُ وَجْهِي لِلنَّاسِ مَا كُنْتُ إِلَّا مُرَائِيًا.
أَيُّ دِينٍ أَيُّ دِينٍ لَوْ كَانَ لَهُ رِجَالٌ؟
التوبة الرجوع إلى الله بصفاء السر
الهوى يردي و خوف الله يشفي و أعلم أن ما يزيل
الناس أربعة في الورع: فمنهم ورع
يَجِيئُنِي الرَّجُلُ بِالدَّنَانِيرِ
«الْمَسْأَلَةُ مَسْأَلَتَانِ مَسْأَلَةٌ عَلَى أَبْوَابِ النَّاسِ وَمَسْأَلَةٌ
رَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ سَجَدَ
لِلْأَوْزَاعِيِّ: يَا أَبَا عَمْرٍو كَثِيرًا مَا
أَوَّلُ مَا كَلَّمَ اللهُ تَعَالَى آدَمَ
نَعَمَ الْقَوْمُ السُّؤَالُ يَحْمِلُونَ زَادَنَا إِلَى الْأَخِرَةَ يَجِيءُ إِلَى بَابِ أَحَدِكُمْ
بَحْرٍ السَّقَّا الْبَصْرِيُّ
أَصَابَ قُبَاءٍ كَانَ عَلَى نَضَحِ بَوْلِ بَغْلٍ فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ
نُعَيْمًا
مر عبد الله بن عمر على قوم مجتمعين و عليه بردة حسناء
ذكروا الأناة في الأشياء كلها
محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
مَكْتُوبٌ فِي بَعْضِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
عَبَّادُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ،
مروانيقول
رجل من أهل بلخ،
رَفِيقُهُ،
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَعْلَمَكَ
لَيْسَ مِنْ أَعْلَامِ الْحُبِّ
أَبِيهِ
الْحَسَنُ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
الْاَعْمَشِ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
ابْنِ عَجْلَانَ،
هِشَامٍ
أَيُّوبَ،
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
الزُّبَيْدِيِّ،
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
محمد بن علي
أَبَانُ،
عِمْرَانُ الْقَصِيرُ،
نُعَيْمٌ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ،
حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
عباد بن كثير
مُوسَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ،
عَطَاءِ بْنِ عَجْلَانَ،