النَّبِيِّ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,230
Books
220
Teachers
453
Students
559
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·اَبِیْ اُمَامَۃَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
قُلْتُ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
قِيلَ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رُفِعَتْ الْمَائِدَةُ
أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ غَزْوًا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ:
أَجَارَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا وَعَلَى الْجَيْشِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ
لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله في القبر
أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ غَزْوَةً فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ:
كَانَ النَّبِي إِذا رفع مائدته
ابْنِ مَسْعُودٍ،
وحَدَّثَنَا رَوْحٌ،
کَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
وُضُوءَ النَّبِيِّ
أنشأ رسول الله صلى الله عليه و سلم غزوا فأتيته فقلت
السُّنَّۃُ أَنْ یُقْرَأَ عَلَی الْجِنَازَۃِ بِفَاتِحِۃِ الْکِتِابِ۔
رَجُلٌ:
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِقَالَ:
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،عَنِ النَّبِيِّ
خَبَّابٍ
أَبِيهِ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِقَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
النَّبِيِّ الزَّعِيمُ غَارِمٌ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
جَلَسْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَّرَنَا وَرَقَّقَنَا فَبَكَى سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ
عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: قُلْتُ:
مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَی لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدْ اسْتَکْمَلَ الْإِيمَانَ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مُتَوَکِّئًا عَلَی عَصًا فَقُمْنَا إِلَيْهِ
خَرَجَ النَّبِيُّ ذَاتَ يَوْمٍ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ
رَجُلٌ: مَا الْإِثْمُ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أَتَتْ النَّبِيَّ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا تَحْمِلُهُ وَبِيَدِهَا آخَرُ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
أنشأ رسول الله صلى الله عليه و سلم غزوة فأتيته فقلت
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
أَتَتْ النَّبِيَّ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيَّانِ لَهَا قَدْ حَمَلَتْ أَحَدَهُمَا وَهِيَ تَقُودُ الْآخَرَ
وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،
النَّبِيَّ أَوْ
إِنِّي لَتَحْتَ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
عَلِيٍّ،
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ مُرْنِي بِأَمْرٍ آخُذُهُ عَنْکَ
إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم
أَبِي أَيُّوبَ،
اَبِیْ ذَرٍّ
أَمَرَنَا نَبِيُّنَا أَنْ نُفْشِيَ السَّلاَمَ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ.
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَی رَجُلٍ نَائِمٍ فِي الْمَسْجِدِ مُنْبَطِحٍ عَلَی وَجْهِهِ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّقَالَ: قُلْتُ لَهُ:
عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ،
أَبْصَرَ النَّبِيُّ امْرَأَةً مَعَهَا صَبِيَّتَانِ قَدْ حَمَلَتْ إِحْدَاهُمَا وَهِيَ تَقُودُ الْأُخْرَى،
عَبْدُ اللَّهِ
سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
«خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَاهُ
«أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ،
أَبِيهِ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
عُبادَةَ بنِ الصامِتِق
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،أَنَّ النَّبِيَّ نَفَلَ فِي الْبَدَاءَةِ الرُّبُعَ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ
رجل من أصحاب النبي فقويت بذلك رواية مطرف في
اَبِیْ سَعِیْدٍ
مر عَامر بسهل بن حنيف وَهُوَ يغْتَسل
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نفشي السلام
قَلِّدُوهَا وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ يَعْنِي الْخَيْلَ.
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ وَشَاقَّاتِ الْجُيُوبِ»
النَّبِيِّ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَسَمِعْتُهُ
لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم خامشات الوجوه وشاقات الجيوب
عَابِسٍ الْغِفَارِيِّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ عَلَى سَطْحٍ فَرَأَى النَّاسَ يَتَرَحَّلُونَ،
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ»
عِصَابَةٍ، وَمَسَحَ عَلَيْهَا
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْثًا فَخَرَجْتُ فِيهِمْ فَقُلْتُ:
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان
«بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ،
اَنْشَاَ رَسُوْلُ اللہِ جَیْشًا فَاَتَیْتُہُ فَقُلْتُ
لَمَّا وُضِعَتْ أُمُّ كُلْثُومِ بْنَةُرَسُولِ اللهِ فِي الْقَبْرِ
وَصَفَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَلَا أَدْرِي كَيْفَ
«جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
صَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَأَعَادَ وَلَمْ يُعِدِ النَّاسُ،
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍقُلْتُ:
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِأَنَّ النَّبِيَّ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ.
سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَالَ:
اسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا فَقِيلَ لَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَہُ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ رُكْبَانًا، فَمَرَرْنَا بِهَجْمَةٍ،
رَوْحٌ،
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَانْقَطَعَ شِسْعُ النَّبِيِّ
أصْحابُ رسول الله يوماً عنده الدنيا،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى، فَقَالَ:
أَبِي سَعِيدٍعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ،قَالَ: قُلْتُ:
دَخَلْتُ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،قَ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أتيناه فإذا هو جالس يتغلى في جوف المسجد
هُمُ الْخَوَارِجُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،
مَا كَانَ يَفْضُلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ خُبْزُ الشَّعِيرِ
مَا کَانَ يَفْضُلُ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَشْيَخَةٍ مِنْ الْأَنْصَارٍ بِيضٌ لِحَاهُمْ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِىِّأَنَّهُ
قَامَ النَّبِيُّ يَوْمًا ضُحًى فِي الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ
نَبِيَّ اللَّهِ
«نَهَى النَّبِيُّ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى قَاصٍّ يَقُصُّ فَأَمْسَكَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُنَفِّلُ فِي البَدْأَةِ الرُّبُعَ، وَفِي القُفُولِ الثُّلُثَ. وَفِي البَاب
عبادة بن الصامتعن النبي صلى الله عليه و سلم
قلت يا نبي الله ما كان بدء أمرك
ضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلنا ما يضحكك
استضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما فقيل له
ان فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ أَنَّهُ سَأَلَهُ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ،
النبي صلى الله عليه و سلم وحدثني قتادة
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقُلْنَا مَا يُضْحِكُكَ
أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ غَزْوًا فَأَتَيْتُهُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ،
عرَضَ لِرسولُ الله رجلٌ عند الجَمْرَةِ الأولى، فقال:
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسًا يَوْمًا فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ كَانَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ،
رجل من أصحاب النبي في التكبيرات وفي الصلاة على النبي وفي الدعاء
علي في حرب صفين وفي رواية أبي فاختة
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟
مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ
رجل من أصحاب النبي بمعنى رواية مطرف وتابعهما يونس بن يزيد الأيلي
إنَّ الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ الْفَارِسِيَّةِ الدُّرِّيِّةِ.
الصَّرْفُ رِبًا.
{جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً}
رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ بِمَعْنَى رِوَايَةِ مُطَرِّفٍ.
أنشأ رسول الله صلى الله عليه و سلم غزوا فأتيته
توفى رجل من أهل الصفة
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رفعت المائدة
انى لتحت راحلة رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم على قاص يقص فأمسك
لو لم أسمعه من النبي صلى الله عليه و سلم الا سبعا
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ جَيْشًا فَأَتَيْته فَقلت لَهُ
الْخَوَارِجِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنْ النَّارِ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ, فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ،
بَصُرَ النَّبِيُّ بِامْرَأَةٍ مَعَهَا صَبِيَّانِ لَهَا، قَدْ حَمَلَتْ أَحَدَهُمَا, وَهِيَ تَقُودُ الآخَرَ،
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا عَابِدٌ وَالْآخَرُ عَالِمٌ،
أَتَيْنَاهُ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يَتَغَلَّ فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ قُعُودًا فَدَعَا بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَا نَحْفَظُهُ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ مَرْيَمَ سَأَلْتَ رَبَّهَا لَحْمًا لَا دَمَ فِيهِ فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ
«تُوُفِّيَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ فَأُتِي النَّبِيُّ
«جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَرَفَعَ رَسُولَ اللَّهِ يَدَهُ
«قَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّاسِ
مَا دَنَوْتُ مِنْ نَبِيِّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَلَا تَطَوُّعٍ، إِلَّا
«خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ بَيْتِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَوَقَفَ عَلَى الْبَابِ
«كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَدَعَا بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَا نَحْفَظُهُ، ثُمَّ
«جَلَسْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرْنَا وَرَقَقْنَا، فَبَكَى سَعْدٌ فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ،
«لَقِيَنِي النَّبِيُّ فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ
«مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يَقْرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:
سُئِلَ النَّبِيُّ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
أخذ النبي صلى الله عليه و سلم بيدي
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا رفع مائدته
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم ركبانا فمررنا بهجمة
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم يتناكح أهل الجنة
شهدت خطبة النبي صلى الله عليه و سلم عام حجة الوداع
انقطع قبال رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم فاسترجع
ما صليت خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلين أحدهما عالم والآخر عابد
سئل النبي صلى الله عليه و سلم أيتزاور أهل الجنة
جاء رجل ولم يدرك الصلاة
ما كنت قريبا من النبي صلى الله عليه و سلم إلا
خرج علينا رسول الله ورجل يقص فسكت الرجل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصَاهُ، فَقُمْنَا لَهُ،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصَاهُ، فَقُمْنَا لَهُ،
أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ عِنْدَهُ الدُّنْيَا
عَبْسٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّهُ تَمَنَّى الْمَوْتَ
خَطَبَنَا النَّبِيُّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ،
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:
أَتَيْنَاهُ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يَتَفَلَّى فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ،
أُرَاهُ مِنْ أَهْلِ الصَّفْوَةِ وَتَرَكَ دِينَارًا
النَّبِىِّ إِلاَّ أَنَّ عُفَيْرَ بْنَ مَعْدَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ
عبادة بن الصامتقال اخذ النبي يوم حنين وبرة من جنب بعير
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِقَالَ أَخَذَ النَّبِىُّ يَوْمَ خَيْبَرَ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ
أَخَذَ النَّبِيُّ بِيَدِي
مَا كُنْتُ قَرِيبًا مِنَ النَّبِيِّ إِلاَّ
مَا دَنَوْتُ مِنْ نَبِيِّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ تَطَوُّعٍ إِلَّا
شَهِدَتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
خباب بن الأرت رضي الله عنهقال:
«الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» وَكَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْمَاقَيْنِ وَأَنَّ النَّبِيَّ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً
ضُعِّفَ، خ في الأدب، وعبد بن حميد، والحكم عنه موقوفًا.
ثعلبة بن حاطب.
رواه رشدين بن سعد،
حَدَّثَ خالدُ بنُ الوليدِ رسولَ الله
عِصَابَتِهِ وَمَسَحَ عَلَيْهَا
«التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
عِصَابَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَيْهَا بِالْوُضُوءِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«أَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ أَعْمَى وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ عَبَسَ
«أَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي قَطِيفَةٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
«إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
هُمُ الْخَوَارِجُ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
هُمُ الْخَوَارِجُ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.
«كَانَ النَّبِيُّ يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ،
«كَانَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَدَحٌ مُفَضَّضٌ بِنُحَاسٍ، فِيهِ يَسْقِي النَّبِيَّ إِذَا شَرِبَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَضْحَكِ النَّاسِ، وَأَطْيَبِهِمْ نَفْسًا». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
الموصولة والواشمة والموشومة وأن النبي صلى الله عليه و سلم نهى
عصابة ومسح عليه
رواه رشدين بن سعد دون
أبي سعيد الخدريق
عبد الله بن عمروِ،ق
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَ
الْحَيَائُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنْ الْإِيمَانِ
أبي عبد الله هو الحاكم
سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،قَ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّقَ
جَابِرٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ.(2/423)
عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ كَفَنٌ فَأَتَوُا النَّبِيَّ
إِنَّ الإِمَامَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ.
مُعَاوِيَةَ، بِمَعْنَاهُ، وَزَادَ فِيهِ
الذهبي في الميزان: بكار مجهول وذا سند نسخة باطلة.
فيه (ركن بن عبد اللَّه) ربيب مكحول: متروك
فيه (عمرو بن أبي بكر السكسيكى) له
أَورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب، الخطيب
وُضِعَت أم كلثوم بنت رسول الله في القبر،
غريب، وفيه جعفر بن جسْر بن فرقد
كذا هو عند البيهقى في الأَسماء
الذهبى؛ إِسنادُه أَنظفُ من الأَول.
أَبُو عبد الرَّحْمَن الْقَاسِم الشَّامي،
عير أبو ذر بلالا بأمه
أَتَى جِبْرِيلُ بِتَبُوكَ،
أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مَرْفُوعًا. وَفِى حَدِيثِ الزُّهْرِىِّ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَأَنَّهُ سَأَلَهُ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالُوا كُنَّا فِي مَجْلِسٍ فِيهِ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ فَمَرَّ بِبَيْتِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَقَامَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ
وُضُوئَ النَّبِيِّ
بذلك محمد بن إسماعيل،
رواته موثقون، ورواه الإِمام أَحمد وأَبو يعلى من حديث أَبى هريرة بلفظ: تفرقت اليهود
وَهُوَ أصح من حَدِيث أبي إِدْرِيس
«هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ هِيَ؟»
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«كَانَ النَّبِيُّ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا،
رجل من أصحاب النبي في التكبيرات وفي الصلاة على النبي وفي الدعاء ورواه أيضا
مثله ولم يقل
عابس الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ
عمر بن الخطاب لا يحل لامرأة
وُضُوءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَ
وُضُوءَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-
جَلَسْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ فَذَكَّرَنَا وَرَقَّفَنَا فَبَكَى سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ
عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَقَ
أَبِي
أَبِي هُرَيْرَةَ،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
مَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
کَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَی رَسُولِ اللهِ الْحُلْوُ الْبَارِدُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ:
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ،
رَجُلٌ یَارَسُوْلَ اللہِ مَا الْاِیمَانُ
مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
أَبَاهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،
كَانَ النَّبِيُّ
الْكَنُودُ: الَّذِي يَمْنَعُ رِفْدَهُ، وَيَنْزِلُ وَحْدَهُ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ.
مُعَاذٌ،
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَذَکَرَ الصَّلَوَاتِ مِثْلَ مَعْنَاهُ
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
نبي الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى
النَّبِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ وَبِهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ «صَلَّى وَالشَّمْسُ عَلَى أَطْرَافِ الْحِيطَانِ عَلَى جِنَازَةٍ»
[ص:66]: قِيلَ:
دَخَلْت الْجَنَّةَ فَإِذَا
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ:
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ سَوَاءٌ.
خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ
الْحَدِيثَ، ثُمَّ
اسْتُضْحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقِيلَ لَهُ:
[ص:740] النَّبِيِّ
عَائِشَةَ ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ
إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ:
«الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» بِالشَّكِّ
ت، إِسناده ليس بالقائم، قط، عد، ق في الخلافيات
أَشخص رسول اللَّه بصره إِلى السماءِ فقلنا: ما هذا
لما آخى النبي بين الناس آخى بينه وبين علي
كان النبي إذا تكلم تكلم ثلاثا
مرَّ رجُلٌ، فَقَال رسول الله ما له؟
كان رسول الله إذا بعث جيشا
النبي بطوله لدي وهو مختصر
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب
غسل رسول الله صلى الله عليه و سلم وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يحلى السيف بالفضة
[ص:607] {فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [آل عمران:
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى بدر فَذكر الحَدِيث إِسْنَاده حسن
كَانَ النَّبِي وَقَالَ عَمْرو كَانَ رَسُول الله إِذا شبع من الطَّعَام
عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه
الحدث ما كان من النصف الأسفل
النبي مثله تفرد به عون بن عمارة العنبري وهو ضعيف
بعثنا رسول الله في سرية فذكر الحديث ثم قلت
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ
أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني
جاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم فقال
خباب مرفوعا و هو بذلك الإسناد أشبه
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يحتكر الطعام
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ عِنْدَ جَمْرَةِ الأُولَى، فَقَالَ:
عَرَضَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ عِنْدَ رَمَيْتِهِ الْجَمْرَةَ الأُولَى، فَقَالَ:
نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،
أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ:
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ فَقَالَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَجْلِسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
لَمَّا وُضِعَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْقَبْرِ
إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ
لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ النَّبِيِّ إِلَّا سَبْعًا
لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ النَّبِيِّ إِلَّا سَبْعَ مِرَارٍ مَا
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَقَالَ هَذَانِ جَمَاعَةٌ
رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ دَامِيَاتِ الْوُجُوهِ وَشَاقَّاتِ الْجُيُوبِ»
مَرَّ رَجُلٌ بِرَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «مَا لَهُ؟»
الحارث بن الحارث الغامدي
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ هَلْ يَنْكِحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ»
«أَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي قَطِيفَةٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا»
«لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ خَيْبَرَ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ
رَسُولِ اللَّهِ وَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ
أبيه ورواه الزهري
رسول الله بهذا وقال فقال أبو بكر
رَسُول سالله
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَكَانَ أَكْثَرَ خُطْبَتِهِ يُحَدِّثُنَا
نهى النبي صلى الله عليه و سلم
عمر بن عبسة
النبي صلى الله عليه و سلم في ذلك ما
النبي وفيه من الزيادة يقرأ فيهما إذا زلزلت وقل يا أيها الكافرون
«تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُوقَيْنِ فِي رِجْلِهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثًا»
بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم
الفقير بن شعبة
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثا فخرجت فيهم فقلت
سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم هل ينكح أهل الجنة
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يتوضأ من موطئ
إنما كانت النافلة للنبي صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوتر على بعيره
لتسوين الصفوف أو ليطمسن وجوه ولتطمسن أبصاركم أو لتخطفن أبصاركم
خذوا من العبادة ما تطيقون فإن الله لا يسأم حتى تسأموا
تدلى عبد من حصن الطائف فجاء مولاه فقال
كنا نسمي أصحاب الأهواء كلاب النار
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا توضأ خلل لحيته
استضحك النبي صلى الله عليه و سلم ثم
اسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقِيلَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ قُعُودٌ مَعَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ
عمر عمر بن الخطاب لا یحل لرجل ان یدخل احمام الا بمئزر۔
خرج علينا رسول الله فلما رأيناه صففنا له فلما رآنا
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ بِدُعَائٍ کَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئًا قُلْنَا
أَبُو عِيسَی وَقَدْ رُوِيَ
النَّبِيِّ أَيْضًا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،أَنَّ النَّبِيَّ «نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ»
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍعَنِ النَّبِيِّ
أَبِي سَعِيدٍعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،قَالَ: قُلْتُ:
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍقَالَ: قُلْتُ:
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُحَلَّى السَّيْفُ بِالْفِضَّةِ»
أَبِي سَعِيدٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ».
خَبَّابٍ، مَرْفُوعًا، وَهُوَ بِذَلِكَ الْإِسْنَادِ أَشْبَهُ
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «الصَّرْفُ رِبًا»
عبادة ابن الصامت رضى الله عنهقال
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ»
سَمِعْتُهُيَقُولُ: {جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} {الكهف:
النبي صلى الله عليه و سلم أو
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ؛أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُنَفِّلُ مَبْدَأَهُ الرُّبْعَ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ. _حاشية
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍقَالَ لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍقَالَ لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ يَوْمًا فَقُلْتُ مَا النَّجَاةُ
إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ
لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ إِلاَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ مَا
رسول الله إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا أنزلَ إلى الأَرْضِ
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ،
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: فَقُلْتُ:
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي،
أَقْبَلَ النَّبِيُّ مَعَهُ غُلامَانِ، فَوَهَبَ أَحَدُهُمَا لِعَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ،
کُنَّاعِنْدَالنَّبِيَّ فَدَعَا بِدْعَاءٍ کَثِیْرٍ لَمْ، نَحْفَظْہُ، فَقُلْنَا: دَعَوْتَ بِدُعَاءٍ لَا نَحْفَظُہُ؟
النيب إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَنِي عَلَى الأَنْبِيَاءِ أَوْ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَزْوَةٍ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ تَقُودُ وَلَدَيْنِ لَهَا وَتَحْمِلُ آخَرَ،
وضوء رسول الله
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ مَا يحَدِّثُنَا
جيء برءوس من رءوس الخوارج
رَآنِي النَّبِيُّ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ: مُرْنِي بِأَمْرٍ أَنْتَفِعُ بِهِ،
أتى رسولُ الله بقيعَ الغَرْقَدِ فوقَفَ على قَبْرْينِ ثَرِيَّيْنِ
لرسول الله رجلان أحدهما عالم والآخر عابد
مِنْ فَضْلِهِ،
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَيَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟
خرج النبي صلى الله عليه و سلم
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم
مَرَّ ابْنُ الْعَاصِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، مُسْبِلٌ جُمَّتَهُ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الْقَاسِمِ،
أَبِي غَالِبٍ
مَكْحُولٌ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
