النَّبِيِّ
أَنَسًا
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,118
Books
138
Teachers
256
Students
290
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَنَسًا
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
کُنْتُ قَائِمًا عَلَی الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ عُمُومَتِي
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي فقالت:
کَانَ النَّبِيُّ يَحْتَجِمُ وَلَمْ يَکُنْ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
کَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ
النبي صلى الله عليه و سلم
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی ابْنَةِ مِلْحَانَ فَاتَّکَأَ عِنْدَهَا ثُمَّ ضَحِکَ
أُمِّ سُلَيْمٍ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
کُنَّا نُبَکِّرُ إِلَی الْجُمُعَةِ ثُمَّ نَقِيلُ
كَانَ النَّبِيُّ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا، مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللهِ
أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ نَجِيءُ
كَانَ النَّبِيُّ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
کَانَ النَّبِيُّ يَغْسِلُ أَوْ کَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَی خَمْسَةِ أَمْدَادٍ وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ فَقَالَ الرَّجُلُ
الْأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَأَعْطَى قُرَيْشًا إِنَّ هَذَا الْعَجَبُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله
أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَيْتِنَا فَصَلَّيْتُ
تزوج عبد الرحمن بن عوف على وزن نواة من ذهب،
قَلَّ لَيْلَةٌ تَأْتِي عَلَيَّ إِلَّا وَأَنَا أَرَى فِيهَا خَلِيلِي وَأَنَسٌ
صليت مع النبي بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
لِي
سَرَقَ رَجُلٌ مِجَنًّا عَلَی عَهْدِ أَبِي بَکْرٍ فَقُوِّمَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فَقُطِعَ
بَنَی النَّبِيُّ بِامْرَأَةٍ فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالًا إِلَی الطَّعَامِ
إِنِّي لأََشْرَبُ الطِّلاَءَ الْحُلْوَ الْقَارِصَ.
بَعَثَنِي النَّبِيُّ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ يَأْکُلُ تَمْرًا وَهُوَ مُقْعٍ
كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ يُقَالُ لَهَا الْعَضْبَاءُ.
أُمُّ سُلَيْمٍ لِلنَّبِيِّ أَنَسٌ خَادِمُکَ
أُمُّ سُلَيْمٍ أَنَسٌ خَادِمُکَ
دَعَا النَّبِيُّ الْأَنْصَارَ لِيَکْتُبَ لَهُمْ بِالْبَحْرَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ.
جَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا
جاءت امرأة إلى النبي تعرض عليه نفسها،
رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُبَادَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرْ حَتَّى يُصْبِحَ فَإِنْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، اتَّبَعْنَاهُ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ، فَأَدْرَكْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ، فَبَعَثَ بِفَخِذِهَا،
قدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ
أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يُقْطِعَ مِنْ الْبَحْرَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أتى النبي برجل يصلي عليه فقال عليه دين
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي الْخَلَاءَ، فَأَتْبَعَهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ وَكَانَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ
بَيْنَمَا رَسُول الله يسير وحادٍ يَحْدُو بنساء رَسُول الله وَرَسُول الله
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِبَدَنَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ فَقَالَ لِلَّذِي مَعَهَا أَوْ لِصَاحِبِهَا ارْكَبْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ.
كُنْتُ خَادِمًا لِلنَّبِيِّ
كَانَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا
كَانَ النَّبِيُّ إذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى ابْنَةِ مِلْحَانَ فَاتَّكَأَ عِنْدَهَا فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
كَانَ النَّبِيُّ يَدْخُلُ الْخَلاَءَ فَأَحْمِلُ
وَرَفَعَهُ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَوْلَمَ عَلَی امْرَأَةٍ
وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ،
کَانَتْ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِکَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ
وَجَدْتُ النَّبِيَّ فِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ نَاسٌ فَقُمْتُ
رَجُلٌ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يتوضأ بمكوك، وَیَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَکَاکِیٍّ۔5:8
وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،عَنِ النَّبِيِّ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ خَلَا بِرَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
جمع القرآن على عهد رسول الله أربعة أبي بن كعب
«أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ، قَدْ شَرِبَ خَمْرًا فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ»
«سَرَقَ رَجُلٌ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَقُوِّمَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فَقَطَعَهُ»
«كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَمْ نَزَلْ نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ»
«الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ يَأْخُذُ مِنْهُ اللَّمَمَ»
له قائل بلغكأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَقَطَ النَّبِيُّ
أَهَلَّ النَّبِيُّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
أَنَّهُ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.(5/125)
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ بِمِثْلِهِ.
{وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ}
وحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
بَنَى رَسُولُ اللهِ بِامْرَأَةٍ فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالاً إلَى الطَّعَامِ.
إذَا لَقِيتِ الْمَرْأَةَ فَغُضَّ عَيْنَيكَ حَتَّى تَمْضِيَ.
{فَقَدَ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى}
قَرَأَهُ مُعَاذٌ وَأُبَيُّ وَسَعْدٌ وَأَبُو زَيْدٍ
أم سليم أنس خادمك ادع الله له
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِبَدَنَةٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.(4/92)
أَبُو أُسَيْدٍ
أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ غُلَامٌ فَجَائَتْ أُمُّهُ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَتْ
لَمَّا طُعِنَ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ وَکَانَ خَالَهُ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ
النَّبِىَّ يُلَبِّى بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا
مِثْلَ ذَلِکَ۔
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَدْعُو بِأُصْبُعَيْنِ فَقَالَ أَحِّدْ يَا سَعْدُ
خَطَبَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ فَأَكْثَرَ الْكَلاَمَ،
أَتَتِ النَّبِيَّ امْرَأَةٌ تَشْكُو إلَيْهِ الْحَاجَةَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،أَنَّ النَّبِيَّ
و،
«كَانُوا إِذَا سَمِعُوا أَذَانَ الْمَغْرِبِ قَامُوا يُصَلُّونَ كَأَنَّهَا فَرِيضَةٌ»
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يقومون فيصلون ولا يتوضؤن
رجل للنبي صلى الله عليه و سلم يا خير البرية
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضا عند كل صلاة
بَهْزٌ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَبَالَ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ،
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَنْصَرِفُ
كَانَ النَّبِيُّ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عبادة
أَبِى أُسَيْدٍ الأَنْصَارِىِّأَنَّ النَّبِىَّ
لقد رأیتہ یعنی النبیﷺ یوم خیبر علی حمار خطامہ لیف۔
أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ تَشْكُو إِلَيْهِ الْحَاجَةَ، أَوْ بَعْضَ الْحَاجَةِ،
كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيكَ وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ.
«أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ عَلَى زَيْنَبَ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ»
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ»
إِنَّ قُبَيْصَةَ بْنَ الْمُخَارِقِ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،
يَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا، وَهُوَ آخُذٌ بَيْدِ أَبِي ذَرٍّ،
عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ الْأَنْصَارِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ عَوْفٍ:رَآني رَسُولُ اللهِ وَعَلَيَّ بَشَاشَةُ العُرْسِ، فَقُلْتُ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنصَارِ،
أبي اسيد الأنصاريان النبي صلى الله عليه و سلم
شُعْبَةُ،
مُسَدَّدٌ
إِنْ کَانَ رَسُولُ اللهِ لَيُخَالِطُنَا حَتَّی
أَبُو الْعَالِيَةِ،
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ سِنِیْنَ فَمَا
كَانَ النَّبِيُّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ.
کَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ يُقَالُ لَهَا الْعَضْبَائُ من ههناطوله موسیٰ
سَأَلَ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ کَمْ أَصْدَقْتَهَا
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَخَلَ الْخَلَائَ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ
کَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ کُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ کَيْفَ کُنْتُمْ تَصْنَعُونَ
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
أَنَّ أُمَّهُ حِينَ وَلَدَتْ انْطَلَقُوا بِالصَّبِيِّ إِلَی النَّبِيِّ يُحَنِّکُهُ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان
كان النبي صلى الله عليه و سلم
يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِي
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه إسناده صحيح
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال متى الساعة
تسحروا فإن في السحور بركة إسناده صحيح
صَلَّى رَسُولُ اللهِ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ يَعْنِي الْعَصْرَ.
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن
لأمرأة من أهله أتعرفين فلانة
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ لكل صلاة
انصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم من الصلاة
بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ
اتقوا الله و أدوا الأمانات إلى أهلها
فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الإِسْلاَمِ
وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: «إِنْ ضَمِنْتُمْ دَيْنَهُ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ».
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا.
كَانَ النَّبِيُّ قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ.
شُعْبَةُ: قُلْتُ:
فَقَالَ الْحَسَنُ:
حَضَرْتُ الصَّلاةَ فَنَضَحْنَا طَرَفَ بِسَاطٍ لَنَا فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَصَفَّنَا خَلْفَهُ.
دَخَلَ النَّبِيُّ بَيْتَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَبسط لَهُ حَصِير فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ.
(كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَنَامُونَ ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلا يَتَوَضَّئُونَ))
«لَا يَكُونُ الْحَيْضُ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةٍ»
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
(بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَقَالَ فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ).
شهدنا وغاب وحفظ ونسينا يعني الحسن
كان النبي ينصرف
كانت خمرهم يومئذ.رواه البخاري في الصحيح
النبي إذا أكل فليلعق أصابعه قاله لي أحمد
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ الدُّبَّاء فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، أَوْ دُعِيَ لَهُ
كَانَ النَّبِيُّ «يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ»
«مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِنْسَانٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى حَصِيرٍ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
سَأَلَ النَّبِيُّ أَصْحَابَهُ: «مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا الْيَوْمَ؟»
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خرج لحاجته اتبعته
كان رسول الله يجوزها ويكملها يعني الصلاة
كان النبي صلى الله عليه و سلم يضحي بكبشين
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
اتَّقُوا اللَّهَ وَأَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا.
«قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْفَجْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ»
سأل النبي أصحابه فقال من أصبح منكم اليوم صائما
النبي صلى الله عليه و سلم مثله وزاد فمن أحدث فيها
كنا نصلي الصلوات كلها بوضوء واحد ما لم نحدث
جاءت امرأة إلى رسول الله تعرض نفسها، فقالت:
«بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ هُوَ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
ما شبهت الناس في المسجد وكثرة الطيالسة إلا بيهود خيبر.
كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه رسول الله
مثل ذلك وزاد أنه
جاء رجل إلى النبي فقال يا خير البرية فقال ذاك أبي إبراهيم
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
((كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون)).
سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم
فِي الَّذِي يسهو فَلَا يدْرِي زَاد أَو نقص؟
دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِرْبَدًا وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا
مَرَّ بِنَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ»
كَانَ رَسُولَ اللهِ بِمِثْلِهِ. _حاشية(2/65)
كَانَ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ.(6/88)
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَانَ لاَ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ.(7/22)
لي النبي صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل الخلاء
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خرج لحاجته تبعه
كانت ناقة النبي صلى الله عليه و سلم يقال لها العضباء
أم سليم للنبي صلى الله عليه و سلم أنس خادمك
كان رسول الله يتوضأ بالمكوك ويغتسل بخمس مكاكيك.
رسول الله انه انتهى إلى رجل يسوق بدنة
"كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ يَنَامُونَ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّئُونَ"
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَكَانُوا يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ فَيُكَبِّرُونَ إِذَا سَجَدُوا، وَإِذَا رَفَعُوا
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ "جَمَعَ بَيْنَهُمَا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ"
أَهَلَّ النَّبِيُّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ.
كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ
بَالَ أَعْرَابِی ُّفِی الْمَسْجِدِ فَعَجِلَ النَّاسُ إِلَیْہِ فَنَھَاھُمْ عَنْہُ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی النَّبِيِّ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا
كَانَ النَبِيُّ إذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
النبي صلى الله عليه و سلم إن الله
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ جَائَ رَسُولَ اللَّهِ
قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة
كنت أخرج مع النبي صلى الله عليه و سلم
جَائَ أَعْرَابِيٌّ إِلَی الْمَسْجِدِ فَبَالَ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
مَا آلَيْتُ مَا اقْتَدَيْتُ بِكُمْ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَدِيفَ النَّبِيِّ
رأى رسول الله على عبد الرحمن بن عوف صفرة
ارتقى رسول الله على المنبر فرقى درجة،
أهدي للنبي تمر فأخذ يهديه
دعا رسول الله الأنصار ليكتب لهم إلى البحرين
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ،
جاءت فاطمة بكسرة خبز لرسول الله
مر بنا ابن أم مكتوم فسلم
إِنَّ رَجُلًا دَعَا رَجُلًا فِي السُّوقِ
تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ [ص:592] ذَهَبٍ،
جَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِإِلَى النَّبِيِّ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا،
وجدت النبي صلى الله عليه و سلم في المسجد معه ناس فقمت
أراد النبي صلى الله عليه و سلم أن يقطع من البحرين
دعا النبي صلى الله عليه و سلم الأنصار ليكتب لهم بالبحرين
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم تعرض عليه نفسها
عبادةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عنالنبي صلى الله عليه و سلم انه
قل ليلة تأتي علي الا
الأنصار يوم فتح مكة وأعطى قريشا أن هذا العجب
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصَارِجَاءَ رَسُولَ اللهِ
أَرَادَ رَسُولُ اللهِ أَنْ يُقْطِعَ مِنَ البَحْرَيْنِ
دخل النبي خربا لنبي النجار كأنه يريد حاجةً، فخرج وهو مذعور،
كَانَ النَّبِيّ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلا وَدَّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ، أَوْ بِصَلاةٍ.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
قَتَادَةَ
حُمَيْدٍ
ثَابِتٍ،
أَبِي التَّيَّاحِ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
