نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ
عَلِيًّا
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,118
Books
170
Teachers
257
Students
385
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَلِيًّا
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
مَا
كُنْتُُ إذَا
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَلَا أَقُولُ نَهَاکُمْ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ
«نَهَانِي نَبِيُّ اللَّهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ
مات رجل من أهل الصفة فقيل
عَلَى الْمِنْبَرِ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ، هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا؟
إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا إِذَا
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ»
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَوْ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ
اجتمعت
حجاج،
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُفَدِّي رَجُلاً بَعْدَ سَعْدٍ،
«إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ»
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ثُمَّ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
يَهْلِكُ فِي رَجُلانِ مُفْرِطٌ فِي حُبِّي وَمُفْرِطٌ فِي بُغْضِي.
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ صَلَّيْنَا الْعَصْرَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ شَغَلُونَا
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ذَهَبًا بِيَمِينِهِ وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ
عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ،
مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ أَوْ دِرْهَمَيْنِ
لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا فَمَا يَنْتَظِرُ بِي الْأَشْقَى
عَلَى الْمِنْبَرِ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَلَوْ شِئْتُ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَلَوْ شِئْتُ لَحَدَّثْتُكُمْ بِالثَّالِثِ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُضَحَّی بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ فَذَکَرْتُ ذَلِکَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ذَهَبًا بِيَمِينِهِ وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ
أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
کُنْتُ رَجُلًا إِذَا
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة.
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَالزُّبَيْرَ، وَطَلْحَةَ، وَالْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ،
أَرَدْتُ
مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَتَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا فَقِيلَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَحْبِسُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ
النَّبِيِّ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَأَبَا مَرْثَدٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَكُلُّنَا فَارِسٌ
ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها
حُجُّوا قَبْلَ
لابْنِ عَبَّاسٍ
إِنِّي كنت إِذا
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَقْرَأَ رَاکِعًا أَوْ سَاجِدًا
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ» وَمِنْهَا
«سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ
لِابْنِ الْكَوَّاءِ: هَلْ تَدْرِي مَا
أُذُنِي مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
يَا لِلدِّمَاءِ لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا يَعَنْي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ.
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ
لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا فَمَا يُنْتَظَرُ بِالأَشْقَى
سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ الْحَرْبَ خَدْعَةً
سُفْيَانَ،
كل الطلاق جائز إلا طلاق المعتوه
«إِذَا حَدَّثْتُكُمْ
بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ تَبْعَثُنِي
يحيى وهذا
رسول الله صلى الله عليه و سلم
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا؟ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ»
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَقَالَ: فَوَدَعْتُهَا حَتَّى تَمَاثَلَ وَتَشْتَدَّ
«لَا تَسُبُّوا الدُّنْيَا فَإِنَّ فِيهَا تُصَلُّونَ، وَفِيهَا تَصُومُونَ، وَفِيهَا تَعْمَلُونَ»
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ.
لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث
«إِيَّايَ وَهَذَا السَّوَادُ».
نهى رسول الله أن ينبذ في الدباء والمزفت
نهاني رسول الله أن أتختم في الوسطى والتي تليها اللفظ لأبي داود
لِلْحَسَنِ: «كُنْ فِي الدُّنْيَا بِبَدَنِكَ وَفِي الْآخِرَةِ بِقَلْبِكَ»
من سره أن يقتحم جراثيم جهنم فليقض بين الجد والإخوة
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ» {ص:311}
مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَتَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا {ص:365}، فَقِيلَ:
مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ غَيْرِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ فَإِنَّهُ جَعَلَ
نهاني النبي فذكر الخاتم فقط
ذَلِكَ أَيْضًا.
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ
فذكر حديثاً إلى أن
النبي صلى الله عليه و سلم
أَتَى عَلَيَّ رَسُولَ اللَّهِ
«أَبْوَابُ جَهَنَّمَ هَكَذَا، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَاهِرِ يَدِهِ الْيُسْرَى»
الطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ.
نهى رسول الله أن يضحى بعضباء الأذن والقرن
عَلَى أَبِي بَكْرٍ كَانَ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ.
أهديت لرسول الله حلة سيراء فبعث بها إلي فلبستها فرحت بها
عَلَى أَبِي بَكْرٍ هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ ما بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ.
إِنَّ اللَّهَ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ خَدْعَةً.
فَقَأْتُ، عَيْنَ الْفِتْنَةِ، وَلَوْلَا
نَشَدْتُ اللَّهَ رَجُلًا
الْفِتَنُ أَرْبَعٌ: فِتْنَةُ السَّرَّاءِ، وَفِتْنَةُ الضَّرَّاءِ، وَفِتْنَةُ كَذَا،
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ
أتاني عبد الله بن سلام وقد أدخلت رجلي في الغرز
قُلْتُ
«خَيْرُنَا بَعْدَ نَبِيِّنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
«وَاللَّهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ وَلَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ»
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتٍ
فَذَكَرَهُ.
خير نسائها مريم بنت عمران
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ الآيَةَ أَحْزَنَتْنَا
بَعَثَنِي النَّبِيُّ
أَشُكُّ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَقَحَّمَ جَرَاثِيمَ جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ بَيْنَ الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ.
أول من أسلم.
وَاللهِ مَا شَارَكْت وَمَا قَتَلْت وَلاَ أَمَرْت وَلاَ رَضِيت يَعْنِي قَتْلَ عُثْمَانَ.
أُرْسِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، فَأُمِرَ
لِمُؤَذِّنِهِ: «أَسْفِرْ أَسْفِرْ» يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ
فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ: «حُرِّمَتْ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ»
«مَنْ عَمِلَ سُوءًا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَهُوَ كَفَّارَةٌ»
«أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنِّي غِبْتُ
«خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيَّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ»
نَهى رسول الله أن يُضَحَّى بأعضب القردن والأذدن،
«قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ»
بَعَثَنِي النَّبِيُّ وَأَبَا مَرْثَدٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَكُلُّنَا فَارِسٌ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ، كَذَا
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ أَبُو بَكْرٍ
أَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، وَحُذَيْفَةُ، وَعَمَّارٌ، وَسَلْمَانُ، وَبِلَالٌ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
نهاني رسول الله أن أتختم في الوسطى
الحرب خدعة. هذا حديث غريب وأبو كدينة اسمه يحيى بن المهلب وسقط
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار. أخرجه البخاري
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ.
لعبد الله السبائي:
أتى إلي رسول الله
عَفَّانُ: مَا
أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر الصديق هو أول من جمع بين اللوحين89
الوليد بن زياد أخو هشام بن زياد ثقتان
كنتُ رجلاً مذَّاءً، وكانتْ تَحتي بنتُ رسولِ اللهِ، فاستَحييتُ
عَلَى الْمِنْبَرِ: «وَاللَّهِ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَى
قُلْتُ: أَسَمِعْتَ أَنْتَ مِنْ عَلِيٍّ؟
الحمد لله الذي جعل عدونا يسألنا عما نزل به من أمر دينه
أَمَرْتُ عَمَّارًا
أَيُّهَا النَّاسُ أَتُرِيدُونَ
أمر النبي عليه الصلاة
لما توفي أبي؛ أتيت رسول الله فقلت:
(قبض رَسُول الله وَاجْتمعَ الْمُسلمُونَ على أبي بكر
كُنْتُ امْرَءًا إِذَا
«الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي جَعَلَ عَدُوَّنَا يَسْأَلُنَا عَمَّا نَزَلَ بِهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ،
حجواقيل
أَمَرَ النَّبِيُّ ابْنَ مَسْعُودٍ فَصَعِدَ عَلَى شَجَرَةٍ أَمَرَهُ
أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ وَأُعْطِيَ نَبِيُّكُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَجِيبًا مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرٍ
المطين
وَكِيعٌ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
مِثْلَہُ
لِابْنِ عَبَّاسٍ نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
فَذَکَرَ نَحْوَهُ
نَهَانِي النَّبِيُّ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
إِنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَالصَّلَاةِ وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ فَلَا تَدَعُوهُ
لَقَدْ عَلِمْتَ
فِي صَوْمِ عَاشُورَاء فَمَنْ كَانَ بَدَأَ فَلْيُتِمَّ وَمَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُم.
نهاني رسول الله صلى الله عليه و سلم
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مَا الْأَعْضَبُ
اُكْتُمُوا الصِّبْيَانَ النِّكَاحَ.
مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَقَالُوا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ
فِي هَذِهِ الآيَةِ
«لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا»
«أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
الْوَلَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّسَبِ
لِلَّذِينَ: قَتَلُوا عُثْمَانَ تَبًّا لَهُمْ آخِرَ الدَّهْرِ
«هِيَ عَلَى مَا بَقِيَ». وحَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ،
الْمَعْصُومُ مِنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ خَمْسَةٌ: رَسُولُ اللَّهِ وَفَاطِمَةُ، وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
لَتُمْلَأَنَّ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا حَتَّى لَا يَبْقَى فِيهَا أَحَدٌ
ألا أنبئكم بخير أمتكم بعد نبيكم أبو بكر ثم
لتغرقن البصرة أو لتحرقن كأني بمسجدها وبيت مالها كأنه جؤجؤ سفينة
ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ
عهد إلي رسول الله أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين
أبا العيناء
أبا بكر بن داود
أُذنايَ مِن رسولِ اللهِ
خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر
«جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ عُمَرُ ثَمَانِينَ»
«وَاللَّهِ مَا قَتَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ وَلَكِنْ غُلِبْتُ»
«وَاللَّهِ مَا أَمَرْتُ، وَلَا قَتَلْتُ، وَلَكِنْ غُلِبْتُ»
النبي من دعا إلى نفسه إمارة المسلمين من سوى قريش فهو كذاب
هي على ما بقي
[ص:307]: {فَوَلُّوا وجوهكم شطره} [البقرة:
خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان
هل تدرون كيف أبواب جهنم
هي عنده على ما بقي
لما بعثني رسول الله إلى اليمن فقلت
فِي شَيْءٍ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا شَيْءٌ
«هُوَ مِنْ عِتْرَةِ النَّبِيِّ
«الْمَهْدِيُّ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ
{الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: ثُمَّ
«أَصَابَتْنَا فِتْنَةٌ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَهُوَ مَا شَاءَ اللَّهُ»
«اللَّهُمَّ اكْبُبِ الْيَوْمَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ لِمَنَاخِرِهِمْ»
«لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي بَنِي أُمَيَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا بَيْنَهُمْ»
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، ثُمَّ
يَعْنِي {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} [الأنبياء: مِنْهُمْ عُثْمَانُ.
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ
يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ: مُفْرِطٌ غَالٍّ، وَمُبْغِضٌ
أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ أَسْلَمَ.
«لَمْ يَكُنْ فِينَا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ، غَيْرَ الْمِقْدَادِ»
لَا يُفَضِّلُنِي أَحَدٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلَّا جَلَدْتُهُ حَدَّ الْمُفْتَرِي.
وكان له جمل يستقي عليه
«كُلُّ الطَّلَاقِ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
يَوْمَ الْجَمَلِ لِطَلْحَةَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ،
خَطَبْتُ فَاطِمَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ قُلْتُ لَا
يا قنبر أسفر أسفر
لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ قُلْتُ:
مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدٍ فَإِنَّهُ
اسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: «الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ ائْذَنُوا لَهُ»
[ص:117]: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى»
«نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي الْوسْطَى وَالَّذِي يَلِيهَا»
«مَا رَمِدْتُ وَلَا صُدِّعْتُ مُنْذُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيَّ بِالرَّايَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ»
هي على ما بقي ورويناه أيضا
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
«التَّاجِرُ فَاجِرٌ، إِلَّا مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَاهُ»
أَلا أخْبركُم بِخَير النَّاس بعد رَسُول الله أَبُو بكر، وَبعده عمر
نهانى النبيّ فذكر الخاتم فقط انظر: الحديث السابق.
«سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ وَثَلَّثَ عُمَرُ
قتل الله عثمان وأنا معه
أَفْضَلُنَا أَبُو بَكْرٍ
أول من أسلم وصلى مع رسول الله
كنت رجلا مذاءً فسألت رسول الله فقال: "فيه الوضوء"
إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَاللهُ عَنْهُمَا
فذكر حديثاً إلىأن
من سره ان يتقحم جراثيمجهنم فليقض بين الجد والاخوة
حِينَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا وَسَبَقْتَ رَنْقَهَا
ما رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يفدي رجلا بعد سعد
مات رجل من أهل الصفةفقيل
وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ، وَلاَ أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ، وَلَكِنْ غُلِبْتُ.
يحيى بن سعيديقول: كان يونس بن أبي إسحاق فيه شحية، وكان
الطَّلاَقُ كُلُّهُ جَائِزٌ، إِلاَّ طَلاَقَ المَعْتُوهِ.
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلى الله عَليه وسَلم.كتب رسالة
"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبْقَى مِنْ نُسُكِكُمْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ بَعْدَ ثَلاثٍ"
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ذهبا بيمينه وحريرا بشماله
«صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ: «خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ،
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ صَلَّيْنَا الْعَصْرَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَتَيْنَا أَبَا عَوَانَةَ،
قُلْتُ لِيَحْيَى: مَنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ، وَمَنْ أَبُو فَزَارَةَ؟ فَلَمْ يَعْرِفْهُمَا
لَتُخَضَبَنَّ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتِهِ مِنْ رَأْسِهِ فِيمَا يُنْتَظَرُ بِالأَشْقِيَاءِ
فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ، لَوْلَا
أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ إِلَى صَدْرِي
مات رجل من أهل الصفة وترك دينارا أو درهما
هَيْهَاتَ الْعَصْبُ الْعَصْبُ، لَا وَلَكِنْ يَأْتِيكُمْ رَاكِبُ الدِّعْبِلَةِ
إنكم سألتموني
«أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ» [ص:216]، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ [ص:45]: أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدٍ
«سَلُونِي، فَوَاللَّهِ لَا تَسَلُونِي
يَوْمَ الْجَمَلِ لِطَلْحَةَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ أَمَا
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَفِي إِحْدَى يَدَيْهِ ذَهَبٌ وَفِي الْأُخْرَى حَرِيرٌ،
لَأَذُودَنَّ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ الْقَصِيرَتَيْنِ
لَتُخَضَّبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، فَمَا يَنْتَظِرُ بِيَ الْأَشْقَى؟
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ حُلَّةُ حَرِيرٍ فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا
«صَلَّى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي
«رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ قَامَ فَقُمْنَا ثُمَّ رَأَيْنَاهُ قَعَدَ فَقَعَدْنَا»
بعثني رسول الله والزبير بن العوام وأبا مرثد وكلنا فارس
بعثني رسول الله والزبير وكلانا فارس،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَنَّهُ
أَبِيهِ
عبد خير
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُليلٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
