أَيُّوبَ،
إِسْمَاعِيلُ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
11,359
Books
212
Teachers
1169
Students
772
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·إِسْمَاعِيلُ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
قَيْسٍ
مَالِكٍ،
الشَّعْبِيِّ،
يُونُسَ
الْجُرَيْرِيِّ،
الْعَلَاءِ
حُمَيْدٍ
عَامِرٍ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ
أَخِي
لَيْثٌ،
ابْنِ عَوْنٍ
خَالِدٌ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
سَعِيدٌ،
الْحَسَنِ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
هِشَامٍ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
عَمْرٍو،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ،
الْحَجَّاجُ بْنُ أَبَى عُثْمَانَ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
مَعْمَرٌ،
شَرِيکٍ
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ،
سُلَیْمَانَ
دَاوُدُ،
بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ،
مالک بن أنس
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
أَحْمَدُ،
عبد الله بن دينار
ابْنُ وَهْبٍ،
شُعْبَةُ،
قَيْسًا
مُحَمَّدٍ
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
إِبْرَاهِيمَ،
اَبِیْ صَالِحٍ
قيسقال:
أَبِيهِ
أَخِيهِ
حَفْصٌ،
عَطَاءٍ،
الدَّسْتُوَائِيُّ؛
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
أَبِي إِسْحَاقَ
بن عون
حَکِيمِ بْنِ جَابِرٍ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
أَبُو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِکِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ
سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ
سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ،
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ
قَيْسٍ،قَالَ:
قيس،ق
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ
عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
أَبُو سُهَيْلٍ،
بُرْدِ بْنِ سِنَانَ،
زِيَادٍ الْمَخْزُومِيِّ
عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ
نَافِعٍ
أَبِي مَعْشَرٍ،
بن جُرَيْجٍ
الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
قَيْسٌقَ
نَفِيعٍ
عَمْرُو بْنُ اَبِیْ عَمْرِو
التَّيْمِيِّ
عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ،
وَبَرَةَ
عَبْدُ الصَّمَدِ
عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو
الحارث بن شبيل،
الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ.
الزبير بن عدي
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ
أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ،
الوليد بن أبي هشام
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
عَوْفٌ،
حَمَّادٌ،
زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ
رَجُلٌ:
أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ،
أَبِي عُمَرَ،
أَبِي جُحَيْفَةَ
أَبُو حَيَّانَ،
رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ
غَالِبٍ التَّمَّارِ،
ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ،
الْمُسَیِّبِ بْنِ رَافِعٍ،
ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،
سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ
صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ
أَبُو هَارُونَ الْغَنَوِيُّ
مُصْعَبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ
عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ مَوْلَی بَنِي تَيْمٍ
أَبُو حَزْرَةَ الْقَاصُّ
شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ
حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ
أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ
هِشَامُ يَعْنِي الدُّسْتُوَائِيَّ
صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ،
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
الشعبي وزكريا
عَبْدُ اللہِ بْنُ سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ ھنْدٍ
يَحْيَى
أَبُو التَّيَّاحِ،
ابْنُ أَيُّوبَ
سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ،
الْجُرَيْرِيُّ سَعِيدٌ
حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ
الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ
عَبْدُ اللَّهِ بن دينار أنه
عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ،
حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ
الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ
الزُّهْرِيِّ،
بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،
يَزِيدُ يَعْنِي الرِّشْكَ
مُوسَى بْنُ سَالِمٍ أَبُو جَهْضَمٍ،
سَعِيدٌ وَابْنُ جَعْفَرٍ
يُونُسَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى
زِيَادٍ،
صَفْوَانُ؛
يَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ،
رَبِیعَۃَ،
سَالِمٍ الْبَرَّادِ
زُبَيْدٍ،
عَاصِمٍ،
يُونُسَ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ،
أبي خَلَفٍ،
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
بَيَانٍ
عَبْدِ الخَالِق
الحَجَّاج، يَعْنِي: الصَّوَّافَ،
أَبِي خَالِدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ،
أبي بكر بن أبي زهير
ابْنِ دِينَارٍ،
أَبِي دَاوُدَ الأَعْمَى،
سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ
حَكِيمًا الْحَذَّاءَ
عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ وَرَوْحٌ
هِشَامٌ مِثْلَهُ وَقَالَ كَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
أَبِي
دَاوُدُ وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ الْمَعْنَى
عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَی الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ أَنَّهُ
ابْنِ دِينَارٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ
هِشَامٍ وَيَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ
سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ
دَاوُدُ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ
ابْنُ إِسْحَاقَ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ
حجاج،
إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ سُوَيْدٍ
حَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ،
عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَىقَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا يُونُسَ، مَوْلَى عَائِشَةَ
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ
سليمان بن أبي زينب
قَيْسٍ أَنَّ بِلَالًا
جَابِرٍ
الشَّعْبِيِّ وَعَنْ سُفْيَانَ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ
يُوسُفُ،
بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ،
الْبَهِيِّ،
أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ،
مُحَمَّدٌ -وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ-
يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ1
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَی بَشَّرَ النَّبِيُّ خَدِيجَةَ
ابْنِ سِيرِينَ،
الْحَجَّاجِ،
أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ
مُطَرِّفٍ
مجالد
عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ
قَيْسٌ رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَدُهُ شَلَّاءُ وَقَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ
جَرِيرٌ
الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ،
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ
عِكْرِمَةَ،
عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو أَنَّهُ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ،
أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ
أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
أَبِي الْأَشْهَبِ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
الزَّعْفَرَانِيُّ: ابْنُ عُلَيَّةَ،
أبو عبد الله الحافظ واللفظ له
عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ
ثَابِتٍ،
أَبُو رَوَاحَةَ يَزِيدُ بْنُ أَيْهَمَ،
رَجُلٍ مِنْ حَيِّهِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ
ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، وَإِسْحَاقَ بْنِ یَزِیْدَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
قَيْسٍ: كَانَ عَطَاءُ الْبَدْرِيِّينَ خَمْسَةَ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ،
مُغِيرَةَ،
أَبِي حَنْظَلَةَ
زِيَادٌ وَأَحْمَدُ،
الشَّعْبِيِّ سُئِلَ
أَبُو بَکْرٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَحَدَّثَنَا عَبْدةُ بْنُ عَبْد اللَّه،
عُبَيْدِ اللَّهِ
الْحَارِثِ
الشَّعْبِيِّ فِي سِتَّةِ إِخْوَةٍ وَجَدٍّ
الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
الْاَعْمَشِ
يَزِيدُ:
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
سَوَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ
غَالِبٍ
ابْنِ عَوْنٍقَ
قيس أنه
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
اَبُوْ اِسْحَاقِ
أَبِي عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ
أَخِي عَبْدُ الْحَمِيدِ
مُوسَى
شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ
حُمَيْدٍ، [ص:165]
قَيْسٌ، [ص:561]
زَکَرِیَّا،
أَبُو النُّعْمَانِ،
شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ
حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
قَيْسٍ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَمْشِي مَعَ حُذَيْفَةَ نَحْوَ الْفُرَاتِ
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ،
قُتَيْبَةُ،
عَبْد الْمَلِكِ؛
عامرقال إنما كانوا يوصون بالخمس والربع وكان الثلث منتهى الجامح
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
أَبِي عَمْرٍو
عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ
وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
مالك وحدثنا عبد الله بن يوسف
يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ خُصَيْفَةَ
سَالِمٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ،
شَرِيکٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَمِرٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا
أَبِي دَاوُدَ،
حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ
ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ،
وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
إبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيَّ
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ
عبد الملك بن عبد الله
عَامِرٍ أَنَّهُ سُئِلَ
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ
أَصْبَغَ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ،
حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ، جَمِيعًا الْمَعْنَى
وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أَنَّ حَمَّادًا، وَعَبْدَ الْوَارِثِ، حَدَّثَاهُمْ كُلُّهُمْ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمُعْتَكِفُ الْقَبْرَ.
مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ،
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمٍ الْحَافِظُ الْأَصْبَهَانِيُّ،
رَجُلٌ كَانَ يَبِيعُ الطَّعَامَ
و،
قَيْسٍ أَنَّ امْرَأَةً
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ
عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
ابْنِ عَوْنٍ،قَ
سَعْدَانُ،
عُمَرَ بْنِ نُبَيْهٍ الْکَعْبِيِّ
هِشَامٍ، وأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
عَامِرٍ،قَ
الشَّعْبِيِّ،قَ
عامرٍق
الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَذْكُرُ
وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
ابن اَبِیْ اَوْفٰی
خالد قلت لأبي قلابة من حدثك هذا
مُسَدَّدٌ
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
الشعبي بمثله.
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ،
وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ،
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْكَلاَمِ بَعْدَ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ.
أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ
مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ
الْحَسَنِ أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ كَانَ
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَيْسٌ،قَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا، أَعُودُهُ، وَقَدْ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ، وَسَمِعْتُهُ
شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ.
فِرَاسٍ،
الْاَوْزَاعِیُّ
يُونُسُقَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ الْمِسْوَرِ جَاءَ إِلَى الْحَسَنِ
قرة العجلي
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
أَبِي هُوَ أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ
أَبُو نُعَيْمٍ،
أَبِي بَكْرٍ،
هِشَامٍ بْنِ الْغَازِ الْجُرَشِيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ
شريك بن عبد الله
شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍقَالَ:
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
مكي
هِشَامٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيَّ
قَيْسٍ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً.
عتبة بن تميم
عَبْدُ الْأَعْلَى
أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ
أبي حنْظَلةقال: سألت ابن عمر
عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ
أَبِي جَرِيرٍ،
ابْنِ عُمَرَ
اِسْمَاعِیْلُ بْنُ اَبِیْ اُوَیْسٍ
الشعبي ويونس
ميسرةَ مَولى فضالةَ،
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
وَكِيعٌ،
أنسُ بنُ خالدٍ أبوحمزةَ الأنصاريُّ:
سَعْدٍ الطَّائِیِّ
عامر: خذ من أمر الجد ما اجتمع الناس عليه
رجل يقال له إبراهيم
حَكِيمٍ يَعْنِي ابْنَ جَابِرٍ،
عُمَرَ،
الْعَلَاءُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
الْمُبَرِّدُ،
أبو بكر، ناجرير،
صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو،
سعيد يعني بن أبي عروبة
اَبِیْ رَزَینٍ
قيس بنسخ ذلك يعني المتعة
أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ،
رَأَيْتُ زِرًّا فِي الْمَسْجِدِ تَخْتَلِجُ لِحْيَتُهُ كِبَرًا، فَسَأَلْتُهُ: كَمْ بَلَغْتَ؟
عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ
شَرِيكٍ، أَنَّهُ
ابن إسحاق القاضي
أَيُّوبَ، كُلُّهُمْ
وحدثنا يحيى بن أيوب
قيس بن أبي حازم أن أبا بكر كان يخضب
عَبْدِ الْعَزِيزِ، مَوْلَى أَنَسٍ
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ،
دَاوُدَ، أَيْضًا
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَقَعَ عَلَيْهَا سَيِّدُهَا؟
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ سَيِّدَهَا وَقَعَ عَلَيْهَا؟
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ،
عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ،
سَعِيدٍ وَهُوَ الْجُرَيْرِيُّ،
رَأَيْتُ بِيَدِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً
عامر: أنه كان
جَعْفَرٌ،
وَحَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ
حَكِيمِ (بْنِ) جَابِرٍ،قَالَ:
أَبِي حَنْظَلَةَ، سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ:
سَالِمٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ {ص:274}،
أَبِي حَنْظَلَةَ {ص:328}، سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ:
أَيُّوبُ،قَالَ:
أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ:قَالَ أَبُو بَكْرٍ:
عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍأَنَّهُ
سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ، وَرَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ فَقَعَدَ فِي الشَّمْسِ،
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ،قَالَ {ص:230}
قَيْسٌقَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا، وَقَالَ: لَوْلَا
قَيْسٌ،قَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا أَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ فَسَمِعْتُهُ
خَالِدٌ،قَالَ ذَكَرُوا عِنْدَ أَبِي قِلَابَةَ خُرُوجَ النِّسَاءِ فِي الْعِيدِ،
عَبَّاسٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،قَالَ:
الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ،
حُرَيْثِ بْنِ عَمَّارٍ
وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَبِيبٍ
إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ
يَحْيَی بْنُ يَحْيَی
أَبِي رَيْحَانَةَ
يَحْيَی بْنِ أَبِي إِسْحَقَ
جَمِيعًا
عُمَرَ بْنِ نُبَيْهٍ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ
يَحْيَی بْنُ خَلَفٍ
يَحْيَی بْنُ يَحْيَی وَاللَّفْظُ لَهُ
قَيْسٍقَالَ: «بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ مَاءٌ»
أَبِي جُحَيْفَةَ بِهَذَا وَلَمْ يَقُولُوا أَبْيَضَ قَدْ شَابَ
قَتَادَةَ
فُضَيْلٍ
حَسَنٌ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ
طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَامِرٍأَنَّهُ كَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً فَذَکَرَ حَدِيثَ الْوَحْيِ
زُبَيْدٍ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّقَالَ: «هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا كَانَتْ فِي الْمِصْرِ»
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ
الشَّعْبِيِّقَالَ: «عِدَّتُهَا حَيْضَةٌ، فَلِمَ لَا تُوَرِّثُونَهَا إِذَا جَعَلْتُمُوهَا ثَلَاثَ حِيَضٍ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ يُرَحِّلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «مَا قَضَى الْحَكَمَانِ جَائِزٌ»
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ،
حَکِيمٍ
التميمي
مَاهَانَ
سُئِلَ الْحَسَنُ
قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ
عُتْبَةُ
أُكَيْلٍ
وحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ
يَحْيَی بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَی بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ
الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَيُّوبَ كُلُّ هَؤُلاَءِ
الشعبيقال إذا كف الأذى يعني الدم
وقَالَ يَعْقُوبُ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
السُّدِّيِّ
رَأَيْتُ قَيْسًا يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ إذَا نَهَضَ.
عمرو يعني بن أبي عمرو
محمد بن أبي حميد
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ
الحسنفي الرجل يفجر بالمرأة ثم يتزوجها
سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ،
يزيد وهو بن خصيفة
سعيد وبن جعفر
إسحاق يعني بن سويد
يوسف بن عطيه
أبي داود الراعي
رَأَى الشَّعْبِيُّ إِنْسَانًا يُصَلِّي بَعْدَ مَا انْصَرَفَ الإِمَامُ فَجَبَذَهُ.
أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ
صَلَّيْتُ مَعَ قَيْسٍ الظُّهْرَ ثُمَّ جَلَسَ فَلَمْ يُصَلِّي شَيْئًا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ.
سَيَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ
خيرة بنت محمد بن ثابت بن سباع
عُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍ
بَيَانٍ أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ يَحُجُّ وَلاَ يُضَحِّي.
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْهُ فَقَالَ قَدَ اُخْتُلِفَ فِيهِ وَلاَ تَأْكُلْ مِنْهُ أَحَبَّ إلَيَّ.
قَيْسٍقَالَ رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلاَّءَ وَقَى بِهَا النَّبِيَّ يَوْمَ أُحُدٍٍ.
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍبِهَذَا فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ.
قَيْسِ أّنَّهُ كَانَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ.
أَنَسٍ،
رَأَيْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ فِي جِنَازَةِ أَبِي مَيْسَرَةَ وَالسَّرِيرُ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ
قَيْسٍقَالَ أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا
قَيْسٌقَالَ أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ فَسَمِعْتُهُ
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ
الشَّعْبِيِّ فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ
الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ وَابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَفْتَتِحُ الطَّوَافَ تَطَوُّعًا ثُمَّ يَقْطَعُهُ
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ فِي الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الذِّئْبَ وَالأَسَدَ
قَيْسٌقَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا أَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ فَسَمِعْتُهُ
خَالِدٌقَالَ ذَكَرُوا عِنْدَ أَبِي قِلاَبَةَ خُرُوجَ النِّسَاءِ فِي الْعِيدِ
الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ يَعْنِي الصَّوَّافَ
أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ
كل حزن بلاء إلا حزن التائب.
يَحْيَی بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَی بْنِ خَلَّادِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فِي الصَّلاَة
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَقْدُمُ مُفْرِدًا فَيَجِدُ النَّاسَ وُقُوفًا بِعَرَفَةَ
مُسَدَّدٌ أَنَّ حَمَّادًا وَعَبْدَ الْوَارِثِ حَدَّثَاهُمْ کُلُّهُمْ
أُخْتِهِ سُكَيْنَةَ
ذَكَرُوا عِنْدَ الشَّعْبِيِّ الْجُلُوسَ مَعَ الْقُصَّاصِ كَعَدْلِ عِتْقِ رَقَبَةٍ
كَانَ الشَّعْبِيُّ إذَا سُئِلَ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا فَأَعْتَقَهُ ثُمَّ وَجَدَ بِهِ جُنُونًا
قَيْسٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ بَكَى فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ
رَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ عِمَامَةً قَدْ أَرْخَاهَا مِنْ خَلْفِهِ.
رَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ بُرْنُسًا.
رَأَيْتُ أَنَسًا يُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءِ.
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى وَخِضَابُهُمَا أَحْمَرَ.
الْحَارِثِ وَابْنِ شُبْرُمَةَ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَاتَمًا فِي يَسَارِهِ.
علي بن حرب ومحمد بن إسحاق البكائي وعمار بن رجاء
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ جَبَرَ رَجُلاً عَلَى نَفَقَةِ ابْنِ أَخِيهِ.
الشَّعْبِيِّ فِي امْرْأَةٍ تَزَوَّجَتْ رَجُلاً عَلَى أَنَّهُ حُرٌّ فَوُجِدَ عَبْدًا
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى أَنْ يُعْتِقَ أَبَاهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ
كَانَ قَيْسٌ يَرْفَعُ يَدَيْهِ أَوَّلَ مَا يَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ ثُمَّ لاَ يَرْفَعُهُمَا.
الجريري فسألناه
سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي ذِئْبٍ
أَبِي حَنْظَلَةَ، أَنَّهُ
مَكْحُولٌ
قَيْسٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ اشْتَرَطَ عَلَى مُكَاتَبِهِ أَنْ لاَ يَخْرُجَ
الشَّعْبِيِّ: فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ يَدْخُلُ بِهَا،
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
قَيْسٍ أَوْ غَيْرِهِ
شِبْلِ بْنِ عَوْفٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْقَادِسِيَّةِ وَكَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ.
قَيْسٍقَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ جَرِيرًاقَالَ:
رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ فِي الْمَسْجِدِ تَخْتَلِجُ لَحْيَاهُ مِنَ الْكِبَرِ وَهُوَ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ
أَبِي صَالِحٍ {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ}
أَبِي صَالِحٍ {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا ارْتَدَّ الرَّجُلُ
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ أَيُّ الْقَوْلَيْنِ أَعْجَبُ إلَيْك
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا خَمْسًا.
عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ،
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ قَاتَلَ غُلاَمُهُ رَجُلاً فَقَالَ إنَّمَا هُوَ حُرٌّ مِثْلُك
عَامِرٍ يَعْنِى الشَّعْبِىَّ: أَنَّهُ سُئِلَ
قَيْسٍ،قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ، مَرَّتْ بِبَعْضِ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ طَرَقَتْهُمْ لَيْلًا،
بِشْرُ بْنُ مُوسَى
الحرث بن شبيل
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ،
قَيْسٍكَانَ عَطَاءُ الْبَدْرِيِّينَ خَمْسَةَ آلاَفٍ خَمْسَةَ آلاَفٍ
قَيْسٍأَنَّهُ
قَيْسٍأَنَّ بِلاَلاً
قَيْسٌقَالَ أَتَيْتُ خَبَّابًا وَهْوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ،
أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَ
السُّدِّيِّ {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}
الْخَوَارِجِ
محمد يعني بن أبي حرملة
داود بن أبي عدي
عمير بن نمير وهو اسم أبي السرية
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ،قَ
مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ،
ذَكَرْنَا عِنْدَ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ
عَامِرٌ زَعَمَ أُنَاسٌ
بن أَبِي عَرُوبَةَ
الْقَعْنَبِيُّ
خيثمة
وَبرة، جاء رجلٌ إلى ابن (عُمر)
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَقَ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، [ص:343]
عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ،
مَالِكٌ عَنْ"عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ
مَالِكٍ مِثْلَهُ
أبو عمرو الأديب واللفظ له
اَبِیْ مِجْلَزٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَبْدُ الْحَمِيدِ هُوَ مَدَارُهُ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ،
يَحْيَى: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ اتَّفَقَا،
معناه إلا
الشَّعْبِيِّ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
عَصِمٌ الْاَحْوَلُ
حريز وصفوان أنهما رأيا عبد الله بن بسر يصفر رأسه ولحيته وهو حاسر
وَبرةق
أَيُّوبَ، حوَ
مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَ
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ جَوَارٍ أَرْبَعًا اجْتَمَعْنَ
الك
قيسفذكره. وزاد
حدثنني أخي
عارم فذكره. وروينا
أَبِيهِ،أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ بِالْمَدِينَةِ نَحْوًا مِنْ صَلَاةِ قَيْسٍ، وَكَانَ قَيْسٌ لَا يُطَوِّلُ،
قَيْسٍ، قَالثُمَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَ
النَّضْرِ بْنِ طَهْمَانَ أَبِي لِينَةَ
زكريا الوقار
قَيْسٍ، قِيلَ لِسُفْيَانَ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمِهْرِجَانِ الْمُعَدَّلُ
محمد ابن عمرو بن حَلْحَلَة
عبد الخالقق
أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ،قَ
بن دينار يعني عبد الله
عَبْدِ الْخَالِقِ،قَ
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ
وَاصِلٌ مَوْلٰی اَبِیْ عُیَیْنَۃَ
الشَّيْبَانِيِّ
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
أَبِي الزُّبَيْرِ
ابْنِ شِهَابٍ،
الدَّرَاوَرْدِيُّ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
أَبُو الْأَحْوَصِ،
عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ،
أَشْعَثَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
سَالِمٍ
مُّسْلِمٍ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ،
اللَّيْثُ
صَالِحٍ،
أَبِي حَازِمٍ
خَالِدٍ الْحَذَّائِ
أَبُو أَحْمَدَ
حُصَيْنٍ
عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ،
بن الْمُبَارَكِ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
سُهَيْلٍ،
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ،
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ
بن أَبِي نَجِيحٍ،
عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
هاشم بن القاسم
عَقِیلٍ
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ
إِسْمَاعِيلُ
قَیْسِ بْنِ سَعْدٍ،
هِشَامِ بْنِ الْغَازِ
أبي بردة بن أبي موسى
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ،
أَبُو حُذَيْفَةَ
ابْنُ جَرِیحٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ،
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ*،
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
اَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ
رَوْحٌ،
ابْنُ مُكْرَمٍ،
سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
ابْنِ نُمَيْرٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
الزُّبَيْرِ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ،
سَعْدٍ،
فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
الْمُعْتَمِرُ،
ضَمْضَمٍ،
أَبُو الْيَمَانِ،
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ،
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ،
مَخْلَدٌ،
آدَمُ،
عَارِمٌ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ،
عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ،
ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
کُنَّا نُطْعِمُ الصَّدَقَةَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
حَدَّنَٔيْ قَیْسٌ
غَالِبٌ الْقَطَّانُ
حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن أَنَّهُ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّ عُرْوَةَ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ
کَعْبٍ
مِنْجَابٌ
الْمُسَيَّبِ
أَبِي سِنَانٍ
أَبُو بَکْرٍ النَّهْشَلِيُّ
عَوْنٌ
شَرِيکٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي نَمِرٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ
ابْنُ عَوْفٍ
أَبُو مُحَمَّد
أَبِي خَيْثَمَةَ
أَسْبَاطٍ
النُّعْمَانِ
عيسى بن أبي عزة
محمد يعني إبن أبي حرملة
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
حَبِيبِ بْنِ شِهَابٍ
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ
يَحْيَی بْنُ مُحَمَّدٍ
الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ
إسحاق بن راشد
جبارة
الحسن و قتادة
إدْرِيسَ
مصعب
أَبُو مُصْعَبٍ
يَحْيَی بْنُ إِسْحَقَ
دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ
مَالِکِ بْنِ عُمَيْرٍ
أَبِي حَنِيفَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ هِلاَلٍ
رجل من بني أسد
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ الأَسْلَمِيِّ
عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ
أَبُو جُحَيْفَةَ
رَجَاءٍ
أَبِي مَالِكٍ {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}
أَبِي مَالِكٍ {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لاَ تَعُولُوا}
حماد بن شعيب
أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ
يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ
الشَّعْبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ.
سَأَلْتُ عَاْمِرَاً
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ
سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ
أَبُو مَرْيَمَ
عبد الرحمن بن زيد
أبو سلمة سعيد بن يزيد
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يُولِي مِنَ امْرَأَتِهِ ثُمَّ يُطَلِّقُ
رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ
دَاوُدَ بْنِ بَکْرِ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ
يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ
أَبِي صَالِحٍ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
الشَّعْبِيِّ فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَى فَكَانَ أَحَدُهُمْ لَيْسَ بِعَدْلٍ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، [ص:108]
إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ
شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ
حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ،
الْحَوْطِيِّ
أَبِي صَالِحٍ {نَزَّاعَةً لِلشَّوَى}
أَبِي صَالِحٍ {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إذَا تَرَدَّى}
عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ،
أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،
حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ
دَاوُدُ بْنُ حَمَّادٍ
أَبِي صَالِحٍ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ}
الشَّعْبِيِّ {وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ}
أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ
عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ
ابن عفان
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ
الرمادي،
أَبِي صَالِحٍ، {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه:
طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ،
أَبِي صَالِحٍ {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ}
وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
الشَّعْبِيِّ {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
أَشْعَثُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
أَبُو ثَابِتٍ
[ص:55] مَعْمَرٌ،
الصَّاغَانِيُّ،
قَيْسٍ، فَذَكَرَهُ، وَزَادَ
أَبِي هَارُونَ الْغَنَوِيِّ
يُونُسُ وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،
دَوادُ بْنُ قَيْسٍ،
سُهَيْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ أَنَّهُ رَأَى قَبْرَ النَّبِيِّ فَالْتَزَمَهُ، وَمَسَحَ
عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ بُكَيْرٍ اللَّيْثِيُّ،
يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ [ص:500] الزُّرَقِيِّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَوْ عَبْدُ الرَّحِيمِ شَكَّ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ،
عُثْمَانُ بْنُ حِصْنِ بْنِ عَلَّاقٍ،
أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ،
الشَّعْبِيِّ، «أَنَّ عَلِيًّا كَانَ» يُرَحِّلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا لَا يَنْتَظِرُ بِهَا وَفِيمَا بَلَغَهُ،
مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ
عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
أَرْطَأَةُ،
أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ،
وَثنا بِهِ أَبِي
قيس ابن أبي حازمٍ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ،
جده ثابت
نَافِعَ بْنَ يَحْيَى،
ني قَيْسٌ،
وثنا سليمان التيمي
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
يَزِيدُ: وَحَدَّثَنِي مَنْ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْيَقْطِينِيُّ،
سعد بمثله
وحدثنا الصاغاني
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ شَبَابَةُ،
زَعَمَ لَيْثٌ
سليمان ابن بلال
أَبِي صَالِحٍ، {إِلَّا مِنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} [النبأ:
وأخبرني أبو النضر
ابن أبي حرملة
أبي معشر وحماد ويزيد بن الوليد
معاذ دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل بن علي العنزي
أبي صالح وإذا النفوس زوجت
أبي صالح فاستبقوا الصراط
عليُّ بنُ إشكاب وحميدُ بنُ الربيعِ
أبوبكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أبي بكرٍ:
أنسُ بنُ خالدٍ:
أنبا حميد
أبي صالح وكان تحته تماثيل السمك سورة النمل آية رقم
ابن بكير بمنى
محمدُ بنُ عبدِالملكِ بنِ زَنجويه:
أبو حزرة يعني يعقوب القاص بن مجاهد
حميد بإسناد مثله
الشعبي: إن عليا كان يرحل المتوفى عنها لا ينتظر بها
قَيْسٍ. و
أم حبيب
جميل بن عامر أن سالما
سالما البراد
قيس أن أبا بكر اشترى بلالا بخمس أواقي
يَحْيَى بْنِ رَافِعٍ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} [نوح:
أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ [ص:297]
أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَيَسْأَلُونَكَ
أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} [التكوير:
أَبِي صَالِحٍ تَعَالَى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات:
أَبِي مَالِكٍ، {الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِحُسْبَانٍ} [الرحمن:
يونس بيده كأنه يريد العامة
أحمد بن عبدالجبار
العلاء فذكره بنحوه رواه مسلم في الصحيح
أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو علي الحافظ
ربيعة أنه
سئل أبو جعفر
وأنبأ أبو عمرو الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي
أبي صالح في قوله إن علمتم فيهم خيرا
مالك وأخرجه مسلم من حديث إسماعيل بن جعفر
أَيُّوبَ بِهِ.
يَزِيدَ هُوَ ابْنُ خُصَيْفَةَ
أَبِي صَالِحٍ، {أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء:
«رَأَيْتُ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ وَاقِفًا عَلَى بَغْلَةٍ»
حميد و
يزيد بن أسلم
زيد ابن وهب
أَبِي حَنْظَلَةَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَشَّرَ خَدِيجَةَ
داية داود الطائي لداود: يا أبا سليمان! أما تشتهي الخبز؟
أُمِّ مُوسَى، خَادِمٍ كَانَتْ لِعَلِيٍّ،
صفوان عمن
وَهْبًا أَبَا حُجَيْفَةَ
قَيْسٍ، أُتِيَ خَالِدٌ بِسُمٍّ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»
سألت بن عمر فقلت أبيع نخلا لي فقال نهى رسول الله
وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ،
أَبِي غَطَفَانَ بْنِ طَرِيفٍ،
رأيت بن أبي أوفى وأنس وخضابهما أحمر
طَاوُسًا، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
سِتَّةً
عبد الرحمن بن محمد بن عبد القارئ
الشعبي مثله. إسناده صحيح مقطوع.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
نصر ابن علي
عبد الله ابن سعيد بن أبي هند،
رأيت بيد ابن أبي أوفى ضربة، فقلت: متى أصابك هذا؟
سَعِيدُ بْنُ قَتَادَةَ
الفرات القزاز
سلمة ابن كهيل
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ
عبد العزيري بْنِ صُهَيْبٍ
يَحْيَى وَحُمَيْدٍ
[ص:542] أَيُّوبُ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ،
وَأَخْبَرَنِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ
رَأَيْت أنس بن مَالك وَعبد الله بن أبي أوفى يخضبان بِالْحِنَّاءِ
كَانَ قيس وشبل أَو شبيل يخضبان بصفرة
رَأَيْت الْأَحْنَف بن قيس يصفر لحيته
إِسْحَاقُ بْنُ صَالِحٍ،
حميد بإسناده مثله
"خرجت مع عامر ورجل آخر يوم العيد"،
قَيْسٍ، سَأَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ النَّبِيَّ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
حَكيمَ الحَذَّاء:سمعت ابن عمر سئل
أيوب في محمَّد
قَيْسٍ،قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ، وَقَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،قَالَ:
قَيْسٍ،عَنِ الصُّنَابِحِيِّ الْأَحْمَسِيِّ مِثْلَهُ
الْحَسَنِ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ:
أبي بكر الثقفيقال:
أَنْبَأَ دَاوُدُ،
حُمَيْدٌ،عَنْ أَنَسٍ،
ابن إسحق، يعني عبد الرحمن،
ليثقال
أيوب عين نافع
أيوب فيِ نافع
الشَّعْبِيِّمِثْلَهُ.
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ:
الشعبيمثله. إسناده صحيح مقطوع.
أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً فَذَكَرَ {ص:35} حَدِيثَ الْوَحْيِ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «عَلَيْهِ يَوْمًا مَكَانَهُ»
قَيْسٌ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ وَقَدْ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا وَقَالَ: «لَوْلَا
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا
عَامِرٍ،قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ،
الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍ قَاتَلَ غُلَامُهُ رَجُلًافَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ حُرٌّ مِثْلُكَ»،
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يُعْطَى الْمُشْرِكُونَ مِنَ الزَّكَاةِ، وَلَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْكَفَّارَاتِ»
النُّعْمَانِقَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا دُعِيَ إِلَي جِنَازَةٍ
قَيْسٍ،قَالَ: «النَّذْرُ شَيْءٌ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ»
الشَّعْبِيِّمِثْلَ ذَلِكَ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «إِذَا وَجَدْتَ فَلَا تَصُمْ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «نَزَلَ جَبْرَائِيلُ بِالْمَسْحِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامٌ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ»
عُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍقَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرٍ يَوْمَ جُمْعَةٍ إِلَى حَمَّامٍ لَهُ بِالْعَاقُولِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ
قَيْسٍ:أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ بَكَى فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟»،
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍقَالَ:
أَبِي صَالِحٍ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} {القيامة:
الشَّعْبِيِّ {وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} {الزخرف:
الْحَسَنِأَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ كَانَ
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا قَرَأَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} {التكاثر:
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍأَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
الشَّعْبِيِّ،«أَنَّ النَّبِيَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ» وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
قَيْسٍقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، قَدْ مَلَأَتْ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ»
قَيْسٍ،قَالَ: دَخَلَ عُيَيْنَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ:
ابْنِ عَوْنٍ،قَالَ: لَقِيَ رَجُلٌ مُحَمَّدًا فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ؟
الْحَارِثِ، وَابْنِ شُبْرُمَةَ،قَالَا: «هُوَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ»،
مُحَمَّدٌقَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ يَحُجُّ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، فَيُجْزِي ذَلِكَ عَنْهُمْ»
الشَّعْبِيِّ، فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ،قَالَ: «عَلَيْهِ بَدَنَةٌ»
إِبْرَاهِيمَ:«لَبَّى ابْنُ مَسْعُودٍ بِعَرَفَةَ» فَقِيلَ: ابْنُ مَسْعُودٍ، فَسَكَتُوا
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، فِي الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الذِّئْبَ وَالْأَسَدَ،قَالَا: «اقْتُلْهُ فَإِنَّهُ عَدُوٌّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِنْ شَاءَ الْمُحْرِمُ اغْتَسَلَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَغْتَسِلْ»
الشَّعْبِيِّ، فِي الْمَرْأَةِ تَزَوَّجَتْ رَجُلًا عَلَىأَنَّهُ حُرٌّ فَوُجِدَ عَبْدًا،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ثُمَّ يَنْفُضُهُمَا ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ
قَيْسٍ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ سَعْدًا
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «يُعِيدُ الْوُضُوءَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ غَيْرَ طَاهِرٍ، وَيُقِيمَ وَهُوَ طَاهِرٌ»
شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ،قَالَ:
قَيْسٍ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ابْرِدُوا بِالظُّهْرِ، فَإِنَّ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ تُفْتَحُ
وَكِيعٍقَالَ:
الشَّعْبِيِّقَالَ: «اقْرَأْ فِي جَمِيعِهِنَّ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «إِذَا أَحْدَثْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَإِنْ تُكَلِّمْتَ»
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ رَأَيْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُصَلِّي مُحْتَبِيًا
عَامِرٍ،قَالَ: {السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ} {التوبة: «مَنْ أَدْرَكَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ»
قَيْسٍ،قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَوَّمَ رَأْسُ الْبَقَرَةِ بِالْأُوقِيَّةِ»
قَيْسٍ،قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ مَعَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ
السُّدِّيِّ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} {الأنفال:
الشَّعْبِيِّ، وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدَةُ، وَمُغِيرَةُ،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ جَالِسٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» فَقَالَ: «يُصَلِّي أَرْبَعًا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يُصَلِّي أَرْبَعًا»
قَيْسٌكَانَ جَرِيرٌ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا
قَيْسٍ،قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ وقَدْ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فِي بَطْنِهِ، فَقَالَ: «لَوْلَا
الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَىأَنْ يُعْتِقَ أَبَاهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ،
أَبِي صَالِحٍ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} {البقرة:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «أَوَّلُهُ سِفَاحٌ، وَآخِرُهُ نِكَاحٌ»
الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ: «إِذَا كَفَّتْ الْحَائِضَةُ عَنْهَا الْأَذَى، فَاصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ»
أَبِي مَالِكٍ، {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} {النساء:
أَبِي مَالِكٍ، {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} {النساء:
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا تَزَوَّجَ الْأَمَةَ تَزَوُّجًا لَمْ يَسْتَبْرِئْهَا»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «لَيْسَ لِمَعْتُوهٍ، وَلَا لِصَبِيٍّ طَلَاقٌ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الصَّبِيِّ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «الْمُلَاعَنَةُ أَشَدُّ مِنَ الرَّجْمِ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «إِذَا كَرِهَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فَلْيَأْخُذْ مِنْهَا وَلْيَدَعْهَا»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «الْفَيْءُ الْجِمَاعُ»
إِبْرَاهِيمَيَقُولُ: «الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَبِيتُ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: الشَّيْخُ وَالشَّبَابُ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
زِيَادٍقَالَ: لَمَّا أَرَادَ عُثْمَانُ أَنْ يَجْلِدَ الْوَلِيدَ
قَيْسٍقَالَ: كَانَ مَرْوَانُ مَعَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَلَمَّا اشْتَكَتِ الْحَرْبُ
قَيْسٍقَالَ: كَانَ بَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ حَسْرٌ
قَيْسٍقَالَ: «كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ عِنْدَ الْقُرَّاءِ فَأَوْصَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مَا وَرَّثَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ إِخْوَةً مِنْ أُمٍّ مَعَ جَدٍّ»
الشَّعْبِىِّ أَنَّ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُكَانَ يُرَحِّلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا لاَ يَنْتَظِرُ بِهَا.
أَبِي صَالِحٍ، {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ} {النمل:
الشَّعْبِيِّ {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} {التوبة:
مُصْعَبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍ اشْتَرَطَ عَلَى مُكَاتَبِهِأَنْ لَا يَخْرُجَ
عَامِرٍ،قَالَ: «مِنَ الشَّهَادَاتِ شَهَادَةٌ لَا يَجُوزُ فِيهَا إِلَّا شَهَادَاتُ النِّسَاءِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مِنَ الشَّهَادَةِ شَهَادَةٌ لَا يَجُوزُ فِيهَا إِلَّا شَهَادَةُ امْرَأَةٍ»
عَامِرٍ،قَالَ: «يَجُوزُ لَهَا مَا أَعْطَاهَا زَوْجُهَا، وَلَا يَجُوزُ لَهُ مَا أَعْطَتْهُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَرَأَيْتَ إِنْ عَنَسَتْ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا أُعْتِقَ الْعَبْدُ تَبِعَهُ مَالُهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «تَجُوزُ شَهَادَةُ الْأَخِ لِأَخِيهِ»
بِهِ عَلِىٌّ فِى مَوْضِعٍ آخَرَ فَقَالَ فِيهِ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ»
أَبِي صَالِحٍ،قَالَ: الْخِصَاءُ.
قَيْسٍ،قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ جَيْشًا، ثُمَّ
الْحَسَنِقَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ «يَقْتُلُونَ مِنَ النِّسَاءِ، وَالصِّبْيَانُ مَا أَعَانَ عَلَيْهِمْ»
شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ،كَانَ مِنْ أَهْلِ الْقَادِسِيَّةِ وَكَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
أَبِي صَالِحٍ: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} {الرحمن:
أَبِي صَالِحٍ: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} {الرحمن:
أَبِي صَالِحٍ، {نَزَّاعَةً لِلشَّوَى} {المعارج:
أَبِي صَالِحٍ، {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} {الليل:
ابى صالحفي قوله (ان علمتم فيهم خيرا)
عامرقال ولد المعتقة
العلاءفذكره بنحوه رواه مسلم في الصحيح
الشعبيقال والله لئن أخذتم بالمقاييس لتحرمن الحلال ولتحلن الحرام
الحسنقال وصي اليتيم يأخذ له بالشفعة والغائب على شفعته
بن دينار
أَبُو حَزْرَةَ يَعْنِي يَعْقُوبَ الْقَاصَّ ابْنَ مُجَاهِدٍ
حُمَيْدٍبِإِسْنَادٍ مِثْلِهِ.(1/231)
قيسقال دخلنا على خباب وقد اكتوى في بطنه سبعا وقال لولا
سعد الطائيقال العرش ياقوتة حمراء
هشام وأنبا إسماعيل بن مسعود
نافع بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
محمد بن سعد بن أبي وقاصقال
غَالِبٍقَالَ
الشعبيوقال الشعبي: والله لئن اخذتم بالمقاييس لتحرمن الحلال ولتحلن الحرام.
قيس بن عقبة بن عامرقال
عامرقال كان بن عمر إذا سلم على عبد الله بن جعفر
يونس يعنى بن عبيد
محمد يعنى بن عمرو
الشعبيفي ستة اخوة وجد
عبد العزيز وهو بن الأصهب
هشام ويزيد يعني بن هارون
الحسنوصي اليتيم يأخذ له بالشفعة والغائب على شفعته.
بن إسحاق يعنى عبد الرحمن
أَيُّوبُ،عَنْ رَجُلٍ،
نافع بن عمرقال
هشام مثله وقال كفارتها دفنهاتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح عل شرط الشيخين
الشَّعْبِيِّ فِي امْرْأَةٍ تَزَوَّجَتْ رَجُلاً عَلَى أَنَّهُ حُرٌّ فَوُجِدَ عَبْدًاقَالَ تُخَيَّرُ.
الشَّعْبِيِّقَالَ أَوَّلُهُ سِفَاحٌ وَآخِرُهُ نِكَاحٌ.
الشَّيْبَانِيِّقَالَ إذَا كَفَّتِ الْحَائِضَةُ عَنْهَا الأَذَى فَاصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ.
الشعبيقَالَ نِسَاءٌ كُنَّ يَكْرِينَ أَنْفُسَهُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
أَبِي مَالِكٍ {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لاَ تَعُولُوا}قَالَ تَمِيلُوا.
الْحَسَنِقَالَ إذَا تَزَوَّجَ الأَمَةَ تَزَوُّجًا لَمْ يَسْتَبْرِئْهَا.
الشَّعْبِيِّقَالَ لاَ فَيْءَ إلاَّ الْجِمَاعُ.
أَبِي صَالِحٍ {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ}قَالَ كَانَتْ هَدِيَّتُهَا لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ.
الشَّعْبِيِّ {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ.
الْحَسَنِأَنَّ عُمَرَ جَبَرَ رَجُلاً عَلَى نَفَقَةِ ابْنِ أَخِيهِ.
مُصْعَبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي صَالِحٍ {نَزَّاعَةً لِلشَّوَى}قَالَ لَحْمُ السَّاقِينَ.
أَبِي صَالِحٍ {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إذَا تَرَدَّى}قَالَ فِي النَّارِ.
قَيْسٍقَالَ لَمَّا أُتِيَ حُذَيْفَةُ بِكَفَنِهِ
أَبِي صَالِحٍ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ}قَالَ حَسَنَةٌ {إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}
الشَّعْبِيِّ {وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ}قَالَ الدَّرَجُ وَسُقُفًا
عامرقَالَ الرهن بما فيه.
قَيسٍ،قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبدِ اللهِ
قَيْسٍقَالَ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي بِلاَلاً بِخَمْسَةِ أَوَاقٍ وَهُوَ مَدْفُونٌ بِالْحِجَارَةِ
أَبُو بَكْرِ بنُ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ،عَن أَبيهِ،
أَبِي صَالِحٍ،{فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا}
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ
قَيْسٌ،قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا، وَقَالَ: لَوْلاَ
سألت ابن عمر فقلت: أبيع نخلا لي فقال: نهى رسول الله
عَامِرٍقَالَ: كَانَ ابنُ عُمَرَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ
أَبو جُحَيْفَةَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَكَانَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ يُشْبِهُهُ.
أَبو سُهَيلٍ وَهُوَ ابنُ مَالِكٍ،
مُحَمدٍ، وَهُوَ ابنُ عَمْرٍو،
الشَّعْبِيِّ,قَالَ: وَاللهِ لَئِنْ أَخَذْتُمْ بِالْمَقَايِيسِ لَتُحَرِّمُنَّ الْحَلاَلَ وَلَتُحِلُّنَّ الْحَرَامَ. (الإتحاف: (البشائر:
الشَّعْبِيِّ,قَالَ: إِذَا كَفَّ الأَذَى, يَعْنِي الدَّمَ. (الإتحاف: (البشائر:
الْحَسَنِ,قَالَ: وَصِيُّ الْيَتِيمِ يَأْخُذُ لَهُ بِالشُّفْعَةِ, وَالْغَائِبُ عَلى شُفْعَتِهِ. (الإتحاف: (البشائر:
أَيُّوبَ،عَن مُحَمَّدٍ
يَحيَى بنُ عَلِيِّ بْنِ يَحيَى بْنِ خَلاَّدِ بْنِ رَافِعٍ الزَّرْقِيُّ،عَن أَبيهِ،
قَيْسٌ,قَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا، وَقَالَ: لَوْلاَ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّقَالَ
لِي أَبُو جُحَيْفَةَ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ.
الشَّعْبِيِّقَالَ: إِذَا كَفَّ الأَذَى، يَعْنِي الدَّمَ {ب د ع ف م
يُونُسُ فَذَكَرَ مَعْنَاه.
وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ،
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَقَالَ مُؤَمَّلٌ:
قَيْسٌقَالَ: أَتَيْتُ خَبَّابًا أَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ وَسَمِعْتُهُ
أَبِي حَنْظَلَةَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَعَنِ الصَّلاَةِ فِي السَّفَرِ
أبي عيسى الثقفي,
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ أَبَاهُجَاءَ وَرَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ فَقَعَدَ فِي الشَّمْسِ
محمد بن أبي جميل
فلان بن الحجاج بن غلاط السلميقال
الزَّعْفَرَانِيُّ أَيْضًا،
قَيْسٍ کَانَ عَطَائُ الْبَدْرِيِّينَ خَمْسَةَ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ
قَيْسًا يَرْوِي
وَاصِلٍ أَنَّ جَرِيرًا جَلَسَ وَوََضَعَ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى
الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَمِئَةِ دِرْهَمٍ فَأَتَى عَلِيًّا
بَعْضِ الأَنْبِيَاءِ أَنَّهُ
دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ
أَيُّوبُ عَنِابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ،
أَبُو سَلَمَةَ مَوْلَى آلِ رَبِيعَةَ أَنَّهُ
ني سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ،
ني عِمْرَانُ بْنُ الْجَعْدِ يَعْنِي النَّخَعِيَّ
أَبِيهِ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ،
أحمد بن الوليد الأمي
حميدُ بنُ الربيعِ أبوالحسنِ الخزازُ:
جَسْرَةَ، وَكَانَتْ مِنْ خِيَارِ النِّسَاءِ
تمام بن نجيح الأسدي،
به أيوب
أبو أويس عبد الله،
سلمان مولى أبي سعيد
عَبْدُ الصَّمَدِ، أَنَّهُ
عبد الْعَزِيز ب)
الْحَسَنِ، تَعَالَى، {وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدْرٍ مَعْلُومٍ} [الحجر:
قيس أن عمر رضى الله تعالى عنه فرض لأهل بدر خمسة الآف
يُوسُفُ بْنُ عَوْنٍ،
زريق بن عبد الله الألهاني
قيس مثله
عَامِرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ خَطَبَ النَّاسَ،
عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ الصَّاغَانِيُّ
عامرقال: جاِء رجل إلى عبد الله بن عمرو،
قيصر
أيوبقال: لا أدري أسمَعته من سعيد بن جُبير؟، لم ينسبه عنه،
قَيْسٍ،قَالَ: أَبْصَرَ النَّبِيُّ نَاقَةً حَسَنَةً فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ
عَامِرٍأَنَّهُ سُئِلَ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ،قَالَ: مَرِضَ رَجُلٌ بِالْمَدَائِنِ
شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عِكْرِمَةَ جَرَّ الْقَمِيصِ، وَالْإِزَارِ،
حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي جِنَازَةٍ، فَرَأَى امْرَأَةً مَعَهَا مِجْمَرٌ
عَامِرٌقَالَ: أَوْلُ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرِ أَبُو سِنَانِ بْنُ وَهْبٍ الْأَسَدِيِّ
أُكَيْلٍ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ:أَنَّ مَرْوَانَ، دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَقَوْمًا يَكْتُبُونَ، وَهُوَ لَا يَدْرِي، فَأَعْلَمُوهُ،
عَامِرٍ،قَالَ: كَانَ
قَيْسٍ،قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ جَرِيرًا،
زِيَادٍجَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَهُ
بَعْضِ الْأَنْبِيَاءِأَنَّهُ
قَيْسِ بْنِ فَهْدٍ،قَالَ: اشْتَكَى إِمَامُنَا فَصَلَّى قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ،
الشَّعْبِيِّقَالَ: «إِنَّمَا كَانُوا يُوصُونَ بِالْخُمُسِ وَالرُّبُعِ، وَالثُّلُثُ مُنْتَهَى الْجَامِحِ»،
مَاهَانَ،قَالَ: مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى رَجُلٍ يَزِنُ دُوَيْرَةً قَدْ أَرْجَحَ،
قَيْسٍ،قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ يَمُرُّ عَلَيْنَا أَيَّامَ الْقَادِسِيَّةِ وَنَحْنُ صُفُوفٌ
الشَّعْبِيِّأَنَّ رَجُلًا وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَأَتَى عَلِيًّا
قَيْسٍ،قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ وَهُوَ عَلَى الْبَعِيرِ
عَامِرٍ،قَالَ: وَرُبَّمَا
قَيْسٍ،قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ اسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ
قَيْسٍ: أَنَّ عُمَرَ فَرَضَ لأَهْلِ بَدْرٍ خَمْسَةَ آلاَفٍ
أبي حنظلة سألت بن عمر رضي الله تعالى عنهما
مُسَدَّدٌأَنَّ حَمَّادًا وَعَبْدَ الْوَارِثِ حَدَّثَاهُمْ كُلُّهُمْ
عبد الله بن عيسىقال
الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةِ دِرْهَمٍ فَأَتَى عَلِيًّا
الشعبيأن مروان دعا زيد بن ثابت وقوم يكتبون وهو لا يدري، فأعلموه،
قَيْسٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
عَبْدِ الله بْنِ عِيسَى,قَالَ:
قَيْسٌقَالَ: لَمَّا أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ بَلَغَتْ مِيَاهَ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا نَبَحَتِ الْكِلَابُ،
قَيْسٍقَالَ دَخَلْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ نَعُودُهُ
عَامِرٌ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدُ الْعَزِيزِقَالَ سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أَكْثَرَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ
يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
منصور بن عبد الرحمن الغرابي
الحسن في قوله تعالى إلى قوله
أبي صالح في قوله تبارك
قيس بن أبي حازم أن ابن مسعود
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،قَ
الْحَسَنِ،قَ
الشَّعْبيِّق
أَبِي إِسْحَاقَ،قَ
الزُّهْرِيِّ،قَ
عُمَرُ بْنُ يَحْيَىقَ
شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّقَ
أَيُّوبَ،قَ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍقَ
العلاء وهو بن عبد الرحمن
عَبدُ العَزِيزِ،قَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ حَدَّثَ أَبو مُوسَى قَضَى بِذَلِكَ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ: يَعْنِي بِالْغَنَمِ مِائَةَ شَاةٍ، وَبِالْغَنَمَيْنِ مِائَتَيْ شَاةٍ.
أَيُّوبَ، وَهِشَامٌ، وَابْنُ عَوْنٍ،
خَرَجْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقُلْنَا مَا صَلَاةُ الْمُسَافِرِ
الْجُزَیْرِیُّ
يونس بن عبَيد في زياد بن جبَيرق
وَبَرَةَ،قَ
زُبَيْدٍ،قَ
فِى الْحَدِيثِ فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ.
عامرجاءت امراة إلى علي تخاصم زوجها طلقها
داود وبن أبي زائدة المعنى
دَاوُدُ وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ الْمَعْنَى،قَ
يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ
رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ التَّيْمِيِّ،
وبرة جاء رجل إلى ابن عروة
حدثناعبدُاللهِ بنُ أبي أَوفى
عامرٍ. و
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي
وَكِيعٌ،
يَحْيَى
عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ
سُلَیْمَانَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
