النَّبِيِّ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,610
Books
240
Teachers
454
Students
578
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ
كُنْتُُ إذَا
لِابْنِ عَبَّاسٍ نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
مَا
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ لَا أَقُولُ نَهَاكُمْ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
كُنْتُ شَاكِيًا، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ
نَهَانِي النَّبِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ.
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ حَرِيرًا بِشِمَالِهِ وَذَهَبًا بِيَمِينِهِ ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ
«نَهَانِي حِبِّي
النبي صلى الله عليه و سلم
قُلْتُ
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ بِعَرَفَةَ،
دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَقْرَأَ رَاکِعًا أَوْ سَاجِدًا
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ بَغْلَةٌ فَرَکِبَهَا
«عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ
كان رسول الله إذا ركع
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
ثُمَّ أَتَى النَّبِيُّ الْجَمْرَةَ، فَرَمَاهَا، ثُمَّ أَتَى الْمَنْحَرَ،
لِفُلَانٍ إِنَّکَ رَجُلٌ تَائِهٌ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَحْيَی بْنِ يَحْيَی
أَبَا هُرَيْرَةَ سُئِلُوا:
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
النبي وآتوهم من مال الله الذي آتاكم
نَھَانِیْ رَسُوْلُ اللٰہِ اَنْ اَقْرَاَ رَاکِعًا وَسَاجِدًا
أَبُو دَاوُد رَفَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا
كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَخَرَجْتُ فِيهَا فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ
إِذَا حُدِّثْتُمْ
لما نزلت هذه الأيه على رسول الله
سُفْيَانُ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ
«لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ»
لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلَيَّ فِي الْغَرْزِ،
أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة،
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَجَعَلْتُ أَغْتَسِلُ فِي الشِّتَاءِ حَتَّى تَشَقَّقَ ظَهْرِي
اسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى النَّبِيِّ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي بَكْرٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِلَحْمِ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَأْكُلْهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ جَاءَ النَّبِيُّ
لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ
الْبَقَرَةُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ «لَا تَكْشِفْ
لَمَّا غَسَّلَ النَّبِيَّ ذَهَبَ يَلْتَمِسُ مِنْهُ مَا يَلْتَمِسُ مِنْ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ
کُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَاسْتَأْذَنَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ «إِنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ»
نَهَی أَوْ نَهَانِي يَعْنِي النَّبِيَّ فَذَکَرَ نَحْوَهُ
فِي شَأْنِ الْجَنَائِزِ:
أُذُنِي مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
إِنَّ أَفْوَاهَکُمْ طُرُقٌ لِلْقُرْآنِ فَطَيِّبُوهَا بِالسِّوَاکِ
انْکَسَرَتْ إِحْدَی زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيِّ فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَی الْجَبَائِرِ
كنت مع رسول الله
إِذَا سُئِلْتُمْ عَمَّا لَا تَعْلَمُونَ فَاهْرُبُوا
سُفْيَانُ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ.(1/175)
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَسُئِلَ لِيَ النَّبِيُّ
النَّبِيِّ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ
کَانَ النَّبِیُّ اِذَا سَجَدَ فِی الصَّلَاۃِ الْمَکْتُوْبَۃِ،
أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بَغْلَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ، فَقُلْنَا:
(أَسَرْنَا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: الْعَبَّاسَ وعَقِيلًا وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ)
فِي شَيْءٍ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ قُلْتُ: «هَذَا شَيْءٌ
عدة المختلعة مثل عدة المطلقة
قيمة كل امرئ ما يحسن.
سَعْدِ بْنِ أَبِي
أَبُو بَکْرٍ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
«الْحِيتَانُ وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ»
أَعَنْتُ
أتته شراحة فأقرت عنده
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
«لَا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلَاءِ إِلَّا مَا كَاتَبْنَ أَوْ أَعْتَقْنَ»
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ لِجِنَازَةٍ فَقُمْنَا حَتَّی جَلَسَ فَجَلَسْنَا
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ قُبْطِيَّتَيْنِ، وَالنَّبِيُّ حُلَّةً حِبَرَةً وَهُوَ
يصوم بعد أيام التشريق إذا فاته الصوم
إذا أهللت بالحج والعمرة فطف لهما طوافين، واسع لهما سعيين بالصفا والمروة.
لَمَّا نَزَلَتْ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً،
ما حدثتكم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
دَخَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَبِهِ وَرَمٌ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ کَبَّرَ ثُمَّ
أُهْدِيَتْ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ بَغْلَةٌ فَرَکِبَهَا
«أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَمَا دُونَهَا نَفَقَةٌ، وَمَا فَوْقَهَا كَنْزٌ»
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا سَلَّمَ مِنْ الصَّلَاةِ
قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ فَذَکَرَ مَعْنَاهُ
«يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ»
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
إن الله جعل الحرب خدعة على لسان نبيكم
النبي أنه كان إذا ركع
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ،
بَيْنَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ
رَأَى قَوْمًا سَادِلِينَ
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ فَأَرْسَلْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَ النَّبِيَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ فَقُمْنَا وَرَأَيْنَاهُ قَعَدَ فَقَعَدْنَا
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
شَرِيكٌ: وَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ،
لاَ اعْتِكَافَ إِلاَّ فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ.
أبا هريرة رضى الله تعالى عنهم سئلوا
«جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ فَاطِمَةَ فِي خَمِيلَةٍ وَوِسَادَةِ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ».
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَجَدَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
لَمَّا أَعْيَانِي أَمْرُ الْمَذْيِ أَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ بِهَذَا
على هذا المنبر ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها
غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْجَنَائِزِ حَتَّى تُوضَعَ ثم قعد1.
لَمَّا نَزَلَتْ
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْت
أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لَوْ اتَّخَذْنَا مِثْلَ هَذَا
ليهوديين سألاه
فَضْلَهُ وَسَابِقَتَهُ وَقَرَابَتَهُ حَتَّى تَرَكَهُ أَنْقَى مِنَ الزُّجَاجَةِ، ثُمَّ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ قَاضِيًا إِلَى الْيَمَنِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
كَانَ لاَ يَأْكُلُ الْجِرِّيثَ وَالطِّحَالَ.
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ فِي جِنَازَةٍ فَأَخَذَ عُودًا يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
أتي رسول الله بسبعة من الأسارى فأمر عليا أن يضرب أعناقهم
رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقُلْتُ لَهُ: أَتَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟)
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ اِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاۃِ وَسَلّمَ
الْخَوَارِجِ
نَهَانِي حِبِّي صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
فأتبعتهم ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ
الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ.
الْقَائِلُ الْفَاحِشَةَ، وَالَّذِي يُشِيعُ بِهَا، فِي الإِثْمِ سَوَاءٌ.
«الرَّعْدُ مَلَكٌ»
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: فِي صَلَاتِهِ
نَزلْنا منزِلًا فآذَتْنا البراغيثُ، فسَببْناها،
لنا رسول الله ذات يوم: أي شيء خير للمرأة
أَبُو بَكْرٍ، أَنَّهُ
«مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
الوضوء نصف الإيمان
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُنَا «أَنْ نُرَتِّلَ الْأَذَانَ وَنَحْذِفَ الْإِقَامَةَ»
زُهَيْرٌ أَحْسَبُهُعَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
زهير احسبهعن رسول الله
«قَتَلَهُ كِتَابُ اللَّهُ»
زعم بلال
کَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ حُلَّةَ سِيَرَائَ فَخَرَجْتُ فِيهَا فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ»
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْأُذُنِ
جَاءَ رَجُلٌ قَصِيرٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يَوْمَ بَدْرٍ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسِيرًا
أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم بغلة فركبها
أَمَرَنِيالنَّبِيُّ أَنْ آتِيَهُ بِطَبَقٍ يَكْتُبُ فِيهِ مَا لاَ تَضِلُّ أُمَّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ
سُفْيَانُلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَدْ رَفَعَهُ
خير الناس بعد رسول الله أبو بكر, وعمر, ثم عثمان.
إذا علمتم العلم فاكظموا عليه, ولا تكثروا الضحك فتمجه القلوب.
أَتَانِي جِبْرِيلُ
کُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءَ، فَسُئِلَ لِیَ النَّبِیُّﷺعَنْ ذٰلِکَ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ، فَذَكَرَا بَعْضَ الْحَدِيثِ،
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي،
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّوْمُ لِي
رسول الله صلى الله عليه و سلم على أعواد المنبر
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ إِنَّ عَمَّکَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ
لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِإِحْدَى يَدَيْهِ ذَهَبًا وَبِالْأُخْرَى [ص:228] حَرِيرًا،
النَّبِيِّ فِيمَا يَحْسَبُ زُهَيْرٌ، أَنَّهُ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَى خَيْرِ مِلَّةٍ قُبِضَ عَلَيْهَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ.
شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ حَسَدَ النَّاسِ إِيَّايَ
لَيُحِبَّنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ بِحُبِّي النَّارَ وَلَيُبْغِضُنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ بِبُغْضِيَ النَّارَ [ص:2535]
لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ
إِنَّ امْرَأَةً شَابَّةً مِنْ خَثْعَمٍ جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَجَدَ
النَّبِيُّ عَزْفَ دُفٍّ فِي بَنِي زُرَيْقٍ،
وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا
بَكَى آدَمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى ابْنِهِ حِينَ قُتِلَ،
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَتَى الْعَبَّاسَ يَسْأَلُهُ صَدَقَةَ مَالِهِ،
كان رسول الله في جنازة فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرَ
ماتَ رجلُ مِن أهلِ الصُّفةِ فتركَ ديناراً أو درهماً،
أخذ علي بيدي
يَا مُوسَى سَلْ رَبَّكَ: مَا تَوْبَتُنَا؟ فَسَأَلَ رَبَّهُ،
كنت رجلا مذاءا فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَبِيعَ غُلامَيْنِ أَخَوَيْنِ فَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
عِنْدَهُ صِغَرُ ثديي الْمَرْأَةِ؛
نام رسول الله [ص:1404] ونحن حوله نتذاكر الدجال فاستيقظ محمرا وجهه
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ،
جَاءَتِ امْرَأَةُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ تَشْكُو زَوْجَهَا أَنَّهُ يَضْرِبُهَا
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ
كل دعاء محجوب
أَبْغَضِ النَّاسِ كَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ
دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم
نهاني حبي صلى الله عليه و سلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا
لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى النَّبِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ
رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَعْوَادِ الْمِنْبَرِ
«كُنْتُ رَجُلًا نَوَّامًا وَكُنْتُ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَعَلَيَّ ثِيَابِي نِمْتُ أَوْ
«كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ يَا كُلَّ خَيْرٍ». رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى
رسول الله أنه كان إذا ركع
«أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أُقَسِّمَ جِلَالَهَا وَجُلُودَهَا» [ص:174]
خرج منادي رسول الله صلى الله عليه و سلم في أيام التشريق
قلت للعباس سل النبي أن يستعملك على الصدقات فسأله
النبي أنه كان إذا رفع رأسه من الركوع
تمام الحج والعمرة أن تحرم بهما من جوف دويرتك.
أمَّا بعد: فإنّ رسول الله
النبي في قوله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون
"أُهْدِيَ لرسول اللَّه بغلةٌ، فركبها،
كنت رجلًا مَذَّاءَ، فأمرت المقداد بن الأسود أن يسأل النبي فسأله،
کُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَبِيَدِهِ عُودٌ فَنَکَتَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
علمني رسول الله ثواب الوضوء،
لَمَّا أَعْيَانِي أَمْرُ الْمَذْيِ أَمَرْتُ الْمِقْدَادَأَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ
کَانَ النَّبِيُّ صَلَّي الل?ہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ اِذَا سَجَدَ فِي الصَّلَا?ِ الْمَکْتُوْبَ?ِ،
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ اِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَا?ِ وَسَلّمَ
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم الخندق
بعثني النبي صلى الله عليه و سلم قاضيا إلى اليمن
أهديت للنبي صلى الله عليه و سلم بغلة فركبها
أَتَى جِبْرِيلُ إلى النَّبِيَّ فَوَافَقَهُ مُغْتَمًّا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ،
لَمَّا أَعْيَانِي أَمْرُ الْمَذْىِ أَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُرَسُولَ اللهِ
كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ السِّتَارَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
وجعة وجعاً شديداً، فأتيت النبي فأنامني في مكانه،
كان رَسُولُ اللهِ إذا رفع رأسه
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَغَيْرُهُ،
«إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
هم أطفال المسلمين، لم يكتسبوا فيرتهنوا بكسبهم.ثم
أصابنا
أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهَا وَأَمْسَكْتُ ابْنَهَا،
أرضاه وعبد الله بن مسعود أنهما
يُؤَدِّي الْمُكَاتِبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى رَوَاهُ النَّسَائِيّ
«كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ التَّطَوُّعَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قُلْتُ: وَمَتْنُهُ:
عمر فإنه قد تواترت الآثار أيضا
لابن عباس إنك رجل تابه
كساني رسول الله حلة سيراء فرحت فيها
سُفْيَانُ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَقُ
النسائي الكبرى)
الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ
أبو داود: رفعه الحسن بن علي -يعني الخَلَّال-
أذناي ووعاه قلبي من النبي الناس تبع لقريش صالحهم تبع لصالحهم
أبي بن كعب لم يكونوا يغيرون الشيب.
عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا الْعَزْلَ وَرُوِّينَا عَنْهُمَا الإِبَاحَةَ.
أبى بن كعب مشهورة
أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَامَشْهُورَةٌ.
«خَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى
جَاءَهُ ابْنُ النَّبَّاجِ
حل: فيه نظر، لا صحة له،
وذكره خطبة طويلة
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ سَدَاهَا حَرِيرٌ،
خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ،
كنا جلوساً عند النبي إذ دخل علينا عويمر أبو الدرداء
"للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة". ورواه
لما توفي أبو طالبأتيت رسول الله فقلت ان عمك الشيخ قد مات
أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْسُئِلُوا
إِنَّ جِبْرَائِيلَ هَبَطَ عَلَى النَّبِيِّ
زَارَنِي أَبِي يَوْمًا
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مُتَخَلِّقٌ بِخَلُوقٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَأَعْرَضَ
ليس الوتر بحتم كهيئة المكتوبة ولكن
كنت رجلا مذاء فأمرت المقداد بن الأسود
مِنَ السُّنَّةِ
كَانَ ابْنُ خَطَلٍ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ فَقُتِلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
أَمَرْتُ الْمِقْدَامَ بْنَ عَمْرٍو
جَلَسْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
هو أبو ذرٍّ.
أَمَرَنِي النَّبِيُّ
لي النبي يكون اختلاف أو أمر فإن استطعت
بِحَدِيثِ زَمْزَمَ:
كنت أرى
أبي بن كعب رضى الله تعالى عنهما مشهورة
كُنْتُ مَعَهُ فَأَقْبَلَ، أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ،
نهاني نبي الله صلى الله عليه و سلم
زنت جارية للبني فأمرني
يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَائِمًا
إِنِّي امْرُؤٌ كُنْتُ إِذَا
أمرني النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الله بن مسعود وشريح
نهاني رسول اله
"خير نسائها مريم، وخير نسائها خديجة". في "صحيح البخاري":
كُنْتُ شَاكِيًافَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ
عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما,وشريح
(صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا فَدَعَانَا وَسَقَانَا مِنْ الْخَمْرِ) (قَبْلَ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
عبد الرحمن بن عوف مثل ذلك.
ابْنِ عَبَّاسٍ،
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
مَنْ
اُذَنَایَ وَوَعَاہُ قَلْبِیْ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا مَشَی تَکَفَّأَ تَکَفُّؤًا کَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ
[ص:149]
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ فقَالَ
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
و،
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ،
سَأَئلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ مَا كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الْأُضْحِيَّةِ؟ فَقَالَ:
النَّبِیِّ بمثلہ۔
[ص:504] رَسُولَ اللَّهِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ:
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
طَلْحَةَ،
لُعِنَ اللَّعَّانُونَ.
الأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
لِي أَبُو بَكْرٍ: أَيُّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ قُلْتُ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ،
لِي النَّبِيُّ
کُنْتُ رَجُلًا مَذَّائً فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ فَسَأَلَهُ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوئُ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
أَبِي الدَّرْدَائِ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِيُّ
أبا بكر
نهاني رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان شعار النبي صلى الله عليه و سلم ياكل خير
لَا تُغَالِ لِي فِي کَفَنٍ فَإِنِّي
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ السِّقَايَةِ الَّتِي كَانَتْ لِسَعْدٍ،
شَغَلَنَا الْأَحْزَابُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ
النَّبِيِّ فِي مَعْنَاهُ، وَإِسْنَادِهِ أَمْثَلُ مِنْ هَذَا
فِي الْقَارِنِ: «يَطُوفُ طَوَافَيْنِ، وَيَسْعَى سَعْيًا»
حَفِظْت
لما نزلت {وتعيها أذن واعية}،
رَسُولِ اللَّهِ وَمِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ [ص:344].
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ،
نَهَانِي النَّبِيُّ وَلا أَقُولُ نَهَاكُمْ،
أُذُنَايَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
لَا، قُلْتُ لِيَحْيَى:
عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ
«يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ، مَا لَمْ يَطْعَمْ» [ص:377]
أَقُولُ
الْحَدِيثَ، ثُمَّ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ
لَيَحِبُّنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَلَيَبْغَضُنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ بِبُغْضِي النَّارَ
أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
((نهى رسول الله -ولا أقول: نهاكم-
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور:
جِئْتُ النَّبِيَّ بِرَأْسِ أَبِي مَرْحَبٍ
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَلَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ
«أَلَا رَجُلٌ يَسْأَلُ فَيَنْتَفِعُ وَيَنْتَفِعُ جُلَسَاؤُهُ؟»
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَزَادَ فِيهِ: إِلَّا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ مُرْتَفِعَةً
«أَهْدَى كِسْرَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَبِلَ مِنْهُ وَأَهْدَى لَهُ الْمُلُوكُ فَقَبِلَ مِنْهُمْ»
النَّبِيِّ مِثْلَهُ. أَبُو الْوَلِيدِ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ ضَعِيفٌ
«كُلُّ مُرْتَدٍّ
«الدِّيَةُ تُقْسَمُ عَلَى فَرَائِضِ اللَّهِ فَيَرِثُ مِنْهَا كُلُّ وَارِثٍ»
أقبل أبو بكر وعمر
حامد بن محمد
لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث
لَمْ يُقْبَضِ النَّبِيُّ حَتَّى أَسَرَّ إِلَيَّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَيَلِي بَعْدَهُ
احتجم رسول الله فأمرني فأعطيت الحجام أجره
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ فِي شَيْءٍ فَقُلْتُ:
وحدثنا أبو أمية
وحدثنا يونس بن حبيب
لما نزلت ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا
نهانا رسول الله أن نكلم النساء إلا بإذن أزواجهن
يهلك في رجلان محب مطر ومبغض مفتر
النبي من سأل مسألة
ألا أخبركم بخير الناس بعد رسول الله
نزل جبريل بالإقامة مفردا، وسن النبي الأذان مثنى مثنى وروي إفراد الإقامة
لما نزلت {فصل لربك وانحر}
"كل صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج"،
رسول الله أنه قضى باليمين مع الشاهد
الْقَدَرِيَّةُ رِيَاضَةُ الزَّنْدَقَةِ، مَنْ دَخَلَ فِيهَا هَمْلَجَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَبِيعَ غُلامَيْنِ أَخَوَيْنِ
«السَّكِينَةُ لَهَا رَأْسٌ كَرَأْسِ الْإِنْسَانِ ثَمَّ هِيَ بَعْدُ رِيحٌ هَفَّافَةٌ»
إِذَا أَكَلْتُمُ الرُّمَّانَ؛ فَكُلُوهُ بِشَحْمِهِ؛ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ.
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
لما توفي أبو طالب أتيت النبي فقلت
خير الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان
قِرَاءَتُكَ عَلَى الْعَالِمِ وَقِرَاءَتُهُ عَلَيْكَ سَوَاءٌ [إسناده هالك]
[ص:40] إِذَا أَكَلْتُمُ الرُّمَّانَ؛ فَكُلُوهُ بِشَحْمِهِ؛ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ [حسن]
زهير أحسبه
أمرنا رسول الله
«الْقِرَاءَةُ عَلَى الْعَالِمِ أَصَحُّ مِنْ قِرَاءَةِ الْعَالِمِ بَعْدَمَا أَقَرَّ أَنَّهُ حَدِيثُهُ»
يوم الأضحى أيها الناس
لا طلاق إلا من بعد نكاح ورواه مبارك بن فضالة
كان النبي لا يضيف الخصم إلا وخصمه معه
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ
أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ بَغْلَةٌ أَوْ بَغْلٌ، فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟»
النَّبِيِّ [ص:286] بِمِثْلِهِ
كَانَتْ أَوَّلُ صَلَاةٍ رَكَعْنَا فِيهَا الْعَصْرُ فَقُلْتُ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ سَنُفْتَنُ مِنْ بَعْدَكِ فَسَأَلْتُهُ أَوْ فَسُئِلَ فَمَا الْمَخْرَجُ
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ.
النعيم العافية
تنوق رجل في بسم الله الرحمن الرحيم فغفر له هذا موقوف
ركبت بعيرا فسقط منه فوثبت يدي فجبرتها فسألت رسول الله
قولوا للناس حسنا
هيضم بن شداخ
جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ أَحَدُهُمْ
عَلِيٌّ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ فَصَاعِدًا
«كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ فِي يَمِينِهِ»
مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْزِلُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَأَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ فَقُلْتُ:
لِي رَسُولُ اللَّهِ «يُولَدُ لَكَ ابْنٌ قَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِي وَكُنْيَتِي»
يَوْمَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ «اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا وَسَبَقْتَ رَنْقَهَا»
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت أينا أحب إليك
نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم
كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ «يَا كُلَّ خَيْرٍ»
فِي الْمَوْهُوبَةِ
قَاتَلْتُ يَوْمَ بَدْرٍ قِتَالا ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ
«فِي بَيْضَتَيْنِ دِرْهَمٌ»
كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
جَارِيَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ
وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ بِعَرَفَة وَأَفَاضَ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسِ
أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نستشرف العين والأذن
لابن عباس نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
«إِذَا حَدَّثْتُكُمْ
«قَضَى رَسُولُ اللَّهِ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ وَأَنْتُمْ تَقْرَءُونَ الْوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ»
أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل فقال
زوجها أحق بها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة
انشق القمر ونحن مع رسول الله
رسول الله بما ذكرناه في ترجمة هذا الباب
إن نبي الله أخذ حريرا في يمينه وأخذ ذهبا في شماله ثم
فِي الْجِنَازَةِ قَامَ النَّبِيُّ ثُمَّ قَعَدَ لَفْظُهُمْ سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
قلت لزيد بن أرقم أما علمت
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا وَسَاجِدًا رَوَاهُ مُسْلِمٌ
إذا كان لك دين على الناس فقبضته فزكه لما مضى.
لا يقطع مختلس.
البقرة تجزئ
الله عز وَجل يَا بن آدم لَا يغرنك ذَنْب النَّاس
حد المملوك إذا قذف نصف حد الحر.
ليس في العوامل والحوامل صدقة.
کَانَ آخِرُ کَلَامِ النَّبِيِّ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَکَتْ أَيْمَانُکُمْ
رَجُلا يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ، وَهُمَا مُشْرِكَانِ، فَقُلْتُ: أَتَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْكَ، وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟
هَيْصَمُ بْنُ شُدَّاخٍ،
نَھَانِيْ رَسُوْلُ الل?ہِ صَلَّي الل?ہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ اَنْ اَقْرَاَ رَاکِعًا وَسَاجِدًا
لا يغالي في كفنفاني
أبو داودرفعه الحسن بن على
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
الحيتان والجراد ذكي كله. وروينا في إباحة أكل الجراد
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمَثَلُ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
كنت رجلا مذاء فسألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
(ألا رجل يسأل فينتفع وبنفع جلساؤه).
فِي بَيْضَيتَيْنِ دِرْهَمٌ.
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا
أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقُلْنَا:
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَمْسَحَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ
جَدِّهِ،
أَبِيهِمَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
