عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,819
Books
193
Teachers
507
Students
254
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أُمِّ سَلَمَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
عَائِشَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
عُرْوَةَ
أَبِي رَافِعٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ،
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الأَنْصَارِيِّ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ
عَمْرَةَ
كُرَيْبٍ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَميِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَوْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ
تفرج الناس
مَیْمُوْنَۃَ زَوْجِ النَّبِیِّ
عِرَاکٍ
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ،
تَفَرَّقَ النَّاسُ
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَاهُ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
عَقِيلٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،
بْنِ عَبَّاسٍ
أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ
مَيْمُونَةَ،
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ فِي بَعْثٍ،
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ،
عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ يَسَارٍ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَی الْجُنْدَعِيِّينَ
جعفر بن عمرو الضمري
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
دَخَلْتُ عَلَی أُمِّ سَلَمَةَ فَحَدَّثَتْنِي
مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الزُّرَقِيِّ
أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ اسْتُحِيضَتْ
أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ،
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمأنها
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ سَأَلَتْ النَّبِيَّ غَدَاةَ جَمْعٍ فَقَالَتْ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ فَيَخْرُجُ فَيُصَلِّي
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ النَّبِيَّ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍقَ
رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ،قَ
أبي هريرة،عن النبي "ليس على المسلم في عبده ولا فرسِه صدقةٌ".
أبي واقد الليثي
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
أَحَدُ ابْنَيْ الْعَبَّاسِ إِمَّا الْفَضْلُ وَإِمَّا عَبْدُ اللَّهِ
الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ:
أبي هريرة،قال: بعثنا رسول الله في بعث،
حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ،
عُمَرَ مِثْلَ مَعْنَاهُ.
لاَ تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلاَّ فِي خَمْسٍ.
عَمْرَةَ أَنَّهَا
مَرْجَانَةَ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا غَسَلَتْ مَنِيًّا أَصَابَ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ
الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ: فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ
ابْنِ عَبَّاسٍ: مِثْلَهُ، وَزَادَ: فَقَالَتْ:
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ:
عبد اللَّه بن الحرث
لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِي الْخَمْسِ
عبيد الله بن العباس
الْمِقْدَادِ
ابن عباس:أن امرأة من خَثْعَم سألتْ رسول الله غَداةَ جَمع،
الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ كَمْ تَجُرُّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا؟
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ،قَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ جَابِرٍ
مُسلم بن السَّائِب بن خباب
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
ابن عباسٍأنه
مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَقَالَتْ:
عَائِشَةَ تَقُولُ إِنَّهَا کَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ
جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو الضَّمْرِيِّ،قَ
الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ،أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ رَسُولَ اللهِ
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ،قَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ
أَبِي رَافِعٍ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ
[ص:37] عُرْوَةَ،
تزوج الحارث بن الحكم امرأة
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ فِي الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ،
أُمِّ سَلَمَةَ تَعْنِي
أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا
ابْنِ شِهَابٍ،
أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَدْرَكْتُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ كُلُّهُمْ يُوقِفُ الْمُولِي.
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ سَأَلَتِ النَّبِيَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَقَالَ:
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ،
ثَوْبَانَ،
ابن عباس في المتوفي عنها زوجها ينتظر آخر الأجلين
معاوية إلى زيد
المقداد بن الأسود أن علي بن أبي طالبأمره أن يسأل رسول الله
أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ:أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
بَعْضِ مَنْ
الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ أَوْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ أَنَّ رَجُلًا
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ فُلَانٍ
الْفَضْلُ،قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ رسول الله فَسَأَلَهُ رَجُلٌ،
الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ،أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
مُسْلِمُ بْنُ السَّائِبِ،
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْأَنْصَارِيِّ،قَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ: قُلْتُ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ فُلَانٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
الْحَصَاةُ إذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ تَصِيحُ حَتَّى تُرَدَّ إلَى مَوْضِعِهَا.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «إِذَا طَعَنَتْ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ فَقَدْ بَرِئَ مِنْهَا»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ كَانَ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى وَإِنَّ جُرْحَهُ لَيَثْعَبُ دَمًا.
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو
عبد الله بن الحرث بن نوفل
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَنَقْطَعُ الْأَوْتَارَ مِنْ أَعْنَاقِ رِكَابِنَا»
أَبِي رَافِعٍمَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ
ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ
الفضل بن عباس أن رجلا
وَعَن ابْنِ أَبِي خَالِدٍ
حَمْزَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ،أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدِّمَاءَ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ اللَّيْثِ
أُمِّ سَلَمَةَبِهَذِهِ الْقِصَّةِ
لاَ يُجْزِئ فِي الصَّدَقَةِ ذَاتُ عَوَارٍ.
أَتَيْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى الْبَلاَطِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ: «إِذَا طُلِّقَتِ النُّفَسَاءُ لَا تَعْتَدُّ بِذَلِكَ الدَّمِ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ: «إِذَا دَخَلَتْ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ، فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ»
ميمونة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الله بن عباسأنه
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ الطَّلاَقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ.
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍعَنِ النَّبِىِّ فِى الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ
أَبِى رَافِعٍقَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ مَيْمُونَةَ حَلاَلاً وَبَنَى بِهَا حَلاَلاً وَكُنْتُ
أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمِقْدَادَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ يَسْأَلُهُ
بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
رافع بن خديجقال كنا نحاقل على عهد رسول الله
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ مُدٌّ مِنْ بُرٍّ.
الْفَضْلُ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ مَرْوَانَ سَأَلَهُ عَنْهَا فَكَرِهَهَا.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قضَى فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا طُفِئَتْ مِئَةَ دِينَارٍ.
فِي الذِّرَاعِ وَالسَّاقِ وَالْعَضُدِ وَالْفَخْذِ إِذَا كُسِرَتْ ثُمَّ جُبِرَتْ قَلُوصَانِ قَلُوصَانِ.
الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ عَلِيٍّ، وَالْمِقْدَادِ مَوْصُولًا
عُمَرَ فِي يَهُودِيَّةٍ مَاتَتْ
مسلم بن السائب بن خبابقالوا
وَنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
جُنْدُبٍ، أَنَّهُ أَخَذَ فِي بَيْتِهِ رَجُلاً فَرَضَّ أُنْثَيَيْهِ، فَأَهْدَرَهُ عُمَرُ.
مُسْلِمِ بنِ السَّائِبِ بنِ خَبَّابٍ،قَالُوا:
حَمْزَةَ الأَسْلَمِيِّأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
الشَّرِيدَ،
عبد الله ابن عباس
رافع ابن خديج
عبدِاللهِ بنِ عمرَ وشهدَ اليمامةَ
عبدِاللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ وكانَ قد شهدَ اليمامةَ
عَائِشَةَأَنَّهَا غَسَلَتْ مَنِيًّا أَصَابَ ثَوْبَ رَسُولِ اللهِ
مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمقَالَتْ نَهَى رَسُولُ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ
الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِأَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
عُمَرَ،
ابْنُ عَبَّاسٍ، [ص:201]
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
انْتَهَى عُمَرُ إِلَى قَوْمٍ يُقْرِئُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَلَمَّا رَأَوْا عُمَرَ سَكَتُوا
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِمِيرَاثِهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الرَّجُلُ يَخْلُو بِالْمَرْأَةِ،
أُمِّ سَلَمَةَ: ((أَنَّ امْرَأَةً اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي رَافِعٍ، وَكَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ
أدركت بضعة عشر من أصحاب النبي كلهم
جعفر بن عمرو
أدركت بضعة عشر من أصحاب رسول الله كلهم
رجل من الأنصار أن امرأة كانت تهراق الدم
عِيسَى؛
حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا بِمِنًى يَطُوفُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ آدَمُ
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ فِي امْرَأَةٍ تُهَرَاقُ الدَّمَ
عرَاك ابْن مَالِكٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلَانٍ،
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍفِي الرَّجُلِ يَخْلُو بِالْمَرْأَةِ،
الفضلقال: كنت رديف النبي فسأله رجل
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: كُنْتُ
وقفت على ابى هريرة وهو يتوضأ إذ جاءه ابن عباس
عِرَاكَ بْنِ مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ
حمزة بن عمرو الأسلميأنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
المقداد بن الأسودانه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبي هُرَيْرَةَقَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ سَرِيَّةً
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «يُلَيِّطُ أَوْلَادَ الشِّرْكِ بِآبَائِهِمْ»
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُأَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ فَيَخْرُجُ فَيُصَلِّي
أبي هريرة أنه دخل على مروان بن الحكم وهو
أتيت ابن عمر وهو جالس على البلاط
حمزة الأسلمي أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،قَ
عمر وهو منقطع
عائشة رضى الله عنها
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّ فَاطِمَةَ اسْتُحِيضَتْ
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَائِشَةَ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْمِقْدَادِ بْنِ الْاَسْوَادِ
أَبُو رَافِعٍ لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيِّ
الْقَسَامَةُ حَقٌّ قَضَى بِهَا النَّبِيُّ بَيْنَمَا الأَنْصَارُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
سَأَلْتُهُ
عبد لله بن عتبة
حفص بن عمرو بن أمية الضمري
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ،قَ
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْأَنْصَارِيِّقَ
الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ،أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَهُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
أُمِّ سَلَمَةَ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِى حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِ
أَبُو رَافِعٍ
عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ، هُوَ مَدَارُهُ
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ الزُّرَقِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ،أَنَّ امْرَأَةً هَلَكَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَاعْتَدَّتْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ،قَ
أَبِيهِ
أَبِيرَافِعٍ
جَابِرٍ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَنَسٍ،
ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ،
يَحْيَى
أَبَا هُرَيْرَةَ
بَيْنَا
الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَائَ
عَائِشَةُ: طَيَّبْتُ رسول الله من منى قبل أن يزور البيت1.
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبِي إِسْحَاقَ الدَّوْسِيِّ،
أُمَّ سَلَمَةَ، تَقُولُ:
حَمْزَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ وَزَادَ فِیہِ فَقَالَتْ:
عَبْد الْمَلِكِ؛
عِرَاکِ مَالِکٍ،
الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ:
ابْنِ أَبِي خَالِدٍ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
عَبْدِاللہِ بْنِ عَمْروؓ
أَدْرَكْتُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ كُلُّهُمْ يُوقِفُ الْمُولِي.
الْمِسْوَرِ
أَبِي رَافِعٍ مَوْلَی النَّبِيِّ
رَافِعٍ
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَّ امْرَأَةً کَانَتْ تُهَرَاقُ الدِّمَائَ فَذَکَرَ مَعْنَی حَدِيثِ اللَّيْثِ
الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ کَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ فَجَائَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ کَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ فَجَائَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
ابْنُ عَبَّاسٍ نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
إنَّ أَبَا رَافِعٍ كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ فَقَالَ
أَبُو رَافِعٍ لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أُنْزِلَهُ وَلَکِنْ ضَرَبْتُ قُبَّتَهُ فَنَزَلَهُ
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِثْلَهُ.
الطَّلاَقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ.
عِنْدَهُ عِدَدُ النِّسَاءِ فَقَالَ
إذَا غَشِيَهَا زَوْجُهَا فَلاَ خِيَارَ لَهَا.
يُحَرِّمُ مِنْهُ مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ.
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَيُلْقَى الصَّدَاقُ فِي بَيْتِ الْمَالِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُنْدَعِيِّ،
عَائِشَةَ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ، مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ
الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِثْلَهُ سَوَاءً
أبو هريرة إن وجد ريحا أو
الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَوْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ عُمَرَ «صَلَّى وَجَرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا».
ابن عباس، ق
أبي هريرة رضي الله عنه،قال:
ابْنِ [ص:464] عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
أم حبيبة بهذا
عبدُالرحمنِ بنُ جابرِ بنِ عبدِاللهِ، أنَّ أَباهُ
عبدِالرحمنِ بنِ جابرٍ،
ميمونةَ. والقاسمِ بنِ محمدٍ،
ميمونةَ، وعن القاسمِ،
عبد الرحمن ابن جابر
سَلمَة بن صَخْر، فِي الَّذِي يواقع قبل أَن يكفر،
آ) مُسلم بن السَّائِب
رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مِنَ الأَنْصَارِ
أَصْبَحَ أَبُو أُسَيْدٍ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: نِمْتُ
زيد بن ثابت رضى الله تعالى عنه
أدركت بضعة عشر من الصحابة أي من أصحاب رسول الله كلهم
أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنه
أبي رفاع
عمر رضى الله تعالى عنه وهو منقطع
أبي هُرَيرة بنحوه، أو قريبا منه فيما أعلم أن صالحا
عَائِشَةَ، تَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ «يُصْبِحُ جُنُبًا فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ»
بن عتبة
حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، سَأَلَ النَّبِيَّ
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
عثمان بمثل هذا ولا نعلم حدث به
«لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِي الْخَمْسِ الدَّنَانِيرِ»،
قُلْتُ لِابْنِ الْمُسَيِّبِ: أَعُمَرُ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ؟
رافع بن خديج أن بعض عمومته أتاهم ذات يوم فقال
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً، مِنْ خَثْعَمَ أَتَتِ النَّبِيَّ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَتْ:
الفضل بن عباس أو عبيد الله بن عباس أن رجلا
سلمة بن صخر وقال
حمزة بن عمرو الأسلمى مثله
أبى رافع وروى
أن مسعودا
أبو جعفر هكذا
أبي صالح مولى الجندعيين
ابن عباس ان امرأة من خثعمم
كعب بن عجرة أنه ذبح بقرة
حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّهَا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
المقداد بن الأسودأن علي بن أبي طالبٍ أمره أن يسأل رسول الله
الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَهُأَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
أبي هريرة،عن النبي
أبي هريرة،عن رسول الله
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ: إِذَا طَعَنَتِ الْمُطَلَّقَةُ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ.
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،قَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
[ص:20] عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ،
عُمر: بمثْل معناهُ.
أدركتُ بِضعَة عشرَ من أصحابِ النبي كلهم يوقفُونَ المُولِي. [ص:43]
أَبِي سَلَمَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ. {ص:396}
عُبيد الله بن عباس أو
بن عَبَّاسٍيَقُولُ:
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّ رَسُولِ اللهِ
أُمِّ سَلَمَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ.
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَقَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ «يُصَلِّي وَجَرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا».
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَثنا مُوسَى
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُأَنَّهُ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،«أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى، وَإِنَّ جُرْحَهُ يَثْعَبُ دَمًا»
أَبِي رَافِعٍ هَذَا الْقَوْلُ أَيْضًا. وَرَوَاهُ أَبُو الْأَسْوَدِ يَتِيمُ عُرْوَةَ
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّعَنِ النَّبِيِّ فِي الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ كَمْ تَجُرُّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا؟
أَبِي رَافِعٍقَالَ: «تَزَوَّجَ النَّبِيُّ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَكُنْتُ الرَّسُولَ فِيمَا بَيْنَهُمَا»
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّأَنَّ النَّبِيَّ
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّهَا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ
عَائِشَةَقَالَتْ: «إِنْ كُنْتُ لَأَتْبَعُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَغْسِلُهُ». صَحِيحٌ.
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَأَنَّ عُمَرَ «صَلَّى وَجَرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا».
الْمُطَلَّقَةِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا، فَقَالُوا: «تَحِدَّانِ وَتَتْرُكَانِ الْكُحْلَ وَالتَّخْضِيبَ وَالتَّطَيُّبَ وَالتَّمَشُّطَ»
ابى هريرة رضى الله عنهعن رسول الله انه
عُمَرَ، فِي يَهُودِيَّةٍ مَاتَتْ،قَالَ: «يَرِثُهَا أَهْلُ دِينِهَا»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِى رَجُلٍ يَخْلُو بِالْمَرْأَةِفَيَقُولُ لَمْ أَمَسَّهَا وَتَقُولُ قَدْ مَسَّنِى
ابْنِ بَّاسٍ
أَبِى رَافِعٍقَالَ لَمْ يَأْمُرْنِى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَنْزِلَ بِمَنْ مَعِى بِالأَبْطَحِ وَلَكِنْ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
عائشة رضى الله عنهاقالت استأذنت عليها فقالت من هذا فقلت سليمان
أبى هريرةقال لمروان احللت بيع الصكاك وقد نهى رسول الله
رَافِعِ بْنِ خَدِيحٍقَالَ كُنَّا نُحَاقِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهَا فَقَالَتْ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ سُلَيْمَانُ
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم نحوا من حديث الأوزاعي
الفضل بن عباس أو عبد الله بن العباس: ان رجلا
أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَاقَالَتْ:
زيد بن ثابتقال الطلاق بالرجال والعدة بالنساء
حمزة الأسلميقال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
عبد الله بن عمروان النبي صلى الله عليه و سلم
رَأَيْتُ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَلَهُ نَاصِيَةٌ قَدْ شَدَّهَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ
أبي هريرةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
حمزة بن عمرو الأسلميقال
حمزة بن عمرو الأسلميقال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أصبح أبو أسيد وهو يسترجعفقيل له ما لك فقال نمت
عبد الرحمن بن جابرأن أباه
بن عباس: أن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أُمِّ سَلَمَةَعَنِ النَّبِىِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ.
رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِأَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدِّمَاءَ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ اللَّيْثِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ الْفَضْلِ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ،
بن عباس ان امرأة من خثعمقالت
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ مَرْوَانَ سَأَلَهُ عَنْهَا فَكَرِهَهَا.
بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالُوا يُوقَفُ.
رَافِعٍقَالَ: كُنَّا نُحَاقِلُ الأَرْضَ فَنُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ المُسَمَّى.رَوَاهُ سَعِيدٌ
أَرْسَلَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُالمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَسْأَلُهُ
قُلْتُ لاِبْنِ المُسَيَّبِ: أَعُمَرُ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ؟قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ أَعْتَقَهُنَّ رَسُولُ اللهِ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ كَمْ تَجُرُّ المَرْأَةَ مِنْ ذَيْلِهَا؟
ابْنِ عَبَّاسٍ,عَنِ النَّبِيِّ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ. (الإتحاف: (البشائر:
لاَ تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلاَّ فِي الْخَمْسِةِ دَنَانِيرَ._حاشية
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَتْ
حَمْزَةَ الأَسْلَمِيِّأَنَّهُ رَأَى رَجُلاً بِمِنًى يَطُوفُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ آدَمَ
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّأَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، فَمَاتَتْ، فَأَتَى أَخُوهَا النَّبِيَّ فَسَأَلَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ
حَمْزَةَ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو،
حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ أَيَّامَ مِنًى يَطُوفُ
عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ يَرْفَعُهُ: "لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ، وَلَا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ"
الْفَضْلُ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ النَّبِيَّ فَقَالَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍعَنِ الْفَضْلِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ
أَبِي سَلَمَةَ,عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ.
جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عُمَرَ،
ابن عباس أنه رأى أبا هريرة وهو يتوضأ
مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ أَنَّ عَمَّةً لَهُ تُوُفِّيَتْ يَهُودِيَّةً بِالْيَمَنِ
هَبَّارِ بْنِ الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ
استيقظ أبو أسيدٍ الأنصاري ليلةً، وهو
تَزَوَّجَ الْحَارِثُ بْنُ الْحَكَمِ امْرَأَةً فَأَغْلَقَ عَلَيْهَا الْبَابَ ثُمَّ خَرَجَ فَطَلَّقَهَا
كُنْتُ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَأَتَاهُ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ
كَعْبٍ، أَنَّهُ سُئِلَ
معاوية بن أبي سفيان إلى عمر بن الخطاب
أُمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ وسُئلتْ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ
وقفت على أبي هريرة وهو يتوضأ إذ جاءه بن عباس
زيد بن ثابت في رجل يخلو بالمرأة
خرج عمر على قوم يقرؤن القرآن و يتراجعون فيه
عقيل مولى بن عباس
أَبِي هُرَيْرَةَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْثٍ
اختصم علي و الزبير في موالي صفية
زيد بن ثابت في الرجل يخلوا بالمرأة
مر سعد في المسجد فسأله أخوه
إستأذنت
عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله بن أبي بردة بن نيار
أم سلمة أن فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أم سلمة أنها ذكرت للنبي صلى الله عليه و سلم ذيول النساء
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى قَوْمٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَراجَعُونَ فِيهِ،
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى قَوْمٍ يقرأون الْقُرْآنَ، وَيَتَراجَعُونَ فِيهِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْثٍ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ،قَالَ: وَجَدْتُ بَعِيرًا، فَسَأَلْتُ عُمَرَ،
عبد الرحمن بن أبى بردة بن نيارعن النبي
معاويةإلى زيد
عبد الرحمن هو بن جابر
أبي هريرةقال بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعث
أبو سلمة بن عبد الرحمنقال كنت
عبد الله بن العباسص
مَيْمُونَةَ،قَالَتْ: كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ، فَأَعْتَقْتُهَا، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ فَأَخْبَرْتُهُ،
أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهْرَاقُ الدِّمَاءَ،فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللهِ
حَمْزَةَ الأَسْلَمِيِّ،أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَتَّبَّعُ رِحَالَ النَّاسِ بِمِنًى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ عَلَى جَمَلٍ،
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ
أُمِّ سَلَمَةَ ،أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِلنَّبِيِّ ذُيُولَ النِّسَاءِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،قَالَ: كُنْتُ وَاقِفًا مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّأَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ
أباهريرة
الزهري ومالك بن أنس وأهل المدينة
سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ,أنهم سُئِلُوا
ابْنَ شِهَابٍ كَانُوا يَقُولُونَ: عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ ثَلاَثَةُ قُرُوءٍ.
ابنِ عبَّاسٍق
أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَ
أبي رافعق
أَبِي سَلَمَةَ،قَ
الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ،قَ
الزهري ومالك بن أنس وأهل المدينة (9/99)فارغة
أبى هريرةانه دخل على مروان بن الحكم وهو
سلمة بن صخرو
ابن عباسإنه كان يكره بيع الصوف على ظهور الغنم
ابن عباس أن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن أنهما حدثاه
كَعْبٍ، أَنَّهُ سَأَلَ
الْبُخَارِيُّ ج3ص170: بَابُ شَهَادَةِ القَاذِفِ
أبي رهريرةأنه
ميمونة؛ زوج النبي ورضي عنها،
عُبَيْدِ اللَّهِ، وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ:
كنت عند عُمَر بن عَبد العزيز فقلت:
المقداد بن الأسودأن علي بن أبي طالب أمره
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ سَأَلَتِ النَّبِيَّ
عُبيد الله بن العباسق
أحد ابني العباس، إما الفضل وإما عبد اللهق
أبى واقد الليثىان عمر بن الخطاب اتاه رجل وهو
أُمِّ سَلَمَةَ إِلاَّ
زيد بن ثابتفي رجل يخلو
الزهرى والشعبى
الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ،أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ «فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ أَوْ أُمِرَتْ
سليمان من السنة
أَبي رَافِعٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلالٌ، وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلالٌ، وَكُنْتُ
سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّقَ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
عبد الله بن دينار
ابْنِ شِهَابٍ،
نَافِعٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
