النَّبِيِّ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,254
Books
205
Teachers
302
Students
355
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
قُلْتُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
«كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ
لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ
بَيْنَمَا
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
لا أدري بدأ بأُبَيّ أو بمعاذ.
شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ،
مَنْ
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ فقَالَ
أَقْبَلَ مُعَاذٌ مِنْ الْيَمَنِ فَقَالَ
إِنَّهُ أَتَى الشَّامَ فَرَأَى النَّصَارَى
أَبُو زَيْدٍ،
كنتُ معَ النبيِّ في سَفَرٍ، فأصْبَحْتُ يَوْماً قَريباً منهُ ونحنُ نَسيرُ، فقلتُ:
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
كنت ردف النبي صلى الله عليه و سلم
اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّی خُيِّلَ إِلَيَّ
اَبِیْ مُوْسیٰ
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِيدِي يَوْمًا ثُمَّ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟،
عُمَیْرُ بْنُ ھَانِیْءٍ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ وَهُوَ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
النَّبِیِّ بمثلہ۔
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّي لَأُحِبُّکَ يَا مُعَاذُ فَقُلْتُ وَأَنَا أُحِبُّکَ
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
نَبِيُّ اللَّهِ يُبْعَثُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ بَنِي ثَلَاثِينَ سَنَةً
شُعْبَةُ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعَهُ مِنْ مُعَاذٍ
سألت رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله تعالى
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي يَوْمًا
النَّبِيِّ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ
إستبَّ رجلَانِ عِنْد النَّبِي فَغَضب أَحدهمَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
مر النبي صلى الله عليه و سلم برجل وهو
شُعْبَةُ وَسَالِمٌ: «لَا أَدْرِي مَنَ الثَّالِثُ أُبَيٌّ أَوْ مُعَاذٌ»
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ إِلَی الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي
بَقَيْنَا رَسُولُ اللهِ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا
لنا معاذ في مرضهقد
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيدي
أَبُو بَكْرٍ رُبَّمَا
بَيْنَا
أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجل فقال
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
أَبِي عُبَيْدَةَ
مَرَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يُصَلِّي وَهُوَ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ,
جَمَعَ النَّبِيُّ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
نعيم بن سلامة إذ قدم بريد على النبي من بعث بعثه
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ
زِيدٌ، وَأَبُو زَيْدٍ، قُلْتُ: مَنْ أَبُو زَيْدٍ؟
رَأَيْتُ النَّبِيَّ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلمَ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ مَالِكَ بْنَ يُخَامِرَ
أنزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف كلها شاف كاف
«كُنْتُ أَرَى النَّبِيَّ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ، فَلَمْ أَرَهُ يَمْسَحُ يَدَيْهِ
النبي ما أزين الحلم لأهله
لَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
بَيْنَمَا نَحن نسير مَعَ رَسُول الله
كنت رَدِيف النَّبِي وَمَا بيني وَبَينه إِلَّا أخرة الرحل
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الأَمَانَةَ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ،
وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ،
إِنْ كَانَ عُمَرُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ
رأيت رسول الله إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا صَلَاةً فَأَطَالَ فِيهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْنَا أَوْ
رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا الْفِتَنَ فَعَظَّمَهَا وَشَدَّدَهَا، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيُّ رَجُلاً يَدْعُو
أَخَّرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ
«كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَذَكَرُوا رَجُلًا عِنْدَهُ
سهيل بن بيضاء
أَبِي مُوسَىقَالاَ كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ
الْعِلْمُ وَالْإِيمَانُ مَكَانَهُمَا مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا
سَالِمٍ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
تَصَدَّيْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَطُوفُ فَقُلْتُ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
الْقِنْطَارُ أَلْفُ أُوقِيَّةٍ وَمِائَتَا أُوقِيَّةٍ
«مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
صَلَّى رَسُولُ اللهِ يَوْمًا صَلاةً فَأَطَالَ فِيهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ
أَتَى النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ
لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَلَمَّا رَأَيْته خَالِيًا قُلْتُ
كَانَ مَرِيضًا فَبَصَقَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ
بعثني النبي إلى اليمن فأمره
«لَيْسَ فِي عَوَامِلِ الْبَقَرِ صَدَقَةٌ»
الْكَلْبُ الأَسْوَدُ الْبَهِيمُ شَيْطَانٌ وَهُوَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ.
سَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ، وَعَنِ الْعَسَلِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ غَزْوَةَ تَبُوكَ ثُمَّ
بَقَيْنَا رَسُولَ اللهِ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ حَتَّى أَبْطَأَ حَتَّى
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقُلْت
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ
بَعَثَهُ النَّبِيُّ إِلَی الْيَمَنِ فَذَکَرَ مِثْلَهُ لَمْ يَذْکُرْ ثِيَابًا تَکُونُ بِالْيَمَنِ وَلَا
بَعَثَهُ النَّبِيُّ إِلَى الْيمن فَأمره
رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ.
كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه و سلم فجاء رجل فقال
ان عمر في الجنة
أقبل رجل الى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
ؤء
لَتَصُومُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ، أَوْ لَتَخْضِمُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ. قِيلَ لَهُ: وَمَا ذَاكَ؟
الله عز وَجل حقت محبتي للمتحابين فِي المتبادلين فِي والمتزاورين فِي
«لَقَدْ لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ، وَالْمُرْجِئَةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا، آخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ
لي رسول الله أوصيك بتقوى الله وخفض الجناح وكظم الغيظ
لي رسول الله أنهاك أن تشتم مسلما أو تعصي إماما عادلا
أتاه رجل
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ،قَالَ: «جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى مَوْلَاهُ»
أَبِى عُبَيْدَةَقَالَ جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى سَيِّدِهِ.
النَّبِيِّ الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ
"يا معاذ".
بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن
«أَبْنَاءُ ثَلَاثِينَ أَوْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ»
كَانَ النَّبِيُّ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ فَلَمْ أَرَهُ يَمْسَحُ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ إِلاَّ مَرَّةً وَاحِدَةً.
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ أَنَّ نَتَوَضَّأَ مَا لَمْ يَأْجَنِ الْمَاءُ يَخْضَرُّ أَوْ يَصَفَرُّ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ وَيَأْمُرُ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ
كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلاَةً فَأَطَالَ قِيَامَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قُلْنَا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلاَةً يَوْمًا أَطَالَ قِيَامَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ
لَمْ يقُلْ لِي رَسُولُ اللهِ فِي أَوْقَاصٍ مِنَ الْبَقَرِ شَيْئًا.
شعبة فقال الحكم فقلت له أسمعته عنمعاذ
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ
بَلٰی
رَأَى النَّبِيُّ جُبَّةً مُجَبَّبَةُ بِحَرِيرٍ،
إِنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ
«تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ لِلَّهِ خَشْيَةٌ»
كنت رديف رسول الله
أَبِي مُوسَى،قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهاجرين
[ص:59] أَوْشَكَ قَائِلًا مِنَ النَّاسِ
قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ: أَنْبِئْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ،
كنت رديف النبي صلى الله عليه و سلم
أوْصاني رسولُ الله بعَشْرِ كلِماتٍ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
أَبْقَيْنَا النَّبِيَّ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ فَأَخَّرَ حَتَّى ظَنَّ الظَّانُّ
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال فذكرا ولا حال القبلة
ارْتَقَبْنَا النَّبِىَّ فِى صَلاَةِ الْعَتَمَةِ فَأَخَّرَ حَتَّى ظَنَّ الظَّانُّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ، وَهُوَ
كنت ردف رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لَقِيتُ النَّبِيَّ
الرجل عند النبي صلى الله عليه و سلم
لقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ بيدي
«رَأَى النَّبِيُّ جُبَّةً مَحْبِيَّةً بِحَرِيرٍ
«لَمَّا أَنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَكَى،
كنت رديف رسول الله ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل،
تَسَابَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا حَتَّى تَمَزَّعَ أَنْفُهُ مِنَ [ص:464] الْغَضَبِ
مر بي النبي صلى الله عليه و سلم
كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فذكروا رجلا عنده
أَبْطَأَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ لِصَلاَةِ الْفَجْرِ حَتَّى كَادَتْ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه مر برجل وهو
رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما الفتن فعظمها وشددها
كنت ردف النبي صلى الله عليه و سلم على جمل أحمر
قِيلَ
كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
انتسب رجلان عند النبي صلى الله عليه و سلم فغضب أحدهما
لما حضره الموت بكى
إِنِّي لَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلُغَامُ دَابَّتِهِ عَلَى فَخِذِي،
الله عز وَجل يَا شام أَنْت صفوتي من بلادي
الله عز وَجل للْمُؤْمِنين هَل أَحْبَبْتُم لقائي فَيَقُولُونَ نعم يَا رَبنَا
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ
دَعَانِي رَسُولُ اللهِ فَأَجَبْتُهُ
استب رجلان عند النبي صلى الله عليه و سلم فغضب أحدهما
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ بِصَلاَةِ الْعِشَاءِ فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا حَتَّى
اسْتَبَّ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًا
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ مُؤَخِّرَاتُ الرَّحْلِ
لي رسول الله من سألكم بالله فأعطوه وإن شئتم فدعوه.
لَا أَدْرِي بَدَأَ بِأُبَيٍّ أَوْ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
بعثني النبي صلى الله عليه
«أَلَا تَنْتَهِبُونَ؟»،
شُعْبَةُ،
«أَبْنَاءُ ثَلَاثِينَ أَوْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ» _حاشية__________
أَبِي مُوسَى،قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ،
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذٍ،
مُعَاذٌ: إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ بِالْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ بِغَسْلِ الْيَدَيْنِ
«مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
ثابت قدم علينا
معاذ ان عامة عذاب القبر من البول
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أبو زيد، وزيد
حُذَيْفَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَخَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ». رقم طبعة با وزير
كنت رديفالنبي صلى الله عليه و سلم
كَانَ النَّبِيُّ فِي دَارِنَا يَعْرِضُ الْخَيْلَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ أَطْلُبُهُ فَقِيلَ لِي خَرَجَ فَجَعَلْتُ لاَ أَمُرُّ بِأَحَدٍ إِلاَّ
هذا حديث منكر، وأَبان ضعيف، ورجاءَ لم يلق معاذ بن جبل
فيه "شراحيل بن عمرو أَبو عمرو العنسى ضعيف"
الصحيح حديث أبى ذرٍّ، كر
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَأَصْبَحْتُ قَرِيبًا مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ،
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ،
عُمَرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ،
أبي بن كعب". م-
احيلت الصلوة ثلاثة أحوال
اَبِیْ ذَرٍّ
«مَنْ سَرَّهُ
«مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ،
«مَنْ لَقِيَ اللهَ يَشْهَدُ
استبَّ رجلانِ عندَ النبيِّ فغَضِبَ أحدُهما غضباً شديداً؛ حتى خيَّلَ لي
أحيل الصيام ثلاثة أحوال
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
أَبُو الدَّرْدَاءِ
أُحِيلَتْ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوکَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَائِ
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن فقلت
أَشْهَدُ
النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
سَأَلُوهُ
النَّبِيُّ رَجُلًا وَهُوَ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه
أَخَذَ بِیَدِي النَّبِيُّ فَقَالَ: ((یَا مُعَاذُ!))، قُلْتُ: لَبَّیْکَ
وَسُفْيَانُ،
النَّبِيِّ وَرُوِيَ
النَّبِيِّ «وَفِي السَّمْعِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ وَفِيهِ وَفِي الْعَقْلِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ»
النَّبِيِّ مِثْلَهُ. وَالْأَسْوَدُ هُوَ ابْنُ ثَعْلَبَةَ شَامِيٌّ
قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ يَعْنِي إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
«فَرِّقْ قَضَاءَ رَمَضَانَ وَأَحْصِ الْعِدَّةَ». كَذَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقُلْتُ:
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
سألت النبي عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
نَضَّرَ الله عَبْدًا
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ» تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ
أقبلنا مع النبي من غزوة تبوك فلما رأيته خاليا قلت
رَسُولُ اللهِ يَوْمًا الْفِتَنَ وَعَظَّمَهَا وَشَدَّدَهَا، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ:
كنت مع رسول الله
إنَّ في الجنةِ لدرجةً لا يدخُلُها رَاشي ولا مُرتَشي.
لي رسولُ اللهِ: «يا معاذُ» قلتُ: لَبيكَ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ عَلَى حِمَارٍ يُقَالَ لَهُ عُفَيْرٌ.
قُلْنَا
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ
ما عمل عبد من عمل أنجى له غدا من
النبي هذا أصح وإسناده ليس بالقوي
أمرنا رسول الله
تَعَرَّضْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ أَوْ تَصَدَّيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يَطُوفُ، فَقُلْتُ:
إِنَّ آخِرَ كَلِمَةٍ فَارَقْتُ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ:
آخِرُ كَلِمَةٍ فَارَقْتُ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ:
جاء رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
لما بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن
أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ الصَّلَاةُ فِي الْحِيطَانِ»
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ
رَسُولَ اللَّهِ يَأْثُرُ
لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا
أبطأ علينا النبي صلى الله عليه و سلم لصلاة الفجر حتى كادت
رَأَيْتُ النَّبِيَّ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ
لَنَا مُعَاذٌ فِي مَرَضِهِ قَدْ
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَلِيًّا قُلْتُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَطْلُبُهُ فَقِيلَ لِي خَرَجَ قَبْلُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
آخِرُ مَا فَارَقْتُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ أَنْ
النَّبِيِّ أَنَّهُ رَكِبَ حِمَارًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: يَعْفُورُ، رَسَنُهُ مِنْ لِيفٍ، ثُمَّ
رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر مثله
رَقَبْنَا رَسُولَ اللَّهِ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ لَيْلَةً فَأَخَّرَ بِهَا حَتَّى ظُنَّ الظَّانُّ
أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قُلْتُ:
لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يا معاذ قلت لبيك
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ» فَقُلْتُ:
«بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى قُرَى عَرَبَةَ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ حَظَّ الْأَرْضِ»
«أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
[ص:149]
رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر نحوه
"بَقَينا النبي في صلاة العَتَمة، فتأخر حتى ظن الظانّ
النبي وهو قول علي وابن عباس وعائشة
قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ
ان رسول صلى الله عليه و سلم أخذ بيدي يوما ثم
رسول الله صلى الله عليه و سلم يأثر
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ،
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
أَبِي الطُّفَيْلِ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
