فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,086
Books
163
Teachers
375
Students
221
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النَّبِيِّ
قَوْلَ النَّبِيِّ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ، وَكَانَ
رَجُلًا
ابْنِ عَبَّاسٍ،
يَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ! هَلْ عَلِمْتَ
«أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ
النَّبِيَّ يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ
إِنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ
أَشْهَدُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ
فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
لما نزلت آية الدين
إلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ السَّلاَمُ عَلَيْك.
إنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
فِی الْمَنِیِّ یُصِیبُ الثَّوْبَ
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ
شَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ ثُمَّ
كُنْتُ قُمْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى شِمَالِهِ فَأَدَارَنِي فَجَعَلَنِي
كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ
لِرَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ وَقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَهَا إِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِتَسْعَدِي وَإِنَّهُ لَاسْمُكِ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
إِنَّ أُمَّ الْفَضْلِ
عُمَرَ،
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [الطلاق:
رَسُولِ اللَّهِ
کَانَ رَسُوْلُ اللٰہِ یُعَلِّمُنَا التَّشَھُّدَ کَمَا یُعَلِّمُنَا السُّورَۃَ مِنَ الْقُرْآنِ فَکَانَ
بسم الله الرحمن الرحيم آية من كتاب الله
رَقَدْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ لَيْلَةَ کَانَ النَّبِيُّ عِنْدَهَا لِأَنْظُرَ کَيْفَ صَلَاةُ النَّبِيِّ
أَقْبَلْتُ رَاکِبًا عَلَی حِمَارٍ أَتَانٍ
نَاسًا أَحْرَقَهُمْ عَلِيٌّ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ
أوله سفاح وآخره نكاح حلت له بماله
النبي صلى الله عليه و سلم
إنما الإيلاء أن يحلف الرجل لا يأتي امرأته أبدا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَكُلُوا مِمَّا
عِنْدَهُ زَوْجَ بَرِيرَةَ،
فِي الْبُرِّ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً رِبًا.
الْحِجْرُ مِنَ الْبَيْتِ
لغلام له لك فلانة لأمة له فاتخذها
كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى وَضْعِكَ يَدَكَ عَلَى خَدِّكَ.
فِي الَّذِي فَدَاهُ اللَّهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
مَا يَلْقَى الْخَوَارِجُ عِنْدَ الْقُرْآنِ فَقَالَ يُؤْمِنُونَ عِنْدَ مُحْكَمِهِ وَيَهْلَكُونَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ.
حِينَ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ قُلْتُ أَبُوهُ الزُّبَيْرُ
الرَّفَثُ الْجِمَاعُ وَالْفُسُوقُ الْمَعَاصِي وَالْجِدَالُ الْمِرَاءُ.
لَمْ أَرَ شَيْئًا أَقْرَبَ بِاللَّمَمِ مِنَ الَّذِي
كانت راية رسول الله سوداء ولواؤه أبيض
عِنْدَهُ الْوُضُوءُ مِنَ الطَّعَامِ
عِنْدَهُ الْخَوَارِجُ
لاَ تقُومُوا تَدْعُونَ كَمَا تَصْنَعُ الْيَهُودُ فِي كَنَائِسِهَا.
الدفُّ حرام والكوبة حرام والمزمار حرام
لا حَصْرَ إِلا حَصْرُ الْعَدُوِّ وَزَادَ أَحَدُھُمَا ذَھَبَ الْحَصْرُ الآنَ۔
إِذَا وَضَعْتَهَا فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافِ فَحَسْبُكَ، إِنَّمَا
كان رسول الله يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن فكان
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
إِنَّ امْرَأَةً اشْتَکَتْ شَکْوَی
مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ وَقَالَ مَرَّةً
لاَ يَتَزَوَّجُ الْحُرُّ مِنَ الإِمَاءِ إلاَّ وَاحِدَةً.
الْمُولِي الَّذِي يَحْلِفُ لا يَقْرَبُ امْرَأَتَهُ أَبَدًا.
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ
النَّفْخُ فِي الصَّلاَة كَلاَمٌ.
لو اعتل علي لأمرته بكبش
قَتَلَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَأَعْطَوْا بِجِيفَتِهِ مَالًا
لاَ تَقُومُوا تَدْعُونَ كَمَا تَصْنَعُ الْيَهُودُ فِي كَنَائِسِهِمْ.
مَا أُحِبُّ لِي بِالْمَعَارِيضِ كَذَا وَكَذَا.
هَذِهِ الْآيَةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء:
إذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فإن حديثه يَقَعُ مِنْ قُلُوبِهِمْ مَوْقِعَهُ مِنْ قَلْبِهِ.
مَرَاكِبَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ تَلَا:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى
لَهُ ابْنُ الأَزْرَقِ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ:
{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}
مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَلاَ حَدَّ عَلَيْهِ.
التَّلَاعُنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ
النَّبِيَّ بِعَرَفَاتٍ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ «أَيْنَ نَزَلْتَ؟»
نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاکِعٌ لَا يَذْکُرُ فِي الْإِسْنَادِ عَلِيًّا
لأصحابه أي القراءتين ترون آخرا
«الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ وَهُوَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ»
«فِي الْيَدِ الشَّلَّاءِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَفِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا خُسِفَتْ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء
قد علمنا
في المتوفى عنها زوجها: ينفق عليها من نصيبها وإن كانت حبلى.
لما قدم رسول الله المدينة وجد اليهود تصوم عاشوراء فسألهم
إن رجلا كان على بعيره وهو بمنى فأوقصه فمات وهو محرم
مَرَّ النَّبِیُّ بِشَاۃٍ مَیْتَۃٍ قَدْ کَانَ أَعْطَاھَا مَوْلاۃً لِمَیْمُونَۃَ زَوْجِ النَّبِیُّ
قَدْ كُنْتُ أُفْتِي بِذَلِكَ حَتَّى
شرب النبي لبنا فمضمض منه وقال إن له دسما
شرب رسول الله لبنا ثم دعا بماء فتمضمض ثم
«لَا تَبِيعُوا إِلَى الْعَطَاءِ، وَلَا إِلَى الْأَنْدَرِ، وَلَا إِلَى الدِّيَاسِ»
فِيهَا سَجْدَةٌ ثُمَّ قَرَأَ {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمَ اقْتَدِهِ}.
لَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ، فَكُنَّا نَقُولُ لِعَمْرٍو:
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ
هم أولو الضرر قوم كانوا لا يغزون معه كانت تحبسهم أوجاع وأمراض
الرفث التعرض للنساء بالجماع والفسوق عصيان الله تعالى والجدال جدال الناس
ما تقبل منه رُفِع وما لم يُتقبّل تُرك
في هذه الآية فكان الوصية كذلك حتى نسختها آية الميراث
في بهيمة الأنعام هو الجنين ذكاته ذكاة أمه
من ولي مال يتيم فأحرقها
{لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} {النساء:
«آخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ»
لا يقام على المكاتب إلا حد العبد وهذا يخالف الحديث المرفوع
لَيْسَ فِي الَعَنَبَرِ زَكَاةٌ إنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ.
جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَتْ
فِي الْكَوْثَرِ،
فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ الصَّلاَةَ فِي الرِّحَالِ ثُمَّ
مَرَاكِبَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ تَلَا: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا}،
ذَلِكَ
هِيَ مُبْهَمَةٌ وَكَرِهَهَا.
ناشئة الليل أوله
فِي مَاءِ زَمْزَمَ طَعَامُ مَنْ طَعِمَ وَشِفَاءُ مَنْ سَقِمَ.
إن كان ما
جاءت ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب رسول الله فقالت
لاَ يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ لَيْلاً بِمِنًى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.
الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ عِنْدَ عُمَرَ سَعْدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
فِي امْرَأَةِ وَقَعَ عَلِيهَا زَوجُهَا وَقَد قَصَّرَتِ الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُقَصِّرْ الرَجُلُ
شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ، فِيهِمْ عُمَرُ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ،
يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ
كُنْتُ خَلْفَ رَسُولَ اللَّهِ
«لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ»
مَا عَلِمْت.
المتلاعنين عند رسول الله
فِي الْحَرَامِ: يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا.
لابن الزبير وهو يتحار
إنِّهَا لَحَوْجَاءُ فِي نَفْسِي أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَحُجَّ مَاشِيًا.
لا يُبَاعُ الثَّمَرُ حَتَّى يُطْعَمَ.
لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَۃَ
كُلُّ يَمِينٍ مَنَعَتْ جِمَاعًا فَهِيَ إيلاَءٌ.
إِلَى رَجُلٍ مِنَ الدَّهَّاقِيِّنَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ،
«زَكَاةُ الْفِطْرِ مُدَّانِ مِنْ قَمْحٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ»
عنده ما يقطع الصلاة
«يَتَزَوَّجُ الرَّجُلُ وَلَوْ بِسِوَاكٍ مِنْ أَرَاكٍ»
في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه اللَّه إياه.
لَا نَرَى فِي الْعَنْبَرِ خُمْسًا
«يُطْعَمُ عَنْهُ مَكَانَ رَمَضَانَ
«يَصُومُ الْمُجَاوِرُ، يَعْنِي الْمُعْتَكِفَ»
فِيهَا: «النِّكَاحُ جَدِيدٌ، وَالطَّلَاقُ جَدِيدٌ»
فِي قَوْلِهِ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ})
فِي قَوْلِهِ تَعَالىَ: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}
فِي الْبِكْرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ
إِنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُوَهُوَ يَقْرَأُ وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا
«وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ يَعْرُكَ أَحَدُكُمْ زُبَّهُ حَتَّى يُنْزِلَ مَاءً»
أَنَّہُ بَاتَ عِنْدَ مَیْمُونَۃَ زَوْجِ النَّبِیُّ أُمِّ الْمُؤْمِنِینَ وَھِیَ خَالَتُہُ
«يُجْزِئُ الْمُتَمَشِّطَةَ ثَلَاثٌ»
«إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ، يَقَعُ مِنْ قُلُوبِهِمْ مَوْقِعَهُ مِنْ قَلْبِهِ»
فِيهَا سَجْدَةٌ، ثُمَّ قَرَأَ {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} {الأنعام:
«النَّفْخُ فِي الصَّلَاةِ كَلَامٌ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ»
إذا مات المحرم لم يغطرأسه حتى يلقى الله محرما
في الذى يصيب اهله قبل ان يفيض يعتمرويهدى
لاحصر الا حصرالعدو زاد احدهما ذهب الحصر الان
فِى الْمَجْدُورِ أَنَّهُ يَتَيَمَّمُ.
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَأَخْبَرَهُ
يُجْزِىءُ الْمُمْتَشِّطَةَ ثَلاَثًا.
لَهُ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَامَ، فَقَالَ:
رجلا يلبي من أبيات المدينة،فقال: إن هذا لأحمق إنما التلبية بعدما يبرز
عَلَى الْغُلاَمِ شَاتَانِ._حاشية
{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}.
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًامَحْمُودًا}
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ}
فِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ، وَفِي الْإِبِلِ بَقَرَةٌ. (ضعيف)
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}
مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يُخْبِرُ أَنَّهُ
"ووصى ربك ألا تعبدوا إلا إياه",
لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَالْيَهُودُ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسَأَلَهُمْ
أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ مَا يُقْبَلُ مِنْهُ دُفِعَ، وَمَا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ تُرِكَ،
عنده علي فضرب بيده على فخذه وبكى حتى اخضلت لحيته ثم
رَسُولَ اللَّهِ لَاعَنَ بَيْنَ الْعَجْلَانِيِّ وَامْرَأَتِهِ وَكَانَتْ حَامِلًا،
الإسلام يعلو ولا يعلى یتلوہ
{اللاَّتَ وَالْعُزَّى} [النجم:
الْمُتَلاَعِنَانِ عِنْدَ رَسُولِ الله
فضلت هذه السورة بسجدتين، يعني سورة الحج.وروينا في السنن بالأسانيد
إن أخت عقبة نذرت أن تحج ماشية، وأنها لا تطيق ذلك.
أَنَّهُ كَانَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمًا
إياكم والرأي فإن الله رد الرأي على الملائكة وذلك أن الله
كنت مع رسول الله إذ مر بقبر حديث عهد بدفن
هي مبهمة وكرهها ويذكر
لرجل طلق امرأته ثلاثا حرمت عليك
يَا بَنِيَّ اخْرُجُوا مِنْ مَكَّةَ حَاجِّينَ مُشَاةً حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى مَكَّةَ فَإِنِّي
عِنْدَهُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ الْأَمِيرُ،
جَاءَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ
«مَنْ شَاءَ [ص:152] بَاهَلْتُهُ أَنَّهُ لَا كَفَّارَةَ عَلَى الَّذِي يُظَاهِرُ مِنْ أَمَتِهِ»
فِي الرَّجُلِ يَأْخُذُ بَعْضَ سَلَمِهِ وَيَأْخُذُ بَعْضَ رَأْسِ مَالِهِ،
أَتَاهُ عَبْدٌ أَسْوَدُ
أن خالد بن الوليد
لَيْسَ فِي الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ قِرَاءَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ نَاسًا يَقْرَءُونَ،
فِي «الرَّجُلِ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ إِنَّهُ يَكْرَهُ ذَلِكَ»
فِي قَوْلِ اللَّهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء:
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل:
لما قدم رسول الله المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم
لبنيه يابني أخرجوا من مكة حاجين مشاة فإني
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ} [الحج:
عِنْدَهُ قَوْلُهُمْ فِي الْقَدَرِ،
عِنْدَهُ الْخَوَارِجُ، وَمَا يَلْقَوْنَ عِنْدَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ،
كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلاَنِ أَحَدُهُمَا يَلْحَدُ، وَالآخَرُ لاَ يَلْحَدُ،
مر النبي بشاة ميتة قد أعطاها مولاة لميمونة زوج النبي
كان أهل الكتاب يَسْدلون أَشعارَهم، وكان المسلمون يَفْرِقون رؤوسهم،
اَقْبَلْتُ رَاکِبًا عَل?ي اَتَانٍ
ليس في العظام قصاص. قلت وروي
الرُّكْنُ هُوَ يَمِينُ اللهِ، يُصَافِحُ بِهَا عِبَادَهُ.قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ:
هَذَا الذي يزعمون أَنَّهُ نهى
لِبَنِيهِ يَا بَنِيَّ اخْرُجُوا مِنْ مَكَّةَ حَاجِّينَ مُشَاةً ،فَإِنِّي
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ}
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا}
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَهِيَ خَالَتُهُ
لعمر ابن الخطاب يا أمير المؤمنين! مم يذكر الرجل، ومم ينسى؟
«وَإِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ
جَاءَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِيَ مَوْعُوكَةٌ فَسَأَلَهَا أَتُرِيدِينَ الْحَجَّ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَوْلِهِ تَعَالَى:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَنُسِخَ وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ
ألا أخبركم بوضوء النبي غرفة، فمسح بها رأسه وأذنيه،
أنه بات عند مَيْمونَةَ زوجِ النبي أُمِّ المؤنين وهي خالتُهُ
زَوْجُهَا وَاللَّهِ مَا قَرِبْتُهَا مُنْذُ عَفَّرْنَا
في الكَوْثَر: «هُو الخَيْر الكَثِير الذِي أَعْطَاه اللهُ إِيَّاه».
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
قِيلَ
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
أَعْلَمُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ، فتوضأ مرة مرة2.
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أو
أَبَا طَلْحَةَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
لَهُ:
یُلَبِّی الْمُعْتَمِرُ حَتَّی یَفْتَتِحَ الطَّوَافَ مُسْتَلِمٍا وَغَیْرَ مُسْتَلِمٍ۔
الْغِنَاءُ وَأَشْبَاهُهُ.
جَاءَ عُمَرُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
جَائَتْ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
مِنْ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ فَيَضَعَهُمَا بِجَنْبِهِ
مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا نَذْرٌ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَهُ عَنْهَا
رسول الله صلى الله عليه و سلم
إنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ
عَاشوراءُ يَوْمُ التَاسِع.
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ.
الْمُعْتَمِرُ يُمْسِكُ
فِي الأَرْنَبِ شَاةٌ.
أَبَا غَطَفَانَ
لاَ طَلاَقَ إلاَّ مِنْ بَعْدَ النِّكَاحِ.
لَيْسَ لِمُكْرَهٍ وَلاَ لِمُضْطَهَدٍ طَلاَقٌ.
يُجْزِئُ الْمُمْتَشِّطَةَ ثَلاَثٌ.
إنَّمَا الإِيلاَءُ فِي الْغَضَبِ.
لاَ خِيَارَ لَهَا عَلَى الْحُرِّ.
فِي هَذِهِ الآيَةِ
وَلْيُهْدِ نَاقَةً، وَهَذِهِ رِوَايَةُ عِكْرِمَةَ،
مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ نُسُكِهِ، أَوْ تَرَكَهُ، فَلْيُهْرِقْ دَمًا
«فِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ، وَفِي الْأَيِّلِ بَقَرَةٌ»، وَهَذَانِ فِيمَا
«يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَى مَسَاكِينِ مَكَّةَ»
«الدَّمُ وَالطَّعَامُ بِمَكَّةَ، وَالصَّوْمُ حَيْثُ شَاءَ»
«مَا كَانَ سِوَى حَمَامِ الْحَرَمِ فَفِيهِ ثَمَنُهُ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ»،
«قُمْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ فِي صَلَاةِ خُسُوفِ الشَّمْسِ، فَمَا
«لَا بَأْسَ بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ فِي الثَّوْبِ»
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَهُوَ يُسْأَلُ
فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة:
«إِنْ عَلِمْتَ مُكَاتِبَكَ يُقْضِيكَ»
«وَقْتُ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ، وَالْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ»
«يَصُومُ هَذَا، وَيُطْعِمُ
لِابْنِ الزُّبَيْرِ: حِلَّ مِنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ، فَرُوِيَ هَذَا
«فَإِنْ أَيْسَرَ قَضَى، وَإِنْ أَعْسَرَ كَانَ فِي حِلٍّ».
السَّلَبُ فِي الْغَنِيمَةِ، وَفِيهِ الْخُمُسُ.
«طَهِّرْهَا مِنَ الْإِثْمِ»،
«لَا يَمْسَحُ وَجْهَهُ مِنَ التُّرَابِ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يَتَشَهَّدَ وَيُسَلِّمَ»،
«فِي سُجُودِ الْحَجِّ الْأُولَى عَزْمَةٌ، وَالْأُخْرَى تَعْلِيمٌ»
لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ فَوْقَ أَرْبَعٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ عَلَيْهِ حَرَامٌ
أَمَا أَنَّهُ لَيْسَ بِالنِّكَاحِ وَلَكِنْ لَا يُجَامِعُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ،
الْأُمُّ مُبْهَمَةٌ،
فِي هَذِهِ الْآيَةِ: كُلُّ ذَاتِ زَوْجٍ إِتْيَانُهَا زِنا إِلَّا مَا سُبِيَتْ،
هُمْ قَوْمٌ بَيْنَ الْمَجُوسِ وَالْيَهُوَدِ لَا يَحِلُّ نِسَاؤُهُمْ وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ
فَذَكَرَهُ غَيْرَ أَنَّهُ
أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي بَيْعٍ وَلَا نِكَاحٍ: الْمَجْنُونَةُ وَالْمَجْذُومَةُ وَالْبَرْصَاءُ وَالْعَفْلَاءُ
«وَسَبْعًا وَتِسْعِينَ عُدْوَانَا اتَّخَذْتَ بِهَا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا».
هِيَ امْرَأَتُهُ إِلَى سَنَةٍ، وَبِمَعْنَاهُ
«لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ». وَرُوِيَ ذَلِكَ مَرْفُوعًا، وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ
فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا: «لَيْسَ لَهَا نَفَقَةٌ»
فِي رَجُلٍ أَحْرَقَ دَارًا عَلَى قَوْمٍ فَاحْتَرَقُوا
لَا يَحْمِلُ الْعَاقِلُ عَمْدًا وَلَا صُلْحًا وَلَا اعْتِرَافًا وَلَا مَا جَنَى الْمَمْلُوكُ
فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ مَعْنَى مَا
«السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ مَا حَلَّ مِنْ ثَمَرَتِهَا»
لَا نَكْتُبُ الْعِلْمَ وَلَا نُكْتِبُهُ»
اسْتَعَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَهُودِ قَيْنُقَاعَ فَرَضَخَ لَهُمْ، وَلَمْ يُسْهِمْ لَهُمْ.
ألا أريك وضوء رسول الله
وضوء النبي فقال ثلاثا ثلاثا ومسح رأسه وأذنيه مرة
لَا يَدْخُلُ إِنْسَانٌ مَكَّةَ إِلَّا الْحَمَّالِينَ وَالْحَطَّابِينَ وَأَصْحَابَ مَنَافِعِنَا إِلَّا وَهُوَ مُحْرِمٌ
فِي قَوْلِهِ: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} [النساء: يَعْنِي خِصَاءَ الْبَهَائِمِ،
«لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ رَيْعُهُ إِدَامُهُ»
فِي الْحِينِ: قَدْ يَكُونُ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً،
الْحَرَمُ كُلُّهُ هُوَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
أَوَّلُ مَنْ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ
«يَامَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ
كُنَّا فِيمَا نَقْرَأُ «وَلَا تَرْغَبُوا
«مَا طَافَ رَسُولُ اللَّهِ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا»
رَجُلًا يُلَبِّي
«عَلَيْكُمْ بِالِاسْتِقَامَةِ وَالْأَثَرِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّبَدُّعَ»
أَرْبَعٌ لَا يَجُوزُ فِي بَيْعٍ وَلَا نِكَاحٍ: الْمَجْنُونَةُ وَالْمَجْذُومَةُ وَالْبَرْصَاءُ وَالْغَلْفَاءُ
«فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» ثُمَّ
ارْفَعُوا
كَانَ فِي السَّفِينَة ثَمَانُون إنْسَانا وَفِيهِمْ جرهم
«لَوْ أَنَّ جَبَلَيْنِ بَغَى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ جَعَلَ اللَّهُ الْبَاغِيَ دَكًّا»
لا تجب في مال اليتيم زكاة حتى تجب عليه الصلاة
لا رضاع إلا ما أنبت اللحم والعظم
عمرَ يقرؤُها: {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نَنْسَأْها} [البقرة:
الحرم كله هو المسجد الحرام طلحة بن عمرو ضعيف.
إنما الطلاق من بعد النكاح (5).ورواه ابن خزيمة
«لَا تُجَادِلُوا الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ فَيَجْرِي شِرْكُهُمْ عَلَى أَيْدِيكُمْ»
من كفر فلم ير حجه براً ولا تركه إثماً وقاله أيضاً مجاهد
السكر ما حرم ثمرتها والزرق الحسن ما حل من ثمرتها
لا تقبل صلاة رجل لم يختتن وبا لله التوفيق
اللمس والمس والمباشرة إلى الجماع ما هو ولكن الله كنى عنه
{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمرَان: أَنْ يَتَّهِمَهُ أَصْحَابُهُ
فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا
«رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ»
«مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا كَانَ لَهُ عَدْلُ عِتْقِ رَقَبَةٍ مَنْ تُقْبَلُ مِنْهُ»
«حَجَّ الْحَوَارِيُّونَ، فَلَمَّا دَخَلُوا الْحَرَمَ مَشَوْا تَعْظِيمًا لِلْحَرَمِ»
في الذي يصيب أهله قبل أن يفيض يعتمر ويهدي
اشتر المصحف ولا تبعه
لا بأس أن ينظر في المرآة وهو محرم
ارتفعوا
لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَمَا عَلِمْتَ
أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَرَوْنَ كَانَتْ آخِرًا
ألم تعلم يازيد بْنُ أَرْقَمَ
الغناء و أشباهه
للأوابين غفورا
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُدِيمَ النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ
أَبَا مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يُخْبِرُ
لَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ فَكُنَّا نَقُولُ لِعَمْرٍو
«الْحَامِلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ نَصِيبِهَا»
فِي ذَلِكَ: «أَوَّلُهُ سِفَاحٌ وَآخِرُهُ نِكَاحٌ»
«الْفَيْءُ الْجِمَاعُ، وَعَزِيمَةُ الطَّلَاقِ انْقِضَاءُ الْأَرْبَعَةِ»
«حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا قَلِيلَهَا وَكَثِيرَهَا، وَالسُّكْرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ»
«لَا بَأْسَ بِالْوَصْلِ إِذَا كَانَ صُوفًا، إِنَّمَا يُكْرَهُ الشَّعْرُ»
{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة:
أَرْبَعٌ لَا يُنَجِّسُهُنَّ شَيْءٌ: الْجَسَدُ، وَالْأَرْضُ، وَالثَّوْبُ، وَالْمَاءُ
«عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ»
«الرُّكْنُ هُوَ يَمِينُ اللَّهِ يُصَافِحُ بِهَا عِبَادَهُ»
لا تقبل صلاة رجل لم يختتن وبالله التوفيق
في قوله من الجوارح من الكلاب المعلمة والبازي وكل طير يعلم للصيد
التي لم يدخل بها إذا جمع الثلاث عليها وقعن عليها.
التي لم يدخل بها والتي قد دخل بها في الثلاث سواء.
لا تدخل المسجد وأنت جنب إلا أن تكون طريقك فيه ولا تجلس
ما في الوجه والكف
أَبَاهُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ
{اللات والعزى}،
في صوم شهر رمضان يطعم عنه وفي النذر يصوم عنه وليه
في هذه الآية فكانت الوصية كذلك حتى نسختها آية الميراث
لا خيار لها على الحر وروي معناه
مَثَلُ عِلْمٍ لَا يُظْهِرُهُ صَاحِبُهُ كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يَسْتَنْفِقُ مِنْهُ صَاحِبُهُ
لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: حَدِّثْ،
«رَأَيْتُ الْمَلَكَ مَرَّتَيْنِ، وَدَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ بِالْحِكْمَةِ مَرَّتَيْنِ»
في قول الله عز و جل عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا
«الشِّعْرُ دِيوَانُ الْعَرَبِ، هُوَ أَوَّلُ عِلْمِ الْعَرَبِ، عَلَيْكُمْ شِعْرَ الْجَاهِلِيَّةِ وَشِعْرَ الْحِجَازِ»
يقطع الصَّلَاة: الْمَرْأَة الْحَائِض، وَالْكَلب الْأسود
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ مَيْمُونَةَ [وَهُوَ مُحْرِمٌ. (م
آخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ إِذَا جَائَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ بَعْدَ الْمَائِدَةِ
إذا اغتسل الجنب ونسي المضمضة والاستنشاق ثم صلى تمضمض واستنشق، وأعاد الصلاة.
في المرتدة: لا تقتل تستحيى.
المرأة المسلمة إذا ارتدت
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَسْجُدُ فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ.
أرخص رسول الله في ثمن كلب الصيد.
لا بأس بالوصل في الشعر إذا كان صوفاً.
في السلم يحل، فيأخذ بعض السلم وبعض رأس ماله،
لا بأس بالوصل إذا كان صوفاً بالرأس.
حرمت الخمر قليلها وكثيرها، وما بلغ السكر من كل شراب.
شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ فِيهِمْ عُمَرُ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
لَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ، فَكُنَّا نَقُولُ لِعَمْرٍو:إِنَّ رَسُولَ اللهِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عِكْرِمَةَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَطَاءٍ،
مُجَاهِدٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
