النَّبِيِّ
أَنَسٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
21,496
Books
271
Teachers
2934
Students
2214
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَنَسٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي طَلْحَةَ،
رَسُولِ اللَّهِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
النبي صلى الله عليه و سلم
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةِ.
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
قِيلَ
اَبِیْ مُوْسیٰ
رَجُلٌ:
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
أُمِّ سُلَيْمٍ
أَبِي بَكْرٍ،
و،
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ،
كَانَ النَّبِيُّ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
«نَهَى النَّبِيُّ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،عَنِ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ،
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً في تمامٍ))
لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ
«أَقَامَ النَّبِيُّ بَيْنَ خَيْبَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
خَطَبَ أَبُو طَلْحَة أم سليم
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
هِشَامٍ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا
مُعَاذٌ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
أُمِّ سُلَيْمٍ، أَنَّهَا
إِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ
الْمُهَاجِرُونَ
رُخِّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ.
عَائِشَةَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ
كَانَ النَّبِيُّ أَحْسَنَ النَّاسِ،
يُونُسَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ تَسَحَّرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
سَأَلْتُهُ
أَنَسًا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ
لَمَّا
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا
ابْنِ مَسْعُودٍ،
أَبِي
کَانَ النَّبِيُّ يُکْثِرُ أَنْ
عمرُ: وافقتُ ربِّي في ثلاثٍ، قلتُ:
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ جُبَّةُ سُنْدُسٍ وَکَانَ يَنْهَی
مَرَّ النَّبِيُّ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ.
لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ
إِنِّي لَا آلُو
مَالِکِ بْنِ صَعْصَعَةَ
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا
أُمِّهِ2،
أَبِي مُوسَى،عَنِ النَّبِيِّ
أم الفضل بنت الحارث
لَمَّا حُمِلَتْ جِنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
لما كان يوم أُحُدٍ انهزم الناس
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يَحْيَى
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّی تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ
غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ
أُمِرَ بِلَالٌ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ وَحَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ
مُعْتَمِرٌ
کَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ الْحِبَرَةُ
أُبَيٌّ مَا دَخَلَ قَلْبِي شَيْءٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ أُبَيٍّ
«كُنَّا نَتَحَدَّثُ
کَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لاَ يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي،
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ
بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ
كَانَ النَّبِيُّ فِي السُّوقِ،
«كُنَّا نُهِينَا،
أَبُو بَکْرٍ بَعْدَ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
إسناده صحيح
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَوْ
سِنَانٍ أَبِي رَبِيعَةَ،
أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَکْتُبَ إِلَی الرُّومِ
كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَلَامٌ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَکَّةَ مِنْ الْبَرَکَةِ تَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ،
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَارُودٍ،
لم يخرج إلينا نبي الله ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم
أُمِّي
أَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا
عُبادَةَ بنِ الصامِتِق
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةً مَا
سُئِلَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ
عُمَرُ قُلْتُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ ثُمَّ يَغْدُو.
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَهُمْ يَتَرَاجَعُونَ فِي
عبادة
کَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا
مَاتَ أَبُو زَيْدٍ وَلَمْ يَتْرُكْ عَقِبًا وَكَانَ بَدْرِيًّا.
لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ جِئْتُ أَدْخُلُ كَمَا كُنْتُ أَدْخُلُ
نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ
«مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِحْيَتِهِ إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ»
کَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَی أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
مُعَاذٍ،قَالَ:
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ
أَتَيْنَا مُعَاذًا فَقُلْنَا
جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ فِي الصَّلَاةِ،
كناني رسول الله ببقلة كنت أجتنيها
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
مُعَاذٍقَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا
فَتَحْنَا لَکَ فَتْحًا مُبِينًا
أَبُو النَّضْرِ،
أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا
أَخَذَ النَّبِيُّ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ فَقُلْنَ
نَهَی النَّبِيُّ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
نادى رجل يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي فقال
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ خَيْبَرَ
النَّبِیِّ مِثْلَ مَعْنَاہُ۔
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا کَانَ عَلَی عَهْدِ النَّبِيِّ قِيلَ الصَّلَاةُ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
أَسْوَدُ
لَمْ يَبْقَ مِمَّنْ صَلَّی الْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ
مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ
حَسَنٌ
النَّبِيِّ يَرْوِيهِ
سَأَلَ أَهْلُ مَکَّةَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمْ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ
أُمِّ حَبِيبَةَ،
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ حَدِيثًا لاَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ غَيْرِي،
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا
رَأَی النَّبِيُّ عَلَی عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ
دَعَا النَّبِيُّ الْأَنْصَارَ، فَقَالَ: "هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا غَزَا،
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
لَمَّا نَزَلَتْ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران:
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخِ تَمْرٍ
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
صَلَّی النَّبِيُّ الصُّبْحَ قَرِيبًا مِنْ خَيْبَرَ بِغَلَسٍ ثُمَّ
النَّبِيِّ وَيَأْکُلُهُنَّ وِتْرًا
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّطِبِ وَالْخِرْبِزِ»
سُئِلَ النَّبِيُّ
كان خاتم النبي في هذه
كَانَ صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَمَرَّ النَّبِيُّ
فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ وَأُبَيٍّ وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ وَلَمْ يَجْعَلْ لِي مِنْهَا شَيْئًا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَعْجَبَهُ نَحْوَ الرَّجُلِ أَمَرَهُ بِالصَّلَاةِ
دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ عَلَی غُلَامٍ لَهُ خَيَّاطٍ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ
النَّبِيِّ وَقَالَ عَنَاقٌ جَذَعَةٌ
«بَيْنَمَا عَائِشَةُ فِي بَيْتِهَا إِذْ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
کُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ وَإِنَّهُمْ لَيَصْرُخُونَ بِهِمَا جَمِيعًا الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
عُبَادةَ بن الصامتأنَّ رسولَ اللهِ
أَبِي مُوسَى،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ،
کَانَ فِي السَّبْيِ صَفِيَّةُ فَصَارَتْ إِلَی دَحْيَةَ الْکَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ إِلَی النَّبِيِّ
بَيْنَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
کَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ حَادٍ حَسَنُ الصَّوْتِ
كان قرام لعائشة قد سترت به جانب بيتها
أَصْحَابِ النَّبِيِّ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَة أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
کُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ نُهِينَا
شَهِدْنَا بِنْتَ رَسُولِ الله وَرَسُولُ الله جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ،
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
بَلَغَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ مَقْدَمُ رَسُولِ اللَّهِ الْمَدِينَةَ فَأَتَاهُ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي السَّفَرِ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ:
النَّبِيِّ فِي الْکَبَائِرِ
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ،
قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُکْلٍ عَلَی النَّبِيِّ کَانُوا فِي الصُّفَّةِ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ فَقَالُوا
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ لِلْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ
عبادة بن الصامتان رسول الله صلى الله عليه و سلم
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
قُلْنَا
الْنَّبِيّ يلبي بالحج والعُمَرة جميعًا
لما قدم النبي المدينة أتاه المهاجرون فقالوا
کَانَ النَّبِيُّ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ کَانَ لَا يَدْخُلُ إِلَّا غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ غَدَاةً بَارِدَةً وَالْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ شَيْئًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ:
أَبُو بَکْرٍ
لِي خَلِيفَةُ
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُر بِالباءَةِ، وَيَنْهَى
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ،
يَزِيدُ:
جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ
مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا،
"أُتِيَ النَّبِيُّ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ،
رَجُلًا
کَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي الثَّقَلِ وَأَنْجَشَةُ غُلَامُ النَّبِيِّ يَسُوقُ بِهِنَّ
ابْنِ شِهَابٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ النَّبِيُّ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ.
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ شَيْئًا فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ:
بَيْنَا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ إِنَّهُ أَرْوَی وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ
قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ
«ارْكَبْهَا»،
مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ،
عُبَادَةَ، أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ،قَالَ:
النَّبِيِّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّی يَأْکُلَ تَمَرَاتٍ
خَرَجْتُ
أَبُو نُوحٍ: وسَمِعَهُ مِنْهُ، وحَدَّثَنَا هَاشِمٍ، وَالْحَجَّاجِ،
كَانُوا يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،
مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ وَعِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلٌ جَالِسٌ فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ،
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لاَ يُحَدِّثُكُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي،
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَادَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ
بلغ صفية
لِي
النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أَقَمْنَا مَعَ النَّبِيِّ عَشْرًا نَقْصُرُ الصَّلَاةَ
لَمَّا كَانَ يَوْمَ حُنَيْنٍ الْتَقَى هَوَازِنُ وَمَعَ النَّبِيِّ عَشَرَةُ آلاَفٍ وَالطُّلَقَاءُ فَأَدْبَرُوا
أَبِي أُسَيْدٍ
لَقِيَ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ خَلُوقٍ،
أَتَانَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاکُمْ
مُعَاذٍقَالَ:
«رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ، وَالْحُمَةِ، وَالنَّمْلَةِ»
كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ شَعْرَاً رَجِلاً بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ.
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
وَلَقَدْ رَهَنَ النَّبِيُّ دِرْعَهُ بِشَعِيرٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ أَوْ
عُمَرُ وَافَقْتُ اللَّهَ فِي ثَلَاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ قُلْتُ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا.
فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}قَالَ: الحُدَيْبِيَةُ.
كَانَ النَّبِيُّ يُحِبُّ الْقَرْعَ أَوْ
الْأَنْصَارِيُّ،
أَتَنَفَّسُ ثَلَاثًا
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ فَاحِشًا، وَلاَ لَعَّانًا، وَلاَ سَبَّابًا، كَانَ
عبادة بن الصامتعن النبي صلى الله عليه و سلم
كواني أبو طلحة ورسول الله بين أظهرنا فما نهيت عنه.
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ إِلَّا الْإِقَامَةَ
قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ فَآخَی النَّبِيُّ بَيْنَهُ
مُرَّ عَلَی النَّبِيِّ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا
أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة رواه مسلم في الصحيح
قَنَتَ النَّبِيُّ بَعْدَ الرُّکُوعِ شَهْرًا يَدْعُو عَلَی رِعْلٍ وَذَکْوَانَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلاَثًا وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاَثًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ أُتِيَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ يَأْكُلُهَا.
ذَكَرُوا
زيد بن ثابت :تعليق شعيب الأرنؤوط انظر التالي
فتحنا لك فتحا مبينا الفتح
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
لَمَّا نَزَلَتْ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّی تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
سُئِلَ أَنَسٌ
كان النبي أحسن الناس خلقا
النَّبِيِّ وَعَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ
أَخَذَ النَّبِيُّ عَلَى النِّسَاءِ حَيْثُ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ فَقُلْنَ1:
مُعَاذٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ أَوْ مِثْلَهُ.
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَجُلٌ يُنَاجِي رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إبْطَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ
كَانَ غُلاَمٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ, فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ, فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
نَادَی رَجُلٌ رَجُلًا بِالْبَقِيعِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،قَالَ:
كَانَ من دُعَاء النَّبِي أَي حَيّ أَي قيوم
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ،
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ،
أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
توفي رجل من أصحابه
أَنَسٌ أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مَطَرٌ
کَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ
النَّبِیُّ رَجُلا
دعا رسول الله لأمته.
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ الْأَنْصَارَ
إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا وَإِنْ شِئْتَ مُتَفَرِّقًا.
أَتَی عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ
کُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَکَّةَ وَالْمَدِينَةِ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَغُلَامٌ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ يَحْدُو
كنت أسقي أبا طلحة
فَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ اسْتَشَارَ النَّاسَ،
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ
خَطَّ النَّبِيُّ خُطُوطًا
سئل النبيُّ أيَّ الصومِ أفضلُ بعد رمضانَ؟
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّ النَّبِيَّ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ
وَأَظُنُّنِي قَدْ
افْتَخَرَتِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى مَشَى تَكَفِّيًا»
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ قُلْتُ
«مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً، وَلَا عَنْبَرَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ
حَدَّثَتْنِي أُمِّي،
وَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِهِ سَبْعَ بَدَنَاتٍ قِيَامًا.
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِلَالًا «أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ»
مِنْ السُّنَّةِ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَ الْبِکْرِ سَبْعًا
صَلَّی النَّبِيُّ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا
«كَانَ لَوْنُ رَسُولِ اللَّهِ أَسْمَرَ»
عُمَرَ،
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
وأخبرنا أبو بكر القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو
رُبَّمَا
النَّبِيِّ أَنَّهُ نَهَی أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
أقام النبي صلى الله عليه و سلم بين خيبر
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَهُمْ يَتَرَاجَعُونَ بَيْنَهُمُ الْحَوْضَ فَلَمَّا رَآنِي
کَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَی خَمْسَةِ أَمْدَادٍ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْکُرْ قَوْلَ قَتَادَةَ
مَرَّ النَّبِيُّ بِتَمْرَةٍ مَسْقُوطَةٍ فَقَالَ لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لأَكَلْتُهَا وَقَالَ هَمَّامٌ
أُمَّهِ أُمِّ سُلَيْمٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ
غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا:
لما ولد إبراهيم ابن النبي أتاه جبريل
صَلَّى رَسُولُ اللهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ.
أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ
كَانَ النَّبِيُّ إذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ
كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ
قلت له: آنت
«سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْدِلَهَا ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ»
الْبُخَارِيِّ
كُنَّا قَدْ نُهِينَا
رَأَى النَّبِيُّ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ مُقْبِلِينَ-
أَمَرَ النَّبِيُّ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا
قَدِمَ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ مِنْ عُکْلٍ
عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ عَمِيَ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
سُئِلَ
النَّبِيِّ فِي حَدِيثِهِ وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا إِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بُعِثَ إِلَى الأَرْضِ.
يؤتى يوم القيامة بمن مات في الفترة والشيخ الفاني
نهينا
جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي وَعِنْده خَدِيجَة
أبو جعفر أحمد بن حيان المؤذن في مسجد الرصافة
كنا مع عمر بن الخطاب بين مكة والمدينة
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَنْزِلُ
قُلْتُ لَهُ أَيُّ الثِّيَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ
بعث قوم إلى النبي
بعث رسول الله إلى عامر بن الطفيل الكلابي سبعين رجلا من الأنصار
أغفى النبي إغفاءة
کَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ فِي هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَی الْخِنْصِرِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَی
أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ
کَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ فِضَّةً
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَيْسَ فِي حَدِيثِهِمَا
عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ،
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَيْنَا وَمَا هُوَ إِلَّا
كنت ألعب مع الصبيان
لما كثر الناس ذكروا
أمه أَنَّهَا كَانَت مَعَ نسَاء النَّبِي وسواق يَسُوق بِهن
رخص النبي لعبد الرحمن بن عوف
لما طلق النبي حفصة أمر
کَانَ النَّبِيُّ يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُکْمِلُهَا
لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ الْمَوْتُ،
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَی بَعْضٍ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَذْکُرُ فِي الْحَدِيثِ قَوْلَ سَعْدٍ
حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِهِ الَّتِي بِالْمَدِينَةِ
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ وَاكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ.
حَدِيثًا
نزلت في زينب بنت جحش وتخفي في نفسك ما الله مبديه
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بِسَاطٍ، فَأَقَامَنِي
الصَّنْعَانِيُّ أَيْضًا
لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ مَكَّةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ النَّاسَ إِلاَّ أَرْبَعَةً.
كُنَّا نُبَكِّرُ -يَعْنِي بِالْجُمُعَةِ- ثُمَّ نَقِيلُ.
لِلْبِكْرِ سَبْعٌ، وَلِلثَّيِّبِ ثَلاثٌ.
«عَادَ النَّبِيُّ يَهُودِيًّا»
وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ.
لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَآخَی النَّبِيُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ
كان النبي صلى الله عليه و سلم
رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ ارْكَبْهَا
جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يُضْحِكُ رَسُولَ اللهِ فَقَالَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم الأنصار
«تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَفِيَّةَ» فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ: «مَا أَصْدَقَهَا»
كَانَ النَّبِيُّ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ
إنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ،
خرج رسول الله وقد اتخذ حلْقَةً من فِضَّة،
جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِ شَيْبَانَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ
کَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ مِنْ فِضَّةٍ
«كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَاللَّهِ سَطْرٌ»
أتانا رسول الله وما هو إلا
النَّبِيِّ بِهَذَا
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى لِحْيَةِ أَبِي قُحَافَةَ كَأَنَّهُ ضِرَامُ عَرْفجٍ مِنْ شِدَّةِ حُمْرَتِهِ،
مُطِرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
رَخَّصَ النَّبِيُّ لِلزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ لِحِکَّةٍ بِهِمَا
کَانَ النَّبِيُّ يُحِبُّ الْقَرْعَ
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضٍ،
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:
كَانَ رَجُلٌ يَسُوقُ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ فَاشْتَدَّ فِي السِّيَاقَةِ
أَسْلَمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ: مَا حَكَّ فِي صَدْرِي شَيْءٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، إِلَّا أَنِّي
مَرَّ النَّبِيُّ بِشَيْخٍ کَبِيرٍ يَتَهَادَی بَيْنَ ابْنَيْهِ فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا
كَانَ النَّبِيُّ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَمَا هُوَ إِلَّا
«خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا بَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ لَمْ تَتَهَيَّأْ إِلَّا
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ إِلَّا الْإِقَامَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ يَحْيَى: وَرُبَّمَا
رَسُولَ اللَّهِ يُلَبِّي بِهِمَا
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قِصَاصٍ فَأَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ
أبي بن كعب في قوله تعالى:
نَصْبِرُ کَرِوَايَةِ يُونُسَ
أُمِّ سُليمٍأنَّها
صَنَعَ النَّبِيُّ خَاتَمًا
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍقَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ، ثُمَّ رَجَعَأَنَّ النَّبِيَّ
تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم صفية
ضَحَّی رَسُولُ اللَّهِ بِکَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
«لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ بَعْدَ النِّسَاءِ مِنَ الْخَيْلِ»
صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ النَّبِيِّ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَکْعَتَيْنِ
لَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللَّهِ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ فَأَخَذَ لِأَهْلِهِ مِنْهُ شَعِيرًا
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِقَالَ:
عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلَاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ
کَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ إِلَی نِصْفِ أُذُنَيْهِ
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ مَرَضَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أَتَاهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَالْمُهَاجِرُونَ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: آل عمران: أَوْ
لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ،
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ إِذْ
نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى أُحُدٍ،
أُقِيمَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ، فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ
«سَاخَ الْجَبَلُ»
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نَسْلُتَ الصَّحْفَةَ
كَانَ فِتْيَةٌ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَحَنَّ الْجِذْعُ، فَاحْتَضَنَهُ،
أُمِّ حَرَامٍ،
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ نَاسًا مِنْ الْأَنْصَارِ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ: مَا دَخَلَ قَلْبِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
دَخَلَ النَّبِيُّ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
کَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَی بَيَاضِ خَاتَمِ النَّبِيِّ فِي إِصْبَعِهِ الْيُسْرَی
کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يُبْنَی الْمَسْجِدُ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
كان لأبي طلحة ابن من أم سليم فمات
أَبِي طَلْحَةَ،قَ
أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
«كَانَ النَّبِيُّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ»
أضحي بكبشين رواه البخاري في الصحيح
كان أبي
مَاتَ النَّبِيُّ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ أَبُو الدَّرْدَاءِ
جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو زَيْنَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ وَلَمْ يَذْکُرْ حَادٍ حَسَنُ الصَّوْتِ
قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَآخَى النَّبِيُّ بَيْنَهُ
عُبَيْدِ اللَّهِ
صليت مع النبي الظهر بالمدينة أربعا
رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلاً يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ أَرْبَعِينَ،
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
أَتَى النَبِيّ رَجُل وَهُوَ يَتَغَدَّى،
أَبُو مُوسَى،
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّ النَّبِيَّ
وَاصَلَ النَبِيّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ،
عمر: وافقت ربي في ثلاث فقلت
ضَحَّی رَسُولُ اللَّهِ بِکَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِشَيْءٍ،
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَحَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ مَعَهُ غَيْرَ أَنَّ شُعَيْبًا
كنت على الحي أسقيهم
مات بن لأبي طلحة من أم سليم
كان النبي إذا غزا
النبي وتارة
أقيمت صلاة العشاء ذات ليلة فقال رجل
أَبِي قَتَادَةَ،
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا دخل الخلاء
جَلَدَ النَّبِيُّ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ وَجَلَدَ أَبُو بَکْرٍ أَرْبَعِينَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَطِيفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ. غَيْرَ أَنَّ الرِّبَاطِيَّ،
النَّبِيِّ وَلَمْ يَذْکُرْ لَا کَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِکَ
«رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ، وَالنَّمْلَةِ، وَالْحُمَةِ»
لَقَدْ سَقَيْتُ النَّبِيَّ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ لَعِبَتْ الْحَبَشَةُ لَقُدُومِهِ فَرَحًا بِذَلِکَ لَعِبُوا بِحِرَابِهِمْ
كَنَّانِي بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا يَعْنِي النَّبِيَّ
مُطِرْنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَحَسَرَ
لَقَدْ سَقَيْتُ بِقَدَحِي هَذَا رَسُولَ اللَّهِ اللَّبَنَ وَالْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ
حَضَرَتْ حَرْبًا
قدم النبي المدينة
الْحَدِيثَ.
لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ.(6/104)
أَبُو عَبْد اللَّهِ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ زَادَ يَحْيَی فِي حَدِيثِهِ
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ أَعْيُنَ أُولَئِکَ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ
جعفر بن محمد أبو محمد الصائغ
دَخَلَ النَّبِيُّ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ، وَإِنَّهُمْ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ سِنِیْنَ فَمَا
لقد خدمت رسول الله عشر سنين فوالله ما
أبي موسىعن النبي صلى الله عليه و سلم
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
النبي صلى الله عليه و سلم وذكره
کُنْتُ رِدْفَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَدَمِي تَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللَّهِ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَتَرَکَ الْآخَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ.
أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ مَطَرٌ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
مَرَّ بِنَا أَبُو طيبةَ فَقَالَ حجَمْت النَّبِيَّ وَهُوَ صَائِمٌ.
وَذكر لنا
أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَفِيَّةَ، وَأَصْدَقَهَا عِتْقَهَا.
تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ.
أَرَادَ الْمُغِيرَةُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً
وَهِشَامٌ
لما كان يوم حنين انهزم النأس
أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ، فَقَالَ أَيُّوبُ: إِلاَّ الإِقَامَةَ.
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْکُرْ الْحَجَّ
مَا
مُرَّ عَلَی النَّبِيِّ بِجَنَازَةٍ فَذَکَرَ بِمَعْنَی حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
مات رجل على عهد رسول الله فأثنوا عليه خيرا
أتى رجلٌ رسولَ الله
ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ فِعْلِهِ
كان النبي يأمرنا أن نسلت الصحفة
افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج
((رَأَى رَسُولُ اللَّهِ رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً
نَبِيَّ اللَّهِ
«كُنَّا نَفْتَحُ عَلَى الْأَئِمَّةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ،
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ ارْکَبْهَا فَقَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ وَبِي فَأَقَامَنِي
كَانَتْ شَجَرَةٌ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ فَكَانَتْ تُؤْذِيهِمْ فَعَزَلَهَا رَجُلٌ
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بِوَجْهِهِ
«كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ بِالظَّهَائِرِ سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الْحَرِّ»
لَقِيَتِ الْمَلاَئِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَتْ يَا آدَمُ حَجَجْت فَقَالَ نَعَمْ
النَّبِيِّ فِيمَا يَرْوِي
دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ
صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ فِي مَقْسَمِهِ وَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ حَيَّانَ وَاللَّفْظُ لَهُ
مَرَّ غُلَامٌ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَکَانَ مِنْ أَقْرَانِي
خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ بِالْمَدِينَةِ
«كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرْدَّهُ»
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْزِلُ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُمَا شَکَّا
أَوَّلُ سَلَبِ خُمِّسَ فِي الإِسْلاَمِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ.
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ
لما دعا نبي الله موسى صاحبه إلى الأجل الذي كان بينهما
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
قَدِمَ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ أُنَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ
أَسْلَمَ أُنَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ
يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ،
النَّبِيِّ وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
كَانَ عَلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ دِرْعٌ سَابِغٌ.
لاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَِبِيهِ وَأُمِّهِ.
أَرْضِي وَبَعيرِي سَوَاءٌ.
رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا يهادى بين ابنيه
مَا أَکَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَی خِوَانٍ وَلا أَکَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّی مَاتَ
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ فَقَالَ لِي يَوْمًا هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُطْعِمُنَا قُلْتُ نَعَمْ
رَأَيْت بَيْنَ كَتِفَيْ عُمَرَ أَرْبَعَ رِقَاعٍ فِي قَمِيصِهِ.
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَأْكُلُ الصَّاعَ مِنَ التَّمْرِ بِحَشَفِهِ.
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ
لاَ يُبَاعُ الَعَنَبُ حَتَّى يَسْوَدَّ.
«قُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً»
وَاصَلَ النَّبِيُّ فَوَاصَلْنَا فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ
کَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ
رَأَی رَسُولُ اللَّهِ عَلَيَّ کَأَنَّهُ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ
رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلاً يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ
خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم تسع سنين فما أعلمه
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ
أَتَی نَبِيُّ اللَّهِ عَلَی امْرَأَةٍ تَبْکِي عَلَی صَبِيٍّ لَهَا
ابْنِ سِيرِينَ،
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ثَلاَثًا عَلَى الأَخْدَعَيْنِ وَعَلَى الْكَاهِلِ وَاحِدَةً.
أَبْصَرَنِي عُمَرُ
قدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ.
كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُنَا فَيَذْكُرُ بَدْءَ خَلْقِ الإِنْسَاْن
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَجِدُ النِّسْوَةُ النَّعْلَ مُلْقًى عَلَى الطَّرِيقِ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ، فَقَالَ:
جَاءَ جِبْرِيلُ إلَى النَّبِيِّ وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ
رَأَى رَسُولُ اللهِ نِسَاءً وَصِبْيَانًا مِنَ الأَنْصَارِ مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ
حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِنَا.
«كَانَ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْخُضْرَةُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
مَا نَفَضْنَا
مَا الْتَقَى رَجُلاَنِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَافْتَرَقَا حَتَّى يَدْعُوَا بِدَعْوَى وَيَذْكُرَا اللَّهَ.
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً.
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلاَّ الصَّلاَةَ.
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَيْنَا
ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ،
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ
كَانَ التَّثْوِيبُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِذَا
عَادَ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ.
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ
إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلُوكٌ ثُمَّ الْجَبَابِرَةُ ثُمَّ الطَّوَاغِيتُ.
إِنَّ بَيْنَ يَدَي الدَّجَّالِ لنيفا وَسَبْعِينَ دَجَّالاً.
أَرَادَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ أَنْ يَتَزَوَّجَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ فَيَنَامُونَ، أَحْسَبُهُ
لَمَّا جَاءَ نَعْيُ النَّجَاشِيِّ
کُنَّا نُبَکِّرُ بِالْجُمُعَةِ وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
قَنَتَ النَّبِيُّ شَهْرًا يَدْعُو عَلَی رِعْلٍ وَذَکْوَانَ
أُسَيْدَ بْنِ الحُضَيْرٍ
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَاضِي.
اتخذ رسول الله خاتما ونقشه
كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ
جاء زيد بن حارثة يشكو زينبا إلى رسول الله
نزلت في زينب بنت جحش وتخفي في نفسك ما الله مبديه الأحزاب
وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ عُقَيْلٌ، وَطَالِبٌ، وَلَمْ يَرِثْهُ عَلِيٌّ،
تُوفيَ رجلٌ مِن الصحابةِ
قُلْتُ لَهُ أَيُّ الثِّيَابِ کَانَ أَحَبَّ إِلَی النَّبِيِّ أَنْ يَلْبَسَهَا
كنت عند النبي فرأى علياً مقبلاً فقال:
أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهُ
«كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ، فَيَأْتِيهَا، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ»
جَاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ فَقَالَ ذَاكَ إبْرَاهِيمُ.
أَيُّوبَ،
عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ وَوَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ قُلْتُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا أَنَسُ، «أَمِطِ الْأَذَى
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
کَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ کُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ کَيْفَ کُنْتُمْ تَصْنَعُونَ
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ حِمَارًا مَوْسُومًا فِي وَجْهِهِ،
ضحى رسول الله بكبشين أقرنين ووضع قدميه على صفاحهما
مر النبي
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ فِضَّةً فَصُّهُ مِنْهُ
مر بالنبي رجل
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي الْحَرِيرِ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَتَمَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا أَوْجَزَ،
انطلقَ رسولُ الله وأصحابُه حتى سبقوا المشركين إلى (بدر)، وجاءَ المشركون،
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيُلَاطِفُنَا كَثِيرًا حَتَّى إِنَّهُ
كَانَ النَّبِيُّ يَدْعُو
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ
أَبِي أَيُّوبَ،
كان رسول الله يأمرنا بالباءة وينهانا
عُبَادَةَ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ
أبو طلحة زوج أم سليم
كَانَ رَسُول الله يزورنا
كَانَ النَّبِي فِي مسير لَهُ فَنزل وَنزل رجل إِلَى جَانِبه فَالْتَفت إِلَيْهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَوْجَزِهِ
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
كَانَتْ دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ مَرْهُونَةً مَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا حَتَّى مَاتَ
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضَهُنَّ
أبي بكر الصديق منكر الحديث
إنما قنت النبي شهرا فقلت كيف القنوت
كان فزع بالمدينة فركب رسول الله فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب
لَمَّا أُسِرَ أَبُو الْعَاصِ
أَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ وَعِنْدَهُ خَدِيجَةُ
كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
خَطَبَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ عِنْدَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ الْمَدِينَةَ،
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ بِأَبِيهِ أَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِقَعْبٍ فِيهِ لَبَنٌ وَشَيءٌ مِنْ عَسَلٍ
جَلَدَ النَّبِيُّ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ
دَعَا أَبُو عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ الْأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللَّهِ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ لَهُمْ،
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ شَعْرٌ يُصِيبُ مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ بَهْزٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ هَذَا أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ أَيْنَ أَبِي
لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ فَبَلَغَ الْخَيَاشِيمَ عَطَسَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ هُشَيْمٍ
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ بِتَمْرِ الرَّيَّانِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَعِدَ أَكَمَةً أَوْ نَشَزًا
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ مَدًّا يَمُدُّ بِهَا مَدًّا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ مَعَ الْمَرْأَةِ مِنْ نِسَائِهِ مِنْ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
النَّبِيِّ قَبْلَ أَنْ أَلْقَى الْحَجَّاجَ
قَلَّمَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا
أَتَى النَّبِيَّ سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا أَوْ وَحَّشَ بِهَا
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ لَا يُجَاوِزُ أُذُنَيْهِ
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ يَعُودُهُ وَهُوَ يَشْكُو عَيْنَيْهِ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف:
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيِّ فَمُرَّ بِجِنَازَةٍ،
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ لَعِبَتْ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ بِحِرَابِهِمْ فَرَحًا بِذَلِكَ
النَّبِيِّ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يُنَادِي
جَاءَ رَجُلٌ أَوْ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
سَأَلْتُ نَبِيَّ اللَّهِ أَنْ يَشْفَعَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ
قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ،
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَتَمَّ صَلَاةً مِنْ النَّبِيِّ وَلَا أَوْجَزَ
مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وَنَحْنُ نَلْعَبُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَانَ
أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ سِنِينَ لَا وَاللَّهِ مَا سَبَّنِي سَبَّةً قَطُّ وَلَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ شُعْبَةَ إِلَّا أَنَّ قَتَادَةَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ فَأَقَامَنِي
كَانَ لِبَابِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ بِالْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ يُصَلُّونَ.
أَرَادَ أَبُو طَلْحَةَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ
ابْنُ الْمُثَنَّی
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ عِشْرِينَ يَوْمًا
لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْيَمَنِ عَلَى النَّبِيِّ
مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَمْرٌ فِيهِ الْقِصَاصُ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ
كَانَ النَّبِيُّ فِي طَرِيقٍ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ آيَةً، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لَا يَقْرَءُونَ يَعْنِي لَا يَجْهَرُونَ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَوَی إِلَی فِرَاشِهِ
أَقَامَ بِلَالٌ الصَّلَاةَ فَعَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ
نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَی أُحُدٍ فَقَالَ إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
انْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ
عَادَ النَّبِيُّ غُلَامًا كَانَ يَخْدُمُهُ يَهُودِيًّا
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنْ الْمَدِينَةِ
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَقَامَ النَّبِيُّ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ
سَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ النَّبِيَّ
وَاصَلَ النَّبِيُّ آخِرَ الشَّهْرِ وَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ النَّاسِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَامِلَهُ فَنَكَتَهُنَّ فِي الْأَرْضِ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فقَالَ
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ يُسَايِرُ النَّبِيَّ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا أَوْ
إِنْ كَانَ النَّبِيُّ لَيُصِيبُ التَّمْرَةَ
مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَى الْقَوْمُ خَيْرًا
مُرَّ بِجِنَازَةٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى النَّبِيِّ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ فَأَقَامَنِي
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَقَامَنِي
لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا نَبِيُّ اللَّهِ ثَلَاثًا وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أتى بالشيء
مَا خَطَبَ النَّبِيُّ إِلاَّ
الْحَسَنِ،
كَانَ النَّبِيُّ يَأْمُرُ بِالْهَدِيَّةِ صِلَةً بَيْنَ النَّاسِ،
ضَحَّی النَّبِيُّ بِکَبْشَيْنِ يُسَمِّي وَيُکَبِّرُ
جدي وشجاع
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اجْتَهَدَ لِأَحَدٍ فِي الدُّعَاءِ
كُنَّا قُعُودًا مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ
«لَا بَأْسَ بِبَوْلِ ذَاتِ الْكَرِشِ»
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَقُرِّبَ أَحَدُهُمَا
قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، وَزَادَ
جَاءَ النَّبِيُّ فَدَخَلَ إِلَى بُسْتَانٍ فَجَاءَ آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِمُجَذَّمِينَ فَقَالَ: «مَا كَانَ هَؤُلَاءِ يَسْأَلُونَ الْعَافِيَةَ»
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ غَضْبَانُ فَخَطَبَ النَّاسَ
كَانَ النَّبِيُّ يَدْعُو: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ»
خَرَّ رَسُولُ اللَّهِ
کَانَ النَّبِيُّ لا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِأَرْضِ فَارِسٍ
«النُّخَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا»
وَضَعَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَدَهُ، عَلَيَّ: وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فَجَعَلَ يُقَارِبُ خَطْوَهُ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ وَلَا بِالِانْصِرَافِ
النَّبِيِّ بِحَدِيثِ الْغَارِ
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
وَأَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، فِي كِتَابِهِ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّی
«كُنَّا مَعَهُ فَصَلَّى الْعَصْرَ فَتَحَرَّكَ لِلْقِيَامِ، فَسَبَّحُوا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ»
«الشِّغَارُ أَنْ يُبَدِّلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أُخْتَهُ بِأُخْتِهِ بِغَيْرِ صَدَاقٍ»
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَقْنُتُونَ
«يَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ»
مُرَّ عَلَی النَّبِيِّ بِبَدَنَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ فَقَالَ ارْکَبْهَا
قطع أبو بكر في خمسة دراهم
كَانَ بِلَالٌ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ إِلَّا قَوْلَهُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ عَلَى بَابِ فَاطِمَةَ شَهْرًا قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ،
رَأَيْتُهُ يَخْتِلُهُ لِيَطْعُنَهُ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يُوَاجِهُ أَحَدًا بِشَيْءٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ يَوْمًا وَعَلَيْهِ صُفْرَةٌ،
كَانَ النَّبِيُّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ حَتَّى يُرَى إِبِطَاهُ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِهِمْ
كنت عند ابن زياد حين أتي برأس الحسين فجعل
أبي طلحة أنه كان ممن غشيه النعاس يومئذ
النَّبِيِّ بِهَذَا وَلَمْ يَذْکُرْ فِي الْحَدِيثِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
«خَمْسَةُ دَرَاهِمَ»
أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا
کَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَی شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ، فَقَالَ لَهُ:
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى،
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ:
صَعِدَ النَّبِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَادَى النَّاسُ مِنْ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ:
وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ،
کَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ وَرِقٍ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِهِمَا
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمُوهُ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ بَعْدِي،
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا مَشَی کَأَنَّهُ يَتَوَکَّأُ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ {ص:17}،أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،أَنَّ النَّبِيَّ نَظَرَ قِبَلَ اليَمَنِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ثُمَّ
قَتَادَةَ
افتخر الحيان الأوس والخزرج
النَّبِيِّ بِهَذَا الْمَعْنَی وَزَادَ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ
أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا أَعْلَمُهُ
لِي فَاطِمَةُ يَا أَنَسُ، طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ التُّرَابَ
«مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ»
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ رَحِيمًا بِالْعِيَالِ»
رَأَی النَّبِيُّ رَجُلًا يُهَادَی بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ مَا هَذَا
النَّبِيِّ كَانَ يَدْعُو
«كُنَّا نُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ [ص:604] يَعْنِي قَبْلَ الْمَغْرِبِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ
أبي هريرةقال يحيى وربما
كان أبي يحدثأن النبي صلى الله عليه و سلم
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
أتى النبي رجل
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ،
لقد سقيت النبي بقدحي هذا الشراب كله النبيذ واللبن والعسل والماء
زجر رسول الله أن يشرب قائما
كان النبي إذا شرب في الإناء تنفس ثلاثا فذكر مثله
كان النبي إذا أكل طعامه لعق أصابعه الثلاث
لما قدم أهل اليمن
خالته أم حرام بنت ملحان.
اتخذ النبي خاتما من فضة كان فيه محمد رسول الله
إن خاتم النبي وأشار بيساره أي أن خاتم النبي كان في يساره
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا
كان النبي صلى الله عليه و سلم يحب القرع أو
لما أخذ رسول الله صفية أقام عندها ثلاثا زاد عثمان وكانت ثيب
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاکَ إِبْرَاهِيمُ
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
إنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ.
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِقَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاَحَى رَجُلاَنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
صَلاَتَانِ كَانَ يُقْنَتُ فِيهِمَا الْمَغْرِبُ وَالْفَجْرُ.
كُنَّا نَجْتَنِبُ الْفُرُشَ قَبْلَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ.
نهينا أن يبيع حاضر لباد وإن كان أباه وأخاه روى ابن عون
نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ بَيْنَ الأَسَاطِينِ.
أبي طلحة أنه ابتاع خمرا لأيتام فلما حرمت الخمر
رَآنِي عُمَرُ وَأَنَا أُصَلِّي إلَى قَبْرٍ فَجَعَلَ
رَآنِي عُمَرُ وَأَنَا أُصَلِّي فَقَالَ الْقَبْرُ أَمَامَك فَنَهَانِي.
كَانَ رَسُولُ اللهِ فِي السُّوقِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُبْنَى مَسْجِدٌ بَيْنَ الْقُبُورِ.
ما خَطبَنا رسولُ اللهِ خُطبةً إلا
طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ حَفْصَةَ تَطْلِيقَةً، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
قَحَطَ الْمَطَرُ عَامًا فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَی النَّبِيِّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فَقَالَ
أَبِي سَلَمَةَ جَمِيعًا.
خَرَجَ النَّبِيُّ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَرَأَى نَاسًا يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ بِالْعَجَلَةِ،
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ
غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا
أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إسناده صحيح
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشَرَ سِنِينَ فَمَا بَعَثَنِي فِي حَاجَة لم أتمهَا إِلا
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَکَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَکًا
کُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ
ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَی النَّبِيِّ حِينَ وُلِدَ
دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أُمُّ سُلَيْمٍ
«سَبْعٌ لِلْبِكْرِ، وَثَلَاثٌ لِلثَّيِّبِ»
قَدِمْتُ مِنَ الْعِرَاقِ فَقُرِّبَ عَشَاءُ أَبِي طَلْحَةَ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه إسناده صحيح
«عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ*،
"وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ
لَمَّا نَزَلَتْ أَوْ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَی الصَّدَقَةِ وَيَنْهَی
أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
كانت شجرة في طريق الناس كانت تؤذي الناس فأتاها رجل فعزلها
وَحدثنَا ابْن الْمثنى وَابْن بشار،
أَبُو دَاوُدَ،
صَلَّیْتُ
كان رسول إذا دخل الخلاء
كنت رديف أبي طلحة يوم أتينا خيبر
كنا مع النبي بالحديبية فنزلت
لما عُرج بالنبي إلى السماء،
کَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ فَرَکِبَهُ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ فَيَنَامُونَ أَحْسَبُهُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَشْفَعَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قد غلا السعر على عهد رسول الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ.
صَلُّوا صَلاَةَ الْهَجِيرِ فَإِنَّا كُنَّا نَسْتَحِبّهَا.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُوجِزُ الصَّلاَةَ وَيُكْمِلُهَا.
كَانَ النَّبِيُّ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ.
جاءت أم سليم إلى رسول الله فقالت وعائشة عنده
كان النبي يصلي العصر فيذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة
إن كنا لنصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيها والشمس مرتفعة
قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَآخَى رَسُولُ اللهِ بَيْنَهُ
كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا،
طُفْنَا بِغُرْفَةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ حِينَ أَصَابَهُ
انتظرنا النبي حتى كان قريبا من نصف الليل
كان النبي يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبني المسجد
"جُمِعَ السبيُ -يعني بخيبر- فجاء دحية فقال:
كَانَ رَسُولُ اللهِ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاَةً وَأَوْجَزَ.
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ [ص:41]
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَقَامَنِي
كان النبي يصلي إليها يعني إلى العنزة
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَةٌ
كان رسول الله يجوز الصلاة ويتم
ما صليت مع أحد أتم صلاة وأوجز من النبي
النَّبِيِّ "فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ".
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ آيَةً فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ فَنَزَلَتْ: إِلَى قَوْلِهِ:
كُنْتُ مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ الصُّوفَ وَاحْتَذَی الْمَخْصُوفَ وَلَبِسَ ثَوْبًا خَشِنًا خَشِنًا
کَانَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ قِبَالَانِ
کَانَ النَّبِيُّ يَأْتِينَا فَيَقُولُ لِأَخٍ لِي وَکَانَ صَغِيرًا يَا أَبَا عُمَيْرٍ
إنما قنت النبي بعد الركعة شهرا
بعث رسول الله سرية يقال لهم القراء فأصيبوا ثم
ضحى رسول الله بكبشين أملحين ووضع رجله على صفاحهما وسمى وكبر
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَکْعَتَيْنِ
النبي أنه نهى أن يجعل الخمر خلا
«طَلَّقَ النَّبِيُّ حَفْصَةَ، فَاغْتَمَّ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ،
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِقُبَّةٍ عَلَی بَابِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ مَا هَذِهِ
وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ
أَبِي مُوسَى،قَالَ:
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِعَنِ النبيِّ
أَبِي مُوسَىقَالَ:
قَطَعَ أَبُو بَکْرٍ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ هَذَا الصَّوَابُ
کَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ شَعْرًا رَجْلًا لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلَا بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ
أمرنا أو نهينا أن لا نزيد أهل الكتاب على وعليكم
كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، فَكَانَ النَّبِيُّ يُضَاحِكُهُ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّقَالَ:
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَ
أَبِي سَعِيدٍ، ثُمَّ رَجَعَ
لَمَّا نَزَلَتْ وَ
مَرُّوا بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا،
مُعَاذٍ،قَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَسْتَسْقِي، فَبَسَطَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ
کَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ وَفَصُّهُ مِنْهُ
عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاثٍ، أوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلاثٍ قُلْتُ:
لَهُ:
مُعَاذٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ أَوْ مِثْلَهُ. {ص:416}
کَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَی نَبِيِّ اللَّهِ الْحِبَرَةَ
يارسول الله
لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَآخَى النَّبِيُّ بَيْنَهُ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ أُبَىٌّ
نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ)
قَرَأَ أَبُو طَلْحَةَ سُورَةَ بَرَاءَةٌ، فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَة:
وأَخْبَرَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ،
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ بِلاَلٌ فَأَذَّنَهُ
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
أُسَيْدَ بْنِ حُضَيْرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: قُلْتُ
رجل للنبي صلى الله عليه و سلم يا خير البرية
أمر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة الا الاقامة.رواه البخاري في الصحيح
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ
عُبَادَةَ، أَنَّ أُبَيًّا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
إِذا اقيمت الصَّلَاة فتحت أَبْوَاب السَّمَاء واستجيب الدُّعَاء
نَبِيذِ الْجَرِّ»
صَلَّيْتُ مَعَهُ فَأَقَامَنِي
لَنَا سَمَلَ النَّبِيُّ أَعْيُنَ الَّذِينَ كَانُوا سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ.
وحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لَهُ
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ أَعْيُنَ أُولَئِكَ لأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ.(5/103)
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَالْحَسَنِ
مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَمْتَدَّ النَّهَارُ.
كان رسول الله إذا أحب رجلا أمره بالصلاة
كان النبي إذا أملى على كاتب سميعا عليما
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَقَالَ فِي الإِنَاءِ.(6/111)
نَبِيُّ اللهِ تُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ.
انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَنَاوَلَتْهُ إِنَاءً فِيهِ شَرَابٌ
كَانَ رَسُول الله يزور الْأَنْصَار فَيسلم على صبيانهم وَيمْسَح برؤوسهم وَيَدْعُو لَهُم
كَانَ رَسُول الله قد اخْتَلَط بِنَا أهل الْبَيْت حَتَّى إِن كَانَ
عبادة بن الصامتأن النبي صلى الله عليه و سلم
إِن كَانَ رَسُول الله ليخالطنا حَتَّى إِن كَانَ
كَانَ رَسُول الله يخالطنا حَتَّى
كان شعر رَسُول اللهِ إلى أنصاف أذنيه "إتحاف المهرة"
أَصْحَاب رَسُول الله لرَسُول الله إِن أهل الْكتاب يسلمُونَ علينا فَكيف نقُول
رَسُول الله رجلا وَهُوَ فِي سفر
رَسُولَ اللهِ يُلَبِّي: لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا.
كُنَّا نُجَمِّعُ فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ.
كُنَّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ.
كَانَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ «لَا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»
كَانَتِ الصَّلاَةُ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
خدمت النبي صلى الله عليه و سلم عشر سنين فما
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف:
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَتَنَحَّى لِحَاجَتِهِ ثُمَّ جَاءَ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ.
لاَ تَكُنْ اثْنَيْنِيًّا وَلاَ خَمِيسِيًّا وَلاَ رَجَبِيًّا.
اجتمع أصحاب النبي فيهم حذيفة
كنا نبكر إلى الجمعة ثم نقيل بعدها رواه البخاري في الصحيح
ولم يحفظا إنما الصحيح ما قاله أبو قلابة
أتى النساء رسول الله فقلن
«عَادَ رَسُولُ اللَّهِ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ مِنْ رَمَدٍ كَانَ بِهِ»
أَبِى طَلْحَةَأَنَّهُ
مَالِكٍ،
أمر بلال أن يثني الأذان ويوتر الإقامة رواه مسلم في الصحيح
عبادة أن أبي بن كعبقال
کَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللهِ قِبَالانِ
مَرَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَرَأَى قُبَّةً مِنْ لَبِنٍ
بَعَثَنِي أَبُو مُوسَى بِفَتْحِ تُسْتَرَ إِلَى عُمَرَ فَسَأَلَنِي عُمَرُ
كانت قبيعة سيف رسول الله من فضة تفرد به جرير بن حازم
قلت لأنس بلغك
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
رَسُولِ اللهِ بِهَذَا وَهَذَا خَطَأٌ فَاحِشٌ وَالْخَبَرُ إِنَّمَا هُوَ
وأَخبَرَنا إِسماعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ،
أَبِي مُوسَىعَنِ النَّبِيِّ بِهَذَا الْكَلَامِ الْأَوَّلِ إِلَى قَوْلِهِ
أبو هريرة ألا أدلكم على الغنيمة الباردة
مر بنا أبو طيبة في رمضان فقلنا من أين جئت
"الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ".
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ النَّمْلَةِ.
يُزَكَى مَرَّةً.
لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ يُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
رَأَى عُمَرُ أَمَةً لَنَا مُتَقَنِّعَةً فَضَرَبَهَا وَقَالَ لاَ تَتَشَبَّهِينَ بِالْحَرَائِرِ.
بَيْنَمَا عَائِشَةُفِي بَيْتِهَا إِذْ
النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ عَلَى جُنْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مَرَّ النَّبِيُّ بِحَمْزَةَ وَقَدْ جُدِعَ وَمُثِّلَ بِهِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فِي منزله
«كُنَّا نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
الزُّهْرِيِّ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ
لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ
لَمَّا نَزَلَتْ
مُعَاذٍبِهَذَا.
أُبَيٍّقَالَ كُنَّا نَرَى هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ حَتَّى نَزَلَتْ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}
جاء أناس إلى النبي
كنتُ معَ النبي جالساً في الحَلَقَة
بَعَثَ يَعْنِي النَّبِيَّ بُسْبَسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ
كُنَّا نَتَمَنَّى.
حَالَفَ النَّبِيُّ بَيْنَ الأَنْصَارِ وَقُرَيْشٍ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ.
أخذ النبي على النساء حين بايعهن
أقيمت الصلاة فعرض لرسول الله رجل فحبسه بعدما أقيمت الصلاة رواه البخاري في الصحيح
رخص رسول الله أو رخص للزبير بن العوام
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ مِنَ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
كَانَ النَّاسُ بَعْدَ إِسْمَاعِيلَ عَلَى الإِسْلامِ فَكَانَ الشَّيْطَانُ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ كَانَ قَيْسٌ فِي مُقَدِّمَتِهِ فَكَلَّمَ سَعْد النَّبِيّ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ
أَشْهَدُ
الْحَنْتَمُ جِرَارُ حُمْرٌ كَانَتْ تَأْتِينَا مِنْ مِصْرَ.
جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ شَمَّاسٍ، وهُو ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ
أراد بنو سلمة
النَّاسُ:
اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْمَطَرِ
كَانَ شَابٌّ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ.
كُنَّا نَذْبَحُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَضَاحِينَا وَنَأْكُلُ بَقِيَّتَهَا بِالْبَصْرَةِ.
اَبِیْ ذَرٍّ
تَوَضَّؤُوا مِنَ السُّكَّرِ فَإِنَّ لَهُ ثُفْلاً.
تَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وتَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ.
كَانَ النَّبِيُّ لَا يُغِيرُ إِلَّا عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ، فَإِنْ
كَانَ أَبُو مُوسَى إِذَا نَامَ لَبِسَ تُبَّانًا مَخَافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ.
اصْطَنَعَ رَسُولُ اللهِ خَاتَمًا فَقَالَ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
كَانَ فِي خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ فِضَّةٌ وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا.
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: الْآيَةَ، جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
لاَ هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلاَثٍ.
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ لِمَنْ قَدْ حَجَّ.
اتَّكَأَ رَسُولُ اللهِ عِنْدَ ابْنَةِ مِلْحَانَ
الأَذَانُ مَثْنَى وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ تَسَحَّرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ
أَتَيْنَا مُعَاذًا فَقُلْنَا حَدِّثْنَامِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانَ لاَ يُنْقِصُونَ التَّكْبِيرَ.
صَلَّی بِي رَسُولُ اللَّهِ وَبِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي فَأَقَامَنِي
كَانَ النَّبِيُّ إذَا طَرَقَ قَوْمًا فإنْ
نُهِينَا أَوْ أُمِرْنَا أَنْ لاَ نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى وَعَلَيْكُمْ.
خَرَجَتْ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ فَأَخَذَهَا يَهُودِيٌّ فَرَضَخَ رَأْسَهَا بِحَجَرٍ وَأَخَذَ مَا عَلَيْهَا مِنْ الْحُلِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي
أبى طلحة رضى الله عنهما
عُمَرُ اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ فِي الْغَيْرَةِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُنَّ عَسَى رَبُّهُ
عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ،
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ
مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ.
كَانَ النَّبِيُّ إذَا
ضحى النبي صلى الله عليه و سلم بكبشين يسمي ويكبر
دَخَلَ النَّبِيُّ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ، وَإِنَّهُمْ،قَالُوا:
أسيدقال
ام سليمان النبي شرب من فم قربة قائما.
عمر رضي الله عنهقال قلت
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يضحي بكبشين
مطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
لما افتتح رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم تطوعا
النبي صلى الله عليه و سلم فذكر معناه الا انه
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى مكة فسمعته
رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا يسوق بدنة
النبي صلى الله عليه و سلم تعليق شعيب الأرنؤوط انظر ما يلي
الحجر الأسود من الجنةتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
أبو نوح وسمعه منهتعليق شعيب الأرنؤوط انظر ما يلي
أُسَيْدَ بْنِ حُضَيْرٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَأْكُلُ مُقْعيًا تَمْرًا.
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍإِلَى النَّبيِّ فَقَالَتْ:
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ
فَتَحْنَا لَك فَتْحًا مُبِينًا}قَالَ خَيْبَرَ.
رَأَى عُمَرُ جَارِيَةً مُتَقَنِّعَةً فَضَرَبَهَا وَقَالَ لاَ تَشَبَّهِينَ بِالْحَرَائِرِ.
كُنَّا مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُبَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضٍ
لَيْسَ عَلَى المَمْلُوكِينَ نَفْيٌ، وَلاَ رَجْمٌ.قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ حَمَّادًا
مَنْ لَمْ تَفُتْهُ الرَّكْعَةُ الأُولَى مِنَ الصَّلاَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا،
قَطَعَ أَبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُفِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ. هَذَا الصَّوَابُ.(7/473)
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلاَةِ،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّ رَسُولَ اللهِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. (الإتحاف: (البشائر:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ
عِتْبَانَ بنِ مَالِكٍ،قَالَ:
عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عَنهُقَالَ: قُلْتُ:
صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خَطِيفَةً مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَهَا حُسْتُهُ
أُمِّ سُلَيْمٍ,أَنَّ النَّبِيَّ شَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ قَائِمًا. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ
رَسُولِ اللهِ وَتَقُولُ لي: أَتُحَدِّثَ بِمِثْلِ هَذَا؟.
مَعْمَرٌ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ،
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَتُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ.
كَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَمُدُّهَا وَيَأْخُذُ بِهَا.
كَانَ أَحَبُّ الرَّيْحَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ الْفَاغِيَةَ.
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
دَعَا رَجُلٌ بِالبَقِيعِ يَا أَبَا القَاسِمِ ،فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ فَقَالَ لَمْ أَعْنِكَ
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ وَأَنَا غُلاَمٌ
وأخبرني محمدُ ابنُ زِيَاد،
أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما،قال: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْجُوعَ فَرَفَعْنَا
لي رَسُولُ اللَّهِ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ العَرَبِ.
انْشَقَّ القَمَرُ فِرْقَتَيْنِ._حاشية
أَبِي طَلْحَةَقَالَ كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ.
أَبِي طَلْحَةَقَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ فَرَأَيْتُهُ طَيِّبَ النَّفْسِ حَسَنَ الْبِشْرِ فَقُلْتُ
عائشةقالت: ما رأيت فرج رسول الله قط كذا
النَّبِيِّ مِثْلَهُ {ب د ع ف م تحفة إتحاف
جَاءَ رَجُلٌ أَوْ أَعْرَابِا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَالَ:
النَّبِيِّ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
«مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ»
بَزَقَ النَّبِيُّ فِي ثَوْبِهِ. طَوَّلَهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
نَزَلْتُ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ أَوْجَزَ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي تَمَامٍ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ
"كَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ بِإِنَاءٍ يَسَعُ رَطْلَيْنِ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ"،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَيَسْتَمِعُ فَإِذَا
لَقَدْ رَأَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِيمَةً مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ،
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ بِ {الْحَمْدُ} [الفاتحة:
وحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍقَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِلَحْمٍ، فَقِيلَ: تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ،
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: "هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ"؟
«أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَكَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ، فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضُهُنَّ
"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالكَاهِلِ
"رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ"
"كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَلْبَسُهَا الحِبَرَةُ": هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكَلَّمُ فِي الْحَاجَةِ بَعْدَ مَا يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ»
أُبَىٌّمَا دَخَلَ قَلْبِي شَيْءٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ أَبِي،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍقَالَ مَا دَخَلَ قَلْبِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَعْنَاهُ.
"كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا" وَفِي البَاب
«كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ خَاتَمُ وَرِقٍ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ»
كَانَ لأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍفَكَانَ النَّبِيُّ يُضَاحِكُهُ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ أَيْنَ أَبِيقَالَ فِي النَّارِ
بَعْضِأَصْحَابِ النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ ثُمَّ يَغْ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ (سورة الأعراف
أبي بكر الصديققال آخر صلاة صلاها رسول الله خلف أبي بكر
مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا
كَانَ لِلنَّبِيِّ حَادٍ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ،
مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا
کَانَ النَّبِيُّ یَدْخُلُ عَلَیْینَا ۔أَھْلَ الٔبَیْتِ۔ فَدَخَلَ یَوْمَا فَدَعَالَنَا،
کَانَ النَّبِيُّ إِذَاھَا جَتْ رِیْعٌ شَدِیْدَۃٌ
دَخَلَ۔قُلْتُ لِحُمِیْدِ: النَّبِيَّ
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ
کَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ فَرَکِبَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ
مَرَّ النَّبِيُّ بِتَمْرَةٍ مَسْقُوطَةٍ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ
مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتمرة في الطريق
رَأَی النَّبِيُّ النِّسَائَ وَالصِّبْيَانَ مُقْبِلِينَ
لَمْ يَخْرُجْ النَّبِيُّ ثَلَاثًا فَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَذَهَبَ أَبُو بَکْرٍ يَتَقَدَّمُ
سَأَلَتْ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ
قَبْلَ الرُّکُوعِ فَقُلْتُ إِنَّ فُلَانًا يَزْعُمُ أَنَّکَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّکُوعِ
أَهْدَتْ بَرِيرَةُ إِلَی النَّبِيِّ لَحْمًا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ فَقِيلَ لَهُ
لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَکْتُبَ إِلَی الرُّومِ
کَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ
کَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَرَکِبَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
جَاءَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ
نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أحد
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَلَمَّا قَامَ بَالَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ
أتى رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم
ألا أحدثكم بحديث
ألا أحدثكم بحديث لا يحدثكموه أحد بعدي
كان بالمدينة فزعة فاستعار النبي فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه
قدم أهل اليمن على رسول الله صلى الله عليه و سلم
يخرج رجلان من النار فيعرضان على الله فيوجه بهما على النار
أقيمت صلاة العشاء ذات ليلة
أتانا رسول الله صلى الله عليه و سلم وما هو إلا
مر على النبي صلى الله عليه و سلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا
يخرج من النار
کُنْتُ أَخْدِمُ النَّبِيَّ فَکُنْتُ أَسْمَعُهُ کَثِيرًا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلَائِ الْکَلِمَاتِ کَانَ
خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر سنين فما
أراد المغيرة بن شعبة أن يتزوج امرأة
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ربما نزل
النبي صلى الله عليه و سلم أنه رأى شيخا يهادى بين ابنيه
قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يشرب
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم شرب لبنا
كان من دعاء النبي صلى الله عليه و سلم يكثر أن
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم الفجر
جاء أبو طلحة إلى النبي صلى الله عليه و سلم
غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أبصر الريح فزع و
دخل النبي صلى الله عليه و سلم على رجل يعوده
غُرْفَةَ بْنَ الْحَارِثِ الْکِنْدِيِّ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم كان
أبي موسى أظنه رفعه
نَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ،
قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ذَهَابَهُ إِلَى خَيْبَرَ، وَالْقِبْلَةُ خَلْفَهُ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ: هَلْ مَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ [ص:131] وَاللَّبَّةِ؟
مَرَّ النَّبِيُّ فِي طَرِيقٍ، وَمَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ،
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، قَرَّبَ أَحَدَهُمَا،
قدِمَ
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ
استأذن ملك القطر على النبي فأذن له، وكان في يوم أم سلمة،
النَّبِيُّ عَلَى الْفِطْرَةِ،
لَعَنَ رَجُلٌ بَرْغُوثًا عِنْدَ النَّبِيِّ
دَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ يَعُودُونَهُ فِي مَرَضٍ لَهُ،
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ، فَإِذَا رَجُلٌ
نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى تَمْرَةٍ مُلْقَاةٍ،
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا فَلَبِسَهُ، فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَهُ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِذَا أُقْحِطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،
لما رمى رسول الله الجمرة، ونحر نسكه، ناول رأسه الحلاق،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي دَارِنَا، فَحَلَبْتُ لَهُ دَاجِنَ وَشِيبَ لَبَنُهَا،
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي،
مات رجلٌ على عهد رسول الله فأثني عليه خيراً،
((مَرَّ النَّبِيُّ برجلٍ وَهُوَ يَسُوقُ بَدَنَةً فَكَأَنَّهُ رَأَى فِيهِ جَهْدًا،
جَاءَنِي جِبْرِيلٌ
دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ وَرَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ
قرأ رسول الله {هو أهل التقوى وأهل المغفرة}،
النَّبِيِّ نَحْوَ مَا ذَكَرْنَاهُ.
كان أخوان أحدهما يأتي النبي والآخر يحترف، فشكى المحترف أخاه إلى النبي
لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ذَكَرُوا عِنْدَ الْأَشْعَرِيُّ، سُرْعَةُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَبُطْأُهُمْ
قَتَلَ عكرمَةُ بْنُ أبي جهل صَخْرًا بن الأنصَارى فبلغ ذلك النبي فَضَحكَ،
حَضَرَتْ حَرْبٌ،
أسيد بن حضير أنه أتى النبي
كَانَ النَّبِيُّ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ يَنْتَظِرُونَ طُعَيِّمًا
بينا رسول الله قائم، إذ مرت به جنازة، فسأل عنها، فأثنوا خيراً،
كان لأبي طلحة ابن يكنى أبا عمير وكان النبي يستقبله
دعي النبي إلى خبز الشعير وإهالة زنخة ولقد
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ شَهْرًا فِي الْفَجْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَضَى صَلاتَهُ وَسَلَّمَ مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ
قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عَرِينَةَ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ،
الحديث بطوله بنحوه
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَكْرَهُ التَّبَتُّلَ وَيَنْهَى عَنْهُ نَهْيًا شَدِيدًا،
دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَقَدْ تَوَضَّأَ وَقَدْ بَقِيَ عَلَى قَدَمِهِ مِثْلُ الدِّرْهَمِ
يحيى بن سعيد: هو منكر. حب، ك، هب
مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ
اصطنع رسول الله خاتما
رَأَى أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ خِنْجَرًا
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ
كانَ رسولُ اللهِ أحسنَ الناسِ خُلُقاً، وكان لي أخٌ يُقالُ له: أبوعُميرٍ،
مرَّ النبيُّ بمجلسٍ مِن مجالسِ الأَنصارِ وهم يَمزحونَ ويَضحَكونَ،
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ،
أتيت النبي بحجام في رمضان
لما كان صبيحة اليوم الذي احتلمت فيه
النبيِّ أنَّه مرَّت به جنازةٌ فأَثنوا عليها خيراً
النبيِّ أنَّه دخلَ سوقَ المدينةِ
رَأى النبيُّ نساءً وصبيانَ مُقبِلينَ
لما مرض رسول الله مرضه الذي مات فيه أتاه بلال يؤذنه بالصلاة
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ
كُنا نُصلِّي
كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ وأبي بكرٍ مُتقاربةً
أقبلَ رسولُ اللهِ مرةً بوجهِهِ على أصحابِهِ بعدَما أُقيمَت الصلاةُ،
أقيمت الصلاة فقام رسول الله فاستقبلناه
رأى رسول الله على عبد الرحمن بن عوف صفرة
نظرَ رسولُ اللهِ إلى رجلٍ يُهادَى بينَ رَجلينِ،
جاءت جارية بكر بين أبويها إلى رسول الله
النَّبِي حَدِيث: ليتحلق عشرَة عشرَة، وليأكل كل إِنْسَان مِمَّا يَلِيهِ
رَكِبَ عُمَرُ بِرْذَوْنًا فَهَزَّهُ فَنَزَلَ عَنْهُ
اسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ،
عَائِشَةُ كُنْتُ إِذَا مَا غَضِبْتُ أَجِدُ رَسُولَ اللَّهِ يُطَرِّفُ أَنْفِي،
لَمَّا كَانَ مَرْوَانُ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ أَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ يَسْأَلُهَا
صلى رسول الله بأصحابه ثم أقبل بوجهه على أصحابه،
كان يأمرنا بالقراءة خلف الإمام.
ما زال رسول الله يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا
دخل رجل من قيس المسجد ورسول الله يخطب،
قَلَّ مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا
دخل رمضان،
خدمت النبي ثنتي عشرة سنة فما
صلى بنا النبي العصر فأتاه رجل من بني سلمة
مُرَّ بجَنازَةٍ فأثْنِيَ عليها خيرٌ،
رسولُ الله الكبائِرَ
عند رسول الله الكبائر
بَيْنَمَا النَّبِيُّ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، إِذْ مَرَّ رَجُلٌ
رجل للنبي علِّمْني عَملاً يُدْخِلُني الجنَّةَ؟
سارَ رَجلٌ مع النبيِّ فلعنَ بعيرَه،
خطَّ رسولُ الله خَطّاً
أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ
لَمْ يَخْلَعْ رَسُولُ اللَّهِ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلاةِ إِلا مَرَّةً خَلَعَ فَخَلَعَ النَّاسُ
تلا رسولُ الله هذه الآية: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}
سَارَ رَجُلٌ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى بَعِيرٍ فَلَعَنَ بَعِيرَهُ
النَّبِيِّ مَرْفُوعٌ قُلْتُ لأَبِي مَا الصَّحِيحُ
قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ
قرأ رسول الله {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا}
النبي في المظالم لا يتابع، قاله: عبد الله بن بكر،
أَصْحَاب النَّبِي مَالك بن الدخشم عِنْد رَسُول الله فوقعوا فِيهِ آ) وشتموه
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَأَى الرِّيحَ فَزِعَ
صلى بنا أبو بكر صلاة الصبح فقرأ آل عمران
مر بجنازة على النبي
قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
دخلت على ابن زياد وهم يتذاكرون الحوض فلما رأوني اطلعت عليهم
خرجنا مع رسول الله فحججنا معه فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجع
لقد رأيت أصحاب رسول الله يوقظون للصلاة حتى أني لأ
أتى رسول الله بمال من البحرين
أراد المغيرة رضى الله تعالى عنه أن يتزوج امرأة
كَانَ النَّبِيُّ فِي مَسِيرٍ فَنَزَلَ وَنَزَلَ رَجُلٌ إِلَى جَانِبِهِ،
كان رسول الله يزور الأنصار
كَانَ النَّبِيُّ يَمْسَحُ الدَّمَ
النَّبِيّ أَنَّه قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جعله دكا}
النَّبِيّ أَنَّهُ وَاصَلَ فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ يَسِيرُ وَحَادٍ يَحْدُو بِالنِّسَاءِ
كَانَ أَسْوَدُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَاتَ فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَنْهُ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ فِي طَرِيقٍ وَمَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ
قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المغفرة}
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ جَالِسًا فِي حلقةٍ، فَأَرَادَ القيامَ، فَقَامَ غلامٌ فَنَاوَلَهُ نعلَهُ،
مَالِكُ بْنُ الدَّخْشَمِ عِنْدَ النَّبِيّ فَوَقَعُوا فِيهِ
سَبَّ رَجُلٌ بَرْغُوثًا عِنْدَ النَّبِيّ
كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيّ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيّ فَأَتَى بَابَ امْرَأَةٍ أَعْرَسَ بِهَا حَدِيثًا
مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
رأيت أبا طلحة يأكل البرد، وهُو صائم
أغفى النَّبِيّ في المسجد فاستيقظ، وهُو يتبسم
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وهُو غضبان
حَمَّادٌ: هَكَذَا وَوَضَعَ الْإِبْهَامَ عَلَى مَفْصِلِ الْخِنْصَرِ الْأَيْمَنِ،
النَّبِيّ مثله. ولا نعلم أسند طلق بن حبيب،
الْمُسْلِمُونَ، مِنَ اللَّيْلِ بِبِئْرِ بَدْرٍ
خَرَجَ النَّبِيُّ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ،
بَعَثَ النَّبِيُّ بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ دَعَاهُ
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ مُسَيْلِمَةُ،
«مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى خِوَانٍ»
زَارَنَا رَسُولُ اللهِ فِي دَارِنَا، فَحَلَبْنَا لَهُ دَاجِنًا لَنَا،
كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ
أَسْلَمَ يَعْنِي أُنَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ،
أَرَادَ رَسُولُ اللهِ أَنْ يَكْتُبَ كِتَابًا إِلَى الرُّومِ
خَرَجَ النَّبِيُّ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَعْنِي يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ
كَانَتْ تُعْجِبُ رَسُولَ اللهِ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ
النَّبِيّ بِنَحْوِ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرو،
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيّ أحسبه
خَطَبَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ الْمَدِينَةَ
كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَضُوءَهُ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ، أَوْ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ جُمَّةٌ جَعِدَةٌ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ
وَنَزَّلَ فِيهِمْ قُرْآنًا، يَعْنِي فِي أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ: بَلِّغُوا قَوْمَنَا عَنَّا
أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى يَهُودِيٍّ يَسْتَقْرِضُهُ إِلَى الْمَيْسَرَةِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ
قَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ لِبَنِي النَّجَّارِ
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَوْفٌ
النَّبِيّ أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا غَارًا. ثُمَّ
صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ خَيْبَرَ بُكْرَةً وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بخيبر فجاء رجل
كَانُوا يَكْتُبُونَ صُدُورَ وَصَايَاهُمْ هذا ما أوصى به فلان ابن فُلانٍ
بينا رسول الله جالس إذ رأيناه يضحك حتى بدت ثناياه
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَصْحَابُ النَّبِيِّ مَالِكَ بْنَ الدُّخْشُمِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَوَقَعُوا فِيهِ وَشَتَمُوهُ،
مَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً مَكْتُوبَةً إِلَّا أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْنَا،
أتى النبي صلى الله عليه و سلم على قوم يرتبعون حجرا
كَانَ أَحَدُنَا إِذَا دَعَا لِأَخِيهِ فَاجْتَهَدَ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرنا بالباءة و ينهانا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ دَعَا لَهُمْ،
لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ سَفَرًا قَطُّ إِلَّا
اصطنع النبي صلى الله عليه و سلم خاتما ونقش فيه نقشا
النبي صلى الله عليه و سلم من رأى شيئا يعجبه
النبي صلى الله عليه و سلم مر بقوم يضحكون و يمزحون
زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ،
لَمَّا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ كَرْبِ الْمَوْتِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ،
اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ النَّاسَ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ
كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فِي الصَّلَاةِ
سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ بُدْنًا كَثِيرَةً
خَرَجْنَا نَصْرُخُ بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً
بَيْنَمَا النَّبِيُّ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ
دَخَلَ النَّبِيُّ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ بَنِي النَّجَّارِ
أَهْدَى أُكَيْدِرُ دُومَةَ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ يَعْنِي حُلَّةً فَأَعْجَبَ النَّاسَ حُسْنُهَا
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَوْ سَمَّتَ أَحَدَهُمَا
شَهِدْنَا ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ وَرَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُغِيرُ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَيَسْتَمِعُ فَإِذَا
كَانَتْ الْحَبَشَةُ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَيَرْقُصُونَ وَيَقُولُونَ مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ
رَسُولُ اللَّهِ أَصْوَاتًا
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي إِذْ
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَعَرَضَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي
كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ
أَبِي سَعِيدٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً
صَعِدَ النَّبِيُّ حِرَاءً، أَوْ أُحُدًا، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ الْجَبَلُ،
كان جرير معي في سفر فكان يخدمني
مر بجنازة على النبي صلى الله عليه و سلم فأثنوا خيرا
صحبت جرير بن عبد الله فكان يخدمني وهو أسن من أنس
صحبني جرير فجعل يخدمني
كَانَ لِي أَخٌ فَكَانَ النَّبِيُّ يَسْتَقْبِلُهُ
بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَحَادِيثَ
سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولَ اللَّهِ
أَبُو هُرَيْرَةَ: وَلا أَعْلَمُهُ إِلا ذَكَرَهُ
كَانَ غُلامٌ شَابٌّ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ
لَمَّا دَعَا نَبِيُّ اللَّهِ مُوسَى عَلَى صَاحِبِهِ إِلَى الأَجَلِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمَا
كَانَ لِلنَّبِيِّ مَوْلَيَانِ: حَبَشِيٌّ وَنَبَطِيٌّ فَاسْتَبَّا وَالنَّبِيُّ يَسْمَعُ.
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَدَغَتْ رَجُلا بُرْغُوثٌ فَلَعَنَهَا
إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ قَبْضَةً
«كَانَ غُلَامٌ شَابٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ
«كَانَ النَّبِيُّ يَدْعُو وَالزِّمَامُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، فَسَقَطَ الزِّمَامُ، فَأَهْوَى لِيَأْخُذَهُ،
«أَذَّنَ بِلَالٌ قَبْلَ الْفَجْرِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ أَنْ يَرْجِعَ
«أَتَى النَّبِيَّ سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ، فَلَمْ يَأْخُذْهَا أَوْ وَحَّشَ لَهَا،
لَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ غَزْوَةٍ تَبُوكَ فَأشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ
«مَرَّ بِنَا أَبُو طَيْبَةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. فَقُلْنَا: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟
«خَرَجَ النَّبِيُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَقَدْ
النَّبِيِّ «أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ أُذُنَيْهِ
كَانَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ عَطَّارَةً
لَمَّا كَانَتْ صَبِيحَةُ احْتَلَمْتُ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَأَخْبَرْتُهُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ «سُئِلَ: مَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟
«مَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً مَكْتُوبَةً قَطُّ إِلَّا
«أَتَانَا النَّبِيُّ
«شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ سُوءَ الْحِفْظِ،
«مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِسَعْدٍ يَدْعُو بِإِصْبَعَيْنِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فَأَرَادَ الْقِيَامَ، فَقَامَ غُلَامٌ فَتَنَاوَلَ نَعْلَهُ،
رأى النبي رجلا قد صار مثل الفرخ
النار والناقوس
الْبَزَّارُ: وَلَمْ أَجِدْ فِي كِتَابِي
أصابنا مطر ونحن مع رسول الله
النبي ويأكلهن وترا. صفحة رقم هذا حديث صحيح.
كنا عند عمر بن الخطاب، وعليه قميص وفي ظهره أربع رقاع، فسأل
إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن نبي الله
«بَنَى رَسُولُ اللَّهِ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ.
كُنْتُ فِي حَائِطٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَقَّ الْبَابَ
خَرَجَ عُثْمَانُ مُهَاجِرًا إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَمَعَهُ ابْنَةُ النَّبِيِّ فَلَمَّا احْتَبَسَ
أتنفس في الشراب ثلاثا. هذا حديث صحيح. ويروى
كان النبي يتنفس في الشراب ثلاثا
رجل ل رسول الله إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد
«نُهِينَاهُ أَوْ
كنتُ عند عمرَ، فجاءته امرأةٌ من الأنصارِ،
عمرَ: أنَّ رجلاً خَطَبَ، فأَكثَرَ،
مررنا في مسجد بن رفاعة،
ناسا من أهل المغرب -وفي رواية أخرى
مروان: قلت لحميد: رفعه؟
«اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ثُمَّ تَرَنَّمَ،
كان رسول الله إذا شرب في الإناء تنفس ثلاثا،
اختلفوا هم وزيد بن ثابت في التابوت،
رخص رسول الله في الرقية من العين والحمة والنملة. هذا حديث صحيح.
كنت ساقي الخمر في منزل أبي طلحة، فنزل تحريم الخمر،
سئل رسول الله حتى أحفوه بالمسألة،
لم يكن رسول الله سبابا، ولا فاحشا، ولا لعانا، وكان
مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَوَقَعُوا فِيهِ، يُقَالُ لَهُ: رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ،
استشهد منا غلام يوم أحد فجعلت أمه تمسح التراب
خال أبي المطهر وغيره،
لما بلغ رسول الله إقفال أبي سفيان،
دَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى النَّبِيِّ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ،
مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِجِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا،
تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ [ص:592] ذَهَبٍ،
دَخَلْنَا عَلَى أَنَسٍ فَقُلْنَا لَهُ: مَتَى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الْعَصْرَ؟
لما توفي رسول الله كان رجل يلحد ورجل يضرح
أوصاني رسول الله ولسانه لا يكاد
مرت جنازة فأثني عليها خير
أراد النبي أن يكتب إلى الروم ثم
خرج نبي الله في غداة باردة والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق بأيديهم
النبي دويا
كان النبي صلى الله عليه و سلم يأمر بالهدية صلة بين الناس
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا خَيْرًا
النَّبِيِّ (اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ السَّبْعِ)
قيل لأنس: هَل خضب رَسُول الله
"كان رسول الله من أجود النَّاس، وأشجع النَّاس، وأسمح النَّاس". [ص:154]
بينما حادي يحدو بنساء النبي
كان النبيّ يصلي إليها يعني إلى العنزة إسناده صحيح، وقد أخرجه النسائي،
صعد النَّبِي أحدا أَو حراء وَمَعَهُ أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان فرجت الْجَبَل
لَمَّا أُسِرَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ
كان النبي يزور أم سليم، فيفاكه ابنا لها،
النبي بمثله في (م):
صعد النبي أُحُدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجفت
قدم قوم على النبي فكلموه
قلتُ له: أيُّ الثياب كان أحبَّ لرسول اللَّه أن يلبسها
قدم علينا عبد الرحمن، فآخى النبي بينه وبين سعد بن الربيع،
جاءت امرأة إلى النبي تعرض عليه نفسها،
سئل رسول اللَّه حتى أَحْفَوْه المسألة فغضب، فصعِدَ المنبر
النبي فيما يروبه
لم يكن رسول الله سبابا ولا فحاشا كان
لم يكن رسول الله سبابا ولا فاحشا كان
ألا أنبئكم بحديث
"كان النبي يتوضأ بإناء يسع رطلين، ويغتسل بالصاع". وفي رواية
رَسُول الله فِي قَوْله تَعَالَى {فوربك لنسألنهم أَجْمَعِينَ}
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَائِطٍ مِنَ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ.
لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْيَمَنِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
"كانت قَبِيعَةُ سَيْفِ رسول اللَّه فِضَّةً". [حكم الألباني: صحيح] وأخرجه الترمذي والنسائي
كان لعائشة قِرامٌ سترت به جانب بيتها،
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ جَدَّةُ إِسْحَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ
النووي لا يصح
كنا عند عمر
كَانَ النَّبِيُّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَأَجْوَدِ النَّاسِ وَأَشْجَعِ النَّاسِ
رجلٌ لرسول اللَّه "يا خَيْرَ البَرِيَّةِ،
الدارقطني أن المتوكل بن [فضيل] بصري ضعيف.
كان رسول الله يتبرز لحاجته، فآتيه بماء فيغتسل به. أخرجه مسلم
عَطَسَ رَجُلَانِعِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا أَوْ
لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ،قَالَ رَسُولُ اللهِ لِزَيْدٍ: اذْهَبْ فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ
كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ سَبْعِينَ رَجُلًا يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فَحَنَّ الْجِذْعُ فَاحْتَضَنَهُ
النَّبِيِّ وَهُوَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَرَوَاهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ،
كَادَتِ الشَّمْسُ.
«لَا يُبَلِّغُهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي»
أم سليم بنت ملحان ،أنها
كأني انظر إلى وبيصخاتم رسول الله واومى بيساره رواه مسلم في الصحيح
خَرَجْتُ فَصُمْتُ
اراد المغيرة رضى الله عنهان يتزوج امرأة
كان لا يجاوز شعره أذنيه وأعاده
الْنَّبِيّ الله أصواتًا
أبيقال ما حاك في صدري منذ أسلمت إلا أني
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ فَيَسْتَمِعُ الأَذَانَ فَإِنْ
أتي النبي صلى الله عليه و سلم بمال من البحرين
أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بوجهه
مر النبي صلى الله عليه و سلم بتمرة مسقوطة
كان النبي صلى الله عليه و سلم في السوق
زيد بن ثابتقال تسحرنا مع رسول الله ثم قمنا إلى الصلاة.
أمر النبي صلى الله عليه و سلم ببناء المسجد
أهدي للنبي صلى الله عليه و سلم جبة سندس وكان ينهى
دعا النبي صلى الله عليه و سلم الأنصار
رأى النبي صلى الله عليه و سلم النساء والصبيان مقبلين
خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة ما
خط النبي صلى الله عليه و سلم خطوطا
وقت
كان نبي الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل الخلاء
أقيمت الصلاة فقام النبي صلى الله عليه و سلم فأقبل علينا بوجهه
كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم شعر يصيب منكبيه
كان النبي صلى الله عليه و سلم يتنفس في الإناء ثلاثا
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا صعد أكمة أو نشزا
جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أنامله فنكتهن في الأرض
رسول الله صلى الله عليه و سلم أصواتا
كنت رديف أبي طلحة وهو يساير النبي صلى الله عليه و سلم
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه و سلم فشمت أحدهما أو
ليأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
مر علينا النبي صلى الله عليه و سلم ونحن نلعب
ان كان النبي صلى الله عليه و سلم ليصيب التمرة
مر بجنازة على رسول الله صلى الله عليه و سلم
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي إذ
أقيمت الصلاة وعرض رجل للنبي صلى الله عليه و سلم
مر على النبي صلى الله عليه و سلم بجنازة فأثنى عليها خيرا
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي سعيدثم رجع إلى النبي صلى الله عليه و سلم
عند ثفنات ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم حين
خدمت النبي صلى الله عليه و سلم عشر سنين فوالله ما
أقام بلال الصلاة فعرض لرسول الله صلى الله عليه و سلم رجل
كانت فتية بالمدينة يقال لهم القراء
كان شباب من الأنصار يسمون القراء
عاد النبي صلى الله عليه و سلم غلاما كان يخدمه يهوديا
يُونُسُ:قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً،
أُبَيٍّ،قَالَ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ أَنِّي
مر بجنازة على النبي فأثنوا خيرا،
جدي، وأبو خيثمةقالا:
عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ،أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنَ المُسْلِمِينَ،
عُبَادَةَقَالَ: خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنَ المُسْلِمِينَ،
مُعَاذِ بنِ جَبَلٍقَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبيِّ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ آخِرَةُ الرَّحْلِ،
أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عِتْبَانُ بنُ مَالِكٍأَنَّهُ عَمِيَ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ
جَاءَ النَّبِيُّ
لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ،قَالَ رَسُولُ اللهِ لِزَيْدٍ: اذْكُرْهَا عَلَيَّ،
أَوَذُكِرْتُ فِيمَا هُنَالِكَ؟
كَانَ النَّبِيُّ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، أَهْلَ الْبَيْتِ، فَدَخَلَ {علينا} يَوْمًا فَدَعَا لَنَا،
قَامَ رَسُولُ اللهِ مِنَ اللَّيْلِ وَامْرَأَةٌ تُصَلِّي بِصَلَاتِهِ، فَلَمَّا أَحَسَّ الْتَفَتَ إِلَيْهَا
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ
كُنْتُ أَخْدُمُ رسول الله فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا
بينا رسول الله جالس بين أصحابه إذ ضحك حتى بدت ثناياه،
تَوَضَّأَ عُثْمَانُ بِالْمَقَاعِدِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَعِنْدَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
كَانَ غُلاَمٌ يَسُوقُ بِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ،
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَى الْقَوْمُ خَيْرًا
أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، أَنَّهُ
أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍقَالَ مَا حَكَّ فِي صَدْرِي شَيْءٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ أَنِّي
جَاءَ أَعْرَابِيٌّفَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ
لِيأَنَّ رَسُولَ اللهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ اطَّلَعَ قِبَلَ الْيَمَنِ
أُتِيَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍبِرَأْسِ الْحُسَيْنِ فَجُعِلَ فِي طَسْتٍ فَجَعَلَ يَنْكُتُ عَلَيْهِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: قَعَدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فِي بَيْتِهِ،
كَانَ النَّبِيُّ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكَنَّى: أَبَا عُمَيْرٍ،
ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ يَوْمَ وُلِدَ،
راى النبي صلى الله عليه
إِنَّ اللَّهَ وَکَّلَ فِي الرَّحِمِ مَلَکًا
وَكَّلَ اللَّهُ بِالرَّحِمِ مَلَكًا
نحوه أو قريبا منه إسناده صحيح
لقد نزلت على النبي صلى الله عليه و سلم مرجعه من الحديبية
دَخَلَ النَّبِيُّ مَکَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَائِ
صُرِعَ رَسُولُ اللهِ
دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ،
خُلَيْدٍ إِلَّا رَوَّادٌ
أَتَيْتُهُ، يَعْنِي النَّبِيَّ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ، وَهُوَ فِي حَائِطٍ، يَسِمُ الظَّهْرَ
«مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ: أَبُو الدَّرْدَاءِ،
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: أَوْ:
كَانَ النَّبِيُّ جَالِسًا،
((صلى رسول الله في بيت أم سليم،
لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،
الرافعي: تفرد به (علي بن محمد الطنافسى)
رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ،
أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
طفت مع رسول الله في مطر فلما فرغنا
أُتِيَ النَّبِيُّ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ
بَعَثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
«المُختلعاتُ والمُنتزِعاتُ هنَّ المنافقاتُ» أخرجه ابن عدي
كانَ قرامٌ لعائشةَ قَد ستَرتْ جانبَ بيتِها،
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ جاءتْ قريشٌ
كانَ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ خطيبَ الأَنصارِ،
أنس، عَمْرو بن أبي عَمْرو.
حَتَّى تَزْهُوَ، فَقُلْنَا لِأَنَسٍ: مَا زَهْوُهَا؟
نفسه بالغزو وثواب من كانت نيته الغزو فصده
ضَحَّى النَّبِيُّ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ
بَاب الْحِرْصِ عَلَى الْحَدِيثِ
الله: يا ابن آدم! إنَّك ما دعوتني
"مَنْ عالَ جارِيتَيْنِ حتى تبلُغا؛ جاءَ يومَ القِيامَةِ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ
نارَكُم هذه
إجتمعت الْأَنْصَار
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". وفي رواية الوراق
إِنِّي لَقَائِمٌ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي يَعْبُرُونَ الصِّرَاطَ، إِذْ جَاءَنِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ،
وَلَيْسَ يَكَادُ أَحَدٌ
أبي طلحة رضى الله تعالى عنهما
أنس بن سِيرِينَ: فَنَعَتَ ذَلِكَ لِجَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ فَبَرِءُوا بِإِذْنِ الله.
هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
نزلت الآيَةُ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ.
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
أَنَس في الكبائر إلاَّ من حديث عُبَيد الله بن أبي بكر،
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ذات يوم أحسبه
نزل عَبد الرحمن بن الحارث بن هشام،
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَجَلَدَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ
كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا، يَعْنِي أَبَا حَمْزَةَ.
النُّهْبَةِ. وَهَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي رَوَاهُ عَاصِم،
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ
قَدِمَ نفر من عُكْلٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
و أما التي بينك و بين عبادي فارض لهم ما ترضى لنفسك
كان خاتم النبي صلى الله عليه و سلم في هذه
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فِي الصَّلَاةِ
جَاءَ النَّبِيُّ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ سَمْنًا وَتَمْرًا
«كَانَ النَّبِيُّ يَحْتَجِمُ ثَلَاثًا، ثِنْتَانِ فِي الْأَخْدَعَيْنِ، وَوَاحِدَةٌ عَلَى الْكَاهِلِ»
ائل من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل أن أسلموا تسلموا
فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ
«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا الْحَصَى فِي يَدِهِ، فَإِذَا بَرَدَ
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ طَوَى فِرَاشَهُ
«كَانَ لِلنَّبِيِّ مَوْلَيَانِ، حَبَشِيٌّ وَقِبْطِيٌّ، فَاسْتَبَّا وَالنَّبِيُّ يَسْمَعُ
أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِتَمْرٍ
اتَّقُوا اللَّهَ، وَأَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى،
فِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ وَهُوَ مُدَلِّسٌ ثِقَةٌ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَغْفِرَ بِالْأَسْحَارِ سَبْعِينَ مَرَّةً». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
كَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ،
«مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ». رَوَاهُ الْبَزَّارُ،
«خَرَجَ عُثْمَانُ مُهَاجِرًا إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَمَعَهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ
نَارَ جَهَنَّمَ
أعطان الإبل في الطهارة، فلا نعيده.
حميد وقد سقت
كانت قبيعة النبي فضة.
النهي الذي قد ذكرناه أو تقدمه فنظرنا في ذلك
كان لي أخ فكان النبي صلى الله عليه و سلم يستقبله
«كَانَ بَابُ النَّبِيِّ يُقْرَعُ بِالْأَظَافِيرِ». رَوَاهُ الْبَزَّارُ،
التكني بكنيته خاصة دون الجمع بينها
لما كان يوم أحد انهزم ناس من الناس
وأفرضها زيد وأعلمها بالحلال والحرام معاذ فسأل سائل
أبو جعفر فكان ما في هذا الحديث محتملا عندنا
أَبِي الطَّاهِرِ وَعَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ
أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة أبو أيوب البصري. وجملة
ذهب رسول الله إلى أم أيمن زائرًا، وذهبت معه،
رأيت النبيّ إذا أكل لعق أصابعه،
تَلا رَسُول الله ثمَّ
رسول "عليكم بالدُّلجةِ، فإنَّ الأرض تُطْوَى بالليل". في إسناده أبو جعفر الرازي،
أَبُو عِيسَی حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ هَکَذَا رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ
"رخّصَ رسول اللَّه لعبد الرحمن بن عوف
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مَعَهَا مِنْ الْأَنْصَارِ يَسْقِينَ الْمَائَ
كان النبي يخرج إلى المسجد والمهاجرون
"أبو معقل مجهول الاسم
كان رسول الله إذا دخل الخلاء وضع خاتمه. أخرجه أبو داود،
بصق رسول الله في ثوبه. هكذا مختصرا. وأخرجه كذلك أبو داود
لَمَّا نَزَلَتْ آل عمران: وَ
لَقِيَ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ خَلُوقٍ،فَ
مَرُّوا بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا،فَ
نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ الفتح: مَرْجِعَنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى بَلَغَ [النساء:
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ مَرَضَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، أَتَاهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ
أُبَيٍّ،قَ
نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ مَرْجِعَنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ،
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
وَلَمْ يَحْفَظَا إِنَّمَا الصَّحِيحُ مَا
َلاَ السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولَ اللَّهِ
دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم أم سليم
صحبت جرير بن عبد الله فكان يخدمني الحديث "إتحاف المهرة"
ولقد رهن النبي صلى الله عليه و سلم درعه بشعير
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه و سلم
كانت أم سليم في الثقل
كان النبي صلى الله عليه و سلم أحسن الناس خلقا
لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثًا، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يتَقَدَّمُ،
دخل النبي صلى الله عليه و سلم مكة في عمرة القضاء
أمه أم سليم: أنها سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان لأبي طلحة بن يقال له أبو عمير
مروا بجنازة فاثنوا عليها خيراف
كان النبي صلى الله عليه و سلم يزور أم سليم
نزل على النبي صلى الله عليه و سلم مرجعنا من الحديبية
مُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأُثْنيَ عَلَيهَا خَيْرًا،فَ
عُبَادَةَ بَنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
إِنِّي قَائِمٌ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي يَعْبُرُونَ الصِّرَاطَ، إِذْ جَاءَنِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ،
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا
الظُلْمُ الذي يُغْفَرُ فَظُلْمُ العَبْدِ فِيمَا بَيْنَه
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: الحجرات:
کَانَ لِلنَّبِيِّ نَاقَةٌ تُسَمَّی الْعَضْبَائَ لَا تُسْبَقُ
جَائَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْکُو فَجَعَلَ النَّبِيُّ
أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
سقط النبي صلى الله عليه و سلم
أبي طلحة أنه دخل على النبي صلى الله عليه و سلم في
أهدي لرسول الله طائر
صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ بَعْدُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا
((أتى النبي رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً، وَقَدْ أَجْهَدَهُ الْمَشْيَ،
إِسناده مجهول،
في الميزان: مسلمة يجهل هو وشيخه
العراقى هذا منكر
ربيعة بن وقَّاص
كان النبى إِذا اجتهد في الدعاءِ
إِسناده منكر بمرة
عبادة بن الصامت، حم، خ، م، هـ
الذهبي في الميزان: هذا خبر منكر
قط: وروى
هو أَضعف من الذي قبله
تفرد به أبو نصر، لم يروه غير (بشر بن الحسين) فيما قيل
كر: غريب جدًّا
بعض الصحابة، ابن عساكر
عبادة بن الصامت، حم، خ، م، ت، ن
فيه أَبو بكر العنسى مجهول يأتي بما لم يتابع عليه
عق: لا أصل له، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات
حديث منكر
(ن): هذا خطأ، والصواب حديث سلمان بن عامر،
الذهبي: هو منكر جدا
حب: لا أصل له، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات،
دخل رسول الله على رجل وهو في الموتِ،
غريب، والمحفوظ الأول، ابن جرير، عد، طب،
ك يعد في أفراد الشافعي
ابن عساكر: أبو بشر هذا هو عندى الوليد بن محمد الموقرى البلقاوى،
ابن حجر في الأطراف: نظيف الإسناد، ولم أر من صَححَّه
ولا نعرف لسعيد
قط: غريب من حديث ابن المنكدر
تفرد به محمد بن عبد العزيز الأزدى
فيه إسماعيل بن مسلم المكي،
حم، حديث منكر
أَبو زرعة "وهِمَ أبو ظَفَر في رفْعِهِ".
غريب، ولا نَعْرِفُ للأَعمش
عد: تَفَرَّد به عمرو بن فايد، وله مناكير.
مَرَّت جنازةٌ فأَثنوا عليها خيرًا
الأَزدى: أَبو عبيد
ت، وفى سنده موسى بن عبيدة
أَسْيد بن حضير، ط، خ
أَتَت النبى امرأَةُ تَشكو حَاجَةً
أَنس فيه غير محفوظ
الله تعالى: يا ابْنَ آدمَ! إنَّك ما دَعْوتَني
أَصْحَابُ رَسُولِ الله ص
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ وَقد رَوَاهُ حميد
المهارجون
كَانَ النَّبِي ص
رَأَيْت النَّبِي ص يَأْكُلُ الطَّبِيخَ وَالرُّطَبَ رَوَاهُ
كَانَ لَوْنُ النَّبِيِّ أَسْمَرَ وَرَوَاهُ الثَّقَفِيّ
كَانَ النَّبِيُّ أسمر اللَّوْن
خَطَبَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَقْدِمَ رَسُولِ اللَّهِ الْمَدِينَةَ
مَرَّ النَّبِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابه
أَوْلَمَ رَسُولُ الله عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ وَكَذَلِك رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ فِعْلِهِ قُلْتُ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ
أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ وَلِسَانُهُ مَا يَكَادُ
خَرَجَ النَّبِيُّ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَرَأَى نَاسًا يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
خَالَفَهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ
النَّسَائِيُّ وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَالصَّوَابُ قَتَادَةُ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ فِضَّةً رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أنس
رَأَى النَّبِيُّ رَجُلا يَسْجُدُ وَهُوَ يُنْقِي شَعَرَهُ
يَعْنِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ كَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ حبَان رِجَاله ثِقَات وَفِيه عِلّة
كَانَ النَّبِيُّ يُشِيرُ فِي الصَّلاةِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ
كنت قَاعِدا مَعَ نَبِي الله ص فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ
كُنْتُ قَاعِدًا
ما رأيت النبي رفع إليه شيء من قصاص إلا أمر فيه
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ
الدباء والمزفت أن ينبذ فيه. صحيح أخرجه مسلم
الحسين أبنا محمد
رأى النبي على عبد الرحمن بن عوف صفرة
أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. أخرجه البخاري
وقف رسول الله على قتلى بدر ثم
صوم يوم عاشوراء يكفر العام الذي قبله
نهى رسول الله أن يتزعفر الرجل. أخرجه مسلم
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
الأنصار كرشي وعيبتي
أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم
قِيلَ لِلنَّبِيِّ لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ نَبِيُّ اللَّهِ
أَتَانَا مُنَادِي رَسُولُ اللَّهِ
لما ثقل النبي جعل يتغشاه صفحة رقم
لما ثقل النبي جعل يتغشاه الكرب،
أقام النبي ثلاثًا بين خيبر
لما قبض إِبْرَاهِيم بن رَسُول الله
لقد رهن النبي دِرْعَه بشعير،
زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍقَ
أَخْبَرَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ،
كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا بخلا
ما رأيت النبي رفع إليه شئ من قصاص الا امر فيه
لما ثقل النبي صلى الله عليه و سلم جعل يتغشاه
لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم أحسن الناس
كان أبو طلحة اكثر انصاري بالمدينة مالا نحلا
نَظَرَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَضُوءًا فَلَمْ يَجِدْهُ،فَ
بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلاَمٍ مَقْدَمُ النَّبِيِّ المَدِينَةَ فَأَتَاهُ
«كَانَ النَّبيُّ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ أَنْ يَسْمَعَ: يَا نَجِيحُ يَا رَاشِدُ»
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ يَوْمًا، وَمَا هُوَ إِلاَّ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ فِي نَخْلٍ لَنَا، نَخْلٍ لأَبِي طَلْحَةَ، تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ،
رَجُلٌ عَنْدَ النَّبِيَّ :اللُّھُمَّ! لَمْ تُعْطِنَيْ مَالَا فَأَ تَصدَّقْ بِہِ، فَابْتَلِنِيْ بِبَلاءِ یَکُوْنُ۔أَوْ
مَنْ شَهِدَ
لَمَّا فُتِحَتْ مَکَّةُ قَسَمَ الْغَنَائِمَ فِي قُرَيْشٍ
كنا نهاب
فَاطِمَةُ: وَاكَرْبَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا، وَهُوَ آخُذٌ بَيْدِ أَبِي ذَرٍّ،
دَخَلَ النَّبِيُّ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَأَمَرَنِي
آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ، فَآخَى بَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ؟
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ وَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ الْحَوْضَ فَلَمَّا رَأَوْنِي طَلَعْتُ عَلَيْهِمْ
حديث غريب وإِسناده صحيح تفرد به أَبو جعفر محمد بن عبد الله بن برزة
ابن بزيع (بموحدة فزين فعين مهملة بوزن عظيم) مجهول
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ أَرْبَعَةٌ، كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ،
شَيْخٌ، سَمِعَهُ مِنَ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، وَقَدْ دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ
«ذَهَبْتُ مَعَ النَّبِيِّ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ يَزُورُهَا فَقَرَّبَتْ لَهُ طَعَامًا أَوْ شَرَابًا فَإِمَّا
رجل عند رسول الله فذكروا من قوته في الجهاد والاجتهاد وفي العبادة فأقبل الرجل
لأصحابِهِ: «أَلا
ما كُنا نشاءُ
جعفر بن محمد الصائغ قثنا عبيد الله بن محمد
عَنهُ: الصَّحِيح
صليت خلف النبي فجهر بـ وربما استدل أصحابنا من طريق الآثار بما:
كان النبي وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بـ
يكره للمؤذن
حميد: كأنَّه يعني النبيَّ
جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي ص وَعِنْده خَدِيجَة
هَكَذَا، وَوَصَفَ مُعَاذٌ
أَبُو عِمْرَانَ: يَخْرُجُ أَرْبَعَةٌ مِنَ النَّارِ،
كُنْتُ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ
خدمت النَّبِيّ تسع سنين فما
مات أَبُو أنس
صنع أَبُو طلحة قدر مد من طعام وأمرني، أو
غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ، وَلَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ بَدْرًا،
بَيْنَمَا النَّبِيُّ مَعَ أَصْحَابِهِ
عَبد الله بن عُمَر"، وأثبتناه
أَذَّنَ بِلالٌ قَبْلَ الْفَجْرِ فَأَمَرَهُ النَّبِيّ
كَان يَكْتُبُونَ صُدُورَ وَصَايَاهُمْ: هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلانُ بْنُ فُلانٍ أَوْصَى
أغفى النبي إغفاءة فرفع رأسه متبسما فقيل
جبرئيل
((انْتَظَرْنَا النَّبِيَّ حَتَّى صَارَ قَرِيْباً مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ،
لما كان يوم اليمامة انكشف الناس
خَطَبَ النَّبِيُّ عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا،
«لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مَرَّ النَّبِيُّ بِحَمْزَةَ وَقَدْ جُدِعَ أَنْفُهُ وَمُثِّلَ بِهِ
«كَانَ النَّبِيُّ يُحِبُّ
مَرَّ النَّبِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَإِذَا صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَخَشِيَتْ أُمُّهُ
«آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَبَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ
لَمْ نَرَ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَنَا
«رَأَى رَسُولُ اللَّهِ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ تُصَلِّي فِي بَيْتِهَا
رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ «أَتَى النَّبِيَّ فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ،
أَبِي عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ
«خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ أَبِي ذَرٍّ
أرادت بنو سلمة
كان النبي يصلي قبل
الإمام فيه دليل على
أنس أخرجه مسلم
«بَيْنَمَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَأْكُلُ مَعَ النَّبِيِّ
«خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ بَابِ الْبَيْتِ وَهُوَ يُرِيدُ الْحُجْرَةَ،
ردان نحو حديث الحوطي.
«جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى أَبِي أَنَسٍ،
لما نزلت: جلس ثابت بن قيس بن شماس في بيته،
كان رسول الله يأتي أبا طلحة كثيرا
خدمت النبي عشر سنين ليس صفحة رقم كل أمري كما يشتهي صاحبي
دخل النبي في صلاة فكبر وكبرنا معه ثم أشار إلى القوم
كَانَ النَّبِيِّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلا فِي الِاسْتِسْقَاءِ
سَافَرْنَا
سَافَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ
كَانَتِ الأَنْصَارُ يَكْرَهُونَ
انْتَظَرْنَا النَّبِيَّ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ فَجَاءَ النَّبِيُّ فَصَلَّى لَنَا
الصَّرْصَرِيُّ
"حجم أَبو طيبة النبي فأَمرَ له بصاعين من طعام،
كان النبيّ يصلّي في مرابض الغنم قبل
رأيت الحلاق الذي حلق رسول الله بمنى، قد طاف به أصحابه، ما يريدون
عبد الله بن فلان الرعيني
أبو بكر لعمر -بعد
"إنما قَنَتَ النبي بعد الركعة شهرًا". هو الدوري،
جَاءَ نَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ الْأَنْصَارِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
أَبُو عِيسَی هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاکَ الْقَائِمِ
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ فِي مَرَضِهِ خَلْفَ أَبِي بَکْرٍ قَاعِدًا فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ يُضَعَّفُ ضَعَّفَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ وَيُ
لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلَاةُ يُکَلِّمُهُ الرَّجُلُ يَقُومُ بَيْنَهُ
صلى النبي في بيت أُم سُلَيْمٍ فقمت
مرّ النبي بامرأةٍ عند قبر تبكي،
سعيد بن بشر الغالب على حديثه الصدق وله شواهد منها حديث الصحيح
"يجزئ من السواك الإصبع". من جهة عيسى بن شعيب،
البيهقي: "وهم وهم".
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَلَمْ يَكُونُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ
أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ،
صلى النبي صلى الله عليه و سلم الظهر بالمدينة أربعا
كان صبي على ظهر الطريق فمر النبي صلى الله عليه و سلم
جاء أناس إلى النبي صلى الله عليه و سلم
عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍأَنَّهُ عَمِيَ، فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ
أُمِّ حَبيبة،عن رَسولِ اللهِ
لَمَّا أُصِيبَ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ فِي بَصَرِهِ ،بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللهِ أُحِبُّ
كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ،قَ
عتبان بن مالك نحوا منه
بيع الثمر حتى يزهو
نَافِعٍ
عبد اللَّه بن سلام بِمَقْدَم رسول اللَّه وهو بأرض يَخْتَرِف، فأتي النبي
أَبُو يَعْلَى
مَعْمَرٌ،
لَا تُوَاصِلُوْا
اَبِیْ سَلَمَۃَ
قُلْتُ
أَنَسٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
بن شِهَابٍ
بْنِ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
قُتَيْبَةُ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ»
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ وَلِحْيَتِهِ إِلا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَائَ
أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ
رَأَيْتُ شَعَرَ رَسُولِ اللهِ مَخْضُوبًا
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،
سُلَیْمَانَ
سَعِيدٌ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
مَنْ
أَبُو أَحْمَدَ
کَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ وَرِقٍ وَکَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا
کَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
أَبِي الْعَالِيَةِ
[ص:149]
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَکَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
مَا صَلَّيْتُ مَعَ أَحَدٍ أَوْجَزَ صَلَاةٍ وَلَا أَكْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
عَلِيٍّ،
سُهَيْلٍ،
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
سَلْمَانَ
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ بِهَذَا الْقَدَحِ الشَّرَابَ کُلَّهُ الْمَائَ وَالنَّبِيذَ وَالْعَسَلَ وَاللَّبَنَ
إِنْ کَانَ رَسُولُ اللهِ لَيُخَالِطُنَا حَتَّی
زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
لَمْ يَکُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ:
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
سَأَلْتُ
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عِيَاضٍ،
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ،
أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ،
خَبَّابٍ
دَخَلْتُ
أَعْرَابِيٌّ:
عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
مِثْلَہُ
عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،
حَمْزَةَ الضَّبِّيِّ،
أَحْمَدُ،
كَانَ النَّبِيُّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ.
الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ سَوَاءً، غَيْرَ أَنَّهُ
النَّبِيِّ لاَ عَدْوَى، وَلاَ طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ، الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ.
مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ،
مَرَّ يَهُودِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ أَصْحَابُهُ السَّلاَمَ، فَقَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى،
وَثَنَا الصَّنْعَانِيُّ أَيْضًا،
عُبَادَةَ، يَعْنِي: ابْنَ الصَّامِتِ
نُهِيَ
شَهِدْنَا بِنْتًا لِرَسُولِ اللَّهِ
قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَی النَّبِيِّ مِنْ الْيَمَنِ فَقَالَ بِمَا أَهْلَلْتَ
الْبَهِيِّ،
آخَى النَّبِيُّ بَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالزُّبَيْرِ.
قَحَطَ الْمَطَرْ عَامً، فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِیْنَ اإِلَی النَٔبَيً یَوْمَ الْجُمُعَۃِ، فَقَالَ:
ابْنُ سَلَّامٍ
کَانَ النَّبِيُّﷺ یُکْثِرُ أَنْ یَقُوْلَ:((اللَّھُمَّ یَا مُقَلَّبَ الْقُلُوْبِ اثَبِتْ قَلْبِيْ عَلَی دِیْنِکَ))۔
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَأَنْ یَدْخُلَ الْخَلَاءَ
کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ثُمَّ
لَقَدْ رَأَيْتُ کِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ وَزَادَ شُعْبَةُ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،
سَأَلْتُ أَنَسًا
كَانُوا يَجْمَعُونَ، ثُمَّ يَقِيلُونَ.
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
حَبِيبٍ
أَحْسِبُهُ
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَامَ النَّاسُ فَصَاحُوا فَقَالُوا
کَانَ النَّبِيُّ يَغْسِلُ أَوْ کَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَی خَمْسَةِ أَمْدَادٍ وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
احْتَجَمَ النَّبِيُّ وَأَعْطَی الْحَجَّامَ اجره
أَنَّ أَبَا بَکْرٍ
أَمَرَ النَّبِيُّ بِبِنَائِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِکُمْ هَذَا
فِيهَا حَدَثٌ مَنْ أَحْدَثَ
النَّبِيِّ فِيمَا يَرْوِيهِ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِمَالٍ مِنْ الْبَحْرَيْنِ فَجَاءَهُ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ:
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ مِنْ الْجِعْرَانَةِ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا بَعْدَ الرُّکُوعِ يَدْعُو عَلَی أَحْيَائٍ مِنْ الْعَرَبِ
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ:
لَمَّا کَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ الْتَقَی هَوَازِنُ وَمَعَ النَّبِيِّ عَشَرَةُ آلَافٍ وَالطُّلَقَائُ فَأَدْبَرُوا
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
أَتَی رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ إِلَی السَّمَائِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ أُتِيَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّائٌ وَقَدِيدٌ فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّائَ يَأْکُلُهَ
أَبِي مُوسَی يَعْنِي الْأَشْعَرِيَّ
لَمْ يَکُنْ النَّبِيُّ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا وَلَا لَعَّانًا کَانَ
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
لَوْلَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ إِسْحَقَ لَمْ يَذْکُرْ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا
هَکَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَائِ حَتَّی يُرَی بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
أَبِي و
لَبَّيْکَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ مِنًی إِلَی عَرَفَاتٍ مِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُکَبِّرُ
أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ نُهِينَا
لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ کُلَّهُ الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَائَ وَاللَّبَنَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَقَالَ فِي الْإِنَائِ
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ أَعْيُنَ أُولَئِکَ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَائِ
انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَی أُمِّ أَيْمَنَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَنَاوَلَتْهُ إِنَائً فِيهِ شَرَابٌ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ فَسَمِعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ صَوْتَهُ فَقَالَتْ بِأَبِي وَأُمِّي
أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَخَلَ الْخَلَائَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
کَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ بِإِنَائٍ يَسَعُ رَطْلَيْنِ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
کَانَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَکْرٍ وَعُمَرُ يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَائَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
کُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ بِالظَّهَائِرِ سَجَدْنَا عَلَی ثِيَابِنَا اتِّقَائَ الْحَرِّ
لَمْ يَکُنْ شَيْئٌ أَحَبَّ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ النِّسَائِ مِنْ الْخَيْلِ
نَبِيُّ اللَّهِ تُرَی فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ کَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَائِ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله إسناده ضعيف
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِشَيْخٍ يُهَادَی بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا
النَّبِيَّ نَهَی
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
كان
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ أَضْحًى
سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِيُّ
بَزَقَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَوْبِهِ وَحَکَّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
النَّبِيِّ سَمِعَهُ
کَانَ النَّبِيُّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْئٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَائِ
إذا نعس أحدكم فلينصرف حتى يعلم ما يفعل إسناده صحيح
أمر بلال أن يثني الأذان أن يوتر الإقامة إسناده حسن
النبي صلى الله عليه و سلم مثله إسناده صحيح
كنت ردف أبي طلحة وأنهم ليصرخون بهما الحج والعمرة إسناده صحيح
سبع للبكر وثلاث للثيب أما إني لو قلت
الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْتَظِرُ ثَلَاثًا أَرْبَعًا خَمْسًا سِتًّا سَبْعًا ثَمَانِيًا تِسْعًا عَشْرًا
نهينا أن يبيع حاضر لباد إسناده حسن
إسناده حسن
إِذَا طَهُرَتْ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ صَلَّتْ تِلْكَ الصَّلَاةَ وَلَا تُصَلِّي غَيْرَهَا
لما أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعجبه الدباء
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا غزا
النبي صلى الله عليه و سلم مثله إسناده ضعيف ولكن الحديث صحيح
سئل رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه وسم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا لقي العدو
النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى أن يشرب الرجل قائما
النبي صلى الله عليه و سلم نحو هذا إسناده صحيح
كان النبي صلى الله عليه و سلم يحب القرع أو الدباء
لاَ بَأْسَ بِهِ إنَّمَا يَرْجِعُونَ إلَى خَيْرٍ يَرْجُونَهُ وَيَبْرَؤُونَ مِنْ شَرٍّ يَخَافُونَهُ.
أبو جعفر
مَنْ نَامَ
صَلَّيْت مَعَ النَّبِيِّ فَأَقَامَنِي
مَعْنَاهُ
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
رَأَيْتُ عَلَی زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَائَ
وجد رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا فلما أصبح قيل
أعطيناك الكوثر
خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم تسع سنين فما
اتكأ لرسول الله الله صلى الله عليه و سلم عند بنت ملحان
المهاجرين
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا
بينما رجل يسوق بدنة
أبو وهب ولا أعلم إلا ذكره
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوجز ويتم إسناده صحيح
النبي صلى الله عليه و سلم فذكر نحوه إسناده صحيح
كان أبو طلحة إذا كان في جيش نثر كنانته بين يديه و
لي النبي صلى الله عليه و سلم يا ذا الأذنين إسناده ضعيف
ما من يوم إلا و الذي بعده شر منه
لنا
بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
إن الله
وَعَنْ رَبِيعٍ
حُرِّمَتْ الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ وَإِنَّهُ لَشَرَابُهُمْ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ارْتَدَّتْ الْعَرَبُ
أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ أُتِيَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ يَأْكُلُهُ
كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ
كَانَ قَبِيعَةُ سَيْفِ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ
غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَقَالَ النَّاسُ
ما أعرف شيئا من أمور الناس غير القبلة إسناده حسن
لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يا بني إسناده صحيح
رَأَى عُمَرُ جَارِيَةً مُتَقَنِّعَةً فَضَرَبَهَا وَقَالَ لاَ تَشَبَّهِينَ بِالْحَذرَائِرِ.
إذَا خَرَجْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ الْحَجَّ فَلاَ تَقُلْ إنِّي حَاجٌّ حَتَّى تُهِلَّ
الْحَجَرُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ.
رَسُولَ اللهِ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا.
عُثْمَانَ نَحْوَهُ.
كَانَ غُلَامٌ يَسُوقُ بِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ فَقَالَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ هَذَا
رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
جُمِعَ السَّبْيُ يَعْنِي بِخَيْبَرَ فَجَائَ دِحْيَةُ فَقَالَ
كَانَ رَسُولَ اللهِ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا وَيَقُولُ هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ.
عُقَّ
السَّنَّةُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَأْكُلُ مُفْعيًا تَمْرًا.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِثْلَهُ.
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ.
بَالَ أَعْرَابِيُّ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ بِدَلْوٍ مِنْ مَائٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ يَأْکُلُ تَمْرًا وَهُوَ مُقْعٍ
قرُوءُ الْحَيْضِ أَرْبَعٌ خَمْسٌ سِتٌّ سَبْعٌ ثَمَانٍ تِسْعٌ عَشَرٌ ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي.
كَانَ إذَا زَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ أَوِ امْرَأَةً مِنْ بَعْضِ أَهْلِهِ
لاَ تَحِلُّ لِلأَوَّلِ حَتَّى يُجَامِعَهَا الآخَرُ وَيَدْخُلَ بِهَا.
مِنَ السُّنَّةِ لِلْبِكْرِ سَبْعًا وَلِلثَّيِّبِ ثَلاَثًا
كَانَ النَّبِيُّ يَأْتِينَا فَكَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُحِبُّ الْفَأْلَ الْحَسَنَ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ كَثِيرًا مَا
«كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ، فَصُّهُ مِنْهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
«خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَقُبِضَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً»
قدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ وَتُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ.
جِبْرِيلُ
«نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ» قُلْتُ: مَا يَتَزَعْفَرُ؟
عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ،
لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ بِاللَّيْلِ.
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كَانَتْ لِلنَّبِيِّ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ.
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
الرهن بما فيه.
الْحَمْدُ لِلَّهِ
«كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ وَرَقٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ
حَمَّادٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ
كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ إِذَا أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِطِيبِ رِيحِهِ
سَأَلَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي فِي نَعْلِيهِ، وَرُبَّمَا خَلَعَهُمَا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
فَذَكَرَهُ.
«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَا نَبْلُغُ الرَّوْحَاءَ، حَتَّى تُبَحَّ الْأَصْوَاتُ».
أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ
النَّبِيِّ [ص:111]،
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا لاَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي
كَانَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ عَطَّارَةٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
«أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ لَمْ يَرْوِهِ
غَيْرِهِ،
ابْنُ مِلْحَانَ
فتح القسطنطينية مع قيام الساعة
ذُكِرَتِ الْبَرَاغِيثُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ: «إِنَّهَا تُوقِظُ لِلصَّلَاةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِتَمْرٍ، وَسَمْنٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَةَ»
نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ الصَّاغَانِيُّ،
ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ
وَقَدْ قِيلَ:
«الْجَزُورُ
ك
أَمر بِلَا يُثَنِّيَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَتَمَّ النَّاسِ صَلاةً فِي إِجَازَةٍ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَوةً فِي تَمَامٍ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَوةً فِي تَمَامٍ.
كَانَ سَوَّلَ اللَّهِ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ.
يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ.
سُئِلَ النَّبِيُّ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟
«سَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَفِيَّةَ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا»، فَقَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ: مَا أَصْدَقَهَا؟
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
النَّبِيِّ {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة:
«كَانَ النَّبِيُّ يَلْبَسُ قَمِيصًا قَصِيرَ الْيَدَيْنِ وَالطُّولِ»
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَأَهْوَى إِلَى شَيْءٍ وَهُوَ فِي الطَّوَافِ كَأَنَّهُ يُصَافِحُ، فَقُلْنَا:
[ص:149] رَسُولُ اللَّهِ «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ
ابْنُ حُمَيْدٍ،
كَانُوا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْتَضِلُونَ فَيَرَوْنَ مَوْقِعَ نَبْلِهِمْ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ «يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ فِي الصَّلَاةِ، فَيَفْتِلُهُ بِإِصْبَعِهِ»
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِيمَانًا؟
«رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ، مُصَفَّحٍ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَسْجُدُ عَلَى ثِيَابِنَا.
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قِبَاءٍ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
كَانُوا يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْتَضِلُونَ فَيَرَوْنَ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ.
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ وَصَامَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ
«مَا صَلَّيْتُ مَعَ أَحَدٍ أَوْجَزَ وَلَا أَكْمَلَ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
«كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَكَانَ عُمَرُ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا»
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ
«إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الثَّيِّبَ وَعِنْدَهُ غَيْرُهَا، فَلَهَا سَبْعُ لَيَالٍ، ثُمَّ يَقْسِمُ»
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} [الأعراف:
الَعُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
مَا نَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ أَحَدًا يَدَهُ فَيَتْرُكُهَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَتْرُكُهَا
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَنَسْجُدُ عَلَى ثِيَابِنَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ، سَطْرٌ مُحَمَّدٌ، وَسَطْرٌ رَسُولٌ، وَسَطْرٌ اللَّهُ
كَانَ يُخَفِّفُهُمَا وَيُكْمِلُهُمَا
النَّبِيِّ «أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَحَدُهُمَا
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَكَذَلِكَ رُوِّينَاهُ
عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ،
حَضَرْتُ الصَّلاةَ فَنَضَحْنَا طَرَفَ بِسَاطٍ لَنَا فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَصَفَّنَا خَلْفَهُ.
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ طِيبٌ فَرَدَّهُ
أُمِّهِ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرُ حَدِيدٍ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِلْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ
[ص:918] رَسُولُ اللَّهِ إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
نُبِّئَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَأَسْلَمَ عَلِيٌّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، أَوْ
النبي مثله أيضا
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ
أُمِّ أَيْمَنَ
أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَنَّهُمَا قَطَعَا فِي خَمْسَةٍ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ جُلُوسًا
وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ
موسى ابن عُقْبَةَ،
((سَقَطَ رسول الله
((كَانَ لُبَابُ أصحاب (رسول الله) إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ بِالْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ يُصَلُّونَ))
((كان نبي الله يوجز الصلاة ويكملها))
عِتْبَانَ، لَقِيتُهُ فَقُلْتُ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
النَّبِيِّ نَحْوَهُ. [ص:12]
النَّبِيِّ فِي مَاءِ الْبَحْرِ
((كان رسول الله لا يدخر شيئاً لغدٍ)).
خرجنا مع رسول الله في جنازة، فرأى النسوة، فقال: ((أتحملنه؟))، قلن: لا،
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
((قَدْ كَانَ قَبْلُ وَبَعْدُ. يَعْنِي: فِي الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ))
رسول الله صلى الله عليه وسلم.وروي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَظَرَ فِي الْمَرْآةِ
أُمِّهِ -يعني: أُمِّ سُلَيْمٍ- أَنَّهَا
«كُنَّا نَأْتِي مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَنَامُ فَلَا نُحْدِثُ لِذَلِكَ وُضُوءًا». صَحِيحٌ
-وأظنني
ابْنُ صَاعِدٍ: وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى
«الْقُرُوءُ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ وَثَمَانٍ وَتِسْعٌ وَعَشْرٌ»
«الْحَيْضُ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ وَثَمَانٍ وَتِسْعٌ وَعَشْرٌ»
«أَدْنَى الْحَيْضِ ثَلَاثَةٌ وَأَقْصَاهُ عَشَرَةٌ».
«هِيَ حَائِضٌ فِيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَشَرَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ».
«وَقْتُ النِّفَاسِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ». لَمْ يَرْوِهِ
مَرَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَتَهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ، فَقَالَ «مَا بَالُ هَذَا؟»،
أسيد بن حضير، خ، م، ت حسن صحيح، ن، حب
أَبي هريرة طب
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ
أَبُو عِصْمَةَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ وَفِي خُفَّيْهِ»
«كُنَّا نَفْتَحُ عَلَى الْأَئِمَّةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
«كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يُلَقِّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الصَّلَاةِ»
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ وَالْقِبْلَةُ خَلْفَهُ»
النَّبِيِّ أَيْضًا
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ» [ص:516]
كَانَ النَّبِيُّ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ
أبى طلحة طب
كان آخر ما تكلم به النبى هذا. ثم قضى وضعفه
«قَنَتُّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَعُمَرَ حَتَّى فَارَقْتُهُمَا»
«قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَأَحْسَبُهُ وَرَابِعٌ حَتَّى فَارَقْتُهُمْ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ تَمَرَاتٍ»
أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ رَطْلَيْنِ وَيَغْتَسِلُ بِصَاعٍ ثَمَانِيَةِ أَرْطَالٍ»
عبادة ابن الصامت،
((آخر صلاةٍ صلاها رسول الله خلف أبي بكرٍ
مر النبىُّ في طريق، ومرَّت امرأَةٌ، فقال لها رجلٌ: الطريق،
مر رسول اللَّه في طريق ومرت امرأَة سوداءُ، فقال لها رجل: تَنَحَّى
قط هذا الحديث غير محفوظ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو
عد: مشهور.
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ، وَهُوَ يُسَايِرُ النَّبِيَّ فَسَمِعْتُهُ يُهِلُّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مَعًا
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ قَتَادَةَ
«كَانَ قَتْلُ أَشْيَمَ خَطَأً»
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ،
الطلحي
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ،
ابن حجر: إسناده فيه ضعف شديد).
رسول الله كان
مر علينا النبي ونحن صبيان نلعب فقال السلام عليكم يا صبيان
كان النبي يحتجم من الأخدعين والكاهل
أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ،
رأيت النبي يأكل البطيخ والرطب
خ: هذا حديث خطأ، إنما هو قتادة
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ فَقِيلَ:
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ
وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
وَثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْبَعٍ قُلْتُ:
نهى رسول الله الرجال أن يتزعفروا بالزعفران
عُمَرُ لِرَجُلٍ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ؟
«كَانَ النَّبِيُّ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ
مَرَّ بِالنَّبِيِّ رَجُلٌ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: «ارْكَبْهَا»
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَتَمَ جَمَعَ أَهْلَهُ وَدَعَا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ
رَسُولَ اللهِ يُلَبِّي بِحَجَّةٍ، وَعُمْرَةٍ مَعًا»
كنت عند النبي فغشيه الوحى فلما سرى
كنت عند النبي على بساط فأتاه مجذوم فقال: فذكره
النَّبِيِّ أَنَّ عُمَّارَ بُيُوتِ اللَّهِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْجَعَ النَّاسِ وَأَسْمَحَ النَّاسِ.
وثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
إذ أُتى بقعْبٍ فيه لبنٌ وعسلٌ فقال فذكره)
سألتِ امرأةٌ النَّبيَّ
ابن مسعود، طب، ض
ت: حسن صحيح) (1).ق
«كُلَّ ذَلِكَ قَدْ فَعَلَ، قَبْلَ وَبَعْدَ»، يَعْنِي أَنَّهُ قَنَتَ النَّبِيُّ
«أَوَّلُ حُبٍّ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ حُبُّ النَّبِيِّ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا»
لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
بينما رسول الله يمشي جاءَ رجلٌ ومعه حمارٌ فقال:
نَذَرَتِ امْرَأَةٌ أن تمشي إِلى بيتِ الله فسُئِلَ النبي
كُنَّا عِنْدَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ لَبَّى فَسَمِعْتُهُ
لمَّا قدمَ رسولُ اللهِ المدينةَ أَخذَتْ أُمُّ سُليمٍ بيَدي فقالتْ:
يزيدُ يَعني ابنَ عياضٍ،
رأيتُ النبيَّ يَسِمُ إبلَ الصدقةِ بمِيسَمٍ في يدِهِ
حميدٌ: وظنِّي قد
النبي وحدثنا أبو يوسف القلوسي
ز غريب من حديث أَنس. وقال ابن القطان: صحيحُ الإِسناد.
صلى بنا رسول اللَّه الفجْرَ بِأَقْصَرِ سُورَتيْن
ذُكرت البراغيثُ عند النبى فقال: إِنَّها وذكره
أَبُو عِيسَى،
قلتُ لأنسٍ: بأيِّ شيءٍ كانَ رسولُ اللهِ يُهِلُّ؟
أُمي كلامَ رسولِ اللهِ فقالتْ: بأَبِي أَنت وأُمي
كان رسول الله مما يكثر أن
كنتُ أسكبُ لرسولِ اللهِ وَضوءَه
إنِّي لأَرجو أَن أَلقى رسولَ اللهِ فأَقولَ:
كنا نهينا أن نبتدىء النبي وكان يعجبنا فذكر معناه
المستحاضة تنتظر ثلاثا، أربعا، خمسا، ستا أوسبعا، ثمانيا، تسعا، عشرا
كان النبي يطوف على نسائه ويغتسل بغسل واحد
أقيموا صفوفكم فإن من حسن الصلاة إقامة الصف
عمرُ بنُ الخطابِ: وافقتُ ربِّي في ثلاثٍ، ووافقَني في ثلاثٍ، قلتُ:
عمرُ بنُ الخطابِ: وافقَني ربِّي في ثلاثٍ، قلتُ:
عمرُ: وافقَني ربِّي لثلاثٍ: قلتُ:
أَنشأَ عمرُ بنُ الخطابِ يُحدِّثنا
كُنا مع عمرَ وعليهِ قميصٌ وفي ظهرِهِ أَربعُ رقاعٍ، فسألَ
النبيِّ أنَّه لعنَ المؤنَّثينَ مِن الرِّجالِ، والمُذكَّراتِ مِن النساءِ
النبيِّ أنَّه كانَ إذا دخلَ الخلاءَ
نَهى نبيُّ اللهِ أَن يتزعفرَ الرجلُ
كُنا نقرأُ بأنسٍ ومَن قُتلَ مَعه قرآناً فرُفعَ: بلِّغوا عنَّا قومَنا
كانَ قيسُ بنُ سعدٍ مِن النبيِّ بمنزلةِ صاحبِ الشُّرطةِ مِن الأَميرِ
صليت خلف النبي وأبي بكر وعمر وعثمان فما
«عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَزَقَ قَاصَّ الْجَمَاعَةِ بِالْمَدِينَةِ»
«أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا»
كَانَ النَّبِيُّ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَزُورُ الْأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ وَيَمْسَحُ بِرُءُوسِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ
كانَ رسولُ اللهِ أكملَ الناسِ صلاةً وأوجَزَهُ.
كُنا نُبكِّرُ إلى الجمعةِ ونَقيلُ بعدَها
كُنا نُبكِّرُ إلى الجمعةِ ثم نَقيلُ بعدَها.
آلَى رسولُ اللهِ مِن نسائِهِ شهراً،
حجَمَ رسولَ اللهِ أبوطَيبةَ عبدُ الأنصارِ، وأَعطاهُ أجرَهُ
دخلَ رسولُ اللهِ على شابٍّ وهو في الموتِ فقالَ له: «كيفَ تجدُكَ؟»
عبد الرحمن بن عوف مثله
النبي بنحو من هذا الحديث
كانَ رسولُ اللهِ يُضحِّي بكبشَينِ.
حمدان بن الجنيد الدقاق
أُمي أُمُّ سُليمٍ كلامَ رسولِ اللهِ فقالتْ: بأَبي أنتَ وأُمي
«مَا بَقِيَ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي»
النبي في قوله عز وجل خذوا زينتكم عند كل مسجد
جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ
النبي وأخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان
الذبح بعد النحر يومين
النَّبِي وَفِي إِسْنَاده سعيد بن عمَارَة،
النَّبِي وَالتِّرْمِذِيّ قد
النَّبِي فِي قصَّة الْأنْصَارِيّ الَّذِي سَأَلَهُ: فَبَاعَ عَلَيْهِ الحلس والقدح كَذَا
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ, فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ فَرَسًا يُقَالَ لَهُ: المَنْدُوب.
النَّبِيِّ وزَادَ: «مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ».
النَّبِي الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
جَاءَ مُسَيْلِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا قَامَ مِنْ عِنْدِهِ
«سَدَلَ النَّبِيُّ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ»
«رَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ إِزَارًا فِيهِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ»
كان النبي ينصرف
وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ.
أَعْوَلَ عَلَيْهِ صُهَيْبٌ، فَقَالَ عُمَرُ «يَا صُهَيْبُ إِنَّ الْمُعْوَلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ»
النبي "سبع للبكر وثلاث للثيب"
النبي مثله (1).كذا وجدته مرفوعا بالإسنادين جميعا.
وَفِي الْبَاب
مَاتَ أَبُوزَيْدٍ وَلَمْ يَتْرُكْ عَقِبًا وَكَانَ بَدْرِيًّا.
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ ثَابِتٍ
سئل النبي صلى الله عليه و سلم
مَا خَطَبَنَا نَبِيُّنَا أَوْ
قومت يعني النواة ثلاثة دراهم وثلثا
معاذا
صليت مع النبي بمنى ركعتين قاله لي عبد الله بن يوسف
قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ قَوْمًا يَشْهَدُونَ عَلَيْنَا بِالْكُفْرِ؟
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ
أقيمت الصلاة فرأى النبي ناسا يصلون فقال أصلاتان
عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ، و ابنُ مَسْلَمَةَ،
بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ:
[منكر]
وأنا أبو عبد الله الحافظ
وَحَدثنا صَالِحٌ,
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.
ضرب رسول الله ضربا شديدا وأثر بوجهه
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَذكره آخر إِسْنَاده صَحِيح
غَلا السِّعْرُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ النَّاسُ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ بِحِرَابِهِمْ فَرحا بذلك إِسْنَاده صَحِيح
مر شيخ كبير يهادى بين ابنيه فقال رسول الله ما بال هذا
أَتَيْنَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ, فَقُلْنَا:
صَلَّى النَّبِيُّ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِد وَهُوَ قَاعد
كَانَ رَسُولُ الله يُعْجِبُهُ الثُّفْلُ
أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللَّهَ يَنْفَعَكَ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ
لي النبي يا ذا الأذنين
رِجَاله ثِقَات وَالصَّوَاب أَنه مُرْسل
خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدَ السَّيْفَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ إِسْنَاده حسن لشاهده
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ مُسْلِمُ بن إِبْرَاهِيم
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نصرخ إِسْنَاده حسن بالمتابعة
كان النبي إذا أصبح في سفر مشى قليلا وناقته تقاد
كان رسول الله إذا مشى تكفأ
النَّبِيِّ صلّى الله [ص:1559] عليه وسلم
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
دخل رَسُول الله على (ثابتٍ) وَهُوَ فِي الْمَوْت فَقَالَ لَهُ كَيفَ تجدك
"من كذب بالشفاعة، فلا نصيب له فيها".
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ»
مَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟
رَسُولِ اللَّهِ وَتَقُولُ: أَتُحَدِّثَ بِمِثْلِ هَذَا؟ [ص:262]
«رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ»
إنهم أغضبوني
أحب الصلاة إلى أصحابنا بالهاجرة الهَجير والهاجِرة اشتدادُ الحَرِّ نصفَ النهار
كان رسول الله يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن
كان الحسن بن علي أشبههم بالنبي وكذا كان
النَّبِيِّ «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ» الْحَدِيثَ
النَّبِيِّ [ص:155] أَنَّهُ نَهَى
كان رسول الله يقنت في النصف من رمضان إلى آخره
توفي رجل
أمنى رسول الله وامرأة فجعلني
النبي مثله رواه مسلم
أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال
أبي أيوب رضى الله تعالى عنه
كان رسول الله لا يغدو يوم الفطر حتى يطعم
افتتح رسول الله خيبر
لم يكن رسول الله فاحشا متفحشا ولا لعانا ولا سبابا كان
لي النبي يا بني رواه مسلم في الصحيح
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
قومت يعني النواة ثلاثة دراهم وثلث
فجعل رسول الله وليمتها التمر والأقط والسمن
النبي كان إذا شرب تنفس ثلاثا
قطع أبو بكر رضى الله تعالى عنه في خمسة دراهم
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ
النبي إذا حفضت فاشمي ولا ينهكي فإنه أسري للوجه وأحظى عند الزوج
كنت مع النبي فجاءه رجل فقال
مر شيخ كبير يهادي بين ابنيه فقال ما بال هذا
السُّنَّةَ فِي الْبِكْرِ سَبْعًا وَفِي الثَّيِّبِ ثَلاثًا.
كَانَ النَّبِيّ يُسَافِرُ فَيُطِيلُ الْغَيْبَةَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ.
رَأَيْتُ النَّبِيّ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ.
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيّ لَبَّيْكَ حَجًّا حَقًّا تعبدا ورقا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسَاءٍ مَعَهَا فَيَسْتَقِينَ الْمَاءَ وَيُعَالِجْنَ الْجَرْحَى.
مَا أَعْدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ إلاَّ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.
قيل: يارسول اللَّهِ مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَكْفَأْنَاهَا وَمَا فِيهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
النَّبِيّ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ
رَسُولِ اللَّهِ لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَذَهَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ لَقَبِلْتُ.
النَّبِيّ فِيمَا أَعْلَمُ بِنَحْوِهِ.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ
رَجُلٌ: يارسول اللَّهِ أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟
مَا مَسَسْتُ حَرِيرًا، ولاَ خَزًّا، ولاَ شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ الله
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ،
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله
كَانَ يدكم رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الرُّصْغِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
أَبُو بَكْرٍ: وَلَمْ أَجِدْ فِي كِتَابِي
كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ سُكَّةٍ يَتَطَيَّبُ بِهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى
كَانَ حَادٍ يَحْدُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ.
ماشانه اللَّهُ بِبَيْضَاءَ، يَعْنِي النَّبِيّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أرحم الناس بالصبيان.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ
النَّبِيّ بِنَحْوِ حَدِيثِ هِشَامٍ
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلامَ إلاَّ أَبُو التَّيَّاحِ،
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ أَبُو التَّيَّاحِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عيه وسلم يتنفس في الإناء ثلاثا.
النَّبِيّ صلى الله عيه وسلم، بنحوه. وهو الصواب وأخطأ فيه أَبُو قتيبة.
كان أَبُو طلحة يجثو بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ في الحرب، ثُمَّ
علم رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ الشعب أحسن من الوادي.
النَّبِيّ بمثله. ولا نعلم أسند يُونُس بن عُبَيد
تزوج النَّبِيّ صفية وجعل عتقها صداقها وأولم عليها بحيس.
إنما سمل النَّبِيّ أعين العرنيين لأنهم سملوا أعين الرعاء.
كان أسن أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ أَبْو بَكْر الصديق، وسهيل بن عمرو.
النَّبِيّ ولا نعلم أسند الشعبي،
لا يأتي عليكم زمان إلاَّ والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم
قيل لرسول الله يا خير البرية
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم:يا خير البرية
كَانَ النَّبِيّ يصلي بنا العصر والشمس بيضاء محلقة زاد مُؤَمَّل
كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الحديثُ قد رواه
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يصلي فيه.
دخلت على الحجاج فقلت: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ تسع سنين، ثُمَّ
رَسُولِ اللَّهِ من صلى أربعين يوما، أحسبه
كان باب النَّبِيّ يقرع بالأظافير. في المطبوع "عمر بن سويد".
كان عند أبي طلحة خمر لأيتام فلما نزل تحريم الخمر
كَانَ رَسُولُ اللهِ «يُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ»
مَرَّ النَّبِيُّ بِتَمْرَةٍ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
وَقَالَ يَعْنِي رَسُولَ اللهِ «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا»
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ، «فَأَمَرَ النَّبِيُّ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ»
كَانَ النَّبِيُّ «يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ»
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي إِلَيْهَا بِالْمُصَلَّى»
النَّبِيِّ «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ» هَذَا كَذِبٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَعْوَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا عَلِمْتَ
عُمَرَ، بِنَحْوِهِ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يَزُورُ الْأَنْصَارَ فَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ، وَيَمْسَحُ بِرُءوسِهِمْ، وَيَدْعُو لَهُمْ»
نَبِيُّ اللهِ «أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ، فَإِذاَ
«شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَلِيمَةً، لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ»
سَأَلْتُ أَنَسًا أَكَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
«صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَ عُمَرَ، فَافْتَتَحُوا بِالْحَمْدِ»
«كَانَ رَسُولُ اللهِ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا، يَقْدَمُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً»
«كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» خَالَفَهُمَا قَتَادَةُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي مَسِيرٍ
كَانَ النَّبِيُّ يُوصِي عِنْدَ مَوْتِهِ: «الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ»
«قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ، فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ»
لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد رَبِّهِ،
أَتَى النَّبِيّ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيّ بالمدينة الظهر والعصر أربعا وبذي الحليفة ركعتين.
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى العصر بالعقيق ركعتين.
صَلَّى بِنَا نَبِيُّ اللَّهِ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ فَقَالَ لَهُ: هَلْ تَزَوَّجْتَ؟
اللَّيْثُ فِي حَدِيثِهِ،
النَّبِيّ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنة.
خَرَجَ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ.
اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ خَاتَمًا، وَنَقَشَ فِيهِ نَقْشًا، وَقَالَ:
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ ابْنَةِ النَّبِيِّ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ. خَالَفَهُ الزُّبَيْدِيُّ رَوَى
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ الرُّكُوعِ
قَحَطَ الْمَطَرُ عَامًا فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيِّ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالَ
اصْطَنَعَ النَّبِيُّ خَاتَمًا فَقَالَ:
«مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ فِي خِوَانٍ، وَلَا سُكُرُّجَةٍ، وَلَا خُبِزَ لَه مُرَقَّقٌ»
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا
رَسُولَ اللهِ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَتَبَايَعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ وَرَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا.
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ أُبَيٌّ، وَمُعَاذٌ، وَزِيدٌ، وَأَبُو زَيْدٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ هُوَ ونسائه مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
أُتِيَ النَّبِيّ بِشَرَابٍ، وَأبُو بَكْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَحْسَبُهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا، يَعْنِي الصَّلاةَ.
كان أحب الألوان إلى رسول الله الخضرة.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَبِّرُ عَلَى الأَسْمَاءِ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلا.
النبي أنه كانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا ثلاثا.
كَانَ النَّبِيّ أَفْكَهَ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيّ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا ذَا الأُذُنَيْنِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ إلاَّ شريك.
رَأَيْتُ النَّبِيّ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ
مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ، يَعْنِي النَّبِيّ
النَّبِيّ بنحوه. يعني بإسناد الحديث رقم
ثَلاثٌ من كن فيه..، ولم يرفعه.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أسمر اللون.
كَانَ النَّبِيّ يَجْمَعُ بَيْنَ الطَّبِيخِ وَالرُّطَبِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ، ومَا شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ إلاَّ البسر والتمر.
كُنْتُ رِدْفَ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ أَتَيْنَا خَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ:
لَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ..... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
كَانَ النَّبِيّ وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العالمين}
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَنَتَ حَتَّى مَاتَ.
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
وَسَأَلْتُهُ بِمَا أَهَلَّ النَّبِيّ
أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ إلاَّ الإِقَامَةَ، يَعْنِي
كَانَ النَّبِيُّ يُلَاطِفُنَا، حَتَّى رُبَّمَا
أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ لِلنَّبِيِّ إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا، فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يدخر شيئا لغد
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ،
عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم
عاد النبي مريضا فقال له: أتشتهي كعكا؟
كَانَ النَّبِيُّ يَأْتِينَا،
كَانَتْ شَجَرَةٌ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ وَكَانَتْ تُؤْذِيهِمْ، فَعَزَلَهَا رَجُلٌ
إن الرجل ليحرم قيام الليل و صيام النهار بالكذبة يكذبها
البيت الذي يكون فيه خيانة لا يكون فيه البركة هكذا جاء موقوفا
كَانَ رَجُلٌ يَمُرُّ بِالنَّبِيِّ يَرْعَى دَوَابَّ أَصْحَابِهِ، فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ
أُمِرْنَا أَنْ لَا نَزِيدَهُمْ عَلَى: وَعَلَيْكُمْ يَعْنِي: أَهْلَ الْكِتَابِ
حَلَبَ رَجُلٌ للرَّسُولِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ» فَاسْوَدَّ شَعْرُهُ
رأيت عمر يلقى له الصاع من التمر فأكله حتى الحشف
كان يكره أن يلقي النوى مع التمر على الطبق
النبي صلى الله عليه و سلم انتظار الفرج عبادة
النبي صلى الله عليه و سلم بنحوه
النبي صلى الله عليه و سلم موصولا و المحفوظ عنه
يؤمر الصبي بالصلاة إذا عرف يمينه من شماله هكذا جاء موقوفا
كان أحب الريحان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الفاغية
النبي صلى الله عليه و سلم يرويه
قلما خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا
ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا
و شعبة
أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ»
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ دَعْوَةً؟
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ
أصيب حارثة يوم بدر فجاءت أمه فقالت
((كَانَ لِلنَّبِيِّ عِشْرُونَ شَاباًّ مِنَ اْلأَنْصَارِ يُكْرِمُونَهُ، يَبْعَثُ بِهِمْ فِي حَوَاِئجِهِ))
«إِنِّي لَقَائِمٌ عِنْدَ نَاقَةِ النَّبِيِّ حِينَ رَكِبَهَا، فَلَبَّى بِالْحَجِّ، وَالْعُمْرَةِ مَعًا»
«مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ مُحَوَّرًا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَفِيَّةَ [ص:266] بِنْتَ حُيَيٍّ،
مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى غِلْمَانَ يَلْعَبُونَ, فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ.
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً
كَانَتْ فِتْيَةٌ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُمْ الْقُرَّاءُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
كَانَ شَبَابٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الْقَائِلَةِ فَنَقِيلُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَسْتَسْقِي فَبَسَطَ يَدَيْهِ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فِي الْمِرْبَدِ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْجَعَ النَّاسِ وَأَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ
أَبُو نُوحٍ وسَمِعَهُ مِنْهُ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى حَصِيرٍ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ؟
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ
أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْبَيْتِ غَنَمًا
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهَالِ
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً قَدْ جَهَدَهُ الْمَشْيُ فَقَالَ ارْكَبْهَا فَقَالَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ بِ الْحَمْدُ
مَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى سَرِيَّةٍ مَا وَجَدَ عَلَيْهِمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ
النَّبِيَّ يُلَبِّي بِالْبَيْدَاءِ لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا
كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ وَكَانَ النَّبِيُّ يُضَاحِكُهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ
ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ سَبَّابًا وَلَا لَعَّانًا وَلَا فَحَّاشًا كَانَ
مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللَّهِ إِلَّا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ تَطَوُّعًا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَطِيفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مَكَّةَ فَسَمِعْتُهُ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَسُوقُ بَدَنَةً
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَخَفِّ أَوْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَوْجَزِهِ
أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْشِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ قَرِيبًا مِنْهُ
مَا خَطَبَنَا النَّبِيُّ إِلَّا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مَعَهُ وَأُمُّ سُلَيْمٍ فَجَعَلَنِي
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا
يَعْنِي النَّبِيَّ لَا تُوَاصِلُوا
عِنْدَ ثَفِنَاتِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ خَاتَمٌ مِنْ وَرِقٍ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ فَوَاللَّهِ مَا
«أَقَامَنِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَى يَمِينِهِ، يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ»
«سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْدِلَ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ»
النَّبِيِّ حَدِيثَ الْغَارِ
«قَرَأَ النَّبِيُّ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} وَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ»
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْتَاكُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ»
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف:
رأيه يوم القادسية عليه درع ومعه راية سوداء
كان على بن أم مكتوم يوم القادسية درعا سابغا
رأيت بن أم مكتوم يوم القادسية عليه درع من حديد
رأيت بن مكتوم يوم القادسية عليه درع ومعه لواء أسود
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ فِي خِنْصَرِهِ الْيُسْرَى،
«كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ لِوَاءٌ أَسْوَدُ»
أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ لَمَّا فَتْحَ خَيْبَرَ،
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
مر بنا أبو طيبة فسألناه من أين جئت
أبي طلحة معناه
جدي وأبو خيثمة
كانت لرسول الله صلى الله عليه و سلم جمة جعدة
كان أبو بكر يخضب بالحناء والكتم وكان عمر يخضب بالحناء
كانوا يقولون صلاة قبل الظهر تعدل صلاة الليل
كان قتل أشيم الضبابي خطأ
النبي صلى الله عليه و سلم مثل حديث قبله
أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ وَلِسَانُهُ مَا يَكَادُ، فَقَالَ: «الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيمَانُكُمْ»
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ:
جَاءَتْ بِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ وَأَنَا غُلَامٌ، فَقَالَتْ:
إِنِّي لَقَائِمٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ، إِذْ
«سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي هَذَا الْقَدَحِ الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ»
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يُجَاوِزُ شَعْرَهُ أُذُنَيْهُ»
إِنِّي لَا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي
«كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا. فَذَكَرَهُ إِلَى أَنْ
احتبس رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُمَرَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَقَدْ
النبي صلى الله عليه و سلم مثل ذلك
حرمت الخمر وهي يومئذ بالمدينة البسر والتمر
لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يا ذا الأذنين
أَخَذَ النَّبِيُّ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَلَّا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ:
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ فِي الصَّلَاةِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ»
كنا نصلي المغرب ثم يرمي أحدنا فيرى موقع سهمه
«نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَبَاهُ أَوْ أَخَاهُ»
أَتَتْ نِسَاءٌ النَّبِيَّ فَقُلْنَ:
رأيت عمر بن الخطاب يزعج أبا بكر إلى المنبر إزعاجا
خضب أبو بكر بالحناء والكتم
أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَكَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ فَجَعَلَ يَرُدَّ بَعْضَهُنَّ،
كان عمر يخضب بالحناء
لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ اسْتَشْرَفَهُ النَّاسُ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى رَحْلِهِ تَخَشُّعًا.
تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ
النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ يَقْرَءُونَ {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:
كَانَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:
قومت ثلاثة دراهم
بَنَى رَسُولُ اللَّهِ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَذَكَرَهُ إِلَى أَنْ
قَعَدَ أَبُو مُوسَى فِي بَيْتِهِ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ وَأَنْشَأَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ.
إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَقُولُ:
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَأَى الرِّيحَ فَزِعَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
النَّبِيِّ «أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ» فَذَكَرَ قَرِيبًا مِنْهُ بِنَحْوِهِ.
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟
«سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟
«مَرَّ بِنَا أَبُو طَيْبَةَ أَحْسَبُهُ
أَتَتِ النِّسَاءُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْنَ:
«لَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِينَ نَفْيٌ، وَلَا رَجْمٌ».
رَأَيْتُ رَسوُلَ اللَّهِ انْحَطَّ بِالتَّكْبِيرِ فَسَبَقَتْ رُكْبَتَاهَ يَدَيْهِ احْتَجُّوا بِأَحَادِيثَ
مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى مَاتَ
مر شیخ کبیر یھادی بین ابنیہ، فقال رسول اللہﷺ:( مابال ھذا؟)
خلوا بني الكفار
دخل رسول الله مكة وابن رواحة آخذ بغرزة وهو
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا}
أحمد بن خلف،
خَدَمْتُ النَّبِيَّ تِسْعَ سِنِينَ فيما أعلم عاب شيئا قط.
النَّبِيِّ مثله. إسناده صحيح على شرطهما وهو مكرر اللذين قبله.
مطرنا ونحن مع النبي فحسر
كان النبي يتوضأ عند كل صلاة، قلت: فكيف تصنعون أنتم؟
كان أصحاب النبي ينامون، ثم يقومون فيصلون، ولا يتوضؤون، قلت:
لَمَّا أُتِيَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ، جَعَلَ يَنْكُتُ بِالْقَضِيبِ ثَنَايَاهُ
كان النبي يعقد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم.
العباس بن أحمد الشقاني،
غانم بن محمد،
قنت رسول الله شهرا يدعو على رعل وذكوان.
صلاتان كان يقنت فيهما على عهد رسول الله المغرب والعشاء.
بصق النبي في ثوبه، وهو في الصلاة.
النَّبِيِّ نحوه. إسناده صحيح على شرط الشيخين أيضا.
لما قدم رسول الله المدينة لعبت الحبشة بحرابهم فرحا لقدومه.
كان رسول الله يتنفس في الشراب ثلاثا ويقول إنه أروى وأمرأ
قلت أي اللباس كان أحب أو أعجب إلى رسول الله
حماد وعن حبيب بن الشهيد
النبي صلى الله عليه و سلم مثله وقد
نهى النبي صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم وزاد ولا تشبهوا باليهود
يحيى بن سعيد فذكر بإسناده مثله
كنا نتحدث بذلك
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَعْوَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا
كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ لَمْ يَرْوِهِ
رأى النبي على عبد الرحمن بن عوف صفرة، فقال: ما هذا؟
عمر بن الحسن بن سليم،
كان خاتم رسول الله من فضة كله، وفصه منه.
كان النبي إذا دخل الخلاء وضع خاتمه
إنما قنت رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد الركعة شهرا
قنت رسول الله صلى الله عليه و سلم عشرين يوما
الوتر ثلاث ركعات وكان يوتر بثلاث ركعات
سقيت النبي بقدحي هذا الشراب كله؛ العسل والنبيذ واللبن والماء. وفي الباب:
دخلت على النبي وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف.
رخص رسول الله في الرقية من العين والحمة والنملة. وفي الباب:
أغفى النبي إغفاءة، فرفع رأسه متبسما، فقيل: لم ضحكت
كان شعر رسول الله إلى أنصاف أذنيه. هذا حديث صحيح.
لم يكن أحد أشبه برسول الله من الحسن بن علي. وفي الباب:
كنَّا عند عمرَ بن الخطاب، فقال: نُهينا
أَصْحَابُ النَّبِيِّ لِلنَّبِيِّ
«رُخِّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ فِي الْقَمِيصِ الْحَرِيرِ»
النبي عليه أفضل الصلاة والسلام مثله
أم سليم كلام رسول الله فقالت: بأبي أنت وأمي
قلت: يا أبا حمزة! أليس كأنك تنظر إلى النبي وكأنك تسمع نغمته؟
أصيب حارثة يوم بدر، فجاءت أمه إلى النبي فقالت:
إن أفطرت فرخصة وإن صمت فالصوم أفضل
ما كنا ندع الحجامة إلا كراهة الجهد
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يتزعفر الرجل
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم الرجل أن يتزعفر
لما قدم رسول الله المدينة لعبت الحبشة بجرابهم فرحاً لقدومه.
وحدثنا أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي
جاء جبريل إلى النبي
«زَجَرَ النَّبِيُّ أَنْ يُشْرَبَ قَائِمًا»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْجَعَ النَّاسِ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُغِيرُ عِنْدَ الصَّبَاحِ، فَيَسْتَمِعُ، فَإِنْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ حَتَّى
إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَتَبَّعُ الطِّيبَ فِي رِبَاعِ النِّسَاءِ»
«كَانَ النَّبِيُّ يُكَلِّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ»
«كَانَ النِّسَاءُ يَدْخُلْنَ بِالْقِرَبِ يَوْمَ أُحُدٍ»
«بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ»
قُلْنَا لِأَنَسٍ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، مَا تَقُولُ فِي أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ:
لِي أَنَسٌ: بِمَ مَاتَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرَةَ؟ قُلْتُ: بِالطَّاعُونِ، فَقَالَ أَنَسٌ:
سَأَلْتُ أَنَسًا: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ؟
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ هُوَ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي الْخَلَاءَ، فَأَتْبَعَهُ
يزيد بن ثابت
عبادة بن الصامت أن أبيا
كان رسول الله يضرب شعره منكبيه
أصبنا خيبر عنوة، فجمع السبي،
خدمت رسول الله عشر سنين وزاد فيه وكان بعض أهله إذا
خدمت النبي اثنتي عشرة سنة فما
رأيت رسول الله يصلي على بساط
سنة البكر سبع والثيب ثلاثا
إنما نهى النبي صلى الله عليه و سلم
أَتَانَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ إِن الله ورَسُوله يَنْهَيَانِكُمْ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ إِلَّا الْإِقَامَةَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ
رسول الله مثله ومنهم زيد بن أرقم
النبي في وصفه الخوارج بالصلاة والصوم ثم
جاء رجل بقاتل وليه إلى رسول الله فقال له اعف فأبى
النبي مثله ولم يذكر حميدا
كانت قبائع سيف النبي من فضة
انصدع قدح النبي فجعل مكان الشعب سلسلة من فضة
كنا نصل بعد الجمعة
لقد استلب أبو طلحة يوم خيبر عشرين رجلا
كناني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا غلام
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه وزاد
نهينا أن يبيع حاضر لباد وإن كان أباه أو أخاه
كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه و سلم الحسن بن علي
وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
ابن عائشة هكذا علقته
رسول الله بهذا الحديث فقال قائل كيف تقبلون هذا
قدم معاوية فأبطأت الأنصار
مالك بن صعصة
كنا نصلي الركعتين قبل المغرب على عهد النبي
عتْبَان بن مَالك نَحوه
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ
إِنِّي لَقَائِمٌ عِنْدَ الْمِنْبَر يَوْم جُمُعَة ورَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ إِذْ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةَ
لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا أَفَاءَ وَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أوى إلى فراشه
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِه الْآيَة {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ}
وَحدثنَا أَبُو بكر ابْن المقرىء وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
صنعت أم سليم خطيفة من شعير كان عندها حسنه
أم سليم بنت ملحان
محمد صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم
(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
(كَانَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ يَنَامُونَ ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلا يَتَوَضَّئُونَ قُلْتُ
(أُقِيمَتِ الصَّلاةُ صَلاةُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ وَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ لَفْظُ مُسَدَّدٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ لَفْظُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
ما كان التثويب إلا في صلاة الغداة إذا
سَافَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ بَعْضُنَا وَذَكَرَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
دخلت على سلمان فرأيت بيته رثا فقال له في ذلك فقال
«قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ» قُلْتُ لِأَنَسٍ: مَتَى الْقُنُوتُ؟
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ «يَحْتَجِمُونَ لِوِتْرٍ مِنَ الشَّهْرِ»
«احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْكَاهِلِ وَالْأَخْدَعَيْنِ»
«كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، وَأَسْمَحِ النَّاسِ، وَأَشْجَعِ النَّاسِ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوجِزُ وَيُتِمُّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ ارْكَبْهَا
حُمَيْدٌ وَأَظُنُّ قَدْ
وَأَظُنُّ قَدْ
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِبَدَنَةٍ فَقَالَ ارْكَبْهَا فَقَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ أَوْ هَدِيَّةٌ
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
(سَبْعٌ لِلْبِكْرِ وَلِلثَّيِّبِ ثَلاثٌ أَمَّا إِنِّي لَوْ قُلْتُ
لما كنا بسرف
ما خطب رسول الله الناس إلا
أَبِي طَلْحَةَ، بِمِثْلِهِ
كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَبَّارَانِ، أَحَدُهُمَا يَلْحَدُ، وَالْآخَرُ يَضْرَحُ، «فَلُحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ
نَادَى رجل: يَا أَبَا الْقَاسِم {فَالْتَفت النَّبِي فَقَالَ:
خضب أَبُو بكر بِالْحِنَّاءِ والكتم، وخضب عمر بِالْحِنَّاءِ بحتا
لم يكن الشيب الَّذِي بِالنَّبِيِّ عشْرين شَعْرَة
النبي بمثله إسناده صحيح، تقدم تخريجه في الحديث الذي قبله.
الله عز وَجل يَا ابْن آدم لَك أول نظرة فَمَا بَال الثَّانِيَة
الله عز وَجل السخي مني وَأَنا مِنْهُ وَإِنِّي لأدفع
الله عز وَجل أخرجُوا من النَّار من ذَكرنِي وخافني فِي مقَام
الله عز وَجل كل يَوْم
«انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ
رَسُولِ اللَّهِ «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا»
رَسُولَ اللهِ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا. (م
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ. (م
نادى رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله
أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي فقالت:
«مَنْ كَذَّبَ بِالشَّفَاعَةِ فَلَا نَصِيبَ لَهُ فِيهَا» لَفْظُ ابْنِ الْمُبَارَكِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوجِزُ وَيُتِمُّ الصَّلَاةَ
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ فِي هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى الْخِنْصِرِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَى. (م
دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِرْبَدًا وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ. (م
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
النبي بمثله. وأخرجه البخاري والنسائي وابن ماجه آخر كتاب الطهارة
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ قُمْنَا إِلَی الصَّلَاةِ قُلْتُ کَمْ بَيْنَهُمَا
النَّبِيِّ نَحْوَ هَذَا وَهَذَا أَصَحُّ
سافر النبي مثله.
لم يجهر النبي ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان
أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
كان النبي يتوضأ لكل صلاة قلت: كيف كنتم تصنعون؟
النبي «إن الرجل يشفع في الرجل والرجلين والثلاثة يوم القيامة»
كان رسول اللَّه يخطب يوم الجمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا:
صليت الظهر مع رسول اللَّه بالمدينة أربعًا، وبذي الحُلَيْفَةِ ركعتين.
كَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ. (م
کَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ النَّبِيِّ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنْ الْأَمِيرِ
"صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فكَانُوا يَفْتَتِحُونَ بِالْحَمْدِ".
يارسول الله أي الناس أحب إليك؟
رَأَيْتُ عَلَی زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَائَ
نَذَرَتْ امْرَأَةٌ أَنْ تَمْشِيَ إِلَی بَيْتِ اللَّهِ فَسُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَائَ نَزَعَ خَاتَمَهُ
کَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ يَلْبَسُهَا الْحِبَرَةُ
"كان النبي إذا مَشَى كأنَّه يَتَوكَّأ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] وأخرجه الترمذي
أبي موسى -وهو الأشعري
النبي مثله. تَفَرَّد به معلى،
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَتَنَحَّی لِحَاجَتِهِ ثُمَّ جَائَ فَدَعَا بِوَضُوئٍ فَتَوَضَّأَ
ابن سِيرينقال:
ابْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ
جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يُضْحِكُ رَسُولَ اللهِ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍقَالَ:
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ.
كان النبي وأبو بكر، وعمر، وعثمان يفتتحون القراءة بالحمد للَّه رب العالمين.
مُطِرْنَا بَرَدًا وَأَبُو طَلْحَةَ صَائِمٌ، فَجَعَلَ يَأْكُلُمِنْهُ، قِيلَ لَهُ: أَتَأْكُلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟
عُمَرُ: وَافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلاثٍأَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلاثٍقَالَ: قُلْتُ:
عُمَرُ: وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاثٍأوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلاثٍقُلْتُ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ.
مَالْكٍقَالَ: هَكَذَا كَانَ خَاتَمُ النَّبِيَّ وَأَشَارَ بِيَسَارِهِ، وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى ظهر خنضره.
النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ «كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ «كانوا يفتتحون بالحمد»
النَّبِيَّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَعْجَبَهُ نَحْوُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ بِالصَّلَاةِ
أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّعَنِ النَّبِيِّ
الشَّيْخُ: هَذَا مُرْسَلٌ
النَّبِيِّ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادَةٌ
النَّبِيِّ انْتِظَارُ الْفَرَجِ عِبَادَةٌ {ص:358}
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمِثْلَ ذَلِكَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِنَحْوٍ مِنْهُ
أَبِي طَلْحَةَقَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «عُذِّبَ رَجُلٌ فِي نَتْفِ الشَّيْبِ»
النَّبِيِّ مِثْلَهُ.مِثْلَهُ.
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ لِمَنْ قَدْ حَجَّ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَاضِي
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ شَطْرَ الْحُسْنِ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا
أَبِي طَلْحَةَ،قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «لَا يُبَاعُ الْعِنَبُ حَتَّى يَسْوَدَّ»
صلى بنا أبو بكر صلوة الصبح فقرأ آل عمران فقالوا كادتالشمس تطلع
قطع أبو بكر رضى الله عنهفي خمسة دراهم
عبادة بن الصامتان النبي
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ إِسْحَاقَ لَمْ يَذْكُرْ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ. _حاشية(1/160)
وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
رضي الله تعالى عنهعن النبي أنه
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ.(4/491)
رَأَيْتُ النَّبِيُّ إِذَا أَكَلَ لَعَقَ أَصَابِعَهُ وَكَانَ يَأْكُلُ بِثَلاثِ أَصَابِعٍ.(5/168)
أبي هريرةان النبي صلى الله عليه و سلم
زيد بن ثابتقال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي موسى الأشعريعن النبي صلى الله عليه و سلم
كان رَسُول اللهِ أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ الحديث. "إتحاف المهرة"
عند ثفنات ناقة رَسُول اللهِ عند المسجد فلما استوت به
رَسُول اللهِ حديث الغار بطوله "إتحاف المهرة"
كان رَسُول اللهِ ليس بالطويل البائن الحديث وفيه قُبض على رأس الستين
قبض الْنَّبِيّ الله وهو ابن ثلاث وستين
النبي صلى الله عليه و سلم وعن حسين المعلم
توفي رَسُول اللهِ وهو أكثر ما كان يعني الوحي "إتحاف المهرة"
جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه و سلمقالت
زيد بن سهل الأنصاري
كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي في مرابض الغنم ثم
كان النبي صلى الله عليه و سلم يوجز الصلاة ويكملها
كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر أن
قنت النبي صلى الله عليه و سلم شهرا يدعو على رعل وذكوان
مر النبي صلى الله عليه و سلم بتمرة في الطريق
عتبان بن مالكقال
أقمنا مع النبي صلى الله عليه و سلم عشرا نقصر الصلاة
أبي أُسيد الأنصاري مالك بن ربيعة
«نَهَى {ص:435} رَسُولُ اللَّهِ
لما عرج بالنبي صلى الله عليه و سلم إلى السماء
نهى النبي صلى الله عليه و سلم أن يتزعفر الرجل
صنع النبي صلى الله عليه و سلم خاتما
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أوى إلى فراشه
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ، قُلْتُ:
النبي صلى الله عليه و سلم وأنبأنا إسحاق بن إبراهيم
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
قَتَادَةَ
ثَابِتٍ،
حُمَيْدٍ
الزُّهْرِيِّ،
أَبِي قِلَابَةَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
