أَبِيهِ
ابْنِ طَاوُوسٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,466
Books
53
Teachers
316
Students
90
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ طَاوُوسٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِيهِ أَنَّهُ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،
أبيه،قال:
أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ
أَبِیہِ مِثْلَہُ۔
أبيه:أن النبي
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أبيه، (ق
الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ حَنْطَبِ
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
أَبِيهِ رَفَعَهُ
أَبِيهِ أَنَّهُ سُئِلَ
أَبِيهِ بِمِثْلِهِ.
أَبِيهِأَنَّهُ كَانَ
كَانَ أَبِي يَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قُرْآنًا كَثِيرًا.
طَاوُوسٍ،
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبِيهِ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى
أَبِيهِ وَأَبُو الزِّنَادِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كان يَكْرَهُ الرُّكُوبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلاَّ مِنْ ضَرُورَةٍ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَ سَلَمِهِ وَبَعْضًا طَعَامًا.
أَبِيهِ وَعن حُمَيْدٍ الأَعْرَجُ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى فِي التَّعْرِيضِ حَدًّا.
أَبِي يُفَضَّلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ بِمَا يَرَى أَهْلُ الرَّأْيِ وَالْمَشُورَةِ.
أَبِيهِ طَاوُوس
أَبِيهِ فِي رَجُلٍ رَهَنَ امْرَأَتَهُ أَرْضًا بِصَدَاقِهَا فَأَكَلَتْ مِنَ الْغَلَّةِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُعَلِّمَ بِشَرْطٍ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى أَنْ يُحْصِنَ الْحُرَّ إِلاَّ الْحُرَّةُ الْمُسْلِمَةُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِالتَّوْلِيَةِ بَأْسًا.
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً كَانَ جَالِسًا مَعَ امْرَأَتِهِ عَلَى وِسَادَةٍ وَكَانَ الرَّجُلُ رضا
أَبِيهِ لَهَا النَّفَقَةُ
أَبِيهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ حُجْرًا الْمَدَرِيَّ
أَبِيهِ فِي الْبَرِيَّةِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى الْكِرَاءَ وَالضَّمَانَ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِـ {تَنْزِيلِ} السَّجْدَةِ فَيرَكَعَ بِهَا.
أَبِيهِ وَعَنْ مُحِلٍّ
أَبِيهِ، قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أبيه والثوري
كَانَ أَبِي يَقْصُرُ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إلَى أَهْلِهِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ {تَنْزِيلَ} السَّجْدَةَ فَيَرْكَعُ بِالسَّجْدَةِ.
أَبِيهِ فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ
أبيه مثل ذلك
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ يَغْتَسِلْنَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَحَرَّى شَهْرًا أَوْ يَوْمًا يَصُومُهُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ يَوْمًا مَخَافَةَ أَنْ يَفُوتَهُ.
أَبِيهِ فِيمَنْ رَمَى سِتًّا
بِالمَدِينَةِ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ الصَّغِيرَيْنِ.
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ،
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،
أَبِيهِ فِي الَّذِي يَفُوتُهُ الْحَجُّ
أَبِيهِ أَنََّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَهُوَ رَاكِبٌ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِاعْتِزَالِهَا جِدًّا.
أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ جَاءَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَتَطَوَّعُ بَيْنَهُمَا.
يَرْمِي الْجِمَارُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
رَآنِي أَبِي وَنَحْنُ نَشْرَبُ بِنَفْسٍ وَاحِدٍ فَنَهَانَا أَوْ نَهَانِي.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِأَكْلِ الوَبْرَ بَأْسًا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِأَكْلِ السُّلَحْفَاةُ بَأْسًا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ اللَّبَنِ فِي الضُّرُوعِ إلاَّ كَيْلاً.
أَبِيهِ فِي الْبَائِنِ مَا نَوَى.
أَبِيهِ فِي طَلاَقِ الْحَرَجِ مَا نَوَى.
قُلْتُ لَهُ هَلْ كَانَ أَبُوكَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ دَخَلَ فَلَمْ يُصَلِّ يَعْنِي في الْبَيْتَ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَدَعُ الْغُسْلَ عِنْدَ الإِحْرَامِ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقِفُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَيْثُ يَرَى الْبَيْتَ.
أَمَرَنِي أَبِي إذَا دَخَلْتُ الْخَلاَءَ أَنْ أُقَنِّعَ رَأْسِي قُلْتُ لِمَ أَمَرَك بِذَلِكَ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى عَلَيْهِ الْكَفَّارَةَ فِي يَمِينِهِ.
أَبِيهِ فِي عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَا
سِمَاكِ بْنِ يَزِيدَ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ وَلاَ يُوجِبُهُ.
فِي الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ أَبِيوَهُوَ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَهَا وَقَالَ هِيَ مُبْهَمَةٌ.
أَبِيهِ وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
قٌلْتُ لأَبِي الرَّجُلُ يُقْتَلُ فَيَعْفُو
أَبِيهِ فِي الْكَلْبِ يَأْكُلُ
أَبِيهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ بَأْسًا.
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ قَضَى فِي السِّنِّ بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ.
أَبِيهِ فِي الْحُوتِ يُوجَدُ فِي الْبَحْرِ مَيِّتًا فَنَهَى عَنْهُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْحُوتَ الَّتِي قَتَلَتْهَا الْحُوتُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا سَلَّمَ قَامَ فَذَهَبَ كَمَا هُوَ وَلَمْ يَجْلِسْ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا اجْتَمَعَتْ عَندَهُ الرَّسَائِلُ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ.
لَمْ أَعْقِلْ أَبِي يُفِيضُ إِلاَّ لَيْلاً.
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ كَانَ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ؟: «لَا يَنْكِحُ أُمَّهَا، وَلَا ابْنَتَهَا»
أَبِيهِ، كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا
«مَا أُرَى أَبِي إِلَّا كَانَ
أَبِيهِ مِثْلَهُ. وَزَادَ فِيهِ «وَإِنْ كَانَتْ سَوْدَاءَ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ اللَّحْمَ بِالْبُرِّ نَسِيئَةً»
أبيه صفحة رقم
أَبِيهِأَنَّهُ
أبيهقال:
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِيهِقَالَ أَنْ يُوصِيَ لِوَلَدِ ابْنَتِهِ، وَهُوَ يُرِيدُ ابْنَتَهُ.
أَبِيهِ،قَالَ: ((هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ))
أَبِيهِيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
أَبِيهِ،قَالَ: «الْمَزَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّضَاعِ تُحَرِّمُ»
أَبِيهِ،قَالَ: «مَا أُرِيدُ بِهِ الطَّلَاقُ فَهُوَ طَلَاقٌ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لِلْأَمَةِ الْخِيَارُ إِذَا أُعْتِقَتْ، وَإِنْ كَانَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ»
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ،
أَبِيهِ، وَعَطَاءٍأَنَّهُمَا كَانَا «يُنْكِرَانِ الْقِرَاءَةَ عَلَى الْجِنَازَةِ»
أَبِيهِ،قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبِيهِ،قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ يُحْدِثُ،قَالَ: «يُعِيدُ الْغُسْلَ»
ابيهقال باع النبي مدبرا احتاج صاحبه إلى ثمنه
أبيهقال إذا مر المكي بميقات أهل مصر فلا يجاوزه إلا محرماً.
أَبِيهِقَالَ لاَ يُكْرِهُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ الثَّيِّبَ عَلَى نِكَاحٍ هِيَ تَكْرَهُهُ.
أَبِيهِقَالَ تُسْتَأْمَرُ الْبِكْرُ وَإِنْ كَانَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا.
أَبِيهِقَالَ فِي الصَّغِيرَتَيْنِ
أَبِيهِقَالَ لَهَا نِصْفُ الصَدَاقٍ.
أَبِيهِقَالَ إذَا أَصَابَهَا مَرَّةً فَلاَ كَلاَمَ لَهَا وَلاَ خُصُومَةَ.
أَبِيهِقَالَ تُخَيَّرُ وَإِنْ كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ.
أَبِيهِأَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ
أَبِيهِقَالَ لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ ابْنَتَهُ بِغَيْرِ مَهْرٍ إلاَّ لِلنَّبِيِّ
أَبِيهِقَالَ لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا.
أَبِيهِأَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا.
أبيهقَالَ ما رأيت أحدا أتقى من ابن عمر.
أَبِيهِ {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ}قَالَ التَّلْبِيَةُ.
طَاوُوسٍ،قَالَ:
أَبِيهِ {أَقِمَ الصَّلاَة لِدُلُوكِ الشَّمْسِ}قَالَ دُلُوكُهَا قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ.
قُلْتُ لَهُ: هَلْ كَانَ أَبوكَ يَأْمُرُ النِّسَاءَ عِنْدَ وَقْتِ الصَّلاَةِ بِطُهُورٍ أَوْ
يَقْرَأُ غَيْرُ المُتَوَضِّئِ الآيَاتِ، وَكَانَ لاَ يُسَمِّي عِدَّتَهِنَّ.قَالَ: وَقَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ،
أَبِيهِ: مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ نَعِمَ فَلاَ يَبْأَسُ، وَخُلِّدَ فَلاَ يَمُوتُ.
أَبِيهِ، أَنَّ صَبِيغًا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ:
أَبِيه} أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ {بَيْنَ} أُخْتَيْنِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ
أَبِيهِقَالَ قضَى رَسُولُ اللهِ فِي السِّنِّ بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ.
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ لأَزْوَاجِ النَّبِيِّ رَضَعَاتٌ مَعْلُومَاتٌ،
كَانَ طَاوُوسٌ
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: {وَلاَ يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ}،
أَبِيهِ؛ فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَرِثَا مُكَاتَبًا، فَقَضَاهُمَا، فَقَالَ: وَلاَؤُهُ لَهُمَا.
رَجُلٍ مُصَدَّقٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، مِثْلَ ذَلِكَ.قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: {وَلاَ تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ}
رَجُلٍ مُصَدَّقٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ.
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ حَفْصَةَأَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ.
أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَّلَ: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}،
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصَّلاَةِ يَوْمَ الْعِيدِ: {ق} وَ: {اقْتَرَبَتِ}. _حاشية
أَبِيهِ،قَالَ: مَا مَشَى رَسُولُ اللهِ حَتَّى مَاتَ إِلاَّ خَلْفَ الْجِنَازَةِ. وَبِهِ نَأْخُذُ.
أَبِيهِ، وَقُلْتُ لَهُ: مَا أَفْضَلُ مَا يُقَالُ عَلَى المَيِّتِ؟
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ بَاعَ مُدَبَّرًا احْتَاجَ سَيِّدُهُ إِلَى ثَمَنِهِ.
فِي الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ أَبِيعَنِ النَّبِيِّ فِي دِيَةِ الْخَطَإِ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ.
أَبِيهِ،قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ الدِّيَةَ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ.
أَبوهُ: فَمَنِ اتَّقَى بِالإِبِلِ مِنَ النَّاسِ، فَمِنْ حَقِّ المَعْقُولِ لَهُ الإِبِلُ.
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ فِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ.
عِنْدَ أَبِي كِتَابٌعَنِ النَّبِيِّ فِي المَأْمُومَةِ ثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ.
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ قَضَى فِي الأُذُنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ.
عِنْدَ أَبِي كِتَابٌعَنِ النَّبِيِّ
كَانَ عِنْدَ أَبِي كِتَابٌعَنِ النَّبِيِّ فِيهِ، وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ.
عِنْدَ أَبِي كِتَابٌعَنِ النَّبِيِّ فِيهِ: وَفِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ.
أَبِيهِ: يُتِمُّ صَوْمَهُ، وَلاَ يَقْضِي؛ اللهُ أَطْعَمَهُ، وَسَقَاهُ.
عَمْرُو بن شُعَيْبٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِيهِ,قَالُوا الْوَلاَءُ لِلْكُبْرِ. (الإتحاف: (البشائر: و3308). _حاشية
أَبِيهِ، أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالنَّفَسِ الْوَاحِدِ.
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ.
أَبِيهِ، قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: الْكَبَائِرُ سَبْعٌ؟
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ فَقِيلَ: فِيمَ الْعَمَلُ
جَاءَ إِلَى أَبِي رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ، أَنْتَ أَخِي،
أَبِيهِ فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ وَلَمْ يَحُجَّ،
أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللهِ: {وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يُهِلُّ فِي مُصَلاَّهُ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ.
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عِنْدَ الإِحْرَامِ، وَيَأْمُرُهُمْ بِذَلِكَ.
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يُحْرِمُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ الْوَقْتَ بَيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ.
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَأْخُذُ عَلَيْهِنَّ، وَيَقُولُ: لاَ أُصَافِحُ النِّسَاءَ.
أَبِيهِ,قَالَ تَجُوزُ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ فِي الرَّضَاعِ, وَإِنْ كَانَتْ سَوْدَاءَ.
أَبِيهِأَنَّهُ كَانَ يَرَى الاِسْتِثْنَاءَ فِي الطَّلاَقِ جَائِزًا.
أَبِيهِ،قَالَ: أشهد البتة
[ص:24] أَبِيهِ، {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا
أَبِيهِ، يَرْوِيهِ
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَأَثِرُ حَدِيثًا
أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَأَلَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ عَامِلًا بَعَدَنَ،
أَبِيهِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَكَانَ عَامِلًا بِعَدَنَ
أَبِي: إِنْ
كَانَ مَنْ جَاءَ أَبِي
أَبِيهِ: مَنْ حَلَفَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، أُتِيَ النَّبِيُّ بِلَحْمِ ضَبِّ،
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يُوجِبُ الْوِتْرَ،
كَانَ أَبِي يُحَرِّضُ يَوْمَ رُزَيْقٍ فِي قِتَالِ الْحَرُورِيَّةِ
أبيه ولم يذكر ابن عباس فيه
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مَيْمُونَةَ أَعْتَقَتْ جَارِيَةً لَهَا،
أبيه أحسبه
أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَبِيهِ،قَالَ: فِي كِتَابِ مُعَاذٍ مَنِ اسْتَخْمَرَ قَوْمًا
أبيهأن أبا وهب الجيشاني سأل رسول الله
أبيهقال استعمل رسول الله عبادة بن الصامت على صدقة
أبيهقال لتُدني أو
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ حِينَ بَايَعَ النَّاسُ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّ مَالِكًا الأَشْتَرَ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى بَعْضَ الأَرْبَعِ، فَسَلَّمَ فِي سَجْدَتَيْنِ،
يُخْبِرُعَنِ النَّبِيِّ فِي صَلاَةِ الْخَوْفِ
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ تَلاَ آيَةَ الْخَمْرِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى المِنْبَرِ،
لَمَّا قَدِمَتِ الْحَرُورَاء عَلَيْنَا، فَرَّ أَبِي، فَلَحِقَ بِمَكَّةَ، ثُمَّ لَقِيَ ابْنَ عُمَرَ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ أُتِيَ بِسَارِقٍ قَدِ اعْتَرَفَ،
أبيهأن النبي مر ببشير بن سعد أبي النعمان ومعه ابنه النعمان
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ حَمَلَ
أَبِيهِ،قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ عَلَى عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بنِ الْعَاصِ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ،
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِقَوْمٍ يَتَذَاكَرُونَ،
أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سُئِلَعن قول النبي دخلت العمرة فِي الحج،
إبراهيم (أبيه)
أَبِيهِقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ سُئِلَ مَا يُكْرَهُ مِنَ الضَّحَايَا وَالبُدْنِ
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
أبيهق
أَبِيهِأَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ
أبي: اختلف ابن عَبَّاس
عُرْوَةُ بن مُحَمَّدٍ إِلَى رَجُلٍ بِالْجُنْدِ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ،
«كَانَ أَبِي يُوجِبُ الْكِرَاءَ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى مَكَّةَ، وَإِنْ مَاتَ قَبْلَ
إبراهِيمَ بنِ مَيْسَرَةَ (وروى هذا الحديث نفسه
أبيهأن معاذ بن جبل قضى
أَبِيهِ؛أَنَّ النَّبِيَّ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ، فَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ،
أَبِي
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
أَبِيهِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ
أَبِي أَنَّهُ
أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ
سُئِلَ
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ
سُئِلَ عِكْرِمَةُ
أَبِيهِ أَنَّهُ کَانَ يَکْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الزَّبِيبَ لِمَنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذًا
أَبِيهِ {أَقِمَ الصَّلاَة لِدُلُوكِ الشَّمْسِ}
أَرَدْت أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَقَالَ لِي أَبِي اذْهَبْ فَانْظُرْ إلَيْهَا
أَبِيهِ {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ}
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلاَةَ دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلاَّ مِنْ ضَرُورَةٍ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ غَطَّى وَجْهَهُ إِلَى أَطْرَافِ شَعْرِهِ.
أَبِيهِ فِي عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَعْتَقَ أَحَدَهُمَا نَصِيبَهُ وَأَمْسَكَهُ الْآخَرُ
أَبِيهِ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا كَانَا يُنْكِرَانِ الْقِرَاءَةَ عَلَى الْجِنَازَةِ.
سُئِلَ أَبِي
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسْتَسْقَى مِنَ الآبَارِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمَقَابِرِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ
أَبِيهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَهَا.
أَبِيهِ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
عِنْدَ أَبِي كِتَابٌ
أبيه أن أبا الصهباء فذكر نحوه
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
كَانَ أَبِي إِذَا قِيلَ لَهُ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟
أَرَدْتُ
أَبِي: إِذَا دَخَلْتَ الْكَنِيفَ فَقَنِّعْ رَأْسَكَ.
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} [البقرة:
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الزَّبِيبَ، مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذًا»
أَبِيهِ فِي «الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا، أَنَّهُ كَانَ يُنْزِلُهُ بِمَنْزِلَةِ الْحَرَامِ»
أَبِيهِ بِهِ
سلمة بن بهرام
أَبِيهِ، فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ، كَمَا
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَكَانَ لَا يَلْبَسُهُ
أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَفِيهِ دَمٌ لَمْ يُعِدِ الصَّلَاةَ»
رَأَيْتُ أَبِي، «بُسِطَ لَهُ بِسَاطٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَظَننتُ أَنَّ ذَلِكَ لِقَذَرِ الْمَكَانِ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي زَكَاةَ الْفِطْرِ بِالْمُدِّ الَّذِي يَقُوتُ بِهِ أَهْلُهُ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُزَكِّي أَوْ
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُزَكِّي
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ عَلَى الرِّضَى
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُشْتَرَى اللَّبَنُ فِي ضَرْعِ الْغَنَمِ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُشْرِكُ أَرْضَهُ عَلَى الثُّلُثِ، وَالنِّصْفِ، وَيُعْطِيهُمْ حِصَّتَهُمْ مِنَ الْبِذْرِ»
أَبِيهِ، فِي رَجُلٍ يَشْتَرِي كَيْلًا، فَاكْتَالَ بَعْضَهُ ثُمَّ
«كَانَ إِذَا تَفَلَ فِي الْمَسْجِدِ أَعْمَقَ لَهَا، ثُمَّ دَفَنَهَا»
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ «يُسْفِرُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ»
«لِيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا»
أَبِيهِ، «مَا أَخَذُوا مِنْكَ فَاحْتَسِبْ بِهِ»
أَبِيهِ فِي رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَعَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ
أَبِيهِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ،
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً أَنَّهَا دَابَّتُهُ
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ السَّبْيِ الَّذِينَ يُجَاءُ بِهِمْ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ الشَّهَادَةَ عَلَى مَعْرِفَةِ الْكِتَابِ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعِيذُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ»
«رَأَيْتُ أَبِي يَمْكُثُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ، وَابْنَ عَبَّاسٍ يُقْعُونَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ»
غَيْرِ أَبِيهِ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ
أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا قُلْتُ: قَطُّ؟
أَبِيهِ، مِثْلَ قَوْلِ قَتَادَةَ
أَبِيهِ، فِي الْحَامِلِ
أَبِيهِ، فِي التَّدْيِينِ «أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَعَ التَّدْيِينِ يَمِينٌ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ أَخْصَى جَمَلًا»
أَبِيهِ، فِي رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فَقَتَلَ، وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ
أَبِيهِ أَنَّهُ: كَانَ لَا يَأْكُلُ ذَبِيحَةَ الزِّنْجِيِّ
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ بِالْعُودِ
أَبِيهِ، سُئِلَ
أَبِيهِ، فِي الْمَعْتُوهِ يُفِيقُ أَحْيَانًا
أَبِيهِ: فِي التَّرْتِيلِ
أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ يَطُوفُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالصُّبْحِ وَيُصَلِّي حِينَئِذٍ عَلَى سَبْعِهِ»
أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
«كَانَ أَبِي يَنْزِلُ يُرَاقِبُ الشَّمْسَ حَتَّى يَحْضُرَ الْعَصْرُ»
«كَيْفَ يَعُودُ الرَّجُلُ فِي هِبَتِهِ؟
سَأَلَنِي ابْنُ الْمُنْكَدِرِ
أَبِيهِ، فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ نِصْفَ عَبْدٍ
أَبِيهِ، وَعَنْ قَتَادَةَ،
أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ، فَإِذَا خَرَجَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا
أَبِيهِ «نَهَى أَنْ يَنْتَبِذُوا الْبُسْرَ، وَالتَّمْرَ»
أَبِيهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ يُظَاهِرُ مِنْ أَمَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا
«يُوقِفُ الْمُولِي عِنْدَ انْقَضَاءِ الْأَرْبَعَةِ، فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ، وَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ»
فِي الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ أَبِي وَهُوَ
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُغَلِّظُ فِي دِيَةِ الْجَارِ، وَالَّذِي يُقْتَلُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ»
قُلْتُ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ وَقَّتَ فِي الْهِجْرَةِ شَيْئًا
أَبِيهِ، وَقُلْتُ لَهُ: فَكَيْفَ كَانَ أَبُوكَ
وَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ كَانَ أَبُوكَ
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ «يُوتِرُ بِثَلَاثٍ لَا يَقْعُدُ بَيْنَهُنَّ»
أَبِيهِ، فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يُقَيِّدُ غُلَامَهُ بِالْقَيْدِ الْخَفِيفِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مَعْمَرٌ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
وُهَيْبٌ،
زَمْعَةُ،
سُفْيَانَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
