الْحَكَمِ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,759
Books
216
Teachers
581
Students
388
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ أَبِي لَيْلَی
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَطَاءٍ،
نَافِعٍ
الشَّعْبِيِّ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
عَبْدِ الْکَرِيمِ
عَطِيَّةَ،
عَلِيٍّ،
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
دَاوُدَ بْنِ عَلِي،
الْبَرَاءِ،
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
أَخِيهِ عِيسَى
أَخِيهِ
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،
الْمِنْهَالُ
عِيسَى؛
عَطِّيَةَ الْعَوْفِيِّ
رَجُلٌ:
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
ثَابِتٍ،
أَبِي قَيْسٍ،
حميضة بن الشمردل
مَا
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ
حُذَيْفَةَ
أَخِيهِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
بِلَالٍ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
شَيْخٍ يُقَالَ لَهُ هِلاَلٌ
العوفي
فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو،
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
طَلْحَةَ،
أَبِي أَيُّوبَ،
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ،
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أَبِي ذَرٍّ،عَنِ النَّبِيِّ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
أَخِي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ
اَبِیْ ذَرٍّ
امْرَأَةٌ
مِقْسَمٍ،
الْحَكَمِ وَعِيسَى
اِسْمَاعِیْلَ بْنِ رَجَاءٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدِ بْنِ زُرَارَةَ
طَلْحَۃَ بن مصرف
صَدَقَةَ الْمَكِّيِّ
صُھَیْبٍ
عَطَائٍ
عَامِرٍ،
ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ،
عُمَرَ،
الْحَكَمِ أَوْ عِيسَى شَكَّ مَنْصُورٌ
بِلَالٍ فَأَمَرَنِي أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ وَنَهَانِي
صَدَقَةُ،
عَلِيٍّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ تَسْتَخْدِمُهُ
عَطَاءٍ، [ص:16]
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ
کَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قِيلَ
القاسم بن الوليد
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ أَنَّهُ نَهَى
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
عَطَاءٍ أَوْ عَطِيَّةَ
مَزِيدَةَ بْنِ جَابِرٍ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
عَلِيٌّ أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى فِي يَدِهَا
عَطِيَّةَ، [ص:206]
ابْنِ عُمَرَ
الْحَكَمِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، أَنَّهُمَا سَأَلَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى
الْحَكَمِ أَوْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
أَبِي إِسْحَاقَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ
عَطِيَّةَ وَنَافِعٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ أَنَّهُ کَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ
الْبَرَائَ
الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ
قلْنَا لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّی
عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ
حميضة بن الشمرذل
ابن عمرقال
صُهَيْبٍقَالَ:
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَقَالَ: كُنَّا إِذَا جِئْنَاهُ قُلْنَا:
مُعَاذٌ،
علي:أن النبي لما نحر البُدْنَ أمرني أن أتصدق بلحومها وجلودها وجِلاَلها.
بِلَالٍ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
کَعْبٍ هُوَ ابْنُ عُجْرَةَ
حُذَيْفَةَ ثُمَّ
أُحِيلَتْ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ
الْأَجْلَحِ فَلَقِيتُ الْأَجْلَحَ فَحَدَّثَنِي
دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ
خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ
أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَى فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ
حميضة بنت الشمردل
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّقَالَ: أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍأَنَّهُ
و،
مَنْصُورٌ،
عَلِيًّا
صَدَقَةَ وَهُوَ ابْنُ يَسَارٍ،
عَلِيِّ،قَ
ابْنِ عَوْنٍ
الْحَكَمِ، وَالْمِنْهَالُ،
أَخِيهِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِقَ
عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ
زيد1
الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
محمد بن علي بن داود
ثَابِتٍقَ
الشَّعْبِيِّ. وَعَنِ الأَعْمَشِ
الْحَكَمِ وَعَنِ الشَّيْبَانِيِّ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،قَالَ: نَزَلَتْ فِيَّ
أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ
عَطَاءٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ
حذيفة استسقى وهو بالمدائن فأتاه إنسان بإناء من فضة فرمى به
أن حذيفة استسقى فأتاه دهقان بإناء من فضة فرمى به
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ:أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ عِنْدَ أَضَاَةِ بَنِي غِفَارٍ،
داود بن علي بن عبد الله بن عباس
عَليّ أَن فَاطِمَة ابْنة النَّبِي أَتَت النَّبِي تستخدمه خَادِمًا
وحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ،
عَطَاءٍ أَنَّ النَّاسَ أُجْلُوا
أَصْحَابُنَا أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ فَقَالَ
مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ،
الْحَكَمِ أَنَّهُ احْتَقَنَ.
كعب بن عجرة أنه
ابن أم مكتوم
عَلِيٍّ،قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِجُلُودِهَا وَجِلالِهَا
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ
الْحَكَمِ وَالْمِنْهَالِ وَعِيسَى
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
أَبِيهِ
الْمِنْهَالِ وَالْحَكَمِ وَعِيسَى
رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
كُنْتُ مَعَ قَيْسٍ وسَهْلٍ فَقَالَا: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَقَالَ زَكَرِيَّاءُ
قُلْتُ لَهُ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ
الشَّعْبِيِّ وَغَيْرِهِ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ قَتِيلاً وُجِدَ بِالْيَمَنِ بَيْنَ حَيَّيْنِ
عَدِيٌّ
إِسْحَاقَ الْجَزَرِيِّ
عَطَاءٍ أَنَّهُ سُئِلَ
عطاء ونافع أنهما
عَطَاءٍ وَنَافِعٍ
کَعْبٍ
ابْنِ شُبْرُمَةَ
الْبَرَاءَيُحَدِّثُ، قَوْمًا فِيهِمْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
أَصْحَابُنَا،
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَ
مُعَاذٍقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ،قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ
لِي کَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ أَلَا أُهْدِي لَکَ هَدِيَّةً قُلْنَا
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.(5/304)
ابن أخي عبد الله بن عيسى
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ عَامَ عَمَوَاسَ فَجَعَلَ أَهْلُ الْبَيْتِ يَمُوتُونَ مِنْ آخِرِهِمْ،
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ أَبَاهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّقَالَ: أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ {ص:75} وَنَحْنُ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ،
عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ الْوَاسِطِيُّ
عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ
أَنَّ بِلَالًا،
رَجُلٍ [ص:466]،
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،هَذَا الْحَدِيثَ {ص:48}
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ،
الْبَرَائِ بْنِ عَازِبٍ
الْقَاسِمِ،
«إِذَا
فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةٍ
أَبِي لَيْلَى
الْحَكَمِأَنَّ عَلِيًّا فَرَّقَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «أَدْرِكْ أَدْرِكْ»
عليقال: أمرني رسول الله أن أقُوم على بُدْنه، وأن أتصدق بجلودها وجلالها.
كَعْبٍ هُوَ ابْنُ عُجْرَةَقَالَ أَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ عُمَرَ، وَابْنَ مَسْعُودٍ «أَشْرَكَا بَيْنَهُمْ»
الحكم أن عليا كان
أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَىفَأَتَاهُ إِنْسَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ
عَلِيٌّ أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَکَتْ مَا تَلْقَی مِنْ الرَّحَی فِي يَدِهَا
عَطَاءٍقَالَ:
بِلَالٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَالْخِمَارِ»
عَطَاءٍ،قَالَ:
"الماء لا ينجسه شيء"
الْبَرَاءَ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ
رَجُلٌ أَنَّهُ
عَطاءٍق
وَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَكِيلُ
«الْكُفْؤُ فِي الدِّينِ وَالْمَنْصِبِ»
أَبِي الزبير المكي
«إِذَا كَبَّرَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ اتَّبَعَ الْإِمَامَ، وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ النَّائِمِ»
حُذَيْفَةَ،قَالَ:
الْحَكَمِ،قَ
الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ،قَ
اشترى الحسن بن علي ملحة أو ملحا
عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدُ الْأَعْلَى ضَعِيفٌ
أَبِي جَرِيرٍ،
رجلأنه
عمر بن الخطابأنه
أخيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ
أخيه عيسى أو الحكم أو كليهما
أخيه عبد الرحمن بن أبي ليلى
أَخِيهِ عِيسَى، «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى،
الشعبي أن عليا وزيدا كانا يورثان القربى من الجدات
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ هَذَا الْحَدِيثَ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
«شِبْهُ الْعَمْدِ عَلَى الرَّجُلِ فِي مَالِهِ دُونَ الْعَاقِلَةِ»
سُئِلَ عَطَاءٌ
ثَعْلَبَةَ
لَمْ يُخْبِرْنَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِىِّعَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا رَجَمَ لُوطِيًّا.
أَدْرَكْت أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ يُصَلُّونَ عِنْدَ كُلِّ تَأْذِينٍ.
مَنْ كَانَ مَعَ الإِمَامِ فَرَكَعَ قَبْلَ رُكُوعِهِ وَسَجَدَ قَبْلَ سُجُودِهِ فَلَيْسَ مَعَهُ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
رَجُلٍمِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ
هشيم وأخبرني الكلبي
أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ
يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ الْعِيدَ ثُمَّ خَطَبَ عَلَى رَاحِلَةٍ.
الْغُسْلُ يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ.
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ الْعِيدَ ثُمَّ خَطَبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ.
سُئِلَ
الْقُنُوتُ سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ.
اجتمعت
إِبْرَاهِيمَ فِي الَّتِي قَدْ فُرِضَ لَهَا وَلَمْ يُدْخَلْ بِهَا
عَيَّرْنَا صَاعَ الْمَدِينَةِ فَوَجَدْنَاهُ يَزِيدُ مِكْيَالاً عَلَى الْحَجَّاجِيِّ.
الْبَرَاءَعَنِ النَّبِيِّ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيًّا
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
عَلِيٌّأَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَّا تَطْحَنُ فَبَلَغَهَا
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الطَّيِّبِ
أَشْهَدُ عَلَى الْبَدْرِيِّينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْعُرْسِ.
أَخِيهِ، أَوْ
عَطَاءٍ، وَعَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ،
عِیْسَی بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ»، وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ:
الْحَكَمِ أَنَّ عَلِيًّا
حفصة بنت عازب
خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ
الأَجْلَحِ،
دَخَلَ الْمَسْجِدَ رَجُلٌ فَصَلَّى صَلاَةً لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا
جَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ فَأَعْطَاهُ شَيْئًا فَقِيلَ لَهُ تُعْطِيه وَهُوَ مُوسِرٌ
لِعَلِيٍّ إنَّ أَبَا مُوسَى أَمَرَ بِذَلِكَ
خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ، وَأَوْسَطُهُ خُلْقٌ، وَآخِرُهُ حُمْقٌ
الْحَكَمِ فِي الشِّطْرَنْجِ
أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أَنَّ بِلاَلاً أَذَّنَ مَثْنَى وَأَقَامَ مَثْنَى وَقَعَدَ قَعْدَةً.
الْحَكَمِ،قَالَ:
لِكُلِّ جَرَسٍ تَبَعٌ مِنَ الْجِنِّ.
أَبُو الدَّرْدَاءِ إلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ أَمَّا بَعْدُ.
صُهَيْبٍ،قَالَ:
عَطَاءٍ فِي الدّبْسِيِّ وَالْقُمْرِيِّ وَالأَخْضَرِ شَاةٌ شَاةٌ.
عَطَاءٍ فِي النَّمْلِ يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ
بِلَالٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ أَنَّهُ
يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ عَلِيًّا رَجَمَ لُوطِيًّا.
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُمَحِيِّ،
كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْنَا:
الْحَكَمِ، أَنَّ مَسْرُوقًا أَمَرَهُمْ أَنْ يَبِيعُوهَا،
نَافِعٍ أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ثَلَاثًا، فَسَأَلَ ابْنَ عُمَرَ،
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَرِثُهَا
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
عَطاء ونافع، وعَطيَّة؛
رب هذا الدار حريز أو أبو حريز
بَلَغْنَا أَوْ
عَلِيٍّ أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحُرِّ مَعَ بَيِّنَتِهِ.
الزُّهْرِيِّ،
أَبِي
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّقَالَ: أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ وَنَحْنُ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ،
«إِذَا نَزَعْتَهُمَا فَأَعِدِ الْوُضُوءَ»
كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ وَقَفَ عَلَيْهِ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
اَبِیْ صَالِحٍ
أَنَسٍ،
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
مُحَمَّدٍ
حُمَيْدٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
زَائِدَۃَ،
مُسَدَّدٌ
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ،
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
[ص:149]
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی
سَأَلْتُ عَطَاءً
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ
كَانَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا ثُمَّ يُكَبِّرُ خَمْسًا فَسَاَلْنَاہُ
أَبُو حَمْزَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
أَبِي الطُّفَيْلِ،
ابْنُ الزُّبَيْرِ
إِسْمَاعِيلُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
أَبِي الزُّبَيْرِ [ص:318]
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
سَمُرَةَ
الزُّبَيْرِ
مِثْلَہُ
أَبِي حَمْزَةَ،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ،
دَاوُدُ،
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ،
الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ،
إِمَّا
ابْنُ جَبْرٍ
أَنَّ عَلِيًّا
لَقِيَنِي کَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ أَلَا أُهْدِي لَکَ هَدِيَّةً
أَصْحَابِ النَّبِيِّ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ
مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ
عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
إِنْ
حُذَيْفَةَ أَنَّهُ
عَلِيٍّ کَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ
ابن سنان
ابن أبي ملكية
أَصْحَابَهُ.
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لاَ يَحِلُّ الْمُحْصَرُ إِلاَّ بِدَمٍ.
حميد بن أبي عبد الله
الشَّعْبِيِّ أَنَّ بَيْتًا بِالشَّامِ وَقَعَ عَلَى قَوْمٍ فَوَرَّثَ عُمَرُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ
الشَّعْبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ.
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ
الحكم و عيسى
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ أَمَتَهُ وَقَدْ زَنَتْ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ أَنَّ عُمَرَ رَدَّ شَهَادَةَ امْرَأَةٍ فِي رِضَاعٍ.
[ص:355] عَطَاءٍ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
الْحَدِيثَ.
بَعْضِ الْعِرَاقِيِّينَ،
ابْنِ عُمَرَ، ثُمَّ
أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ، وَالصَّوْمُ ثَلَاثَةُ أَحْوَالٍ،
الْبَرَاءِ أَنَّ رُكُوعَ النَّبِي الله عَلَيْهِ وَسلم وَقِيَامَهُ وَحِينَ
[ص:203] الْحَكَمِ،
عَطَاءٍ، مَرْفُوعًا، وَلَا يَثْبُتُ رَفْعُهُ
حُذَيْفَةَ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَدْ دَخَلَ فِي حَدِيثِ صَاحِبِهِ،
نَادَى مُنَادٍ يَوْمَ صِفِّينَ: فِيكُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ؟
[ص:126] الشَّعْبِيِّ،
رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ: أَنَّ «عَلِيًّا رَجَمَ رَجُلًا مُحْصَنًا فِي عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ»
الْبَرَاءِ ((أَنَّ رُكُوعَ النَّبِيِّ وَقِيَامَهُ وَحِينَ
الْحَكَمِ بْنِ مِقْسَمٍ،
«لَا يَتَفَقَّهُ الرَّجُلُ فِي الْحَدِيثِ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْهُ وَيَدَعَ مِنْهُ»
«لَا يَفْقَهُ الرَّجُلُ فِي الْحَدِيثِ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْهُ وَيَدَعَ»
عَطَاءٍ بِنَحْوِهِ
عكرمة بن خالد بن العاص
ابن عمر،قال:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ [ص:98]
«طُفْتُ عَلَى هَذِهِ الْأَمْصَارِ، فَلَمْ أَرَ مِصْرًا أَبْكَرَ عَلَى
كعب بن عجرة يجده والجماع عند إحرامه
بلال كان رسول الله يمسح على الخفين والخمار
حميدٍ الشاميِّ،
عيسى بنِ عبدِالرحمنِ،
أبيه عيسى
كعب ابن عجرة
ابْنِ قَيْسٍ،
استسقى حذيفة فأتاه دهقان بإناء فضة، فأخذه فرمى به وقال:
استقى حذيفة فأتاه دهقان بإناء فضة فأخذه فرماه به وقال
كَعْب بن عجْرَة الا أهدي لَك هَدِيَّة آ) قُلْنَا
خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ: [ص:221] نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ، وَأَوْسَطِهِ خُلُقٌ، وَآخِرِهِ حُمْقٌ.
بن شبرمة
أَبِي أَيُّوبَ قَوْلُهُ خَالَفَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، رَوَاهُ
عبد الله الرازي
الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
أبي بن كعب و لنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر
نَادَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَوْمَ صِفِّينَ أَفِيكُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ
لَمْ يُخْبِرْنَا أَحَدٌ
«يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ الْعُقْرَ»
الشعبي أن عمر و ابن مسعود أشركا بينهم
الشَّعْبِيِّ، مِثْلَ ذَلِكَ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
استسقى حذيفة بالمدائن فأتاه دهقان بإناء من فضة فرمى به ثم
كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَنَقُولُ:
البراء مثل حديث أبي إسحاق
صَحِبْتُ عَلِيًّا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُونَ عَنْهُ بَاطِلٌ
كان رجل منا ضرير البصر فقال
كان منا رجل ضرير البصر فقال
الْبَرَاءِ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ
الْبَرَاءِ وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ
مَا أَحَدٌ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ،
قُلْنَا لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: حَدِّثْنَاعَنْ رَسُولِ اللَّهِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ:
ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ،قَالَ:
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
أبِي ذَرٍّ:أنَّ رسول الله
عليقال: أمرني رسول الله أن لا أعطي الجازِرَ منها على جِزارتها شيئاً.
الحَكَم في مقْسَم
الْحَكَمِ، أَوْ عِيسَىشَكَّ مَنْصُورٌعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
عَلِيٍّ،قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ أَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا عَلَى جِزَارَتِهَا شَيْئًا
بِلَالٍ,أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَدْعُو: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دينك".
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، هَذَا الْحَدِي(2)
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَقَالَ: قُلْنَا
رَجُلٍ،قَالَ: حَفْصٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،قَالَ: قُلْنَا:
عَطَاءٍ،قَالَ: «فِي صَلَاةِ الْقَاعِدِ يَقْعُدُ كَيْفَ شَاءَ»
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} {السجدة:
عَطَاءٍ،قَالَ مَرَّةً:
أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالُوا: «إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مَا صُمْنَا تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
الْحَكَمِقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُعَجِّلَهَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: الرَّجُلُ يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ،
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،قَالَ: قُلْنَا أَوْ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالاَ:
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَكَمِ،قَالَا: «فِي الْقَلْسِ وُضُوءٌ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَقْلَ قُرَيْشٍ عَلَى قُرَيْشٍ، وَعَقْلَ الْأَنْصَارِ عَلَى الْأَنْصَارِ»
عَطَاءٍ،«فِي الْبُرْسِيِّ وَالْقُمْرِيِّ وَالْأَخْفَرِ شَاةٌ شَاةٌ»
عَطَاءٍ، فِي النَّمْلِ يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ،قَالَ: «يُطْعِمُ شَيْئًا»
عَطَاءٍقَالَ: «فِي الْبَقَرَةِ بَقَرَةٌ»
عَطَاءٍقَالَ: «فِي الْحِمَارِ بَقَرَةٌ»
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَادَتَا تُحَاذِيَانِ بِأُذُنَيْهِ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «إِذَا سَبَّحَ أَوْ هَلَّلَ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ أَجْزَأَهُ مِنَ التَّكْبِيرِ»
عَلِيٍّقَالَ: «مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ»
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ {ص:338}
الْبَرَاءِ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ: فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ
ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍقَالَ
الْبَرَاءِ،«أَنَّ النَّبِيَّ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ، وَالْمَغْرِبِ»
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،أَنَّ عُمَرَ «رَدَّ شَهَادَةَ امْرَأَةٍ فِي الرَّضَاعِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَلَا مِيرَاثَ لَهَا»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ: «إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلَاثٌ، وَإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدَةٌ»
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ، وَزَيْدٍ،قَالُوا: «أَمْرُكِ بِيَدِكِ، وَاخْتَارِي سَوَاءٌ»
البراء بن عازبأن رسول الله
استسقى حذيفة فاتاه دهقان باناء من فضة فاخذه فرماه بهوقال
سَمُرَةَعَنِ النَّبِىِّ
عَطَاءٍ: أَنَّ عَائِشَةَ أَحَجَّتْ أُخْتَهَا فِى عِدَّتِهَا.
الْحَكَمُقَالَ: «كَلْبُهُ كَسِكِّينِهِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
البراء بن عازبان النبي سئل
عَطَاءٍقَالَ كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ.
قَدْ رَدَّ إِلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِأَرَضِيهِمْ وَصَالَحَهُمْ عَلَى الْخَرَاجِ.
عَلِىٍّقَالَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَلْيُحْسِرِ الْعِمَامَةَ
الشعبىان عليا وزيدا كانا يورثان القربى من الجدات
الشعبىان عمربن الخطاب و عبد الله اشركا بينهم
الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَبْدَ اللَّهِ أَشَرَكَا بَيْنَهُمْ.
عطاء ان عائشة رضى الله عنهاأحجت اختها في عدتها
كعب بن عجزة
الشعبيان بيتا في الشام وقع على قوم فورث عمر بعضهم من بعض.
كعب بن عجرةقال قلت
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَقَالَ قُلْنَا أَوْ
الْبَرَاءِأَنَّ النَّبِىَّ كَانَ يَقْنُتُ فِى صَلاَةِ الصُّبْحِ زَادَ ابْنُ مُعَاذٍ وَصَلاَةِ الْمَغْرِبِ.
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍأَنَّ عُمَرَ رَدَّ شَهَادَةَ امْرَأَةٍ فِي رِضَاعٍ.
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِكَانَ
الشَّعْبِيّقَالَ إذَا طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَلاَ مِيرَاثَ لَهَا.
أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالُوا إنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ
أُبيقَالَ عَلَى مَا بَقِيَ.
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِقَالاَ فِي الْقَلَسِ وُضُوءٌ.
عَبدِ اللهِ بنِ رُبَيِّعَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صُهَيْبٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ أَيَّامَ حُنَيْنٍ بَعْدَ صَلاةِ الفَجْرِ، فَقَالُوا:
عَبدِ اللهِ بنِ رُبَيِّعَةَ،أَنَّ النَّبيَّ
بِلاَلٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَدْعُو: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. _حاشية(1/415)
كَعْبِ بْنِ عُجْرَة أَمَّا مَالِكٌ وَحَمْزَةُ فَرَفَعَاهُ
خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ,قَالَ: نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ، وَأَوْسَطُهُ خُلْقٌ، وَآخِرُهُ حُمْقٌ.(1/436)
مَا أَنبأَ أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى الضُّحَى غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ ذَكَرَتْ
الْبَرَاءِ،"أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ"، وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ:
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ لَمَّا نَحَرَ الْبُدْنَ أَمَرَنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا وَجُلُودِهَا وَجِلاَلِهَا.
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍفِي هَذِهِ الآيَةِ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ
عَلِيٌّ،أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى مِمَّا تَطْحَنُ، فَبَلَغَهَا
عَلِيٍّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ: "أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ"
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَقَالَ نَزَلَتْ فِيَّ.
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَهَذَا الْحَدِيثَ.
الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍأَنَّ نَبِيَّ اللهِ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ.
الْبَرَاءَ يُحَدِّثُقَوْمًا فِيهِمْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ
رَجُلٍمِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ أَنَّهُ نَهَى
قُلْنَا لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ حَدِّثْنَاقَالَ كَبِرْنَا وَنَسِينَا وَالْحَدِيثُ
قُلْنَا لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ حَدِّثْنَاقَالَ كَبِرْنَا وَنَسِينَا وَالْحَدِيثُ عَلَى رَسُولِ اللهِ شَدِيدٌ.
الشَّعْبِيِّ, أَنَّ عَلِيًّا,قَالَ لِلأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ.
الْحَكَمِ, أَنَّ عَلِيًّا, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُكَانَ
کَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَايِنِ فَاسْتَسْقَی فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِقَدَحِ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
عِنْدَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي عَلِيٍّ
عَلِيٍّ أَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
الحكمِ وسلمةَ بنِ كهيلٍ، أنَّهما سَألا ابنَ أبي أوفَى
أَخِيهِ عِيسَى وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ
أبو الدرداء في مرضه الذي مات فيه ألا احملوني
كان حذيفة بالمدائن فأتاه دهقان بقدح من فضة فرماه به
ذكرت الأوجاع عند أبي الدرداء
عَوْنِ بْنِ أَبِي [ص:154] جُحَيْفَةَ،
تَدَارَوْا فِي أَمْرِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [ص:313] عُكَيْمٍ، أَنَّهُ
الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
الحكم أن عليا فرق
القاسم بن عبد الرحمن صفحة رقم
عَبْدِ الله بن عكيم أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ
حميضة بن الشردل
عيسى يعني أخاه
الحكم و فضيل بن عمرو
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ يَطْلُبُ الْهِلَالَ فَإِذَا رَاكِبٌ مُقْبِلٌ،
المنهال بن عمرو و الحكم
أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَی فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ بِإِنَائٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ
بلال، وكذا جاء من جهة عمر بن عامر،
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو {ص:229}،
عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"أَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ
ذَكَرَتُ الْأَوْجَاعَ
أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو وَهُوَ يَبْكِي فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ
أَبِيهِقَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ تَطَوُّعًا، فَمَرَّ بِآيَةٍ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَنَتَ فِي الصُّبْحِ، وَالْمَغْرِبِ»،
ابْنِ جَرِيرٍ،قَالَ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍقَالَ كَانَ النَّبِيُّ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ
حميضة بن الشمر دل
حميضة ابن الشمر دل
أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍأَنَّ النَّبِىَّ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِى غِفَارٍ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ،قَالَ: فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، فَأَتَيْتُهُ،
عَبدِ اللهِ بنِ عُكَيْمٍقَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ مِنْ أَرْضِ جُهَيْنَةَ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَقَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ،
البراءعن النبي أنه كان يقنت في الصبح
مُعَاذِ بنِ جَبَلٍقَالَ: اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبيِّ فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا،
كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ،قَالَ: فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، فَأَتَيْتُ،
عَبد اللهِ بن رُبَيِّعَةَأَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي سَفَرٍ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو وَالْحَكَمُ
الْحَكَمِ وَفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو
كعب بن عجرة في بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ
عَطاء نَافِع
کَثِيرٍ النَّوَّائِ کُلِّهِمْ
حذيفةَ رضي اللهُ عنهق
صُهَيْبٍ،قَ
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
الشَّعْبِيِّ،قَ
عليق
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،قَ
الشَّعْبيِّق
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ،فَقَ
ثَابِتٍ،قَ
حميضة بن الشمردل على الحارث ابن قيس بن عميرة رضى الله عنه
المِقْدَادِ بنِ الأَسْوَدِقَ
كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ وَقَفَ عَلَيْهِ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ
دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ،
غلي
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللهُ
زَائِدَةَ الْهَمْدَانِيِّ،
أسمع: أقر عندي رجل
حذيفة نهانا النبي
بلال، وكذلك رواية شعبة وأبان بن تغلب،
أَبِي بْنِ كَعْبٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
البراءان النبي كان يقنت في الصبح والمغرب اخرجه مسلم في الصحيح من حديث غندر
كعب بن عجرةان رسول الله مر به وهو بالحديبية قبل
أَبِي أَيُّوبَ ،ص:551]
لقيني كعب عجرة
أَبِي قَيْسٍ،عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،
كعب بن عجرةيقول: معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن:
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ,قَ
أَبِي نَجِيحٍ، أَوِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
عطية ونافع. صفحة رقم
جَدِّهِ أَبِي لَيْلَى،قَ
وَأَبو فَرْوَةَ،
وَيَزِيدُ بنُ أَبي زِيَادٍ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
وَكِيعٌ،
الْحَكَمِ
هُشَيْمٌ
سُفْيَانَ،
عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
