Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
"مَن صلَّى البَرْدَينِ دخلَ الجنةَ".
«إِنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ»
لَا يَقْبَلُ اللهُ تَوْبَةَ عَبْدٍ أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُمْسِكْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ
«إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»
تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ
أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً. أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ
الصَّدَقَةَ، فَقَالَ: لَا يَجِيئَنَّ أَحَدُكُمْ بِشَاةٍ لَهَا يُعَارٌ
مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ قَيَّضَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانًا
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ
ينزل الله عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا
فِي صَوْمِ الدَّهْرِ: «لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ»
"الشؤم في ثلاثٍ: الفرس، والمرأَة، والدار".
إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ عَبْدَ اللهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَالْحَارِثَ
لَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي يَعْنِي: لِلصَّلَاةِ
إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيَّ أُعْطِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله ما
إن لي أسماء
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا وَدَمًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
تَقْرَءُونَ خَلْفِي؟
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ کُفْرٌ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ
أَتَانِي جِبْرِيلُ
أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟
الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالدَّارِ
مَنْ أَكَلَ طَعَامًا، ثُمَّ
«إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَأْخُذْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ»
اجْعَلُوا مِنْ صَلاَتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ.
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ بَاكِيهِ،
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
«تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ، فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى
«مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ»
مَنْ جَاءَ مِنْکُمُ الْجُمُعَۃَ فَلْیَغْتَسِلْ))۔
مجيء ما جاء بك
عُمَرَ وهو
«أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي
«إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ»
يَأْتِي الشَّيْطَانُ الْإِنْسَانَ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، ثُمَّ
«هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا، فَتَكْفُلُهَا زَيْنَبُ؟
عُمَرَ وَهُوَ {ص:150}
من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الخُيَلاَءِ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ،
لاَ وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ.
أسْلَمُ سَالمَهَا الله، وَغفَارُ غَفرَ الله لَهَا أَمَا وَالله ما
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(3/368)
"إِنِّي لأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ".
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ
«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّاسِ، وَخَطِيبَهُمْ، وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ وَلَا فَخْرَ»
له: هل لك في ربيبة لنا فتكفلها
هَلْ تَقْرَؤُونَ خَلْفِي؟
لاَ تَقُولُوا الْكَرْمَ, وَقُولُوا الْعِنَبَ أَوِ الْحَبَلَةَ. (البشائر: _حاشية
مَوْتُ المُؤْمِنِ عَرَقِ الجَبِينِ.(4/13)
إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا.
"إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ"
لِرَجُلٍ أَتَاهُ: «اذْهَبْ؛ فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ»
"لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا".
«مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ»، وَقَالَ ابْنُ رَجَاءٍ،
"إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ، وَالْمَسْكَنِ، وَالْمَرْأَةِ"
"مَنْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ"
{مَفَاتِحُ الغَيْبِ} [الأنعام: خَمْسٌ:
«أَفْضَلُ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ»
"لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادًا لِلَّهِ إِخْوَانًا"
لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ:
"مَرَرْتُ بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُشْرِفٍ مُرَبَّعٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟
يَنْزِلُ رَبُّنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ،
ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا
إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا
«هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ فَيَكْفُلُهَا*
«هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلُهَا {ص:355} زَيْنَبُ؟
فِي سَفَرة لَهُ: مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ لا نَرْقُدَ
لِلْحَطَّابَةِ وَسَأَلُوهُ
إِنَّهُ سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي، يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، وَيُؤَخِّرُونَ
يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ يُنَاوِلُهُ السَّهْمَ: ارْمِ، فِدَاكَ أَبي وَأُمِّي،
فِي الْجَنَّةِ خَشْخَشَةً أَمَامِي، فَقُلْتُ، مَنْ هَذَا؟»
اِذَا اُقِیمَتِ الصَّلَاۃُ فَلَا تَقُوْمُوْا حَتّٰی تَرَوْنِیْ
"إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ".
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلْيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي.
"إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا".
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ.
لاَ تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ.
رَجُلًا
إني كنت نهيتكم
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمَ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ.
«لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»
«أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
اعلنوا النكاح
إن الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء.
لا تسافر المرأة بريدا إلاَّ مع ذي محرم.
«مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
لم يتوكل من استرقى أو اكتوى
خَمْسٌ فَوَاسِقُ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ: الْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ.
لاَ يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا، إِلاَّ أَبْدَلَهَا اللهُ خَيْرًا مِنْهُ.
وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
«لا ضَرَرَ وَلا إِضْرَارَ»
«لَا يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ، وَيُصَلَّى فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ»
«لَا تُفَقِّعْ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ»
"إني لأحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنْكَ يَا عُمَرُ"
«عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّا السَّامَ»
"هَلْ تَقْرَءُونَ خَلْفِي؟
فَذَكَرَهُ مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يُوجَدَ النَّعْلُ بِالْقُمَامَةِ يُقَالُ: كَأَنَّهَا نَعْلُ قُرَشِيٍّ
لَا تُكْرِهُوا الْبَنَاتَ، فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْمُجَمِّلَاتُ هَكَذَا جَاءَ مُرْسَلًا
كُلُّ مُؤَدِّبٍ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَأْدُبَتُهُ ومَأْدُبَةُ اللهِ الْقُرْآنُ فَلَا تَهْجُرُوهُ
إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ هَوَانًا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الْبُنْيَانِ أَوِ الْمَاءِ وَالطِّينِ
«لَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ»
«سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» صحيح الإسناد
«جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ»
يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ فَسَمَّاهُمْ».
لَهُ: «فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟»،
مَنْ
موت المؤمن من عرق الجبين
فمجيء ما جاء بك قلت جئت
«إِنِّي لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنْكَ يَا عُمَرُ» رقم طبعة با وزير
«إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ
فمجيء ما جاء بك
لا يقل أحدكم خبثت نفسي وليقل لقست نفسي واللفظ لوهب خالفهما سفيان
تجدون الناس كإبل مائة ليس فيها راحلة
اتَّقُوَا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ، قِيلَ:
أُخْرِجْتُ مِنْ نِكَاحٍ، وَلَمْ أُخْرَجْ مِنْ سِفَاحٍ.