Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ وَلَوْ دُعِيتُ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُهَا الأُمَّةُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ.
إِذَا قُدِّمَ الْعَشَاءُ فَابْدَؤُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ وَلاَ تَعْجَلُوا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَصَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ.
فذكر الحديث بطوله في قصة خيبر
إِذَا قَدِمَ الْعَشَاءُ فَابْدَؤُا بِالْعَشَاءِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاَةَ الْمَغْرِبِ وَلاَ تَعْجَلُوا
"إذا أخصبت الأرض، فانزلوا
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءَ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ.
المعتدي في الصدقة كمانعها
"لكُل أمَّةٍ أمِينٌ، وإنَّ أمينَنا أيتُها الأمةُ! أبو عبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ".
إذا قُدِّم العَشاءُ؛ فابدؤا به قبلَ أنْ تُصَلُّوا صلاةَ المغربِ، ولا تَعْجَلوا
لَوْ تَعْلَمُونَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا يُصِيبُهُمْ سَفْعٌ
«إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ»
لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} {ق: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
"لا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مزيد" فذكر نحوه.
"لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ وَإِنِّي اسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ القيامة".
«لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسِهِ».
لِأُبَيٍّ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ
«الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». عَبْدُ الْحَكَمِ لَا يُحْتَجُّ بِهِ.
يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنَ الْجُمَعِ فَذَكَرَهُ عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ
من نسى صلوة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك
«يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً»،
اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم يعني المدينة
جاهدوا المشركين بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم إسناده صحيح
إذا حضر العشاء واقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء.
«إِنَّ فِي حَوْضِي مِنَ الْأَبَارِيقِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ»
لاَ تَنْتَبِذُوا فِى الدُّبَّاءِ وَلاَ الْمُزَفَّتِ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُلْحِقُ مَعَهَا الْحَنْتَمَ
لا تنبذوا في الدباء ولا المزفت وكان أبو هريرة يلحق معها الحنتم
مَنْ
انطلقوا بسم الله وبالله وعلى
«إِذَا
لَوْ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِکْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَکَيْتُمْ کَثِيرًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْکَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ
من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك