Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
"الصلح جائز بين المسلمين".
مَنْ
«إِذَا
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا»
يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي.
أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟
«قاتَلَ اللهُ اليهودَ، اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ»
فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرِ الْيَوْمُ لَنَا
«إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
إذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ.
خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلَالٌ فِي الْحُرُمِ: الْحَيَّةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ
«الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الْأَئِمَّةَ، وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ»،
«مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ»
مطل الغني ظلم.
«اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ» قِيلَ:
إِنَّ التَّثَاؤُبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا
اتقوا اللَّاعِنَيْنِ
"أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا وأبغض البلاد إلى الله أسواقها"
"لَا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ
أولا أنبئكم بخياركم أحاسنكم أخلاقا
الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، لاَ فَضْلَ بَيْنَهُمَا.
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ.
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
حِينَ أَرَادَ أَنْ يَنْفِرَ مِنْ مِنًى «نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا»
مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ
((لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبةً في جداره)).
«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ»
لَعَنَ اللَّهُ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِى عَبْدِهِ وَلاَ فَرَسِهِ صَدَقَةٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر. رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح
«فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا»
لَيْسَ عَلَی الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ اعْتَدِّى فَجَعَلَهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً وَهُوَ أَمْلَكُ بِهَا.
«إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا {ص:140} تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ، وَلَا كَلْبٌ»
جزوا الشوارب وارخوا اللحى
لَقَدْ هَمَمْتُ
«لا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ جَارَهُ
لَوْلَا
من اقال نادما اقاله الله تعالى يوم القيامة
إذا قسمت الارض وحدت فلا شفعة فيها لفظهما سواء
جَرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِى الرِّكَازِ الْخُمُسُ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
((ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان))،
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ، وَلَا كَلْبٌ
"نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ
«أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ»
من حلف على يمين فرأى خيرا منها فليكفر
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ.
يَوْمَ الجُمُعَة.
لَيْسَ الْغِنَى
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
«صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا»
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ: أَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْعَظْمِ
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ کَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ
«مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ
لاَ صَلاَةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلاَّ فِي الْمَسْجِدِ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْتَ
لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر
«لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ، أَوْ حَافِرٍ، أَوْ خُفٍّ»
((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الحر من فيح جهنم))
كُل أمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلا مَنْ أبَى.
"إذا كان ثلاثة جميعًا فلا يَتَنَاجَ اثنان دون الثالث".
"الأبعد فالأبعد أفضل أجرًا
"إذا توضأ أحدكم فليستنثر، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه".
"ابنا العاص مؤمنان يعني هشام وعمرو".
"إذ عاد المسلم أخاه أو زاره"
"اعفوا اللحى وخذوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تشبهوا باليهود والنصارى".
"إن لله عَزَّ وَجَلَّ ملائكة سيارة فضلا، يلتمسون مجالس الذكر" فذكر نحوه.
"ليس شيء أكرم على الله من الدعاء".
"يحشر الناس ثلاثة أصناف: صنفًا مشاة، وصنفًا ركباناً، وصنفاً على وجوهم"
«مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، فَإِذَا أَتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتَّبِعْ»
«مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ»(1/458)
"حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ، وحُجِبَتِ الجَنَّةُ بِالمكارِهِ".
اللهُ: إذا أحَبَّ عَبْدِي لِقائي أحْبَبْتُ لِقاءَهُ، وإذا كرِهَ لِقَائي كَرِهْتُ لِقاءَهُ".
يَا بَنِي بَيَاضَةَ، أَنْكِحُوا أبَا هِنْدٍ وَانْكَحُوا إلَيْهِ"، وكَانَ حَجَّاماً
"إِذا قلتَ لِصاحِبِكَ يومَ الجمعةِ: أَنصِتْ؛ والإمامُ يَخطبُ؛ فقد لَغوْتَ".
أتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ قِيلَ: مَا هِيَ؟
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ
"الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ المساجد أعظم أجرا".
«أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ»
«مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ»
«إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ»
«مَنْ أَتَى كَاهِنًا»
«لَا غُولَ»
كَلِمَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَقَالَ: «أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ»
«لَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ، لِيَنْتَعِلْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا»
«مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ»
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
«كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الْأَرْضُ، إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ»
«إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا»
«لَا يُغْلَقُ الرَّهْنُ لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ».
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: الطَّلَاقُ وَالنِّكَاحُ وَالرَّجْعَةُ
«إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَنْثُرْ»
«إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَوَجَدَ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ، أَحْدَثَ أَوْ لَمْ
«لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ، وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ»
فِي الْمَمْلُوكِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ يُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
«إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الْغُرَمَاءِ».
«مِنْ بَاعَ سِلْعَةً فَأَفْلَسَ صَاحِبُهَا فَوَجَدَهَا بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا».
إِذَا قُلْتَ: أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ
«مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ
«إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ»
«مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»،
صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مِنْ صَلاَةِ الْفَذِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
«إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ الْخِنْزِيرَ وَثَمَنَهُ»
تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي
ارأيتم لو ان نهرا ب
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لاَ يُطِيقُ
من مس ذكره فعليه الوضوء.
من ادرك من الجمعة ركعة فليصل إليها اخرى وكذلك روى
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ هَكَذَا
لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِى الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَوْ يُشْرَبُ
لاتبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه ولا تبايعوا الثمر بالتمر
حق المسلم على المسلم ست قيل ماهى
أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ فَهْوَ أَحَقُّ بِهِ
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ وَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا دُونَ الْغُرَمَاءِ
لاربع كلهن من السحت مهر البغي وثمن الكلب وكسب الحجام وضراب الفحل
ما كان أصل زندقة قط الا كان بدؤها تكذيب بالقدر
يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لو فرسن شاة
لا تنبذوا في الدباء والمزفت
ليأتين زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال بحلال أم بحرام
جرح العجماء جبار. ثم
العجماء جرحها جبار.(6/483)قال الشافعي في القديم
لا أزال أقاتل الناس. فذكروا هذا الحديث.
"ما أدري أعزير نبي أم لا؟ وما أدري أتبّع ملعون أم لا"2.
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله فإذا خرجن فليخرجن تفلات.
أول من يدخل الجنة عبد وفقير وشهيد
فيما سقت السماء العشر وفيما سقى بالنضح نصف العشر.
في الركاز الخمس. كذا
وإياكم والوصال.
كرم المرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه إسناده ضعيف
"تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا"3.
لا يبيع الرجل على بيع أخيه. وبهذا الإسناد
لا يبيع حاضر لباد. أخرجاه في الصحيح من حديث مالك.
لا تلقوا الركبان.(4/389)
لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ.(4/534)حديث المزني.
إِذَا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ
للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق.
التسبيح اللرجال والتصفيق للنساء.
رأيت ليلة القدر ثم ايقظني بعض اهلي فنيستها فالتمسوها في العشر الغوابر.
«لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا». رقم طبعة با وزير
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ العِشَاءِ وبالسواك عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ.(2/43)
صَلاَةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا.(2/281)
أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَيْقَظَنِي أَهْلِي فَنَسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ.(3/333)
لنسائه في حجته التي حجها: هذه ثم ظهور الحصر
كَانَ الرَّجُلُ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ
"إذا كان يوم القيامة نادى منادي الله تبارك وتعالى أين الناقصون؟
«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من
"يُصَلُّونَ لكم، فإنْ أصابُوا فلَكم ولهم، وإنْ أخطؤوا فلَكم وعليهم".
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ
«الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ». لَفْظُ يُونُسَ
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
إِذَا دُعِىَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ {ق}
لاَ يَسِمِ الْمُسْلِمُ عَلَى سَوْمِ الْمُسْلِمِ
لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا
القرآن وصاحبه يوم القيامة
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وإذا خرجن فليخرجن تفلات.
لا يمنع أحدكم جار أن يغرز خشبةً في جداره.(4/539)قال ثم
يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرِ
"لا{216} تستقبلوا القبلة لغائط ولا تستدبروها.
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَشْتِمُنِي ابْنُ آدَمَ
لاَ تُسَافِرُ امْرَأَةٌ بَرِيدًا إِلاَّ مَعَ ذِى مَحْرَمٍ
إذاتدار أتم في طريق فاجعلوه سبعة أذرع. زاد أبو داود في السنن
أَرَأَيْتُمْ لَوْ
والذي نفسي بيده ليوشكن
((كان رجلٌ لم يعط
دَعَا اللَّهُ جَبْرَائِيلَ فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْجَنَّةِ،
فذكره بمثله الا
بمعناه. أخرجه البخاري في الصحيح
مطل الغني ظلم وإذا أتبع أحدكم على ملي فليتبع. رواه مسلم في الصحيح
ثلاث جدهن جد وهزلهن جد النكاح والطلاق الرجعة.(5/469)رواه أبو داود في كتاب السنن
بَيْنَا
"أَكْمَلُ المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا"
«لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ»
«مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ، فَلَا يَرُدَّهُ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ، طَيِّبُ الرَّائِحَةِ»
«الْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: «أَنْهَاكُمْ
لَوْ
"إِنَّمَا
الْمُسْتَبَّانِ مَا
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِکْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَکَيْتُمْ کَثِيرًا
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
وَفِي حَدِيثِ شُعَيْبٍ
مَنْ صَلَّی عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ.
جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى.
لَا يَخْطُبْ أَحَدُکُمْ عَلَی خِطْبَةِ أَخِيهِ
فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ
«كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ»
«الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ إِلَّا فِي الْقَسَامَةِ»
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلقَ
لَا تَنْتفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ ألقِيَامَة، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِى الإِسْلَامِ
يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ،
"إذا صلَّى أحدُكم فلا يضعْ نعْليه
«مَن سُئلَ
الخال وارث من لا وارث له
العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس
من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليكفر
«لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ»
ثَلاَثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلاَقُ، وَالرَّجْعَةُ.
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ،
إذا عاد المسلم أخاه أو زاره
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ؛
للصائم فرحتان فرحة في الدنيا عند إفطاره وفرحة في الآخرة
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ
«أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ»
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا.
كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الأَرْضُ، إِلاَّ عَجْبَ الذَّنَبِ، مِنْهُ خُلِقَ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ.
لاَ يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلاَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا.
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
"لا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ إِلى مَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطَراً".
«الشُّفْعَةُ فِيماَ لَمْ يُقْسَمْ فَإِذَا وَقَعَتْ الْحُدُودُ فَلاَ شُفعَةَ»
((ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقةٌ)). كمل حديث ابن دينارٍ.(1/232)
((إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مراتٍ)).(1/248)
"إذا صليتم عليَّ فاسألوا الله لي الوسيلة"، قيل:
"ابنا العاصي مؤمنان".
"إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه".
"خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر. وشر صفوف النساء المقدم وخيرها المؤخر".
"لا، والله لا يؤمن. لا، والله لا يؤمن، لا والله لا يؤمن".
"لاتقوم الساعة حتى تأخذ أمتي أخذ الأم قبلها: شبرًا بشبر وذراعًا بذراع
"من استمع إلى آية من كتاب الله تعالى
"إن كان في شيء مما تداوون به خير ففي الحجامة".
"كانسَا شجرة تؤذي أهل الطريق فقطعها رجل، فنحاها
"يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام".
"إذا أطاع العبد ربه وسيده فله أجران".
"العينان يزنيان، واليدان يزنيان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه".