Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ»
"لا يَصْلُح بيع الثمر حتى يتبَّين صلاحُه".
من باع نخلاً بعد
مِفْتَاح الصَّلَاة الْوضُوء، وتحريمها التَّكْبِير، وتحليلها التَّسْلِيم
مَنْ أَكَلَ طَعَامًا، ثُمَّ
«أَدُّوا صَاعًا مِنْ قَمْحٍ، أَوْ {ص:68} صَاعًا مِنْ بُرٍّ، وَشَكَّ حَمَّادٌ،
لاَ وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ.
في ماعز لما ذهب ألا تركتموه فلعله يتوب فيتوب الله عليه
الصَّدَقَةَ، فَقَالَ: لَا يَجِيئَنَّ أَحَدُكُمْ بِشَاةٍ لَهَا يُعَارٌ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسُدَّ بِيَدِهِ فَاهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ.(2/60)
لِعَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَوْفٍ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ كَيْفَ صَنَعْتَ أَبَا مُحَمَّدٍ؟
له: هل لك في ربيبة لنا فتكفلها
عُمَرَ وهو
أدوا صاعا من قمح أو صاعا من بر وشك حماد
مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغِيبَةٍ قَيَّضَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَانًا
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ
«أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي
لِرَجُلٍ أَتَاهُ: «اذْهَبْ؛ فَإِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ»
«لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»
تَقْرَؤُونَ خَلْفِي
لَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي يَعْنِي: لِلصَّلَاةِ
لا ضرر ولا ضرار هذا مرسل (وقد رويناه) في كتاب الصلح موصولا
إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيَّ أُعْطِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
"والذين نَفْسِي بِيَدِهِ مَا
إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ عَبْدَ اللهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَالْحَارِثَ
«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّاسِ، وَخَطِيبَهُمْ، وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ وَلَا فَخْرَ»
«أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ». {ص:512}
«نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي حَتَّى عَدَّ خَمْسَ صَلَوَاتٍ»
يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ فَسَمَّاهُمْ».
الْعَهْدُ الَّذِى بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ وَفِى حَدِيثِ عَلِىٍّ
كل مسكر خمرما اسكر كثيره فقليله حرام
الشِّعْرُ كَلاَمٌ حَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلاَمِ وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِهِ هَذَا مُنْقَطِعٌ.
لا ضرر ولاضرار و
لاَ ضَرَر وَلاَ ضِرَارَ مُرْسَلاً
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ {غ}
لاَ ضَرَرَ وَلاَإِضِرَارَ
كل عرفة موقف وكل جمع موقف
لا تقولوا الكرم وقولوا العنب والحبلة
لا تبتاعوا الثمار حتى يبدو صلاحها
لا يحكم الحاكم أو لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان.
من جاء منكم الجمعة فليغتسل. أخرجاه من أوجه أخر
إن بلال يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم.
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله. هكذا رواه أبو العباس
إذا استأذنت أحدكم إمرأته إلى المسجد فلا يمنعها. رواه البخاري في الصحيح
من أتى منكم الجمعة فليغتسل. قد ذكرنا سائر احاديثه في كتاب الطهارة.
خَشْخَشَةً أَمَامَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا
«أَعْلِنُوا النِّكَاحَ» رقم طبعة با وزير {ص:375}
إذا نودي للصلاة فلا تقوموا حتى تروني.
ان في الجنة بحرا للبن وبحرا لعسل لخمر ثم تشقق منه الانهار.
خَشْخَشَةً أَمَامِي فَقُلْت مَنْ هَذَا
لاَ يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلاَّ طَاهِرٌ.
حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي.
اعْتِكَافُ عَشْرٍ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ.
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَحديث جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
يَأْتِي الشَّيْطَانُ الإِنْسَانَ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ فَيَقُولُ اللهُ، ثُمَّ
لاَ يَقْبَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَوْبَةَ عَبْدٍ أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ.
أَتَانِي جِبْرِيلُ
ينزل الله عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا
"مَرَرْتُ بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُشْرِفٍ مُرَبَّعٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟
«أَدُّوا
فِي سَفَرٍ لَهُ: «مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ لَا نَرْقُدَ
في ماعز لما ذهب هلا تركتموه فلعله يتوب فيتوب الله عليه
يوم احد من رأى مقتل حمزة
ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا
مجئ ما جاء بك
فِي سَفَرة لَهُ: مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ لا نَرْقُدَ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ.
اتانى جبرئيل فأمرني
إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسا أو
"أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يرفعوا أصواتهم بالإهلال"
الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام.
«الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ»
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلْيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي.
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ.
رَجُلًا
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله ما
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ
«لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ زَكَاةٌ».
أسْلَمُ سَالمَهَا الله، وَغفَارُ غَفرَ الله لَهَا أَمَا وَالله ما
كل مسكر خمر وما أسكر كثيره فقليله حرام
«إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِيي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
"الشؤم في ثلاثٍ: الفرس، والمرأَة، والدار".
"تخرج نارمن قبَل حضْرموْت تحْشر الناس"،
«بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ»
«لَا تَنْظُرِ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ»
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُمْسِكْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ
تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ
"لأن يمتلىءَ جوف أحدكم قَيْحاً ودَماً خيرٌ له من أن يمتلئ شعرًا".
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا وَدَمًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
تَقْرَءُونَ خَلْفِي؟
"إِنِّي لأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ".