مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَوْنٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
5,010
Books
213
Teachers
1013
Students
475
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ عَوْنٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
نَافِعٍ
ابْنِ سِيرِينَ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
إِبْرَاهِيمَ،
الْحَسَنِ،
الشَّعْبِيِّ،
مُجَاهِدٍ
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
الْقَاسِمِ،
کَتَبْتُ إِلَی نَافِعٍ أَسْأَلُهُ
مُوسَى بْنِ أَنَسٍ،
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
أَبُو رَمْلَةَ
هِلاَلِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ
سُئِلَ مُحَمَّدٌ
مُسْلِمٍ الْبَطِينِ
هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ
ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ،
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ،
هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ
محمد بن محمد بن الأسود
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
محمد،قال:
ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ
جَمِيلٍ
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ
مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ
حَفْصَةَ،
أَبُو سَعِيدٍ
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
رَجَاءٍ
حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ
أَنَسٍ،
كَانَ مُحَمَّدٌ
مُسْلِمٍ مَوْلًى لِعَبْدِ الْقَيْسِ
إِبْرَاهِيمَ وَالْقَاسِمِ،
عَامِرٍ،
حميد بن زاذويه
اَبِیْ سَعِیْدٍ
مَكْحُولٌ
محمَّدقال:
مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ سِيرِينَ
حَفْصَةَ بِنْتِ {ص:412} سِيرِينَ،
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدٍ
أَبِي بِشْرٍ،
الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَنْ ابْنِ عَوْنٍ
أَيُّوبَ،
يَحْيَى
كتبت إلى نافع اسأله ما اقعد ابن عمر
عُمَرَ بْنِ کَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ
مُحَمَّدٍ،قَ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ
بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
رجل من أهل البادية،
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
رَجُلٌ:
مسلم أبي عبد الله
سَعِيدٍ الْبَزَّارِ
مُجَاهِدٍ،قَ
أَبِي رَمْلَةَ
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ
خَلِيفَةُ،
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسْأَلُ
عِمْرَانُ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَ
أَبِي عِمْرَانَ،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
مُحَمَّدًا
نُبِّئْتُ
عَطَاءٍ الْوَاسِطِيِّ
أبو رجاء مولى أبي قلابة
مُسْلِمِ بْنِ بُدَيْلٍ،
مجاهدق
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ
سلمان أبو رجاء مولى أبي قلابة
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ
و،
أَبِي الزُّبَيْرِ
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ،قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ،
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ،
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ،قَ
بِهِ مُحَمَّدًا
سُئِلَ الْقَاسِمُ
الشَّعْبيقال:
لِي ابْنُ سِيرِينَ
عِيسَى بْنِ الْحَارِثِ
كَانُوا يَسْأَلُونَ مُحَمَّدًا
أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي الْخِضَابِ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَ
مُحَمَّدٌ [ص:300]
کَتَبْتُ إِلَی نَافِعٍ فَکَتَبَ إِلَيَّ
مُحَمَّدٍقَ
كَانَ الْحَسَنُ يَجِيءُ وَالإِمَام يَخْطُبُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
أَبِي الْعُمَيْسِ
خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ،
الْقَاسِمِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَكْتُبَ الْحَدِيثَ.
غَاضِرَةَ الَعَنَبَرِيِّ
عِنْدَهُ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ
كنت أسير بالشام فناداني رجل من خلفي فالتفت فإذا رجاء بن حيوة
ابْنِ سِيرِينَ مِثْلَهُ.
الْحَسَنِ،قَالَ:
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ،قَالَ:
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ, أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَكَتْ فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلاً
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ أُذَيْنَةَ أُتِي فِي عَبْدٍ رَكِبَهُ دَيْنٌ
رَأَيْتُ غَيْلَانَ يَعْنِي الْقَدَرِيَّ مَصْلُوبًا عَلَى بَابِ دِمَشْقَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ حُذَيْفَةَ وَابْنَ مَسْعُودٍ سَمَرَا عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ.
إبْرَاهِيمَ أَنَّ الأَسْوَد أَوْصَى رَجُلاً
مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
عبيد بن باب
نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ، «قَضَى فِي مَالِ الْعَبْدِ لِسَيِّدِهِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُشْتَرِي»
الْقَاسِمِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ اسْتَأْذَنَ عَلَی عَائِشَةَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْکُرْ نِسْيًا مَنْسِيًّا
مُوسَى بْنِ أَنَسٍ أَنَّ أَنَسًا كَانَ يُصْعِدُ الْجَارِيَةَ فَوْقَ الْبَيْتِ
خَالِدِ بْنِ الدُّرَيْكِ،
نَافِعٌ: «طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَتَلَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ»
عِنْدَ الْحَسَنِ كِتَابَ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، إِلَى بَنِيهِ وَفِيهِ
عِمْرَانَ الْخَيَّاطِ،
ابْنِ سِيرِينَ، [ص:30]
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ
نُبِّئْت أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
ابْنِ سِيرِينَ فِي رَجُلٍ
زَعَمُوا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ،
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ سُئِلَ
ثُمَامَةَ
أَبِي الْعَالِيَةِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبُطَّ الْجُرْحَ وَيَقُولُ يُوضَعُ عَلَيْهِ دَوَاءٌ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الآخِرَةِ.
ابْنِ عُمَرَ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سُئِلَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بَالَ قَائِمًا.
الحسَنق
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مُحْتَبِيًا.
مُحَمَّدٍ سُئِلَ
ابن سيرين أن حذيفة تزوج يهودية
الْقَاسِمِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ وَفِي حُجْزَتِهِ الدَّرَاهِمُ.
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
إبْرَاهِيمَ كَانَ عَلْقَمَةُ يُعَلِّمُ أَعْرَابِيًّا التَّشَهُّدَ
مُحَمَّدٍ" أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَخَرَّ مَيِّتًا،
أَبُو سَعِيدٍ،قَالَ:
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ أَكَانَ يُكْرَهُ
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ،
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
إِبْرَاهِيمَ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ سَأَلَهُمَا
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْوُضُوءَ بِالْمَاءِ الآجِنِ.
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ:
الْقَاسِمِ مِثْلَهُ.
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ،قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ
مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ
مُحَمَّدٍقَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: لَا تُكْرِمْ صَدِيقَكَ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ،
مُحَمَّدِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِالسَّمْنِ الْجَبَلِيِّ بَأْسًا.
أَبِي الْمَلِيحِ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ كَأَنَّهُ يَرَى فِيهِ الزَّكَاةَ يَعْنِي اللُّؤْلُؤَ.
عَطَاءٍ،
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤْذِنَ الرَّجُلُ حَمِيمَهُ وَصَدِيقَهُ بِالْجِنَازَةِ.
النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ،أَنَّهُ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ.
مجاهدقال: كنا عند ابن عباس، فذكروا الدجال،
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ کَانَ يَأْجُرُ الْأَرْضَ
الْحَسَنِ أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ أَهْدَى إِلَى النَّبِيُّ هَدِيَّةً
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْخَلاَصَ شَرْطًا قَوِيًّا وَكَانَ يُشَدِّدُ فِيهِ.
الْقَاسِمِ وَإِبْرَاهِيمَ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةً
مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ
كَانَ مُحَمَّدٌ إذَا نَامَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرُبَّمَا اسْتَلْقَى.
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ
مسلم بن أبي عمران،
أَبِي عَاصِمٍ
مُحَمَّدٍ أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا فَرَكِبَ شَرِيكُهُ إلَى عُمَرَ
حُمَيْدِ بْنِ زَادَوَيْهِ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى فِي الْحَجْرِ شَيْئًا.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقَطَرَ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ.
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُسَبِّحَ الرَّجُلُ وَيَعْقِدَ تَسْبِيحَهُ.
حُمَيْدٍ الْأَزْرَقِ،
الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةُ لِلَّهِ)
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَخْتَارُ الْقِيَامَ مَعَ النَّاسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَعْجِيلَ الدِّرْهَمِ لِلْبَقَّالِ وَسُئِلَ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ السِّوَاكِ.
مُحَمَّدٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اشْتَرَى مِنَ امْرَأَتِهِ نَصِيبَهَا مِنْ مِيرَاثِهِ ثُمَّ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يُسَلِّمَانِ تَسْلِيمَةً
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ إذَا تَوَضَّأَ فَفَرَغَ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَضْمَنَ السِّمْسَارُ.
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا مَسَّ فَرْجَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُمَرَ أَجَازَ شَهَادَةَ عَلْقَمَةَ الْخَصِيِّ عَلَى ابْنِ مَظْعُونٍ.
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَخَلَ الْخَلاَءَ فَدَعَا بِتَوْرٍ وَأُشْنَانٍ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ رَكِبَهُ دَيْنٌ فَكَانَ يَقْضِي غُرَمَاءَهُ بَعْضَهُمْ دُونَ بَعْضٍ.
الْقَاسِمُ إِنَّكُمْ لَتَسْأَلُونَا
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَعَاذَةَ لِلصِّبْيَانِ وَيَقُولُ إِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ بِهِ الْخَلاَءَ.
مَرْوَانَ بْنِ الْأَصْفَرِ،
نُبِّئْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ يَقْطَعُ الْجَلاَجِلَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الصِّبْيَانِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
نَافِعٍ، [ص:313]
عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ
الْحَكَمِ
عُقْبَةَ
يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
بَكْرٌ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ،
عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ،
الزَّعْفَرَانِيُّ،
إِسْحَاقَ بْنَ سُوَيْدٍ
لَنَا إِبْرَاهِيمُ إِيَّاکُمْ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَأَبَا عَبْدِ الرَّحِيمِ فَإِنَّهُمَا کَذَّابَانِ
مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ أَنَّهُ
سُئِلَ الْحَسَنُ
كَانَ مُحَمَّدُ يَكْرَهُ أَنْ يُسْبَقَ الإِمَام بِشَيْءٍ مِنَ التَّكْبِيرِ.
رَأَيْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ يُصَلِّي كَأَنَّهُ وَدٌّ.
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ
رَأَيْتُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ.
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَعَنْ يَمِينِهِ.
رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَتَطَوَّعُ بِالنَّهَارِ فَيُسْمِعُ.
رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ أَلَمْ أَنْهَكَ
شَاوَرْتُ مُحَمَّدًا فِي بِنَاءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَهُ فِي الْكَلَّاءِ
سُئِلَ نَافِعٌ
ذَكَرْت ذَلِكَ لِمُحَمَّدٍ فَقَالَ كَانُوا يَرَوْنَهُ مَا وَجَدَ بُدًّا.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ أَمْسَكَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم}.
قَرَأَ مُحَمَّدٌ {إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} وَأَنَا جَالِسٌ فَسَجَدَ فِيهَا.
كَانَ مُحَمَّدٌ رُبَّمَا أَشَارَ بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَة.
قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ الرَّجُلُ يُشِيرُ إلَى الشَّيْءِ فِي الصَّلاَة
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُصَلِّي الرَّجُلُ عَلَى رَاحِلَتِهِ
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَجْلِسَ قُمْتُ
سَأَلْتُ نَافِعًا
كَانَ مُحَمَّدٌ يَصُومُ فِي السَّفَرِ.
مُحَمَّدٌ وَضَعْتُ الإِنَاءَ عَلَى يَدَيَّ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَامِلاً عَلَى الأُبُلَّة فَكَانَتْ إِذَا أَتَتِ الْجُمُعَةُ جَمَّعَ مِنْهَا.
كَانَ مُحَمَّدٌ يَسْتَاكُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَيَكْرَههُ مِنْ آخِرِهِ.
كَانُوا يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْفَيْءُ هُنَيْهَةٌ.
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَجْلِسُ وَلاَ يُصَلِّي.
ابْنِ سِيرِينَ سُئِلَ
نُبِّئْت أَنَّ مُحَمَّدًا اشْتَدَّ الْمَطَرُ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَلَمْ يُجَمِّعْ.
رَجُلٌ لِنَافِعٍ زُحِمْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَقَالَ أَمَّا
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ.
كَانَ الْحَسَنُ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ الْعَصْرَ فَلاَ يُصَلِّي حَتَّى يُصَلِّي الْعَصْرَ.
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ.
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ اسْتَقْبَلَهَا وَرَمَى سَاقَهَا.
كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ.
ابْنَةِ سِيرِينَ
ذَكَرْتُهُ لإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ الْمَكْتُوبَةُ تُقْضَى وَمُرَّ فِي التَّطَوُّعِ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يُصَلِّيَانِ بِغَيْرِ إزَارٍ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الْخَشَبَتَيْنِ الْمَقْرُونَتَيْنِ فِي السَّفِينَةِ.
نُبِّئْت أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ حَضَرَ بَعْضَ أَهْلِهِ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَجَعَلَ
قُلْتُ لَهُ رَأَيْتَ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يَمَسَّ لِحْيَتَهُ وَهُوَ فِي الصَّلاَة
كَانَ الْحَسَنُ يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيَ الْوِتْرِ.
ابْنِ سِيرِينَ كَانَ يَغْسِلُ أُذُنَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ وَيَمْسَحُهُمَا مَعَ رَأْسِهِ.
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَهَا {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ} ثُمَّ قَطَعَ ثُمَّ
كَانَ مُحَمَّدٌ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَعِيرَ يَتَعَجَّلُ عَلَيْهِ.
سَأَلْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ الأَشْعَرِيَّ أَهْدَى بُدْنًا مُجَلَّلَةً.
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ قَطْعَ اللَّهَاةِ وَلاَ أُرَاهُ كَرِهَهُ لِشَيْءٍ مِنَ الدِّينِ.
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ الرَّجُلُ يَسْطُو عَلَى النَّاقَةِ
كَانَ مُحَمَّدٌ لاَ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ.
كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ لاَ يَسِيرَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ.
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ يَحْمِلاَ حَتَّى رَجَعَا.
شَرِبْتُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ بِشِمَالِي فَلَمْ يَنْهَنِي.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى لَهُمْ إذْنًا وَيَقُولُ مَا سُلْطَانُهُمْ عَلَيْنَا.
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ إذَا وَضَعْت الْمَيِّتَ فِي اللَّحْدِ مَا أَقُولُ
لِلشَّعْبِيِّ الْقِيَامُ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ ذَلِكَ
سُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ هَلْ تُطَيَّنُ الْقُبُورُ فَقَالَ لاَ أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا.
دُفِنَ إبْرَاهِيمُ لَيْلاً وَنَحْنُ خَائِفُونَ.
كُنْتُ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ وَنَحْنُ نُرِيدُ جِنَازَةً فَسُبِقْنَا بِهَا حَتَّى دُفِنَتْ
قُلْتُ لِلْقَاسِمِ الْعُمْرَةُ فِي الْمُحَرَّمِ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فَقَبَّلَ بُنَيَّةً لَهُ فَدَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ.
قُلْتُ لِلْحَسَنِ أَوْ مُجَاهِدٍ كَيْفَ تَصْنَعُ بِرِجْلَيْك فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ أَغْتَسِلُ فَيَنْتَضِحُ فِي إنَائِي مِنْ غُسْلِي
كَانَ الْحَسَنُ رَجُلاً أَزَبَّ وَكَانَ لاَ يَطَّلِي.
أَبِي سَعِيدٍ رَضِيعٍ كَانَ لِعَائِشَةَ
رَأَيْتُ مُحَمَّدًا يَبُولُ قَائِمًا وَكَانَ لاَ يَرَى بِهِ بَأْسًا.
مُحَمَّدٍ سَأَلْتُهُ قُلْتُ كَانُوا يَلْبَسُونَ الْخَزَّ
رَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ عِمَامَةً عَلَمُهَا حَرِيرٌ أَبْيَضُ.
مُحَمَّدٍ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِلُبْسِ الرَّجُلِ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ بِالْعُصْفُرِ أَوْ الزَّعْفَرَانِ.
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مُسْتُقَةَ فِرَاءٍ.
مُحَمَّدٍ فِي الَّذِي يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
عِنْدَ مُحَمَّدٍ انْتِعَالُ الرَّجُلِ قَائِمًا فَقَالَ لاَ أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ كُنْيَتَهُ.
نبئت أن أَبَا السَّوَّارِ الْعَدَوِيَّ
كَانَ مُحَمَّدٌ يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ وَكَانَ الْحَسَنُ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا
كَانَ مُحَمَّدٌ إذَا رَدَّ
كَانَ مُحَمَّدٌ إذَا قِيلَ لَهُ إنَّ فُلاَنًا يُقْرِئُك السَّلاَمَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُزَوِّجَهُ.
كَانَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ مِلاَكٌ فَلَمَّا أَنْ فَرَغُوا وَرَجَعَ مُحَمَّدٌ إلَى مَنْزِلِهِ
مُحَمَّدٍ فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ إذْنِ مَوْلاَهُ
كَانَ مُحَمَّدُ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ بِإِقَامَةِ النَّاسِ.
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ الرَّجُلُ يَسْجُدُ يَعْتَمِدُ بِمِرْفَقَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسَلِّمُ عَلَى الصِّبْيَانِ وَلاَ يُسْمِعُهُمْ.
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ أُسَلِّمُ عَلَى الْمَرْأَةِ
لَقِيَ رَجُلٌ مُحَمَّدًا فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ كَيْفَ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ
سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ قُلْتُ الرَّجُلُ يُرِيدُ الْغَزْوَ فَيُعَانُ
قُلْتُ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَهَى عُمَرُ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَأْتِيَ الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ الْعَصْرِ فَيَطُوفَ بِهِ.
ذَكَرُوا عِنْدَ مُحَمَّدٍ الْعِينَةَ فَقَالَ نُبِّئْتُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يُشَارِطَ عَلَى كِتَابَتِهَا.
كَانَ مُحَمَّدٌ إذَا بُعِثَ إلَيْهِ بِالْجَارِيَةِ يَنْظُرُ إلَيْهَا كَشَفَ بَيْنَ سَاقَيْهَا وَذِرَاعَيْهَا.
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَهُ بَابٌ
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ إذَا
كَانَ مُحَمَّدٌ يُبَاشِرُ بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ إذَا سَجَدَ.
مُحَمَّدٍ فِي الْمَرِيضِ إذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ مَا أَدْنَى مَا يَتَزَوَّجُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُضَمِّنُ الأَجِيرَ إلاَّ مِنْ تَضْيِيعٍ.
قيلَ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ إنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يُنْحَلَ الشَّيْءَ الْمَرْأَةَ لاَ يَفِي بِهِ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ الدَّرَاهِمَ بِالْبَصْرَةِ وَيَأْخُذَهَا بِالْكُوفَةِ.
محمد أنه كرهه.
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ المَالُ لأَيْتَامِ فَيَعْمَلُ بِهِ
مُسْلِمٍ مَوْلَى عَبْدِ الْقَيْسِ
كَانَ الْحَسَنُ يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَي الْوِتْرِ. وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
محمد أنه كرهها.
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا قُلْتُ أَشْتَرِي الدَّنَانِيرَ الْيَسِيرَةَ وَأَقُولُ أَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ وَزْنِهَا
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَأْتِينِي فِي حُجْرَةِ بُرِّيٍّ فَيَقُولُ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ يَلِجُ.
قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَشْتَرِي بِالدِّرْهَمِ الزَّيْفِ وَأُبَيِّنُهُ؟
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الْعَرْصَةَ فَيَبْنِيَ فِيهَا مِنْ أَجْرَهَا.
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يُعَجِّلَ السَّاكِنُ مِنَ الأَجْرِ شَيْئًا.
قُلْتُ لِلْحَسَنِ الرَّجُلُ يَأْخُذُ جَارِيَةَ ابْنِهِ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالمسَمْعِيَّةِ.
مُحَمَّدٍ فِي رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا فَوَضَعَهُ عِنْدَهُ فَبَاعَهُ الْمُبْتَاعُ
مُحَمَّدٌ وَدِدْت أَنَّ كُلَّ كَنِيف قُطِعَ وَأَوَّلُهَا كَنِيفُ عَبْدِ اللهِ.
إبْرَاهِيمُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إلَيْهِ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ
إبْرَاهِيمُ أَنَّهُ أُرْسِلَ إلَيْهِ زَمَنَ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ
أَوْصَى إلَيَّ ابْن عَمٍّ لِي
مُحَمَّدٍ، فَذَكَرَهُ.
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ حَمْزَةَ كَانَ يُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيَ النَّبِيِّ بِسَيْفَيْنِ وَيَقُولُ
وَنا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ الْأَصْبَهَانِيُّ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ «لَا يَرَى لِأَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ حُرْمَةً»
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَعِيبُ عَلَى ذَرٍّ قَوْلَهُ فِي الإِرْجَاءِ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى،
إبراهيم بن عيسى
مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ
اعْتَذَرْتُ
كَانَ الشَّعْبِيُّ
وحدثنا أبو حاتم الرازي
الْحَسَنِ، قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [سورة آل عمران
مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ «يَنْهَى
إِبْرَاهِيمُ: «إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يُدَّخَرْ عَنْهُمْ شَيْءٌ خُبِّئَ لَكُمْ لِفَضْلٍ عِنْدَكُمْ»
مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَسْوَدِ الزُّهْرِيِّ،
عمر بن عبيد الله
مُحَمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ سِيرِينَ
الْحَسَنِ، وَذَكَرَ
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ الْكِنْدِيِّ،
عطاء البزاز
وددت أني خرجت منه كفافا يعني العلم
كان محمد بن سيرين إذا اشتكى لم يكد يشكو ذاك إلى أحد
يَذْكُرُ
الشَّعْبِيِّ، «أَنَّ شُرَيْحًا أَجَازَ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ فِي عِتْقٍ»
ابن سيرين أنه كان لا يرى بذلك بأسا
الْقَاسِمِ، وَعُمَرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ «يَرْكَبُ بِسَرْجٍ عَلَيْهِ جِلْدُ نَمِرٍ»
«سَأَلْتُ عَنْهُ الشَّعْبِيَّ» فَقَالَ: وَمَنْ يَكْرَهُهُ؟ فَقُلْتُ: «أَلَا أُحَدِّثُكَ؟»
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ ذَلِكَ الْكَلِمَةَ أَنْ
سألت الحسن ما زبد المشركين
نافع أن ابن عمر كان يأخذ كري الأرض حتى
ابن سِيرينقال:
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، إِذَا حَدَّثَ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
نَافِعٍ،قَالَ:
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيْدَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ
ابْنِ سِيرِينَعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
مَكْحُولٍ،قَالَ:
مُحَمَّدٍقَالَ: كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا حَدَّثَ
الشَّعْبِيِّقَالَ: لَعَنَ مُحَمَّدٌ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَهُ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
الشَّعْبِيِّقَالَ: «لَعَنَ مُحَمَّدٌ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ {ص:344} وَشَاهِدَهُ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ»
مُجَاهِدقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْتَأْذِنُ عَلَى بُيُوتِ السُّوقِ
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا أَوْهَمَ يَتَحَرَّى الصَّوَابَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ»
مُجَاهِدٍأَنَّهُ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى»
عَرْفَجَةَ السُّلَمِيِّ،قَالَ:
مُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: «أَكْرِمْ وَلَدَكَ، وَأَحْسِنْ أَدَبَهُ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانَ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ
مُحَمَّدٍقَالَ: «الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ يَمْلِكُ الْبُضْعَ»
ابى سعيد ابن اخى ام المؤمنين عائشة من الرضاعة
ابن سيرين،قال: "كانوا يرون أنه على الطريق ما دام على الأثر"3.
مُحَمَّدٍقَالَ كَانَ
ابن سيرينقال: (كانوا يرون أنه على الطريق ما دام على الأثر).
مُجَاهِدٍقَالَ كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ أَنَّهُ
مُحَمَّدٍقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
الْقَاسِمِأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ نِسْيًا مَنْسِيًّا.
الزَّعْفَرَانِيُّ أَيْضًا،
أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ
كَلَّمُوا مُحَمَّدًا فِي رَجُلٍ يَعْنِي يُحَدِّثُهُ
لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ
كَتَبْتُ إلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ أَتَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ
لِمُحَمَّدٍ قَوْلُ أَهْلِ مَكَّةَ إِذَا لَمْ يُدْرِكَ الْخُطْبَةَ صَلَّى أَرْبَعًا
كَانُوا يَقْرَؤُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسُورَةٍ فِيهَا سَجْدَةٌ فَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا
مُحَمَّدِ فِي الَّذِي يَفُوتُهُ الْعِيدُ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ الرَّجُلُ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّفِّ فِي الصَّلاَة
عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
غَدَوْنَا عَلَى إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فَأَخْبَرُونَا أَنَّهُ مَاتَ وَدُفِنَ مِنَ اللَّيْلَ
أَتَيْنَا إلَى مَنْزِلِ إبْرَاهِيمَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقُلْنَا بِأَيِّ شَيْءٍ أَوْصَى
مَاتَ ابْنٌ لِي
قُلْتُ لِسَالِمٍ الرَّجُلُ يَكْسُو أَهْلَهُ الْقَزَّ وَالْخُمُرَ وَالثِّيَابَ
عِنْدَ مُحَمَّدٍ جُلُودُ النُّمُورِ
مَرَرْت بِعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ وَهُوَ جَالِسٌ بِفِنَائِهِ فَقُلْت كَيْفَ أَنْتَ
كِتَابَ
مِسْكِينٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ أُذَيْنَةَ أُوتِيَ عَبْدًا رَكِبَهُ دَيْنٌ
مُحَمَّدٍ فِي الَّذِي يَعْتِقُ الْعَبْدَ وَلَهُ مَالٌ
رَجُلٌ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَيَعْتَصِرُ الرَّجُلُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ مَا شَاءَ
كَانَ رَجُلٌ آجَرَ نَفْسَهُ سَنَةً بِأَلْفِ دِرْهَمٍ
بَلَغَ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَعَ
لَنَافِع أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَشْتَرِي إلَى الْمَيْسَرَةِ فَغَضِبَ
لِمُحَمَّدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
جئت يوما حين فرغ من قراءة كتاب عمر بن عبد العزيز
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ، وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ الْتَقَيَا،
إِبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ يَبِيعُ الرَّجُلَ السِّلْعَةَ
هؤلاء الخيار قتلوا قتلا ثم بكى
رجل من أهل الكوفة يقال له أبو رملة
نَافِعٍقَالَ: كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ حَاجَةٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ،
أَنَسِ بْنِ سِيرِينقَالَ: كَتَبْتُ لِابْنِ عُمَرَ،
مُحَمَّدٍ،قَالَ: هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ: مَنْ مَسَّ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ،
نَافِعٍ، كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْخُذُ كِرَاءَ الْأَرْضِ، فَبَلَغَهُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ يَعْنِى ابْنَ يَسَارٍ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانَ الْأَذَانُ أَنْ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ
أَبِى صَالِحٍ يَعْنِى الْحَنَفِىَّقَالَ سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ عَلِيًّا
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلاً أَقْرَضَ رَجُلاً دَرَاهِمَ وَشَرَطَ عَلَيْهِ ظَهْرَ فَرَسِهِ
محمدقال كان عبد بين رجلين فاعتق احدهما نصيبه فركب شريكه إلى عمر
محمدقال مات مولى لعمر فسأل ابن عمر زيد بن ثابت
محمد بن سيرين انه اوصى
مَكْحُولٍ، أَنَّ عُقْبَةَ
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ
نَافِعٍقَالَ: أَصَابَ ابنَ عُمَرَ جَنَابَةٌ، فَأَتَى عُمَرَ،
كُنْتُ عِنْدَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍأَنَّ عَائِشَةَ اشْتَكَتْ فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
كَان مِمَنْ يَتَّبِعُ أَنْ
ذَكَرُوا عِنْدَ الشَّعْبِيِّ قَوْلَهُ فَقِيلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ
الْحَسَنِ،قَ
الشَّعْبِيِّ،قَ
إِبْرَاهِيمَ،قَ
كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلْقَةٍ فِيهَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَجَاءَهُ رَجَلٌ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ
أَنسِ بن سِيرينق
ابْنُ سِيرِينَ لَا وَاللَّهِ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُؤْتَى فِي الْعِيدَيْنِ بِفَالُوذَجٍ فَكَانَ يَأْكُلُ مِنْهُ قَبْلَ
الْمِسْوَرُ بْنُ زَيدَ
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍأَسْأَلُهُ: هَلْ كَانَتِ الدَّعْوَةُ قَبْلَ الْقِتَالِ؟
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍأَسْأَلُهُ: مَا أَقْعَدَ ابْنَ عُمَرَ
زياد بن جابر،أو جابر بن زياد شكَّ ابن عون
عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحٍ،قَ
نافع، أن ابن عمر كان يأخذ كرى الأرض فبلغه
رأيت كردوس الثعلبي بالكوفة وكان قاص أهل الكوفة
عَرْفَجَةَ السُّلَمِيِّ
يَحْيَى بْنَ شَدَّادٍ
مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ}
زَعَمُوا زَامِلَةُ الْكَذِبِ فَلاَ تَكُونَنَّ لِلْكَذِبُ زَامِلَة.
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا فَقَالَ لاَ أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا.
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: الْآيَةَ،
سَأَلْتُ الْحَسَنَ مَا أَدْنَى مَا يَتَزَوَّجُ الرَّجُلُ عَلَيْهِ
مُحَمَّدٍ {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَى قَوْلِهِ
أَبِي سَعِيدٍقَالَ:
عامر،قال:
أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ
سَأَلْتُ عَاْمِرَاً
أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ قُرِئَ الْكِتَابُ،
لي محمد بن سيرين انظر كتابا قرأته عند فلان بن جبير
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ
دخلنا على أبي وائل فقلنا
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سألت عَبِيْدَةَ
نافعقال:
مُحَمَّدٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: سُئِلَ
أَدْرَكْتُ الْبَصْرَةَ وَمَا بِهَا أَحَدٌ
هَذَا الْقَوْلَ يَوْمًا وَصَعِدَ إِلَيْنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ
إبْرَاهِيمَ بِمِثْلِهِ.
محمدبن سيرين،
الشعبيقال: لَعَن محمد آكل الربا وموكله، وكاتبه وشاهده، والواشمة والمتوشمة:
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ
أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ مِنَ النَّاسِ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ: مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ
محمدأن ابنَ عباس،
نَافِعٌ،قَ
مسلم مولى لعبد القيس،قال معاذ: كان شُعْبة
عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ
ابن سيرين،قال: سألتُ ابنَ عمر
كَانَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجِنَازَةِ.
مُحَمَّدِ في قوله {وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ}
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ،قَالَ: كَانَ حَمْزَةُ يُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ وَيَقُولُ:
الْحَسَنِ يَرْفَعُهُ نَحْوَ ذَلِكَ
حَفْصَ?َ بِئْتِ سِيْرِيْنَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: لَا تُكْرِمْ صَدِيقَكَ فِيمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَهُ الرَّجُلَ يَجِدُ الْبَوْلَ،
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تُحَلَّى الْمَصَاحِفُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَوْ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ لَا أَعْلَمُ أَنَّهُ يَقْرَأُ أَعَدْتُ صَلَاتِي»
الْقَاسِمِ،قَالَ: «قَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا السَّمُومُ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ،
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «إِذَا أَذْرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ، فَلَا يُفْطِرْ، وَإِذَا تَقَيَّأَ أَفْطَرَ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «يُكْرَهُ لِلْحَاجِمِ وَالْمَحْجُومِ»
ابْنِ مُحَيْرِيزٍ،قَالَ:
مسلم بن إبراهيم بن أبي عبد الله
محمد الشعبي
عُبَيْدِ بْنِ بَابٍ،قَالَ: مَرَرْنَا بِأَبِي هُرَيْرَةَ،
[ص:149]
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ يُكْرَهُ أَنْ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: لَا بِأْسَ بِالثَّوْبِ أَنْ
مُحَمَّدٍ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسَّمْعِيَّةِ»
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: «الشُّفْعَةُ لَا تُورَثُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «ضَمِنَ أَوْ ضَمِنَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ أَرْبَعًا الصَّلَاةَ، وَالزَّكَاةَ وَالْحُدُودَ، وَالْحُكْمَ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ عَلِيًّا،
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّهُ كَانَ «يُعَلِّمُهُمْ صَدَقَةَ الْفِطْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِشُرْبِ الْمَاءِ الَّذِي يُوضَعُ لِلصَّدَقَةِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ الْأُمَرَاءَ إِذَا أَعْطَوْا الْعَطَاءَ زَكَّوْهُ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ يَذْبَحُ فِي كُلِّ رَجَبٍ».
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ شَعْرِهِ يَوْمَ النَّحْرِ
مُحَمَّدٍ، سَأَلْتُهُ قُلْتُ: كَانُوا يَلْبَسُونَ الْخَزَّ؟قَالَ: «كَانُوا يَلْبَسُونَهُ، وَيَكْرَهُونَهُ، وَيَرْجُونَ
مُحَمَّدٍ:«كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِلُبْسِ الرَّجُلِ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ، بِالْعُصْفُرِ وَالزَّعْفَرَانِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «انْفُضْ الْمَيِّتَ، وَلَا تَكُبَّهُ»
مُحَمَّدٍ:أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ سِتْرًا فِيهِ صَلِيبٌ: «فَأَمَرَ بِهِ فَقُصَّتْ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ، وَشَعْرِ الْوَبَرِ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِسًا فَاغْتَسَلُوا مِنْهُ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «أَوَّلُ مَا
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «أَوْصَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ»
مُحَمَّدٍأَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى لَهُمْ إِذْنًا وَيَقُولُ: «مَا سُلْطَانُهُمْ عَلَيْنَا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «يُصَلَّى عَلَى الصَّغِيرِ، كَمَا يُصَلَّى عَلَى الْكَبِيرِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا أَعْلَمُ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ»
عِمْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ
الْقَاسِمِ،قَالَ: «لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ»
مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ،أَنَّ مَخْلَدًا، وَسَلْمَانَ «كَانَ يَرَيَانِ أَنْ يُكَفِّرَ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعِتْقِ وَلَدِ الزِّنَا»
مُحَمَّدٍقَالَ: «خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ وَمَعَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَأَحْرَمْنَا مِنَ الدَّارَاتِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: رَأَى رَجُلًا قَدْ قَلَّدَ فَقَالَ: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَحْرَمَ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى الْعُمْرَةَ إِلَّا فِي السَّنَةِ مَرَّةً»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَ يَغْسِلُ أُذُنَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ وَيَمْسَحُهُمَا مَعَ رَأْسِهِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: قُلْتُ لِشُرَيْحٍ: أَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ؟
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَتِ الْخُلَفَاءُ تَوَضَّأُوا لِكُلِّ صَلَاةٍ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ بِمَاءٍ وَاحِدٍ كُلَّ مَرَّةٍ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيدَةَ، مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟
الْقَاسِمِ،قَالَ: «الْمَذْيُ مِنَ الشَّهْوَةِ لَا أَدْرِي مَا هُوَ»
الشَّعْبيِّق
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا، وَاحِدَةً مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
مُحَمَّدٍقَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ أَظُنُّهُ
عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: أَوَّلُ مَا
مُحَمَّدٍقَالَ: «أَوَّلُ مَنْ تَرَكَ إِحْدَى إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ابْنُ الْأَصْمِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الْجُمُعَةِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْمَرٍ»
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَقَالَ: قِيلَ لَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ: تَسَوَّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ
مُسْلِمٍ، مَوْلَى عَبْدِ الْقَيْسِقَالَ:
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ»
مُحَمَّدٍ، فِي الَّذِي يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ،قَالَ: يَكْرَهُونَهُ، وَيَقُولُونَ: لَا، وَلَا خُطْوَةَ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ خُطُوطًا،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَّ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ، وَزِيَّ النِّسَاءِ لِلرِّجَالِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّرَجُّلَ كُلَّ يَوْمٍ»
يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ
إِبْرَاهِيم دَخَلَ الأَسْوَدُ وَمَسْرُوقٌ
مُحَمَّدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ} {النور:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجُ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: وَجَدْتُ كِتَابًا أَقْرَؤُهُ؟
الْقَاسِمِ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ الْحَدِيثَ»
أَبِي الضُّحَى،قَ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «مَا تَرَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ دِرْهَمِ صَدِيقِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «هُوَ مَالٌ مَا بَلَغَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يَبْلُغُ بِهِ دِيَةَ الْحُرِّ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانُوا يَغْرَمُونَ مِنَ الْوَطْءِ، وَلَا يَغْرَمُونَ مِنَ النَّفْحَةِ»
الشَّعْبِيِّ،أَنَّهُ قَرَأَهَا: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ} {البقرة: ثُمَّ قَطَعَ، ثُمَّ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُقِيمُوا، فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثًا»
مُحَمَّدٍقَالَ: «لَا أَعْلَمُ الصَّلَاةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ إِلَّا بِجَمْعٍ»
مُحَمَّدٍقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّعَطُّرَ لِلْمَرْأَةِ فِي الْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ»
الْقَاسِمِقَالَ: «الْفُوَيْسِقَةُ»
الْحَسَنِقَالَ: «فِي كُلِّ ذَاتِ كَرِشٍ شَاةٌ»
إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،قَالَ: «إِذَا دَخَلَ بِهَا فَلَا دَعْوَى لَهَا فِي الْآجِلِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ أَنْ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: سُئِلَ
مُحَمَّدٍ، فِي الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ،قَالَ: «يُومِئُ حَيْثُمَا يَبْلُغُ رَأْسُهُ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَ يُكْرَهُ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ بِحِذَاءِ الرَّجُلِ إِذَا كَانَ يُصَلِّي»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْعُوَ فِي الصَّلَاةِ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا»
مُجَاهِدٍقَالَ: سَأَلْتُهُ أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ؟
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ مُحْدَثٌ»
ابْنِ سِيرِينَ، "أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {الفاتحة:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍقَالَ: كَانَ أَبِي، إِذَا قَرَأَ السَّجْدَةَ
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «قَرَأَ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ، وَالْمُشْرِكُونَ، وَالْجِنُّ، وَالْإِنْسُ»
مُحَمَّدٍقَالَ: «لَا تُدْخِلْ فِي صَلَاتِكَ صَلَاةَ غَيْرِكَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يَتَحَرَّى، وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ»
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ،قَالَ: ذَكَرُوا الْخَوَارِجَ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا صَلَّى مَعَهُ رَجُلٌ أَقَامَهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فِيهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «السُّكُوتَ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «تَتَّزِرُ بِهِ»
مُحَمَّدٍ،«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ أَنْ يُصَلِّيَا بِغَيْرِ إِزَارٍ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: صَلَّى حُذَيْفَةُ عَلَى دُكَّانٍ بِالْمَدَائِنِ أَرْفَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَمَدَّهُ أَبُو مَسْعُودٍ
مُحَمَّدٍ،«أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الْخَشَبَتَيْنِ الْمَقْرُونَتَيْنِ فِي السَّفِينَةِ»
مُحَمَّدٍ،«أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ إِذَا سَافَرَ حَمَلَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ لَبِنَةً يَسْجُدُ عَلَيْهَا»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا أَعْلَمُهُمْ يَخْتَلِفُونَ أَنَّ الْمَغْرِبَ وِتْرُ صَلَاةِ النَّهَارِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: قُلْتُ أَيُّ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُوتِرَ؟
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُوتِرُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا تَدَعْ وَتْرَكَ وَلَوْ تَنَصَّفَ النَّهَارُ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: الرَّجُلُ يَنَامُ فَيُصْبِحُ يُوتِرُ بَعْدَمَا يُصْبِحُ بِرَكْعَةٍ؟
مُسْلِمٍ، مَوْلَى عَبْدِ الْقَيْسِ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «ابْدَأْ بِالَّذِي جِئْتَ لَهُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «ابْدَأْ بِالْمَكْتُوبَةِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا أَعْلَمُ بِالصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي بَأْسًا»
نَافِعٍ،قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ نَاسًا يَأْتُونَ الشَّجَرَةَ الَّتِي بُويِعَ تَحْتَهَا،
مُحَمَّدٍقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا آثَارَ الْأَنْبِيَاءِ»
عُقْبَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أَبِي صَادِقٍ،قَالَ: «لَا يَتَزَوَّجُ خَامِسَةً، حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ»
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا تَعْتَدُّ بِهَا»
الْحَسَنِقَالَ: «كَانُوا يُنَكِّلُونَ مَنْ طَلَّقَ ثَلَاثًا فِي مَقْعَدٍ وَاحِدٍ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا»
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
مُحَمَّدٍ، {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} {البقرة:
مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ»
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ: اكْتُبْ إِلَى جَوَانَانَ
مُحَمَّدٍقَالَ: «كَانَ مِنْهُمْ مَنْ يُوَرِّثُ الْوَارِثَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُوَرِّثُهُ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا أَعْلَمُ مِيرَاثَ السَّائِبَةِ إِلَّا لِمَوَالِيهِ إِلَّا أَنَّ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَلَا تَأْكُلْ»
مُحَمَّدٍقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَكُلَّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ»
عَامِرٍ،قَالَ: «إِنِّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ يَكْرَهُ الرَّهْنَ، أَوِ الْقَبِيلَ فِي السَّلَمِ»
شُرَيْحٍ، فِي رَجُلٍ اكْتَرَى دَابَّةً فَجَاوَزَ الْوَقْتَقَالَ: «يُجْمَعُ عَلَيْهِ الْكِرَاءُ وَالضَّمَانُ»
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: «الْبَعِيرُ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى أَجَلٍ»؟ فَكَرِهَهُ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا أَعْلَمُ بِبَيْعِ الْغَرَرِ بَأْسًا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَتْ لَهُمْ أَرْضٌ يُؤَدُّونَ عَنْهَا الْخَرَاجَ»
مُحَمَّدٍ،أَنَّهُ كَانَ «لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ الدِّرْهَمَ بِالْبَصْرَةِ، وَيَأْخُذَهَا بِالْكُوفَةِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالسَّفْتَجَةِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ «كَرِهَهُ».
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «نَهَى
ابْنِ شِهَابٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سَأَلْتُ
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ،قَالَ: قِيلَ لَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ: «تَسَوَّمُوا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ»،
مُحَمَّدٍقَالَ: «سَأَلْتُهُ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: لَمَّا بَلَغَ عُمَرَ قَتْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ الثَّقَفِيِّ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: لَمَّا بَلَغَ عُمَرُ قَتْلَ أَبِي عُبَيْدٍ الثَّقَفِيِّ،
ابْنِ سِيرِينَقَالَ سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟
نافع بعثنى ابن عمرفي حاجة
جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍقَالَ قُلْتُ لِنَافِعٍ أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُوتِرُ عَلَى الرَّاحِلَةِ؟
محمد في الجدات الاربعان عمر اطعمهن السدس
نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْخُذُ كِرَاءَ الأَرْضِ حَتَّى بَلَغَهُ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَقَالَ ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً
محمدقال كان أنس قليل الحديث
محمدقال قلت لعبيدة اكتب ما أسمع منك
مُحَمَّدٍ فِى الْجَدَّاتِ الأَرْبَعِ: أَنَّ عُمَرَ أَطْعَمَهُنَّ السُّدُسَ.
نَافِعٌ بَعَثَنِى ابْنُ عُمَرَ فِى حَاجَةٍ
إِبْرَاهِيمَ، ومُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ:
محمد فسمى هؤلاء الثلاثة الحسن وأبا العالية وحميد بن هلال.
إبراهيمقال كانوا يقولون إذا أوهم يتحرى الصواب ثم يسجد سجدتين
عمير بن إسحاققال كنا نتحدث أن أول ما يرفع
محمدقال السلام الذي يكون بعد معاوية.
محمد بن سيرينعن النبي مثله يعني مثل ما تقدم من حديثه
محمدعن النبي نحوه وقال إن كنت جنبا فنسيت. وكذلك رواه أيوب وهشام
ابن سيرينقال كانوا يرون انه على الطريق ما كان على الاثر.
ابن سيرينقال مادام على الاثر فهو على الطريق.
محمدكان أنس قليل الحديث
ابن سيرينقال لو كنت متخذا كتابا لا تخذت رسائل النبي
محمد بن سيربن
ابي سعيدان امرأة سألت عائشة تصلي المرأة في الخضاب
إيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَقَالَ إذَا دَخَلَ بِهَا فَلاَ دَعْوَى لَهَا فِي الآجِلِ.
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُزَوِّجَهُ.
أَبِي صَادِقٍقَالَ لاَ يَتَزَوَّجُ خَامِسَةً حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ.
مُحَمَّدِفي قوله {وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ}
ابْنِ سِيرِينَقَالَ لاَ تَعْتَدُّ بِهَا.
مُحَمَّدٍقَالَ كَانَ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَقَالاَ إذَا ذرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ فَلاَ يُفْطِرْ وَإِذَا تَقَيَّأَ أَفْطَرَ.
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ حَمْزَةَ كَانَ يُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيَ النَّبِيِّ بِسَيْفَيْنَِيَقُولُ
مُحَمَّدٍأَنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يُشَارِطَ عَلَى كِتَابَتِهَا.
مُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانَ أَنَسٌ إِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا
نَافِعٍ ؛أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فَقَبَّلَ بُنَيَّةً لَهُ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتمَضْمَضَ.
مُحَمَّدِأن مَسْلَمَةَ بن مَخَلَّد وَسَلْمَانَ كَانَ يَرَيَانِ أَنْ يُكَفِّرَ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ.
عَرْفَجَةَ السُّلَمِيِّقَالَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَيَقُولُ يَرْقُمُ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ مَا شَاءَ ثُمَّ
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ
مُحَمَّدٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ}
ابْنِ سِيرِينَقَالَ كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إذَا حَدَّثَ
إبْرَاهِيمَقَالَ كَانُوا يَكْرَهُونَ إذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجُ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ.
أَبِي سَعِيدٍ رَضِيعٌ كَانَ لِعَائِشَةَقَ
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَقَالَ
مُحَمَّدٍقَالَ مَا تَرَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ دِرْهَمِ صَدِيقِهِ.
محمد بن سيرينقال: (قلت لعبيدة: أكتب ما أسمع منك؟
محمدقال: (قلت لعبيدة، فذكره حرفا بحرف).
القاسمأنه كان لا يكتب الحديث.
محمد بن سيرينقال: كان أنس بن مالك إذا حدث
محمدقال: (كانوا يقولون: أكرم ولدك وأحسن أدبه).
زِيَادِ بْنِ جُبَيرٍ، أَنَّ ابنَ عُمَرَ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
بَكْرٍ،قَ
مَنْ يَتَّبِعُ أَنْ
ابْنِ سِيرِينَ,قَالَ: مَا دَامَ عَلَى الأَثَرِ فَهُوَ عَلَى الطَّرِيقِ. (الإتحاف: (البشائر:
مُحَمَّدٍ,قَالَ: كَانَ أَنَسٌ قَلِيلَ الْحَدِيثِ
مُحَمَّدٍ,قَالَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ, فَلْيَنْظُرِ الرَّجُلُ عَمَّنْ يَأْخُذُ دِينَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
ابْنِ سِيرِينَ,قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا كِتَابًا, لاَتَّخَذْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ (الإتحاف: (البشائر:
مُحَمَّدٍ,قَالَ: قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟
ابن سيرين وروى في حديث ايوب
مُحَمَّدٍ,قَالَ: كَانُوا يُرَوْنَ هَذِهِ الأَلْحَانَ فِي الْقُرْآنِ مُحْدَثَةً (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
الْقَاسِمِ،قَ
مُجَاهِدٍ,قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى بُيُوتِ السُّوقِ.(1/389)
مُحَمَّدٍأَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ
مُحَمَّدٍ،عَنْ عَبِيدَةَ
مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍقَالَ ابْنُ عَوْنٍ أَظُنُّهُ قَدْ رَفَعَهُ
الشعبي,عنِ النبي مثل ذلك.
الْحَسَنِ,قَالَ كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْحِنْطَةَ, وَالشَّعِيرَ, وَالسَّمْنَ وَالْعَسَلَ فَنَأْكُلُهُ.
إِبْرَاهِيمَقَالَ فِي قِرَاءَتِنَا وَالسَّارِقُونَ وَالسَّارِقَاتُ تُقْطَعُ أَيْمَانُهُمْ.
محمدقال قلت لعبيدة افتراش الحرير والديباج كلبسه
إِبْرَاهِيمَقَالَ فِي قِرَاءَتِنَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ, ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ.
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
ابن سيرين,أنه كان يسجد في الآية الآخرة.
نافعان ابن عمر كاتب غلاما له
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَکَتْ فَجَائَ ابْنُ عَبَّاسٍ
نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَاتَبَ غُلاَمًا لَهُ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
نَافِعٍ کَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْخُذُ کِرَائَ الْأَرْضِ فَبَلَغَهُ
کُنْتُ أَسِيرُ بِالشَّامِ فَنَادَانِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَجَائُ بْنُ حَيْوَةَ
إِيَاسَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَقَ
ابنِ سِيرِينَقَ
الْحَسَنِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَمْشِي وَنَاسٌ يَطَئُونَ عَقِبَهُ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ
مسلم مولى لعبد قيس
مُحَمَّدٍأَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
الْحَسَنِ كَانَ
سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ
عُمَيْر بْنِ إِسْحَاقَقَ
قَتَادَةَ
كُنْتُ عِنْدَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ،قَ
كَلَّمْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ فِي رَجُلٍ
عِنْدَ مُحَمَّدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَعَ بَيْنَ الْفطمِ، فَأَنْكَرَهُ،
الْحَسَنِ مِثْلَ ذَلِكَ
عمير بن إسحاق أن أبا هريرة لقي الحسن بن علي
عمير بن إسحاق أن أبا هريرة لقي الحسن بن علي عنهما
رجاء بن حَيْوَةق
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَقَ
عِيسَى بْنِ الْحَارِثِقَ
مَرَرْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقُلْتُ لَهُ أَلاَّ تُصَلِّي
أَبُو يُوسُفَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،قَ
أبي صادق
اعْتَذَرْت إلَى إبْرَاهِيمَ مِنْ شَيْءٍ بَلَغَهُ عَني
نافع لبس ابن عمر الدرع مرتين
قَوْلًا شَدِيدًا
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ
سَلْمَانُ أَبُو رَجَائٍ مَوْلَی أَبِي قِلَابَةَ
ابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ الدَّابَّةَ
اَبِیْ صَالِحٍ
مُحَمَّدٍ وَالشَّعْبِيِّ
الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ
كَانَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَی النَّبِيَّ يَسْتَأْمِرُهُ فِيهَا فَقَالَ
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ الْكِنْدِيِّ،قَ
يَحْيَی بْنُ يَحْيَی
أَبِي
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،قَ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ
ابن سيرين في الرجل يكون له المال على الملأ فيحبسونه السنة والسنتين أيزكيه
بِهِ ابْنَ سِيرِينَ،
أَبُو وَاثِلَةَ إِيَّاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ
أَسْلَمَ دِهْقَانٌ مِنْ أَهْلِ عَيْنِ كَذَا،
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
بَعَثَ ابْنُ هُبَيْرَةَ إِلَى ابْنِ سِيرِينَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ
دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَهْدَةٌ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ لَمَّا رَكِبَهُ الدَّيْنُ اغْتَمَّ لِذَلِكَ
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ عِنْدَ أُمِّهِ
ذَكَرُوا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ صَوْمَ يَوْمِ عَرَفَةَ،
عِيسَى بْنِ الْحراثِ،
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَلَى الْأُبُلَّةِ فَأُتِيَ بِجِرَابِ لُؤْلُؤٍ بَهْرَجٍ
دخل داخل على محمد بن سيرين وهو عند أمه
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ كَعْبًا،
رجل من بني زريق أن أبا بكر أقطع طلحة أرضا
كان أبو المليح على الأبلة فأتي بجراب لؤلؤ
كتبت إلى نافع
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
محمدٍ، أنَّ أبا هريرةَ لَقيَ الحسنَ بنَ عليٍّ
أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ،
كُنْتُ أَسِيرًا بِالشَّامِ فَنَادَانِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ،
أَتَيْتُ حَذَّاءً بِالْمَدِينَةِ فَأَمَرْتُ أَنْ يُشَرِّكَ نَعْلَيَّ مُقَابَلَيْنِ،
[ص:282] سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ
[ص:54] مَرَّ ابْنُ سِيرِينَ بِقَوْمٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ،
كَانَ الْحَسَنُ وَالنَّخَعِيُّ وَالشَّعْبِيُّ يُحَدِّثُونَ بِالْحَدِيثِ مَرَّةً هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا
كَانَ بَصَرُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ بِالْعِلْمِ كَبَصَرِ التَّاجِرِ الْأَرِيبِ بِتِجَارَتِهِ.
محمد أن عثمان بن عفان كان يشتري العير
يُوسُفُ،
هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ،
محمد أن مكاتبا
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَيَحْمِلُ الرَّجُلُ بِغَيْرِ إِذْنِ الْأَمِيرِ؟
مررت بالشعبي و هو جالس بفنائه فقلت كيف أنتم
كان محمد يعني ابن سيرين
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَلَسَ
كنا مع مجاهد بالكوفة فإذا خيام متقابلة
وَثَنَا بُنْدَارٌ،
ابْنِ سِيرِينَ, السَّندَ،
نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ الْحَسَنَ، يَعْنِي: ابْنَ عَلِيٍّ،
دَخَلْتُ
لَوْ ظَنَنَّا
هَؤُلَاءِ الْأَخْيَارُ قُتِلُوا قَتْلًا، ثُمَّ بَكَى
مُحَمَّدٍ فِي الرَّجُلِ يُسْبَقُ بِبَعْضِ الصَّلاَةِ،
أبي رملة الكندي
غاضِرة العَبْدي
محمد أن حكيم بن حزام
كَانَ مُحَمَّدٌ «يُحِبُّ
كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ، فَتَأْتِيهِ الْهَدِيَّةُ مِنْ عِنْدِ بَعْضِ إِخْوَانِهِ،
ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ الْعَاشُورَ الْيَوْمَ الْعَاشِرَ، فَأَكْثَرُوا
ذَكَرْتُ لِمُجَاهِدٍ هَذَا الْقِيَامَ فِي اللَّحْدِ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، [ص:388]
"سألت محمدًا -يعني ابن سيرين-
عمير ابن إسحق،قال: كنب مع الحسن بن علي، فلقيَنا أبو هريرة
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: دَخَلَ الْأَسْوَدُ، وَمَسْرُوقٌ، عَلَى عَائِشَةَ،
نَافِعٍ،قَالَ {ص:139}:
حَفْصَۃَ بِئْتِ سِیْرِیْنَ
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
عُبَيْدَةُ
"كنت أسألُ
الشَّعْبِىِّأَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىِّ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَقَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا:
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانُوا إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا،
مُحَمَّدٍ،قَالَ: لَمَّا انْطُلِقَ بِحُجْرٍ إلى مُعَاوِيَةَ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: اسْتَقْرَضَ رَجُلٌ مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ دِرْهَمًا فَقَضَاهُ،
مُحَمَّدٍ،قَالَ لِشُرَيْحٍ: كَفِيلِي حِيلَ دُونَهُ، وَمَالِي اقْتُضِيَ مُسَمًّى، وَمَالُ غَرِيمِي اقْتُسِمَ دُونِي،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى شُرَيْحٍ،
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ،قَالَ: كَانَ إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْمُرُ بِالْإِخْلَالِ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: أَبْصَرَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَجُلٍ فَرْوًا فَأَعْجَبَهُ لِينُهُ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍقَ
مُحَمَّدٍقَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، الْبِلَّةَ وَالْمَذْيَ وَبَعْضَ مَا يَجِدُ الرَّجُلُ،
مُحَمَّدٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ مَعَهُ أَصْحَابُهُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَيُوَدِّعُونَهُ وَيُوصُونَهُ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
مُحَمدٍ، يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ،قَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ حَاجَةٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ،أَنَّ أَبَاهُ كَانَ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ وَتَدٌ لَا
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: أَغْضَبُوا ابْنَ مَسْعُودٍ فِي الْأُخْتَيْنِ الْمَمْلُوكَتَيْنِ فَغَضِبَ
أَبِي عِمْرَانَ،أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الصَّامِتِ،
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: خَرَجَ عُثْمَانُ، وَقَدْ غَسَلَ إِحْدَى شِقَّيْ رَأْسِهِ،
مُجَاهِدٍقَالَ: سَأَلْنَاهُ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ؟
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: ذَكَرُوا سُجُودَ الْقُرْآنِ عِنْدَ عَائِشَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَقَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: ذَكَرُوهُ يَعْنِي الدَّجَّالَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ:
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْكُمْ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ
كِتَابَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُقْرَأُ إِلَى عَدِيٍّ بِالْبَصْرَةِ«يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الدِّيوَانِ مِنْ أَعْطِيَّاتِهِمْ،
مِسْكِينٌ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي،قَالَ: شَهِدْتَ عَلِيًّا أُتِيَ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وُجِدَا فِي خَرِبَةٍ،
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ،قَالَ: كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: كَانُوا إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُوهُ بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِمَالِ أُنَاسٍ أَعْتَقُوهُ سَائِبَةً،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ فَقَامَا عِنْدَ شُرَيْحٍ ثُمَّ تَحَاوَرَا
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: أَقْرَضَ رَجُلٌ رَجُلًا خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ ظَهْرَ فَرَسِهِ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا هَدِيَّةٌ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: أَرَادَ مُكَاتَبٌ أَنْ يُعْطِيَ مَوْلَاهُ الْمَالَ كُلَّهُ،
مُحَمَّدٍقَالَ: بُعِثَ إِلَى أَنَسٍ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنَائِمُ
غَاضِرَةَ الْعَنْبَرِيِّ،قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ
نَافِعٍ:أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ
ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
محمد يعنى ابن سيرين إذا
محمد بن سيرينأن عمر رأى رجلا يجر شاة ليذبحها فضربه بالدرة
مُجَاهِدٍقَالَ ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ الدَّجَّالَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ عُمَرَ رَأَى رَجُلاً يُجَرُّ شَاةً لِيَذْبَحَهَا فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ
عُبَيْدِ بْنِ بَابٍ،قَ
مُحَمَّدٍ،أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ
محمد أن عثمان ابن عفانكان يشترى العير
محمد ان مكاتباقال لمولاه خذمنى مكاتبتك
رَأَيْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ
إِبْرَاهِيمَ :أَنَّ رَجُلاً أَقَرَّ عِنْدَ شُرَيْحٍ ثُمَّ ذَهَبَ يُنْكِرُ
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَقَالَ كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ فَلَقِيَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ
عُمَيْرِ بْنِص:233] إِسْحَاقَ
ابن سيرينأنه كان إذا جلس
يذكرقال كان الشعبي إذا جاءه شئ اتقى وكان ابراهيم
[ص:817] مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،
مُحَمَّدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
لَبِسَ ابْنُ عُمَرَ الدِّرْعَ يَوْمَ الدَّارِ مَرَّتَيْنِ
[ص:1119] مُوسَى بْنُ أَنَسٍ،
كَانَ مُجَاهِدٌ يُحَدِّثُنِي وَنَحْنُ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ
نَافِعٍ، ابن عمر
الحسنان ابن مسعود كان يمشي والناس يطؤن عقبة
مُحَمَّدٌ: إِذَا
مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا مِمَّنْ تَأْخُذُونَهُ
إِبْرَاهِيمُ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يُدَّخَرْ عَنْهُمْ شَيْءٌ فَخُبِّئَ لَكُمْ يَفْضُلُ عِنْدَكُمْ.
«لَمْ يَكُنْ أَبْغَضُ وَأَكْرَهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَدَرِيَّةِ»
أَخْبَرَ رَجُلٌ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ،
أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ وَأَبُو يُونُسَ الْأُسْوَارِيُّ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
وأنبأ) أبو الحسن بن بشران العدل ببغداد أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز
أبو رملةفذكره.
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ*،قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ
ابن سيرين لا أعلم أحدا ترك قتال من يريد نفسه وماله
شَهِدْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ سُئِلَ
قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ رَجُلًا قَدِ اغْتَابَكَ فَتُحِلُّهُ؟
لَمَّا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ
«كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ إِذَا كَانَ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ كَأَنَّهُ فِي صَلَاةٍ»
مُسْلِمٌ: «إِذَا
قلت لمحمد ترى عمر بن عبد العزيز كان منهم
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ الْمُزَكِّي
إِسْحَاقُ بْنُ يُونُسَ،
أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ،
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَانَ لَا يُسَمِّيهِ خَلُّ الْخَمْرِ، وَيُسَمِّيهِ خَلُّ الْعِنَبِ،
ابْنِ سِيرِينَ، فِي الْعَدُوِّ يَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا،
ابْنِ سِيرِينَ، مِثْلَ ذَلِكَ أَوْ نَحْوَهُ.
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَمِيرًا مِنَ الْأُمَرَاءِ أَعْطَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ شَيْئًا أَوْ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ،
مُجَاهِدٍ، قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسِ:
ابْنِ سِيرِينَقَالَ أَغْضَبُوا ابْنَ مَسْعُودٍ فِي الأُخْتَيْنِ الْمَمْلُوكَتَيْنِ فَغَضِبَ
مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ، سُئِلَ
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: عَلْقَمَةُ أَفْضَلُ أَمِ الْأَسْوَدُ؟
ابْنِ سِيرِينَ، مِثْلَ حَدِيثِ أَيُّوبَ، إِلَّا أَنَّهُ
عيسى بن الحارث نحوه
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا سُئِلَ
عجوز لنا أعوذ بالله من غلم الشيوخ
نافع أن ابن عمر كان يأخذ كراء الأرض فبلغه
يحيى بن يحيىالغساني نحوه إلا أنه
ابن سيرين أكرم ولدك وأحسن أدبه
أنسٌ يعني ابنَ سيرينَ
وحدثنا أبو حاتم الرازي قثنا الأنصاري قثنا ابن عون
أَبو رَمْلَةَ،قَالَ:
أَبِيهِ
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ فَكَتَبَ:
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ،
أبي محمد، أن أبا هريرة
لَا يُمَكِّنْ أَحَدٌ مِنْكُمْ أُذُنَيْهِ مِنْ هَوًى أَبَدًا
ابن سرين لا والله ما كتبت حديثا قط
الصَّاغَانِيُّ،
محمد بن سيرينأنه أوصى
عَطَسَتْ شَاةٌ عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ: يَرْحَمُكِ اللَّهُ إِنْ لَمْ تَكُونِي قَدَرِيَّةً
«قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَمَا حَدَّثَتُهُمْ
محمد بن الأسود
الْحَسَنِ,أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَمْشِي, وَنَاسٌ يَطَؤُونَ عَقِبَهُ,
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: «إِنَّمَا هَذَا الْحَدِيثُ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ»
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: أَلَا أُحَدِّثُكَ؟
القاسم بن محمد وعن إبراهيم
القاسمان رجلا استأذن ورثته
قِيلَ لِأَيُّوبَ: كَيْفَ يَكْتُبُ أَيُّوبُ الْمُنَى؟
«لَا صَلَاةَ، إِلَّا بِتَشَهُّدٍ»،
قلت لإبراهيم أرى اسمي في الصك ولا أذكر الشهادة فقال
مُحَمدٍ،قَالَ: لَقِيتُ مَالِكًا فَقُلْتُ: كَيْفَ كَانَ ابنُ مَسْعُودٍ
أَبَا رَجَاءٍ،
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
مررت على عامر في مجلس بني أسد فقال
مُحَمَّدٍ,قَالَ: مَاتَ مَوْلًى لِعُمَرَ فَسَأَلَ ابْنُ عُمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
نَافِعٍ,قَالَ: كَانَتْ لابْنِ عُمَرَ حَاجَةٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ،
عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم
عُمَر بن الخطاب: أذا أكلتم اللحم فكلوا الخبز فإنه يسد مكان الخلل.
أَبِي سعد بن المرزبان
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ,قَالَ: كَتَبْتُ لابْنِ عُمَرَ،
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا عَطَسَ
الحسن يرفعه نحو ذلك و
ابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ الدَّابَّةَوَيَقُولُ أَبْرَأُ مِنْ كَذَا أَبْرَأُ مِنْ كَذَا أَبْرَأُ مِنَ الْجَرْدِ
ابن عمران
عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا
قلت لمحمد يعني ابن سيرين كان يلبسون الخز
عَطَاءٍ الْبَزَّارِ،
الناس داء و
ربما دخلنا على الحسن فقدم إلينا مرقا و ليس فيه لحم
مُحَمَّدٍ،. فَسَمَّى هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ: الْحَسَنَ، وَأَبَا الْعَالِيَةَ، وَحُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ [ص:437]
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
محمدِ ابنِ سيرين، أَنَّهُ سُئِلَ
الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ بَيْنَا سَعْدٌ يَبُولُ قَائِمًا إِذِ اتَّكَأَ فَمَاتَ قَتَلَتْهُ الْجِنُّ
إلي نافع
يَذْكُرُقَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ اتَّقَى، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ،
أَبُو رَجَائٍ مَوْلَی أَبِي قِلَابَةَ
سألت محمد ابن سيرين
عمير ابن إسحاق
أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ ابْنُ ابْنَةِ يَحْيَى بْنِ مَنْصُورٍ الْقَاضِي وَاللَّفْظُ لَهُ
أَيُّوبَ، وَالْبَتِّيِّ، وَمَالِكٍ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ،
عميرٍ يَعني ابنَ إسحاقَ
كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَدِيٍّ
«لَمْ يَكُنْ أَبْغَضَ أَوْ أَكْرَهَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَدَرِيَّةِ»
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَى مُحَمَّدٍ، أَوْ
كَانَ مُحَمَّدٌ «يَرَى أَنَّ أَسْرَعَ النَّاسِ رِدَّةً أَهْلُ الْأَهْوَاءِ»
مُحَمَّدٍ، «أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّ أَسْرَعَ النَّاسٍ رِدَّةً أَهْلُ الْأَهْوَاءِ»
سَأَلْتُ ابْنَ زَيْدٍ،
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عمير بن إسحاق أن أبا هريرة لقي الحسن بن علي فذكر نحوه
وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
كَانَ مَنْ يَتَّبِعُ أَنْ
«كَانَ يُوصِي بَعْضُ أَصْحَابِهِ أَنْ يَحْتَجِمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ»
مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ كَانَ: «لَا يَرَى بِأَكْلِ الضَّبِّ بَأْسًا»
انْتَهَيْنَا إِلَى مَنْزِلِ إِبْرَاهِيمَ وَقَدْ دُفِنَ، فَقُلْنَا: هَلْ أَوْصَى
مُحَمَّدٍ: «أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْأَرْنَبِ بَأْسًا»
وحدثنا أَبو سليمان إمام مسجد طرسوس
رَأَيْتُهُ مَصْلُوبًا بِدِمَشْقَ
الْحَسَنُ: «يُجَانِبُهُ الْإِيمَانُ مَا دَامَ كَذَلِكَ، فَإِذَا رَجَعَ رَاجَعَهُ الْإِيمَانُ»
ابْنِ سِيرِينَ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنُ عُلَيَّةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
وَكِيعٌ،
مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ،
أَزْهَرُ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
