Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«لَعَنَ اللَّهُ أَقْوَامًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»
«لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ، وَلَا الْمَصَّتَانِ»
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْحِدَأَةُ، وَالْغُرَابُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ
مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ
إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم
إن الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء.
«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ»
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِذَنْبِهِ»
«إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
«يَا عَائِشَةُ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ طَالِبًا»
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
جَهْدًا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ فَقَالُوا: أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ يَوْمَئِذٍ؟
لَهَا: يَا عَائِشَةُ لَوْلَا
رُفِعَ الْقَلَمُ
فَذَکَرَ نَحْوَهُ
لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ فَيُغْفَرَ لَهُ، يَرَى الْمُسْلِمُ عَمَلَهُ فِي قَبْرِهِ،
«لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ»
إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ
جَهْدًا شَدِيدًا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ، فَقُلْتُ:
"كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ کَکَسْرِہٖ حَیًّا
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي.
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنْ الْوِلَادَةِ
«إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ»
«لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»
«فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ»
لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ أَوْ فِي جَنَازَةِ قَتِيلٍ
طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان
إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
«إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ»
«إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرَ {ص:28} خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا»
«إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مَؤُونَةً»
«مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْأُوَلَ مِنَ {ص:79} الْقُرْآنِ، فَهُوَ حَبْرٌ»
«نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ»
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْحُدَيَّا، وَالْغُرَابُ، وَالْعَقْرَبُ
لَهَا: «عَلَيْكِ بِالْجَوَامِعِ الْكَوَامِلِ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. {ص:69}
تُزَوَّجُ الْمَرْأَةُ لِثَلَاثٍ: لِمَالِهَا وَجَمَالِهَا وَدِينِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ
«أَقِيلُو ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلَّا الْحُدُودَ»
«إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ مَادَّةً، وَإِنَّ مَادَّةَ قُرَيْشٍ مَوَالِيهِمْ»
«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ {ص:204}، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ»
«لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ»
«الْوَزَغُ فُوَيْسِقٌ»
«الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا {ص:396} كَسَرْتَهَا، وَهِيَ يُسْتَمْتَعُ بِهَا عَلَى عِوَجٍ فِيهَا»
«لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَصَّ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً»
«يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا»، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَيْفَ بِالْعَوْرَاتِ؟
«لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تَحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجِهَا»
«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ الْيَمِينِ»
«لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» رقم طبعة با وزير
يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا فقالت له عائشة
«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهَا كَفَّارَةُ يَمِينٍ»
مِثْلَہُ
لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين.
مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ
قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى،
«لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَمَّا سُقْتُ الْهَدْيَ»،
صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَقِيلَ: إِنَّهَا قَدْ حَاضَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «لَعَلَّهَا حَابِسَتُنَا»،
«وَعَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ»
«إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُمْسِكْ بِأَنْفِهِ وَلْيَخْرُجْ مِنْهَا».
لا نستعين بمشرك
لها: رأيتك في المنام مرتين أرى رجلاً يحملك في سرقة من حرير،
«تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا»
وعلى المقتتلين أن يتحجزوا الأولى فالأولى وإن كانت امرأة
ما من مصيبة يصاب بها المؤمن إلا كفر حتى الشوكة يشاكها
الوزغ الفويسق
«الْحَيَّةُ فَاسِقَةٌ، وَالْعَقْرَبُ فَاسِقَةٌ، وَالْفَأْرَةُ فَاسِقَةٌ، وَالْغُرَابُ فَاسِقٌ» فَقِيلَ لِلْقَاسِمِ: أَيُؤْكَلُ الْغُرَابُ
«الْوَزَغُ فُوَيْسِقٌ» رقم طبعة با وزير وَهَذَا غَرِيبٌ: قَالَهُ الشَّيْخُ
«هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ: كَلَّا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ» رقم طبعة با وزير
مروا أبا بكر فليصل للناس
«أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ» رقم طبعة با وزير
«لِلْوَزَغِ، الْفُوَيْسِقَةُ»
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ
لِلْوَزَغِ: الفُوَيْسِقُ.
لَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ.
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا. (الإتحاف: (البشائر:
"من ماتَ وعليهِ صيامٌ، صامَ عنهُ وليُّهُ".
لاَ نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ. (الإتحاف: (البشائر:
«الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَهِيَ يُسْتَمْتَعُ بِهَا عَلَى عِوَجٍ فِيهَا»
"الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"
"إنما الولاء لمن أعتق".
"مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْأُوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَهُوَ حَبْرٌ"
"لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ امْرَأَةٍ قَدْ حَاضَتْ إِلَّا بِخِمَارٍ".
الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ فَمَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ