Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«إِذَا
لَا يَخْطُبْ أَحَدُکُمْ عَلَی خِطْبَةِ أَخِيهِ
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّی يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي مَکَانَهُ
مَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
((إياكم والوصال))،
"إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس
«إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا»
لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها
مَنْ بَاعَ نَخْلاً قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرُهَا لِلْبَائِعِ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَهُ الْمُبْتَاعُ.
لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ.
لاَ يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلاَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا.
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ.
لاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ.
لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ.
لاَ يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا.
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
إِنْ كَانَ، فَفِي الْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْمَسْكَنِ، يَعْنِي الشُّؤْمَ.
"مَنْ شَربَ الخَمْرَ في الدُّنْيا، ثمَّ لمْ يَتُبْ مِنْها؛ حُرِمَها في الأخرةِ".
"لا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ إِلى مَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطَراً".
((من أدرك الركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة))..(1/68)
((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبعٍ وعشرين درجةً)).(1/186)
((إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربع فله أجره مرتين)).(1/205)
وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف
((الذي يجر ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة.(1/228)
((أيما رجلٍ
((إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم ليستنثر، ومن استجمر فليوتر)).(1/247)
((لولا أن أشق على الناس أو على المؤمنين لأمرتهم بالسواك)).(1/247)
((إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مراتٍ)).(1/248)
((إذا قلت لصاحبك أنصت فقد لغوت يعني بذلك والإمام يخطب يوم الجمعة)).(1/252)
((كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب، منه خلق ومنه يركب)).(1/255)
((العجماء جبارٌ، والمعدن جبارٌ، والبئر جبارٌ، وفي الركاز الخمس)).(1/261)
((لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر)).(1/265)
((من شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجهٍ)).(1/265)
((يأكل المسلم في معىً واحدٍ، والكافر في سبعة أمعاءٍ)).(1/266)
((نعم الصدقة اللقحة الصفي منحةً، والشاة الصفي منحةً، تغدو بإناء وتروح بآخر)).(1/267)
((من حلف بيمين فرأى خيراً منها فليكفر
«لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ». لَفْظُهُمْ سَوَاءٌ
«جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ». لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ.
«إِنْ كَانَ فَفِي الْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْمَسْكَنِ» يَعْنِي الشُّؤْمَ. الْمَعْنَى وَاحِدٌ
«إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ الْمَاءَ، ثُمَّ لِيَنْثُرَ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ».
«مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، فَإِذَا أَتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتَّبِعْ»
«لا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا»
«لا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، لِيَنْعِلْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيَخْلعْهُمَا جَمِيعًا»(1/455)
«مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ»(1/458)
«نَارُ بَنِي آدَمَ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ».
«إِذَا كَانَ ثَلاثَةٌ، فَلا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ»
الله: من عمل عملاً أشرك فيه غيري فهو له كله،
«نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ، الصَّفِيُّ مِنْحَةً وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ».
«إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيَأْتِهَا». حَبِيبٌ،
«مَنِ اشْتَرَى نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ، فَثَمَرُهَا لِلْبَائِعِ، إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ».
وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعِفُّفَ
تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى،
والذي نفسي بيده لوددت
((ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان))،
«التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَأَيُّكُمْ مَا تَثَاءَبَ فَلْيِكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ». وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ ابْنِ وَهْبٍ،
لَيْسَ الْغِنَى
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَکُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّی يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَکْتُومٍ
مُرُوا أَبَا بَکْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يَوْمَ الجُمُعَة.
مُرُوا أبا بكر فليصل للناس. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: