النَّبِيِّ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,998
Books
187
Teachers
282
Students
261
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عَائِشَةَ
النبي صلى الله عليه و سلم
نحلني أبي نحلا
رَسُولَ اللهِ يَخْطُبُ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
النَّبِيِّ [ص:111]،
أَعْطَاهُ أَبُوهُ غُلَامًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَا هَذَا الْغُلَامُ
ذهب بي أبي بشير بن سعد إلى رسول الله ليشهده على نحل نحلنيه
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
انْطَلَقَ بِي أَبِي يَحْمِلُنِي إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّاسِ
عَلَى الْمِنْبَرِ:،
اَقْبَلَ عَلَیْنَا رَسُوْلُ اللہِ بِوَجْھِہِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَوِّي صُفُوفَنَا إِذَا قُمْنَا لِلصَّلَاةِ فَإِذَا اسْتَوَيْنَا کَبَّرَ
سألت أمي أبي بعض الموهبة لي فوهبها لي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَوِّي الصَّفَّ حَتَّى يَجْعَلَهُ مِثْلَ الرُّمْحِ أَوْ الْقَدَحِ
سُئِلَ عُمَرُ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
أَتَتْهُ امْرَأَةٌ
إِنَّ أَبِي بَشِيرًا وَهَبَ لِي هِبَةً
استأذن أبو بكر على النبي
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
«اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَبِيهِ
أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی النَّاسِ بِوَجْهِهِ
أَعْطَانِي أَبِي عَطِيَّةً
أَنْحَلَنِي أَبِي نُحْلًا
عُمَرَ،
مُعَاوِيَةَ وَوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
عَلَی الْمِنْبَرِ وَأَهْوَی بِإِصْبَعَيْهِ إِلَی أُذُنَيْهِ
وهو على المنبر أعطاني أبي عطية
النَّبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ
على منبرنا هذا:
ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ يُشْهِدُهُ عَلَى شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ،
أُغْمِيَ عَلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ بِهَذَا فَلَمَّا مَاتَ لَمْ تَبْکِ عَلَيْهِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،
اسْتَأْذَنَ أَبُو بَکْرٍ عَلَيْهِ عَلَی النَّبِيِّ
صحبنا رسول الله فسمعناه
هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
أَتَی بِي أَبِي إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ
وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَةِ نَحَلَنِي أَبِي غُلَامًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ لِأُشْهِدَهُ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ، فَذَكَرَ مَا أَصَابَ النَّاسَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ [الصافات:
وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا }التحريم:
وَقَدْ أَعْطَاهُ أَبُوهُ غُلَامًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ مَا هَذَا الْغُلَامُ
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ، فَقَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ، وَهُوَ جَائِعٌ»
نحلني أبي
لَوْ
جاء بي أبي يحملني إلى رسول الله فقال
انْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَی النَّبِيِّ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
طَلَبَتْ عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ، إِلَى بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ،
أرادت أمي أبي على
انْطَلَقَ بِي أَبِي يَحْمِلُنِي إِلَى النَّبِيِّ نَحَلَنِي نُحْلاً لِيُشْهِدَهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ:
وَلاَ وَاللَّهِ لاَ أَسْمَعُ بَعْدَهُ أَحَدًا
نَحَلَنِي أَبِي نُحْلًا ثُمَّ أَتَی بِي إِلَی رَسُولِ اللَّهِ لِيُشْهِدَهُ
«بَيْنَمَا زِيدُ بْنُ خَارِجَةَ يَمْشِي فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ
سِمَاكٍ،
انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِيُشْهِدَهُ، عَلَى عَطِيَّةٍ يُعْطِينِيهَا،
إِنَّ أَبِي نَحَلَنِي كَذَا، وَكَذَا، فَأَتَى بِي رَسُولَ اللَّهِ لِيُشْهِدَهُ،
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
کُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي تَوْبَةَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} [التكوير:
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
عَائِشَةَ تَقُولُ:
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
يَحْيَی بْنُ يَحْيَی وَاللَّفْظُ لَهُ
ما أصاب الناس من الدنيا
مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَثَلُ الْمَوْتِ مَثَلُ رَجُلٍ كَانَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَخِلاَءٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ جَرِيرٍ
نحلني أبي نحلة ثم أتى بي إلى النبي ليشهده
و،
عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَاللَّهِ مَا كَانَ النَّبِيُّ أَوْ
حَمَلَنِي أَبِي بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
النَّبِيِّ فِي الرَّجُلِ أَتَى جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ
وَهُوَ يَخْطُبُ: انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ لِيُشْهِدَهُ عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِيهَا،
انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَصَلَّى وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
ذَهَبَ أَبِي بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِيُشْهِدَهُ عَلَى نُحْلٍ نَحَلَنِيهِ
انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَعْنِي يُشْهِدُهُ عَلَى عَطِيَّةٍ يُعْطِينِيهَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ
ذَهَبَ بِي بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
ذَهَبَ أَبِي بَشِيرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
لِي عَائِشَةُ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ: بَلَى
صَحِبْنَا النَّبِيَّ فَسَمِعْنَاهُ
«مَثَلُ الْغَازِي مِثْلُ الَّذِي يَصُومُ الدَّهْرَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ»
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
النَّبِيِّ أَنَّهُ «صَلَّى فِي الْكُسُوفِ فَجَعَلَ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ مَرَّتَيْنِ»
كان رسول الله يسوّي الصف حتى يجعله كالقِدْح.
على منبر الكوفة:
أُنْهِي
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ
أَبُو عَمْرَةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ.
أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
عَلَى الْمِنْبَرِ أَنَّ أَبَاهُ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَعْطَاهُ عَطِيَّةً
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
على منبر الكوفة واللهما كان النبي صلى الله عليه و سلم أو
أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم بوجهه على الناس
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في الجمعة
إنَّ الْهَلَكَةَ كُلَّ الْهَلَكَةِ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلَ السَّوْءِ فِي زَمَانِ الْبَلاَءِ.
انْطَلَقَ بِي أَبِي إلَى النَّبِيِّ لِيُشْهِدَهُ عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِيهَا
رَسُولِ اللَّهِ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یُسَوِّی الصُّفُوفَ کَاَنَّمَابِھَا الْقِدَاحُ۔
أَبِيهِ ،أَنَّهُ نَحَلَهُ نُحْلا وَأَنَّ أُمَّهُ
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ،
صَحِبْنَا النَّبِيَّ وَسَمِعْنَاهُ
حملني أبي بشير بن سعدإلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
النبي قصة الغار
صحبنا النبي صلى الله عليه و سلم وسمعناه
رَسُولَ اللَّهِ [ص:323]
إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَزَّةَ،
النَّبِي وَقَالَ عَمْرو
نحلني أبي غلاما فأتى بي النبي ليشهده على نحلي
استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه و سلم
لتسون صفوفكم في صلاتكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم رواه البخاري في الصحيح
استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه و سلم
كنا عند علي بن أبي طالب، فذكروا عثمان،
أَبِي سَعْدٍ إِلَّا أَبُو مَسْعُودٍ
وربما اجتمع العيدان فقرأ بهما فيهما جميعا
أعطاه أبوه غلامًا،
أيها الناس تراحموا، فإني
"كان رسول الله يقرأ: بـ و في الجمعة والعيدين في الأضحى والفطر،
"الدعاء هو العبادة، وأخرجه الترمذي و
«خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ»
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم فجاء رجل فساره
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ،
ذَهَبَ بِي أَبِي بَشِيرُ بن سَعْدٍ إِلَى النَّبِيِّ لِيُشْهِدَهُ عَلَى نُحْلٍ نَحَلَنِيهِ،فَ
حَدِيثُهُ فِي الْمَنْعِ مِنْ رُجُوعِ غَيْرِهِ يُؤَكِّدُهُ رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ،
وَلَا أَسْمَعُ أَحَدًا بَعْدَهُ
أخبرتني أمي عمرة بنت رواحة،
جاءت امرأة تشكو
سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي
انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ
مَاتَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَسَجَّيْنَاهُ بِثَوْبٍ، وَقُمْتُ أُصَلِّي
انطلق أبي إلى النبي ونحلني نحلا ليشهده على ذلك
"مثل المؤمنين كرجل واحد
"كان النبي يُسوّينا في الصفوف، كما يُقوِّم القِدْحُ، حتى إذا ظن
وظننتُ أني لم أسمعْ رجلاً بعده
أخذ أبي بيدي، فذهب بي إلى رسولِ اللهِ
انطلق أبي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَلَى الْمِنْبَرِ حَدِيثًا لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا قَبْلَهُ
حُذَيْفَةَ
قُلْتُ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
أَبِي الْمَلِيحِ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
[ص:149]
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
مِثْلَہُ
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
النَّبِيَّ و
سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ زَکَرِيَّائَ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِهِمْ وَأَکْثَرُ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
فِي الرَّجُلِ إذَا أَكْسَلَ فَلَمْ يُنْزِلْ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ: سُئِلَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيُسَوِّي الصُّفُوفَ كَمَا يُسَوِّي الرِّمَاحُ أَوِ الْقِدَاحُ.
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَتَخْتَلِفَنَّ قُلُوبُكُمْ»
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَوِّي صُفُوفَنَا، فَخَرَجَ يَوْمًا فَرَأَى رَجُلا خَارِجًا صَدْرُهُ
جَاءَ بِي أَبِي يَحْمِلُنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
النبي وحدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي
رَسُولَ اللَّهِ يُسَمِّي الْمَدِينَةَ طَابَةَ
النَّبِي وقوما رَوَوْهُ
النَّبِي صلوا كأحدث صَلَاة صليتموها من الْمَكْتُوبَة يَعْنِي فِي الْكُسُوف. وَأتبعهُ أَن
عمر بن الخطاب في قوله: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم}
إِنَّ الْهَلَكَةَ كُلَّ الْهَلَكَةِ أَنْ يُعْمَلَ بِالسَّيِّئَاتِ فِي أَزْمَانِ الْبَلاءِ [إسناده ضعيف]
سُئِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
كان رسول الله يسوى صفوفنا إذا قمنا إلى الصلاة فإذا استوينا كبر
أتى أبي النبي
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ
النَّبِيِّ [ص:226] بِنَحْوِهِ
النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْهُ [ص:234]. وَحَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيُّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ}
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَوِّي بَيْنَ الصُّفُوفِ كَمَا تُسَوَّى الْقِدَاحُ أَوْ الرِّمَاحُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقِيمُ الصُّفُوفَ كَمَا تُقَامُ الرِّمَاحُ أَوْ الْقِدَاحُ
حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِأُسَلِّمَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ:
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه ورواه حماد بن سلمة
عُمَرَ، أَنَّهُ سُئِلَ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ
حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لأَسْأَلَ عَنْهَا؟ فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ
عمرَ بن الخطاب في قوله تعالى: {وإذا الموؤدة سئلت}،
الْحُمَيْدِيُّ: كَانَ سُفْيَانُ يَغْلَطَ فِيهِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ مَعْنَاهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَوِّي صُفُوفَنَا كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا الْقِدَاحَ حَتَّى ظَنَّ
أعطاه أبوه غلامًا فقال لي رسول الله "ما هذا الغلام؟
الْأَوَّلِ»
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ وَقَالَ رَبُّکُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَکُمْ
عَائِشَةَقَالَتْ:
كان النبيُّ يُسَوِّي الصفوفَ في الصلاةِ كما تُسَوَّى القِداحُ.
رَسُوْلِ اللہِ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
عَائِشَةَتَقُولُ:
انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ لِيُشْهِدَهُ عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِيهَا،
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِنَحْوِ حَدِيثِ جَرِيرٍ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ زَكَرِيَّا أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِهِمْ وَأَكْثَرُ.(5/51)
انطلق به أبوه يحملهإلى النبي صلى الله عليه و سلم
انْطَلَقَ بِي أَبي إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ:
كان النبي يؤخر عشاء الآخرة.
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
كان رسول الله إذا انكسفت الشمس أو القمر صلى بنا حتى تنجلي.
عُمَرَ بنِ الخَطَّابِفي قوله: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} {الصافات:
عَبد الملك وقد
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا وَصُدُورَنَا وَيَقُولُ: "لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
النَّبِيَّ وحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ، غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ زَكَرِيَّاءَ أَتَمُّ مِنْ حَدِيثِهِمْ وَأَكْثَرُ.
النَّبِيِّ فِي لرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ،
سَمِعْتُالنَّبِيَّ
عَلَى مِنْبَرِالْكُوفَةِ وَاللهِ مَا كَانَ النَّبِيُّ أَوْ
حَمَلَنِي أَبِي بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍإِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَةِ
رسول الله فذكر مثله وزاد فيه
عُمَرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنْ الدُّنْيَا
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ
سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ فَوَهَبَهَا لِي
ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَی النَّبِيِّ يُشْهِدُهُ عَلَی شَيْئٍ أَعْطَانِيهِ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَجَائَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ
أُذُنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَيَسْأَلُ حَتَّى انْجَلَتْ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ قَيْسَ بْنَ [ص:169] عَاصِمٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
مَثَلُ الْمَوْتِ وَمَثَلُ الرَّجُلِ كمثل رجل لَهُ ثَلَاثَةُ خِلَّانٍ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا قَوْمٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يَذْكُرُونَ عُثْمَانَ أَوَّلَ مَا حُصِرَ
يا أيها الناس تراحموا فإني
النَّبِيِّ حَدِيثٌ فِيهِ:
القصة بطولها
حَدِيثًا عَلَى الْمِنْبَرِ مَا
نبي الله صلى الله عليه و سلم إن الله
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَرَأَى رَجُلًا خَارِجًا صَدْرُهُ مِنْ الصَّفِّ
ذَهَبَ بِي أَبِي بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى النَّبِيِّ لِيُشْهِدَهُ عَلَى نُحْلٍ عَلَيْهِ
«كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ
«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَسِيرٍ فَخَفَقَ رَجُلٌ
حَمَلَنِي أَبِي بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَمِعْنَاهُ
كَانَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ أحْسنه وَأَصْلحهُ عَلَى مَا يُقَالُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقِيمُ الصُّفُوفَ كَمَا يُقَامُ الْقِدَاحُ أَوِ الرِّمَاحِ فِي الْبَابِ
نَحَلَنِي أَبِي غُلَامًا،
أعلم الناس أو كأعلم الناس بوقت صلاة رسول الله للعشاء الآخرة ثم
كان النبي يؤخر العشاء الآخرة
سألت أمي أبي بعض الموهبة [ص:548] لي، فوهبها لي،
على المنبر: إن أباه بشير ابن سعد أعطاه عطية،
عمر بن الخطاب في قوله: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ
عمر بن الخطاب في قوله: وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
كان رسول الله يسوي الصف حتى يدعه مثل القدح أو الرمح
جاء بي {أبي} إلى رسولِ الله يُشهِدُه على عطيةٍ {ص:84} يُعطينِيها،
لِي عَائِشَةُ أُحَدِّثُكَحَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ: بَلَى
سَمِعْتُهُيَقُولُ: مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَثَلُ الْمَوْتِ مَثَلُ رَجُلٍ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءٍ
النَّبِيِّ فِي الرَّجُلِ أَتَى جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ [ص:518]
عمر بن الخطاب يخطبفذكر ما فتح على الناس
جاء رجل إلى النبي فساره
أهدي لرسول الله عنب من الطائف فأعطاني عنقودا
ذَهَبَ أَبِي بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍإِلَى رَسُولِ اللهِ لِيُشْهِدَهُ عَلَى نُحْلٍ نَحَلَنِيهِ
انْطَلَقَ بِي أَبِيإِلَى رَسُولِ اللهِ يَعْنِي يُشْهِدُهُ عَلَى عَطِيَّةٍ يُعْطِينِيهَا
سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَالْمَوْهِبَةِ لِي فَوَهَبَهَا لِي
إِنَّ أَبِي بَشِيرًاوَهَبَ لِي هِبَةً
جَاءَ أَبُو بَكْرٍيَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ
أخذ بيدي فذهب بي إلى رسول الله
الشَّعْبِيَّ إِلَّا شَيْبَانُ، وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الشَّعْبِيِّ،
حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ،
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
سِمَاكٍ،
أَبِي قِلَابَةَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
