Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ، فِيهِمْ عُمَرُ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
إنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ
لَيْسَ فِي الَعَنَبَرِ زَكَاةٌ إنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ.
الْمُتَلاَعِنَانِ عِنْدَ رَسُولِ الله
جاءت ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب رسول الله فقالت
لَيْسَ لِمُكْرَهٍ وَلاَ لِمُضْطَهَدٍ طَلاَقٌ.
لما أنزلت الفرائض في سورة النساء
إنَّمَا الإِيلاَءُ فِي الْغَضَبِ.
عجلني رسول الله في الثقل من جمع بليل رواه البخاري في الصحيح
لا حَصْرَ إِلا حَصْرُ الْعَدُوِّ وَزَادَ أَحَدُھُمَا ذَھَبَ الْحَصْرُ الآنَ۔
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
شَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ ثُمَّ
کَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْکِتَابِ
جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَتْ
لَهَا إِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِتَسْعَدِي وَإِنَّهُ لَاسْمُكِ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي
ذَلِكَ
لَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ فَكُنَّا نَقُولُ لِعَمْرٍو
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ
«الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ وَهُوَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ»
كنت مع رسول الله
من كفر فلم ير حجه براً ولا تركه إثماً وقاله أيضاً مجاهد
السكر ما حرم ثمرتها والزرق الحسن ما حل من ثمرتها
هم أولو الضرر قوم كانوا لا يغزون معه كانت تحبسهم أوجاع وأمراض
ما تقبل منه رُفِع وما لم يُتقبّل تُرك
لو اعتل علي لأمرته بكبش
من ولي مال يتيم فأحرقها
لا يقام على المكاتب إلا حد العبد وهذا يخالف الحديث المرفوع
"الساهرة" الأرض وأنشد: وفيها لحم ساهرة وبحر وما فاهوا به لهم مقيم
بسم الله الرحمن الرحيم آية من كتاب الله
كانت رايات أو
إذا مات المحرم لم يغط رأسه حتى يلقى الله محرما
لا بأس أن ينظر في المرآة وهو محرم
ارتفعوا
لما ولدت أم إبراهيم بن النبي
فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
كُنْتُ قُمْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى شِمَالِهِ فَأَدَارَنِي فَجَعَلَنِي
مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ وَقَالَ مَرَّةً
الْحِجْرُ مِنَ الْبَيْتِ
{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}
التي لم يدخل بها إذا جمع الثلاث عليها وقعن عليها.
التي لم يدخل بها والتي قد دخل بها في الثلاث سواء.
ما شيءٌ أعظم أجراً بعد صلة الرحم من إهراقة دمٍ، يعني الضحايا.(1/126)
لَيْسَ فِي الْعَنْبَرِ شَيْءٌ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ.
خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ مَاءٍ وَرِيحٍ وَظُلْمَةٍ وَتُرَابٍ وَنَارٍ
{لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} {الإسراء:
«إِنِّي أَتَحَرَّجُ مَا فِي نَفْسِي أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَحُجَّ مَاشِيًا»
فِى الْمُتْعَةِ هِىَ حَرَامٌ كَالْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ. {ت} وَرُوِىَ ذَلِكَ
فِى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا)
لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِىِّ
كل يمين منعت جماعا فهي إيلاء (6/385)فارغة (6/386)فارغة (6/387)فارغة (6/388)فارغة
«أُكِلَ الضَّبُّ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَإِنَّمَا تَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ تَقَذُّرًا»
في هذه الأيام {واذكروا الله في أيام معدودات}
لِعُمَرَ صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ كَخَيْرِ مَا صَحِبَهُ وَهَوَ عَنْكَ رَاضٍ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ، وَكَانَ
لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ کَانَ أَعْطَاهَا مَوْلَاةً لِمَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَالْيَهُودُ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسَأَلَهُمْ
المتلاعنين عند رسول الله
عِنْدَهُ الْوُضُوءُ مِنَ الطَّعَامِ
إِنَّ أُمَّ الْفَضْلِ ابْنَةَ الْحَارِثِ
عِنْدَهُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ الْأَمِيرُ،
قَتَلَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَأَعْطَوْا بِجِيفَتِهِ مَالًا
لِرَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ وَقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
هِىَ مُبْهَمَةٌ وَكَرِهَهَا. {ت} وَيُذْكَرُ
سأل رجل رسول الله انى حلقت قبل ان اذبح
لَيْسَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قِرَاءَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ نَاسًا يَقْرَؤُونَ،
إذا طافت يوم النحر ثم حاضت فلتنفر
(ألا تسألني
استفتى سعد بن عبادة الأنصاري رسول الله في نذر كان على أمه توفيت قبل
استفتى سعد بن عبادة الانصاري رسول الله في نذره كان على امه توفيت قبل
في هذه الآية أما
المولى الذي يحلف لا يقرب امرأته أبداً. زاد أبو سعيد في روايته
النَّبِيِّ
أَهَلَّ النَّبِيُّ بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمَ طَافَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
فِی الْمَنِیِّ یُصِیبُ الثَّوْبَ
يَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ! هَلْ عَلِمْتَ
یُلَبِّی الْمُعْتَمِرُ حَتَّی یَفْتَتِحَ الطَّوَافَ مُسْتَلِمٍا وَغَیْرَ مُسْتَلِمٍ۔
لَوْ
نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاکِعٌ لَا يَذْکُرُ فِي الْإِسْنَادِ عَلِيًّا
قَوْلَ النَّبِيِّ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ
رَجُلًا
لما نزلت آية الدين
الْمُعْتَمِرُ يُمْسِكُ
لاَ يَتَزَوَّجُ الْحُرُّ مِنَ الإِمَاءِ إلاَّ وَاحِدَةً.
لاَ خِيَارَ لَهَا عَلَى الْحُرِّ.
نَاسًا أَحْرَقَهُمْ عَلِيٌّ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ
«لَا تَبِيعُوا إِلَى الْعَطَاءِ، وَلَا إِلَى الْأَنْدَرِ، وَلَا إِلَى الدِّيَاسِ»
فَذَكَرَهُ غَيْرَ أَنَّهُ
«مَا طَافَ رَسُولُ اللَّهِ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا»
رَجُلًا يُلَبِّي