Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَجُلًا
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ دِينَارٍ "يَعْنِي: الَّذِي يَغْشَى امْرَأَتَهُ حَائِضًا(2)
أُمِرْتُ
مَنْ وَقَعَ عَلَى الرَّجُلِ فَاقْتُلُوهُ يَعْنِى قَوْمَ لُوطٍ.
«مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ»
مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ فَمَا زَادَ زَادَ
فَذَکَرَ نَحْوَهُ
لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا
مَنْ تَرَكَ الجُمعةَ مِن غَيرِ ضَرُورةٍ
«هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ» يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ.
"ليس للولي مع الثيب أمر، واليتيمة تستأمر، وصمتها إقرارها"
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ وَلَا أَكُفَّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا
العائد في هبته كالكلب يقيء، ثُم يعود فيه.
لا تبيعوا الثمر حتى يبدو صلاحه
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ دِينَارًا، فَنِصْفُ دِينَارٍ
"ليس لنا مَثَلُ السُّوء؟ العائدُ في هبته كالكلب يعود في قَيْئه".
لماعز بن مالك، حين أتاه فأقرَّ عنده بالزنا: "لعلكِ قبَّلْتَ أو لَمَسْتَ؟
"يتصدق بدينار"، يعني الذي يغَشى امرأته حائضاً.
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضٌ وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ: النَّحْرُ وَالْوِتْرُ وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ
«الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ، وَالْأَسْنَانُ سَوَاءٌ، الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ، هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ»
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.(1/95)
«يَا قَوْمُ
لِمَاعِزٍ: «لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ لَعَلَّكَ لَمَسْتَ»
«ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ». يُوسُفُ السَّمْتِيُّ ضَعِيفٌ.
«الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ».
الوضوء مما خرج وليس مما دخل وروينا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ {ق} وَرُوِّينَا
ثَلاَثٌ هُنَّ عَلَىَّ فَرَائِضُ وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ النَّحْرُ وَالْوِتْرُ وَرَكْعَتَا الضُّحَى
لامرأة اعتمري في رمضان فإن عمرة في رمضان تعدل حجة
البينة على المدعي.
لجبريل ما يمنعك أن تزورنا
أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء، وأن لا أكف ثوبا ولا شعرا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ؟
أَلا إِنِّی نُھِیتُ
«الْأَيِّمُ أَوْلَى بِأَمْرِهَا وَالْيَتِيمَةُ تَسْتَأْمِرُهَا فِي نَفْسِهَا وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا». تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ
"السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإزار، والخفان1 لمن لم يجد النعلين"
لأَهْلِ شَاةٍ مَاتَتْ أَلاَ نَزَعَتْمُ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ وَهَكَذَا رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
«الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ»
"أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظَمٍ، وَلَا أَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا".
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا.
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَی رَجُلٍ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِکَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ