Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَجَّةٌ وَلَوْ قُلْتُ كُلَّ عَامٍ لَكَانَ
«الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ»
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
مَنْ سَکَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنْ أَتَی السُّلْطَانَ افْتُتِنَ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِکَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
اجْتَنِبُوا أَنْ تَشْرَبُوا فِي الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَاشْرَبُوا فِي السِّقَاءِ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ. أَوْ: إِلا أَبْغَضَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
«خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ»
هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ الْخِنْصَرُ وَالْإِبْهَامُ
مَنْ
مَنْ أَتَى مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ
اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي إِلَّا مَا عَلِمْتُمْ
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ فِي يَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا،
عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ وَأُمِرْتُ بِرَكْعَتَيْ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا
الْعَيْنُ حَقٌّ تَسْتَنْزِلُ الْحَالِقَ
«عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ، الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ، كَالْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْئِهِ.
السَّلَفُ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا
الْهَدْيُ الصَّالِحُ، وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ، وَالِاقْتِصَادُ، جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
أَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا فَهِيَ مُعْتَقَةٌ
لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَی رَجُلٍ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا مَا صَحِبَتَاهُ دَخَلَ بِهِمَا الْجَنَّةَ
لَا تُسَافِرْ امْرَأَةٌ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ وَجَاءَ النَّبِيَّ رَجُلٌ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
أتته امرأة فقالت إن أمي ماتت وعليها صوم شهر فأقضيه عنها
إِنَّ الْعُمْرَی جَائِزَةٌ
تُحْشَرَونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا،
الْهَدْيُ الصَّالِحُ، وَالسَّمْتُ، وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ
إِذَا وَلَدَتْ أَمَةُ الرَّجُلِ مِنْهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ
لَا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، وَالسُّلْطَانُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِکَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ
إِنَّکُمْ مَحْشُورُونَ وَإِنَّ نَاسًا يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ کَمَا
ليس الخبر كالمعاينة
«مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ
«إِذَا
هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ، يَعْنِي: الخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(3/66)
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ وَلَا أَكُفَّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا
لَوْ أَنَّ أَحَدَکُمْ إِذَا أَتَی امْرَأَتَهُ
إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ
«لَا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، وَالسُّلْطَانُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ» {ص:122}
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا
«عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً» {ص:23}
«إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ، وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ، وَالِاقْتِصَادَ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ: الْقَدَرِيَّةُ، وَالْمُرْجِئَةُ {ص:148}.
أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْجَنَّةِ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللهَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
لَا يَدْخُلْ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
«لَا تَلْبَسُوا ثَوْبًا أَحْمَرَ مَعْرُورًا»
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا، الْمُوَطَّؤُنَ أَكْنَافًا، وَإِنَّ شِرَارَكُمُ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ
إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ، وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ، وَالِاقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ مِنَ النُّبُوَّةِ
«الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ». رقم طبعة با وزير
«يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ». رقم طبعة با وزير
العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين فإذا استغسلتم فاغسلوا
«الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ» رقم طبعة با وزير
«لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا» رقم طبعة با وزير
«الْحَيَّاتُ مِنْ مَسْخِ الْجَانِّ كَمَا مُسِخَتِ الْخَنَازِيرُ وَالْقِرَدَةُ» رقم طبعة با وزير
«إنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً» رقم طبعة با وزير
«الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ: هَذِهِ وَهَذِهِ» رقم طبعة با وزير
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ.(8/236)
الْخِنْصَرُ وَالإِبْهَامُ سَوَاءٌ. _حاشية(2/68)
هَذَا وَهَذَا سَوَاءٌ, وَقَالَ بِخِنْصِرِهِ وَإِبْهَامِهِ (البشائر: _حاشية
"الْعَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا"
"أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ، فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
مَا من عبد مُسلم يعود مَرِيضا لم (يحضر) أَجله
دُخُولُ الْبَيْتِ دُخُولٌ فِي حَسَنَةٍ وَخُرُوجٌ مِنْ سَيِّئَةٍ "وَرَوَاهُ غَيْرُهُ،
اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ، وَالَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ {ص:281}
«هَذَا وَهَذَا* سَوَاءٌ»
اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَلَيَّ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ
إِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
«مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، وَلَنْ يَفْعَلَ»
«يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ»
«الْحَيَّاتُ مِنْ مَسْخِ الْجَانِّ كَمَا مُسِخَتِ الْخَنَازِيرُ وَالْقِرَدَةُ»
«إنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً»
«لَا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا، فَهُوَ لِمَنْ أَرْقَبَهُ»، وَالرُّقْبَى أَنْ
«تَنَامُ عَيْنِي وَلَا يَنَامُ قَلْبِي»
"أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظَمٍ، وَلَا أَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا".
«أَلْحِقُوا الْمَالَ بِ الْفَرَائِضِ، فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُهُ ابْنَتَانِ، فَيُحْسِنُ صُحْبَتَهُمَا، إِلاَّ أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ.
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ
إِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا مَفْحَصَ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
أُمِرْتُ
أُمِرْتُ وَرُبَّمَا
جُعِلَتْ لِي الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْظُرُ إِلَی مُسْبِلِ الْإِزَارِ
يُلَبِّي الْمُعْتَمِرُ حَتَّی يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ
قَضَى النَّبِيُّ فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ.
لَقِيَ رَكْبًا بِالرَّوْحَاءِ فَقَالَ مَنِ الْقَوْمُ
«هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ» يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ.
«رَأَيْتُ رَبِّي، عَزَّ وَجَلَّ»
لَو أَن أحدكُم إِذا أَتَى أَهله
يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: تَمَّ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
«إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ» قَضَى فِي هُذَيْلٍ
«إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا»
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَلَا عَاقٌّ وَلَا مَنَّانٌ»
«إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ»
أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَأَقْضِيهِ عَنْهَا
«مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فَهُوَ مِنَ الْعُلَمَاءِ»
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا، وَيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَى
عَلَيَّ الْأَضْحَى، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى، وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا»
"أَوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمُ فَأَمَرَهُ فكتب كل شيء يكون".
"لا عَدْوَى ولا صفر ولا هامة".
"رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وجل" ثم
"صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لا تنالهما شفاعتي المرجية والقدرية".
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَی سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَی صِيَامِ النَّهَارِ وَبِالْقَيْلُولَةِ عَلَی قِيَامِ اللَّيْلِ
خَيْرُکُمْ خَيْرُکُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُکُمْ لِأَهْلِي
مَنْ کَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَأَرَادَ بَيْعَهَا فَلْيَعْرِضْهَا عَلَی جَارِهِ
"تَسْمَعُونَ، وَيُسْمَعُ منكم {وَيُسْمَعُ} مِمَنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ"
"الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْ
لَا طِيَرَةَ وَلا عَدْوَى، وَلا هَامَةَ وَلا صَفَرَ
"أيُّما امرأة وَلَدتْ من سيدها فهي مُعْتَقة