Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَتَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ أَحْسِبُهُ يَعْنِي فِي النَّوْمِ
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَی رَجُلٍ
لَا طِيَرَةَ وَلا عَدْوَى، وَلا هَامَةَ وَلا صَفَرَ
ارْفَعُوا
مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ
لِوَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ: آمُرُكُمْ
"إذا أكل أحدكم فلا يمْسحْ يَده حتى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها".
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ الْجَنَّةِ
الأيم أحق بنفسها من وليها واليتيمة تستأمر وإذنها صماتها
«أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ،
لِلْأَشَجِّ الْعَصَرِيِّ: إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمَ، وَالْحَيَاءَ
من حلف على ملك يمينه أن يضربه فكفارته تركه ومع الكفارة حسنة
"الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ"
رَجُلًا
اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ، وَزَعَمَ
«إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا»
لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ: أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ؟،
لأَشَجِّ عَبْدِ القَيْسِ: إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الحِلْمُ، وَالأَنَاةُ. ناقصوَفِي الْبَابِ
«لَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا»
لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ: «لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ أَوْ بَاشَرْتَ؟»
لأبي بكر لا تقسم
«نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادُ بِالدَّبُورِ» رقم طبعة با وزير
إن العباس مني وأنا منه
«مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» رقم طبعة با وزير
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا، وَالبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبوهَا، فَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا.
لِي جِبْرِيلُ قَدْ حُبِّبَ إِلَيْكَ الصَّلاَةُ، فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ.(2/162)
لأَبِي بَكْرٍ: لاَ تُقْسِمْ. (الإتحاف:
"لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلَا الْمُتَحَدِّثِ"
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
البَغَايَا اللاَّتِي يُنْكِحْنَ أَنْفُسَهُنَّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ.
مَنْ یُّرِدِ اللہُ بِہٖ خَیْرًا یُفَقِّھْہُ فِی الدِّیْنِ
«الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ» رقم طبعة با وزير {ص:320}
لِمَاعِزِ بنِ مَالِكٍ: وَيْحَكَ لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ
لَمَّا أَغْرَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِرْعَوْنَ
"علموا ويسروا ولا تعسروا, ثلاثًا"1.
لاَ تَسْتَقْبِلُوا السُّوقَ، وَلاَ تُحَفِّلُوا، وَلاَ يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ. وَفِي البَابِ
فَذَکَرَ نَحْوَهُ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ.
«هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ» يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ.
«مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ»
«خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ»
«لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ»
إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ
لاطيَرة، ولا عَدْوَى، وَلا هامة، وَلا صَفَر"،
"لَوْلا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ".
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ، فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَاأَوْ يُلْعِقَهَا
فِيمَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ: يُقْتَلُ الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ بِهِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ وَزَعَمَ
«الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا، وَالْبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبُوهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا»
الْمَاءُ لَا يُجْنِبُ