Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ
النَّبِیُّ رَجُلا
النَّبِيُّ رَجُلًا يُلَبِّي
النَّبِيَّ يَخْطُبُ وَهُوَ
عُمَرَ،
عُمَرُ عَلِيٌّ أَقْضَانَا وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ قَوْلِ أُبَيٍّ وَأُبَيٌّ
رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَرْسَلْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ
عُمَرُ أُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا
رسول الله رجلا يلبي
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
(مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوَّلِينَ) وَيَقُولُ: «أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْأَوْلَيَانِ صَغِيرَيْنِ؟»
لِلنَّبِيِّ ابْنَةُ حَمْزَةَ فَقَالَ إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ
عُمَرُ أَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ، وَأَقْضَانَا عَلِيٌّ.
رَسُولَ اللهِ يَخْطُبُ
مُوسَى حِينَ كَلَّمَ رَبَّهُ: أَيْ رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
ضباعة بنت الزبير
اللَّهُ لِنَبِيِّهِ «طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ» فَالطَّوَافُ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَقَدْ
عَلِيٌّ «وَاللَّهِ مَا قَتَلْتُ وَلَا أَمَرْتُ، وَلَكِنِّي غُلِبْتُ»
أَبُو جَهْلٍ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ كَانَتْ أَخِيرًا قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ أَوْ قِرَاءَةُ زَيْدٍ
لي يا سعيد تزوج فإن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء
علي كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا فسأل النبي فقال فيه الوضوء
رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "ثمن الكلب خبيث"،
رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "العائد في هبته كالعائد في قَيئه".
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ مَا شَيَّبَكَ؟
لِي عُمَرُ: «تَعَالَ مَعِي حَتَّى أُنَافِسَكَ فِي الْمَاءِ أَيُّنَا أَصْبَرُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ»
عُمَرَ يُهِلُّ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ فِيمَ الإِهْلاَلُ؟
عُمَرُ عَلِيٌّ أَقْضَانَا وَأُبَيٌّ أَقَرَأُنَا وَإِنَّا لَنَدَعُ بَعْضَ مَا
قُرَیْشٌ لِلْیَھُوْدِ اَعْطُونَا شَیْئًا نَسْاَلُ عَنْہُ ھٰذَا الرَّجُلَ
«أَمَّنِي جَبْرَائِيلُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ فَجَاءَنِي فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ الرَّجُلَ يَشْهَدُ بِشَهَادَةٍ،
عُمَرُ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي رَكْبٍ
نَجْدَةُ الْحَرُورِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ حَتَّی
رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "لا ينبغي لأحد أن
أَبُو بَکْرٍ
أَبُو ذَرٍّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
عَلِيًّا
غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مِنْهُمْ عُمَرُ -وَكَانَ مِنْ أَحَبِّهِمْ إِلَيَّ-
قَدِمَ وَفْدُ عَبْد الْقَيْسِ عَلَى الرَّسُولِ فَقَالَ:
امْرَأَةٌ
رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ
النَّبِيَّ بِمِثْلِهِ وَالَّذِي قَبْلَهُ حَتَّی يَقْبِضَهُ
لِي رَسُولُ اللهِ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ اُلْقُطْ لِي حَصَيَاتٍ
لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ نَهَى
عَلِيٌّ أَرْسَلْتُ الْمِقْدَادَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ يَسْأَلُهُ
النَّبِيِّ سُئِلَ
رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟
الصعب بن جثامة أنه