Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ وَکُلُّ مُسْکِرٍ خَمْرٌ
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ
أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَی
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي کُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُکُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
«مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا»
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَی مَثْنَی فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ
يَغْفِرُ اللَّهُ لِلْمُؤَذِّنِ مُنْتَهَى أَذَانِهِ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ
إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
الْغَادِرُ يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
صَّلَاةٌ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ
إِنَّ لِلْغَادِرِ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ أَلَا هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ
الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ الْأَرْضِ ظُلْمًا خُسِفَ بِهِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مَخِيلَةً فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا اسْتَأْذَنَکُمْ نِسَاؤُکُمْ إِلَی الْمَسَاجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا مَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ
كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَأَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا أَوْ يَكُونَ خِيَارًا
مَنْ فَاتَهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ
«لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ»
الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ
يُعْرَضُ عَلَى ابْنِ آدَمَ مَقْعَدُهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً فِي قَبْرِهِ
مَنْ كَفَّرَ أَخَاهُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَخْرُجْنَ إِلَى الْمَسَاجِدِ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ
الْمُصَوِّرُونَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ.
إِذَا أَحَدُكُمْ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا الْقِيرَاطُ
صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ فَأَوْتِرُوا صَلَاةَ اللَّيْلِ
"اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا".
إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَأْتِيَنَّ الْمَسَاجِدَ
إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ أَسْمَائِكُمْ عَبْدَ اللَّهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ
{يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} {المطففين:
نُهِيَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى قَلْبِ عُمَرَ وَلِسَانِهِ»
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْهُ عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِعَائِشَةَ
لَا تَشْرَبُوا الْكَرْعَ وَلَكِنْ لِيَشْرَبْ أَحَدُكُمْ فِي كَفَّيْهِ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
أَلَا لَا تُحْتَلَ بَنَّ مَاشِيَةُ امْرِئٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ
ائْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الدَّعْوَةِ فَلْيُجِبْ أَوْ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ فَإِنَّ تُجَاهَهُ الرَّحْمَنُ وَلَا
«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ»
إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ
«مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
اجيبوا الدعوة إذا دعيتم
«مَن ابتاعَ طَعاماً فلا يَبيعهُ حتى يَستوفيَهُ»
«إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً».
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تَتَبَايَعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
«صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»
«لَا تُبَاعُ ثَمَرَةٌ بِثَمْرَةٍ، وَلَا تُبَاعُ ثَمَرَةٌ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا».
أَيُّمَا نَخْلٍ بِيعَتْ أُصُولُهَا فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي أَبَّرَهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
مَنْ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
الْوَتْرُ آخِرُ رَكْعَةٍ مِنْ اللَّيْلِ
«مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى، فَإِنْ شَاءَ مَضَّى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ غَيْرَ حَنِثٍ»
مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللَّهِ وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائِهَا
«صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى»
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءَ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ.
الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَکَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ وَفِي الْبَاب
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَکُونَ بَيْعُهُمَا
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
لَا يَخْطُبُ أَحَدُکُمْ عَلَی خِطْبَةِ بَعْضٍ
إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم
الشَّهْرُ هَكَذَا، وَوَصَفَ شُعبَةُ
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ فَقُولُوا بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ ثَلَاثًا إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
الْوِتْرُ رَکْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ
أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا حَتَّى
کَانَ يَرْکُزُ الْحَرْبَةَ ثُمَّ يُصَلِّي إِلَيْهَا
صلاة الرجل في الجميع تفضل على صلاته وحده سبعا وعشرين درجة
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا.
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ
أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَکْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَکَذَا وَهَکَذَا وَهَکَذَا ثَلَاثًا حَتَّی
إِذَا لَمْ يَجِدْ الْمُحْرِمُ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنْ الْکَعْبَيْنِ
صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى.
من باع نخلاً قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع
مطل الغني ظلم.
«الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ وَقَالَ مَرَّةً
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ»
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
"من جرّ ثوباً من ثيابه مَخِيلةً لم ينظر الله إليه يوم القيامة".
((أيما رجلٍ
لَا تَغْلِبَنَّكُمْ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ، أَلَا وَإِنَّهَا الْعِشَاءُ، وَإِنَّهُمْ يُعْتِمُونَ بِالْإِبِلِ،أَوْ
«إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً، فَلَا {ص:313} يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا»
«مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ {ص:224} أُبِرَتْ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ»
«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ» {ص:348}
رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعًا. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.(1/556)
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(1/573)
إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
«صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى». رقم طبعة با وزير
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ. وَفِي البَابِ
إِن الْيَهُود إِذا سلمُوا
يرحم الله المحلقين
الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
«مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ»
«لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ»
صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ.
الزُّهْرِيِّ،
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ.
إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
مَنْ أَدْرَکَ رَکْعَةً مِنْ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
لاَ تُسَافِرَ امْرَأَةٌ فَوْقَ ثَلاَثَةٍ إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ.
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
صَلاَةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ.
صَلاَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ إِلاَّ أَنَّ غُنْدَرًا
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ.
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَی اللَّهِ تَعَالَی الطَّلَاقُ
الْمُحْرِمَةُ لَا تَنْتَقِبُ وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ
لَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّی
بِضْعًا وَعِشْرِينَ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَی صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ
«صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ»
مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ.
الحرير ثياب من لا خلاق له
((إنما الناس كإبل مئة، لا تكاد تجد فيها راحلة)).
"إِن اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لم يُغَرْغر".
ما من رجل يصلي عليه مئة إلا غفر له
لا يتسار اثنان دون الثالث
لَا عَدْوَی
"إنما الولاء لمن أعتق".
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ فَقُولُوا بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ.
الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللَّهِ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ
"إذا وُضعَ العَشَاءُ وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعَشَاءِ".
أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لاَ نَكْتُبُ، وَلاَ نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا حَتَّى
«إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»
«لا يَخْطُبَ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ». لَيْسَ هَذَا عِنْدَ الْقَعْنَبِيِّ(1/524)
«إِذَا اسْتَأْذَنَكُمُ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ».
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ".
"لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ بِاللَّيْلِ".
«لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ»
«لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَدًا»
لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ بَابٌ مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَی أُمَّتِي أَوْ
«مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا لَيْلَةَ القَدْرِ؛ فَلْيَتَحَرَّهَا فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ سَبْعٍ وعِشْريِنَ»
«مَنْ كَانَ يَتَحَرَّى لَيْلَةَ القَدْرِ فَلَيْلَةُ سَبْعٍ وعِشْريِنَ»
«مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ، فَلاَ يَفْتَرِشِ افْتِرَاشَ الكَلْبِ ذِرَاعَيْهِ»
«مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الخُيَلاءِ، لاَ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ»
«مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ، لاَ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ»
«مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مَخِيْلَةً، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ»
«الْتَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأُخَرِ مِنْ رَمَضَانَ»
«اتَّقُوا الظُّلْمَ؛ فَإِنَّهُ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ القِيَامَةِ»
«مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ بَعْدَ مَمَاتِهِ»
«الشَّهْرُ هَكَذَا وكَذَا» وقَبضَ {إبهامَهُ}
«مَنِ التَمَسَ لَيْلَةَ القَدْرِ، فَلْيَلْتَمِسْهَا في العَشْرِ الأَوَاخِرِ»
«صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةً أَوْ رَكْعَةً»
«طَلاَقُ الأَمَةِ ثِنْتَانِ، وعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ»
«إِنَّ القَومَ إِذَا صَلَّوْا في الجَمِيعِ، إِنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ مِنْهُمْ»
«بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالوِتْرِ» {خ: 306/ب}
«إِنَّ اللهَ عز وجل لا يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ»
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ، وَالدَّيُّوثُ
مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ، وَلاَ يَتَّخِذْ خُبْنَةً. وَفِي البَابِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْوَحْدَةِ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَدًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصحِيحِ،
«الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ» رقم طبعة با وزير {ص:355}
وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَاللَّفْظُ لَهُ
إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ. وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ الْمُثَنَّى حَوْضِي.
«صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى». {ص:232}
أَبُو دَاوُدَ،
«إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَتَّزِرْ، وَلْيَرْتَدِ». رقم طبعة با وزير
«إِذَا اسْتَأْذَنَكُمُ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ». رقم طبعة با وزير
«مَنْ حَلَفَ، فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى» رقم طبعة با وزير
«مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا» رقم طبعة با وزير
«لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ» رقم طبعة با وزير
«لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ» رقم طبعة با وزير
«إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ» رقم طبعة با وزير
المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ.تَفْسِيرُ ذَلِكَ.
"إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوا الصَّلَاةَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ".
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا, فَلاَ يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا.(1/306)
"إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ
«لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ»
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
إن الرؤيا الصالحة
«يُؤْتَى بِالَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصُّوَرَ فَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ»
«مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ مِنْ مَخِيلَةٍ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ»
«إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ» خَالَفَهُ شُعْبَةُ رَوَاهُ
«أَحْفُوا الشَّارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى»
«مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ» فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَلْيَشُقَّهُمَا أَوْ لِيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ
«إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا»
«الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ»
أُمَّةٌ أُمِّيِّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ الشَّهْرُ كَذَا وَكَذَا» ثَلَاثًا حَتَّى
إِنَّ «الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ»
«لَا يَبِيعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ»