Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رُفِعَ الْقَلَمُ
إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ.
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ
فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ أَوْ تِرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى الرِّيقِ
لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ أَوْ فِي جَنَازَةِ قَتِيلٍ
أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ وَأَعْتَقَ وَوَلِيِّ النِّعْمَةِ وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا فَخُيِّرَتْ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا تَعْنِي إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لَهُ
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ هَنِيئًا
الْحَائِضُ تَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ
إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ أَنِّي رَأَيْتُ بَيَاضَ كَفِّ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ
"مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ"
خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ: الْحَيَّةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْكَلْبُ الْكَلْبُ
تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ
الولاء لمن أعتق
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ.
سُئِلَ النَّبِيُّ
رَکْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
«أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مَئُونَةً»
بَعْضِ شُيُوخِهِمْ أَنَّ زِيَادًا، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
إِذَا أَنْفَقَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ زَوْجِهَا
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ
أَبْغَضُ الرِّجَالِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أُمَّتِي فَعُمَرُ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ وَالْکَلْبُ الْعَقُورُ
ذَکَاةُ الْمَيْتَةِ دِبَاغُهَا
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَی صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
«لَا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلَا الْمُزَفَّتِ، وَلَا النَّقِيرِ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
"كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ کَکَسْرِہٖ حَیًّا
لَرَكْعَتَيْ الْفَجْرِ لَهُمَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حَطَّتْ مِنْ خَطِيئَتِهِ
مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ مِنْ شَيْءٍ كَانَ لَهُ أَجْرٌ، أَوْ كَفَّارَةٌ.
«تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا»
لَا تَبِيعُوا ثِمَارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَتَنْجُوَ مِنْ الْعَاهَةِ
يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ
إِنَّمَا جُعِلَ رَمْيُ الْجِمَارِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِإِقَامَةِ
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ {ص:140}، فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا حَطَّتْ مِنْ خَطِيئَتِهِ»
«لَا تَبِيعُوا ثِمَارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوَ {ص:471} صَلَاحُهَا، وَتَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ»
«بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ، كَأَنَّ لَيْسَ {ص:260} فِيهِ طَعَامٌ»
مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ مِنْ شَيْءٍ كَانَ لَهُ أَجْرًا وَكَفَّارَةً
«لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ، وَلَا الْمَصَّتَانِ»
مَا حَرَّمَتْهُ الْوِلَادَةُ حَرَّمَهُ الرَّضَاعُ
من نذر
اسْتأمِروا النسَاءَ في أبْضَاعِهنَّ. قيلَ: فإِنَّ البِكْر تَسْتَحِى وتسكتُ؟
سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا عمله الجنة
بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ كَأَنَّ لَيْسَ فِيهِ طَعَامٌ
«لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»
«إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً» قُلْتُ: الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
«لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ». رقم طبعة با وزير
«أَطْيَبُ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ»
"لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ"
"لِلْقَبْرِ ضَغْطَةٌ لَوْ نَجَا مِنْهَا أَحَدٌ لَنَجَا مِنْهَا سعد بن معاذ"
"الماء لا ينجسه شيء"
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ
لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلَّا هَلَکَ قُلْتُ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَکَ ثُمَّ
كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ.
الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ وَغُسْلِ الْمَيِّتِ وَغُسْلِ الْجُمُعَةِ.
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ وَقُرْؤُهَا حَيْضَتَانِ
أَنْكِحُوا الصَّالِحِينَ وَالصَّالِحَاتِ
لِلْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ وَقُرْؤُهَا حَيْضَتَانِ
وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
«صَلَاةُ الرَّجُلِ جَالِسًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ»
«رَكْعَتَا الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا»
لَا يَجْعَلُ اللهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ
«لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلَا الْمُزَفَّتِ، وَلَا النَّقِيرِ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
«اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ»، قِيلَ: فَإِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِيِي فَتَسْكُتُ،
«يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ»، خَالَفَهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، فَقَالَ:
«مَا حَرَّمَتْهُ الْوِلَادَةُ حَرَّمَهُ الرَّضَاعُ»، وَقَّفَهُ الزُّهْرِيُّ
ما خالطت الصدقة مالا إلا أهلكته
إِذَا صَلَّی أَحَدُکُمْ فَأَحْدَثَ فَلْيُمْسِکْ عَلَی أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ
إِذَا نَزَلَ الرَّجُلُ بِقَوْمٍ فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
أَعْلِنُوا هَذَا النِّکَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَی مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَی زَوْجٍ
«مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ، مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ»
مَا كَذَا، مَا كَذَا، حَتَّى
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْأَلَدَّ الْخَصِمَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ
«عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ؛ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ» يَعْنِي الشُّونِيزَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْلُغُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
«طَلَاقُ {ص:258} الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ، وَقُرْؤُهَا حَيْضَتَانِ»،
«إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ». رقم طبعة با وزير
کُنْتُ أَغْتَسِلُ
«كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ {ص:438} كَكَسْرِهِ حَيًّا» رقم طبعة با وزير
أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة
إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً، قُلْتُ: الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟
نِعْمَ الإِدَامُ, أَوِ الأُدْمُ الْخَلُّ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
«نِعْمَ الإِدَامُ أَوِ الأُدْمُ الْخَلُّ» {ب د ع ف م تحفة
«تُحَرِّمُ الرَّضَاعَةُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلاَدَةُ» {ب د ع ف م تحفة
«لاَ تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ» {ب د ع ف م تحفة
«لَا تُحَرِّمُ المَصَّةُ وَلَا المَصَّتَانِ» وَفِي البَاب