مِقْسَمٍ،
الْحَكَمِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
8,322
Books
227
Teachers
1155
Students
477
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الْحَكَمِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
إِبْرَاهِيمَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
مُجَاهِدٍ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ،
ذَرٍّ،
الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ
مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ
نَافِعٍ
ابْنِ اَبِیْ رَافِعٍ
أَبِي وَائِلٍ
الشَّعْبِيِّ،
عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ
عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ،
بن أَبِي لَيْلَى
عَلِيٍّ،
حنش
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ،
ذَرًّا،
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ذَكْوَانَ،
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ
عَبْدِ الْحَمِيدِ
عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ
عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ
إبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
رَجُلٌ:
أَبَا جُحَيْفَةَ
أَبَا وَائِلٍ،
يَزِيدَ الْفَقِيرِ
شُرَيْحٍ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
زفرُ،
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
أَبِي جُحَيْفَةَ
سيفا
أبي القاسم
عروة بن النزال أو النزال بن عروة
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ
حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ،
طَاوْسٍ
عِكْرِمَةَ،
الْقَاسِمِ،
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
أبي محمد
أَبِي جَعْفَرٍ،
ابْنِ جُبَيْرٍ
ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
أبي صادق
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
ابْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
خيثمة
أَبَا عمر الصيني
سَأَلْتُهُ
أَبِي عُمَرَ،
أَبِي الْمُوَرِّعِ،
مُجَاهِدًا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
رجل يدعى حنشا
أَبِي الْكَنُودِ
عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ،
عُرْوَةَ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
رَجُلٍ مَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
عائشة بنت سعد
مُصْعَبَ بْنَ سَعْدِ بْنِ اَبِیْ وَقَّاصٍ
رَوْحٌ،
عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ
أَبِي مُحَمَّدٍ الْهُذَلِيِّ
ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ
عُمَارَةَ،
عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ
بن أبي رافع
يَحْيَى أَبِي عُمَرَ،
عَبْدُ اللَّهِ وَسَمِعْتُهُ
أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ السَّمَّانِ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ
عَلِيٍّ مِثْلَ ذَلِكَ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ فَقَالَ أَبِي يَذْكُرُهُ
أَبِي عُمَرَ الصِّينِيِّ،
إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَلْقَمَةَ وَشُرَيْحَ بْنَ أَرْطَاةَ كَانَا عِنْدَ عَائِشَةَ
کَانَ عَلْقَمَةُ صَلَّی خَمْسًا
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ
محمد بن علي
هِلال الهَجَري،
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ
إبْرَاهِيمَ مِثْلَ ذَلِكَ.
حَمَّادٌ،
مَنْصُورٌ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2
أَبِي عِيَاضٍ،
يَحْيَى
يهوديته
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مِقْسَمٍ،
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
مِقْسَمٍ، [ص:191]
عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ،
بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ
مَزِيدَةَ بْنِ جَابِرٍ
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ،
يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ،
عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ أَنَّهُمَا
ابْنِ مَعْقِلٍ،
مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُهُ،
عَمْرِو بْنِ نَافِعٍ،
يحيى ابن الجزار
سَأَلْتُ مِقْسَمًا
الْوَلِیْدُ
إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ
عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ
أَبِي الْقَاسِمِ مِقْسَمٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ،
رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
عَبْدِ الرَّحْم?نِ بْنِ اَبِيْ لَيْل?ي،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ
محمد بن علي أن رجلا
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ
إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَلِيًّا وَزَيْدًا
الزَّعْفَرَانِيُّ،
شَمُوسَ الْكِنْدِيَّةِ
مقسما في الذي يصيب الصيد لا يكون عنده جزاؤه
قُلْتُ لِمِقْسَمٍ أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ مَخَافَةَ أَنْ تَفُوتَنِي
أَبِي وَائِلٍ قَامَ عَمَّارٌ عَلَی مِنْبَرِ الْکُوفَةِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍقَالَ:
جَرَّاحٌ،
أَبِي الْأَحْوَصِ،
أَبِيهِ
اَبِیْ صَالِحٍ
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ بِالْهَاجِرَةِ،
ابْنَ أَبِي لَيْلَى،قَ
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
لِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ أَفْصِلُ
حُجَيَّةَ
أَبِي سُلَيْمَانَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ،
الأَسْوَدِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ.
إِبْرَاهِيمَ أَنَّ هَمَّامَ بْنَ الْحَارِثِ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُمَا
أَبِي سَلْمَانَ
عِکْرِمَۃُ، أَنَُ ابْنَ عَبَّاسِؓ کَانَ إِذَا
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ.
عَبْدُ اللَّهِ
رَجُلٍ يُدْعَى الْحَنَشَ،
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَلَهُ أُمٌّ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ فَلاَ حَدَّ عَلَيْهِ.
مجاهدقال بعث إلي
التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ.
عَطَاءٍ،
أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أُرَى فِيهِمْ أَبَا جَعْفَرٍ
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلاَة فِي جُلُودِ الثَّعَالِبِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، وَهُوَ أَخُو أُمَامَةَ بِنْتِ حَمْزَةَ لِأُمِّهَا،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ سُئِلَ
محمد بن ربيع
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى لَبَنَ الْفَحْلِ شَيْئًا.
مِقْسَمٍ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ، أَتَى مُعَاوِيَةَ فَذَكَرَ لَهُ حَاجَةً،
إبراهيم أنه كان لا يجيز شهادة النساء على الحدود والطلاق
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ إذَا تَوَضَّأَ.
ابن أبي ليلى كلهم
عَلِيٍّ أَنَّهُ سُئِلَ
يحيى الجزار
قَتَادَةَ
مقسما
الشَّمُّوسِ أَنَّ أَبَاهَا مَاتَ فَجَعَلَ عَلِيٌّ لَهَا النِّصْفَ وَلِمَوَالِيهِ النِّصْفَ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ الطِّلاَءَ الشَّدِيدَ.
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ رَجُلًا
النَّخَعِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَهَا.
هِلَالٍ الْهَجَرِيِّ،قَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ شُرَيْحًا أَجَازَ خُلْعًا دُونَ السُّلْطَانِ.
إبْرَاهِيمَ لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلاً وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ كَامِلَةً.
زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
الزُّهْرِيِّ،
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
أَبَا صَادِقٍ
الأَسْوَدِ أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.
أَبَا جُحَيْفَةَقَ
مزيدة يعني ابن جابر
إِبْرَاهِيمَ أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ فِي الطَّوَافِ فَاسْتَشَارَ عُمَرُ النَّاسَ
عَلِيٍّ فِي الرَّجُلِ يَجْعَلُ عَلَيْهِ الْمَشْيَ إلَى بَيْتِ اللهِ
مُجَاهِدٍ: {فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ} [الأنبياء:
حُجْرٍ الْعَدَوِيِّ
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ،
شُرَيْحٍ أَنَّهُ
ابْنٍ لأَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ فِي رَجُلٍ فَرَدَّ عَنْهُ آخَرُ
مِقْسَمٍ، وَمُجَاهِدٍ،
جَارٍ لِحُذَيْفَةَ
مُجَاهِدٍ أَنَّ صَاحِبَةَ سَبَأٍ كَانَتْ جِنِّيَّةً شَعْرَاءَ.
عَلِيٍّ فِي مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
شَمُوسٍ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ.
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ مَسَحَ وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ.
هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيثِي
مُجَاهِدٍ {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ.
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
لَمَّا كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ أُحُدٍ
لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلُوا يَعْنِي قَتْلَى أُحُدٍ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الصِّبْيَانِ.
إِبْرَاهِيمَ فِي الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ يُرْفَعُ
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ،
لَمْ يَقْتُلْ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا إِلاَّ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ.
أَبِي عُمَرَ الصيني وَعَن سُفْيَانَ
أَبِي الشَّعْثَاءِ،
الْاَعْمَشِ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ انْتِهَابَ الْجَوْزِ وَالسُّكّرِ.
شُرَيْحٍ فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ.
أَبِي سُلَيْمَانَ الْجُهَنِيِّ يَعْنِي زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ
أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ،
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، [ص:371]
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
أَبُو مُوسَى، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي سَلْمَانَ الْمُؤَذِّنِ
الغطريف
ابن أبي ليلىيقول: لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية
بلغني
عِرَاکٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ بِالشُّفْعَةِ لِلْجِوَارِ»
كان
بُنْدَارٌ
علي إذا فقدت المرأة زوجها فلا تتزوج حتى تستبين أمره
مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ،قَ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَلَثَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاَة.
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عبيدة أنه كان
عُمَيْرِ بْنِ سَعْيدٍ النَّخَعِيِّ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ
الْحَسَنِ،
الْمُغِيرَةُ بْنُ حَذْفٍ
أَشْعَثَ،
إِبْرَاهِيمَ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا رَأَتْ الدَّمَ وَهِيَ تَمَخَّضُ
عُمَرَ مِثْلَهُ.
حَنَشٍ الْكِنَانِيِّ أَنَّ عَلِيًّا جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْكُسُوفِ.
رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ أَنَّهُ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّهُ سَجَدَهُمَا ثُمَّ سَلَّمَ.
طَاوُوسٍ،
عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلىق
حُذَيْفَةَ
رجل يقال له حنش
إبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ أَنَّهُمَا
بِهِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى،قَالَ: فَحَدَّثَ أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ،
حسين بن ميمون
أَبَا وَائِلٍ،قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا، وَالْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَاهُمْ، فَخَطَبَ عَمَّارٌ،
ابن عباس:أن رسول الله رحَّل ناساً من بني هاشم بليل،
سعيد بن جبير أن رجلا أتى امرأته في عمرة
بِهِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى
زِرٍّ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
سَمِعْتُهُيَقُولُ: إِذَا ضَرَبْتَ الْمَرْأَةَ وَأَلْقَتْ جَنِينًا،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
الْأَعْرَجِ
سُفْيَانَ،
أَنَسٍ،
مَسْرُوقٍ
بْنِ عَبَّاسٍ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَاصِمٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ،
مَنْ
أَبِي عُبَيْدَةَ
الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ
مُغِيرَةَ،
أَبِي مَعْمَرٍ
«إِذَا
عَلْقَمَةَ
عَبْدِالرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ لَیْلٰی،
شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ،
أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ،
اَبِیْ رَزَینٍ
شُعَيْبٌ،
أَبِي ظَبْيَانَ،
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
ابْنِ شُبْرُمَةَ
فُضَيْلٍ
عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ
رُبَّمَا
مَيْمُونٍ،
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
كَانُوا يَبْدَؤُونَ بِالْمَكْتُوبَةِ.
كَانُوا يَنَامُونَ نَوْمَةً قَبْلَ الصَّلاَة.
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ.
عَلِيٌّ لاَ تُصَلِّ تُجَاهَ حُشٍّ وَلاَ حَمَّامٍ وَلاَ مَقْبَرَةٍ.
إذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلْتُ زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ فَصَلِّ.
ضِرَارٍ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ فَلَمَا
إذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَنَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ
رَأَيْتُ أَبَا الأَحْوَص وَقَرَأَ السَّجْدَةَ فَسَلَّمَ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
إنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَة أَنْ لاَ تعْرِفَ مَنْ
يَقْطَعُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَةَ
يُسَلِّمُ ثُمَّ يَدْخُلُ مَعَ الإِمَامِ فِي صَلاَتِهِ.
كَانَ مِنْ أَقَلِّ أَعْمَالِهِمَ الصَّوْمُ.
سُئِلَ عَلِيٌّ
مُجَاهِدٍ مِثْلَ ذَلِكَ.
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعُةِ.
كَانَ لاَ يَرَى بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتْقَطِّعًا بَأْسًا.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ثُمَّ كَرِهَ ذَلِكَ.
تُكْرَهُ الصَّلاَة نِصْفَ النَّهَارِ إِلاَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
لاَ يُقْضَى
كَانَ أَبُو عِيَاضٍ مُسْتَخْفِيًا
إِبْرَاهِيمَ فِي الْعِيدَيْنِ إِذَا اجْتَمَعَا
أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ
أَبَا مِجْلَزٍ
كَانَ الْمُصَدِّقُ يَصْدَعُ الْغَنَمَ صَدْعَيْنِ فَيَخْتَارُ صَاحِبُ الْغَنَمِ خَيْرَ الصَّدْعَيْنِ.
لَيْسَ فِي الْخَضِرَاوَاتِ صَدَقَةٌ.
عِكْرِمَةَ مِثْلَهُ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُعَجِّلَهَا.
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ صَدَقَةٌ.
خَالَفَنِي إبْرَاهِيمُ فِيهِ فَقُلْتُ لاَ يُزَكِّي ثُمَّ رَجَعَ إلَى قَوْلِي.
إِبْرَاهِيمَ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الدَّمَ وَهِيَ تَمْخُضُ
حُذَيْفَةُ إذَا وَضَعْتَ فِي أَيِّ الأَصْنَافِ شِئْتَ أَجْزَأَكَ إذَا لَمْ تَجِدْ غَيْرَهُ.
لاَ تُجْزِئ.
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ أَنَّ أَبَا العُبَيدِين سَأَلَ عَبْدَ اللهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
تَيَمِّمُ الْقِبْلَةَ حَيْثُ دَارَتِ السَّفِينَةُ.
إِذَا أُغْمِيَ عَلَى الرَّجُلِ أَيَّامًا ثُمَّ أَفَاقَ قَضَى صَلاَةَ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ.
سَأَلَنَا لإبْرَاهِيمُ مَرَّتَيْنِ الزَّكَاةَ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ لَبَنَ الْفَحْلِ وَكَرِهَ قَوْلَ إبْرَاهِيمَ فِيهِ.
إذَا كَانَ بِهَا حَمْلٌ فَلَهَا الصَّدَاقُ كَامِلاً.
مَضَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَالْمُسْلِمِينَ يَعْنِي بِغَسْلِ الْقَدَمَيْنِ.
زِيَادِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ
لاَ يَشُمُّ الْمُحْرِمُ الشِّيحَ وَلاَ الْقَيْصُومَ.
عُمَرُ لِيَكُنْ آخِرُ عَهْدِكُمْ بِالْبَيْتِ وَلِيَكُنْ آخِرُ عَهْدِكُمْ مِنَ الْبَيْتِ بِالْحَجَرِ.
قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ بِأَيِّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرُ عَهْدِي مِنَ الْبَيْتِ
مِقْسَمٍ أَو سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ
عبد خير
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ثُمَّ الدَّيْنِ ثُمَّ الْوَصِيَّةِ
كَانَ شُرَيْحٌ يَشْرَبُ الطِّلاَءَ عَلَى النِّصْفِ يَشْرَبُ الطِّلاَءَ الشَّدِيدَ يَعْنِي الْمُنَصَّفَ.
عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ أَنَّهُ
إذَا خِفْتَ أَنْ تَفُوتَكَ الصَّلاَةُ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَتَيَمَّمْ.
هِيَ وَاحِدَةٌ.
عَلِيٍّ فِي رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا
عِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا
إنِ اشْتَرَكُوا فَلَمْ يَفْدِهِ أَصْحَابُهُ فَعَلَيْهِ الْفِدَاءُ كُلُّهُ.
يَحْكُمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ.
مَا يُعْجِبُنِي القِرَانُ إِلاَّ أَنْ يَسُوقَ وَالْمُتَمَتِّعُ تُجْزِئُهُ شَاةٌ.
كَانُوا يَغْتَسِلُونَ إذَا رَاحُوا لِلرَّمْيِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الْقَمْلَةَ
احْتَجَمَ عِنْدِي إبْرَاهِيمُ وَمُجَاهِدٌ فَاغْتَسَلَ مُجَاهِدٌ وَغَسَلَ إبْرَاهِيمُ مَوْضِعَ الْمَحَاجِمِ.
الْمِقْسَمِ
أَبِي جَعْفَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ،
إذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ فَقَدَ انْقَطَعَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا وَأَوْلِيَاؤُهَا أَحَقُّ بِهَا.
رَأَيْتُ عَلَيْهِ قَمِيصًا غَلِيظًا.
الْمَجْنُونُ لاَ يُجْزِئُ فِي الَّذِي عَلَيْهِ الرَّقَبَةُ.
الْقَسَمُ يَمِينٌ.
كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللهِ يَقُولاَنِ لاَ تَنْتَقِلُ.
يُكَفِّرُ
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاق
فِي الرَّجُلِ
مُجَاهِدٍ {وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ}
يُنْفِقُ عَلَى خَادِمٍ وَاحِدَةً.
إبْرَاهِيمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
عَلِيٌّ لاَ يُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابنته حَتَّى يَسْتَأْمِرَهَا.
لَوْ كَانَتْ لِي جَارِيَةُ وَلَدِ الزِّنَا لَمْ أُبَالِي أَنْ أَطَأَهَا.
إذَا سَبَّحَ أَوْ هَلَّلَ فِي افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ أَجْزَأَهُ مِنَ التَّكْبِيرِ.
أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ عُمَرُ أَشَارَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ.
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا.
عَلِيٍّ فِي الْفَارِسَيْنِ يَصْطَدِمَانِ
لاَ بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِغَيْرِكَ إذَا كَتَبْت إلَيْهِ.
كَلْبُهُ كَسِكِّينِهِ.
لاَ بُدَّ مِنْ دَمٍ وَلَوْ يُتَصَدَّقُ.
ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
لَيْسَ عَلَى الْجَارِيَةِ حَدٌّ حَتَّى تَحِيضَ.
عُمَرُ مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ.
يُحَاصُّ الْغُرَمَاءُ.
السُّكْنَى عَارِيَّةٌ.
إذَا سَلِمَت الدَّابَّةُ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْكِرَاءَانِ.
كَانَ عَلْقَمَةَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ.
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ
لاَ بَأْسَ بِشِرَائِهَا.
كَانَ يَكْرَهُ الْحِنْطَةَ بِالسَّوِيقِ.
الْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ.
يُضْرَبُ.
أُخْبِرَ عَلِيٌّ بِرَجُلٍ احْتَكَرَ طَعَامًا بِمِئَةِ أَلْفٍ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُحْرَقَ.
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْكُوفَةِ ابْنُ الزُّبَيْرِ.
كَانَ عَلِيٌّ يَجْعَلُ فِي الَّتِي لَمْ تُوضِحْ وَقَدْ كَادَتْ أَرْبَعًا مِنَ الإِبِلِ.
عَلِيِّ في السِّمْحاق أَرْبَعٌ مِنَ الإِبِلِ وَذُكِرَ
فِي الضِّلَعِ بَعِيرٌ وَفِي الضِّرْسِ بَعِيرٌ.
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُهُ النَّفَرُ
كَانُوا يَأْخُذُونَ جَنِينَ الأَمَةِ مِنْ جَنِينِ الْحُرَّةِ.
كَانُوا يَأْخُذُونَ جَنِينِ الدَّابَّةِ مِنْ جَنِينِ الأَمَةِ.
إِذَا ضُرِبَتِ الْمَرْأَةُ فَأَلْقَتْ جَنِينًا فَإِنَّ صَاحِبَهُ يُعْتِقُ.
عُمَرُ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الدِّيَةَ عَشَرَةً عَشَرَةً فِي أَعْطِيَاتِ الْمُقَاتَلَةِ دُونَ النَّاسِ.
مَنْ أَتَى الْبَهِيمَةَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ.
شُرَيْحٍ فِي الرَّجُلِ يُحِيلُ الرَّجُلَ فَيَتْوَى
إِبْرَاهِيمَ فِي الْمُهْرِ يَتْبَعُ أُمَّهُ
عَلِيٌّ مَنِ اسْتَعْمَلَ مَمْلُوكَ قَوْمٍ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا فَهُوَ ضَامِنٌ.
ماعلمت أن أحدا كرهه يعني أجر المعلم.
عَلِيٌّ لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ.
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ لَمْ يَرَى بِهِ بَأْسًا.
يضمَّنُ الصَّبَّاغُ وَالْقَصَّارُ وَكُلُّ أَجِيرٍ مُشْتَرَكٍ.
كُنْتُ بَيْنَ إبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ فَسُئِلاَ
تُصْرَفُ الْمُضَارَبَةُ فِي الدَّيْنِ وَلاَ يُصْرَفُ الدَّيْنُ فِي الْمُضَارَبَةِ.
كَانَ لاِمْرَأَةِ إبْرَاهِيمَ عَلَى إبْرَاهِيمَ شَيْءٌ فَأَمَرَنِي أَنْ أُعْطِيَهَا بِقِيمَةِ الدَّرَاهِمِ دَنَانِيرَ.
لاَ يُبَاعُ حَتَّى يُحِيطَ الدَّيْنُ بِرَقَبَتِهِ.
لاَ يُرَدُّ حَتَّى يَعْجِزَ
لاَ يَكُونُ رَهْنًا حَتَّى يَقْبِضَهُ صَاحِبُهُ.
إذَا أَعْتَقَهُ فَالْمَالُ لِلسَّيِّدِ.
شَيْبَةَ بْنِ الْمُسَاوِرِ،
إبْرَاهِيمَ أنه كره أن يأخذ بنصف الدنانير ذهبًا وَبِنِصْفِهًا فِضَّةً.
هِيَ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ.
لِلأَعْرَابِيِّ شُفْعَةٌ.
إذَا أَذِنَ الشَّفِيعُ لِلْمُشْتَرِي فِي الشِّرَاء فَاشْتَرَى فَلاَ شُفْعَةَ لَهُ.
إذَا لَحِقَ أَحَدَ الْمُتَفَاوِضَيْنِ دَيْنٌ فَهُوَ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا.
إبْرَاهِيمُ لاَ بَأْسَ أَنْ يَقْبِضَ مَا لَمْ يَخَفْ أَنْ يُسْتَحْلَفَ.
لاَ يُقْضَى دَيْنُ الْمَمْلُوكِ إلاَّ بِبَيِّنَةٍ.
كَانَ شُرَيْحٌ
إذَا اسْتَأْجَرَ الرَّجُلُ الدَّارَ فَآجَرَ بَعْضَهَا وَأَسْكَنَ بَعْضَهَا
فَجَهِدْتُ أَنْ أَعْرِفَ طُرُقَهُ فَلَمْ أَعْرِفْهُ وَلَمْ يَمْكُنِّي.
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَهَبُ لأُمِّ وَلَدِهِ
وَلَدُ الزِّنَا وَوَلَدُ الْمُتَلاعَنْينَ تَرِثُهُمَا أُمُّهُمَا وَأَخْوَالُهُمَا.
إذَا قَتَلَ الرَّجُلُ ابْنَهُ أَوْ أَخَاهُ لَمْ يَرِثْهُ وَوَرِثَهُ أَقْرَبُ النَّاسِ بَعْدَهُ.
أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ
خَمَّسَ عَلِيٌّ أَهْلَ النَّهْرِ.
يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ التَّيْمِيِّ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو
سعيد ابن جُبَيْرٍ،
حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى
[ص:238] إبراهيم،
أبي جعفر مولى بني هاشم
عمر مثله سواء
أَبِي مُحَمَّدٍ [ص:36]،
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ سَبْعَةَ أَحَادِيثَ، فَلَقِيتُ الْحَكَمَ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا، فَقَالَ: مَا
إِبْرَاهِيمَ حَدِيثًا، ثُمَّ
إبراهيم، أن عمر بن الخطاب
إبراهيم بن عَلْقَمَةَ؛
علي في الرهن إذا هلك يترادان الفضل
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [ص:355] أَبِي لَيْلَى
عُمَرُ: «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ فَهُوَ حُرٌّ»
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ،
عِكْرِمَةَ، أَنَّ رَجُلًا،
عُمَرَو الصِّينِيِّ،
صَلَّى بِنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا بِإِقَامَةٍ
سَعْدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مُعَاذٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
أنت عبد الله
قيس بن أبي حازم وأبا الشعثاء
إبراهيم أنه كان يكره السفتجة
كان إبراهيم لا يرى بلبن الفحل بأسا وكان مجاهد يشفق منه
إبراهيم في الذي يجعل ابنه نحيرة
مجاهد أنه كان يخلل لحيته يعني بالماء
إبراهيم في الذي يأتي أهله يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت
وقال عكرمة عليه بدنه وقال عطاء عليه بدنه
أَبِي عِيَاضٍ مِثْلَهُ
إِبْرَاهِيمَ «الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ»
«لَا يُبَاعُ أَجَلٌ بِأَجَلٍ»
«ابْتَاعَ رَجُلٌ بَغْلَةً فَوَجَدَ بِهَا عَيْبًا، وَقَدْ عَجَفَتْ، يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ الْعَجَفَ»
«تُصْدَعُ الْغَنَمُ صَدْعَيْنِ، فَيَخْتَارُ صَاحِبُ الْغَنَمِ أَحَدَهُمَا، وَيَخْتَارُ الْمُصَدِّقُ مِنَ الصِّنْفِ الْآخَرِ»
«إِذَا صَامَ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ يَوْمَيْنِ ثُمَّ وَجَدَ الْكَفَّارَةَ أَطْعَمَ»
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ
إبراهيم أنه لم يكن يرى بلبن الفحل بأسا وأن مجاهدا كرهه
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُحْكَمَ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ»
أَبِي عِيَاضٍ: «أَنَّهُ رَخَّصَ فِي ذَبَائِحِهِمْ، وَكَرِهِ نِسَاءَهُمْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّرَبُّعَ فِي الصَّلَاةِ» يَعْنِي التَّطَوُّعَ،
عَلِيٍّ أَنَّهُ «إِذَا أُعْتِقَ نِصْفُهُ فَبِحِسَابِ مَا عَتَقِ وَيُسْتَسْعَى»
شُرَيْحٍ، مِثْلَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ يُبْدَأُ بِالْعِتْقِ
إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ، أَنَّهُ
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَضْرِبُ الرَّجُلَ بِالْعَصَا
فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا، فَقَالَ: «لَا تُصَدَّقُ الْأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
«الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ»
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ بِالْمَرْأَةِ لَمْ يَجِدْهَا عَذْرَاءَ
«مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ يَوْمًا وَاحِدًا لَمْ تَكُنْ لَهُ كَفَّارَةٌ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ قَوْلِ: الشَّعْبِيِّ
إِبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ
«امْرَأَتَيْنِ»
ابْنُ مَسْعُودٍ: «نَسَخَهَا الطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ وَالْمِيرَاثُ»
بن أبى رافع مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن جبير
ميمون بن مهران، [ص:550]
مصعب ابن سعد،
حَنَشٍ [ص:678]
«تَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَكْثَرُ مِنْ وَلَدِ آدَمَ، وَوَلَدِ إِبْلِيسَ»
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ نَهَى
أَبِي جُحَيْفَةَ،قَالَ:
ابْنَ أَبِي لَيْلَى،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}
مُجَاهِدٍ -فِي قوله: {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ}
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ
عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمِثْلَ ذَلِكَ
عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: «عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ ثَلَاثُ حِيَضٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تَعْتَدُّ ثَلَاثَ حِيَضٍ أَوْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ»
عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ كَانَ
ابْنَ أَبِي لَيْلَى،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ «أَنَّهُ نَهَى
ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ «أَنَّهُ نَهَى
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْمَرِيضِقَالَ: «إِذَا أَبْرَأَ الْوَارِثَ مِنَ الدَّيْنِ بَرِئَ».
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: إِذَا
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ هُوَ يَنْحَرُ ابْنَهُ،
عَلِيٍّ، فِي رَجُلٍ نَذَرَأَنْ يَنْحَرَ ابْنَهُ،
عَلِيٍّ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ لِلرَّجُلِ:
إِبْرَاهِيمَمِثْلَهُ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِنَّمَا يُجْبَرُ عَلَى الْمُتْعَةِ مَنْ طَلَّقَ، وَلَمْ يَفْرِضْ وَلَمْ يَدْخُلْ»
عَلِيٍّقَالَ: «ثَلَاثُ حِيَضٍ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِذَا أَعْتَقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا فَعِدَّتُهَا ثَلَاثُ حِيَضٍ»
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ»
شُرَيْحٍقَالَ: «يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يَرِثُهَا»، وَقَالَ الْحَكَمُ: «يُضْرَبُ وَيَرِثُهَا»
عَلِىٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا فَهُوَ قَوَدٌ.
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ»
مُجَاهِدٍ: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} {البقرة:
عبد الحميد يعني ابن عبد الرحمن
يحيى بن الجزار أن عليا رضى الله عنهكان
شريحفي قوله (وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب)
شُرَيْحٍ: أَنَّهُ اشْتَرَى أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الْحِيرَةِ يُقَالُ لَهَا زَبَّا.
شريحفي المكاتب يموت وعليه دين
محمد بن عليقال لا تجالس أصحاب الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله
إبراهيمقال كان عمر يكره أو ينهى أن يقرأ الجنب والحائض
إبراهيمقال الكفن من جميع المال
بن أبي ليلىعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
إِبرَاهِيمَ، فِي النَّفَرِ يَقْتُلُونَ الرَّجُلَ
إِبْرَاهِيمَ أَنَّ هَمَّامَ بْنَ الْحَارِثِ كَانَ نَازِلاً عَلَى عَائِشَةَفَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
ابْنُ أَبِي لَيْلَی أَنَّ عَلِيًّا
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إخْرَاجَهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ
إبْرَاهِيمَ أَنَّ امْرَأَةً افْتَضَّتْ جَارِيَةً بِأُصْبُعِهَا
رَأَيْتُ شُرَيْحًا عَلَى بَغْلَةٍ يَسِيرُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ
أَبِي سَعِيدٍ فِي الَّذِي يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
جَاءَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَقَدْ صَلَّى عَبْدُ اللهِ عَلَى جِنَازَةٍ
سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ
إِبْرَاهِيمَ أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ
قدِّمَ لِعُثْمَانَ طَعَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ
إذَا كَانَ الْغُلاَمُ فِي الضَّرِيبَةِ فَاشْتَرَى بَيْعًا فَفِي رَقَبَتِهِ.
أَبِي وَائِلٍ أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَالْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ
أَبِي الْقَاسِمِ [ص:249]
أَبِي سُلَيْمَانَ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ
لي حديث عراك فأتيت المدينة فسألته
رجل من أهل هجر يقال له مزيدة
مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَبْدِ اللهِ وَعِنْدَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ: مَنْبُوذٌ،
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ،
أبا حجيفة
كان سعيد بن جبير ومجاهد يقولان لا بأس بقضاء رمضان متقطعا
إبراهيم أن رجلا زحم عند البيت فمات فاستشار عمر الناس
إبراهيم أنه كان يكره أن يتزوج الرجل على أقل من أربعين درهما
إِذَا نَسِيَ أَنْ يُكَبِّرَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ،
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ قَوْلِ الثَّوْرِيِّ.
إِبْرَاهِيمَ فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى امْرَأَةٍ بِالزِّنَا، ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي الْمَوْضِعِ،
من ابن لعبد الرحمن بن أبزى
عَلِيٍّ، -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}
ابْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ:
حنَشقال: رأيت عليّا يضحي بكبشين، فقلت له: ما هذا؟
مُجَاهِدٍ،قَالَ: حَذَفَ رَجُلٌ ابْنًا لَهُ بِسَيْفٍ فَقَتَلَهُ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ،
مُجَاهِدًا وَيَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ
عُمَارَ?َ بْنِ عُمَيْرِ،
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا «تَوَضَّأَ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ
عبد الرحمن بن أبي ليلىعن رجل من أصحاب النبي
إبراهيمقال كان شريح لا يرجع
إبراهيم ان همام بن الحرث كان نازلا على عائشة
به بن أبي ليلى
أَبَا وَائِلٍقَالَ لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ خَطَبَ عَمَّارٌ
أَبِي وَائِلٍقَامَ عَمَّارٌ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ
إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَلْقَمَةَ وَشُرَيْحَ بْنَ أَرْطَاةَكَانَا عِنْدَ عَائِشَةَ
كَانَ مُجَاهِدٌ وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ
إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَبَا كَنَفٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ،
يحيى بن الجزار أن رجلا يقال له أبو العبيدين
الشَّعْبِيِّ،قَ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ
عمرو بن ميمون،ق
عكرمةق
مجاهدق
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَ
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ أُمَّ سَلَمَةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثًا
بَعَثَ النَّبِيُّ مُعَاذًا فَأَمَرَهُ
بَعَثَ النَّبِيُّ مُعَاذًا وَأَمَرَهُ
عروة بن النزال أو النزال بن عروة التميمي
ذكوانا
لَمَّا ظَهَرَ مَطَرُ بْنُ نَاجِيَةَ عَلَى الْكُوفَةِ, أَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ
عبد الله الأيلي
ابْنَ أَبِي لَيْلَى:أَنَّ عَلِيًّ،حَدَّثَهُمْ:
ابْنَ أَبِي لَيْلَى، يُحَدِّثُ،عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
إبراهيم وحماد ومنصور وسليمان
بن معقل
إذا توضأ الرجل بالثلج واغتسل به أجزأه
بن أبي ليلى مثله
مجاهد في قوله عز و جل فالحق والحق أقول
رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَيُكَنُّونَهُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَبَا الْمُوَرِّعِ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُكَنُّونَهُ، بِأَبِي مُحَمَّدٍ، وَكَانَ مِنْ هُذَيْلٍ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ
أَبُو دَاوُدَ،
ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
قُلْتُ لِمِقْسَمٍ إِنِّي أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ثُمَّ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ
الحسن العرني لم أنكره من حديث
إبراهيم أنه كان يجب أن يكون الصداق أربعين درهما
عدتان
إِبْرَاهِيمَ مِثْلَ قَوْلِ الْحَسَنِ
يحيى بن الجزا
ابْنِ اَبِيْ لَيْل?ي
لي حديث
مِقْسَمٍ،قَالَ: «الْوِتْرُ سَبْعٌ فَلَا أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ»، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «فِي كُلِّ اثْنَيْنِ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الدِّيَةُ الْيَدَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ»
كَانُوا يَنَامُونَ نَوْمَةً قَبْلَ الْقِيَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ.
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ
لا تجزئ أم الولد والمعتقة
أَبِي سَعِيدٍ، فِي الَّذِي يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ قَبْلَأَنْ يَدْخُلَ بِهَا،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍقَالَ جَاءَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ يَعُودُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ
سَعِيدٍ وَفِى مَتْنِهِ لاَ تُغَطُّوا رَأْسَهُ وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ فِى الرَّأْسِ وَحْدَهُ
«الْكِتَابُ كَلَامٌ»، {فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} [مريم:
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِذَا شَهِدَ اثْنَانِ مِنَ الْوَرَثَةِ جَازَ عَلَيْهِمَا فِي أَنْصِبَائِهِمَا»،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ:
يستبرئ بثلاثة أشهر
يستبرئ بشهر ونصف
أبي جعفر ان سودة استحيضتفأمرها رسول الله إذا مضت أيامها اغتسلت وصلت.
إِبْرَاهِيمَأَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هَجَرَيُقَالُ لَهُ مَزِيدَةُ
ميمون ابن أبى شبيب
شريحانه اشترى ارضا من ارض الحيرة (يقال لها ربا
إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [ص:482]
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى لَيْلَىيَقُولُ لَقِيَنِى كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ
عروة بن النزالأو النزال بن عروة التميمي أن معاذ بن جبل
قلت لمقسماني اوتر بثلاث ثم يؤذن المؤذن ثم اخرج إلى الصلاة
مَيْمُونِ بْنِ أبي شيبا
مقسم صفحة رقم
[ص:134] الْمُغِيرَةِ بْنِ حَذْفٍ،
ابْنِ مُغَفَّلٍ
عبد اللَّه بن نافع، وهذا اللفظ لا يعلم رواه إلا علي، وقد روي
إبراهيمقال كان عند بلال تمر قد سوس فباع صاعين بصاع فرآه النبي
أبى وائل مثله
أبا وائل فذكر مثله
أتينا عبد الله بن عكيم فدخل الأشياخ وجلست بالباب فخرجوا فأخبروني
ابن أبي رافع مولى رسول الله
إبراهيم أنه كان يستحب أربعون.. في المهر كلمة مطموسة بالأصل.
إذا صام.. ويهدم الصوم
إذا أذن في الشفعة قبل أن يقع البيع فهو جائز
الحارث بن الأزمع أنه
يحيى الجزار أن عبد الله كان
وَحَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ
مقسم و مجاهد
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ لَا يَرْبِطُ كِيسَهُ،
مقسم و سعيد بن جبير
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: «أَنَّهُ كَانَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: «أَنَّهُ كَرِهَ الْأَرْنَبَ»
ابْنِ أَبِي لَيْلَى: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لَحْمَ الْأَرْنَبِ»
فجهدت أن أعرف طرقه فلم أعرفه، ولم يمكنني)).
عَليّ: لَيْسَ على مختلس قطع
إِذا قعد مِقْدَار التَّشَهُّد، فقد مَضَت صلَاته
ابْنِ أَبِي لَيْلَىقَالَ لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ
عبد الرحمن بن أبي ليلى، ورواه شُعبة
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [الإسراء:
بن أبي ليلىأن حذيفة استسقى فأتاه دهقان بإناء من فضة فرماه به
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قِيلَ لِشَرِيكٍ:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ} [التوبة:
على و عبد الله رضى الله عنهمافي الحر يقتل العبد
مجاهدقال:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ
ابن أبي ليلى به ولم يذكر بينهما مجاهدا كما ذكره عَفَّان
إبراهيمقال دخل علقمة وشريح بن أرطأة على عائشة
ابراهيمان عليا وزيدا
أَبِي خَالِدٍ
حَنَشٍ، قَالَ:رَأَيْتُ عَلِيًّا يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا؟
بن أبي ليلى ان عليا
مُجَاهِدٍ،قَالَ:
يحيى بن الجزارق
أَبَا وَائِلٍ،يَقُولُ:
إِبْرَاهِيمَقَالَ:
إِبْرَاهِيمَ {ص:198}أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ، الصَّدَاقُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا
عمرو بن ميمونيقول: صليت مع عمر الفجر بذي الحليفة، وهو يريد مكة،
مُجَاهِدٍ،أَنَّهُ كَانَ نَازِلاً عَلَى عَبدِ اللهِ، وَعِنْدَهُ غُلامٌ لَهُ، يُقَالُ لَهُ: مَنْبُوذٌ،
إبراهيمقال: إذا شهد اثنان من الورثة على دين فهو من نصيبهما
ميمون بن مهرانقال: سئل ابن عباس
عبد الرحمن بن أبي ليلىقال:
رجل من أهل البصرة،قال: ويكنونه أهلُ البصرة أبا مُورّع،
رجل من أهل البصرة،قال: وأهل البصرة يكنونه أبا مورِّع،
ابْنَ أَبِي لَيْلَى،عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبَا صَالِحٍ ذَکْوَانَ
عُرْوَ?َ بْنِ الزُّبَيرِ
إِبرَاهِيمَ،قَالَ: دَخَلَ عَلْقَمَةُ، وَشُرَيْحُ بنُ أَرْطَاةَ عَلَى عَائِشَةَ،
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ لاَ يَرْجِعُ
أَبِي بَکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ: أَمَّا
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ{ص:33} نْ طَلْحَةَ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الدُّعَاءُ»
عكرمةكان ابن عباس "إذا شرب من زمزم،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْعَتَاقَةِ وَالدَّيْنِ وَالْوَصِيَّةِ يَعْنِي مَعَ الرَّجُلِ»
عَطَائٍ وَمُجَاهِدٍ
عَلِيٍّ،قَالَ: «يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ فِي الرَّهْنِ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ»
عَلِيٍّ،قَالَ: بَعَثَ مَعِي النَّبِيُّ بِغُلَامَيْنِ سَبِيَّيْنِ مَمْلُوكَيْنِ أَبِيعُهُمَا، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «مَالًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يَقْبِضُ مَا لَمْ يَحْلِفْ»
إِبْرَاهِيمُ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَقْبِضَ مَا لَمْ يَخَفْ أَنْ يُسْتَحْلَفَ» {ص:539}.
مجاهدًاق
عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ،قَ
أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ الْعَامِرِيِّوَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَدِينُهُ
شُرَيْحٍ،قَالَ: سُئِلَ فِي مَالِ الْيَتِيمِ أَفِيهِ زَكَاةٌ؟
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: سَأَلْتُ
عَلِيٍّ،قَالَ: «يَتَصَدَّقُ بِالدِّرْهَمِ»
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی وَابْنُ بَشَّارٍ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تَجْعَلَهَا فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِمَّا سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى»
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ سَالِمٍ،
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ،أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ
عَدِيٌّ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ مَنْ تَحِلُّ لَهُ الصَّدَقَةُ».
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،أَنَّ أَبَا بَكْرٍ «أَوْصَى أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَنْ تُغَسِّلَهُ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «الْإِمَامُ أَحَقُّ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ»
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ عِنْدَهُ، وَلَا يَدْرِيأَنَّهُ عِنْدَهُ،
أَبَا وَائِلٍ،قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ، عَمَّارًا، وَالحَسَنَ إِلَى الكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ خَطَبَ عَمَّارٌ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: أَرَادَ فُلَانٌ أَنْ يُدْعَى جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى«أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ لِلْإِمَامِ إِذَا صَلَّى
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يُقْضَى
الْحَسَنِ بْنِ الْجَرَّارِ،
عَلِيٍّقَالَ: «عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَدَنَةٌ»
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «مَضَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَالْمُسْلِمِينَ، يَعْنِي، بِغَسْلِ الْقَدَمَيْنِ»
ميمون بن أبي شيبة
مُجَاهِدٍأَنَّهُ
مُجَاهِدٍ: {إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} {التوبة:
الْحَسَنِقَالَ: «أَوَّلُ مَنْ عَرَفَ بِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ»
الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ،قَالَ: الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسَاجِدُ إِلَّا ثَلَاثَةً: الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ وَالْحَشَّ
أَبِي وَائِلٍقَالَ:
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
إِبْرَاهِيمَ،قَالُوا: «إِذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ تَمَّ عَقْلُهَا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «دِيَةُ الْمَمْلُوكِ أَنْقَصُ مِنْ دِيَةِ الْحُرِّ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُهُ النَّفَرُ،
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «إِذَا ضُرِبَتِ امْرَأَةٌ فَأَلْقَتْ جَنِينَهَا، فَإِنَّ صَاحِبَهُ يَعْتِقُ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْمُهْرِ يَتْبَعُ أُمَّهُ،قَالَ: «يَضْمَنُ»
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا: «إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ مُتَعَمِّدًا فَهُوَ بِهَا قَوَدٌ»
عَلِيٍّ فِي الْفَارِسَيْنِ يَصْطَدِمَانِ،قَالَ: «يَضْمَنُ الْحَيُّ دِيَةَ الْمَيِّتِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَا يَأْكُلُ مِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ»
عَلِيٍّ، وَسَعِيدٍ،
مِقْسَمٍقَالَ: «لَا يُعْطَى مِنَ الْهَدْيِ الْجَزَّارُ، وَإِنْ وَجَدْتَ بِهِ شَاةً فَاشْتَرِي فَاذْبَحْهَا»
مُجَاهِدٍ، {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ} {الحج:
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَا يُقْضَى
الشَّعْبِيِّقَالَ: «جَزَاءٌ وَاحِدٌ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: «كُلْ وَأَبْدِلْ إِذَا عَطِبَ الْهَدْيُ، وَإِنْ كَانَ وَاجِبًا»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَا بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ عَرِيضًا»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الْقَمْلَةَقَالَ: يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ
عِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ: {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ} {إبراهيم:
شُرَيْحٍ،قَالَ: «إِذَا زَوَّجَ الرَّجُلُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ، فَالْخِيَارُ لَهُمَا إِذَا شَبَّا»
أَبِي عِيَاضٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِنِكَاحِ الْيَهُودِيَّاتِ، وَالنَّصْرَانِيَّاتِ إِلَّا أَهْلَ الْحَرْبِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،أَنَّهُ «سَهَا فَسَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ»
حَنَشٍ،قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تُؤَدَّى جِرَاحَتُهُ بِحِسَابِ مَا أَدَّى»
عَلِيٍّ،قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: «قِيمَةُ الْمِجَنِّ دِينَارٌ، الَّذِي يُقْطَعُ فِيهِ الْيَدُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَيْسَ بِقَذْفٍ»
أَبِي جَعْفَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ،قَالَ: وَكَانَ نَافِعٌ غُلَامُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: إِذَا قَذَفَ الْمَجْلُودُ امْرَأَتَهُ جُلِدَ، وَلَا لِعَانَ بَيْنَهُمَا،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَفَاكَ بِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ، يَعْنِي: «فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعِيدِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُجْزِيهِ الْأُولَى مِنْهُمَا»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعِيدَيْنِ إِذَا اجْتَمَعَاقَالَ: «يُجْزِئُ أَحَدُهُمَا»
إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ،قَالَا: «يُقْطَعُ سَارِقُ أَمْوَاتِنَا، كَمَا يُقْطَعُ سَارِقُ أَحْيَائِنَا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الطَّلَاقِ وَالْحُدُودِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا رَأَتْهُ وَهِيَ حُبْلَى فَلْتَتَوَضَّأْ وَلْتُصَلِّ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الدَّمَ وَهِيَ تَمْخُضُقَالَ: «هِيَ حَيْضٌ لَا تُصَلِّي»
الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّقَالَ: «الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحُشَّ، وَالْحَمَّامَ، وَالْمَقْبَرَةَ»
مُجَاهِدٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} {الإسراء:
مُجَاهِدٍقَالَ: «الرَّحْمَةُ تَنْزِلُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «إِذَا فَقَدَتْ زَوْجَهَا، لَمْ تُزَوَّجْ حَتَّى يَصِلَ أَنْ يَمُوتَ»
شُرَيْحٍقَالَ: «هَوَ الزَّوْجُ»
مُجَاهِدٍ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} {الأحزاب:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا أَوْقَعْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ لَمْ آخُذْ مِنْهُ الْعُقْرَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يَجُوزُ إِقْرَارُهُ لَهَا بِصَدَاقِ مِثْلِهَا»
عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍأَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «يَضَعُهَا فِي بَيْعِ أَيِّهِمَا كَانَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «هِيَ عِنْدَهُ عَلَى ثَلَاثٍ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لِلْمُخْتَلِعَةِ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ»
عَلِيٍّقَالَ: «لَا يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا»،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنْ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ إِلَى مُؤْتَةَ فَاسْتَعْمَلَ زَيْدًا فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَابْنُ رَوَاحَةَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، فِي قَوْلِهِ:
زَعَمَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ «جَعَلَ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ
عَلِيٍّ، فِي الْأَمَةِ إِذَا أُعْتِقَتْ،قَالَ: «تَعْتَدُّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِذَا وَضَعَتْ أَحَدَهُمَا فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ»
أَبِي الضُّحَى،
يَزِيدَ بْنِ شَرِيكِ بْنِ الرِّشْكِ،
مُجَاهِدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ،قَالَ أَحَدُهُمَا: «الْحَبَلُ»، وَقَالَ الْآخَرُ: «الْحَيْضُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يَتَوَارَثَانِ مَا لَمْ يَتَلَاعَنَا»
يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ الرِّشْكِ،
قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: أَضَعُ زَكَاةَ مَالِى فِى صِنْفٍ مِنَ الأَصْنَافِ الَّذِينَ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانَ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِوَصِيَّةٍ لَهُ: إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثُ الْمَوْتِ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَهَبُ لِأُمِّ وَلَدِهِقَالَ: «هُوَ جَائِزٌ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ أَعْطَى ابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ وَابْنَتَهُ النِّصْفَ»
حَدَّثَنِي«أَنَّ وَلَدَ الزِّنَا لَا يَرِثُهُ الَّذِي يَدَّعِيهِ وَلَا يَرِثُهُ الْمَوْلُودُ»
مُجَاهِدٍ، {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} {مريم:
عَلِىٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافِى الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ،
إِبْرَاهِيمَ، وَطَاوُسٍ، وَالزُّهْرِيِّ،قَالُوا: «يَأْخُذُونَ بِالْحِصَصِ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «الْعِينَةُ حَرَامٌ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: «كَانَ إِذَا اشْتَرَى الشَّيْءَ اسْتَأْجَرَ لَهُ مَنْ يَحْمِلُهُ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «تَجْرِي فِيهِ الْعَتَاقَةُ فِي أَوَّلِ نَجْمٍ»
شُرَيْحٍ،قَالَا: «الْمُدَبَّرَةُ لَا تُبَاعُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً، فَهُوَ رِبًا»
شُرَيْحٍ، فِي الرَّجُلِ يُحِيلُ الرَّجُلَ فَيَتْوَىقَالَ: «لَا يَرْجِعُ عَلَى الْأَوَّلِ».
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا انْتَفَعَ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ قَاصَّهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالسَّفْتَجَةِ». وَكَانَ مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ «يَكْرَهُهَا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «هُوَ الْغِنَاءُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِنَّ أَمْثَلَ أَبْوَابِ الزَّرْعِ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا شَهِدَ الْعَبْدُ فَرُدَّتْ شَهَادَتُهُ ثُمَّ أُعْتِقَ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ،
عَلِيٍّ،قَالَ: «لَدِرْهَمُ رِبًا أَشَدُّ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً»
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: «بَاعَ النَّبِيُّ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ»
رجل من أهل البصرة ويكنونه أهل البصرة أبو المودع وأهل الكوفة يكنونه بأبي محمد وكان من هذيل
إِبْرَاهِيمَ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ، الرَّجُلُ الدِّينَارَ فَيَأْخُذَ بَعْضَهُ ذَهَبًا وَبَعْضَهُ فِضَّةً».
عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُقَالَ لَيْسَ فِى جَوْهَرٍ زَكَاةٌ وَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَمَوْقُوفٌ.
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يَكُونُ لِلْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ دَيْنٌ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «إِذَا تَكَلَّمَ بِالْبَيْعِ جَازَ عَلَيْهِ»
ابن أبي ليلىيحدث
شَقِيقٍ،
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ«قَسَمَ لِجَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَلَمْ يَشْهَدُوا الْوَقْعَةَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: ضُرِبَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ لِلْعَبِيدِ بِسِهَامِهِمْ كَمَا ضُرِبَ لِلْأَحْرَارِ
ابن ابى رفع
سعيد بن
ابن أبي ليلىيقول: لا أماري صاحبي، فإما
الأَشْعَثِ بْنِ ثَرْمُلَةَ الْعِجْلِىِّ
عَبَّادِ بْنِ أَبِى الدَّرْدَاءِ
أبى جعفرقال باع النبي خدمة المدبر (ورواه ايضا) جابر الجعفي
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
عَلِىٍّفِى الرَّهْنِ إِذَا هَلَكَ يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ.
عمربن شعيب
عَلِىٌّ صَاحِبُ الشَّطْرَنْجِ أَكْذَبُ النَّاسِ
إبراهيم،في الذي يأتي أهله يوم النحر قبل
إبراهيم: في المرأة إذا رأت الدم وهي تمحض
أبا الشعثاء المحاربيق
شُرَيْحٍقَالَ يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ قَبْلَ الْوَصَايَا.
شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ إِلَخْ
أَبِى جَعْفَرٍقَالَ بَاعَ النَّبِىُّ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ. {ت} وَرَوَاهُ أَيْضًا جَابِرٌ الْجُعْفِىُّ
إِبْرَاهِيمَقَالَ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَرُوِّينَا
بن أبي ليلىيقول لقيني كعب بن عجرة
حَنَشٍ،أَنَّهُ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَحَدُهُمَا
ابْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
أبي عدي بن عدي
ميمون بن أبي شبيبقال جعل رجل يمدح غلاما لعثمان
مقسمقال الوتر سبع ولا أقل من خمس
ابن أبي ليلىقال
عبد الله ابن نافعق
إبراهيمقال دخل علقمة وشريح بن أرطأة على عائشة نحوه مرسلا
حنش ابن المعتمر: أن علياً
أَبِى جَعْفَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍقَالَ وَكَانَ نَافِعٌ غُلاَمَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ
إبراهيمأن علياً
ابراهيمقال لي عبيدة لا تجلدن عني كتابا.
ابراهيمفي المرأة إذا رأت الدم وهي تمحض
لي يحيى بن حمزةافصل
الشموسان اباها مات فجعل علي لها النصف ولمواليه النصف.
مِقْسَمٍ،عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ،
حَنَشٍقَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا يُضَحِّى بِكَبْشَيْنِ فَقُلْتُ مَا هَذَا فَقَالَ
صلى بنا سعيد بن جبير فجمع المغرب ثلاثا بإقامة
شُرَيْحٍقَالَ إذَا زَوَّجَ الرَّجُلُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ فَالْخِيَارُ لَهُمَا إذَا شَبَّا.
إبْرَاهِيمَقَالَ سَأَلْتُ عَنْهُ عَبِيْدَةَ فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيَّ.
أَبِي عِيَاضٍقَالَ لاَ بَأْسَ بِنِكَاحِ الْيَهُودِيَّاتِ وَالنَّصْرَانِيَّات إلاَّ أَهْلَ الْحَرْبِ.
إبْرَاهِيمَقَالَ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ.
عَلِيٍّقَالَ إذَا فَقَدَتْ زَوْجَهَا لَمْ تُزَوَّجْ حَتَّى يُقْبِلَ أَوْ أَنْ يَمُوتَ.
مُجَاهِدٍ {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}قَالَ لم تَهَبْ نَفْسَهَا.
عَبْدُ الْمَلِكِ إلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَسْأَلُهُمْقَالَ فَكَتَبَ إلَيْهِ عَلِيٌّ
إبْرَاهِيمَقَالَ إذَا أَوْقَعْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ لَمْ آخُذْ مِنْهُ الْعُقْرَ.
مُجَاهِدٍأَنَّهُ كَرِهَ لَبَنَ الْفَحْلِ وَكَرِهَ قَوْلَ إبْرَاهِيمَ فِيهِ.
إبْرَاهِيمَقَالَ يَجُوزُ إقْرَارُهُ لَهَا بِصَدَاقِ مِثْلِهَا.
مُجَاهِدٍ {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا}قَالَ شِبْهًا.
عَلِيٍّ فِي الأَمَةِ إذَا أُعْتِقَتْقَالَ تَعْتَدُّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ.
إبْرَاهِيمَقَالَ إذَا وَضَعَتْ أَحَدَهُمَا فَقَدْ بَانَتْ.
مُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَقَالَ أَحَدُهُمَا الْحَبَلُ والحيض وَقَالَ الآخَرُ الْحَيْضُ.
ابْنِ الْحَنَفِيَّةِأَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
إبْرَاهِيمَ وَطَاوُوسٍ وَالزُّهْرِيِّقَالُوا يَأْخُذُونَ بِالْحِصَص.
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ عِنْدَهُ وَلاَ يَدْرِي ثُمَّ يدريأَنَّهُ عِنْدَهُ
مُجَاهِدٍ {إِلاَّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ}قَالَ الْمَوْتُ.
الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ فَإِنْ لَمْ يَجْتَزِىءْ بِذَلِكَ فَبِخَمْسَةِ أَحْجَارٍ.
نَزَلَ عَلَيّ مُجَاهِد فَكَانَ أَشَدَّ شَيْءٍ مُوَاظَبَةً عَلَى السِّوَاكِ.
أَبِي جَعْفَرٍقَالَ قيمَةُ الْمِجَنِّ دِينَارٌ الَّذِي تُقْطَعُ فِيهِ الْيَدُ.
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِقَالا قضَى رَسُولُ اللهِ بِالشُّفْعَةِ لِلْجِوَارِ.
حدَّثَنِيأَنَّ وَلَدَ الزِّنَا لاَ يَرِثُهُ الَّذِي يَدَّعِيهِ وَلاَ يَرِثُهُ الْمَوْلُودُ.
مُعَاذٌ،
يحيى بنالجزاريقول: كان ابن مسعود
أبا الشعثاءقال: سألت ابن عمر
إبراهيمقال: سألت عبيدة
إبراهيميقول: لا تجوز شهادة النساء في الحدود والطلاق أشد من الحدود
إبراهيمقال: لا يقضى الحج ولا الصيام يعني
إبراهيمفي العبد يعطي الرجل مالا، فيشتريه، فيعتقه
إبراهيمقال: إذا اجتمع عيدان أجزأ عنك أحدهما
الشعبيقال: لا يضمن الكلب العقور وكان الحكم
إبراهيمقال: العذرة تذهب من النزوة، ومن التعنيس
ابن عباسقال: إذا زنت الأمة، وليس لها زوج لم تجلد
علي بن الحسينيقول: لا طلاق إلا بعد نكاح الحكم
مجاهد:" ويشف صدور قوم مؤمنين {التوبة:
مجاهدقال: الرعد ملك يزجر السحاب بصوته
مجاهدا: مجنون وازدجر {القمر:
مجاهدفي قوله: إن علمتم فيهم خيرا {النور:
مجاهد: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها {الإسراء:
مجاهد،في قوله عز وجل فالحق والحق أقول {ص:
إِبرَاهِيمَ،قَالَ: دَخَلَ عَلْقَمَةُ، وَشُرَيْحُ بنُ أَرْطَاةَ عَلَى عَائِشَةَ نَحْوَهُ مُرْسَلٌ.
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ, أَوْ يَنْهَى أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ. (الإتحاف:
أبي سليمان المؤذن
عَلِيٍّ؛ أَنَّ رَجُلَيْنِ صَدَمَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَضَمَّنَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ.يَعْنِي الدِّيَةَ.
الشَّمُوسِ,أَنَّ أَبَاهَا مَاتَ فَجَعَلَ عَلِيٌّ لَهَا النِّصْفَ وَلِمَوَالِيهِ النِّصْفَ. (الإتحاف: (البشائر:
إِبْرَاهِيمَقَالَ: الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
الْكِتَابُ كَلاَمٌ، {فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا}
مِقْسَمٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍأَنَّ النَّبِيَّ
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ،أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ أَوْ يَنْهَى أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ {ب د ع ف م
وَثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ
وَثنا أَبُو مُوسَى، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ
عِكْرِمَةَ،قَ
عبد الرحمن بن أبي ليلى,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا},
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ إِذَا وَضَعَتِ الأَوَّلَ فَقَدْ بَانَتْ.
مجاهد,في قولِهِ: {كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ},
مُجَاهِدٍمِثْلَ ذَلِكَ.
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ, الصَّدَاقُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا.
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ كَانَ لاَ يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسَاءِ عَلَى الْحُدُودِ, وَالطَّلاَقُ مِنْ أَشَدِّ الْحُدُودِ.
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِلَبَنِ الْفَحْلِ بَأْسًا, وَإِنَّ مُجَاهِدًا كَرِهَهُ.
مجاهد,في قوله: {يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا},
مجاهد,قال: الأَيْمَان والشهود.
عروة بن النزالأو النزال بن عروة
مجاهد رضي الله عنهقال الرعد ملك يزجر السحاب بصوته.
وَثَنَا بُنْدَارٌ،
يحيى بن الجرار
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عُمَرَ،
أَبِي صَادِقٍ الْأَزْدِيِّ
سَعْدٍ الطَّائِیِّ
الْمَطِيرِيُّ:
مُجَاهِدٍ عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ
بذلك مجاهدا و يحيى بن الجزار
قلت للقاسم أوتر بثلاث حين بؤذن المؤذن ثم أخرج إلى الصلاة
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ
خَيْثَمَةَقَ
هُشَيْمٌ
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
قلت لإبراهيم: أضع زكاة مالي في صنف من الأصناف التي
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ َبِیْ لَیْلَی
أبي الضحىق
اَبِیْ مِجْلَزٍ،
لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلاً.
عطاء، وطاوس، وعكرمة في قوله تعالى:
إِبْرَاهِيمَفِي الْمَرْأَةِ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ وَهِيَ تَمَخَّضُ,
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّهُ
عَبْدُ الْمَلِكِ إلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَسْأَلُهُمْ
مُجَاهِدٍ وَالشُّعَبِيِّ
و،
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
بِهِ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
صَلَّى بِنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ ثَلاَثًا بِإِقَامَةٍقَ
مُجَاهِدًايَقُولُ:
ثَابِتٍ،
عبد الرحمن وذكره أيضا المنهال
خثيمة بن عبد الرحمن
إِبْرَاهِيمَ، خَ وَ
من ابن لعبد الرحمن ابن أبزي
قَيْسٍ
لما ظهر مطر بن ناجية على الكوفه
عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه ولد لست بقين من خلافة عمر
مُجَاهِدٍ {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}
أَبُو الْوَلِيدِ،
[ص:149]
سعيد وفي متنه ولا تغطوا رأسه ورواية الجماعة في الرأس وحده
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
لَمَّا تَزَوَّجَ بِلاَلٌ أَتَى النَّبِيُّ بِذَهَبٍ
بن أبي الدرداء
عمر رضى الله تعالى عنه عنه لا يؤمن أحد جالسا بعد النبي
مُجاهد إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إلاَّ أَبُو خَالِدٍ،
الشَّعْبِيِّ وَأَبِي جَعْفَرٍ وَعَطَاءٍ وَالزُّهْرِيِّ
عَلِيِّ بْنِ [ص:137] حُسَيْنٍ،
إبْرَاهِيمَ وَطَاوُسٍ وَالزُّهْرِيِّ
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ.
كَانَ مُجَاهِدٌ
سَعِيد بْنِ جُبَير وَمِقْسَمٍ،
كَانَ عَلِيٌّ يَخُوضُ طِينَ الْمَطَرِ وَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ.
كُرَيْبٍ،
أرسل مجاهد و عبده بن أبي لبابة
نَزَلْتُ عَلَى مُجَاهِدٍ فَكَانَ أَشَدَّ شَيْءٍ مُوَاظَبَةً عَلَى السِّوَاكِ.
ابْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ فِي رَجُلٍ فَرَدَّ عَلَيْهِ آخَرُ،
يَحْيَى بْنِ جِزَارٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ،
مُجَاهِدٍ فِي هَذِهِ الآيَةِ {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا}
مُسْلِمٍ الْبَطِينِ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ
الأَسْتِنْجَاءُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ فَإِنْ لَمْ يَجْتَزِئْ بِذَلِكَ فَبِخَمْسَةِ أَحْجَارٍ.
إبْرَاهِيمَ فِي الْمَرِيضِ
زِيَادِ بْنِ مَالِكٍ،
مُجَاهِدٍ {إِلاَّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ}
عُمَرُ: «لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ جَالِسًا بَعْدَ النَّبِيِّ وَهَذَا مُرْسَلٌ مَوْقُوفٌ، وَرَاوِيهِ
لاَ يَغْشَاهَا وَلاَ تَصُومُ.
السُّدِّيِّ
ابْنِ أَبِي لَيْلَىقَ
مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَوْ أَعْرَابِيَّةٍ.
ابْنِ أَبَانٍ،
لاَ بَأْسَ أَنْ يَضَعَهُ عَلَى الْفَرْجِ وَلاَ يدْخِلْهُ.
حَنَشٍ، أَنَّ عَلِيًّا «كَانَ يَرَى الْحَلِفَ مَعَ الْبَيِّنَةِ»
أَبِي رَزِينٍ،قَ
حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، أَنَّ عَلِيًّا
إبْرَاهِيمَ أَنَّ عَلِيًّا
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى [ص:454]،
دعي سعيد بن جبير الى طعام فقيل له أفطر
شَهْرٌ وَنِصْفٌ.
اِسْرَائِیْلُ
مِقْسَمٍ فِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ وَبُرْدٍ حِبَرَةٍ.
أَنَّ وَلَدَ الزِّنَا لاَ يَرِثُهُ الَّذِي يَدَّعِيهِ وَلاَ يَرِثُهُ الْمَوْلُودُ.
إذَا وَطِئَهَا وَهِيَ لاَ تَعْلَمُ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَلَهَا الْخِيَارُ إذَا عَلِمَتْ.
نوف
ليست بمضمونة؛
بن وَهْبٍ
يَتَزَوَّجُ وَلاَ يَتَسَرَّى.
مُجَاهِدٍ {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا}
ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَقِيلَ عَنْهُ:
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ
دخلت على زياد بن حدير استأذنه في الحج فسألني
مَزِيدَةَ،
مُسَّةَ،
لِلْحُرَّةِ يَوْمَانِ وَلِلأَمَةِ يَوْمٌ.
إِنْ أَجَازَهُ المولى جَازَ وَقَالَ حَمَّادُ يَسْتَأْنِفُ النِّكَاحَ.
سَعِيدٍ الطَّائِيِّ
خرجت على جنازة
[ص:684] نَافِعٍ،
أَبَا الشَّعْثَاءِ،
عَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ: «إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا فَهُوَ قَوَدٌ» [ص:35]
مُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَ
«أَمَرَنِي إِبْرَاهِيمُ أَنْ أُعْطِيَ امْرَأَتَهُ مِنْ صَدَاقِهَا دَنَانِيرَ مِنْ دَرَاهِمَ»
عَلِيٍّ فِي الرَّجُلِ
شَيْبَةُ بْنُ الْمُسَاوِرِ،قَ
امْرَأَتُهُ طَالِقٌ إِنْ لَمْ يَضْرِبْ غُلاَمَهُ فَأَبَقَ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَ [ص:33] نْ طَلْحَةَ
[ص:374] مُجَاهِدٍ،
عُرْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ
الشَّعْبِيُّ: «يُلَاعِنُ بَعْدَ الْمَوْتِ».
يحيى بن عمر
عبد الرحمن ابن أبي ليلى،
خَيْثَمَةَ، وَتَفَرَّدَ بِهِ
عَلِيٍّ فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ ابْنَهُ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} [لقمان:
أبي محمدٍ يعني عبدَالرحمن بنَ أبي ليلى
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة:
مُجَاهِدٌ أَبُو الْحَجَّاجِ،
أَبَا الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيَّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّهُ
عَلِيٍّ، وَعَنْ حَجَّاجٍ،
الْقَاسِمِ نَحْوَهُ
ابْنِ أبِي لَيْلَى. خ, و
أبي القاسم وهو مقسم
تضعه وضعا يعني على الفرج
مقسم وسعيد بن جبير
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ
إذَا الْحَكَمَانِ اخْتَلَفَا فَلاَ حُكِمَ لَهُمَا وَيُجْعَلُ غَيْرُهُ وَإِنِ اتَّفَقَا جَازَ حُكْمُهُمَا.
أبِي وَائِلٍ, و
أَبِي [ص:101] بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ،
شهدت سعيد بن جبير أقام بجمع الصلاة وأحسبه
أحمد: أحسبه
إبراهيم الأسود
يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ نَصِيبِهَا وَسَمِعْت وَكِيعًا
أَبُو جَعْفَرٍ: لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْخُصُومَاتِ فَإِنَّهُمْ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ
أَبِي جَعْفَرٍ قَوْلَهُ: {الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} [الأنعام:
«مَا انْسَلَخَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا خَلَفَ بِعَقِبِهَا الْمَنَانِيَةُ»
إذَا ضُرَبْت الْمَرْأَةَ وَأَلْقَتْ جَنِينًا
عَلِيٍّ فِي الأَمَةِ إذَا أُعْتِقَتْ
إذَا أَدْرَكَ قُرْءٌ قُرْءًا فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
أَبِي الْفَضْلِ
وَأَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ
عِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ وَطَاوُوس {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ}
قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
عُمَرُ، بَلْ نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ.
مُجَاهِدٍ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ: {إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} [التوبة:
أبي العبيدين العامري وكان ضرير البصر وكان عبد الله بن مسعود يدينه
«لَمْ يَطْلُعْ سُهَيْلٌ إِلَّا فِي [ص:1216] الْإِسْلَامِ، وَإِنَّهُ لَمَمْسُوخٌ»
عبد الحميد يعني بن عبد الرحمن
يَحْيَى أَحَادِيثَ كَثِيرَةً
أبو محمد عبد الله بن يوسف أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي
انظر: صحيحه، كتاب التيمم باب التيمم للوجه والكفين برقم مع الفتح.
لَيْسَ بِشَيْءٍ.
مُجَاهِدٍ {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ}
شريح في قوله وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب
علي وعبد الله رضى الله تعالى عنهما في الحر يقتل العبد
كانوا يرخصون أن يشتروا من أرض الحيرة من أجل أنهم صلح
عكرمة أن أبا هريرة
علي رضى الله تعالى عنه صاحب الشطرنج أكذب الناس
حَنشٍ الْكِنَانِيِّ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُلَبُّونَ فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَسْتَلِمُوا الْحَجَرَ.
شريح في المكاتب يموت وعليه دين
الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
أصحاب عبد الله بن مسعود
جناية أم الولد لا تعدو رقبتها
يحيى بن الجزار أن عليا رضى الله تعالى عنه كان
بينتها وَقَالَ حَمَّادُ صَدَاقُ نِسَائِهَا.
لاَ بأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجُها عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهَا.
مقسما، في الذي يصيب الصيد، لا يكون عنده جزاؤهق
إذَا غَشِيَ مُكَاتَبَتَهُ فَهِيَ أُمُّ وَلَدِهِ.
«كَانَ مِنْ أَقَلِّ أَعْمَالِهِمُ الصَّوْمُ» فَإِنْ
عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ [ص:224]،
عَلِيٍّ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةً} [يونس:
أَبَا جُحَيْفَةَ وَكَانَ سَيِّدَ النَّاسِ اسْتَعْمَلَهُ عَلِيٌّ عَلَى الْكُوفَةِ زَمَنَ الْجَمَلِ،
شُرَيْحٍ فِي مَالِ الْيَتِيمِ
الربيع بن عملية
عروة بن الترال أو النزال بن عروة
عُبَادَةَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
أَبِي عَمْرٍو الصِّينِيِّ، وَعَنْ سُفْيَانَ،
القاسم ابن مُخَيْمِرة،
مجاهدقال: أراد فلانٌ أنْ يدْعَىِ (جنادَةَ بنَ أبي أميِة)،
عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ {ص:143}،
مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ.
عُيَيْنَةَ
يَضَعُهُ وَضْعًا يَعْنِي عَلَى الْفَرْجِ
مصعب
كَانَ إِبْرَاهِيمُ
الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ
أَبِي حُجَيْفَةَ
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ،قَ
مجاهدقال: حذف رجلٌ ابنا له بسيف فقتله، فرفع إلى عمر،
كان ميمون بن أبي شبيب يفعله وكان فقيها ورعا يعني السفتجة
أَبِي جُحَيْفَةَ أَنَّ عَلِيًّا
كان علقمة يكره بيع المصاحف وشراءها وكان الحكم لا يرى بشرائها بأسا
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍقَ
عبد الله ابن نافعقال: عاد أبو موسى الأشعري الحسنَ بن على،
علي ابن الحسين في مروانَ بن الحَكَمأنه
إبراهيم في الذي يأتي أهله يقوم النحر قبل
إذا أعطت المرأة عطية جازت عطيتها إذا ولد مثلها من النساء
إبراهيم في العبد يعطي الرجل مالا فيشتريه فيعتقه
عطاء وطاوس وعكرمة في قوله تعالى فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم
مجاهد ويشف صدور قوم مؤمنين
مجاهدا مجنون وازدجر
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
مجاهد في قوله إن علمتم فيهم خيرا
مجاهد ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
كان بن عمر يتجفف بالخرقة هكذا ونعته شعبة عند الوضوء
إني لأذبح وإني جنب
ليس على غلام حد حتى يحتلم
لرجل أنت من الطير الذي يرى الكواكب في الماء يحسب أنها سمك
كَانَ عَلِيٌّ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
شُعْبَةُ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
الْاَعْمَشِ
مَنْصُورٌ،
الْحَجَّاجِ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
