Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
عَائِشَةَ
جَرِيرٌ
له قول عمر
عمر إلى أبي موسى الأشعري
قول أهل المدينة هذا لمسروق
عَائِشَةُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَبْغُضَ أُسَامَةَ بَعْدَمَا
عُمَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ دِينُهُ وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ.
ابْنُ عَبَّاسٍ مَرَّ النَّبِيُّ عَلَی شَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ أَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
عَلِيٌّ لاَ مَهْرَ بِأَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ.
عَلِيٌّ يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاَثًا فَإِنْ عَادَ قُتِلَ.
عَلِيٌّ الْعَمْدُ كُلُّهُ قَوَدٌ.
ابْنُ عَبَّاسٍ إنِّي لأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ عَلَيَّ حَقًّا كَرَدِّ السَّلاَمِ.
عَبْدُ اللهِ أَجَلُ كُلِّ حَامِلٍ أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا
عَبْدُ اللهِ إذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ مِنْ رَقَبَتِهِ فَلاَ رَدَّ عَلَيْهِ فِي الرِّقِّ.
هِشَامُ بْنُ هُبَيْرَةَ قَاضِي الْبَصْرَةِ إِلَى شُرَيْحٍ يَسْأَلُهُ
عَلِيٌّ لاَ حُبُس
عَبْدُ اللهِ لاَ تَهُذُّوا الْقُرْآنَ كَهَذِّ الشِّعْرِ وَلا تَنْثُرُوهُ نَثْرَ الدَّقَلِ.
عَائِشَةُ لأَبِي بَكْرٍ إنِّي رَأَيْت فِي الْمَنَامِ بَقَرًا يُنْحَرْنَ حَوْلِي
حُذَيْفَةُ كَأَنِّي بِهِمْ مُشْرِفِي آذَانَ خَيْلِهِمْ رَابِطِيهَا بِحَافَّتَيَ الْفُرَاتِ.
إلَى شُرَيْحٍ أَنْ لاَ يُوَرَّثَ حَمِيلٌ إلاَّ بِبَيِّنَةٍ.
عُمَرُ لاَ يَرِثُ الْقَاتِلُ عَمْدًا وَلاَ خَطَأً.
عَلِيٌّ مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ بِلِسَانِ عُمَرَ.
عَلِيٌّ حِينَ قَدِمَ الْكُوفَةَ مَا قَدِمْت لأَحُلَّ عُقْدَةً شَدَّهَا عُمَرُ.
أَنَّهُ الَّذِي لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ»
النعمان ابن بشير
عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
ابن مسعود إن أول جدة ورثت في الإسلام مع ابنها
ابن مسعود أجل كل حامل أن تضع ما في بطنها
مسروق ما أبالي أحرمت امرأتي علي أو حرمت جفنة من ثريد
ابْنُ مَسْعُودٍ: «الْقُرْآنُ
رَجُلٌ: لَأُحْيِيَنَّ الْيَوْمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَوْ مِنْ نَصِيبِي
الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ، يَقْرَأُ (جَعَلَهُ دَكَّاءَ) مَمْدُودًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}
عَبْدُ اللَّهِ: «السُّنَّةُ بِالنِّسَاءِ فِي الطَّلَاقِ وَالْعِدَّةِ» {ص:357}
النعمانُ بنُ بَشيرٍ على هذا المنبرِ:
عَلِيٌّ: «يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا، فَإِنْ عَادَ يُقْتَلُ»
عَائِشَةُ: «لَا يَزَالَانِ زَانِيَيْنِ مَا اصْطَلَحَا»
عُمَرُ: «يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، وَلَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا»
شُرَيْحٌ: لَا تُجِيزُ شَهَادَةَ الْعَبِيدِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: «لَا، كُنَّا نُجِيزُهَا»
أَبُو مَيْسَرَةَ: «مَكَانَ كُلِّ وَصَيْفٍ وَوَصِيفٍ فَرِيضَةٌ، فَدَخَلْنَا وِصْرًا»
عُمَرُ: «لَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ زِدْنَا فِي الرِّبَا عَشَرَةَ أَضْعَافِهِ مَخَافَتَهُ»
عُمَرُ الْكَلاَلَةُ مَا عَدَا الْوَلَدَ.
عُمَرُ لاَ يَرِثُ قَاتِلٌ خَطَأً وَلاَ عَمْدًا. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ: طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ وَهُوَ عَلَی الْمِنْبَرِ
ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ وَابْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ إِنِّي أُتِيتُ بِجَدٍّ وَسِتَّةِ إِخْوَةٍ
فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ثَلاَثًا
عِنْدَ عَائِشَةَ حَسَّانُ فَقِيلَ لَهَا إِنَّهُ قَدْ أَعَانَ عَلَيْك وَفَعَلَ وَفَعَلَ
أُمُّ سَلَمَةَ كَانَ النَّبِيُّ إذَا خَرَجَ
النعمان بن بَشير -ولا أسمع أحدًا بعده-
أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَنَّهُ يَأْتِينَا
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
عَبْدَ اللہِ بْنَ عَمْرٍو وَرَبِّ ھٰذِہِ الْبَنِیَّۃِ یَعْنِی الْکَعْبَۃَ
جَابِرًا