Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
لِي عَبِيدَةُ: «لَا تُجَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا»
عَبْدُ اللهِ إنَّمَا الْوَلاَءُ كَالنَّسَبِ أَيَبِيعُ الرَّجُلُ نَسَبَهُ
عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ بِهَذَا الْخَبَرِ
عند عائشة الخيار
النَّبِیُّ رَجُلا
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَدْ عَلِمُوا
عُمَرَ ثُمَّ
لَهُ الْحَارِثُ أَتَقْصُرُ الصَّلاَة إلَى الْمَدَائِنِ
عَبْدُ اللهِ جَرِّدُوا الْقُرْآنَ.
عَبْدُ اللهِ اتَّقُوا هَذِهِ الْمَحَارِيبَ وَكَانَ إبْرَاهِيمُ لاَ يَقُومُ فِيهَا.
عُمَرُ فِي شَيْءٍ لأَنْتَ أَشَرُّ مِمَّنْ لاَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
عَبْدُ اللهِ أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لاَ يُسَلِّمُ بَيْنَهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَتَشَهَّدَ.
عَبْدُ اللهِ إِنَّمَا الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ.
الأَسْوَدُ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ مُوسِرٍ لَوْ مِتَّ وَلَمْ تَحُجَّ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْكَ.
عُمَرُ تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ
عَبْدُ اللَّهِ كَانَ عُمَرُ إِذَا سَلَكَ بِنَا طَرِيقًا وَجَدْنَاهُ سَهْلًا وَإِنَّهُ
عَبْدُ اللهِ السَّكَرُ خَمْرٌ.
عَلِيٌّ كُلُّ طَلاَقٍ جَائِزٌ إلاَّ طَلاَقَ الْمَعْتُوهِ.
عَبْدُ اللهِ إذَا غَسَلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ أَجْزَأَهُ ذَلِكَ
ابْنُ عَبَّاسٍ النَّذْرُ يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ.
عَبْدُ اللهِ مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ.
مَنْ رَأَى عَلَى عَبْدِ اللهِ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ.
عَبْدُ اللهِ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ.
عَبْدُ اللهِ إذَا قُلْتَ مَا فِي الرَّجُلِ فَلَمْ تُزَكِّهِ.
عَبْدُ اللهِ لَوْ سَخِرْت مِنْ كَلْبٍ لَخَشِيت أَنْ أَكُونَ كَلْبًا.
عَبْدُ اللهِ الْبَلاَءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ.
عُمَرُ تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا فَرِضَاهَا أَنْ تَسْكُتَ.
عُمَرُ إذَا أَغْلَقُوا بَابًا وَأَرْخَوْا سِتْرًا أَوْ كَشَفُوا خِمَارًا فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ.
عَبْدُ اللهِ مَنْ قَتَلَ حَيَّةً قَتَلَ كَافِرًا.
عَبْدُ اللهِ لاَ تُقْطَعُ الْيَدُ إِلاَّ فِي تُرْسٍ أَوْ حَجَفَةٍ
عَبْدُ اللهِ اتَّقُوا وَقَالَ حَفْصٌ إيَّاكُمْ وَالْمَعَاذِرُ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْهَا كَذِبٌ.
شُرَيْحٌ أَتَانِي عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ مِنْ عَندَ عُمَرَ أَنَّ الأَصَابِعَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ.
عُمَرُ لَيْسَ عَلَى مَنْ أَتَى بَهِيمَةً حَدٌّ.
عُمَرُ دُلُّوهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ وَأَخْبِرُوهُمْ بِالسِّعْرِ.
عَبْدُ اللهِ مَنْ أَرَاْدَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالآخِرَةِ وَمَنْ أَرَاْدَ الآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا.
عَائِشَةُ أَقِلُّوا الذُّنُوبَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَلْقَوْا اللَّهَ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ قِلَّةَ الذُّنُوبِ.
عَائِشَةُ وَدِدْت أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ.
عُمَرُ إلَى عَبْدِ اللهِ لاَ تُسْلِمْ فِي الْحَيَوَانِ.
عُمَرُ هُمْ مَمْلُوكُونَ.
عُمَرُ حَسِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ.
ابْنُ مَسْعُودٍ لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ.
عِنْدَهُ حَدِيثُ ابْنَةِ حَمْزَةَ
عُمَرُ إلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عُمَرُ مَنْ أَسْتَخْلِفُ لَوْ كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ.
عمر بن الخطاب التؤدة في كل شيء إلا في أمر الآخرة
عَبْدُ اللَّهِ كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدِّ رَسُولِ اللَّهِ لِتَسْلِيمَتِهِ الْيُسْرَى
عبد الله إذا كان العصبة أحدهم أدنى بأم فأعطوه المال كله
عمر بن الخطاب إذا أغلق الباب وأرخي الستر ووضع الخمار وجب الصداق
عمر إذا أغلق الباب وأرخي الستر فقد وجب الصداق
عنده قول ابن عباس فقال هما سواء
عَبْدُ اللَّهِ: «لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَجْعَلَ خَاتِمَةَ آيَةٍ خَاتِمَةَ آيَةٍ أُخْرَى»
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «لَا نَرِثُ أَهْلَ الْمِلَلِ وَلَا يَرِثُونَنَا»
عُمَرُ بْنُ {ص:406} الْخَطَّابِ: «الْمُتَلَاعِنَانِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا»
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَجُلًا
أَبُو بَكْرٍ: «لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللَّهِ لَجَاهَدْتُهُمْ»
عَبْدُ اللَّهِ: «لَا تُطَيِّرُ الطِّيَرَةُ إِلَّا مَنْ تَطَيَّرَ»
عُمَرُ: «اطْرُدُوا الْمُعْتَرِفِينَ»
عُمَرُ: «لَا يُصَلِّي بَعْدَ الصَّلَاةِ»
عَلِيٌّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} {النساء:
عُمَرُ: «كُلُّ نَسَبٍ يُتَوَاصَلُ عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ، فَهُوَ وَارِثٌ مَوْرُوثٌ»
عَلِيٌّ: فِي امْرَأَةٍ تَعْتِقُ الرَّجُلَ: «الْوَلَاءُ لِوَلَدِهَا وَوَلَدِ وَلَدِهَا مَا بَقِيَ مِنْهُمْ
عُمَرُ: إِذَا كَانَتِ الْعَصَبَةُ أَحَدُهُمْ أَقْرَبَ بِأُمٍّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ: اغْزُوا بِنَا حَتَّى نَجْتَعِلَ
عُمَرُ: «لَا يُلْطَمُ الْوَجْهُ أَوْ لَا يُوسَمُ»
ذَلِكَ لِعَلْقَمَةَ وَقَالَ: «وَدِدْتُ أَنَّ صَحَابِيًّا كَانَ ثَمَّ»
لِي عَبِيدَةُ: لاَ تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
عُمَرُ تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ. (الإتحاف: (البشائر:
عَبْدُ اللهِ تَرِثُ الْجَدَّةُ وَابْنُهَا حَيٌّ. (الإتحاف: (البشائر:
ابْنِ شِهَابٍ،
الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا},
شريح: مضت, لا تقبل شهادته أبدا.
أَبُو مَعْمَرٍ شَيْءٌ وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ سَأَلْتُ عَنْهُ الأَسْوَدَ
أَبُو بَكْرٍ لَوْ مَنَعُونِي وَلَوْ عِقَالاً مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللهِ لَجَاهَدْتُهمْ
عُمَرُ اُذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى الْجُبْنِ وَكُلُوا
حُذَيْفَةُ مَا أُبَالِي مَسَسْتُهُ أَوْ طَرَفَ أَنْفِي
عَبْدُ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتنَا
دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْدِ اللهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَطْعَمُ،
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَهْلُ الشِّرْكِ لاَ نَرِثُهُمْ وَلاَ يَرِثُونَا. (الإتحاف: (البشائر:
الْأَسْوَدِ،
الشَّعْبِيِّ،
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ