Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
بُعِثْتُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ
أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤَذِّنُونَ
لَا تُوَاصِلُوْا
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ وَالْأَمَلُ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ
لِكُلِّ نَبِيٍّ رَهْبَانِيَّةٌ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
"تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً".
تَسْاَلُوْنِیْ
إِنَّ الْبُزَاقَ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ
إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه ولا
رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةَ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءَ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ.
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ ابْتَلاهُ الله في جَسَدِه إِلا
«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ بِاللَّهِ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْکَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتها دَفْنُهَا.
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالشِّرْکِ إِلَّا تَرْکُ الصَّلَاةِ فَإِذَا تَرَکَهَا فَقَدْ أَشْرَکَ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا إِلَّا کَانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
«الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ {ص:111} خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا»
«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ»
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(2/305)
لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَۃٌ اَخِلَّاءُ اَمَّا خَلِیْلٌ
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ، فَخَلَقَ الجِبَالَ،
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَکَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَکًا
«لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَهُ»
«مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ، فَأَمَّا خَلِيلٌ،
"إذا وُضعَ العَشَاءُ وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعَشَاءِ".
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ کَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُکُمْ حَتَّی يُحِبَّ لِأَخِيهِ أَوْ
الْبُزَاقُ
"لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَهُ".
بَيْنَا
«لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَعْلَمُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ»
الله عز وَجل يَا ابْن آدم
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ.
أَبِي
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ.
لَا عَدْوَی وَلَا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ
"تَسْأَلُونَنِي
أَبُو عِمْرَانَ: يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَرْبَعَةٌ
أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً} [الواقعة:
بشر المشائين في ظلم الليالي إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة
"إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". ومنها ما.
طلب العلم فريضة على كل مسلم
لِكُلِّ نَبِيٍّ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
«مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ»
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ.
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ فَذَکَرَ نَحْوَهُ