Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
لها
في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ
«تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا»
لَهَا: "هَذَا جِبْرِيلُ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ"،
«لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ، وَلَا الْمَصَّتَانِ»
فِي الْعَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ، أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ.
مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الأُوَلَ فَهُوَ حَبْرٌ.
صَوْتَ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَهُوَ يَقْرَأُ
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ يَعْنِي بَرِيرَةَ وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
لَهَا: رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ، إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ،
لِلْجَارِيَةِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ: «نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ»
"من ماتَ وعليهِ صيامٌ، صامَ عنهُ وليُّهُ".
لِعَائِشَةَ «طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ»
فِي مَرَضِهِ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ، فَلْيُصَلِّ
لَا نُورَثُ مَا تَرَکْنَا صَدَقَةٌ
لَهَا وَحَاضَتْ بِسَرِفٍ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ،
«الْعُسَيْلَةُ هِيَ الْجِمَاعُ»
«تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوَتْرِ مِنَ الْعَشْرِ»
«لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ»
«إِنَّ فِي تَمْرِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً» أَوْ
«يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا»
«إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ»
لَهَا: «نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ» فَقَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ، فَقَالَ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ»
«الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ»
«فِي ذُيُولِ النِّسَاءِ شِبْرًا»
أَصْوَاتًا، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟»
«لَا يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ، إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ»
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ»
«لَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ» وقَالَ أُسَامَةُ،
«لَا تُبَاعُ الثَّمَرَةُ حَتَّى تَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ»
«كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ، كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ»
«وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ، مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ»
«لَا يَدْخُلُ الدَّجَّالُ مَكَّةَ وَلَا الْمَدِينَةَ»
«لَا يُمْنَعُ نَقْعُ مَاءٍ فِي بِئْرٍ»
«أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ»
کُلُّ شَرَابٍ أَسْکَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
«هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ تَعْنِي بَرِيرَةَ وَلَنَا هَدِيَّةٌ»
«لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا»
«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ»،
مَا مِن امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلاة بِاللَّيل فَيَغْلِبُه عَلَيهَا نَوْم، إلا
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
لها ناوليني الخمرة
أَحَابِسَتُنَا صَفِيَّةُ وَكَانُوا يَتَخَوَّفُونَ
مَنْ
لَوْلَا
لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءٌ.
فَذَكَرَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
الإِمَامُ ضَامِنٌ والمؤذِّنُ مؤْتَمَنٌ، فأرْشدَ الله الإِمَامَ، وَعَفَا
لَهَا، وَكَانَتْ حَائِضًا: «انْقُضِي شَعْرَكِ، وَاغْتَسِلِي»
أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ: "لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آل داود".
لَهَا فِي عُمْرَتِهَا الَّتِي اعْتَمَرَتْهَا: «إِنَّمَا أَجْرُكِ مِنْ عُمْرَتِكِ عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ».
لَهَا فِي عُمْرَتِهَا: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ قَدْرَ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ».
«الْعُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ».
«مَنْ فَعَلَ أَمْرًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ مَرْدُودٌ».
«مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».
لَهَا: «طَوَافُكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجَّتِكِ وَعُمْرَتِكِ».
رجلا يقرأ من الليل فقال لقد اذكرني كذا وكذا آية كنت اسقطتها
يَكْفِيكِ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَعْدَ الْمُعَرَّفِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ
لا يجوع أهل بيت عندهم التمر
إن الله يحب الرفق في الأمر كله
من قاء أو رعف الحديث
ان الله لا يقبل صلاة الحائض الا بخمار
"إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يخلص الكير خبث الحديد"