اللقطة
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
835
Books
153
Teachers
353
Students
159
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْعَزْل
الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ
الْبِتْعِ فَقَالَ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
الْعَقِيقَةِ.
الرَّجُلِ يَرْقُدُ
هَذِهِ الْآيَةِ:
الْفَرْعُ،
ذَرَارِیِّ الْمُشْرِکِیْنَ فَقَالَ: اَللہُ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوْا عَامِلِیْنَ
الثوب يصيبه الدم من الحيضة
أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ،
الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْکُرُ احْتِلَامًا
الضَّبِّ، فَقَالَ «لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ»
الِاسْتِطَابَةِ فَقَالَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ
وَلَدِ الزِّنَا
العتل الزنيم
الْكَلَالَةِ فَقَالَ تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ
البتع
صَلَاةِ اللَّيْلِ
الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ
الْمَاءِ يَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلاَةِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ
مَاءِ الْبَحْرِ
أَوْلَادِ الْمُشْرِکِينَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوا عَامِلِينَ
أَطْفَالِ الْمُشْرِکِينَ
وقت الصلوات
الْبِتْعِ وَهُوَ نَبِيذُ الْعَسَلِ وَكَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَشْرَبُونَهُ
أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
الأمة التي لم تحصن
الْمُسْتَحَاضَةِ
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ، فَتَمُوتُ،
أَمْوَالِ السُّلْطَانِ
السَّائِحِينَ،
السَّاعَةِ
قُدُورِ الْمَجُوسِ فَقَالَ أَنْقُوهَا غَسْلًا وَاطْبُخُوا فِيهَا وَنَهَی
الْقَاتِلِ وَالْآمِرِ
الْبِتْعِ، فَقَالَ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ»
إِعْطَاءِ السُّلْطَانِ
الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى؟
الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ،
الطيرة
الشاة الضالة؟
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ
النُّشْرَةِ فَقَالَ هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
المنِّى يصيب الثوب
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ
الرَجُلِ
الْعَقِيقَةِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْعُقُوقَ وَكَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ
نَحْوَ حَدِيثِ رَبِيعَةَ
الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الأَبِلِ فَقَالَ تَوَضَّؤُوا مِنْهَا.
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ أَوِ الْوَدَكَ،
الْجَرَادِ فَقَالَ أَکْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ لَا آکُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ: "تَحَرُّوهَا في السبع الأواخر من رمضان"
صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَأُنْزِلَ عَلِيَّ فِيهِ»
الفرش المرفوعة،
صيامِ يومِ عاشوراءَ فقالَ: «يُكفرُ السَّنةَ» وسُئلَ
الْهِجْرَةِ فَقَالَ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَکِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
الْعَقِيقَةِ فَقَالَ لَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعُقُوقَ وَکَأَنَّهُ کَرِهَ الِاسْمَ
أكثر ما يدخل الناس الجنة
التَّمْرِ بِالرُّطَبِ فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
الْجَنَّةِ كَيْفَ هِيَ؟
لَيْلَةِ الْقَدْرِ
لا تحل له حتى يذوق عسيلتها وتذوق عسيلته
الْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلًّا؟
أَفْضَلِ الصِّيَامِ فَقَالَ صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ.
سُتْرَةِ الْمُصَلِّي فَقَالَ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ
وَرَقَةَ،
الْوِتْرِ فَقَالَ أَوْتِرُوا قَبْلَ الصُّبْحِ
الضَّبُعِ
الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ فَقَالَ: "تَوَضَّأْ إِنْ شِئْتَ". وَسُئِلَ
أَوْلَادِ الْمُشْرِکِينَ فَقَالَ اللَّهُ إِذْ خَلَقَهُمْ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوا عَامِلِينَ
الْمَائِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنْ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ
الرَّجُلِ يُسَافِرُ وَحْدَهُ
قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ [آل عمران:
السَّمْنِ، وَالْجُبْنِ، وَالْفِرَاءِ
أَفْضَلِ الْعَمَلِ فَقَالَ الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
أَفْضَلِ الْعَمَلِ؟
أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فَقَالَ: «الصَّلَاةُ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا»
الكبائر فقال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور أو
الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ: «أَلَيْسَ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبُسَ؟»
الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ "إِنَّمَا هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ1 الشَّيْطَانُ مِنْ صلاة العبد"2
رَجُلٍ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ، فَقَالَ: «بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ أَوْ فِي أُذُنَيْهِ»
الضَّبُعِ، فَقَالَ: هِيَ صَيْدٌ، وَفِيهَا كَبْشٌ»
رُكُوبِ الْبَدَنَةِ،
الْکَبَائِرُ
الْوَسْوَسَةِ
أَطْفَالِ الْمُشْرِکِينَ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ صَغِيرًا فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوا عَامِلِينَ
دَمِ الْحَيْضِ يَکُونُ فِي الثَّوْبِ
صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ مَثْنَی مَثْنَی فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةٌ
جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَقَالَ دِبَاغُهَا ذَکَاتُهَا
صَوْمِ رَجَبٍ
الضَّبِّ فَقَالَ لاَ آكُلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ.
الضَّبِّ فَقَالَ حَلاَلٌ لاَ بَأْسَ بِهِ وَلَكِنِّي أَعَافُهُ.
الْمَذْيِ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ.
دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
اللُّقَطَةِ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْهَا.
وَقْتِ الْعِشَاءِ؟
الطِّيَرَةِ ثُمَّ
صَلَاةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ أَنْ يُدْرِكَكَ الصُّبْحُ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ»
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ؟ فَقَالَ: «اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ إِنْ كَانَ جَامِدًا»
الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: «هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ، وَمَمَاتِهِ»
وَقْتِ الصَّلاةِ.
لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: «تَحَرَّوْهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ»
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالزَّيْتِ
مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ: «مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ». كَذَا
مَاءِ الْبَحْرِ أَنَتَوَضَّأُ مِنْهُ فَقَالَ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ: «تَحَرُّوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ»
الْوَسْوَسَةِ فَقَالَ: «ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ»
التَّسْبِيحِ، فَقَالَ: «هُوَ إِنْزَاهُهُ
زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالُوا:
وقت الصلوات فقال وقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس
وقت الصلوات فقال وقت صلاة العصر مالم تصفر الشمس ويسقط قرنها الأول
وقت الصلوات فقال وقت صلاة الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول
الصلاة في مبارك الإبل
الهجرة
الْجَرَادِ
فأرة وقعت في سمن
أكرم الناس؟
الْعَزْلِ فَقِيلَ:
أسمع
الضَّبِّ فَقَالَ لَسْتُ آكِلَهُ وَلَا مُحَرِّمَهُ
رُكُوبِ الْبَدَنَةِ فَقَالَ ارْكَبْهَا
الْأَمَةِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ الزُّهْرِيُّ شَكَّ
الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ إِبِلٍ فَقَالَ تَوَضَّئُوا مِنْهَا
صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ
ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ؟
الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: «أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ؟» قِيلَ: نَعَمْ، فَنَهَى عَنْهُ
مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
الْعَزْلِ فَقَالَ: «لَا عَلَيْكُمُ أَلَّا تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ»
مَسِّ الذَّکَرِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْکَ
أشياء كرهها فلما أكثروا عليه المسألة غضب وقال سلوني فقام رجل فقال
الْعَقِيقَةِ فَقَالَ: لَا يُحِبُّ اللهُ الْعُقُوقَ كَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ فَقَالُوا:
الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْحَائِطَ) (فَقَالَ: إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ فَلْيَأكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً
الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ فَقَالَ: صَلِّ قَائِمًا إِلَّا أَنْ تَخَافَ الْغَرَقَ
قُدُورِ المَجُوسِ، فَقَالَ: "أَنْقُوهَا غَسْلًا، وَاطْبُخُوا فِيهَا
[ص:258] اللُّقَطَةِ،
أَجْرِ الرِّبَاطِ،
صَائِمٍ أَكَلَ وَشَرِبَ نَاسِيًا، فَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالْقَضَاءِ،
الْمُوجِبَتَيْنِ
الْبِتْعِ وَالْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ وَكَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَشْرَبُونَهُ
الثوب يصيب الدم من الحيضة
قبائل العرب
الصدقة يصدق بها على اليهودي أو النصراني فلم يجب في ذلك شيئا
الاستطابة
السَّمْنِ وَالْجُبْنِ وَالْفَرَا
الشَّاةِ الضَّالَّةِ، وَسُئِلَ
الرَّجُلِ يُوَاقِعُ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ
اسْتِقْرَاضِ الْخَمِيرِ وَالْخُبْزِ
أطفال المشركين، عمن يموت منهم صغيرًا؟
الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ إِبِلٍ،
أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ صَغِيرًا)
هَذِهِ الْآيَةِ (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
الْمَاءِ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ. وَقَدْ رُوِىَ فِى إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ
صيام الدهر
الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ [ص:71] الْوَاحِدِ، فَقَالَ: نَعَمْ، وَمَتَى يَكُونُ لأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ))
الكلالة
الشعر فقال هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح وصله جماعة والصحيح عنه
الرجل يتبع المرأة حرما أينكح ابنتها أو يتبع الأبنة حراما أينكح أمها
الضب فقال لست بآكله ولا محرمه رواه البخاري في الصحيح
ولد الزنا فقال هو شر الثلاثة
الذراري من المشركين يبيتون فيصيب من نسائهم وذراريهم
الْحَمِيرِ فِيهَا زَكَاةٌ
أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: «اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا بِهِ عَامِلِينَ»
أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: «خَلَقَهُمُ اللهُ حِينَ خَلَقَهُمْ وَهُوَ يَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ»
اشْتِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ؟ فَقَالَ: أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ؟
الدجال فقال، أَحسَبُهُ
الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ،
صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ»
الْمَاءِ يَكُونُ بِالْفَلاةِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ
خَيْرِ النِّسَاءِ
النُّشْرَةِ
أكثر ما يدخل الناس النار
الرِّجَال يَرْقُدُ
أَشْيَائَ کَرِهَهَا فَلَمَّا أَکْثَرُوا عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ غَضِبَ وَقَالَ سَلُونِي فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
خديجة بنت خويلد
آيَةِ الْكَلالَةِ؟
الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرَ،
أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ خَلَقَهُمْ اللَّهُ حِينَ خَلَقَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
الْجَنَّةُ
الرَّجُلِ يَتْبَعُ الْمَرْأَةَ حَرَامًا أَيَنْكِحُ أُمَّهَا أَوْ يَتْبَعُ الْأُمَّ حَرَامًا أَيَنْكِحُ ابْنَتَهَا؟
الْكُهَّانِ، فَقَالَ: «لَيْسَ بِشَيْءٍ»
أَكْثَرِ مَا يَلِجُ النَّاسُ بِهِ النَّارَ فَقَالَ الْأَجْوَفَانِ الْفَمُ وَالْفَرْجُ وَسُئِلَ
ذَبَائِحِ النَّصَارَى، وَكَنَائِسِهِمْ، وَأَعْيَادِهِمْ؟
الْفَأْرَة تفع فِي السَّمْنِ وَالْوَدَكِ
الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الْحَيَّةَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ
الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟
قَتْلِ الْحَيَّاتِ
رَجُلٍ صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَقَالَ يُعِيدُ الصَّلَاةَ
الْكَبَائِرِ أَوْ ذَكَرَهَا
السَّبِيلِ
السَّائِحِينَ، فَقَالَ: «هُمُ الصَّائِمُونَ»، رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ،
أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، مَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ صِغَارًا،
الشِّعْرُ
الْبَشْعِ فَقَالَ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
الماء ما ينوبه من السباع والدواب
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ
فَضْلِ قُلْ [ص:257] هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
أهل الدار من المشركين يبيتون وفيهم النساء والصبيان فقال هم منهم
سبإ ما هو
رَجُلٍ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ
الْخَطِّ، فَقَالَ: هُوَ أَثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ». وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
الْكَلالَةِ فَقَالَ: «يَكْفِيكَ آيَةَ الصَّيْفِ»
الشِّعْرِ، فَقَالَ: «هُوَ كَلامٌ فَحَسَنُهُ حَسَنٌ وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ»
صِيَامِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: «كَفَّارَةُ السَّنَةِ»
الْعَقِيقَةِ؟ فَقَالَ: «لَا أُحِبُّ الْعُقُوقُ، كَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ»
الْفَرَعَةِ فَقَالَ: «افْرَعُوا إِنْ شِئْتُمْ»
امْرَأَةٍ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ.
الضَّبِّ؟ فَقَالَ: «لَسْتُ بِآكِلِهِ، وَلَا بِمُحَرَّمِهِ»
أَكْلِ الْيَرْبُوعِ؟ «فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا»
أَكْلِ الْكَلْبِ؟ فَقَالَ: «طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَقَدْ أَغْنَى اللَّهُ عَنْهَا»
الفأرة تقع في سمن
الجبن و السمن والفراء
مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ فَقَالَ لَا أَدْرِي حَتَّى يَأْتِيَنِي جَبْرِيلُ ثُمَّ
الورق
اللقطة فقال: تعرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا استنفقها.
سُتْرَةِ الْمُصَلِّي فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ»
اللَّاهِينَ، فَقَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»
الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ فَيَجِدُ الْبَلَلَ وَلا يَذْكُرِ احْتِلامًا
الْمَذْيِ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ عَرَفَةَ
الصَّلَاةِ فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ فَقَالَ لَا تُصَلُّوا فِيهَا فَإِنَّها مِنَ الشَّيَاطِينِ
العقيقة فقال لا أحب العقوق وكأنه كره الاسم
الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ، فَقَالَ: هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ فِي صَلاَتِهِ.
صِيَامِ رَجَبٍ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ شَعْبَانَ؟.
الْعُذْرَةِ الْيَابِسَةِ، يَطَأُهَا الرَّجُلُ، فَقَالَ: يُطَهِّرُ ذَلِكَ الْمَكَانُ الطَّيِّبُ.
ضالة الغنم
البتع ثم
دم الحيضة يصيب الثوب فقال تقرضه بالماء ثم تنضحه وتصلي فيه
الْمُسْتَحَاضَةِ، فَقَالَ: «تِلْكَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فِي رَحِمِهَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
الإستطابة فقال ثلاثة أحجار وليس فيهن رجيع
المذي فقال اغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة
الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضِ
المستحاضة فقال تلك ركضة من الشيطان في رحمها
العبد يزوجه سيده
سُتْرَةِ الْمُصَلِّي فَقَالَ كَمُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الْإِيمَانِ فَقَالَ: «مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ»
الذَّرَارِيِّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ فَقَالَ هُمْ مِنْهُمْ. (م
الْبِتْعِ فَقَالَ رسول الله كُلُّ شَيء أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ. (م
الْوُضُوئِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ فَقَالَ تَوَضَّئُوا مِنْهَا وَسُئِلَ
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ
النشرة؟ فقال: هو من عمل الشيطان". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة
الضَّبِّ؟ فَقَالَ: «لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً وَيُقَاتِلُ رِيَائً فَأَيُّ ذَلِکَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أستمع
الْوُضُوئِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ فَقَالَ تَوَضَّئُوا مِنْهَا
الْمَذْيِ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوئُ وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ
أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ،
الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ «تَوَضَّئُوا مِنْهَا»
أَكْثَرِ مَا يَلِجُ النَّاسُ النَّارَ، فَقَالَ: الْأَجْوَفَانِ: الْفَمُ وَالْفَرْجُ وَسُئِلَ
الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ، فَقَالَ: «يَنْقُصُ إِذَا جَفَّ؟» فَقَالُوا: نَعَمْ فَكَرِهَهُ
أَكْلِ الضَّبِّ فَقَالَ لا آكُلُهُ وَلا أَنْهَى عَنْهُ.(5/37)
النَّخْلِ، فَقَالَ: «تِلْكَ الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ، وَالْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ»
أشياء كرها فلما أكثر عليه غضب الحديث "إتحاف المهرة"
أطفال المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين "إتحاف المهرة"
ذراري المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين "إتحاف المهرة"
مَسِّ الذَّكَرِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ جُزْءٌ مِنْكَ.
أولاد [ص:284] المشركين؟
الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ فَقَالَ لا تُصَلُّوا فِيهَا وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ
الدَّجَّالِ،
أَوْلاَدِ المُشْرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ إِذْ خَلَقَهُمْ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ. _حاشية
أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَسُئِلَ
الحجامة في رمضان؟
السَّمْنِ وَالْجُبْنِ وَالْفِرَائِ
الْمِسْكِ فَقَالَ: هُوَ) (أَطْيَبُ الطِّيبِ
الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟
الْكَلَالَةِ، فَقَالَ: «تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
أصحب الأعراف
رَجُلٌ:
صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ،
الإيمان
الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
الْوُضُوئِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
صِيَامِ عَاشُوراءِ
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فَقَالَ أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ.
الذين هم
الضَّبُعِ فَقَالَ هُوَ صَيْدٌ وَفِيهِ كَبْشٌ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ
إن الله
ضَالَّةِ الإِبِلِ
الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ
اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ وَ الْوَرِقِ
الحياض التي تكون فيما بين مكة والمدينة، فقيل له:
الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ،
التَّصَافُحِ فِي التَّعْزِيَةِ
صَوْمِ الِاثْنَيْنِ وفي رواية: (صَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ)
الْمَاءِ مَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ؟
الصَّلاَةِ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ
مَسِّ الذَّ
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالْوَدَكِ
رَجُلٍ مَاتَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟
الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ فَقَالَ لاَ تُصَلُّوا فِيهَا وَسُئِلَ
أَبِي وَلَمْ يَرْفَعْهُ يَعْلَى
أَوْلَادِ الْمُشْرِکِينَ فَقَالَ خَلَقَهُمْ اللَّهُ حِينَ خَلَقَهُمْ وَهُوَ يَعْلَمُ بِمَا کَانُوا عَامِلِينَ
ليلة القدر فقال أيكم يذكر ليلة الصهباوات
البتع، وهو نبيذ العسل، كان أهل اليمن يشربونه،
الرطب
أفضلِ الكَسْب؟
الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، أَهِيَ مِمَّا مُسِخَ؟
قولِه: {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ}؟
الْفَرَعَةِ،
يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ما طول هذا اليوم؟
الرجل يطأ بنعليه في الأذى
هذه الآية (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)
فضل وضوء المرأة،
اشتراء الرطب بالتمر أو التمر بالرطب
الضَّبُعِ فَقَالَ: «هِيَ صَيْدٌ» وَجَعَلَ فِيهَا إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ كَبْشًا
آل محمد
قَوْلِهِ {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران:
رَجُلٍ زَنَى بِامْرَأَةٍ فَأَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا أَوِ ابْنَتَهَا
سترة المصلى؟
الجبن فقال ضعي السكين واذكري الله وكليه
أكل الضب
مَسِّ الذِّكْرِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ» مَشْهُورٌ
قَوْلِهِ: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران:
الْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلًّا؟ فَقَالَ: لَا.
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «أَفْطَرَا جَمِيعًا مَعًا».
أطيب الكسب فقال عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور
استقراض الخمِير، وَالخُبزِ فذكره
الدَّجَّالِ فَقَالَ: «تَلِدُهُ أُمَّةٌ مَقْبُورَةٌ، فَتَحْمِلُ النِّسَاءُ بِالْخَطَّائِينَ». تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ الْجُمَحِيُّ
الشُّؤْمِ
أطيب الكسب؟
أَفْضَلِ الْعَمَلِ، فَقَالَ: «الصَّلَاةُ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا» رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ،
أفضَلِ الرقاب فقال وذكرها).
الْبَحْرِ فَقَالَ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
النخل
الغيبةِ؟ فقالَ «أَن تَذكرَ أَخاكَ بما يَكرَه»
ذبائح النصارى وكنائسهم وأعيادهم فقال: إِنَّ لم، وذكره. وسنده ضعيف.
أطفال المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين رواه البخاري في الصحيح
الصَّلَاةَ فِي الْقَوْسِ وَالْقَرْنِ فَقَالَ: «اطْرَحِ الْقَرْنَ وَصَلِّ فِي الْقَوْسِ»
الضب فقال لا آكله ولا أحرمه ولا أنهى عنه
الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ،
الرَّجُلِ يَجِدُ بَلَلًا وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا
الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ فَقَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ يُحِبُّ أَنْ يُجْلَسَ إِلَيْهِ»
المسجد الذي أسس على التقوى فقال مسجدي
أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَقَالَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِهَا أَنْ يُلْتَمَسَ الْعِلْمُ عِنْدَ الْأَصَاغِرِ»
الْکُهَّانِ
الوقوف بين يدى اللَّه: هل فيه ماءٌ؟
«وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ، وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
الصَّلَاةِ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ،
الْعَزْلِ فَقَالَ لَا عَلَيْکُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَاکُمْ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
أفضل العمل؟ فقال: "الصلاة في أول وقتها" وروي
المستحاضة، فقال رسول الله إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ إِقْرَائِهَا، ثُمَّ لِتَكُفَّ
البتع فقال: "كل شراب أسكر حرام".وفي حديث ابن وهب:
أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: «هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ» فَقِيلَ: إِنَّهُمْ لَمْ يَعْمَلُوا،
هذه الآية {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى}؟
البتع فقال كل شراب أسكر فهو حرام والبتع نبيذ العسل
الْغِيلَانِ، فَقَالَ: «سَحَرَةُ الْجِنِّ»
الفأرة
النَّخْلِ، فَقَالَ: «تِلْكَ الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ الْمُطْعَمَاتُ فِي الْمَحْلِ»
الصلاة في مبارك الإبل فقال لا تصلوا فيها فإنها من الشياطين وسئل
الرجل يرى في المنام البلل ولا يذكر احتلاما
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَائِشَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ عُمَرَ
أَبِيهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
