Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَجُلٌ:
بَنِي عَمٍّ لأَبٍ وَأَمٍّ إلَى ثَلاَثَةٍ
رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ لَا يُعْلَمُ لَهُ وَارِثٌ غَيْرُهَا
مَالِ الْيَتِيمِ فِيهِ زَكَاةٌ
صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَقَالَ لَيْسَ فِيها زَكَاةٌ.
قَوْلِهِ تَعَالَى {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}
مَمْلُوكٍ لِي وَلَدُ زِنًا
الْعَتِيرَةِ فَقَالَ جِيرَانُك أَفِعْلُ النَّاسِ لَهَا قُلْتُ مَا هِيَ
القِرَانِ فَقَالَ حَسَنٌ وبينهما مَا اسْتَيْسَرَا وَسَأَلْتُهُ
بَوْلِ التَّيْسِ فَقَالَ لاَ تَغْسِلْهُ.
الرَّجُلِ يُعْسِرُ
الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ عَمْدًا
وَسْمِ الْغَنَمِ فِي آذَانِهَا فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
الرَّهْنِ فِي السَّلَمِ فَقَالَ وَدِدْت أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَعْطَيْتُ شَيْئًا إلاَّ بِرَهْنٍ.
شِرَاءِ تُرَابِ الصَّوَّاغِينَ فَكَرِهَهُ وَقَالَ هُوَ غَرَرٌ.
الرَّهْنِ فِي الْعِينَةِ فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ.
امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ سَبَاهَا الْعَدُوُّ فَصَارَتْ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي سَهْمِهِ،
حَدِيثٍ
رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَوْمٌ يُصَلُّونَ فَانْصَرَفُوا
الْعَمَّةِ أَهِيَ أَحَقُّ بِالْمِيرَاثِ أَو ابْنَةُ الأَخِ
ابْنَةِ أَخٍ وَعَمَّةٍ أَيُّهُمَا أَحَقُّ بِالْمِيرَاثِ
مَسْأَلَةٍ
عَبْدٍ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالسَّرِقَةِ
رَجُلٍ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ؟
الرَّجُلِ يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِهِ
قَوْلِ الرَّجُلِ: اعْتَدِّي، وَهُوَ يَنْوِي ثَلَاثًا
ذَبِيحَةِ الْأَخْرَسِ؟ فَقَالَ: «يُشِيرُ إِلَى السَّمَاءِ»
لَحْمِ الْفِيلِ؟ فَتَلَا» {قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا}
الْغَزْوِ، وَعَنْ أَصْحَابِ الدِّيوَانِ أَفْضَلَ أَوِ الْمُتَطَوِّعِ؟
رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَقَالَ: «تَعْتَدُّ بِالتَّطْلِيقَةِ وَلَا تَعْتَدُّ بِالْحَيْضَةِ» أَقُولُهُ
غُلاَمٌ طَلَّقَ ثَلاَثًا
الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
الْمِعْرَاضِ وَالْبُنْدُقَةِ
قَوْمٍ كَانُوا يَبْتَاعُونَ أَلْبَانَ الْبَقَرِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً ثُمَّ يَبْتَاعُونَهَا
الْمَيِّتِ يُوَجَّهُ لِلْقِبْلَةِ؟
رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا؟
رَجُلَيْنِ يَجِيءُ هَذَا بِبَيِّنَةٍ
الدُّعَاء على الْمَيِّت؟
الْإِقْرَانِفَقَالَ: «حَسَنٌ وَسَهْمًا مَا اسْتَيْسَرَا» وَسَأَلْتُهُ
رَجُلٍقَالَ: كُلُّ حِلٍّ عَلَيَّ حَرَامٌ،
شِرَاءِ تُرَابِ الصَّوَّاغِينَ، فَكَرِهَهُوَقَالَ: «هُوَ غَرَرٌ».
الصَّلاَةِ عَلَى السَّبْيِ،فَقَالَ: صَلِّ عَلَى مَنْ صَلَّى مِنْهُمْ.
الشُّفْعَةُ بِالأَبْوَابِ.
الرَّجُلِ يَذْبَحُ الطَّيْرِ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
«يُحْمَلُ الْأَكْثَرُ عَلَى الْأَقَلِّ، أَوْ
رَجُلٍقَالَ: إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ، أَوْ يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ،
امْرَأَةٍ ذِمِّيَّةٍ طُلِّقَتْ فَأَسْلَمَتْ فِي عِدَّتِهَا
شراء أرض الخراج
رجل تصدق على بعض أهله بصدقة ثم مات الذي تصدق عليه
امرأتين وجدتا تسحقان
الْعَمَّةِ أَهِيَ أَحَقُّ بِالْمِيرَاثِ، أَوِ ابْنَةُ الْأَخِ؟قَالَ:
رَجُلٍكَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَجُعِلَ قَاضِيًا
رَجُلٍ زَوَّجَ أُخْتَاً لَهُ بِوَاسِطَةٍ فَكَرِهَتْ
شَيْءٍ، فَغَضِبَ وَحَلَفَ أَنْ لَا يُحَدِّثَنِي، فَذَهَبْتُ فَجَلَسْتُ عَلَى بَابِهِ،
رجل كانت عنده شهادة فجعل قاضيا
الرَّجُلِ يَذْبَحُ الطَّيْرِ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
حَدِيثٍ فَحَدَّثَنِيهِ،فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُرْفَعُ إِلَى النَّبِيِّ
شيء، فغضب، وحلف
سهم النبي صلى الله عليه و سلم والصفي
الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ،