عَبْدُ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,924
Books
206
Teachers
405
Students
176
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبِي عبد الله الجدلي،
عُمَرَ،
عَائِشَةَ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
أَبِيهِ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ السُّلَمِيِّ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَبْلَ
خُزَیْمَۃَ بْنِ ثَابِتٍ
أَبِي مَسْعُودٍ،
امْرَأَةٌ
عبد الله بن عمرو،قال:
عَبْدِ اللهِ،قَ
مَنْ
مُعَاذٌ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ سَمِعَهُ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَ
رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ
اَبِیْ ذَرٍّ
ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ
أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ
سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ
شَهِدْتُ عُمَرَ صَلَّی بِجَمْعٍ الصُّبْحَ ثُمَّ وَقَفَ
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيّ
عبد اللهِق
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ
مُحَمَّدٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فِي بَيْتِ الْمَالِ
جِئْت وَإِذَا عُمَرُ وَاقِفٌ عَلَى حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبَا حَاضِرٍ الْحِمْيَرِيَّ
أبِي مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِي
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ فِي الثَّوْبِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ
أَبَا ذَرٍّ
إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ
أَبِي حَاضِرٍ الْأَزْدِيِّ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ السُّلَمِيِّ وَکَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
مُعَاذٍ،قَ
أَبِي مَسْعُودٍ،قَالَ:
صَلَّى بِنَا عُمَرُ بِجَمْعٍ الصُّبْحَ ثُمَّ وَقَفَ
عبد الله بن عَمروقال:
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ،
كَانَ يَلْقَى الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
كُنَّا وُقُوفًا بِجَمْعٍ،
مَا أَخْطَأَنِي
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ مَجُوسِيٍّ عَلَى يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ.
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ فَلَّسَ رَجُلاً وَآجَرَهُ.
عُمَرَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ»
ابْنِ مَسْعُودٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا [النبأ:
أبي مسعودعن النبي صلى الله عليه و سلم
اَبِیْ مَسْعُوْدٍ الْبَدْرِیِّ،
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
شَهِدْتُ عُمَرَ بِجَمْعٍ
{قل هُوَ الله أحد} ثلث الْقُرْآن وَقد رَوَاهُ عَطاء
عبد الله بن ربيعة السلمي وكان من أصحاب النبي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} [الأنبياء:
صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ وَهُوَ بِجَمْعٍ
أَبَا هُرَيْرَةَ
رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ فَرَجَمُوهَا فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ بَعْدَ خَدِيجَةَ عَلِيٌّ
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي قُبَّةٍ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ،
مَا أَخْطَأَنِي أَوْ قَلَّمَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ خَمِيسًا
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «فِي رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُسْلِمُونَ يَأْمُرُ بِبَيْعِهِمْ»،
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا
عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَ
کَانَ النَّبِيُّ يَتَعَوَّذُ مُرْسَلٌ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ
مَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا أَتَيْتُهُ فِيهِ
شهدت عمر بن الخطاب غداة طعن فكنت في الصف الثاني وما يمنعني
رأيت عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قبل
أبي هريرة،عن النبي أنه
نَافِعٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،عَن النَّبِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
أبي هريرة،عن النبي
سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبِي
عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ «كَمَا يُرَى الشَّرَابُ الْأَحْمَرُ فِي الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ»
الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ
أبيه، (ق
كنا وقوفا مع عمر بجمع
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَو، بِلَفْظٍ آخَرَ
عائشة رضي الله عنها,أن النبي كان يقبل وهو صائم.
حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفِيضَ مِنْ الْمُزْدَلِفَةِ
أَبِي حَاضِرٍ،
عبد الله هو ابن مسعود رضى الله عنه
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو
ابن عباس، ق
رأيت عبد الله بن عمر بن الخطاب قبل
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله يُعْجِبُهُ أن يَدْعُوَ ثَلاثاً، ويستغفر ثَلاثاً
ابن عباسقال: أول من صلى مع النبي بعد خديجة عليّ،
عبد اللهقال: كنا مع النبي في قبة، نحوٌ من أربعين،
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ وَيَقُولُ:
عَبْدُ اللَّهِ «كَانَ أَحَبُّ الدُّعَاءِ إِلَى الرَّسُولِ أَنْ يَدْعُوَ بِثَلَاثٍ»
أَبَا ذَرٍّيَقُولُ: كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ مُرْسَلٌ
عبد الله -يعني ابن مسعود-
بن أَبِي لَيْلَى
عبد اللهقال من
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّقَالَ:
خزيمة بن ثابتعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
معاذقال كنت ردف رسول الله صلى الله عليه و سلم
«كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ»
«صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الْفَجْرَ فَلَمْ يَقْنُتْ فِيهَا»
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ:
كَانُوا إذَا اخْتَلَفُوا فِي فَرِيضَةٍ أَتَوْا عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهُمْ بِهَا.
عمر بن الخطاب رضي الله عنهأنه
مُعَاذٍقَالَ كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِقَالَ: «هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ»
عمرَ بن الخطاب (ق
أنه شهد عمر بذي الحليفة وأتاه ابن حنيف فجعل يكلمه
أُمُّ الدَّرْدَاءِ لأَبِي الدَّرْدَاءِ إِنِ احْتَجْتُ بَعْدَكَ آكُلُ الصَّدَقَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَوْصَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
ما أخطأني عشية خميس إلا آتى عبد الله بن مسعود فيها فما
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
حججْت مَعَ عمر بن الْخطاب حجَّتَيْنِ إِحْدَاهمَا الَّتِي أُصِيب فِيهَا فَسَمعته
جلست إلى عبد الله سنة فلم أسمعه
مُعَاذٍ،قَالَ: «كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ»
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ فَتَكُونَ لَهُ بِأَلْفُ حَسَنَةٍ.
عُمَرَ:«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ»
صحبت عبد الله بن مسعود ثمانية عشر شهرا فما
صَلَّيْت مَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ بِمَكَّةَ ثُمَّ
كَانُوا لاَ يَتْرُكُونَ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ عَلَى حَالٍ.
عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ «يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ. وَفِي البَابِ
سَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ تَعُدُّ الآيِ فِي الصَّلاَة فَقَالَ مَا أَفْعَلُ
إِنَّهُ لَيُسْمَعُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ جَلَبَةُ الدُّودِ كَجَلَبَةِ الْوَحْشِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ.
مَنْ فَاتَتْهُ أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ فَلْيُصَلِّهَا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ. وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
معاذ بن جبل رضى الله عنه
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ:
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
مَا لِلنُّفَسَاءِ إِلاَّ الرَّطبُ لأِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُ رِزْقًا لِمَرْيَمَ.
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ عَقْلٌ إِلاَّ أَجْرَ الطَّبِيبِ.
مَنْ فَاتَتْهُ أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلاَّهَا بَعْدَهَا.
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
مَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ خَمِيسًا إلاَّ أَتَيْته فِيهِ
جَعْوَنَةُ بْنُ الْحَارِثِ
أبِي مَسْعُودٍقَالَ:
بن مَسْعُودٍ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِجَمْعٍ بَعْدَ مَا صَلَّى الصُّبْحَ، وَقَفَ
أَبِيهِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَتَاهُ الطَّبِيبُ فَقَالَ أَيَّ الشَّرَابِ أَحَبَّ إِلَيْك
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ «يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ»
قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ أَجِيءُ إِلَى الصَّفِّ وَقَدَ امْتَلأَ
عبد اللهأنه
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ حَسَنٌ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ.
عَائِشَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ»
صَلَّى بِنَا عُمَرُ الصُّبْحَ وَهُوَ مُسَافِرٌ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ
لَمَّا رَفَعَ اللَّهُ مُوسَى نَجِيًّا رَأَى رَجُلاً مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ
عمر بن الخطاب رضي الله عنهيقرأ: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ}.
«مَا تَكَلَّمَ النَّاسُ بِشَيْءٍ عَظِيمٍ أَفْضَلَ مَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.
إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَوْمَ أُصِيبَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَصْفَرُ فَخَرَّ وَهُوَ
اخْتَلَفْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ سَنَةً، فَمَا
قَلَّ مَا أَخْطَانِي ابْنُ مَسْعُودٍ خَمِيسًا إِلاَّ أَتَيْتُهُ،
عَبْدِ اللهِ: كَانَ أَحَبُّ الدُّعَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ الثَّلاَثَ، أَنْ يَدْعُوَ بِثَلاَثٍ.
جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ أَظُنُّهُ
بعض أَصْحَاب مُحَمَّد
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ»
عُثْمَانَ، وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ
حَجَّ أَبُو مُوسَى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مُلَبَّدًا رَأْسُهُ عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ لَهُ.
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ تَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَةُ لَا
كنا عند ابن عباس فجاءه سبعة نفر وهو يومئذ صحيح قبل
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ مَنْ
عَبدُ اللهِفِي بَيْتِ المَالِ
الزُّهْرِيِّ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
بْنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
عَلِيٍّ،
طَاوْسٍ
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،
عَبْدُاللٰہِ،
اَنَّ ابْنَ مَسْعُوْدٍ،
مُرَّۃُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يقبل وهو صائم
وَثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ
عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ
ذَهَبَ عُمَرُ بِثُلُثَيْ الْعِلْمِ فَذَكَرْتُ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ ذَهَبَ عُمَرُ بِتِسْعَةِ أَعْشَارِ الْعِلْمِ
أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَسَمِعْتُهُ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
عُمَرَ أَنَّهُ
إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمَ الْحَمَّامَ أَوِ الْفُرَاتَ فَلْيَتَزِرْ وَيَلْبَسْ ثِيَابًا.
ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ.
أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، سِتَّةً فَلَمْ أَسْمَعْهُ
أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِئَة تَسْبِيحَةٍ وَتَكُونَ لَهُ أَلْفُ تَسْبِيحَةٍ.
اخْتَلَفْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ سَنَةً لَا أَسْمَعُهُ
أَبِي حَاضِرٍ الْحِمْيَرِيِّ،
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ حَجَّتَيْنِ فَسَمِعْتُهُ
((كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيْتِ الْمَالِ فَقَالَ:
أبيه،قال:
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عَبْدِ اللهِ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ
امْرَأَةِ أَبِي أَيُّوبَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [ص:363] مَسْعُودٍ،
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
«الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ»
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
سألت عمر بن عبد العزيز فقال على الأرض الخراج وعلى الحب العشر
اثنتين فعلهما رسول الله لم يؤمر بهما إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى
عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ
النبي مثل ذلك ثم
عمر لما طعن
ذهب عمر بثلثي العلم،
لَمَّا طُعِنَ
«مَاتَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ»
«أُصِيبَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَعَ عُمَرَ سَبْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا»
«مَاتَ مِنَ الَّذِينَ جُرِحُوا سَبْعَةٌ أَوْ سِتَّةٌ»
«شَهِدْتُ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ مَعَهُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ، فَمَاتَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ»
إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الزَّعَانِفَ الَّذِينَ رَغِبُوا
كَانَ آ) رَسُول الله يتَعَوَّذ مُرْسل
كان أصحاب محمد أعجل الناس إفطارا وأبطأهم سحورا
عبد الله هو بن مسعود رضى الله تعالى عنه
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ
[ص:249]: جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ سَنَةً فَلَمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبُو بَلْجٍ هُوَ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَعَوَّذُ مُرْسَلٌ
حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ وَسَمِعْتُهُ بِجَمْعٍ
{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ثُلُثُ الْقُرْآنِ وَقَدْ رَوَاهُ عَطَاءٌ
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ ثُمَّ
شهدت عمر حين طعن فجاءه الطبيب فقال أي الشراب أحب إليك
أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم
رأيت في الجاهلية قردة زنت، فاجتمعت القرود، فرجموها، فرجمتها معهم.
سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
«صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الْفَجْرَ فَلَمْ يَقْنُتْ»
عائشة أن امرأة سألتها: أحف وجهي؟ فقالت: أميطي عنك الأذى.
سليمانُ بن يسار أخبرتني عائشةُ
عُمَرَ يَقْرَأُ: (الْحَيُّ الْقَيَّامُ)
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقْرَأُ: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ)
عائشة أن امرأة سألتها: أحف وجهي؟
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
أبيهقال:
عبد اللهقال:
أبي هريرة،عن رسول الله
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ:
أبي ذَرٍّقَالَ:
عَبْدِ اللهِ، قَالَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ:
خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّقَالَ:
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ،قَالَ:
عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبَا هُرَيْرَةَ، يُحَدِّثُعَنِ النَّبِيِّ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالُوا: فَذَكَرَهُ
طَاوُسٍ،قَالَ: يَكْفِي الصِّدْقُ مِنَ الدُّعَاءِ كَمَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «كَانَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ».
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،«جَعَلَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ قَفِيزًا وَدِرْهَمًا»
عُمَرَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ «يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ»
عُمَرَ،قَالَ: «الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ»
أَبِيهِ،قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَتَرَكَ مِائَةَ أَلْفٍ،
عَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ {ص:87} كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا»
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،قَالَ: «لَيْسَ لَهُ إِلَّا أَمَانَةُ أَصْهَارِهِ»
خزيمة بن ثابتان رسول الله
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ فِى شَهْرِ الصَّوْمِ.
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عباسأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي مسعود البدريأن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، {ص:160}
أبي هريرةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
رأيت في الجاهلية قردة اجتمع قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم
حججت مع عمر وسمعتهيقول بجمع ألا
سُلَيْمَانَ {ص:15} بْنِ يَسَارٍ،
عبد الله بن عمر وبلفظ آخر
عبد الله بن عمروعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله
عَبْدِ اللَّهِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلاَثًا وَيَسْتَغْفِرَ ثَلاَثًا.
مُعَاذٍقَالَ كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ.
بن عباس نحوهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده ضعيف
ما أخطاني أو قلما أخطاني بن مسعود خميسا
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِقَالَ لَيْسَ لَهُ إلاَّ أَمَانَةُ أَصْهَارِهِ.
عائشة رضي الله عنها,أن امرأة سألتها: أحف وجهي؟ فقالت: أميطي عنك الأذى.
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِقَالَ فِيهَا خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ.
عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو،عَنِ النَّبيِّ مِثْلَهُ.ذِكْرُ حَدِيثِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ فِيهِ.
بَعْضُ أَصْحَابِ مُحَمدٍ صَلى الله عَليه وسَلم،أَنَّ النَّبيَّ
ابْنِ مَسْعُودٍفِي قَوْلِهِ {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}
عَبْدَ اللهِيَقُولُ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ.
عَائِشَةَ،وقَالَ الْآخَرَانِ:
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ حَسَنٌ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
عُمَرَ،قَالَا: كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمَكْتَبُ الْغِلْمَانَ،
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُيَقْرَأُ الْحَيُّ الْقَيَّامُ
عمر رضي الله عنهأن النبي كان يتعوذ من خمس.
أبي بكر الأزدي
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَأْتِي عَلَيْهِ سَنَةٌ لَا
قَدِمَ أَبُو قِلَابَةَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
رأيت عمر بن الخطاب واقفا على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف
«مَا تَكَلَّمَ النَّاسُ بِشَيْءٍ أَعْظَمَ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ».
عمر بذي الحليفة وأتاه ابن حنيف فجعل يكلمه من وراء الفسطاط فسمعناه
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ،
طُعِنَ عُمَرُ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا رَجُلَيْنِ، خَرَجَ عُمَرُ
شَهِدْتُ عُمَرَ يَوْمَ طُعِنَ، أُدْخِلَ
إِنِّي لَفِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ إِذْ طُعِنَ عُمَرُ
ابْن ج) مَسْعُود
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَنَحْنُ بِعَرَفَةَ
سألت عبد الله بن عمرو وهو واقف بعرفة
قدم علينا معاذ بن جبل إلى اليمن
كُنَّا عند عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِ الْمَالِ
صلى عمر الصبح بجمع، ثم
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِجَمْعٍ بَعْدَمَا صَلَّى الصُّبْحَ وَقَفَ
صلى بنا عمر بذي الحليفة
ابن مسعود في قوله وقودها الناس والحجارة
أبي عبد الله الجحدلي
أبي هريرة،عن النبي قلت، أنه
ابْنِ مَسْعُود قولَهُ. ورَواهُ أبو مُحَمَّدٍ الحَضْرَميُّ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي قُبَّةٍ،
عُمَرُقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ:
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَائِشَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ
سمعتهيقول شهدت عمر بجمع
أبا هريرة يحدثعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍقَالَ كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ
عَبْدِ اللهِقَالَ وَقَفَ رَسُولُ اللهِ عَلَى أَهْلِ الْقَلِيبِ
سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ فِي الثَّوْبِ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ
صَلَّى بِنَا بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ
أَبِي ذَرٍّقَالَ كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ،
دَخَلَ عَلَيْهِ كَعْبُ الْأَحْبَارِ
ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهماق
عبدِ اللهِ بن عَمْرٍوق
عمرق
عُمَرَ،قَ
ابن مسعودق
أَبِي صَالِحٍقَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
مُرَّةَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَرَدَّهَا أَبُو رَزِينٍ،
أوصى عمر بن الخطاب رضي الله عنهف
مُعَاذ بنِ جَبَلق
مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
عذَّب المشركون عمارًا بالنارِ، فكان النبى يَمُر بيدهِ على رأسه
لَمَّا رَفَعَ اللَّهُ مُوسَى نَجِيًّا رَأَى رَجُلاً مُتَعَلِّقًا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ
مَا مَنَعَنِي
أَبِي حَاضِرٍ الْحَضْرَمِيِّ،
سَأَلَ أَبِي أَبَا حَاضِرٍ أَوِ ابْنَ حَاضِرٍ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَدَاةَ طُعِنَ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي، وَمَا مَنَعَنِي
شهدت عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه بجمع بعدما صلى الصبح وقف
أرسلني عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن الأصم وهو بن أخت ميمونة
صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ بِجَمْعٍ
قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَنَحْنُ
عمر بن الخطاب أوصى الخليفة بالمهاجرين الأولين
جِئْتُ فَإِذَا عُمَرُ وَاقِفٌ عَلَى حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، وَهُوَ
أَرْسَلَنِى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ مَيْمُونَةَ
حججت مع عمر فانشد الناس من كان
قصة مقتل عمر وفيها
ارسلني عمر ابن عبد العزيز إلى يزيد بن الاصم وهو ابن اخت ميمونة
إني لجالس إلى بن عباس
إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍإِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه فذكره
عمر بن الخطاب فذكره
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفَذَكَرَهُ
عُمَرَ القصص:
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي إِسْحَاقَ
أَبِي بَلْجٍ
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
اَبُوْ اِسْحَاقِ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
