النَّبِيِّ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,951
Books
182
Teachers
529
Students
201
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ،
أَبِي أَيُّوبَ،
رسول الله صلى الله عليه و سلم
خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ،
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
«كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي»
نافع بن عتبة بن أبي وقاص
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
سَمِعْتُالنَّبِيَّ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ
رَأَيْتُ خَاتَمًا فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ کَأَنَّهُ بَيْضَةُ حَمَامٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ یُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْاٰخِرَۃَ
خطبَ عمرُ الناسَ بالجابيةِ فقالَ:
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ
کَانَتْ لِلنَّبِيِّ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَکِّرُ النَّاسَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ»
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّی الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّی تَطْلُعَ الشَّمْسُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَجَعَلَ يَهْوِي بِيَدِهِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ إذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ.
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَقَالَ:
أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ،قَ
كَانَتْ أُصْبُعُ النَّبِيِّ مُتَظَاهِرَةً
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ:
رَأَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ فِي النَّوْمِ
دخلَ علينا رسولُ اللهِ ونحنُ حِلَقٌ مُتفرِّقونَ
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،قَالَ:
«أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعْدٌ»
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ قُلْنَا بِأَيْدِينَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا،
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ:
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَطُّ إِلَّا وَهُوَ قَائِمٌ فَمَنْ حَدَّثَكَ
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَلَا تَصُفُّونَ کَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِکَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا.
مَاتَ بَغْلٌ
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَقَ
«دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ».
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي؟
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ النَّبِيُّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَبْصَرَ قَوْمًا قَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ
دَخَلْتُ عَلَی النَّبِيِّ فِي بَيْتِهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَّکِئًا عَلَی
نُبِّئْتُ
رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ وَهُوَ
کَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمْهِلُ فَإِذَا رَأَی النَّبِيَّ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَاةَ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ
رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ أُصَلِّي فِي ثَوْبِي الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي
جِئْت
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْکَلَ الْعَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْنِ
کُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَکَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ أَهْلَهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِذَا سَلَّمَ،
کُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَکَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
النَّبِيِّ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ
کُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ فَنُسَلِّمُ بِأَيْدِينَا
نَبِيَّ اللَّهِ
كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا.
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ الْعِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلاَ مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ.
كان النبي يؤخر صلاة العشاء الآخرة رواه مسلم في الصحيح
كان رسول الله إذا أكل من طعام بعث بفضله إلى أبي أيوب
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَی النَّبِيِّ فَسَمِعْتُهُ
مَاتَتْ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ يَسْتَفْتِيهِ فَزَعَمَ جَابِرٌ
عُمَرُ لِسَعْدٍ: «يَا أَبَا إِسْحَاقَ»
رَسُولَ اللَّهِ بِمَعْنَی حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ
أَبِيهِ سَمُرَةَ بْنِ عَمْرٍو السُّوَائِيِّ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ضَلِيعَ الْفَمِ» قُلْتُ: مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ؟
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ سُئِلَ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
عُثْمَانَ،
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي
سَمِعْتُنَبِيَّ اللهِ
كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
كَانَ شَابٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ وَيَخِفُّ فِي حَوَائِجِهِ،
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يُطِيلُ الْمَوْعِظَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِنَّمَا هُنَّ کَلِمَاتٌ يَسِيرَاتٌ
كنت جالسا عند النبي فسألوه: أنتوضأ من لحوم الغنم؟
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ
أُتِيَ النَّبِيُّ بمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٍ قَصِيرٍ فِي إِزَارِهِ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ
كَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ يَثْرِبَ وَالْمَدِينَةَ
رَسُولَ اللهِ أَوْ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَانَتْ صلاته قصدا وخطبته قصدا1.
دَخَلْتُ
عُمَرَ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ، مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَوِ الْقَدَمَيْنِ»
«نَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ الَّذِي عَلَى النَّبِيِّ
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمْ يُؤَذِّنْ وَلَمْ يُقِمْ.
کُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ الصَّلَوَاتِ فَکَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا
«كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي»
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
رأيت النبي متكئا على وسادة على يساره
كنت جالسا عند النبي فسئل أنتوضأ من لحوم الغنم
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَا يَلِيَنَّ مَصَاحِفَنَا إِلَّا غِلْمَانُ قُرَيْشٍ، وَثَقِيفٍ
«كَانُوا يُسَمُّونَ الْمَدِينَةَ يَثْرِبَ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ طَيْبَةَ»
رَأَيْتُ النَّبِيَّ مُتَّکِئًا عَلَی وِسَادَةٍ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا غَيْرَ أَنَّهُ کَانَ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ
كنت جالسا عند النبي فسئل النبي
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ. وَقَدْ رَوَى الحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ هَذَا الحَدِيثَ،
البَرَاءِ، وَسَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الجُهَنِيِّ،
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ قَبْلَ
كنا إذا صلينا خلف رسول الله أشار أحدنا إلى أخيه بيده
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي کَامِلٍ
کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتْ الشَّمْسُ
ابْنُ الْمُثَنَّی وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
شكا أهل الكوفة سعد بن مالك إلى عمر,
کَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ خُطْبَتَانِ کَانَ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَکِّرُ النَّاسَ
«كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ
كنت مع أبي أو مع ابني
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَلَ الْعَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ ضَلِيعَ الْفَمِ»
«كَانَ بِلَالٌ لَا يَخْرِمُ الْأَذَانَ وَكَانَ رُبَّمَا أَخَّرَ الْإِقَامَةَ شَيْئًا»
«كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ جَلَسْنَا حَيْثُ [ص:134] نَنْتَهِي»
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ [ص:136] فَلَمَّا سَلَّمَ
«شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ وَيَعِظُ النَّاسَ»
حَمَّادٌ: وَحَدَّثَنِي سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ،
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ النَّبِيُّ وَأَبُو سَمُرَةَ جَالِسٌ أَمَامِي
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ الْعِيدَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إقامة1.
النَّبِيَّ وَقَالَ مَرَّةً
رَأَيْتُهَا مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ لَوْنُهَا لَوْنُ جَسَدِهِ
مات بغل عند رجل فأتى النبي صلى الله عليه و سلم يستفتيه
لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَا يُقَامُ لَهُ فِي الْعِيدَيْنِ
رَسُولَ اللَّهِ سمى المدينة طابة
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ فَقَالَ: أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ضَلِيعَ الفَمِ، أَشْكَلَ العَيْنَيْنِ، مَنْهُوسَ العَقِبِ»
خرجنا في سرية فذكر نحوه
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ وَهُمْ حِلَقٌ فَقَالَ مَالِي أَرَاکُمْ عِزِينَ
"مرض رجلٌ، فَصِيحَ عليه، فجاء جارُه إلى رسول اللَّه
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
كنت قاعدا مع النبي صلى الله عليه و سلم فأتاه رجل فقال
خَطَبَنَا عُمَرُ
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَالنَّاسُ رَافِعُوا أَيْدِيهِمْ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
كنت في مجلس فيه النبي صلى الله عليه و سلم
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يشير بإصبعيه
كانوا يقولون يثرب والمدينة
أتى ماعز بن مالكإلى النبي صلى الله عليه و سلم
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى بماعز بن مالك
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد شمط
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
((صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي يَوْمِ عيدٍ، فَلَمْ يُؤَذَّنْ لَهُ وَلَمْ يُقَمْ))
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ رَافِعُو أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِـ (ق)، وَكَانَ صَلَاتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتْ الشَّمْسُ
انْطَلَقْتُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ وَمَعِي أَبِي
كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ انْتَهَى.
كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيِّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ شَمِطَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍرَجُلٍ قَصِيرٍ فِي إِزَارِهِ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ
صَلَّى النَّبِيُّ عَلَى أَبِي الدَّحْدَاحِ
سَأَلْتُ نَافِعَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قُلْتُ:
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أُتِيَ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ
جَاءَ جُرْمُقَانِيٌّ إِلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ
عُمَرُ لِسَعْدٍ قَدْ شَکَاکَ اَھْلُ الْکُوفَۃِ فِیْ کُلِّ شَیْءٍ حَتّٰی فِی الصَّلَاۃِ،
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يَذْکُرْ لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا
كان رسول الله يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يقعد، ثم يقوم.
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ
رَجُلاًسَأَلَ النَّبِيَّ أُصَلِّي فِي ثَوْبِي الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ
كنتُ مع أبي عندَ النبيِّ فسمعتُه
مَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا
أمرنا رسول الله
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
مات بغل أو
كنا إذا أتينا رسول الله جلسنا حيث ننتهي
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا قَضَى الصَّلاَةَ
كان رسول الله إذا صلى الفجر جلس حتى تطلع الشمس حسنا
رَأَيْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيْ النَّبِيِّ كَأَنَّهُ بَيْضَةٌ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ اِذَا صَلَّی الْفَجْرَ جَلَسَ فِیْ مَجْلِسِہِ حَتّٰی تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِقَافَ وَكَانَتْ صَلاَتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا.
(نَزَلَ رَجُلٌ الْحَرَّةَ وَمَعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْکَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوشَ الْعَقِبِ
دخلت مع أبي على النبي
يُصَلَّى فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلاَ يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ.
كنت عند النبي مع أبي فسمعته
(سَأَلَ رَجَلٌ رَسُولَ اللهِ أَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟
كَانَ رَسُولُ اللهِ إذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا
نافع بن عُتبة بن أبي وقاصقال:
كُنَّا إِذَا جِئْنَا إِلَيْهِ يَعْنِي النَّبِيَّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
اثنا عشر خليفة فسمعت النبي
صلَّينا مع رسولِ اللهِ فأَومأَ إِلينا أَن اجلِسوا، فجلَسْنا،
خرج علينا رسول الله المسجد
كنتُ في مجْلسٍ فيه النبيُّ وسمرة وأبو أمامة،
أتى ماعز بن مالك رجل قصير في إزار ما عليه رداء
خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية فقال
هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
قتل رجل نفسه فلم يصل عليه النبي صلى الله عليه و سلم
كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الأَبِلِ وَلاَ نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ.
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ،
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ يَعْنِي رَافِعُو أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ
لَمَّا سَأَلَ أَهْلُ قُبَاءَ النَّبِيَّ أَنْ يَبْنِيَ لَهُمْ مَسْجِدًا
شكى أهل الكوفة سعدا إلى عمر وذكر بنحوه
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ جَلَسَ فَكَذِّبْهُ
أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْكَلَ الْعَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ
كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِيِّ قَصْدًا وَصَلاَتُهُ قَصْدًا.
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ،قَ
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ.
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
مَا أُبَالِي لَوْ لَمْ أَنْزَعْ خُفِّي ثَلاَثًا.
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَرَآهُمْ رَافِعِي أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلاةِ
أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى سَعْدٌ.
أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ
قُلْتُ لَهُ: أَكُنْتَ تُجَالِسُ النَّبِيَّ
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،عَنِ النَّبِيِّ
عُمَرُ إنَّكُمْ تُكَاتِبُونَ مُكَاتَبِينَ فَإِذَا أَدَّى النِّصْفَ فَلاَ رَدَّ عَلَيْهِ فِي الرِّقِّ.
بَعَثَنِي سَعْدٌ أَقْسِمُ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَخَبَّابٍ أَرْضًا فَتَرَامَيَا بِالْجَنْدَلِ فَرَجَعْت
كنت مع أبي عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ [ص:121] وَهُوَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ
جَاءَ نَبِيُّ اللهِ فَجَلَسَ
صلى رسول الله على بن الدحداح فأتي بفرس عرى
خرج رسول الله إلى الصفوف
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ
النَّبِيّ أَنَّه دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَآهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ فِي الصَّلاةِ
أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ، رَجُلٌ قَصِيرٌ فِي إِزَارٍ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ
دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وَنَحْنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقُونَ
أتى ماعز بن مالك الأسلمي رجل فقير في إزار ما عليه رداء
خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية
جَالَسْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ يَعْنِي النَّبِيَّ كَذَا
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِعَرَفَةَ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ الْمَدِينَةُ
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ رَافِعِي أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ
شيب النبي صلى الله عليه و سلم
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو سَمُرَةَ جَالِسٌ أَمَامِي.
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ فَرَآهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ،
أُتِيَ النَّبِيُّ بِمَاعِزِ بْنِ مَالَكٍ رَجُلٍ قَصِيرٍ فِي إِزَارٍ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُشِيرُ بِإِصْبُعَيْهِ، وَهُوَ
دخل علينا رسول الله المسجد، والناس رافعو أيديهم في الصلاة،
خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية ثم
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم
دخل عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وهم رافعون أبصارهم
خرج النبي صلى الله عليه و سلم إلى المسجد فرآهم حلقا جلوس
دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد وهم جلوس
مر رجل على رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان شاب يخدم النبي صلى الله عليه و سلم ويخف في حوائجه
كنت مع أبي ورسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب
رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يخطب على المنبر
خرج علينا رسول الله ونحن في الصلاة
شمط رسول الله
له رجل: كان وجه رسول الله مثل السيف؟
كان رسول الله أشكل العين، ضليع الفم، منهوس العقبين،
"دخل علينا رسول اللَّه والناس رافعو أيديهم،
"دخل رسول اللَّه المسجدَ، وهم حِلَقٌ،
خرجإلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم
هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍقَالَ:
خطبنا عمر بالجابيةقال فقام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم
خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِبِالْجَابِيَةِ،
نافع بن عتبة بن أبي وقاصانه
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى رَسُولِ اللهِ فَجَلَسْنَا عِنْدَهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ الصُّبْحَ فَجَعَلَ يَنْتَهِرُ شَيْئًا قُدَّامَهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلْنَاهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلاَةَ الصُّبْحِ فَجَعَلَ يَنْتَهِرُ شَيْئًا قُدَّامَهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلْنَاهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَلَمَّا سَلَّمَ
كُنْتُ مَعَ أَبِي وَرَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ
كُنْتُ فِي مَجْلِسِ النَّبِيِّ وَسَمُرَةُ وَأَبُو أُمَامَةَ
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ رَافِعِو أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ،
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَإِذَا النَّاسُ رَافِعُو أَيْدِيهِمْ فِي الصَّلَاةِ،
"كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا" وَفِي البَابِ
ماتت ناقة لأناس من بني سليم أو غيرهم من الحي
كَانَت للنَّبِي خطبتان، يجلس بَينهمَا، يقْرَأ الْقُرْآن وَي
جَابِرِ بْنِ سَمُرة، إلاَّ هذا الحديث، ولاَ روى الشَّعْبِيِّ
يَمِينٍ وَشِمَالٍ
دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وَنَحْنُ رَافِعِي أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ
«كُفِّنَ النَّبِيُّ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ،
«كَانَتْ إِصْبَعُ النَّبِيِّ مُتَظَاهِرَةً». رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ
أَوَّلُ مَنْ رَمَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِسَهْمٍ؛ رَمَى بِهِ سَعْدٌ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
ثقه العجلي،
ذكَرُوا المَدِينَةَ يَثْرِبَ
نزل رسول الله على أبي أيوب،
"رأيت النبي متكئًا على وسادة" ولم يذكر: "على يساره" ثم ذكره كذلك.
"كان النبي إذا صلَّى الفجرَ تَرَبَّعَ في مجلسه حتَّى تَطْلُعَ الشمسُ حَسَنًا".
كنا إذا صلينا خلف النبي قلنا بايدينا السلام عليكم السلام عليكمف
مات فحل عند رجل فذكره. وفي حديث حسان بن عطية
دخل علينا النبي صلى الله عليه و سلم ونحن حلق متفقون
دخل النبي المسجد وقد رفعوا ابصارهم في الصلاة إلى السماء
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَخْطُبُ إِلاَّ قَائِمًا. حديث خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ،
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍإِلَى النَّبِيِّ فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ
كنا إذا أتينا النبي جلس أحدنا حيث ينتهي. محفوظ من حديث شريك.
صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ
كُنَّا نُصَلَّيْ مَعَ النَّبِيِّ فَإِذَا سَلَّمَ أَحَدُنَا رَمَى بِيَدِهِ
عمر بن الخطاب لسعد قد شكوك في كل شيء حتى الصلاة
كَانَ النَّبِيّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَكَلَ قَبْلَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَنَقُولُ بِأَيْدِينَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ،
«جَاءَ جُرْمُقَانِيٌّ إِلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ
دخلت مع أبي
رأى رجل من أصحاب النبي في النوم قوما من اليهود فأعجبته هيئتهم
عبد الله ابْن الساب
دخلت مع أبي على رسول الله صلى الله عليه و سلم
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عُمَرَ
الْبَرَائِ وَسَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ العِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلاَ مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ. وَفِي البَابِ
كنا نصلي خلف النبي الله صلى الله عليه و سلم فنسلم بأيدينا
كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه و سلم فنسلم بأيدينا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَنَقُولُ بِأَيْدِينَا السَّلاَمُ عَلَيْكُمُ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى رَسُولِ اللهِ
نَافِعٍ
الشافعي في تأويله
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
قُلْتُ
قِيلَ
کَانَ رَسُولُ اللهِ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْکَلَ الْعَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
رَأَيْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ کَتِفَيْ رَسُولِ اللهِ غُدَّةً حَمْرَائَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
مَنْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُتَّکِئًا عَلَی وِسَادَةٍ عَلَی يَسَارِهِ
عَلِيٍّ،
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ اِذَا سَلَّی الْفَجْرَ، قَعَدَ فِیْ مُصَلَّاہُ حَتّٰی تَطْلُعَ الشَّمْسُ
دَخَلَ رَسُوْلُ اللہِ الْمَسْجِدَ فَقَالَ: اَلاتَصُفُّونَ کَمَا تَصُفُّ الْمَلَائکَۃُ عِنْدَ رَبِّھِمْ؟
سُئِلَ النَّبِيُّ
أَبِي عَوَانَةَ،
حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ
قُلْتُ لَهُ: رَأَيْتَ النَّبِيَّ
مَنْ حَدَّثَکَ
أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَائِ الْآخِرَةِ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّی الْفَجْرَ تَرَبَّعَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّی تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسْنَائَ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَأَلْتُ جَابِرًا أَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا
رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من ذلك إسناده ضعيف
كُنَّا نُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلاَ نُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لَا يَتَکَلَّمُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ الْعِيدَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُؤَخِّرُ الْعِشَائَ الْآخِرَةَ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
النَّبِيِّ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي كَامِلٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي صَلَاة الْفجْر بيس وحم وَنَحْوِ ذَلِكَ.
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ الْوَاقِعَةَ وَنَحْوَهَا مِنَ السُّوَرِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي صَلَاة الْفجْر بقاف وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ.
«كُنْتُ أُصَلِّي الصَّلَوَاتِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا»
كَانَ رَسُولُ الله يُؤَخر صلاةالعشاء الآخِرَةَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذا صلى افجر يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
كَانَ النَّبِيُّ يَجْلِسُ فِي مُصَلاهُ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
((كَانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ، فَإِذَا رَأَى [ص:45] رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَرَجَ أقام الصلاة))
((كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ))
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ وَإِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ)) كَذَا
مَاتَتْ [ص:129] نَاقَةٌ، أَوْ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ، فَأَتَى النَّبِيَّ لِيَسْتَفْتِيَهُ، فَزَعَمَ جَابِرٌ
((مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ قَاعِدًا))
النَّبِيِّ ((أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إقامة))
((صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ فَكَانَ صَلاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قصداً))
كنت مع أبي في المسجد ورسول الله يخطب فسمعته
«رَأَيْتُ الْخَاتَمَ فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ» لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ
وثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
«كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِقَافٍ، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ فِيهَا تَخْتَلِفُ»
ذكروا المدينة يثرب فقال رسول الله إن الله سماها طابة
خطبنا عمر بالجاثية فذكر نحو حديث جرير بن حازم
خرجَ علينا رسولُ اللهِ فَرآنا حِلَقاً، فقالَ: «مَالي أَراكُم عِزِينَ»
رسول لا يزال الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة
كان رسول الله يؤخر صلاة العشاء الآخرة. أخرجه مسلم في الصحيح
كانت للنبي خطبتان يجلس بينهما، ويقرأ القرآن، ويذكر الناس.أخرجه مسلم في الصحيح
النبي أهل الدرجات يراهم من أسفل منهم وإن أبا بكر وعمر منهم
كان رسول الله إذا أكل من طعام بعث بفضله إلى أبي
جيء بماعز إلى رسول الله وهو متكئ على وسادة على يساره
النَّبِيِّ صلّى الله [ص:1559] عليه وسلم
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ، لَمْ يَبْرَحْ
«كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ قَعَدْنَا حَيْثُ انْتَهَى بِنَا الْمَجْلِسُ»
كان شاب يخدم النبي فقال له النبي سلني حاجة
أتى رجل النبي الله وأنا عنده فقال
أحدهما كان بلال يؤذن إذا دلكت الشمس
أتى أعرابي رسول الله فقال
رآنا رسول الله ونحن رافعي أيدينا في الصلاة فقال اسكنوا في الصلاة
سَأَلَهُ رَجُلٌ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ؟
النَّبِيّ نَحْوَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ
كَانَ النَّبِيّ لا يُؤَذَّنُ لَهُ فِي العيدين.
كَانَ بِلالٌ لا يُخَرِّمُ
النَّبِيّ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا لَيْلَةُ رِيحٍ وَقَطْرٍ.
أَوَّلُ مَنْ رَمَى مَعَ النَّبِيّ بسهم دما به سعد.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْكَلامُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ
«كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ يَجْلِسُ أَحَدُنَا حِينَ يَنْتَهِي»
خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ جَرِيرٍ
رَسُولَ اللهِ وهُو يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر هذا الحديث الأخير
دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وَنَحْنُ جُلُوسٌ مُتَفَرِّقُونَ، فَقَالَ: «مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِّينَ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا وَيَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ وَيَقُولُ بُعِثْتُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ وَهُمْ قُعُودٌ
كَانُوا يَقُولُونَ يَثْرِبَ وَالْمَدِينَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَمَّاهَا طَيْبَةَ
رَجَمَ النَّبِيُّ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى مِرْفَقِهِ
مَاتَ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَى النَّبِيَّ يَسْتَفْتِيهِ
رَأَيْتُهَا مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامِ وَلَوْنُهَا لَوْنُ جَسَدِهِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتِّى تَطْلَعَ الشَّمْسُ»
«شَهِدْتُ النَّبِيَّ حِينَ رَجَمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ»
هاشم بن عتبة بن أخي سعد بن أبي وقاص
فارتفعت الأصوات فقلت لأبي ما
فسألت أبي ما
سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم فقال
النبي صلى الله عليه و سلم مثل حديث حماد سواء
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم طويل الصمت
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»
كان النبي يؤخر صلاة العشاء الآخرة.
رآنا رسول الله ونحن رافعوا أيدينا في الصلاة، فقال: ((اسكنوا في الصلاة)).
كنت أصلي مع النبي وكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا.
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أنتوضأ من لحوم الإبل
كانت للنبي خطبتان يجلس بينهما ويقرأ القرآن ويذكر الناس
كان النبي إذا صلى الصبح جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس
«شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ رَدَّ مَاعِزًا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ»
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ؟
«رَأَيْتُ الْخَاتَمَ عَلَى كَتِفِ رَسُولِ اللَّهِ كَأَنَّهُ بَيْضَةٌ»
رأيت رسول الله متكئا على وسادة على يساره ورواه وكيع وغيره
كان النبي إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء.
كان رسول الله طويل الصمت.
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا وَفِي الْبَابِ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
جالست رسول الله صلى الله عليه و سلم أكثر من مئة مرة
النبي صلى الله عليه و سلم عشية جمعة رجم ماعزا الأسلمي
دخل النبي صلى الله عليه و سلم المسجد فرآهم رافعي أيديهم
خرج النبي صلى الله عليه و سلم فذكر مثله
النبي صلى الله علبه وسلم نحوه
أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم وأنا عنده فقال
رجل للنبي صلى الله عليه و سلم أيتوضأ من لحوم الغنم
أتى أعرابي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
كانت شيب النبي صلى الله عليه و سلم إذا سرح لحيته أظنه
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أشكل العينين
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم كث الشعر واللحية
كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم قصدا وخطبته قصدا
كان بلال يؤذن ثم يستأذن على النبي صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب وهو
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب قائما
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يؤخر صلاة العشاء الآخر
ما مات رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى صلى قاعدا
كان النبي صلى الله عليه و سلم لا ينبعث في الضحك
ما رؤي رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب إلا قائما
كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه و سلم فسمعته
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كُنْتُ أُصَلِّي الصَّلَوَاتِ مَعَ النَّبِيِّ فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا رَوَاهُ مُسْلِمٌ
أبيه سمرة السوائي
كَانَ النَّبِيِّ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُؤَخِّرُ صَلاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
خَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ:
کَانَ بِلَالٌ لَا يُؤَخِّرُ الْأَذَانَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ مُتَّکِئًا عَلَی وِسَادَةٍ وَلَمْ يَذْکُرْ عَلَی يَسَارِهِ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّی الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّی تَطْلُعَ الشَّمْسُ
کَانَ النَّبِيُّ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْکَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوشَ الْعَقِبِ
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا (م
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ. (م
أَبِي أَيُّوبَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أكل طعاما بَعَثَ إليَّ بِفَضْلِهِ.
عُمَرُقَالَ رَسُولُ اللَّهِ "مَنْ أَرَادَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فليلزم الجماعة".
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ»
صليت مع الْنَّبِيّ فكانت صلاته قصدًا. "إتحاف المهرة"
كانت للنبي خطبتان يقرأ القرآن ويذكر الناس "إتحاف المهرة"
رَسُول اللهِ سمى المدينة طابة "إتحاف المهرة"
دخلت على رَسُول اللهِ فرأيته متكئًا على وسادة على يساره "إتحاف المهرة"
مسح رَسُول اللهِ خدي فكأن يده خرجت من جؤنة عطار "إتحاف المهرة"
كنا نصوم عاشوراء قبل أن يفترض رمضان الحديث وعن الْصَّاغَانِي
كان رَسُول اللهِ كثير الشعر واللحية "إتحاف المهرة"
كان رسول الله يؤخر صلاة العشاء الآخرة. ومضت رواية الشافعي بإسناده
رسول اله صلى الله عليه و سلم
نافع بن عتبة بن أبي وقاص ابن أخي سعد
كَانَ بِلاَلٌ لاَ يَخْرِمُ الأَذَانَ
رَسُولَ اللَّهِ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ» رقم طبعة با وزير
خطب عمر بالجابيةفقال
خطب عمر الناس بالجابية ف@@@@قال
رَسُولِ اللهِ بِهَذَا وَهَذَا خَطَأٌ فَاحِشٌ وَالْخَبَرُ إِنَّمَا هُوَ
أَبِي أَيُّوبَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا مَا بَعَثَ إِلَيَّ بِفَضْلِهِ،
أَبِيهِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّقَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ
جَالَسْتُ رَسُولَ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ مَرَّةٍ.
النَّبِيَّ عَشِيَّةَ جُمُعَةٍ رَجَمَ مَاعِزًا الأَسْلَمِيَّ
دَخَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَهُمْ رَافِعُونَ أَبْصَارَهُمْ فَقَالَ لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ
دَخَلَ النَّبِيُّ الْمَسْجِدَ فَرَآهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ
خَرَجَ النَّبِيُّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
خَرَجَ النَّبِيُّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَآهُمْ حِلَقًا جُلُوسًا فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ.
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ الْمَسْجِدَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ أَيُتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ.
كَانَتْ شَيْبُ النَّبِيِّ إِذَا سَرَّحَ لِحْيَتَهُ أَظُنُّهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلُ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ خاتَمُ النُّبُوَّةِ.
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ وَرَسُولُ اللهِ يَسْمَعُ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا صَلَّى لِغَدَاةٍ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ كَثَّ الشَّعْرِ وَاللِّحْيَةِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ بِلاَ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ.
جَالَسْتُ النَّبِيَّ مِئَةَ مَرَّةٍ فَمَا كَانَ يَخْطُبُ إِلاَّ قَائِمًا وَكَانَ يَقْعُدُ قَعْدَةً.
كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ يَجْلِسُ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي.
قَتَلَ رَجُلٌ نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ
كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ
مَاتَ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَى النَّبِيَّ يَسْتَفْتِيهِ فَزَعَمَ جَابِرٌ
صَلَّيْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلاَ مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُؤَخِّرُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ الآخِرَ.
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ وَهُوَ جَالِسٌ إِلاَّ وَهُوَ قَائِمٌ.
كَانَ النَّبِيُّ لاَ يُطِيلُ الْمَوْعِظَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِنَّمَا هِيَ كَلِمَاتٌ يَسِيرَاتٌ.
كَانَ النَّبِيُّ لاَ يَنْبَعِثُ فِي الضَّحِكِ.
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِسَدِّ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ كُلِّهَا غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ الْعَبَّاسُ
كَانَ النَّبِيُّ لاَ يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ.
مَا رُؤِيَ رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ إِلاَّ قَائِمًا.
رَأَيْتُ خَاتَمَ رَسُولِ اللهِ فَإِذَا هُوَ عِنْدَ كَتِفِهِ كَبَيْضَةِ الْحَمَامَةِ.
"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ". [رقم طبعة با وزير]
«لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْعِيدَيْنِ»
"كَانَ النَّبِيُّ ضَلِيعَ الفَمِ، أَشْكَلَ العَيْنَيْنِ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
«رَأَيْتُهَا مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ، وَلَوْنُهَا لَوْنُ جَسَدِهِ»
سَمِعْتُالنَّبِيَّ وَقَالَ مَرَّةً
عمر: لا يملين مصاحفنا إلا غلمان قريش وغلمان ثقيف.
نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ،قَالَ:
أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍإِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ إِنِّي زَنَيْتُ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ رَجَمَهُ.
النَّبِیِّ اَنَّۃٗ دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَاَبْصَرَ قَوْمًا قَدْ رَفَعُوْا اَیْدِیھِمْ،
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
مَرَّ رَجُلٌ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَکُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ
دَخَلَ النَّبِيُّ الْمَسْجِدَ وَقَدْ رَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ فِي الصَّلَاةِ
دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وهم حلق في المسجد
مَرِضَ رَجُلٌ فَصِيحَ عَلَيْهِ فَجَائَ جَارُهُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ الْمَسْجِدَ
عثمان وهو ابن أبي شيبة،
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ
((قَامَ رسول الله يصلي صَلاةَ الْغَدَاةِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ قُدَّامَهُ،
خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ،
قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: إِنَّ سَعْدًا لَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ.
جِئْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْمَسْجِدِ، وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سِمَاكٍ،
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
تَمِیْمِ بْنِ طَرَفَۃَ،
جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
